مجلة العصر http://www.alasr.ws مقالات عربية إخبارية "واشنطن بوست" تقول "لسنا بحاجة إلى المملكة": لم يبرم السعوديون صفقة أسلحة كبيرة واحدة في عهد ترامب http://alasr.ws/articles/view/20689 والحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية، التي، كما أشار ترامب نفسه بشكل فاضح، لن تستمر من دون دعم أمني أمريكي، ستخسر كل شيء بانقطاع العلاقات مع أمريكا. وأما الولايات المتحدة، فما حاجة بحاجة إلى المملكة كما كانت ذات مرة. لقد بالغ ترامب في قيمة العلاقة وشجع القادة السعوديين على الاعتقاد بأنه يمكنهم كُرموا برتب عالية في الجيش الإماراتي: مرتزقة أمريكيون تعاقد معهم "دحلان" اغتالوا قيادات في "الإصلاح" اليمني http://alasr.ws/articles/view/20687 وتكشف مهمة اغتيال "مايو" مشكلة أكثر مركزية: اختيار الأهداف. يصر "جولان" على أنه قتل الإرهابيين الذين حددتهم حكومة الإمارات، وفقط، لكن من هو الإرهابي ومن هو السياسي؟ ما هو الشكل الجديد من أشكال الحرب وما هو مجرد القتل من الطراز القديم للتأجير؟ من له الحق في اختيار من يعيش ومن يموت، "ستيفن والت": عملاء أمريكا في المنطقة طغوا وأكثروا الفساد لأنهم ضمنوا دعم أمريكا مهما أجرموا http://alasr.ws/articles/view/20683 خلافا لما يظنه البعض، فإن الولايات المتحدة لم تنسحب من الشرق الأوسط، والمنطقة لم تنزلق إلى حالة من الفوضى لأن واشنطن قد انسحبت. فعملاء أمريكا في المنطقة لا يسيئون التصرف لأنهم يعتقدون أن أمريكا ستتخلى عنهم، إنهم يتصرفون بتهور لأنهم يعتقدون أن ترامب سيدعمهم بغض النظر عن مدى سوء تصرفهم حاصرتها التحقيقات فسارعت إلى مخرج: القيادة السعودية تدرس إلصاق جريمة "خاشقجي" بـ"قتلة مارقين" http://alasr.ws/articles/view/20679 ويبدو أن التسجيلات هي من حسمت قضية قتل خاشقجي، وواجه بها الأتراك السعوديين والأمريكيين، وبعدها بحث السعوديون عن صيغة تبرئ رأس العصابة من دم خاشقجي وتحميل مسؤولية ما حدث داخل القنصلية لـ"قتلة مارقين"؟؟ وربما ثمة حقائق ستظهر لاحقا عن استدراجه للسفارة والإيقاع به الملك يأمر بلجنة تحقيق حماية لابنه: إما الاعتراف الجزئي وتحميل بعض الأشخاص المسؤولية أو الاصطدام بعناد ابن سلمان http://alasr.ws/articles/view/20677 ولكن يبدو أن أخبار تشكيل لجنة تحقيق داخل المملكة، هي أول إشارة على إمكانية إعادة التفكير في نهجهم. وفي هذا يقول ستيفن هيرتوغ: "إما أن يكون اعترافًا جزئيًا بالذنب في محاولة لحماية المستويات الأعلى في الحكم، أو سيقولون إنهم لم يعثروا على أي شيء"، مستدركا: "وهذا، كما أعتقد، يعتمد على ولي العهد، فحتى "بلومبرغ": ترامب ومساعدوه مقتنعون بأن خاشققجي توفي داخل القنصلية ويتدارسون فرض عقوبات لا تفسد العلاقات http://alasr.ws/articles/view/20675 إحجام الرئيس عن رسم خط عام أكثر صرامة يعكس الروابط الوثيقة التي أقامتها إدارته مع الأمير محمد بن سلمان. وعلى هذا، تجاهل السلوك السعودي الذي أُدين في أماكن أخرى من العالم أو تم تشجيعه بشكل ضمني من قبل إدارة ترامب. ومع ذلك، قال أحد المسؤولين إن ترامب يأخذ قضية خاشقجي على محمل الجد وينتظر أدلة دامغة أكبر زلزال داخل الجيش الجزائري: حبس 5 جنرالات مقربين من قائد الأركان ومن عائلة الرئيس http://alasr.ws/articles/view/20673 ماذا حدث؟ يرى البعض في هذه الحركة التغييرية والإحالة إلى المحاكم العسكرية لبعض كبار الضباط صفقة بين قائد أركان الجيش وبين الرئاسة لتقسيم الكعكعة بينهما، خاصة أن المؤسسة العسكرية، حتى الآن، هي وحدها التي تحقق في الاختلال الوظيفي، إن لم يكن الشلل التام، لأجهزة الأمن فيمواجهة الأنشطة المشبوهة الكل يتكلم باسم رئيس مغيب: صراعات عشائر السلطة في الجزائر حطمت ما تبقى من دولة http://alasr.ws/articles/view/20669 صراعات الانتقال السياسي داخل الحكم نفسها والمجموعات المتضاربة التي تمثل الحكم نفسه لا تكاد تهدأ، أشبه بصراع عشائر داخل القبيلة السياسية الواحدة، كل عشيرة تريد أن تحتكر الإرث وتضمن حصد الأسد فيه، والشعب ضائع تائه ومصيره مجهول غامض. قدرة عجيبة على التحطيم الذاتي لما تبقى من دولة، والغريب أن هذا يحدث تركيا تعول على أمريكا لإجبار السعودية على اعتراف "ما": الكرة في ملعب ترامب! http://alasr.ws/articles/view/20667 وقالت الصحيفة إن بعض حلفاء السعودية في واشنطن بأن ضغط الولايات المتحدة قد يجبر المملكة على تقديم بعض المعلومات عن مصير خاشقجي، حتى لو كانت نسخة معدلة تحمي الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد محمد، من أي مسؤولية. "من الواضح أن هناك خطأ فادحًا، وعلى المملكة العربية السعودية الخروج وتقديم تفسير معقول" ابن سلمان مفتون ببوتين: لمن الغلبة في قضية "خاشقجي"... للسياسة أم للحقيقة؟ http://alasr.ws/articles/view/20665 ومع وجود الكثير من الأدلة التركية ضد السعودية، فإن أنقرة والرياض تتطلعان إلى واشنطن لإيجاد مخرج من أزمة ذات أبعاد لا نهاية لها على ما يبدو. وقد وافقت تركيا على إجراء تحقيق مشترك مع الرياض في ما حدث، وهو ترتيب تمَ بوساطة كبار المسؤولين، مما يوحي بأن قوة السياسة قد تكون لها الأسبقية على الحقيقة وراء