مجلة العصر http://www.alasr.ws مقالات عربية إخبارية من أكبر الشركاء التجاريين لإيران والسعودية: البنتاجون يحذر من تنامي نفوذ الصين في المنطقة http://alasr.ws/articles/view/22009 لطالما كانت بكين تستثمر في دول المنطقة من خلال برنامجها للبنية التحتية للحزام والطرق الذي تبلغ تكلفته تريليون دولار، والذي تهدف من خلاله إلى تمويل الطرق والموانئ ومحطات الطاقة في بعض المناطق الأكثر فقراً في العالم. كما تتنافس الشركات الصينية أيضًا مع الولايات المتحدة لبيع الأسلحة إلى دول المنطقة لا تركيا ولا "أستانة": ليس ثمة ما يمنع نظام الأسد من السيطرة والقضم التدريجي وصولا إلى إدلب http://alasr.ws/articles/view/22007 نقاط المراقبة التركية والتعزيزات لم تُرسل لحماية مدنيي إدلب ولا لوقف تقدم النظام، فلا معارك بين الحلفاء وإنما تحكمها حسابات وتفاهمات لا علاقة لها بأوهام وأمانيَ بعض المتحمسين للتعزيزات التركية الأخيرة، والحقائق على الأرض تقطع الشك باليقين. ولا حرب إلا لمزيد سيطرة النظام على ما تبقى من مناطق الثوار الأمم المتحدة تساعد الروس والأسد على قصف المعارضة: تنقل إحداثيات الثوار إلى الروس، وقنابلهم تتولى المهمة http://alasr.ws/articles/view/22005 نذ شهور، ضمن برنامجها الخاص بإنهاء الحرب في سوريا، كانت الأمم المتحدة تتقاسم إحداثيات GPS لمرافق الرعاية الصحية في الأراضي التي يسيطر عليها الثوار مع الحكومة الروسية. كان الهدف هو ضمان ألا تضربهم روسيا وحلفاؤها عن طريق الخطأ، ولكن لم تُجد نفعا. في الواقع، يبدو أنه يحقق عكس هدفه الظاهري "ستيفن والت": كان هناك ذات يوم رئيس كره الحرب.. النخبة السياسية الأمريكية مُدمنة على الحرب http://alasr.ws/articles/view/22001 مما يجعل الأمر أكثر إثارة للدهشة أن الكلمة اختفت في معظمها من المفردات الإستراتيجية للأمريكيين، وهنا أعتقد أن هناك عاملين رئيسيين مسؤولان. أولاً: عدد أقل من السياسيين (وخاصة الرؤساء) "رأوا الحرب" على طريقة روزفلت. وغني عن القول إن أيا من رؤساء ما بعد الحرب الباردة لم ير الحرب من المنظار نفسه "الجيوب المعزولة" خطة النظام السوري لحصار خان شيخون جنوب إدلب http://alasr.ws/articles/view/21999 عاد النظام السوري في جنوب ادلب، لاستخدام أسلوب يقضي بعزل جيوب من المدن المحاصرة قبل اقتحامها، من خلال التقدم في محيطها من القرى و"التلال الحاكمة" المشرفة عليها، كما حصل في خان شيخون، وقد سبق لقوات النظام استخدام هذا الأسلوب في مناطق عدة أبرزها ريف حماة وحلب الجنوبي ومعارك شرق السكة الذهب والمرتزقة موَلا "دولة" حميدتي الموازية: أمريكا وبريطانيا وراء اتفاق السودان؟ http://alasr.ws/articles/view/21997 وباختصار، أصبح بنك السودان المركزي أداة للتمويل السياسي للجنرال "حمديتي". ومنذ أن أصبح الممثل الرئيسي في المجموعة الحاكمة في السودان في أبريل، مارس قبضة أشد على إنتاج الذهب وصادراته في وقت كان فيه ينتقل بقوة إلى مناطق تجارية أخرى، وزاد من انتشار "قوات الدعم السريع" في اليمن وأرسل لواء للقتال في القبائل والأكراد وقودها: "دير الزور" تحوَلت إلى ساحة لمعركة النفوذ والتأثير الإقليمي http://alasr.ws/articles/view/21993 السؤال الأكثر أهمية هو الأكراد، وإلى أي مدى يمكنهم أن يكونوا حجر الأساس للولايات المتحدة والسعودية في مواجهة النفوذ الإيراني. فأولئك الذين يطالبون بإعادة العقيدة القتالية الكردية، وتحديداً وحدات حماية الشعب، يعتبرونهم قوات دفاع، تشكلت لحماية مناطقهم تمدد "داعش"، لكن المواجهة مع إيران تُجبرهم على هل تستطيع محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان إنهاء الحرب في أفغانستان؟ http://alasr.ws/articles/view/21991 حتى لو توصلت الولايات المتحدة وطالبان إلى اتفاق، يخشى كثيرون من أنه سينهي، فقط، التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان وليس الصراع في البلاد كاملا. وإذا كان قادة طالبان والحكومة الأفغانية غير قادرين على التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة، كما يقول عديد من الخبراء، ستظل أفغانستان مركزًا لعدم الاستقرار توثيق العلاقات مع الخليج أولوية "نتنياهو" الكبرى: واشنطن نظمت اجتماعات سرية بين إسرائيل والإمارات http://alasr.ws/articles/view/21989 كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن طالبت خصومها القدامى بتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري ضد تهديد مشترك. وقد عقدت إسرائيل والإمارات اجتماعات سرية رتبتها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة لتبادل المعلومات وتنسيق الجهود لمواجهة ما يعتبرانه التهديد المتزايد الذي تشكله إيران لا هي قادرة ولا راغبة: أولويات تركيا في شرق الفرات وليس إدلب http://alasr.ws/articles/view/21987 البعض ما زال مصرا على النظر لتركيا كونها دولة ضامنة لمنطقة خفض تصعيد، متجاهلا تجاوز الزمن لهذه الاتفاقيات، التي يظهر في كل مرة، أنها تكتيك مرحلي يتهاوى أمام أول استحقاق عسكري استراتيجي لأطراف أستانة الفاعلين، إيران وروسيا، يهدف لاستعادة دمشق السيطرة على أراضيها، بالقوة إن لم تفلح التسويات السلمية