نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.92 من 5 (26 صوت)

المفكر الإسلامي محمد الأحمري في باكورة إنتاجه .. يرسم ملامح المستقبل.. رحلة مغامرة بأفكار متفائلة
20-3-2005
ويمكننا أن نقول: إن هذه الأفكار المتناثرة هي ملامح لزمن قادم، وبداية لمرحلة تاريخية جديدة، شهد العالم ظواهر بدايتها؛ فالعالم الإسلامي يتجه نحو تجديد الحياة الإسلامية بشتى جوانبها الروحية والثقافية والاجتماعية والحضارية، وهناك دلالات كثيرة في ميادين عديدة، ومن أهداف الكتاب رصد التحوّل، والتعريف بما تحقق من جوانب النمو والقوة.
بقلم عماد الخطيب

الكتاب/ ملامح المستقبل

المؤلف/ د. محمد الأحمري

الناشر/ مكتبة العبيكان

الطبعة/ الأولى 318


"إن مفهوم المستقبل مرتبط "بالتخطيط، والبناء، والنهضة، والإصلاح، والتجديد، والتحرر والأمل... المستقبل يوسع فسحة الأمل".

هكذا ابتدأ الدكتور محمد بن حامد الأحمري كتابه المتفائل (ملامح المستقبل) الذي يُعدّ رحلة مغامرة في فهم الحاضر والمستقبل، ورحلة عميقة في السياسة والثقافة والاقتصاد واللغة والروح، ورصد توجهات المستقبل بأسلوب يجمع بين المعلومة والخبر ليصل لفكرة جامعة.

ويعبّر المؤلف في مقدمة كتابه عن حاجة المسلمين إلى الرغبة في التنبّؤ، مشيراً إلى أنه شعور فطري صحيح يدفع المظلوم للانتصاف والظالم إلى التعقل.

ويضيف المؤلف "فقضية الإسلام والمسلمين وأفكارهم ومستقبلهم هي قضية العالم اليوم، وهي شغله الشاغل، وقد عمدت في هذه الدراسة إلى رصد المؤشرات المؤثرة في حاضر و مستقبل المسلمين وعلاقاتهم بأنفسهم وبالعالم من حولهم، جاعلاً من الوصف للواقع، والرصد لما تم إنجازه وسيلة لاستشراف المستقبل، والتعرّف على ملامحه وتوجّهاته".

والكتاب عرض لقضايا وأفكار متفرقة مثل: سيادة اللغة العربية، وقوة الإعلام، وانتشار الوعي العام، والصلة مع الغرب والعالم، والعولمة و العلمانية والقومية، وكسر حواجز العزلة الضارّة، كما أشار إلى قضايا تمسّ الثقافة الغربية وتوجهاتها وموقفها وسر ضعف جاذبيتها، وقلة المشاريع الفكرية الكبيرة فيها اليوم، كما كشف عن نوع المثقفين الغربيين الذين يؤثرون على فكرنا ومستقبلنا.

كما أبرز المؤلف قضية صعود الثقافة المقاومة التي تمثل انتصاراً للثقافة الإسلامية ونهضة فكرية كبيرة في انتشار الكتاب الإسلامي والفكرة الإسلامية، التي ساهمت في العودة للذات، والثقة بالنفس أمام الكتب المترجمة الغثّة.

وتفاءل الكاتب بظاهرة النمو السكاني في العالم الإسلامي؛ إذ قرّر تحت عنوان (إنما العزة للكاثر) أن هذا النمو سيكون له آثاره الكبيرة على مستقبل العالم. ويضيف " إن عدد السكان عامل حاسم في صعود قوة الشعوب وانهيارها، وحين يزيد عدد السكان وتضيق بهم الآفاق يجدون دروباً للتوسع والانتشار، ويقتحمون أرضاً جديدة وآفاقاً أوسع.

كما يرصد المؤلف نمو ظاهرة التضحية والفداء، ففي ظل هذه المجازر التي تُرتكب في حق المسلمين سيكون لها أثرها في النفوس، وتجبر المسلمين على استعادة الجهاد وذلك باعتراف الكتّاب الأمريكيين، وسوف تلهب ما أسماها المؤلف (شهية الاستشهاد)؛ لأن هناك حملة ثقافية إرهابية تُقال وتُكتب وتُنشر وتُطبق كل يوم ضدّ المسلمين.

وتحت عنوان (من كوكاكولا إلى مكة كولا) يؤيد المؤلف بشدة المقاطعة الاقتصادية الشعبية لكل الشركات التي تدعم في النهاية منتهكي حقوق البشر؛ لأن المقاطعة الرسمية قد ولّى زمنها، وأصبحت الدول أقل قدرة على فرض أي نوع من الحماية ضد أي منتج ترعاه دولة قوية، أو شركة قوية، أو عصابة ماهرة، أو شخصية نافذة، وأصبحت المقاومة الشعبية هي المؤثرة ضد أي منتج فاسد، أو شركة مستهترة بكرامة الإنسان أو تضر بالمجتمع، ويرى الكاتب أن للمقاطعة الاقتصادية آثاراً مهمة أخرى تتجاوز الجوانب الاقتصادية إلى أبعاد أخرى ثقافية ونفسية واجتماعية في غاية الأهمية، فالمقاطعة تشيع جواً من الموقف والمشاعر العامة، والمشاركة في ممارسة حقوق الأمة، وتوطين الإنسان على رفض الظلم .

الكتاب حفل بأفكار أخرى كمسألة الدولة في ظل العولمة، والهواجس الدينية، ورؤى حول التراجعات، وقضية تركيا وإسرائيل والنساء، و أنموذج تحرير تركيا من العلمانية، والعلمانية الحسنة والسيئة، والموقف من الغرب العزلة أم التواصل، والهيمنة أو التبعية، وأوهام القوة والضعف. وغيرها من الرؤى الفكرية الرصينة التي يجمعها إطار ما يمكن تسميته: (تاريخ المستقبل).

ويمكننا أن نقول: إن هذه الأفكار المتناثرة هي ملامح لزمن قادم، وبداية لمرحلة تاريخية جديدة، شهد العالم ظواهر بدايتها؛ فالعالم الإسلامي يتجه نحو تجديد الحياة الإسلامية بشتى جوانبها الروحية والثقافية والاجتماعية والحضارية، وهناك دلالات كثيرة في ميادين عديدة، ومن أهداف الكتاب رصد التحوّل، والتعريف بما تحقق من جوانب النمو والقوة.

ويهدف الكتاب إلى وضع إشارات لجوانب سلوكية وثقافية مؤثرة، والحثّ على تبني بعض الإيجابيات، وتجاوز اليأس القاتل، والخلاص من بعض الدوافع الجبريّة التي تتسلّل باسم التاريخ أو الثقافة، والبحث في جوانب الاستقلال الفكري والذهني في عالم الإسلام.

ومن أهداف الكتاب تفتيت الطرح السلبي الذي يُبرز الجانب السلبي لدى الأمة، ويسوق لنا السلبيات وعوامل التخلف التي تنخر في المجتمع الإسلامي بصورة متشائمة، لكنها مع التأمل قد لا تكون كذلك، وقد يكون وجودها سبباً في نشوء الردّ عليها أو بروز نقيضه.

ويقرّر المؤلف أن صياغة مستقبلنا يحتاج إلى مزيد من الدعوة والاجتهاد، أو الجمع للموجود، والإقناع للأمم والأفراد وبذل الجهد في الترقّي بهم، وإيماننا المتواصل بأننا نملك الخير للبشرية في كل مكان.



الكتاب | hisham يقول...
من اين يمكن الحصول على هذا الكتاب

في الرياض | عماد الخطيب يقول...
الكتاب نزل في الأسواق
وهو في مكتبة العبيكان بالرياض
وجميع فروعها في المملكة

وقد يصل إلى الخليج وخارج المملكة بعد فترة

مع خالص تحياتي

تنزيل الكتاب | Samir يقول...
اخوتي في الله هل يمكن تنزيل هذا الكتاب من شبكة الأنترنات؟

ولن تجد لسنة الله تبديلاً | محمد علي يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مانطلبه من المسلمين علامائهم ومفكريهم وقادتهم هو التنبء المبني على اسس علمية وسنن كونية ومعرفة كاملة بالسنن الشرعية وحتى يكون التنبء له قدر من الصحة والواقعية يجب ان تكون هنالك معرفة تامة بالإمكانات المتاحة للإمة او التي يمكن ان تؤمن او تحصل وحينما اكتب الإمكانات فإنني اقصد العقول والجهود والعلم والمعرفة والخطط والبرامج والروء والتعاون الإستراتيجي والتنسيق بين اصحاب القرار ورجالات الأمة من علماء ومثقفين ومفكرين ودعاة ورجال اعمال
حينها يمكنك ان تتنبأ بما ستكون ولايهمك الأخر الا بالقدر الذي لايؤثر على خططك وبرامجك لأنك حينها تكون قد استكملن السنن الكونية والسنن الشرعية وحينها يمكنك ان تتنبأ بأفضل النتائج وترتفع نسبة تفاؤلك اما بالوضع الحاضر فلا يمكن التنبء الا بما هو اسوأ وذلك في ظل عمالة القادة وهدر طاقات الأمة وسجن علمائها ومفكريها واهل التقوى والصلاح وفي ظل هجرة العقول الإسلامية القادرة على العطاء والإبداع في شتى مجالات الحياة
وإذا كان احدنا ولا بد ان يتنبأ فليبني تنبئه ودراسته ويضع توقعاته فقط على امرين واقع ومستقبل الحركات الإسلامية ووعي الشعوب الإسلامية بقضاياها وموقف الأخر حكومات وشعوباً ومؤسسات من الحركات والشعوب الإسلامية والله اعلم

egypt | Nahed Noman يقول...
تفسير منطقى جدا بإذن اللة سيتحقق

بداية وننتظرمنك المزيد يادكتورمحمد | خليل أباالخيل يقول...
ملامح المستقبل عنوان يبعث في النفس روح النظروالتأمل.. وكلناذلك الممترقب الفاعل الطامح بنصروسؤدد ..كم أنت رائع ياأحمري لكننا نؤمل فيك أكثر!

اللهم أعز الاسلام بكثير مثل شيخنا | ابو انس الأزهرى يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمد الله تعالى ان جعل لنا فى امتنا امثال شيخنا الاحمرى ـ حفظه الله ـ وهم كثير
فهم الذين يبنون فى الشباب معنى العزو الكرامة
فى وقت قل فيه البناء وكثرة فيه معاول الهدم والضياع
هدم فكر وثقافى ودينى
غير اننى فى هذه الفترة اجد بصيص نور وامل يأتى من آفاق بعيدة تحتاج الى من يترقبها ويسير على ضوئها
صراحة ملامح المستقبل نحن نستطيع ان نراها
لكن نحتاج الى ما بدأ به الاستاذ الدكتور كتابه (إن مفهوم المستقبل مرتبط "بالتخطيط، والبناء، والنهضة، والإصلاح، والتجديد، والتحرر والأمل... المستقبل يوسع فسحة الأمل".

فهيابنا نخطط للبناء
بالتمسك بالقرآن والسنة النبوية
وننهض للإصلاح بمزج الدين بعلوم الدنيا المختلفه التى تفوق علينا فيها الغرب .والتى نستطيع باذن الله تعالى ان نسبقهم ـ ان اردنا ـ
ونتجدد فى كل شئ ونطوع التكنولوجيا لديننا
ونتحرر من شهواتنا وقيودنا التى تهبط بنا الى التخلف والذلة .
ولابد مع كل هذا من الأمل ولكن ليس هو فقط
فلابد لنا من أمل مفعم بالعمل
لا استطيع الا ان اقول اللهم لك الحمد كما يبنغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ولكن لى رجاء لو ممكن تمدوننى بطريقة انمى بها وعى السياسى
واكون طالبا ازهريا رجل دين واطوع الدنيا واسوسها به
وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

طلب | محمد العسيري يقول...
هل يمكن تنزيل الكتاب ارجو الرد سريعا

السلا بحاجتكم... | فاطمة من الجزائر يقول...
حتى هدا الكتاب هو معلم من معالم النهضة المرتقبة..إخوتي في الله إن نهضتنا قادمة لا محالةفكونو من روادهاو ان هدا الكتاب قد جاءبالشرح المبني على أسس سليمة ماخودة من أعماق مجتمعنا اللإسلامي..فالجراح في هدا المجتمع قد علمتنا الصبر وإن لفي الصبر مفتاح النصر
يمكنني ببساطة تفكيري ان الخص هده المعالم بوضوح كالتلي:
1- انتشار ثقافة الاستشهاد و الجهاد كحل حتمي لا رجعة فيه
2- اتشار ثقافة النصر و الثقة
3- انتشار الحجاب حتى في الدول الغربية
4-إعادة احياء العادات و التقاليد بشكل و اسلوب اسلامي محض
هده بعض من ملاحظاتي و ان كانت بسيطة فهي تساند فكرة ان "جيش محمدسيعود" و عن قريب انشاء الله ..نسال الله التوفيق و الثبات


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو