نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.00 من 5 (23 صوت)

فضل الله فقيد الاجتهاد الشيعي
15-7-2010
تمتع فضل الله بعلم واسع، وبمهارة لغوية وكتابية وذوق أدبي، تأثر بسيد قطب، وكان شاعرا، ومعلما أسس عددا كبيرا من المؤسسات والمجلات، وتميز بمؤهلات قيادية صارخة وبلاغة ونجابة تقدم بها على مناوئيه.. وله الإشارة المشهورة، إلى أن التشيع في هذا العصر يشهد تجديدا كما كان يشهد التسنن في القرن الثاني الهجري، ولم يكن يرى مسألة ولاية الفقيه، وهذا من أهم خلافاته مع حوزة قم وطهران، ويرى رأيا قريبا من قول السنة في مسألة الإمامة، وهو أن الأمة هي ولية أمرها..

أرسل لي صديق مثقف (محمد العمر) يسألني لم لم أكتب عن وفاة المجتهد فضل الله، فاعتذرت بما دار كثيرا من توتر بعضهم تجاه ما أكتب وتحمسهم لنقد مواقفي، وما مثل هذا لي من إرهاب ثقافي، مما جعلني أخشى من همس في شيء، فيصبح صراخا ولوما وافتراء، ونعود في دفاع عن النفس، فرد برسالة يقول منها سألتك بوجه الله إلا كتبت!

وهناك سبب آخر، وهو أني لم ألق الشيخ ولم أعرفه عن قرب، فلست ممن يحرص على مقابلة المشاهير، وكان الوحيد الذي أحببت لو رأيته قبل موته، المودودي، لما مثله من مرحلة اقتداء في صغري، فقد كانت كتبه متعة الصبا مع قلتها وندرتها آنذاك، وربما بسبب تمجيد سيد قطب له، فكان يلقبه بالمسلم العظيم، وكان سيد عندنا عظيما فكيف وقد تحدث عن "عظيم"!

وكثيرا ما كان زميلي وصديقي الشيخ عائض القرني ينتقدني في عدم الاهتمام بلقاء المشاهير وصحبتهم، حتى إننا زرنا جامعة أم القرى في مكة، وكنا طلابا في الثانوية، فرأينا محمد قطب في أحد ممرات الجامعة، فسلمنا عليه، ولكن أصر عائض على أن نجلس معه وأن يقدم لنا كلمة أو نصيحة، فاستغربت الجرأة والطلب والحرص، فقدم الشيخ لنا كلمة لطيفة عن معاني لا إله إلا الله، قلت بعدها لعائض هذه الكلمة كتب هو عنها كلاما أكثر وأضبط مما سمعت هنا!

وبعد زمن زرنا القصيم، فإذا عائض يصر على أن نزور الشيخ محمد بن عثيمين، فما استوعبت هذا الحرص ولا هذا الاهتمام! زرناه في بيته المتواضع الجميل، وكان نعم المضيف تواضعا ودماثة.

وها أنا في قطر ولم يخطر ببالي لقاء الشيخ القرضاوي، مع أني أجله ولم ألقه إلا مرة عرضا في سفر، وهو الذي تجمعه بالشيخ فضل الله قضيتان أساسيتان، سياسية وفقهية، وهما الموقف السياسي الواضح ضد الاحتلال والاستبداد والنهب الغربي، والموقف الآخر هو الاجتهاد ومواجهة الخرافة والجمود والتقليد.

أما عن الشيخ محمد حسين فضل الله (1935-2010م)، فقد كنت في بيروت في أحد المؤتمرات قبل سنين، ودعا الشيخ المؤتمرين إلى العشاء، ولكني امتثلت لطبيعتي نفسها في عدم الرغبة في لقاء المشاهير، وفضلت لقاء صديق صدعت بيننا صروف الدهر، غير أني من قبل ومن بعد، تعرفت على كتابات الشيخ، وتابعت أخباره، وسألت بعض المقربين له من أصدقائه أو معارفه، وقديما جاءني صديق عراقي بكتاب له، ويدعو إلى أن أقرأ للشيخ، فما زاد الكتاب إلا تقديرا لعلمه وشجاعته، وكان أول عهدي بخبره وأهميته ما قرأته في كتاب "الحجاب" لبوب وودوورد عن محاولة بعض العرب اغتياله بطلب من السي آي آيه، وفشلت المحاولة فشلا ذريعا، وسببت حرجا دوليا لعدة أطراف.

ثم حدثني الشيخ راشد الغنوشي عن انفتاحه وتعقبه لبعض الخرافات المنتشرة عند قومه، ومن ذلك أنه رد على من يزعم ضرب أبي بكر وعمر لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسر ضلعها، فقال الشيخ يا ولدي هل تصور زعيمين من وجوه العرب قبل الإسلام ومن شيوخهم سنا ومكانة هل يقدمان على ضرب امرأة مسكينة؟ قال: لا، قال فكيف تتوقع هذا من شيخين جليلين بعد أن أسلما أن يضربا بنت نبيهما وصديقهما بعد وفاته؟

ويروى أنه جاءه شاب تونسي مندفع يريد التشيع، فصرفه الشيخ بلطف، وقال الإسلام واحد فلا حاجة بك للتشيع، ولكن التونسي أصر عليه في زيارة أخرى، فأخذ به الشيخ إلى مكتبته وأشار إلى موسوعات منها عن رجال الشيعة، قال هل قرأت شيئا من هذه الكتب؟ قال: لا، فقال بعد أن تقرأها يمكنك أن تفهم التشيع أو أن تتشيع!

وكان الشيخ من شباب الحوزة المبرزين في النجف، وقد كوّن حركة وتيارا مع صديق شبابه وزميله محمد باقر الصدر (1353-1399هـ، 1935م، وقد قتل مع أخته عام 1980م)، وهما من أهم الرجال الذين جددوا في الفكر والسياسة الشيعية في العصر الحديث، وعلى أيديهما برزت حركة سياسية دينية شيعية منفصلة عن الإخوان المسلمين في العراق، وقبلهم كان شباب الشيعة المتدينين ينظمون لحركة الإخوان المسلمين السنية، فأسس خمسة من الناشطين المتدينين وهم: محمد باقر الصدر ومحمد حسين فضل الله ومهدي الحكيم (1988) ومحمد مهدي شمس الدين (توفي 2001)، ومحمد باقر الحكيم (2003) "حزب الدعوة" في النجف عام 1957 و"جماعة العلماء" في عام 1959 ومجلة الأضواء في عام 1960.

وحزب الدعوة العراقي هو الأبرز في حكم العراق الآن، ومنه الجعفري والمالكي، وكان فضل الله الأب الروحي لحزب الله في لبنان، وإن اضطر الحزب أن يخالف الشيخ ويسند مرجعيته أو ولاءه لطهران، لأسباب منها مالية وسياسية، ولسبب كبير لا يناقش كثيرا، وهو أن الأحزاب القارة لا تتحمل أن يقودها مفكر جوال الفكر، إذ يمكنه أن ينشئها ويربّط أسسها، ثم ينطلق هو فتتجمد هي، وتلك سنة راسخة مدى الدهر، وتلتزم بها طبائع العقول والفطر، فالأحزاب والحكومات تحب الإداري البيروقراطي الثابت.

وقد كان من أهم التحديات التي واجهت الرجلين "محمد باقر وفضل الله" ظاهرة تحول زملائهم من شباب الحوزة ومشايخها النابهين إلى الشيوعية في الخمسينيات في العراق، فزملاؤهم في الحوزة من كبار طلاب العلم الديني تحولوا إلى ماركسيين متطرفين، ورموا العمائم فتبعوا الزعيم الشيوعي "فهد"، وتوجهوا لبريق موسكو، من أمثال حسين مروة وهادي العلوي (شقيق البعثي حسن العلوي)، ومحمد العلي وغيرهم، مما فرض عليهم المواجهة الفكرية، فكان الصدر وأخته آمنة (بنت الهدى التي أنجزت تسعة مؤلفات) وفضل الله أهم محرري مجلة الأضواء التي كانت منبر تجلي الرجلين وإنجازهما الكبير، فكان محمد باقر يكتب الافتتاحية، وكانت غالبا عن "فلسفتنا" وعن "اقتصادنا" وغيرها، وكانت كتاباته تنهج بناء موقف إسلامي ضد الشيوعية، وكان فضل الله يكتب فيها سلسلة تفسيره (من وحي القرآن)، وأنجز تفسيره مبكرا، أما إنجاز باقر، فكان من أهم ما كتبه المسلمون عن الاقتصاد في العصر الحديث.

تمتع فضل الله بعلم واسع، وبمهارة لغوية وكتابية وذوق أدبي، تأثر بسيد قطب، وكان شاعرا، ومعلما أسس عددا كبيرا من المؤسسات والمجلات، وتميز بمؤهلات قيادية صارخة وبلاغة ونجابة تقدم بها على مناوئيه.

ولما عاد إلى لبنان عام 1966م، بدأ أثرا وخطا اجتهاديا وحركيا جديدا، وأنشأ حزب الدعوة في لبنان، الذي كان تمهيدا لإنشاء حزب الله، وكان يقود حركة اجتهاد لا يطيقها المقلدون، ومن قوله في الاجتهاد: "إننا نتصور أن اجتهاد القدماء كان مرتكزا على ثقافتهم. ونحن نعرف أن القدماء اختلفوا فيما بينهم بحسب اختلاف ثقافتهم، ولذلك يمكن لنا أن نختلف معهم، بأن ندرس النصوص دراسة جديدة، كما لو لم يدرسها أحد قبلنا، مع ملاحظة الفهم السابق عندما نريد أن نؤكد فهمنا". الاجتهاد بين أسرار الماضي وآفاق المستقبل، ص 371، وحذر من الاجتهاد الذي ينطلق من مجرد تطلعات، وسماه اجتهادا ذاتيا لا إسلاميا.

وله الإشارة المشهورة، إلى أن التشيع في هذا العصر يشهد تجديدا كما كان يشهد التسنن في القرن الثاني الهجري، ولم يكن يرى مسألة ولاية الفقيه، وهذا من أهم خلافاته مع حوزة قم وطهران، ويرى رأيا قريبا من قول السنة في مسألة الإمامة، وهو أن الأمة هي ولية أمرها.

وكان معتدلا في موضوع دور المرأة في السياسة والحياة، فقد أيد دورا قياديا لها في السياسية وأيد ترشيحها وترشحها للمناصب، وثمن كونها أصبحت مستشارة لرئيس الجمهورية؛ مما أكثر من أتباعه من النساء، وامتدحه كثيرات منهن يساريات كنهلة الشهال، وكانت السفيرة البريطانية تدخل عليه شبه محجبة وكتبت عند وفاته نصا أحرج بلادها واضطرهم لإبعاد تعزيتها ومدحها له من صفحة السفارة على الانترنت، وسبب امتداحه أيضا مشكلة للمذيعة "أوكتافيا نصر"، ففصلت من عملها في محطة السي إن إن.

وكان ذا ميول عقلانية واقعية، فمن عباراته: "إن الله لم يرد للإسلام أن يؤكد وجوده بالغيب، ولكن بالوسائل الإنسانية الواقعية، وبذلك فإن الإسلام يتحرك كما يتحرك غيره من الأفكار والتيارات والمبادئ الأخرى في خضوعه للقوانين الموضوعية في الحياة من السنن التاريخية في حركة المجتمعات"، السابق، ص102.

وكان يرى توحيد مواقيت الصيام والإفطار والأعياد لجميع المسلمين، وينصح الشيعة بأن يصوموا ويفطروا في الوقت الذي يعلن في البلد الذي هم فيه، ولا يرى التأخر الذي يتأخره الشيعة في وقت الإفطار إلى الاحمرار.

واجتهاداته السابقة وغيرها جعلت المتعصبين يعادونه، من أمثال المرجع التبريزي الذي نفى عنه العلم، وقال إنه يتلبس بلباس أهل الدين وحذر من قراءة كتبه، ومثل روحاني الذي يراه ضالا مضلا، ولم يصل بهم الأمر إلى تكفيره. وقد لاحظت من مقلديه في المنطقة أنهم أقرب عقلانية ووعيا وانفتاحا، من أمثال الشيخ الصفار ومحمد محفوظ وتوفيق السيف، الذين ساروا على خطاه في طريق التعقل والتسامح والاجتهاد.



الله يعينك | ابراهيم النوفل يقول...
الله يعينك يادكتور على ماستقرأ وتسمع

محمد حسن فضل الله | ابو زهير يقول...
جزاك الله خيرا يا دكتور محمد
لقد اتبعت حديث ( اذكروا محاسن موتاكم )
مع ضعفه
تحياتي

نفخر ب عدلك واعتدالك....!!!! | محمدالعمر-الدمام يقول...
العدل هو ما يميز المفكرين الماكنين..
والعدل هو سيما الكبار
والعدل هو شعار الاسلام ومايميز المسلم..

لذا كان محمدا صلى الله عليه وسلم قمة العدل عندما منح كل من يستحق مايستحق..دون بخس..

و دكتورنا الأعز محمد

تكلم بصيد ثمين عن أفكار لم يتطرق إليها أحد قبله عن الفقيد فضل الله فيما قرأت..

شكرا لهذا الثراء

شكرا لهذا الطرح وهذا العمق..

مقالك شجاعة بحد ذاته.. | أبو عمر الربيعان يقول...
أبا عمرو ...إن لم تكن الشجاعة تتمثل في مقالك هذا فلا أظنها تتمثل في شيء

دمت شجاعاً.

استاذ الموضوعية | هاني يقول...
قدمت ترجمة جميلة للرجل ( رحمه الله )
كثير من رجال الشيعة الذين قدموا أعملاً تتطلب الجهد والوقت تخدم الاسلام والمسلمين وفضل الله أحد هؤلاء .

شكراً ابا عمرو على هذا المقال الجميل .

نتمنى أن نشاهد مثل هذه المقالات الموضوعية لمشاهير المسلمين .

تأكد | عبدالله الحمدان يقول...
تقول يادكتور : وقد لاحظت من مقلديه في المنطقة أنهم أقرب عقلانية ووعيا وانفتاحا، من أمثال الشيخ الصفار ومحمد محفوظ وتوفيق السيف، الذين ساروا على خطاه في طريق التعقل والتسامح والاجتهاد.

لا أعرف صفة واحدة في فضل الله تنطبق على الصفار !! ليتك تتأكد

جزاك الله خير | سعد المالكي يقول...
كتابه عادله ومنصفه في حق الشيخ فضل الله رحمه الله

الله يعينك يادكتور محمد على تبعات انصافك ولا تستغرب خروج مقال عن تحولك الى الى التشيع وموالاة الكفار !!!

هلا قدمت دراسة وافية | ابو عمر يقول...
العدل مأمور به في القرآن (ولايجرمنكم شنآن قوم الا تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى) ولكني أسأل الكاتب هلا قدمت لنا دراسة وافية لنعرف حجم قربه من بعده عن السنة بدلا من الكتابة التي قدمتها والتي تشبه الى حد ما كتابة كاتب عن الخلافات داخل البيت الشيعي ويبقى الجميع رافضة مناوئون للسنة ولكنهم على مسافات مختلفة منا.
انني أخشى أن يضل بعضنا بمثل هذه القراءة المجتزأة لواقع بعض الرافضة. اتمنى أن يقدم لنا الكاتب ولو في مقال آخر تكميلي مواقف لهذا (الفقيد) من مآس تعرض لها السنة سواء في لبنان أو ايران أو سوريا بدلا من قصة ذلك التونسي الذي اراد ان يضل (اي يتشيع) فمنعه (الفقيد) لكي يكون تشيعه على علم بعد قراءة تلك المجلدات ... قصة لانعلم ملابساتها ولكن لو كانت له مواقف عقدية واضحة من المسائل الكبيرة (القرآن - الصحابة - السنة النبوية - الواقع المرير الذي يعيشه العالم الاسلامي) فحيهلا

وشكرا للكاتب على البداية وآمل أن نرى (الحلقة التكميلية الثانية) قريبا اما حاملة ايضاح أو مفصحة عن عودة ورجوع للحق والعود أحمد والدكتور به أجدر وأجدر

لا فض فوك.. | منصور الفحطاني يقول...
السلام عليكم..

اسعد الله اوقاتك استاذنا الدكتور محمد وقراءك بالمسرات..

لا يسعني الا ان اترحم على سماحة السيد فضل الله فقد كان معتدلاً مجتهداً مقاوماً صادقاً بالمؤمنين رؤوف رحوم..!، فإذا لم تتجل الرأفة والرحمة في مساعيه لإطفاء الفتن الطائفية والتركيز على العدو الحقيقي المحتل فأي رحمة بعد هذه تتجلى..!

وأما انت أيها الجبل الأشم، فوالله لقد احزنني حال امتنا التي تهاجم المفكرين ، وانه لمن مظاهر الضعف والتخلف أن تكال التهم وتلفق الفرايا على العلماء الصادقين والمناضلين والمفكرين والمجاهدين وأصحاب الرسالة الذين يهمهم نهضة الأمة وتتخطفهم همومها..!

ولقد من الله عليك بهذه الرسالة فتحملها وأصبر على مشقتها فهذه سنة الله في الصالحين

عصر المفكرين | ابن رفحاء يقول...
نشأت الصحوة في بلادنا على الوعظ المباشر وسارت على ذلك ردحا من الزمن ، وبعد الحادي عشر من سبتمبر بدأت المرحلة الفكريةومعها الأسئلة الكبرى فتوارى كثيرا من وعاظ الأمس الى الخلف وكانهم نسيا منسياوبرز أمثال الدكتور حفظه الله في حلبة الصراع الفكري 0 سر أبا عمرو في طريق التجديد المنضبط بالكتاب والسنة ومقاصد الاسلام الكبرى ، فسلفيتنا السعودية تحتاج لتجديد خصوصا في الجانب السياسي الذي يشهد مواتا عاما مع ان السياسة اليوم هي بالنهاية مايمس الناس في حاجاتهم الأساسية 0

أين الإعتدال من تأسيس حزب الشيطان ... | أحمد أبو المجد يقول...
لكل إنسان محاسن ومساوئ ،، ولم نقرأ في حديثك عن الرجل أن أكبر مساوئه إنشاء حزب الله الذي ظاهر في عداء السنة وقتلهم ، كما لا أعلم أنه إنتقد أعمال الحزب التخريبية في لبنان وغيره ،، أو على الأقل أعلن تبرؤه منها ،،،،
وعلى العموم مقال طيب ،، يؤكد علينا ضرورة التعامل والتواصل مع فئات الإعتدال وأصحاب الرأي المتزن العاقل في أي مجتمع لدعم الإتجاه المعتدل وهو أمر نفتقره ونحتاج اليه ....

ياعيني على الانصاف | ابو عبدالله يقول...
لغة هادئة وجميلة وموضوعية وشفافية منتقاة بعناية فائقة. وغيرهم نسف بلغة ساخنة ملتهبة وسر الى الامام يعجبني حياديتك وموضوعيتك !؟!؟

تعليق | mohd Sulaiman يقول...
جزاك الله خيراً. الله يعينك.

قمة العقل ...أن تكون الدكتور : محمد الاحمري | أحمد القرني يقول...
دائماً تصنع الفرق يا أباعمرو بينك وبين الغير .

قراءه هادئة في محاسن الرجل ... على قاعدة (اذكروا محاسن موتاكم) .

آفة الإرهاب الفكري | عمرو يقول...
أستاذنا الفاضل، إذا كانت حملات التشويش و الترصد تثني المعلم عن الصدح بما يراه حقا و مواجهة هذا الإرهاب، فكيف يكمل التلاميذ المسيرة من بعده ؟

بين السطور | أبو حامد يقول...
أجمل مافي الموضوع هو ما بين السطور
تأثره بسيد قطب رحمه الله، حزب الدعوه وأبرز مفكريه، والكثير الكثير فلا فض فوك
على الاقل عرفت أنك تسكن في قطر

ماهذا الثناء على أصحاب التقية؟ | أبو عمر التميمي يقول...
السلام عليكم

في البداية هل يعلم الكاتب أن من دين الروافض (التقية)وهي نفاق
وقالوا أنها بمنزلة الصلاة!!

أين القراءة في المذهب الشيعي وحقيقته؟؟
هل ضاعت؟؟
أتمنى من الكاتب والاخوان المعلقين الرجوع لأنفسهم قبل الثناء على أصحاب "الفكر الدخيل".
وأتمنى-كذلك-أن تقرؤوا الدراسة التي قامت بها مجلة "الراصد نت" في هذا الرجل.

أرجوا نشر التعليق.

من لم يعان لا يدرك المعاني | المتفائل يقول...
تعجبني كتابات د ألأحمري حفظه الله لما أعطاه الله من قدرة على التحليل والاستنباط واستشراف معنى ما يدور حولنا ولجديته في محاولة العدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه لكن أود أن أنبه إلى ما يلي:
1- ان الكاتب عن مثل هؤلاء الأعلام يجب أن ينتبه ويكون ملماً إلماماً شمولياً لبصماتهم على الساحة والواقعية للمسلمين : فأنت مثلاً ذكرت ان فضل الله كان هو ومحمد باقر الصدر وثلاث ممن كونوا حزب الدعوة في العراق وحزب الدعوة من أخطر الأحزاب الشيعية وأكثرها حقداً على أهل السنة بل لم يمر على تاريخ العراق الحديث وحشية بقتل أهل السنة وتشريدهم وهتك أعراضهم واقتحام مناطقهم خصوصاً في بغداد وقتل أهلها وتشريدهم مثل حقبة زعيم حزب الدعوة آنذاك إبراهيم الجعفري والذي قال لو جدد لي رئاسة الوزراء لن ادع سنياً في بغداد.
2- أقول وانأ عشت بين الشيعة وفي مجتمع قريب منهم كم يغيض الطيبين وأهل الاحتكاك مع الشيعة كثير من مفكري أهل السنة والذين لم يحتكوا احتكاكات حقيقية بالتشيع وأهله وعلمائه ومواقفهم الغير واضحة تجاه مخطط ومشاريع مدروسة وبدقة يستهدف الأمة في عقيدتها وأرواحها موزع الأدوار فنصر الله له دور والحكيم له دور وهكذا الصدر و له دور والله اعلم وأعطيك مثلاً محمد التسخيري نائب أمين العام لاتحاد علماء المسلمين والدور المريب الذي يلعبه ومحاولته التزيين للمذهب الشيعي دون الصدق في هدف التقريب حيث يريد تقريب السنة إلى الشيعة وليس التقريب بين السنة والشيعة ونشرهم للكتب وطباعتها والتي تروج للمذهب الشيعي ودفاعه المستميت عن إيران وعدم صدقه في ذلك رغم دورها المظلم في العراق وتحطيمه .
3- شئت أم أبيت دكتور محمد مقالك لبنة تقوي من بنيان التشيع ولا أحملك ما لا طاقة لك به اجتهدت لكن أرجو منك التريث والتدبر بأمثال هؤلاء
4- كنت أتمنى أن يكون مقال الدكتور أكثر تأصيلاً من خلال ذكر فضل الله وأرائه وإرجاعها إلى مصادرها وبيان موقف وكما ذكر أحد الإخوة من القرآن وتحريفه وما حكم العلماء الذين قالوا بالتجريف وجعلوه متواتراً في المذهب؟ . حكم الصحابة عنده وهل إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم إمارة حق وشرعية؟ وهل مطفأ نار المجوس مؤمنا عنده؟ هل السنة أقرب الى الحق أم الشيعة وهما متضادان في أغلب العقائد والإحكام.
5-ادعوا الدكتور الى متابعة بعض المواقع المهمة التي كتبت عن اعلام الشيعة المعاصرين كتابات مؤصلة ليست عاطفية واسندت المعلومات مثل موقع الراصد الذي ذكره الأخ قبلي. وأخيراً فمن لم يعان لا يدرك المعاني، هذا والله ولي التوفيق

التوسط والإعتدال | احمد محمود يقول...
مقال الدكتور في فضل الله فيه الكثير من الصواب لكنه ناقص ويجعل من يقرأ المقال يظن أن فضل الله كان أقرب للسنة، لكن الكثير من مواقف الرجل وكتاباته كانت في خانة التطرف الشيعي فلعله كان من الإنصاف والإعتدال أن تمر يا دكتور ولو مرور الكرام على بقية الصورة، اللهم إلا إن كانت بقية الصورة غير واضحة لديك وهنا كان الأمر بحاجة للتروي أكثر.

تأييدا للمعلق ابي عمر | ابو ابراهيم يقول...
مع الاخ المعلق ابي عمر فيما قال فالمقال في نظري يعطي انطباعاغير صحيح عن الشخصيةويكفي ان اقول ان فضل الله اشتهر عنه فتوى عدم جواز التعبد بالمذاهب السنية000هذا على سبيل المثال


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو