نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.85 من 5 (33 صوت)

الشيخ ناصر في الطريق إلى الحق
15-6-2010
الشيخ ناصر لا نزايد عليه، فقد سبق أن سار في طريق الحرية ودفع ثمن ذلك سنين سجن طويلة، والآن وقت التقدم للمزيد من العمل الفكري في تنوير الناس بالحق فيما يصلح لهم من الأفكار.. وقد تنبه الشيخ إلى أن الحصار كسره تحرر الأتراك وديمقراطيتهم، ومن دون ذلك، كانوا سيبقون لزمن الله أعلم به يموتون جوعا، كما يموت عرب من التخمة والمذلة. إني أهنئ الشيخ بهذه الخطوة الفكرية المهمة، آملا أن تتلوها خطوات نحو البراءة من الجمود والتجرد للحق، والانتقال من امتداح عارض للحرية إلى الدعوة الجادة لها وللديمقراطية،

التحليلات التي رافقت وتبعت حملة سفينة الحرية التي فكت بعض الحصار الظالم على غزة تستحق الاهتمام، فالذين كتبوا وتحدثوا جعلوا من الحادثة فرصة لتطبيق أفكارهم وتبيين ولائهم، فكما أشرقت عند بعضهم لحظات وعي محمودة، وتكشفت له أنوار الحرية التركية، فقد كشفت الحادثة أيضا ظلمات الليكود العربي المستميت بضراوة، وحقد على كل مبادرة قد تضر بالصهيونية، وحملوا راية نتنياهو وعيروا أبطال الحرية بأنهم متطرفون، أو موالون لآخرين كل تفانيهم حمية لنتنياهو ولإرهابه الصهيوني، وحشوا للغافلين والخائفين وتجنيدا لهم صف الصهاينة.

وكذا، فإن القوميين العرب فرحوا بكسر الحصار وحزنوا أن القيادة الإنسانية إسلامية وليست عربية، والوطنيون من العرب الشرفاء يتحسرون قائلين: "آه لو كان لنا وطن"، أو كان لنا همة ومروءة أو مكانة محترمة لكنّا سبقنا لكسر الحصار، أو على الأقل شارك بعضنا، وأضعف الإيمان أن نكبت أصوات المنافقين والليكوديين عندنا!

وقد أفادت الحملة في تنوير بعض الذين لم يدركوا بعد معنى الحرية وأثرها الخطير في رفع الظلم وبناء العزة، فمثلا نشرت مجلة "سبق" مقابلة مع الشيخ ناصر العمر ثم أعاد نشرها على صفحته "المسلم" (1).

وقد فرحت أن الشيخ رجع إلى الحق في مسألة الحرية، وامتدحها في سياق بيان أنها سبب كسر الحصار على غزة، لم أستغرب عودة الشيخ للحق في هذا الموضوع، فهو ممن نحسبهم يحبون الحق ويسعون إليه، وربما تصده عن الحق الصوادّ المعتادة، فقد سررت له بخطوته إلى الحق لما تحدث يمجّد الحرية، ويجعلها سببا في قدرة الأتراك على كسر حصار غزة، وقد أبرزت "سبق" وموقع الشيخ القول: "وعزا د.العمر الموقف التركي مقارنة بالموقف العربي إلى أجواء الحرية التي تعيشها تركيا بخلاف الدول العربية التي تعاني من تضييق على مثل هذه الأنشطة المتجاوبة مع المحاصرين في غزة، والتي لم تسمح بانطلاق هذه الحملات من الداخل العربي"، وهذا تلخيص الموقعين لأنه يقول من نصه: "أنا أرى أن مواقف تركيا الجديدة مشجعة، فتركيا تملك من الحرية ما لا نملك في الدول العربية".

أكتب هذا لأني أتوقع أن يكسر الشيخ هذا الحاجز النفسي الذي يمنعه من الترويج لأهم فكرتين ساهمتا في رقي الإنسان في العصور الحديث تقنية وتنظيما وتيسيرا للحياة، فالحرية تقدم له وللأمة أكثر من موقع "المسلم" على النت أو مركز "تأصيل"، ولكن الشيخ وقف خائفا أو متغافلا عن أن التيار الإسلامي الهادئ كما يسميه في تركيا لم تأت به الحرية وحدها، وهي مقصد من مقاصد الشريعة كما يرى الإمام الطاهر بن عاشور، بل الديمقراطية قرينتها، التي أيدها جلة علماء الإسلام ومناضليه ونخبة مفكريه في عصرنا، ومن دون الديمقراطية لربما بقيت تركيا طويلا تحت ظلمات المستبدين المتخلفين من العساكر الطورانيين، الذين يخدمون الناتو جنودا وأرضا ويقمعون مواطنيهم رشوة لسادتهم ليبقوهم.

إن أمة المسلمين فيها مال ورجال، ولو كانت بلاد العرب حرة مستقلة وفيها شيء من الديمقراطية لما كان الغزاويون يموتون جوعا في القطاع واختناقا في الأنفاق، مع أن حكومات العرب وسعت ثروتها خصومها الأخطر، وسخرت كثير من مداخيلها للدعاية الصهيونية وللحروب الاستعمارية، بل وحتى في نصرة عملاء في السلطة الفلسطينية، كما وضح تقرير مجلة "فانيتي فير" (2)، الذي فصل علاقة التمويل للانقلاب على الديمقراطية في فلسطين.

إن البناء الفكري يا شيخ من أهم ما يجب التوجه إليه، ومراجعة المواقف الخاطئة سابقا من مسألتي الحرية والديمقراطية، وقياسه على الحق والنفع، لا على تاريخ الأفكار والعقائد، وأين ولدت هذه وأين ماتت تلك، نحن سكان عصر جديد نلاقي تحديات جديدة لا ينقذنا منها تجربة السلف في عهد ضعفهم، بل نحن مسؤولون عن هذه الأمة، حاضرا ومستقبلا، ألا نسكنها ظلمات التراث، ونغلق عليها آفاق الحق ونور النبوة.

نعم بضاعتنا قد تكون قليلة، ولكن الجهل بالأفكار المفيدة لا يجوز أن يكون سببا لرد الحق الذي نفع العالم، أما التسكع على جمع مساوئ الديمقراطية والحرية لتبرير استمرار الجهل وإبقاء الظلام، فهذا لا يعني أننا سنصفي قلاعنا، بل يحرص كثيرون منا على بقاء الظلام الفكري مخيما فيها، فلنفتحها أسئلة ونقاشا حرا وبحثا عن طريق للخلاص.

الشيخ ناصر لا نزايد عليه، فقد سبق أن سار في طريق الحرية ودفع ثمن ذلك سنين سجن طويلة، والآن وقت التقدم للمزيد من العمل الفكري في تنوير الناس بالحق فيما يصلح لهم من الأفكار.

وعندما تغيب النصوص وتتشتت الدروب، فلنا من نور العقول وحجج المصالح ما يدفع للبحث عن مخارج، وقد تنبه الشيخ إلى أن الحصار كسره تحرر الأتراك وديمقراطيتهم، ومن دون ذلك، كانوا سيبقون لزمن الله أعلم به يموتون جوعا، كما يموت عرب من التخمة والمذلة.

إني أهنئ الشيخ بهذه الخطوة الفكرية المهمة، آملا أن تتلوها خطوات نحو البراءة من الجمود والتجرد للحق، والانتقال من امتداح عارض للحرية إلى الدعوة الجادة لها وللديمقراطية، سعيا لخير الأمة حاكما ومحكوما والله الهادي إلى سواء السبيل.

1 ـ رابط اللقاء مع الشيخ ناصر العمر:

http://almoslim.net/node/129221

2 ـ مقال فانيتي فير عن الانقلاب الفتحاوي على غزة

http://www.vanityfair.com/politics/features/2008/04/gaza200804



القوميون | جمال يقول...
تقولون ان القوميين حزنوا لان القيادة كانت اسلامية.لا اعرف ما هو دليلكم على ما تقولون.من العرب مسيحيون والمطران كابوتشي كان على ظهر مرمرة,القوميون العرب هم مسلمون ومسيحيون وهم ايضا جزء من الامة الاسلامية,وحكمة الله في اختلاف الاراء.

استغلال في غير محله | سعيد القحطاني يقول...
لا أرى فيه أي تراجع عن موقفه من الديموقراطية.

ولا أعلم ما دخل موقفه من الحرية بموقفه من الديموقراطية؟
وهل كان موقف الشيخ ناصر من قبل حادثة الأسطول هو أن الدول العربية تتمتع بمقدار من الحرية أكثر من تركيا أو غيرها من البلاد التي تطبق الديموقراطية؟
لا أعتقد ذلك فالجميع يعلم أن الدول العربية أقل الدول حرية ولكن السبيل الصحيح لتوسيع هذه الحرية هو تطبيق الإسلام كدين دولة وحياة لا الإتجاه نحو النظم الغربية.


لعل هذه بارقة أمل | حمود الباهلي يقول...
أسعدني كثيرا الأدب الجم الذي يتحلى به د.محمد ..

و أعتقد أن كثيرا من مشاكلنا تحل ..إذا تعوننا فيما بيننا على الأمور المشتركة .. و تعاذرنا في مناطق الإختلاف ..

لا فض فوك | منصور القحطاني يقول...
"وعزا د.العمر الموقف التركي مقارنة بالموقف العربي إلى أجواء الحرية التي تعيشها تركيا بخلاف الدول العربية التي تعاني من تضييق على مثل هذه الأنشطة المتجاوبة مع المحاصرين في غزة، والتي لم تسمح بانطلاق هذه الحملات من الداخل العربي"
وبخصوص مصر "ودعا فضيلته في حوار مع صحيفة "سبق" الإلكترونية إلى استمرار فتح معبر رفح المصري، مؤكداً على "أن مصر لو استمرت فاتحة للمعبر، فهذا خير كثير، وأرجو أن تهدم الجدار الفولاذي فنشكرها، كما أننا نلومها في ظلمها، فأيضاً نشكرها إذا أحسنت لإخواننا، فهؤلاء هم أهلنا في غزة".
تعليقي:
ماذا لو كان في مصر حرية وديمقراطية هل سنحتاج إلى خطاب استجداء لفتح معبر رفح؟، وقبل كل هذا هل سيتم اغلاق المعبر من الأساس؟، ماذا لو كان في السعودية حرية وديمقراطية، هل سنحتاج إلى خطاب استجداء للخروج في تظاهره سليمة؟، هل سنكون على متن الأسطول، هل سندعم غزة بدلاً من سلطة (عباس/دايتون)، هل سيتم تمويل محاولة اسقاط الخيار الشعبي الفلسطيني والتآمر عليه؟ ، هل ستوقع مصر والاردن وعرفات معاهدات سلام؟، هل ستبقى الجولان والضفة محتلتين؟، هل سنحتاج لدعم إيراني لمقاومة لبنان وفلسطين؟، هل سنخاف من الطموح الإيراني؟، هل سنحتاج لتركيا؟، للرباعية، للأوروبي أو الأمريكي؟، هل ستدخل جحافل المحتل من البلدان العربية لتغزو العراق وأفغانستان؟

هذا على المستوى الخارجي وأما الداخل فأظن ان الشيخ العمر راض بنسبة تجعله يتشبث بالراهن ويراهن عليه ويرفض قيادة المرأة لللسيارة..!

يا الله ، هل نحن في كوكب آخر، لازلنا نتحدث عن قيادة المرأة للسيارة في حوار تطرق لأسطول الحرية، نتحدث عن ارضاع الكبير في سياق الحريات العامة والمقاومة والحصار؟، يكاد يقتلني هذا الطرح (المخلط) الذي يتناول أهم قضية للأمة الإسلامية ثم يتبعها مباشرة بشيء لا يجب أن يكون اصلاً مسألة فضلاً عن قضية..!
تصدق استاذي الدكتور محمد، اقسم اني اشك بأن الرجل يقصد الحرية التي تقصدها أنت..!!، ربما كان يقصد أن "ولي الأمر التركي :) " (منح) شعبه حرية أن ينظموا سفن مساعدات!، لاحظ مساعدات وليست لكسر الحصار..!!!!!

توضيح | عبدالله يقول...
الذي أعرفه وأتيقنه أن كثيرا من المشائخ يتبنون الحرية التي تقصدون ربما تكون هناك حساسية من حمولات المصطلح لكنهم وأعرف هذا عن قرب يؤمنون بالحرية ويرون أهميتها أما الديموقراطية فلهم موقف منها وبعضهم بدأ يتراجع في موقفه منها
هناك أمر آخر يغفل عنه الإخوة حينما يتحدثون عن ظاهرة الفتاوى الشاذة وكثرة حديث المشائخ عن قيادة المرأة للسيارة ويلومون المشائخ في أنهم أشغلوا الناس بهذه القضايا وحقيقة الأمر لو أنصفنا أنهم ليسوا ملومين بل الإعلام هو من يثير هذه القضايا ويركز عليها ويشغل الناس بها والشيخ لوجاءه سائل فإنه يجيبه على سؤاله أيا كان هذا السؤال
بالنسبة لحديث الشيخ ناصر عن قيادة المرأة فجاء جوابا على سؤال في حوار مفتوح ليس عن قضية غزة فقط

طبق الحرية يا دكتور | قارئ ومحب للأحمري يقول...
ليتك سلمت من هذه العبارة يا دكتور "وقد أفادت الحملة في تنوير بعض الذين لم يدركوا بعد معنى الحرية وأثرها الخطير في رفع الظلم وبناء العزة، فمثلا نشرت مجلة "سبق" مقابلة مع الشيخ ناصر العمر ثم أعاد نشرها على صفحته "المسلم" "
لماذا تقصر الحرية على فهمك الخاص لها يا داعي الحرية !!

لا مشاحة في المصطلحات | ماجد المسلم يقول...
بارك الله فيكم أستاذي د. محمد وفي شيخي د. ناصر ووفقكما لما يحب ويرضى..
أظن أن طلبة العلم الشرعي لن يعترضوا على إستخدام لفظ "إنتخاب" بدلاً من "ديموقراطية" وربما يكون المراد منها أوضح للجميع.

الغالي عبدالله | منصور القحطاني يقول...
سطحية بعض العلماء هي من ضخمت هذه القضايا الهامشية..!!!

الإسلام. | سعود يقول...
الفرق .. أن المشايخ يريدونها حرية بضوابطها الشرعيّة، وأما الحرية بلا ضوابط أو بحمولتها المعاصرة أو المرقّعة فهذه هي المرفوضة.

وعلى طريقة كلام الأخ منصور.

ما ذا لو كنّا نطبق الشريعة .. هل سنحتاج لاستجداء حتى نقوم بواجبنا؟

وماذا لو كانت مصر تطبق الشريعة هل يمكن أن تخنق المسلمين في معبرها؟

الحديث عن الحرية بهذه الطريقة يعبر عن حالة مشاعرية لا حقيقة علمية موضوعية.

حتى لا تضيع الأمة "السعودية" | عدنان الغامدي يقول...
صحيح أنهم قدموا الكثير ودفعوا الثمن غاليا ، لكن لقلة خبرتهم ربما في تلك الفترة تراجعوا ، وسلكوا دربا جعل الشباب يتبع مدارس التراجع التي سببها السجن،،،شباب الشيخ ناصر العمر وشباب الشيخ سلمان العودة ....الخ..... فقدوا وحدتهم وتأثيرهم مجتمعين ،،ولم يستثمروا سنين سجنهم ....آآآآآن لهم أن يفعلوا ،،،وفق الله الجميع وشكرا لك د/ محمد !

دروس تركية للدول العربية | عماد الأندلسي يقول...
أما الدرس الثالث فهو أهم هذه الدروس التركية للدول العربية في الوقت الحاضر، وهو الارتباط بين الديمقراطية الداخلية الحقة والسياسة الخارجية الرشيدة. فقد لاحظت دراسة أصدرتها لجنة الأزمات الدولية مطلع هذا العام عن "تركيا والشرق الأوسط.. المطامح والقيود" أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا "تزداد سوءا كلما ازداد خضوع الساسة الأتراك للرأي العام في بلدهم"، وهذا هو بيت القصيد فيما نراه اليوم من مواقف تركية مشرفة.

إن التواطؤ مع إسرائيل والخنوع لأميركا لدى بعض قادة الدول العربية ليس سوى عرَض لمرض أعمق هو الاستبداد السياسي، ممزوجا بشيء من ضيق الأفق النظري. وحينما تواطأت النخبة المتغربة في تركيا مع إسرائيل ضد الفلسطينيين منتصف القرن العشرين، وعاضدت فرنسا ضد استقلال الجزائر، وتحالفت مع إيران الشاه ضد العرب، كان كل ذلك ثمرة مريرة للاستبداد السياسي والعسكري، ونظرة ضيقة للمصالح التركية خارج سياق المنطقة، ولم تكن تلك المواقف تعبيرا صادقا عن عمق الإرادة الشعبية للشعب التركي.

أما اليوم وقد كبرت الديمقراطية التركية واقتربت من النضج، وبدأت تعبر بصدق عن مشاعر الشعب التركي، فها نحن نرى هذه المواقف التركية المشرفة من القضايا العربية.

وينطبق الأمر ذاته على الدول العربية، فليست مواقف النظام المصري المتواطئة مع إسرائيل في تجويع الشعب الفلسطيني بالحصار الغاشم سوى ثمرة مريرة من ثمار الاستبداد الجاثم على صدر الشعب المصري الذي ظل دائما يتألم لآلام إخوانه، ويضحي في سبيل حريتهم وكرامتهم. كما أن تلك المواقف انكفاء على الذات المصرية منبتة من محيطها العربي وعمقها الإستراتيجي.

فخلاصة العبرة من المسار التركي هنا أننا إذا أردنا استرداد كرامتنا المهدرة وإعانة إخوتنا الفلسطينيين المظلومين، فما علينا سوى تكثيف المعركة الداخلية ضد الاستبداد، وإلا فسنظل نواجه العدو الخارجي بصدور عارية وأيد مغلولة.. وقد قال عنترة بن شداد منذ 1500 عام "إن العبد لا يحسن الكر والفر".

(الشنقيطي: دروس تركية للدول العربية- مقال على موقع الجزيرة نت)

هو الهوس بإيران ليس أكثر | علي يقول...
أعتقد أن موقف الشيخ ناصر العمر الايجابي من تركيا سببه فقط إيران (الشيعية)، مجرد قوة سنية (ولو بالاسم) تسحب البساط -كما يعتقد الشيخ واهماً- من تحت أقدام إيران، يسعد الشيخ.

علماً أن هذه القوة السنية، ليس سنية بحب فهم الشيخ والسلفية بكل تجلياتها المتباينة لمفهوم (السنة!).

لكنه الهوس بإيران ليس أكثر.

مزيداً من الموضوعية أيها السلفيون!

لو غيرك قالها ابا عمرو !! | نادر .. يقول...
الحرية التي أثمرت الحملة التركية (بحسب الوصف )..

هي مطلب الجميع في الجملة .. لكن الشيطان يكمن في تفاصيل الوصول اليها باقل الخسائر الممكنة الدينية و الدنيونية ..

صدقني ابا عمرو .. ستكون حديقتك اكثر اثمارا و بهجة لو كانت مليئة بالتأصيل العميق لهذه المفاهيم عوضا عن المشاجرات مع جيران الحدائق الأخرى ..

تصحيح مسار | عبدالله الغنيم يقول...
"وعندما تغيب النصوص وتتشتت الدروب، فلنا من نور العقول وحجج المصالح ما يدفع للبحث عن مخارج"

د.محمد، تغيب النصوص وتتشتت الدروب هي نتيجة طبيعية للجهل وضعف التأصيل العلمي الشرعي، وإلا العقل والإجتهاد لن يحار مع قوة تأصيل العلم.

كلام جميل | رحّال يقول...
د: محمد
كلامك جميل، لكن التخوف من المصطلح يجعل بعض ال ناس يعارضه، حتى دون أن يفهم ما تعنيه، أو ماذا تعني الديموقراطية.
مع أنك لو سميتها نظام الخلافة الراشدة، لوجدتهم يسبقونك في التأييد، و هذي لعمري لها نفس المعنى، ولكن النفوس التي تربت على التصنيف، تخاف ان تأخذ الجيد و تترك الردئ، إلا بعدما ترى نتائج التجارب الأخرى

أين المشكلة؟ | عبدالله يقول...
المشكلة د.محمد ليست في أن الديمقراطية أفضل من القمع!
المشكلة هي أن البعض يرى أن الديمقراطية هي الحل الأفضل بل الوحيد..
وهنا تقع المشكلة

يا د . حرية ما عندك غيرها | عمر يقول...
عندي عدة نقاط

لماذا يحرص الكاتب على مناقشة الشيخ ناصر العمر في الحرية أليس من الحرية الغربية حرية الفكر و العقل اذن دع الشيخ ناصر لا يرى الحرية حلا اسلاميا

ثم من المهم عند المناقشة مع اي شخص على رؤاه يجب ان يكون الاصل هو رأيه السابق الى ان ينفيه و الا كان هذا من تفاصيل الرأي الاصلي ثم اننا لم ننسى يا دكتور تراجعك عن مقالك في الشيخ ابان فوز اوباما و عللت التراجع النسبي هو اسلوبك الصدامي

أخيرا و هو السؤال المهم ما هو السبب في حدوث الكارثةأليس هو الحرية فلماذا لا يكون ذلك سببا في رد الحرية (أم لكم غنمها و ليس عليكم غرمها)

لا أرى جديدا .. | محمد يقول...
متابع منذ زمن لتسجبلات ومقالات وكتابات
د.ناصر العمر ..
فلا أرى جديدا استجد ولا تراجعا طرأ !
العنوان مؤلم يا دكتورنا الفاضل محمد ..
ويدل على على أن هناك من يظن أن الحق
" هو " حيث كان !! ..

نقطة الخلاف | ياسر يقول...
الأمة ليست بحاجة إلى آراء جديدة تجربها لأن النتيجة واحدة، ما دام كتاب الله وسنة نبيه فينا وبيننا.
الخلاف بين العمر والأحمري لن يحل إلا أن يتنازل العمر عن المطالبة بتطبيق النص الشرعي بمقاصده، أو يتنازل الأحمري عن الآراء التي ينتجها عقلة بناء على معارفه المتعددة بالتجارب البشرية.
كنت ولا زلت أتمنى أن يطالب الدكتور الأحمري بتطبيق الشريعة وإن لم يكن ذلك فلتأت مطالبته في المرتبة الثانية بنظام بشري ناجح (نجاح جزئي) لحل مشاكل الاستبداد.
عموما التحاور مع تبادل الاحترام مطلب للعقلاء وإن كنت ألحظ لمزا من الدكتور الأحمري لا يليق وربما ردده بعض البغبغاوت مثل من يسمى منصور القحطاني فهذه النوعية من البشر لا تستطيع العيش في ساحات العقل لما تربت عليه من الاستبداد....

من الحوار .. | لا جديد يقول...
"حقيقة، يؤسفني أن أقول: إن بعض الحكومات العربية والإسلامية أغلبها معزول عن شعوبها, فهي في الحقيقة، أقول: في الأغلب لا تمثل رأي شعوبها, فالشعوب لو أتيح لها أن ترد على غطرسة اليهود لردت عليهم بوسائل عدة وقوية، لكن من يحمي اليهود من المسلمين؟ هي في الحقيقة بعض الحكومات العربية"

"وأقول للحكومات: اتقوا الله وتعاملوا مع شعوبكم من منطلق شرعي، منطلق القرآن"
"فتركيا تملك من الحرية ما لا نملك في الدول العربية، وأرى تركيا التي كانت دولة علمانية على يد أتاتورك، تتوجه توجهاً إسلامياً هادئاً"


"في بلادهم شيء من الحرية سمح لهم بذلك، بينما بكل أسف أغلب الدول العربية لا يستطيع المواطن العربي أن يتحدث، أعتقد لو أن بعض المواطنين العرب، لو أنه ذهب وشارك في هذه الحملة قد يسجن في إسرائيل وإن أطلق منها سيسجن في بلده، فهم لا يملكون الحرية التي يتصرفون من خلالها، كما يتصرف الأوروبيون في بلادهم، والله المستعان، لا نظام ولا قانون يحميهم وسيقال لهم: أنتم أحرجتمونا، وهذا واقع كثير من البلدان العربية، ولا أقول كل بلد، فبعض الدول كان موقفها جيداً كموقف الكويت."
"

طريق الحق | صفير البلبل يقول...
موقفه من "حرية" تركيا كموقف ابن باز والسلفيين من "جواز" المشاركة في الانتخابات "الديموقراطية" من باب الاضطرار ليس إلا .

ولذا أثنى على توجهها الهادئ للإسلام بينما البلاد العربية وبالذات الخليجية فليست بحاجة للحرية لتطبيق الإسلام ؛لأنها ملتزمة بها بمقتضى الدستور .

الله يهديك بس ! | أبو حمد يقول...
وعادت حليمة لعادتها القديمة ..!



الأحبة ..
هدانا الله وإياكم لطريق الحق ، وثبت شيخنا الشيخ ناصر على الحق ..


كفى سجالا عن الديمقراطية .. فقد أشبعتموها !

رأي | فائز الاحمري يقول...
مابدر من الشيخ ناصر العمر فلتة فكرة فقط حاول الدكتور الاحمري ان ينفخ فيها كل روح حتى لاتروح والغريب فلتة الفكرة لا العادة المتجذرة
لكن المتعمق في كيان وبداخل التنظيمات الاسلامية وقياداتها الظاهرة مضادة لكل حرية وهم يفكرون في كل الكلمات الا كلمات الحرية فهم يعلمون تماما كالحكام أن الحرية ستلغي تواجدهم وتقلب الأهميات فيستحيل منطقا أن تتطالب حركات (اسلامية) ! ديكتاتورية بأنظمة عامة ديموقراطية كاستحالة انعدام الحرية في تلك التنظيمات حتى في التفكير بمسائل فقهية بعضها هامشي جدا، ومن ثم يطالبون الحكام بالحرية !
ان بعض تشدد نجم الدين اربكان اكتسح تواجده امام ضوء المزيد من الحرية والمرونة وبين فكر اربكان والسلفيون بكل توجهاتهم عشرات السنين الضوئية
فأتباعهم- السلفيون- مشوهون في حرية التفكير لدرجة انه مستعد لحشد كل كلمة كدليل وكل آية ليثبت الخلل في دين مخالفه لأجل ترسيخ واثبات عبوديته لفكرة أو جماعة أو حركة تمثل له دائرة الامن الاجتماعي فيرضى بها بديلا عن الفساد ! الذي هو مرادف للحرية
يقول سيد قطب ( انما هم عبيد اذا مات سيد حمل عصيهم وحبالهم الى سيد آخر ليلهب بها ظهورهم ) واستبدل كلمة (سيد) بكلمة (شيخ)

الحرية يادكتور محمد ،احد انتاجاتها ان تفكر أنت ان هؤلاء لايمكن ان ينتجوا أفكار الحرية ، وحاول ان تتيقن من ذلك فهم قادمون من حركات الدكتاتورية السلفية - التي تروق للحكام وتهذبهم أحيانا بسجن وتضييق ثم تعود لاحتضانهم -فلن يسمح لك ان تختلف معه حول وزن عباءةالمرأة ( احد أفكار العمر ) فضلا عن وزن الانسان وقيمته انك تريد ان تجني من شوك التخلف عنب التقدم
آسف ..استيقظ انت كذلك ..وارفع صوتك في اتجاه آخر ..
,عتذر لك على خشونة العبارة والحقيقة

ليتك لم تقل هذا يا أبا عمرو! | محمد يقول...
وددت والله أنك لم تقل هذا يا أبا عمرو!

كلنا طلاب حق وأنت وفضيلة الشيخ ناصر طلاب حق، ولكن حق لنا أن نتألم أن يوصف ناصر العمر بما ورد في العنوان ففي ذلك غمز لا يخفى على المتابع ولا يليق بمثلك ولا يستحقه الشيخ ناصر الذي لم تجد مناصا من الإقرار بصعوبة المزايدة عليه في هذا الباب!

لقد أبعدت النجعة يا أبا عمرو إذ سلكت الشيخ في "الذين لم يدركوا بعد معنى الحرية وأثرها الخطير في رفع الظلم وبناء العزة" .. سامحك الله وعفا عني وعنك.

أترى الشيخ العمر يرفض الديمقراطية لحظ نفس "رغبة أو رهبة"؟! أترى الشيخ العمر يجهل أن أطروحاته ومن كان على منهجه من العلماء وطلبة العلم ستكون قبلة الغالبية العظمى من الأصوات لو سادت الديموقراطية غدا أو بعد غد؟!

يا أبا عمرو .. أيها الفارس الأصيل.. لا تستعدِ من ليس لك بخصم.
نفع الله بكما.

أين هذه النصوص ، وأين البديل | عبد الكريم يقول...
يقول محمد : الشيخ ناصر متمسك بالنصوص والدكتور الأحمري متمسك بتجارب البشر ، جميل طيب أين هذه النصوص التي تمنع وترفض الانتخاب ( لا تقل الديمقراطية ككل وانتخاب أحزاب كفرية فهذا الطرفان متفقان على عدم جوازه) هات لو نصا واحد فيكون قاطعا للجدل في هذه المسألة ، ثم ألم يستفد عمر (رضي الله عنه) من تجارب فارس والروم فيما لا يخالف الشريعة ، أليس لديك خبر أو أنك لم تقرأ ذلك ؟ ويقول عبدالله : الديمقراطية (والمراد كما سبق الانتخاب ) ليس البديل الوحيد طيب هات البديل ولو بديلا واحدا أم أنك تستحي من ذكره ! يا جماعة البعض يستعظم مناقشة المشايخ ، وكأن كلمة شيخ تعطي صاحبها حصانة من المناقشة ! طيب ماذا نصنع إذا كان نصف المجتمع مشايخ ، فهل نمتنع عن مناقشتهم ؟

دفاعا عن الأحمري | وليد يقول...
تعرض الدكتور محمد الأحمري لهذه الهجمة لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، وإنه لمن دواعي الأخلاق والمروءة الدفاع عن قامة لها وزنها وثقلها مهما اختلفنا معها، فالأفكار تناقش بالفكر، أما من ليس لهم في حياتهم سوى العيش على سب الآخرين وشتمهم والانتقاص من قدرهم فهم إلى مزبلة الوطن ولا كرامة.

من يقترب من أبي عمرو يعرف مقدار الرفق والأخلاق السامية فيه والترفع عن السفاسف، وهو يضرب مثلا بقدوته فعلا على أرض الواقع في الأخلاق، بينما يحتسب الآخرون سوء الأخلاق "فعلا" والحديث عن مثاليات أخلاقية "كلاما" لا يحمل على أرض الواقع شيء.


وإن كان من عزاء، فهو عزاء أن الحقيقة صارت أبقى وأنصع، وهي شمس تسطع يا أبا عمرو، وقاذورات أولئك تقتلها شمس الحقيقة، فلا تعيش الميكروبات والجراثيم إلا في الأجواء النتنة والمتخفية، وفي أجواء الحرية تقتل عن بكرة أبيها.

أبا عمرو، هي ملامح المستقبل ربما تتحقق، فنرى شعاعا يلوح في الأفق قد رسمته بيدك، فلا تقف حتى تُكمل ريشتك ما بدأته.

هل الحق هو ما تراه | ابو عبدالله يقول...
انا اختلف معك يا دكتور محمد فانا احسب ان الشيخ على الحق ولو اختلف معك في بعض الرؤى ، والعنوان لا يليق بالشيخ

سبب الإزعاج | ابراهيم النوفل يقول...
سبب إنزعاج كثير من جماهير الشيخ ناصر وحساسيتهم من كلام الدكتور محمد الاحمري .. أنهم وضعوا الشيخ ناصر بمنزلة مقدسة ... ولو كان نفس الكلام موجه لشخص اخر لقبلوه .. يعني المسألة تقديس لرمز فقط .. وهي ظاهرة شديدة الإنتشار لدينا

ما قاله الأحمري صحيح وملاحظ | خالد العتيبي يقول...
للأسف بعض السلفيين يمارسون ازدواجية غريبة فهم يمتدحون الحرية والحضارة في بعض الدول الإسلامية كتركيا وماليزيا وفي نفس الوقت يقيمون الدنيا ولا يقعدونها على بعض الأمور التجديدية في المجتمع السعودي، فما هذا التناقض !!! الحقيقة كلام الدكتور الأحمري وتوجيهه للشيخ العمر في مكانه فكما هو معلوم للمتابعين لشأن الحركة السلفية في السعودية أن الشيخ العمر وإلى جانبه الشيخ المنجد هم الآن الموجه لكثير من الشباب السلفي التقليدي وبمثابة الآباء الروحيين لهم، وعلى هؤلاء الشيخين إعادة النظر في مواقفهم المتصلبة تجاه بعض الأمور ومحاولة التحلي بالمرونة مع قضايا التجديد والعصر ولينظروا إلى من سبقوهم كالعودة والطريري والقرني وغيرهم ممن أحدثت أفكارهم نقلة نوعية ووحدة صف عجزنا عنها في السابق.

اقتراح | ابو أسامه يقول...
سيقبل السلفيون بالمقال وبكل مافيه ان تحول عنوان المقال الى (الشيخ ناصر رضي الله عنه في الطريق إلى الحق ) !!

كالمستجير من الرمضاء | ابو حمد يقول...
اعتقد ان وجهة الاختلاف هي في توجه الكاتبين. فالشيخ ناصر لو سئل ما الأفضل شرب ادخان ام شرب الحشيش . لأفتى بكليهما حرام ولكن الدخان اقل ضررا من الحشيش لأن الحشيش يذهب العقل. نفس السؤال لو طرح على الدكتور الاحمري لكان جوابه اساس الشيء لماذا توصل السائل الى الدخان والحشيش لأننا يجب ان نتوصل الى اساس الشيء ويبدأالدكتور الاحمري بالتنضير. لكن الآن السائل يريد جوابا والوضع يحتاج اللى جواب لا مثاليات في الاصول. هنا تكمن نقاط الاختلاف . ما استغربه ولست مدافعا عن الشيخ والدكتور ناصر هو توقع الدكتور الاحمري ان يقول الشيخ اهلا بالحرية بكل انواعها وهذا ليس طريق الحق لكن ان نتحدث عن الحرية الاسلامية فهذا لاينافيه الشيخ ناصر علما بأني أجيب عنه من باب المنطق العقلي والاسلامي.
دعك يادكتور ان كان الدكتور ناصر يسير على الحق اي انه كان يسير على باطل من ناحية حرية الدموقراطية فالشيخ يأخذ عليه نظرية المؤامرة السائدة في خطاباته وهذا حق له لما يرى من خطورة التغير. فالشعب السعودي لا الاسلامي في نقطة التغيير لايفهم الوسطية في التغيير بما لايخدش الدين. كان وسطنا يقدس التيار الديني بأخطائه والآن اصبح في مرحلة التيه العقلي في كل شيء.
نفع الله بكم

الحرية والديموقرطية عند الشعب السعودي | محمد الغامدي يقول...
كثرا مااحرص على قراءة المقالات التي يكتبها الاحمري فهو دائما وابدا يتحدث عن الحريات وعن الديموقراطية الغائبة تماما عن مجتمعنا وكأنها شيئ محرم ( قدمت الحرية للإسلاميين على أنها التفسخ والعري والفساد فكان الرد بالرفض، ولو علموا ان الحرية تعني تحقيق مصالحهم الشخصية والدينية والرقي بكرامتهم وأفكارهم ) "مقال للاحمري"


فكلما تحررالإنسان من العبودية، كلما كان أكثر إبداعاً، وفاعلية لتحقيق شرطه الإنساني وابتعد عن بهيميته وحيوانيته واصبح ذو اداء في مجتمعه واصبح لحياته معنى ولوجوده في هذه الحياة قيمة
لذا انصح جميع السعوديين بتكثيف القراءة والاطلاع حول الحريات والديموقراطية

نعم | محمد يقول...
التحرر من العبودية للمخلوقين
التحرر من فراعنة العصر
التحرر الذي جاء به الإسلام وكما نطق به ربعي بن عامر عندما قال أخرجنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .
وكما قال الفاروق عمر متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرار .

حرية بلا اتجاه | (عبد) الله يقول...
لا أدري لمَ الإصرار دائما وأبدا على قيمة الحرية ! حتى كدت أتهم (الحريين) بأنهم يجعلون للحرية قيمة أعلى من قيمة التوحيد نفسه !

إذا تصورنا أن الحرية هي انفكاك الإرادة البشرية عمّا يقيدها , فما الذي تفيده الحرية إذا كانت هذه الإرادة فاسدة أصلا ؟
المجتمعات الغربية حرة ومتحررة ومحرورة ومنحررة (ومن لديه اشتقاقات أخرى فليأت بها) فما الذي قدمته هذه المجتمعات في سبيل رفع الظلم عن الأمم الأخرى ؟ ما الذي قدمته هذه المجتمعات إلا انتخاب حكومات غاشمة ظالمة ؟ بل هذه الحكومات المنتخبة أصلا هي في حقيقتها مشكلة من أفراد هذه المجتمعات الحرة !
بلد الحرية (أمريكا) هي الراعي الرسمي للجرائم الصهيونية منذ عقود , وهي اليد التي حركت خيوط الانقلاب على حكومات منتخبة من شعوبها , وبالنهاية تجلت إشراقات الحرية الأمريكية على سجون غوانتامو وأبوغريب ... فما الذي صنعته الحرية يا سادة ؟

لا أدري - حقيقة - أي الأمرين ساءني أكثر : هل هو استغلال هذا الحدث لتمرير الأفكار الباردة المملولة والمكرورة ؟ أو اصطناع صنم الحرية والتسبيح بحمده
دمت على توفيق الله يا د.محمد


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو