نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة:
3.40 من 5 (30 صوت)

الشيخ ناصر العمر، وصاية جديدة على عقولنا! بل 'أين كانت عقولنا!'
19-11-2008
فؤاد الفرحان / كاتب سعودي
شيخ ناصر، إن اهتزاز مكانة العلماء والمشايخ وتراجعها ليس بسبب امرأة أمريكية وراند وتقريرها، كما تروجون، ولكن بسبب مثل هذا الطرح، الذي يوضح موقفكم بجلاء تجاه أولوياتنا كمواطنين. شيخ ناصر، إن الشرعية والجماهيرية، اللتين تحققتا لكم سابقا، كانتا بسبب تصديكم لما كنا نعتقد أنها مطالب إصلاحية شعبية في وقتها، وليس لأي سبب آخر. إن كنتم يا شيخ لا ترغبون في قول الحقيقة المرة حول واقعنا العربي، فنرجو منكم أن تحافظوا على ذكراكم الطيبة وتضحياتكم السابقة، بأن لا تهونوا من أحوالنا، وتصويرها كمن يعيش تحت "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية" لا أكثر، ومحاولة جرنا إلى معارك جانبية وهمية مع الصحف السعودية وبعض الأقلام التي لا تعجبكم.. فعلاً لا يحق لنا سوى أن نواصل "الهوس" بالديمقراطية، وبما حصل في أمريكا. ليس لنا سوى أن ننظر لهم بعين الحسد، وليس لنا أيضاً سوى أن نتساءل أين كانت عقولنا عندما كنا نتبعكم!!!

أعرب الشيخ الدكتور ناصر العمر (http://www.almoslim.net/node/102391) عن "أسفه من انبهار بعض طلاب العلم من نظام نقل السلطة الأمريكي الذي جاء بالرئيس المنتخب باراك أوباما إلى الحكم برغم جذوره المسلمة والإفريقية، وعزا فضيلته هذا المديح الذي كاله هؤلاء وكتاب ليبراليون للديمقراطية الأمريكية في أعقاب فوز أوباما إلى ما أسماه بـ(حالة من الهوس) قادتهم إليها بعض ما يرونه في عالمنا العربي من ديكتاتورية إدارية، ما خلف لديهم شعوراً بالكبت صارت معه ردة فعلهم عنيفة ومبالغ فيها".

توقفت كثيراً عند وصف الشيخ للمعجبين بترفع الشعب الأمريكي عن العنصرية، واختيارهم لرئيس جديد أسود من جذور مسلمة، بأنهم أصيبوا "بحالة من الهوس".

هذا الحدث الذي دوى في كل أنحاء الكرة الأرضية، وحاز على إعجاب بني البشر ـ وخصوصا من المقهورين ـ ليس سوى حالة من "الهوس"، كما يرى فضيلة الشيخ، ولا يستحق الإعجاب والتوقف عنده! أما سر هذا "الهوس" عند بني العرب بالذات، فبسبب ردة فعلهم تجاه "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية" التي يعيشون في ظلها!!!

"ديكتاتورية إدارية" يا شيخ؟ هل الأمر هين إلى هذه الدرجة، ونحن لا نعلم؟ ما نعيشه في العالم العربي اليوم ليس بديكتاتورية سياسية واستبداد ومصادرة للحريات كما كنا نعتقد، ولكن "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية"، التي يمكن تجاوزها بشيء من الإصلاح "الإداري" هنا وهناك، "ترقيع" ولا حاجة لإصلاح "سياسي" حقيقي ونشر للحريات ومطالبة بالعدالة والمساواة!

كما قرر الشيخ بلا يدع مجالاً للشك، بأن "الديمقراطية ليست مرادفاً للحرية". وحتى لا يساء فهم الشيخ من قبل البعض، صرح قائلاً: "كي لا أكون مبالغاً، قد تكون هناك حرية نسبية (في الولايات المتحدة الأمريكية)، لكن في النهاية هي حكم ديكتاتوري". المواطن الأمريكي المسكين المغلوب على أمره يعيش تحت حكم ديكتاتوري مع حرية نسبية كما يرى الشيخ! إذن، ما نشاهده في التلفاز ونسمعه من الإذاعة، ونقرأه في الصحف والمجلات والكتب، وما عشناه في أمريكا، كل ذلك ليست مظاهر للحرية في نظر الشيخ.

حرية المواطن الأمريكي في الاختيار والتجمع، والنقد، وانتخاب ممثليه في الكونجرس، وإقامة مؤسسات المجتمع المدني والمشاركة فيها، والكتابة والتأليف والنشر دون رقيب، ومحاسبة المسؤولين، والمحاكمات العلنية، والمظاهرات، والإعتصامات، والتبشير بالمعتقدات الشخصية، وتعدد الآراء والمذاهب والنحل وحقها في ممارسة معتقداتها، كل تلك المظاهر ليست مظاهر "للحرية"، وإنما خيال أوهمتنا به عقولنا القاصرة التي يمارس عليها فضيلة الشيخ الوصاية! والعجيب أننا نلاحظ هنا بأن الشيخ يشكك حتى بوجود "حرية نسبية" في أمريكا، لأنه يقول "قد تكون هناك حرية نسبية"!!!

من حقنا هنا أن نسأل الشيخ العمر عن مفهوم "الحرية" لديه إذا كان المواطن الأمريكي يعيش تحت ظل الديكتاتورية! لأنه يبدو أننا لم نفهم الشيخ ورؤيته لوطننا ومستقبلنا بشكل صحيح! لو عدنا لـ"مذكرة النصيحة" الشهيرة التي ساهم الشيخ في صياغتها، لوجدناه قد طالب بأن تكون الحرية لهم وكذلك الشراكة في القيادة، حيث قرر بأنه "يستلزم أن يكون للعلماء والدعاة في الدولة المسلمة مكانة لا تعدلها مكانة، وأن يكونوا في مقدمة أهل الحل والعقد والأمر والنهي، وإليهم ترجع الأمة حكاماً ومحكومين لبيان الحكم الشرعي لسائر أمور دينهم ودنياهم".

كيف تكونون يا فضيلة الشيخ في مقدمة أهل الحل والقد، وتطالبون أن تكون لكم "مكانة لا تعدلها مكانة"، وأنتم ترون بأن المواطن الأمريكي مسكين يعيش تحت ظلال الديكتاتورية؟ يا ترى كيف سيكون وضعنا كمواطنين لو كنت يا شيخ ناصر في مقدمة أهل الحل والعقد وكنا نعيش تحت غلبة آرائكم ومواقفكم، وما هي حدود الحرية التي كنتم ستفرضونها علينا كمواطنين؟ ما هو يا ترى أسلوب الحكم الذي كنتم تنادون به في التسعينات لتطبيقه في وطننا يا شيخ؟ ألا يحق لنا هنا أن نحمد الله على أنكم لم تصلوا إلى ذلك المكان الذي يجعلكم تتحكمون من خلاله في حرياتنا ومصيرنا كمواطنين يطمحون للحريات؟

وللتأكيد على أن الشعب الأمريكي خاضع تحت حكم ديكتاتوري مستبد، فإن الشيخ يشير إلى "فرح الناس بسقوط بوش باعتباره ديكتاتوراً، واعتبر أن ذلك تناقضاً إذ كيف تأتي الديمقراطية بديكتاتور". كيف تأتي الديمقراطية بديكتاتور؟ إذا كان هتلر وبوش أتوا على ظهر الديمقراطية، فإن الحجاج بن يوسف، وأبو العباس السفاح وغيرهم ممن أسالوا أنهاراً من الدماء، قد أتوا على ظهر الإسلام. لا يضير الإسلام "كدين" صعود بعض الديكتاتوريين على أكتافه، ولا ينقص ذلك من قيمه ومقامه. كما أنه لا يضير الديمقراطية "كأنجح آلية لإدارة شؤون الشعوب في عصرنا الحالي"، صعود بعض السفاحين كهتلر وبوش وغيرهم. فليترفق الشيخ بعقولنا وليرفع عنها الوصاية!

كما أن الشيخ العمر قد دان ما دعاه بـ"الديكتاتورية الفكرية"، التي قال إنها أخطر من الديكتاتورية الإدارية، التي تتجسد في أرباب الأسرة أو مديري المؤسسات أو حتى في بعض الجماعات الدعوية أو في رؤساء الدول"!!! هل ما يمارسه "رؤساء الدول" العربية ديكتاتورية "إدارية" فقط يا شيخ؟ إما أن يكون الأمر أهون مما يتخيله المواطنون العرب، أو أن أشياخنا يعيشون في عالم آخر.

وللتأكيد بأن "الديكتاتورية الفكرية" هي أخطر من "الديكتاتورية الإدارية"، فقد استدل فضيلته ببعض الكتاب في الصحف المحلية السعودية، الذين يدعون إلى الديمقراطية الغربية، ثم هو يفرض على القراء رأيه ويسفه الآخرين ويسقط آراءهم، ولا يسمح بنشر عديد من رسائل العلماء وطلاب العلم وغيرهم، ويصفهم بالسطحية وقلة الفهم، ممارساً عليهم نوعاً قاهراً من ديكتاتورية الرأي.

ويحق لنا هنا أن نتساءل، هل لو كانت تلك الصحف تخضع لإدارة وسلطة الشيخ ناصر العمر،فهل سيسمح بالنشر "للآخر" من مكونات هذا الوطن، أياً كان؟ هل سيسمح لليبراليين والصوفية والشيعة والدستوريين والدكتور الأحمري وغيرهم؟ نحن نعرف يقيناً الآن بأن ذلك مستحيل، لذلك فلا فرق بين التيارين، لأن كلاهما إقصائي.

كما أن تقديم الشيخ لديكتاتورية الصحف السعودية "الفكرية" على "الديكتاتورية الإدارية"، يفسر بوضوح سبب تركيز أطروحاته وأطروحات بعض قيادات الصحوة على الهجوم على الإعلام المحلي، وتجييش الشباب خلفهم وسوقهم إلى معركة جانبية، لأنهم لا يرون أولوية مواجهة "الديكتاتورية الإدارية"، ربما لعدم أهميتها لديهم، رغم أنها هم المواطن الأول. حقوق المواطنين ومطالبهم الإصلاحية ليست ذات أولوية ولا يستحق التصدي لها، مقارنةً بدكتاتورية الصحف السعودية "الفكرية"، كما نلاحظ عند الشيخ!

كما لم يفت الشيخ بأن يذكرنا "بأننا لسنا بحاجة إلى المستورد من هذه الأفكار، ناصحاً بألا نخدع وألا تدفعنا ممارسات نراها هنا أو هناك أن ننبهر بما لا يستحق". وقد شدد في نهاية الخبر "على أنه ضد الديكتاتورية، لكنه ينصح بأن لا يدفع هذا الواقع، الذي يعيشه المسلمون، إلى الانبهار بهذه الأفكار".

أتمنى أن لا يقلق الشيخ ويتوجس من احتمال أن نفهم أنه يؤيد الديكتاتورية، فيضطر للتشديد على ذلك في نهاية الخبر. سنحمل آراءه هذه فقط على أنها موقفه الحقيقي من الإصلاح، والذي يشاركه فيها بعض قيادات الصحوة، الذين كنا ننتظر منهم أن يعلنوها منذ مدة طويلة.

أما نصيحته أن لا "يدفع هذا الواقع الذي يعيشه المسلمون إلى الانبهار بهذه الأفكار"، فلا أعتقد أنها ستجد آذان صاغية. فرؤيتنا لشعب، كان عنصرياً بامتياز قبل عقود قليلة مثل الشعب الأمريكي، وتجاوزه لتلك العنصرية باختيار رئيس أسود من جذور مسلمة، وبؤس حال المسلمين، و"ضغط الواقع"، يجعلنا ننظر لما حصل بإعجاب و"هوس"، مقارنةً بطرح الشيخ وغيره، ممن يشاركه، من القيادات الدينية، التي ترى أن مقارعة "الصحف السعودية" أولى من المطالبة بالإصلاح السياسي وتحقيق تطلعات المواطنين!

وقد كان الشيخ الدكتور عائض القرني أشار بأن اختيار الأمريكان لرئيس أسود هو أمر فيه إيحاء لما جاءت به الشريعة من قيم المساواة وفرطنا فيها كمسلمين، إلا أن الشيخ الدكتور ناصر العمر رد على الشيخ عائض في مقال "تعليقاً على نتائج الانتخابات الأمريكية" ( http://www.almoslim.net/node/102262)، بقوله، إن هناك فرقا، إذ إن "الشريعة تجعل معيار التفاضل هو التقوى، فهل اختار الأمريكان أوباما لهذا السبب؟". أتمنى أن أكون مخطئا في فهمي لتصور الشيخ عن الكفاءة المطلوبة لقيادات الشعوب، حيث إنه قرر بأن الشريعة تجعل معيار الاختيار هي "التقوى".

نحن نؤمن بأن "أكرمكم عند الله أتقاكم"، ولكن التقوى في النهاية هي شأن داخلي وأمر شخصي لا يستطيع أحد من الناس تحديد من هو الإنسان التقي من غيره، إلا إذا كنا نغلب المظاهر والأشكال! هل يتوقع منا الشيخ أن نختار ممثلينا في مجلس الشورى ـ لو حدث وحصلنا على حقنا في انتخاب النواب ـ بناءً على "تقواهم" أم كفاءتهم؟ كيف نعرف يا شيخ من هو التقي بينهم؟ يبدو أن هذه المشكلة ستحل بإصداركم لـ"قائمة ذهبية"، تحتوي على أسماء المرشحين التقاة! وصاية بعد وصاية يا شيخ!

إذا كانت شعوب الأرض التي نظرت بإعجاب لترفع الأمريكان عن عنصرية العرق، التي لازالت راسخة عندنا كما عند كثير من الشعوب، قد أصابها "الهوس"، و"الديمقراطية ليست مرادفة للحرية"، والشعب الأمريكي يعيش تحت "نظام ديكتاتوري"، و"قد" يوجد عندهم "حرية نسبية"، ورؤساء الدول العربية يمارسون "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية" فقط، والديكتاتورية الفكرية للصحافة السعودية أخطر من "الديكتاتورية الإدارية"، التي يمارسها "بعض" الرؤساء العرب، إذا كانت هذه آراء الشيخ وغيره من المشايخ، ألا يحق لنا بأن نواصل الانبهار بالديمقراطية، وما تطرحه كإجراءات وبوارق أمل وحرية، بدلاً عما يطرحه مشايخنا، إن كان هناك شيء يطرحونه أصلا؟

أعرف أنه يصعب على الشيخ أن يعترف بـ"انتصار الديمقراطية الأمريكية على الوثنية"، ولكني وكثير من شباب الصحوة، الذين كانوا يعتقدون بأن المشايخ يحملون هم مشروع "إصلاحي"، يبشر بالحريات، وتنزيل للقيم الإسلامية الخالدة على أرض الواقع، قد وصلنا إلى قناعة منذ مدة، مفادها بأن الشيخ العمر وغيره من قيادات التسعينات، لا ينظرون فعلاً إلى حقوقنا التي نحلم بها ـ كمواطنين ـ كما نراها ونطمح إليها.

أنا وكثير من المواطنين، نحلم بأن نعيش في ظل أجواء تكفل لنا ممارستنا لحرية التعبير التي كفلتها الشريعة، والمساواة في المعيشة، والعدالة بين الجميع، والشورى "الديمقراطية"، كوسيلة لإدارة شؤون حياتنا. نحن نحلم بتلك القيم الإسلامية المفقودة. ويبدو أن هذه المطالب والتطلعات، تشكل خطرا على بعض المشايخ وعلى مكانتهم وقيادتهم للناس، في حال تحققها. ما حصل في أمريكا يعطي الأمل للكثير من الحالمين بالمساواة والعدالة في كافة أنحاء العالم من دون شك.

فضيلة الشيخ ناصر العمر، الذي كان يطالب "بمكانة لا تعدلها مكانة" له ولبقية المشايخ، وأن نرجع إليهم "حكاماً" و"محكومين" في أمور دنيانا، والتي كان يراها البعض "خمينية" جديدة، يطالب اليوم بتوفير الحماية القصوى له ولغيره من المشايخ والعلماء من النقد في الإعلام والإنترنت (بل إن بعضهم يدعو إلى سجن من يجرؤ على انتقادهم "سنين طويلة")، كما يطالب بالتركيز على الدكتاتورية الفكرية للصحف السعودية، باعتبارها مقدمة على الديكتاتورية الإدارية! حتى إن بعضهم قد طالب بتكوين "جمعية لحماية حقوق العلماء". أما المواطنون فلهم الله! لقد قرر المشايخ أن يصمتوا، وأن لا يطالبوا بالإصلاح السياسي، مقابل الحفاظ على مكتسباتهم.

شيخ ناصر، إن اهتزاز مكانة العلماء والمشايخ وتراجعها ليس بسبب امرأة أمريكية وراند وتقريرها، كما تروجون، ولكن بسبب مثل هذا الطرح، الذي يوضح موقفكم بجلاء تجاه أولوياتنا كمواطنين.

شيخ ناصر، إن الشرعية والجماهيرية، اللتين تحققتا لكم سابقا، كانتا بسبب تصديكم لما كنا نعتقد أنها مطالب إصلاحية شعبية في وقتها، وليس لأي سبب آخر. إن كنتم يا شيخ لا ترغبون في قول الحقيقة المرة حول واقعنا العربي، فنرجو منكم أن تحافظوا على ذكراكم الطيبة وتضحياتكم السابقة، بأن لا تهونوا من أحوالنا، وتصويرها كمن يعيش تحت "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية" لا أكثر، ومحاولة جرنا إلى معارك جانبية وهمية مع الصحف السعودية وبعض الأقلام التي لا تعجبكم..

فعلاً لا يحق لنا سوى أن نواصل "الهوس" بالديمقراطية، وبما حصل في أمريكا. ليس لنا سوى أن ننظر لهم بعين الحسد، وليس لنا أيضاً سوى أن نتساءل أين كانت عقولنا عندما كنا نتبعكم!!!



نيشان | عبدالعزيز يقول...
ستكون نيشان لطوفان من السهام أخوي فؤاد, سيأتون لك بما حوته قوائم التصنيف والتحقير من ألفاظ مصاغه وجاهزة لكل مخالف منذ سنوات ..

لا أملك إلا أن أوافقك الرأي أخوي فؤاد..

خدعنا من قبل قادة الصحوة .
والحمدلله أن الأمر ليس لهم..
يهتمون لأمور هامشية أشد من اهتمامهم لحقوق العامة , ولدى بعضهم استعداد لبذل أقصى جهدة في سبيل ايقاف كاتب مخالف , بينما السعي لرد حقوق الضعفاء هي أمور هامشية عند بعضهم , ومهمة عند البعض الأخر الذي لا يكلف نفسه سوى الحوقله ومطالبة الصابرين بمزيد من الصبر .:(

أفدت وأجدت | فهد الحازمي يقول...
بارك الله في قلمك أخي فؤاد وأوافقك في مقالك جملة وتفصيلاً... بغض النظر عن شخصية المنقود

:)

شكراً يا فؤاد | ثامر يقول...
مقال رائع يا فؤاد
مللنا من هذا الهوس من علمائنا بتغليب السائد المستبد المقيت خوفاً من سقوط سلطتهم على الناس ومكانتهم عند جماهيرهم

رائع ولكن هذا سيفسر بأنه أكل للحم مسموم | ناصر يقول...
كتبت نصا يستحق أن يفكر فيه الشيخ ناصر، ويتوب إلى الله من غفلته أو من استغفاله للناس وحري به أن يستغفر ويتوب إلى الله من كلامه عن لحوم العلماء مسمومة لنه يرى ونحن نرى أدوار العلماء في تزكية الفساد وتأييده لا في بلده بل في أهم من مشايخ السعودية كالأزهر مثلا

رفقا يا فؤاد | حسن البار يقول...
أخي فؤاد من حقك أن يكون لك وجهة نظر فيما قاله الشيخ العمر
ومن حقك أن تعبر عن وجهة نظرك من خلال كتابة أو استشكال
ولكني لا أظن أن من حقك أن تجعل الموضوعي من مطالب الشيخ شخصياً
وأن تصادر رأي الشيخ وإخوانه من العلماء في تحديد أولوياتهم الشرعية والإصلاحية
شعرت بأنك تتسلق على هذا العلَم لتخوض في المسائل الكبار
ولكني أظنك أكبر من هذا
وشعرت بالانبهار وتقديم القيم الشخصية على المفاهيم الشرعية -ولا أقول رأي المشايخ فحسب ، وإن كنامأمورين بفهم الدين عنهم- ولكني أراك تكاد تساوي بين النظام الإسلامي والخلافة الإسلامية وبين الديمقراطية فكل منهما له أخطاء ، وإن كانت الديمقراطية أنضج ، والحكم بها أصلح
وأعود وأكرر: أحسبك إن شاء الله أكبر من ذلك

نعم إن مكابرة بعض المشايخ -أحيانا- للحقائق ، أو تصورهم المنقوص لبعض القضايا يدفع بنا لمناقشتهم ، وتوصيف الصورة الحقيقية لهم ، ولكن -إن كنا شركاء في الإصلاح - فلا يسوغ لنا أن نتخذ أكتافهم سلالم أو أن نمارس عليهم وصاية بدعوى انتقاد الوصاية
أخي، حافظ على مكتسباتك ، واخدم وطنك ، وتعاون مع كل من تبلغ معه المقصد
ولكن لا تظنن أنك وحدك الحريص على مصلحة الأمة أو الوطن ، أو أنك المضحي الكبير في سبيله حتى إنك لتضحيتك يجوز لك أن تستهر بجهود الآخرين
وأما الصوفية والشيعة والصحف السعودية
فستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا

والسلام

إلى المفتونين ؟! | حمد العبد الله يقول...
للأسف الشديد أن بات بعض المهمومين بالحقوق العامة لا يملكون المناداة بها من داخلهم و من ثقافتهم فيمتهنون أنفسهم ليصبحوا مقهورين حسياً و معنوياً داخلياً و خارجياً حكوماتهم تجلدهم و انبارهم بعدوهم يحسرهم
بينما يخفى عليهم أشياءو أشياء ..
الأخ فؤاد / و من زعم أنه كان مغتراً بالصحوة و مشايخها .. الشيخ ناصر العمر و غيره ممن لا تعجبون بطرحه ناصر الحرية و مارسها قبل أن تعرفوها و جرب السجن قبل أن تسمعوا به جزاء حريته و عارض قبل أن يجرؤ أحد من المفكرين الأكاديميين من حملة البشهادات في أشياء معروفة و مشهورة و نادوا بكل ذلك ،، و إلى الآن ما زال و يزال ..
المشكلة أنكم تعتبرون قضايا الدعوة و الجهاد و الاعتقاد و الفتنة بالكافرين هامشية ..
و هي في الكتاب و السنة لم تكن هامشية يوماً ما ..
فيجب أن تعودوا إلى الكتاتيب تتعلموا عقيدة العجائز لتنالوا الحرية ...
يؤسفني جداً أن أكثر من يتكلم في هذا لا تجد له مشاريع عملية إجرائية بل ليس له مرجعية شرعية فيما يذهب إليه إلا هيجان ثائر ..
لتعلم أنَّ بيان السبيل الحق - عند الله -أياً كان جهاد و إن ظنه المفتونون فساداً
..
بوركتم ..

ثورة عاطفية - وقميص عثمان | سعد القحطاني - ابها يقول...
الأخ / فؤاد
أحيي فيك نبض الحرية وحب الحياة الكريمة .

ولكن لا تعجبني الثورات العاطفية وردات الفعل النابعة من لحظات الإعجاب ومواقف الإنبهار.

في تقديري الشخصي أنك في مقالك هذا وقعت خطء كبير بل وكبير جداً .

لقد دفعتك ( في ظني وتقديري ) مشاعرك الجياشة وإعجابك بما حدث لدى القوم إلى ردة فعل غير مدروسة ولا محسوبة ولا أتوقع بأنها سوف تفيد الأمة بشء بل قد يكون لها بالغ الأثر السيء فيما لو كبرة وإنتشرت .

لقد وصلت في حكمك نتجة هذه الحالة العاطفية إلى أن أصدرت حكماً قاسياً على مشائخ الصحوة كما أحببت أن تسميهم ووصفتهم بأنهن أصحاب مطالب ومصالح خاصة بهم ولا تتعلق بمطالب وهمم بقيةالشعب .

وهذا وعلى الإقل من وجهة نظري غير صحيح البته ولا داعي لأدلل لك على ذلك أو أذكرك بتضحياتهم وحبسهم ومنعهم وفصلهم من أعمالهم وغير ذلك مما لا يخفى على صغير أو كبير يا أخي فؤاد .

أخي فؤاد الموضوع ذو شجون ولكن لا مكان للأستطراد والإطالة .

ولكن دعني ألخص لك بعض النقاط على عجل :

1- الشرعية التي تحققة للمشايخ ونسبتها للمطالبة بإصلاحات شعبية وليس لآي سبب أخر . كلام غير صحيح ولا دقيق .

فكم هم يا أخي فؤاد الذين نادو بإصلاحات شعبية ولم تكن لهم تلك الشرعية عند المواطن . فهل سمعت بالمسعري وما فعل أو أساتذة الجامعة الثلاثة وما فعل لهم .

فأي شرعية نالو .

2-أما الجماهيرية يا أخي فؤاد فأتمنى منك أنا تحتفظ بهذاالمصطلح وتغلق عليه في أحد ادراج مكتبك وذلك لقيمتة الغالية وفعاليتة العالية وخصوصاً في وطننا العربي .

اتذكر أم اذكر حين حبس المشائخ خمس سنوات ما فعلت الجماهير من أنواع الأساطير من أجلهم أم أن السكوت أبلغ .

أن المشائخ على قناعة تامة بانهم ليسو بحاجة لمثل هذا النوع من الجماهيير وليس لديهم أي إستعداد للتغيير من مبادئهم من أجل جماهير ذهبو أو أتو فعلى رسلك ولا تلوح بورقة الجماهيير فانها في وطننا العربي لا تخيف وليس لها وزن ولا قيمة .

ودعني أداعبك ذاكرتك وأذكرك بالجماهيرية العربية الشعبية .... إلخ والجمهورية العربية وغيرها من أنظمتنا العربية التي توافقني تماماً بأنه لا يوجد فيها ظلم أو إستبداد أو قهر وسبب ذلك طبعاً هذه اللفظة ( الجماهيرية ) .

3- ثورتك العاطفية وهوسك بالحرية ليست سبباً كافياً ولا مقنعاً لتقوم بنسف تلك المكتسبات والإنجازات والتضحيات التي قدمها قادة الصحوة الإسلامية والتي وبلا شك مهدت الطريق لكثير منا ليحلم بالحرية بل وليكتب ويتحدث ويطالب بالحرية .

4- في ثورتك العاطفية هذه حاولة نزع الراية والقيادة من يد المشائخ والعلماء من دون أن توضح للأمة بعامة وللقراء بخاصة منهم المؤهلون لحمل الراية بعد العلماء .

وفي هذا الأمر مخاطرة كبيرة وتغرير بالأمة اذ قد يقتنص الفرصة من ليس بأهل لقيادتها . فعل تتحمل مسؤلية ذلك يااخ فؤاد.

5- وأخيراً أخي فؤاد أتفق معك تماماً في أن تقيم الشيخ ناصر غير مقنع ولا مرضي لنا
ابداً ولا نرضى ولن نرضى به أبداً مع بقأ أحترامنا وتقديرنا وإجلالنا لشيخنا الفاضل الشيخ ناصر العمر .

جانبك الصواب | فواز يقول...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله خير أخ فؤاد على المقال ولكن ربما لايعلم الكثير جهد المشايخ في محاولة تغيير الدكتاتورية الأدارية والسائدة في البلاد العربية خصوصا الشيخ ناصر لكن هو ليس مطالب بأن يحدثكم أو ينشر كل ماقام به من مناصحه أو نقد أو توجيه
وقد لاتعلم أخي الفاضل أنه في الأشهر القليلة الماضية قد زار مجموعة من المشايخ الملك وقدموا له مذكرة مكتوب فيها كل شي تقريبا من فساد أداري وغيره من الأمور التي تحتاج أصلاح وكان على رأسهم الشيخ ناصر العمر والشيخ الفراج لكن للأسف لم يقرأها الملك بسبب العصبة التي تحيط به
أنا لا أؤيد سكوت العلماء عن الظلم والدكتاتورية وعن السكوت عن أي من حقوقنا المسلوبة لكن يبدوا أنكم متحمسين جدا وأثرت فيكم الحياة في الغرب وبصراحه لا ألومكم فأن من يعيش في أمريكا ويرى مافيها من حرية للمواطن ويرجع لبلدنا الحبيب فسوف يصاب بالضغط والقهر على ماياشهدة من ظلم ودكتاتورية مقيتة ولكن الأمور لاتأتي بسهولة, أتمنى أن يجتمع مجموعة من كبار العلماء والمشايخ الكبار والذين لهم وزنهم عند الدولة(ولو أن الدولة لاتقدر أحد كثيرا الأن) ولهم وزنهم عند المجتمع أيضا ويلتقون من الملك شخصيا وكبار الأمراء مثلا ويقفون وقفة حزم معهم على ماهو موجود الأن في بلادنا من شتى أنواع الفساد لعل الله يكتب على أيديهم الأصلاح

وجزاكم الله خير

رفقا يا أخي فؤاد ! | صلاح يقول...
لم يعجبني المقال الذي كتبه الشيخ ناصر ، وشعر بمرارة شديدة وأنا اقرأ تأملات صدرت بعدما هدأت الموجة أي أن المفترض أن تكون أكثر عمقا واكثر توازنا ..

عموما يبدو أن هناك فأرة أتت على بعض فقرات مقالة الشيخ وأذهبتها عن الأعين !

أنا دخلت قبل قليل ولم أرى المقال كما كان !!

نريد دعوة إلى الحرية و تطبيقا لها | عبد العزيز يقول...
الكل يدعو إلى الحرية
و لكن بمجرد أن يكتب ما لا يريده او يراه من أفكار ينقلب إلى دكتاتور في صور كاتب أو واعظ .. و لئن كنت أخي فؤاد غضبت من الشيخ و تطلب منه دعم الحرية فنلتمس منك أن تمنح الشيخ تلك الحرية التي تدعو إليها و لماذا تقف عند كلام الشيخ ما دمت تنادي بالحرية ..إن الحرية معنى نسبي هلامي غير منضبط
قال وليم بلوم في كتابه الدولة المارقة و هو يتحدث عن شعبه الأمريكي : أشقى العبيد من يتوهم أنه يعيش الحرية.. إن حريتهم قل ما تريد وافعل ما أشاء..
وأظنك أخي قرئا متميزا كما أنت كاتب جريء
فادعوك إلى تأمل كتاب بلوم أو قراءته إن لم تتسن لك قراءته..و سترى من حرية الشعب الأمريكي عجباً..

وأين ديمقراطيتكم يا أدعياها | أبو محمد العباسي يقول...
حين هدم الشيخ بندر الشويقي وفقه الله تعالى الصنم الوثني الديقراطي الذي شيده الدكتور الأحمري لم نر للمقال وجودا في مجلة العصر التي يفترض أن دعاتها ديمقراطيون يقبلون الرأي الآخر.
لم نر سوى رأيا أحاديا ليس فيه إلا الأحمري والموافقين له.
على الأقل الشيخ ناصر لم يقل يوما إنه يؤمن بالديمقراطية، ولم يزعم أنه يقبل بالرأي الآخر كما زعم غيره، ثم كان هذا القبول بالرأي الآخر محصورا في المؤيدين على طريقة الانتخابات العربية، أو على طريقة بوش أمريكا (من لم يكن معنا فهو ضدنا) فرفقا بعقولنا يا سدنة المعبد الوثني الأمريكي.

الحوار البزنطي | أبو محمد يقول...
والله يا أخي أني أشعر أن كثيرا من الإخوة يعيشون في الخمسينات و ليس في الألفية الثالثة فتجد أحدهم على سبيل المثال لا الحصر يستخف بعقول الناس و يدلل بكلام ولبم بلوم ب " قل ما تشاء و أفعل ما أشاء".
هل أنتظر هذه المقولة مثلا حتى يتضح لي من حكام العرب و الديكتاتورية الممارسة على شعوبهم أحدهم يحكم بانتخابات 99.99 في المائة و الآخر يحكم بمجلس التبعية الذي أسموه مجلس الشورى كما يزعمون. أذكر و أنا عمري لا يتجاوز السبعة عشر سنة أي أكثر من ثلاثين سنة و أنا أعرف هذه الحقيقة المرةحتى صار يضرب بها المثل.
يحكى عن أحد الرؤساء العرب الإشتراكيين حتى النخاع كما زعمواأنه كان مع وزير خارجيته و السائق في سيارة فاهرة. وعندما وصلوا إلى تقاطع مكتوب على أحد المفترقات الإشتراكية و على الثاني الرأسمالية فاحتار السائق فالتفت و إذا بفخامة الرئيس يقول له أشر على الإشتراكية و لف في مفرق الرأسمالية.
و هذا ينطبف تماما على من يدعون تطبيق الشريعة و الدين,

لا تكن دكتاتورياً ياا فؤاد | أحمد المسعري الدوسري يقول...
عزيزي فؤاء


سأعلق على نقطتين فقط فيما كتبت

الأولى هل أمريكا حققت الدمقراطيه بينها وبين الشعوب؟؟
وأين الدمقراطيه في العرق وفي أفغانستان؟؟
وأين الدمقراطيه في أصوات الشعوب التي لم ترد الحرب؟؟
أم هي دمقراطيه لعقل السياسي بوش بأن يأخذ الحرية في الرأي والدكتاتوريه على الشعوب الأخرى؟؟؟

لسنا سذج أخي فؤاد
حتى نصدق ما يقال فقط
لسنا أمريكيين "حتى يلعب الإعلام دوراً في عقولنا ويبدل مفاهيمنا"نعم
نعلم أن الإعلام يؤثر على الرأي الأمريكي بنسبة كبيره
سواء كان صادقاً" أم كاذباً"..!!؟؟
هل أنت وصي على الدمقراطية أو " أمريكا"؟؟
عجبت لمدحك وتقديسك للدمقراطية الأمريكيه بالتحديد التي سأمنا من ترهاتها..
أين تلك الدمقراطيه من تصويت الشعب الأمريكي قبل الحرب على العراق بـ " لا"؟؟؟؟
أين تلك الدمقراطيه المزعومه في حق " الفيتو"؟؟؟؟
أين تلك الدمقراطيه في حق كثير من المسجونين في السجون الأمريكيه البريئين؟؟؟؟

لم أتوقع منك هذا الكلام أبداً لمدحك للدمقراطية الأمريكيه البغيضة..!!

--------------
النقطة الثانيه
أترك الشخصنه يا فؤاد ..

هل هي عداوة شخصيه؟؟
أم جعلت نفسك مدقق إملائي لما يقوله ناصر العمر؟؟

هل فؤاد لا ينطق إلا ليتصيد أخطاء ناصر العمر؟؟

أينك عن بقية الكتاب؟؟
اللبراليين والعلمانيين وغيرهم؟؟
لم أجدك تهاجم أياً منهم على خلاف هجومك على بعض من وضعتهم في قائمة " المنبوذين لديك"

ليتسع صدرك وفكرك
ولا تحجر واسعاً

وكما أنه لديك رأي
فالشيخ ناصر
وغيره من البشر له رأي

وأنت لست وصياً على أحد من الخلق
لا تصير دكتاتوري يافؤاد ^_^

تحياتي لك

بصدق | د عبدالرحمن الفاهم يقول...
تابعت الدكتور ناصر العمر في حلقاته الكثيره في حلقاته على منهاج النبوة في قناة قطر ولمدة طويلة وسمعت اشرطته وقرأت مقالات له ورأيي انه واعظ ليس اكثر

كفاية والله حرام | خالد الزهراني يقول...
حرام يا مشايخ على هذا التهوين. والله حرام عليكم. ما تحسون فينا؟ منتم شايفين وش جالس يصير فينا؟ ما نبغى إنقلاب ولا تفجير، نبغاكم على الأقل ما تشوهون القهر اللي احنا فيه

على رسلك | رحّال يقول...
أخي فؤاد
على رسلك
و تذكر:
أوردها سعد و هو مشتمل
ما هكذا يا سعد تورد الإبل
أنا قد أتفق معاك في "كثير" مما قلته و لكن كان لردة فعلك الحماسية و اندفاعك الذي أراه " غير محسوب" تأثير كبير على الطرح الرصين المعتاد منك.
و قد أبرره فيما أرى مما رأيته و عاشرته في "المستشفى" ;)
و لكن لكل جواد كبوة
تقبل تحياتي:
رحّال

سقطة | سامي يقول...
الحقيقة أن الشيخ أخطأ. تحليل الشيخ ناصر عن الديموقراطية وأوباما والحرية أراه سقطة في حق الشيخ. أتمنى أن لا تحملوه أكثر من ذلك وأن لا تتبعوا أخطاء العلماء. هذه وظيفة الليبراليين

شكراً فؤاد ... لكن مهلاً .. | مسلم محب لرجالات الصحوة ولكل المصلحين يقول...
في الحقيقة كتبت رداً طويلاً لكنه مسح لخلل في الإرسال وسأعيد ما كتبته باختصار..

في البداية.. أشكرك أخي فؤاد على ما كتبت، كما أشكرك على غيرتك.

أنا من محبي مشايخ الصحوة (كل الصحوة) سواء صحوة (التسعينات) أو صحوة (ما بعد سبتمبر).

وأنا ممن يحب ويحترم الشيخ ناصر العمر أيضاً، لكني تألمت كثيراً لما قرأت وسمعت تعليق الشيخ ناصر (من خلال مقال الشيخ) و (من خلال المقطع الصوتي الذي نشر) ..

وتضايقت لأن في الكلام صرف عن القضية الأساسية، وما صدمني أكثر قول الشيخ في آخر المقطع تعليقاً على من يقول (لو كان أوباما في البلاد الإسلامية لكان في مكاتب الترحيل) فكان تعليق الشيخ العجيب: لو كان أوباما في مكاتب الترحيل وهو مسلم خير له من أن يكون رئيسا كافراً !!!

وكأن من يقول هذا يشك في هذه الحقيقة !! وهل يشك في هذه الحقيقة أصلاً مسلم؟!!

وهل الحديث هنا عن كونه مسلم أو كافر؟ أم أن الحديث عن سوء التعامل وانتقاد الظلم الحاصل في البلاد الإسلامية؟

لكني أرى أننا لا يجب أن يقودنا الاندفاع إلى إسقاط تضحيات الشيخ المعروفة والانتقاص من قدر عقول متبعيه وغيره، فلا بد من الإنصاف وإن أخطأ الشيخ في هذا الأمر وإن لم نتفق معه فيه، لكنه قدره محفوظ وجهده مشكور.

فقط تذكر أن لكل عالم ومصلح ومفكر هفوات وأخطاء مؤلمة ومضحكة أحياناً !

ولعلنا نلتمس العذر للشيخ بأن يكون قال ما قال وكتب ما كتب خوفاً من أن يدفع هذا الانبهار بعض الشباب المتدين إلى سلوك مسلك مناهض للمسلك الإسلامي! (مجرد التماس للعذر وإن كنت أرى خطأ مثل هذه الممارسة والوصاية التي لم تعد مقبولة كما كانت في حقبة التسعينات )!

لذا فإني بقدر شكري لك على غيرتك فإني أعتب عليك المبالغة في الاندفاع العاطفي لما انتقدت الشيخ.

خالص تحياتي لفؤاد وللشيخ ناصر ولكل من يحمل هم الإصلاح ..
أخوك ..

ما قلت الا الحق | عبدالرحمن عايض يقول...
اهنئك اخوي فؤاد على شجاعتك. اخيراً واحد فينا وقف يقول للشيوخ تراكم عليتونا بتزلفاتكم

مشكلتك أخي فؤاد | عبدالله القاضي يقول...
مشكلتك أخي الحبيب فؤاد واسمعها مني وإن كانت كلمة قاسية.. مشكلة ومشكلت من فوقك علماّ وفهماً .. ضعف العلم الشرعي والاعتداد بالنظر البشري المحدود القاصر الذي طالما خدعته المظاهر..
ولذا ناديت ودعوت لشعارات عريضة يعلم البصير بالشريعة ما فيها من إجمال وما يكتنفها من حق وباطل.. كالديمقراطية التي تخلط بينها وبين الشورى.. والحريات التي لم تمييز بين حسنها وقبيحها.. والمساواة التي لم تعرف الفرق بينها وبين العدالة .. إلى غير ذلك..
ومن ذلك قولك: "كيف تأتي الديمقراطية بديكتاتور؟ إذا كان هتلر وبوش أتوا على ظهر الديمقراطية، فإن الحجاج بن يوسف، وأبو العباس السفاح وغيرهم ممن أسالوا أنهاراً من الدماء، قد أتوا على ظهر الإسلام. لا يضير الإسلام "كدين" صعود بعض الديكتاتوريين على أكتافه، ولا ينقص ذلك من قيمه ومقامه. كما أنه لا يضير الديمقراطية "كأنجح آلية لإدارة شؤون الشعوب في عصرنا الحالي"، صعود بعض السفاحين كهتلر وبوش وغيرهم. فليترفق الشيخ بعقولنا وليرفع عنها الوصاية!".
هذه العبارة تدل على قصر باع في فهم الشريعة.. نعم فرق بين الديمقراطية التي جاءت بدكتتاتوريين كبار، وبين الشريعة الإسلامية التي لم تأت بالحجاج!
وهل نظام الإسلام هو الذي جاء بالحجاج؟
وهل كانت تولية مثله مشروعة في دستور الإسلام؟
وهل لعبد الملك وفقاً للشريعة أن يوليه؟
أما الديمقراطية فهي التي جاءت شرعيتها بمن عرفت!

ومن عجيب الفهم أخي فؤاد ظنك بأن الانبهار بالديمقراطية الغربية مبرر لأنها جلبت أوباما الأسود!
ولو حددت النظر لعلمت أن الديمقراطية من حيث مبدئها يسوغ فيها أن تمنع مجيء غير الـ
wesp!!!
فالتعويل على ما يستحسنه المشرعون المنتخبون أيّاً كان رأيهم!

أخي العزيز.. صدقني إني لك ناصح يلزمك كثير من التأني قبل نقد أهل النظر والتحقيق والعلم العميق أنت وشيخك.. ودمت في رعاية الله وحفظه.

.. رفقا يا بني ! | محمد الشهري يقول...
صدقني يا فؤاد أني أحبك :)
فأنت شاب جري تستحق التقدير ولديك أفكار جميلة تستحق الثناء ..

أمريكا " أكثر " حرية منا ،
ونحن أكثر تفلتا وغيابا عن قيمنا ..

أعجب منك هذا " الهجوم الغريب "
وإن كان مقبولا - نوعا ما- لو كان في حق
نوعية أخرى من العلماء ..

أما هذا ، فاعلم - إن كنت لا تعلم -
أنه كان يطالب بما " تصرخ به "
وأنت مازلت لا تفرق بين حروف الهجاء ..

الجماهيرية التي تحدثت عنها ،
ربما غير هذا يبحث عنها ،
وإن كنت كذلك ، فقد أخذها منك شعراء
العرضة واللاعبون ،
فلا مجال لي ولا لك يا صاحبي ..

لك حبي . :)

(فلا تكنن من الجاهلين) | ماجد الشبانة يقول...
يا سبحان الله! .. وهل الحرية مقتصرة على ما هو موجود بأمريكا فقط؟! .. وهل تعد ما هو موجود فيها من تحلل وموبقات وفساد أخلاقي واجتماعي وإعلامي مخالف لديننا وعقيدتنا من الحرية التي تسعى إليها؟! .. إن قلت لا وقصرت آمانيك على الجانب السياسي فقط؛ وبعض الجوانب الإيجابية هنا وهناك؛ والذي شاهدت أحد آثاره في وصول زنجي أسود للبيت الأبيض؛ فهو ما نسعى إليه ونتمنى اليوم الذي يتحقق لدينا، ولا أظنك تنس أمنية عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تولية الخلافة لمولاه سالم وهو عبد لولا وفاته قبله! .. وإن كنت تريد تلك الحرية التي لديهم بمفهومها الواسع؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله! .. وأحسب أن هذا الشيء هو الذي وضحه لك الشيخ ناصر!.
أخي فرحان .. قد أتفهم ثورتك وغضبك ونقمتك على واقع الاستبداد في بلادنا، وهو شعور يخالج كل غيور ومصلح، وعلى رأسهم حبيبنا صلى الله عليه وسلم عندما رأى استبداد قومه مع ضعفه وهوانه على الناس، فبماذا أدبه ربه سبحانه وتعالى؟ .. :(( وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ)).. فلا تكن من الجاهلين وتذكر دوماً أن الله سبحانه وتعالى أغير مني ومنك، وبدلاً من التباكي على حرية الآخرين وتمني ما هم فيه ولو كان أكثره شراً، احرص على العمل الذي يوصلنا للحرية النقية واصبر على ما ينالك بسببها، واخلط ذلك الصبر بشيء من التفاؤل والأمل ولن يضيع الله عمل المحسنين ..

إلى متى !!!! | بسام النجيدي يقول...
عندما نشغل أنفسنا باستيراد مفاهيم وتصورات وممارسات في النطاق السياسي أو الفلسفي من أمم مغايرة لنا في التكوين الثقافي والبنية الاجتماعية والرؤية الفلسفية ومن ثم تشغل ساحتنا الفكرية والثقافية بجدل عقيم لا نحصل منه سوى تحزب الرؤى والأفكار حيال هذا المستورد فنعيش حالة من التأزم والخناق الفكري برهة طويلة من الزمن تاركين مشاريع النهضة والإصلاح المنطلقة من الخصوصية الثقافية والاجتماعية المناسبة للحضارة الإسلامية المكتسبة من غزارة مصدريها (= القران والسنة )فنحن حينذاك قد نكون عاقا لمشاريع الإصلاح الشمولي بما في ذاك ترسيخ مبادئ الحرية ومحاربة الظلم السياسي...

مللنا أيها الكرام من الجدل والخلاف حول الديمقراطية وهو في نظري جدال على طول زمنه لم يحرر فيه محل النزاع ، فهل الإشكال في القيم المشتركة التي هي من فيل المشترك الإنساني التي تضمنتها الديمقراطية (= الحرية - العدل - المساوة - المشاركة في صنع القرار) أم الإشكال في الجانب الإجرائي البحت ( صناديق الاقتراع والانتخاب ) أم محل الإشكال في تجرد الديمقراطية من القيم الحاكمة واستنادها في تقرير القيم على عدد الناخبين ( ديمقراطية منفصلة عن القيمة )
فلو حررنا محل النزاع قد نتجاوز عقبة كبيرة من النقاش والجدل أعاقت مشاريعنا الإصلاحية العملية باختلاف على المستوى التنظيري !!

وما زلت مقتنعا أننا في غنى عن نظام سياسي أجنبي ما دام النظام الراشدي قد طبق على هذه الأرض برهة من الزمن !!!

تحياتي

ما هو البديل؟ | أحمد باعبود يقول...
فقط أريد من الشيخ و ممن يرون رأيه أن يقولوا لي ما هو البديل عن الديمقراطية اليوم؟؟. هل الأنظمة الإستبدادية الجاثمة على قلوب المسلمين اليوم مجرد "ديكتاتورية إدارية".. أليس من حق الإنسان أن يستنكر بل و يشنع على هكذا تبسيط، و خصوصاً أن الأمر جاء في باب التقليل من قيمة وصول أوباما للبيت الأبيض!. السعادة بوصول أوباما ليست لأنني أعتقد أنه سيكون أنفع للمسلمين، بل لأن فيها رسالة لكل مستضعف في هذا العالم أن هناك أمل و مع هذا الأمل يجب أن يكون العمل. و وصول أوباما دليل على أن الديمقراطية اليوم تعمل بنجاح و تقدم للعالم درساً في إعطاء الشعوب دورها في تحديد من يدير الأمور. كما إن وصول أوباما للبيت الأبيض ضربة لكل العنصريين في العالم، و هم غير محصورين بالمتعصبين البيض في أمريكا بل إن بيننا نحن المسلمين من لازال يعاير الأسود بلونه و كأننا لازلنا في العصر الجاهلي و لم تمر أكثر من 1400 عام على مجئ المصطفي محمد صلى الله عليه و سلم.

من المثير للقهر أن يصر العلماء الشرعيون على تجاهل هموم الناس الحقيقية و هى ليست البطالة و ضعف الرواتب و غلاء الأسعار، لأن هذه مجرد جزء من مظاهر المشكلة الحقيقية. فمشاكلنا اليوم تأتي من نوعية الأنظمة المسيطرة على الأمور و المتحكمة في كل شئ و التي تمنع الناس من الفرص العادلة و من ممارسة الحرية في التفكير و التقرير.

تسلم يديك | عبدالله ابن رشد يقول...
من زمان عن ذي الصراحة ياشيخ ، بردت (سبودنا) .. :)
ينصر دينك .. وتسلم ايديك على هالمقال الصاروخ ..

وصدقني يافؤاد أنك تتحدث بلسان الكثير من ( شباب الصحوة) الذين فضلوا الصمت والانعزال عن مواجهة الطوفان الجاهل الذي يكتسح المجتمع بقيادة مشيخية

.........
فعلا الحمدلله أنه لم يصل ناصر العمر وجماعته للحكم ، ناوين يودونا في داهية والله

أصبت و أخطات | محب يقول...
عزيزي .. فؤاد

أرجو أن تعود لقراءة المقال الآخر للشيخ ناصر، و في وقت تكون فيه أكثر هدوءا
http://almoslim.net/node/102262#comment-17093
وفقك ربي لكل خير

حقيقة مرة | محب الحق يقول...
يا إلهي.. والله ثم والله إنك نطقت بما في قلبي. يا مشايخنا والله إننا نحبكم ولكن صمتكم مؤلم. والله إن صمتكم يوحي لنا برضاكم عن القهر الذي نحن فيه. حان الآن لكي تقولوا شيئاً يا مشاخينا.

(ولا تزر وازرة وزر أخرى )......؟ | القبعثر يقول...
اولاً : احب ان اعبر عن فرحي بروية كتابات فوادالفرحان اكثر من من فوز اوباما
ثانيا : سمعت الشيخ ناصر العمر (صوتيا) وهو يقول يجب الا ينسى طلبة العلم مأسينا من امريكا فوز اوباما .
واقول للشيخ قال الله تعالى (ولا تزر وازرة وزر أخرى )......؟
وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون
واقول نحن لا نفرح بفوز اوباما لاننا نعلق املال عليه ولكن النفس البشرية تفرح بالعدل ولو لم يصبها منه شيء

لقد ارتقيت مرتقا صعبا | عبدالحكيم ناصر يقول...
هل هي عقدة الاضطهاد ؟؟
هل ضاقت عليك البسيطه علي رحابتها فلم تجد لك متنفسا الا في شيخنا ......
حنانيك ... انت تنظر الي المجتمع الامريكي بعين سعوديه
اختار الناخب الامريكي حيث لا خيار الا بين( الجمهوري او الديمقراطي )
والحزب الدميقراطي يرتكز في تكوينه علي تجمع بشري متعدد الاعراق .. اسعفه ان منافسه الوحيد ( الجمهوري )كان في اسوأ مراحله واخفاقاته..
يا فؤاد ( كما قال شيخنا بكر ابو زيد )
لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان،

وحسن العرض، وإلا فليكسر القلم.

نقد الشيخ شئ ، وتمجد الديمقراطية الغربية شئ آخر | أحمد الصخري يقول...
شكرا لك أخي الكريم فؤاد الفرحان على هذا المقال الرائع وأنت دائما تأتي بالجيد ، لكني أخالفك تماما في تمجيد الديمقراطية واسباغ عبارات التمجيد والمديح لها ، لاشك أن في ديمقراطيتهم حرية ، لكنها حرية تخدم مصالحهم وتحقق اهدافهم فقط ، فإذا تجاوزت هذا الخط فالديمقراطية تتحول إلى سيف يقمع به الآخرون بطرق ديمقراطية حديثة مطورة ، وفوز أوباما بقدر مافيه من دلالات كثيرة إلا أنه يصب في هذا الإطار ولا يتعداه ،،
وهجومك على الشيخ أو نقدك له في محله لكن كونك لاتوافق الشيخ على ماقاله لايعني تمجيد الديمقراطية الغربية وتلميعها بهذا الشكل ..والله معك ..

أين تكمن المشكلة | محمد الشهراني يقول...
أين تكمن المشكلة
أين الخطأ الذي حصل في المقالين ؟؟
والله أعلم أن مشكلة الشيخ ناصر عدم تصوره الكامل للواقع الداخلي لامريكاوما فيه من حريات رغم مصائبهم علينا في الخارج
وأما مشكلة اخي فؤاد فيتضح لي أن معيار الحرية عنده غير موزون بميزان النص وفهم القرون الأولى للحرية
وعندي سؤال لأخي الفاضل فؤاد : ماذا لوعلمت أن دينك يرفض الحرية الامريكية كما هي الان؟ فكيف موقفك من الشيخ ناصر العمر لوقابلته مثلا؟ ألست قد أغلظت عليه اللوم وأكثرت عليه التشنيع ؟
وهنا أقول لأخي فؤاد ليتك وضحت الصورة للشيخ دون انتقاص ..فأنا أوافقك أن كثيرا من مشايخنا الغالين على قلوبنا حديون في احكامهم ويفتقدون الموازنة السياسيةالشرعية في أطروحاتهم...
ويبقى الشيخ ناصر وإخوانه أعلام مهما حصل في هذه المقالة التي فيها ملحوظات لا نرتضيها

ولكني أذكرك يا أخ فؤاد بأن الديموقراطية كما تعلم أنت : حكم الشعب لا حكم الله للشعب
وبهذه وحدها يكفيها عيبا وبالذات في وطننا العربي الذي خدع بالمصطلحات ونقلها دون نخلها وفي ديننا غنية عنها>> ولعل من سوءات الديمقراطية المعاصرة أنها انتجت لنا جاهلا حكم امريكا لمدة ثمان سنوات عجاف
ولكن عند تطبيق الاسلام بحق فنحن نبحث عن الأكفأ بغض النظر عن الطريقة..ثم نرتضيه ليطبق فينا شرع الله وليحكم دنيانا بديننا

من حقك أن يكون لك رأي..لكن ليس من حقك أن تصادر آراء الاخرينم. | نايف المعمر يقول...
ليس الذي يثير النزاع هو اختلاف وجهات النظر ولكن الذي يثير النزاع هو مصادرة آراء الاخرين..
أخي فؤاد من حقك أن تبدي وجهت نظرك ولكن لا يحق أن تصادر فيه رأي شيخ جليل بل شيخ معروف بفضله وبذله للدين
ولا أظنك ترضى أن يكتب أحدا مقالا عنك ويتكلم فيه عن رد أفكارك ويصادر رأيك بل قد أقول ما جعل مكانة العلماء بهذا المستوى الغير مقبول عند الناس إلاالكلام عنهم ..

ماهي الاولوية الاولى عندك ؟ | الدين أولا يقول...
أقول بداية بأن حديثي ليس عن الفكرة المختلف عليها بين فؤاد والشيخ ناصر وإنما عن الأسلوب والطريقة التي كتب بها فؤاد مقاله ، فليست المسألة تعصبا لأحد وإنما هي دعوة للتأمل في أيهما أكثر أثرا ؟؟

وللإجابة على هذا السؤال فلابد من تقرير أمر بدهي عند الجميع ألا وهو : أن الله عزوجل خلقنا لعبادته ، وبناء على ذلك فيجب أن تكون عبادة الله عزوجل وإقامة دينه هي الأولوية العليا التي لايقدم عليها شيء ،

فإذا فهمنا هذا نقول :

إذا كان الفرحان لاينظر للدين كأولوية عليا في اهتماماته فهذا شأنه لكن أن يجعلنا لاننظر له كذلك فهذا مالا نرضاه ، وهناأسأل :

أيهما أهم : هل هو الاهتمام بدين الله عزوجل ونشره والدفاع عنه أم الاهتمام بالفكر الأمريكي والانبهار به ؟

ماالذي ينجينا عند الله عزوجل ؟؟

وليس معنى سؤالي أن الدين لا يدعو إلى الحرية -كجزئية من الفكر الأمريكي-أو أن بينهما تعارض بل أقول وأؤكد على ما أقول :

إن الدين هو الذي يمنح الحرية الحقيقية التي تصلح للإنسان في حياته ، وليس هذا مجال شرح ذلك.

فؤاد الفرحان لو كان ينظر للدين كأولوية عليا لوجدته مختلفا تماما في اللغة التي صاغ بها مقاله ، إذ أن من المعلوم أن الشيخ ناصر جهوده واضحة في هذا المجال الذي يعتبر أولوية عليا عندنا كمسلمين ، وقد جاء فؤاد ناسفا كل جهود الشيخ بجرة قلم وهذا واضح جدا عندما قال : "ألا يحق لنا بأن نواصل الانبهار بالديمقراطية، وما تطرحه كإجراءات وبوارق أمل وحرية، بدلاً عما يطرحه مشايخنا، إن كان هناك شيء يطرحونه أصلا؟"



فهل تقصير بعض العلماء في أمر ما يحملنا على أن ننسف كل ماقدموا ؟

بل هل يحق لنا اتهامهم بأنهم لم يراعوا مصلحة الوطن ومايريده المواطن ؟

ثم أليس الاهتمام بتعليم الناس دينهم وتربيتهم عليه خدمة عظيمة تقدم لهم خصوصا إذا علمنا أن هذا مناط نجاتهم وسعادتهم عند ربهم ؟



وهذا يدعوني إلى بيان بعض ماوقع فيه فؤاد :

· لم يعترف فؤاد بأي جهد للشيخ بل اعترف بأنه لم يعجب به في الفترة الماضية إلا بسبب مطالبه السياسية ..فهل لو كان الدين أولوية عليا عند فؤاد سيقول هذا ؟ وهل كل هذا الجهد في أهم مجال عند المسلمين ليس معتبر ؟

· يدعو فؤاد الشيخ ناصر العمر في أكثر من موضع إلى عدم الوصاية على عقولنا إذ يقول : "فليترفق الشيخ بعقولنا وليرفع عنها الوصاية!" وقال : "وصاية بعد وصاية يا شيخ!"

فماالذي يضير فؤاد الذي يدعي الحرية أن يعبر الشيخ عن رأيه أم أنه يريد أن تستسلم عقولنا لوصايته هو ؟

· اتهم فؤاد العلماء ومنهم الشيخ ناصر في نياتهم وهذا يكذبه كل من يعرف الشيخ ناصر وغيره من العلماء الصادقين ولانزكي على الله أحدا إذ قال : "لقد قرر المشايخ أن يصمتوا،مقابل الحفاظ على مكتسباتهم."

· عدم اعتبار العلماء من أهل الحل والعقد بل الدعوة إلى تنحيتهم إذ قال :"يا ترى كيف سيكون وضعنا كمواطنين لو كنت يا شيخ ناصر في مقدمة أهل الحل والعقد وكنا نعيش تحت غلبة آرائكم ومواقفكم" فهل كان فؤاد سيطلب من المسلمين هذا –أي عدم استشارة علماء الشرع -لو كان الدين عنده هو المقدم على كل شيء غيره ؟ ومامعنى الدعوة إلى هذا ؟

· ماالذي نفهمه من قول فؤاد " أين كانت عقولنا عندما كنا نتبعكم ؟" مخاطبا بها العلماء ؟؟



وختاما أقول : أتفهم أن يختلف فؤاد مع الشيخ ناصر في أمر ما ولكني لا أتفهم أبدا أن ينسف كل ماقدم الشيخ كما أتفهم أن يتبع فؤاد عقله من يشاء ولكني لا أتفهم أبدا أن يهمش عقول كل من يسمعون للشيخ أو غيره ، فأن يتكلم فؤاد معبرا عن نفسه فنعم لكن أن يعبر عنا جميعا فلا نوافق أبدا ..

رائع | طارق المبارك يقول...
مقال رائع .. فؤاد

عفوا ! | أبو عبدالله يقول...
طبعا الانبهار ينم عن تسطيح عقلي فظي !

يا أخي فؤاد، يكون بمعلومك ياعزيزي أن جورج بوش لم يحصل على غالب أصوات الشعب في عام 2000.

الذين ينتخبون الرئيس هم 538 شخص، يمثلون الشعب في الأصل ويعبرون عن التزامهم بالتعبير عن إرادة الشعب.. لكن هذا ليس ملزما دستوريا وقد ينتخب رئيسا بواسطة هؤلاء تبعا لاختيارهم الشخصي الذي يتأثر بسهولة.

538 ، 100 منهم هم الشيوخ في مجلس الشيوخ والـ 438 هم من مجلس النواب والذي يكون من خلال عدد من النواب في كل ولاية.

ويوم الثلاثاء الذي يعقب أول اثنين من شهر نوفمبر يذهب سكان كل ولاية للاقتراع على منصبي الرئيس ونائبه.. وبعد إعلان نتائج تحدد كل ولاية من الولايات المرشح الفائز في الاقتراع في هذه الولاية وفور إعلان هذه النتيجة يصبح مندوبو الحزب الذي فاز بهذه الولاية هم المكلفون بانتخاب الرئيس بالإدلاء بأصواتهم عن تلك الولاية.. ويصبح لدى هذا الحزب الحق في إرسال ممثليه من المنتخبين للتصويت في انتخابات الرئاسة بين المنتخبين، (( والتي تجرى بعد الاقتراع الشعبي العام بشهر )) أي في شهر سبتمبر.

في شهر سبتمبر وفي يوم الاثنين الذي يعقب الأربعاء الأول من الشهر وعقب الاقتراع الرئاسي يجتمع المنتخبون (أعضاء المجموع الانتخابي الـ 538) ويدلون بأصواتهم في اقتراع ((سري))لاختيار رئيس الجمهورية ونائبه.

ولذلك أنا مستغرب ألم يلفت نظركم هذا الأمر في الانتخابات الحالية والتي قبلها، الحالية قد ضمن فوز أوباما بعد أن ضمن أكثر من 270 صوت.. أي أكثر من النصف، ألم يلفت نظركم هذا العدد الضئيل ونحن في تصورنا أن الشعب هو الذي يصوت؟؟!

هذه الأصوات تجمع نتائجها ثم ترسل بسرية إلى رئيس الكونجرس الأمريكي والذي قوم بدوره بإعلان الرئيس.

باختصار: دستوريا هذه الأصوات الـ 538 تصوت بغض النظر عن نتيجة الاختيار الشعبي، ولهذا كانت المعارضات على بوش كثيرة إذا فاز باقتراع الـ 538 ، مع أن الاقتراع الشعبي كانت نتائجه لصالح منافسه آل جور.

والله هو (هوس) لأنه بني على عاطفة السماع بجهل.

نسأل الله أن يصلح الاحوال.

إليك .. | بن سعود يقول...
(((( واستدل فضيلته ببعض الكتاب في الصحف المحلية السعودية الذي يدعو إلى الديمقراطية الغربية ثم هو يفرض على القراء رأيه و"يسفه الآخرين ويسقط آراءهم، ولا يسمح بنشر العديد من الرسائل من علماء وطلاب علم وغيرهم ويصفهم بالسطحية وقلة الفهم" ممارساً عليهم نوعاً قاهراً من ديكتاتورية الرأي. ))))
حقا و كما قال الشيخ الجليل الدكتور / ناصر العمر الدكتاتورية الفكرية أخطر من الدكتاتورية الإدارية .. فهي تستمر قرونا ..
أنت الآن أيها الفاضل / فؤاد تحاول ممارسة جانب من جوانب الدكتاتورية الفكرية ..
وأنا عندما أتحدث هنا لأمارس حق الحرية الفكرية ..

السياسة الأمريكية لمن لا يعرفها .. جهلا أو تضليلا أو عمى .. هي مبسطة في هذا المثال ..
كتاب يحوي العديد من الفصول وفي كل أربع سنوات يعرض أحدها .. لكن قبل البدء بعرض هذا الفصل يغير غلاف الكتاب في كل مرة .. وهكذا نجد البعض ينبهر بالكتاب مع كل تغيير للغلاف .. مع أن الكتاب نفسه لم يتغير ..
ولعلك أيها الفاضل ممن يشتري الكتاب نفسه مرات عدة عندما تنزل له طبعة جديدة بغلاف جديد ..

أيها الفاضل ..
الهوس .. والتطبيل الذي نراه من لبعض وبعض المشائخ وطلبة العلم ..
ما هو إلا مرض اجتاح العقول المفكرة .. إما لقلة الخبرة .. أو لستإجار تلك العقول ..
فهل هناك من إستأجر عقلك ؟؟

تقول ..(((( "ديكتاتورية إدارية" يا شيخ؟ هل الأمر هين إلى هذه الدرجة، ونحن لا نعلم؟ )))
وأقول وهل الأمر بالسوء الذي تراه ؟؟ أكثر من الدكتاتورية الفكرية ؟؟
فلو كان كذلك وتوجد مصادره للحريات لما وجدنا أمثالك يكتبون هنا ..
ألست توافقني في ذلك ؟؟

(((( وأضاف د.العمر "كي لا أكون مبالغاً، قد تكون هناك حرية نسبية (في الولايات المتحدة الأمريكية)، لكن في النهاية هي حكم ديكتاتوري". ))))
رائعة من روائع الشيخ الجليل ناصر العمر .. .. فهو يمتلك نظرة ثاقبة لا يمتلكها الكثيرون ..
وهنا تتجلنا لنا قيمة الذين يعلمون والذي لا يعلمون ..
الحرية المذكوره هنا لا تشملك نهائيا .. فلست أمريكيا لتتمتع بها ..
وأنت تخضع للحكم الدكتاتوري الذي تقوم عليه الولايات المتحدة .. أفهمت الآن ما كان يقصد الشيخ ..
ثم أين الحرية التي تتشدق بها من الآذان لماذا لا يرفع الأذان في الولايات المتحدة ؟؟؟
أين الحق في ممارسته ؟؟؟ أليس من المعتقدات الدينية التي يتاح لها الحرية المطلقة ؟؟؟
أتحاول فرض وصايتك أنت على عقولنا .. فلم أقرأ من بين ما ذكرت الشيخ الجليل مما أفاد به أنه يوصي على عقلك ..
لكن عدم فهمك لهذه النقطة أشعرني بأنك بحاجة ماسة لوصاية على عقلك بحق .. حتى تستبين الأمور جيدا ..

وهناك تسائل لك وقفت امامه طويلا ..
(((( كيف سيكون وضعنا كمواطنين لو كنت يا شيخ ناصر في مقدمة أهل الحل والعقد وكنا نعيش تحت غلبة آرائكم ومواقفكم؟؟ ))))
فأجبت .. بأفضل حال من الآن .. وستصل (( الكعكة )) إلى قاعدة الهرم دون سرقات واقتصاصات .. إلى المستفيدين منها والمخصصة لهم ..
وكنا سنعيش في راحة أكبر من الآن .. حيث اشغلنا الترقيع خلف المخرقين لزورق الحياة .. وسيُؤخذ على أيديهم قبل أن يخرقوا .. وهذا مطلب دنيوي قبل أن يكون ديني ..

بن سعود

فؤاد الفرحان عاش في امريكا وهو من المنبهرين جداً بالغرب | ابو غازي الغامدي يقول...
عرفت الفرحان من خلال مدونته واحببته لحبه للشيخ سفر ولمشائخ الصحوة

والظاهر انني كنت على خطأ فالفرحان يحب الحرية على الطريقة الغربية وهو يبجل المشائخ لاعتقادة انهم يمثلون هذه الحرية

ويظهر من خلال مواضيع قليلة جداً قرأتها له انه من المغرمين بالحياة على الطريقة الغربية حيث تمنى في احد مقالاته ان يعيش طوال عمره في امريكا مع ما لهذا م محذورات شرعية كما هو معروف

وهذا الكلام كله اقوله قبل قراءة المقال

ماذا تريد يافؤاد ؟ | أبو عبدالرحمن يقول...
(( أنت يافؤاد تصور الشيخ في هذا المقال على شكل رجل لايعلم شيئا عن واقعه ، يدعو للديكتاتورية وليس همه إلا نفسه ومصالحه الخاصة وهو أيضا لم يقدم شيئا لأمته ووطنه ))

فهل هذا أسلوب نبيل في التعبير عن الفكرة المرادة ؟؟

ألم يكن بإمكانك عرض فكرتك بغير الأسلوب الإقصائي الذي مارسته تجاه الشيخ ناصر؟

وإن إدخالك أشياء لاعلاقة لها لامن قريب ولا من بعيد بفكرتك يجعل الكثير من الناس يرتاب فيما تريد وذلك مثل افترائك على الشيخ ارادة ممارسة الوصاية على العقول ومثل اتهامك للشيخ في نيته واتهامك مشايخ الصحوة بأنهم لايملكون أي مشروع للإصلاح ومثل الكلام عن أهل الحل والعقد وأيضا عدم اعتبارك أي جهد قدمه الشيخ وغيره وفوق هذا تدعي أنك تتكلم نيابة عن الجميع ،،،

أهل الصحوة هم أهل العزة | أردني يقول...
أولا: من هو كاتب المقال فؤاد؟ أرجو من الكاتب فؤاد توضيح منهجه ليتسنى لنا الرد عليه. هل توجهه دنيوي أم أخروي؟ هل توجهه ديني أم علماني؟ الشيخ ناصر واضح في توجهه الديني الأخروي. أرجو من الكاتب إمتلاك شجاعة الشيخ ناصر في توضيح منهجه الذي يتحرك في ضوئه.

ثانيا: ماذا تريد من الشيخ؟ هل تريد له أن يقف في وجه حكام العرب و يشتمهم علانية في سبيل الدفاع عن المستضعفين؟ و هل هذا من الحكمة في شيء؟ و هل يجدي هذا نفعا في هذه الأنظمة؟ دونك أيها الكاتب فؤاد.. الحكام أمامك.. إذهب و سبهم و ادعوهم لإنصاف المستضعفين. أليس الأجدر بك أن تنفذ أفكارك التي تدعوا إليها الناس.

الشيخ ناصر كل همه الناس و مستقبل الأمة.. لكن بفهم :"وجادلهم بالتي هي أحسن" لا بفهم (الأحرار) و (الديمقراطيين) أحباءك: "من ليس معنا فهو ضدنا".

المشكلة هنا | حامد يقول...
الشيخ أخطأ بتحليله الغريب. مهما كنا نعادي أمريكا إلا أن لنا عقولاً ويجب أن نكون منصفين!
والفرحان كان قاس في نقده للشيخ.

كلاهما أخطأ والله أعلم

لايضر السحاب.. | د.راشد العلي يقول...
أخطأ فؤاد في فكره واسلوبه

لإنه يحمل المشايخ كل مصيبة وكأنهم مسؤلون عنها

اسلوب ينم عن حقد وبغضاء لا مبرر لها

فؤاد شخص بسيط نازل جبلا!!

يقول الشاعر:

وابن اللبون اذا ما لز في قرن

لم يستطع صولة البزل القناعيس

فؤاد شخصية سطحية في العلم والسياسة ....

بقس فؤاد في السجن اربعة اشهر وخرج يظن انه مانديلا السعودية وصار يتهم المشايخ بمحابات الدكتاتورية

وناصر العمر بقي خمس سنين وخرج دون ان يتهم احدا حتى الرسممن ممن وقف ضده من العلماء

روح عالية لدى المشايخ ، نظرتهم دائما لمصالح الامة وليس للجانب الذاتي

اما فؤاد فنظرته للذات بشكل نفسي غير عقلاني ودون نظر لمصالح المسلمين فهذا آخر ما يفكر فيه

اصلحك الله يا فؤاد وجنبك وساوس الشيطان

ماذا تريد؟!! | سعد يقول...
تعجبت كثيرا من مقال فؤاد الفرحان ، مقال مغرق في الشخصنة ، هل تريد يافؤاد العودة للساحة الاعلامية ويكون لك حضورك عبر التسلق على اكتاف العظماء ؟!

العض منحاز كفكرة | حسين عايض القحطانى يقول...
البعض يعتقد أن معارضة الرأى المنطلق من مبادئ الحرية والتى ذكرها المهندس فؤاد


المهندس فؤاد يتكلم عن الداخل الامريكى وعن مستوى الحرية هناك ولم يتطرق فكرة الجيد عن
المسارات التى يريد البعض حشرها كحرية امريكا فى الخارج وعن العرى فهذا اخراج واحراج للفكرة المنيعة التى بدءها الدكتور الاحمرى

ياخوان تركيز نحن نحرر فكرنا من الغبش

اللهم افتح بيننا بالحق | أبو محمد الشعيبي يقول...
بسم الله

• لو اعتبرنا كل من قال رأيه في أمر ما أنه يمارس وصاية على عقولنا فإن الأخ العزيز فؤاد يفعل ذلك ، وأنا أيضاً أمارس وصاية على عقول القراء بكتابتي هذه .. فهل يصح هذا ؟ أليس في هذا تحجيراً على آراء الآخرين و(دكتاتورية) ؟
• إن هاجمنا دعاتنا وعلماءنا عند خطأهم بمثل هذه الكتابات القاسية مع مكانتهم التي حفظها لهم الشارع ، فكيف سيكون التعامل مع أخطاء العامة فيما لو كان لنا سلطة عليهم .
• علماؤنا ودعاتنا بشر يصيبون و يخطئون فإن هاجمناهم بمثل هذه القسوة التي قد تسقطهم عند الناس فمن سيبقى منهم بلا إسقاط حتى ترجع إليه الأمة في أمورها الحياتية وعند النوازل ؟ ومن سيكون البديل ؟ وقد نبه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى نتيجة ذهاب العلماء - ويدخل فيه إسقاطهم - فقال : (‏إن الله لا يقبض العلم ‏ ‏انتزاعا ‏ ‏ينتزعه ‏ ‏من الناس ولكن يقبض العلم ‏ ‏بقبض ‏ ‏العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفـتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) رواه مسلم . فأيهم أشد ضرراً على الأمة ؟
• اعتبار آراء المفكرين الإسلاميين صحيحة دائماً – رغم أن مرجعهم الفكر – واعتبار آراء علماء الأسلام خطأ غالباً – رغم أن مرجعهم النص – تقليل لأهمية الوحيين في مقابل نتاج عقول الناس . فلا بد من إنزال الناس منازلهم بناء على مراجعهم .
• لو انتقد أحد أعلام القوميين أو العلمانيين الديمقراطية الإمريكية فهل سيتعرض لمثل هذا الهجوم ؟ فلماذا نتشاجر داخل بيتنا مع إخواننا بينما يحيط بالسور أعداؤنا فمنهم من يتسلقه ومنهم من يهدمه ؟ ولنـتذكر حديث ( .... ولكن في التحريش بينهم) .
• إذا رأى أحدنا خطأ من أحد العلماء أو الدعاة ، فليتواصل معهم بما يراه فلعله – إن كان مخلصاً وعلى صواب – يرد العالم للحق ، فإن لم يرجع العالم للصواب فلنـنظر إن كان يسع السكوت عليه دفعاً لمفسدة أعظم فلنسكت ، وإن كان لا يسع السكوت فلنا أن نـنشر ما ندين الله به بلا تجريح و( شخصنة) للموضوع . والمعول في هذا كله الإخلاص ، والله مطلع على السرائر . ورحم الله الشافعي عندما قال : (وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولم ينسب لي منه شيء )

الفرحان الزعلان | اسامة يقول...
مساء الخير أخي فؤاد ،،، أود التعليق والتعقيب على كثير مما ذكرت ،، وسأجعلها في نقاط :

1- أولا الحمد لله على السلامة .

2- شكرا على التعصب ،، والمبالغة في النقد ،، والعبارات النارية ،،، ففيه فوائد :
أ: كأنك تصرخ أنا موجود ،، متابع ،، أفكر .. أنقد ,, مستقل ...
ب: أثرت المنتدى والمجلة بالتعليقات والمتابعة ،،
ج : وأثرت أفكارا كثيرة (طبعا غالبها مخالفة لك ولكن لا يهم المهم أن أثرتها ،، وثوَّرتها وفجَّرتها)

3- أسلوب الكتابة ليس أسلوبا علميا ،، ولا حتى ديمثراطيا ،، فهو يميل إلى الإقصائية ..
وسبب ذلك لا أعلمه ،، ولكني سأخمن مجرد تخمين لا حسن ظن ولا إساءة ظن ولا يجزنون وإما تخمين مراقب للأحداث :
أ : المقصود الإثارة ( لايعني أن هذا سلبيا على كل حال ) .
ب : أنك تغتقد أن الشيخ يفرح بتغييبك عن الساحة مثلا ،، فأردت أن تصب غضبك عليه ..
وهو ليس له من الأمر شيء .. (وهذا مستبعد على مثلك )
ج : أنك انبهرت بما حصل في أمريكا ،، في الوقت الذي اعتقلت فيه على (مجرد كلام) ورأيت لونًا من الجبروت والدكتاتورية ،، فحدث أن أوجد تناقضًا مباشرا وحاضرا فجن جنونك لما رأيت مَنْ يهوِّن من شأن الحرية ،، وكأنه يخدم الدكتاتورية .. وهو محسوب على التيارت الإصلاحية ،،، وكأن هذا الخط الإصلاحي لا يسير في الاتجاه الصحيح .. ( وهذا أقرب الافتراضات )

4- الإسلام يساوي بين الناس كلهم ،،، جميعم عيال الله ،، وجميعهم أبناء آدم ،، ولم يختاروا هم ألوانهم ولا أجناسهم ولا مراتبهم الاقتصادية ولا اللاجتماعية ولا الادارية ،،، بل هي إرادة الله واختياره سبحانه وله في ذلك حكمة (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ،، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضًا سخريا) أي تسخيرا لتسيير شئون الحياة وعمارة الأرض ...
أما التقوى فيقيسها الله (إن أكرمكم عند الله ) أي في ميزان الله ... ونحن ليس لنا إلا الظاهر وحسابهم على الله ،،
أما الإمامة فالأمر لله كما قال رسول الله ،، بحسب كمته سبحانه ،،، وأما نحن فنختار القوي (على الشئون المالية والإدراية والسياسية والدينية .. الخ) الأمين ( الذي لايعرف عنه النهب والسرقة والمحاباة فيما يظهر لنا ولو حدث شيء لانعلمه أو علمناه بعد فحسابه عند الله ) والأمير وكيل عن الأمة ،، ويحق لها أن تقول من أين لك هذا ؟؟!!

وأهل الحل والعقد هم حلقة الوصل بين الأمة والحاكم ...

ويجوز في الإسلام أن يتولى الحكم أسود أو عبد كما جاء في الحديث ( وعليكم بالسمع والطاعة وإن تولى عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبه ) انظر إلى دقة الوصف لبيان دقة الحكم الشرعي ،،،، ولا حرج ...

ولا يحق لك أن تحاكمني إلى الواقع اليوم ،، فليس هو الصورة المثالية للإسلام ولا قريبًا منها ،،،،،
ومراد الشيخ ناصر أن النظام الإسلامي هو الحق ....
وأما عن مفهوم الدكتاتورية في أمريكا ،، فهل تظن أن أوباما أرسل خطابا لتشيح نفسه فوافقت الإدارة الأمريكية على أن يكون من ضمن المرشحين بهذه السذاجة والحرية ،،،، لا إن خلف ذلك لوبي ،، ومنظمات ،، وشركات ،،، فقد أنفق على حمته أكثر من 400 مليون دولار ،،، يعني الغني يصير رئيس والفقراء لاحول لهم ،،،، أما في الإسلام فلا مجال لهذا الاحتكار ...



وشكرًا


وارجو من القائمين على الموقع النشر وعدم ممارسة الدكتاتورية والانتقاء ،،،والرجاء بدون استخدام مقص الرقيب .... الحرية الحرية ،،،
فقد طتبت المشاركة اكثر من مرة ولا ادري اخلل اكتروني ام خلل مفكري من الرقيب

شئ من هذا وذاك | عبد الناصر يقول...
فضيلة الشيخ العمر والاستاذ فؤاد كلاهما لديه نظرة احادية للموضوع , وهنا يحضرني بيت من الشعر يقول:
كلّ يدّعي وصلاً بليلى وليلى لاتقرّ لهم بذاكا
اذ ان المواطن العادي البسيط تتجاذبه قوتان
تدعي كل منهما امتلاك النظرة الصائبة , وبرايي المتواضع ان امر انتخاب اوباما الاسود لاعلاقة له بالديمقراطية . فالقاصي والداني صار يعرف ان ديمقراطية الغرب قائمة على اساس احترام الحريات الفردية . اما المصالح العليا للبلاد كما تراها الادارة العليا للبلاد فانها تاخذ طريقها الى التنفيذ دون ادنى اعتبار للراي العام ولايستفتى فيها الشعب مثلما جرى في غزو العراق وافغانستان ومثلما يجري في فلسطين .
وان السماح للسود بحكم امريكا هي خطوة
تحضيرية لكسر الحاجز النفسي لدى الشعب الامريكي ازاء وصول اليهود لحكم الولايات المتحدة المباشر بعد ان يتم تقبل حكم السود
اذ عندما يجئ دور اليهود سوف لن يكون هناك من يعترض باعتبار ان امريكا دولة ديمقراطية
ولااستغرب فوز هندي احمر بعد اوباما كي ياتي دور الحكم اليهودي المباشر لامريكا
بعد ذلك تحضيرا لمعركة هرمجدول المزعومة والتي بحسبهم لامناص واقعة في عام 2028 .
اما بالنسبة للشيخ ناصر العمر وتهوينه
للكارثة التي تحل بنا في العالمين العربي والاسلامي فاظنه متفائلاً بلا موضوعية اذ ان النظام العربي كله فاسد ادارياً وغير مؤهل لتحمل المسؤولية بل وخائن للامانة وان الحكام العرب والمسلمون سيسالون امام الله
وان انانيتهم وجهلهم افضيا الى مانحن عليه الان وستسوء الامور اكثر لو ظلوا في مكابرتهم يعمهون .
وبين هذا وذاك يُسحق المواطن البسيط ويموت العاقل كمداً فعين بصيرة ويده قصيرة ولاحول ولاقوة الابالله.

هذا حالنا | القرني يقول...
لكثير لا يعجبهم التفكير بحريه او الاعتراض على
وضع نحن نعرف اننا مقيدين في كل امورنا الكبيره والصغيره حتى امورنا الشخصيه ناتي الى الحريه في الاختيار ونقول الامريكان غير دمقراطيين وحريتهم منقوصه سلام على حريتنا
شيوخنا لديهم الحريه في ما يقولون واذا اخطو قالو مجتهدين واذا طالبنا بحق من حقوقنا قالوا خارجين لله دركم

ناصر العمر هو سبب الضجه هنا | محب يقول...
اخي فؤاد انا احد محبيك والذين آزروك في محنتك (اللهم لا منّه) لذلك اقول لك من كل قلبي: ان مقالك لو لم يتضمن القامه العاليه العالم المجاهد ناصر العمر لما كان كل الضجيج الذي هنا!
المختصر مقالك لا يستحق ان يرد عليه لانه نابع عن عاطفه ثائره لا تنطلق من عقل ولا حتى اسمح لي أدب في الكتابه!!
اخي لا عصمة لأحد سواء الانبياء الرسل وإنما أعلم انك ارتقيت مرتقا عاليا وانت رويعي المدونه! :)
ووالله لو وضعت حرفا واحد قد انطلق من لسان الشيخ في سبيل الله والدعوه في كفه وجميع جعجعتك في كفه لرجح الحرف بجعجعاتك وبك انت نفسك!
راجع نفسك :)
وموفقك واعذرني على الحده لان يقال من حبك سبك ولست سابا لك او شاتما فيك!
وتقبل مروري وايضا فلتتقبل مروري مجلة العصر
اخوك
محب

اعد التفكير يافؤاد | أبو/ سعد يقول...
أعرف فؤاد وكنت أتوقع أننى عرفت فكره فإذا به يمارس الإقصائية والديكتاتورية عينها.
أخى/ فؤاد اعد التفكير فيبدوا انك تواجه ازمة مع نفسك.

اتفق معك | موسى الزايدي يقول...
اتفق معك يا أستاذ فؤاد تماماً. رغم أننا نحب الشيخ إلا أن الحق أحب إلينا. الشيخ استحقر عقولنا بهالديكتاتورية الإدارية! احنا عارفين البير وغطاها وعارفين وش مشاكلنا وبلاوينا. اللي يطلبوا من الأستاذ التراجع لازم يطلبوا من الشيخ أن يتراجع عن رأيه

تسجيل اعجاب | ماشي صح يقول...
مجرد لتسجيل اعجاب بمقالة عبرت عن دواخل الكثير منا..
مع كل الإحترام لكل العلماء والصادقين إلا أن أنكم غير معصومين من النقد
و تبسيط الأستبداد والظلم الواقع برأيي خطأ يجب الوقوف معه,,
كل التحية والتقدير للأستاذ فؤاد الفرحان على شجاعته وصراحته

وصاية على وصاية مزعومة | محمد صالح يقول...
أخي فؤاد أنت مارست وصاية في أقصى طرف بغيض منها..... هجوم أثر موقف آني وتركت مواقف الشيخ وتتقيم عطاءه بالاجمال

أعمتك الوصاية التي أزعجتك | محمد صالح يقول...
مما قال الشيخ ناصر
(والحال تشبه أن يدعو حاكم دولة مسلمة شعبه للاستفتاء على انتخابه ويكون الاستفتاء هو: هل توافق على تطبيق الشريعة وانتخاب الرئيس لمدة جديدة؟ نعم، لا! )

فلماذا سكت عنه يا أخي فؤاد أم أنها الوصاية التي وقعت بها

هل هذا وصي أيضا | محمد حمد يقول...
الأكيد أن من لم ترض عنه إسرائيل لن يكون رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، و أن دعم الإدارة الأميركية لإسرائيل كان ولا يزال من الثوابت، فكل رئيس يحيد عن أجندة المطبخ السياسي الأمريكي المعدة من قبل رؤوس كبيرة داخل البيت الأبيض، فمصيره محتوم ومحسوم. ولذلك فلا نعتقد أن أوباما سيخلق مفاجأة كبرى بخصوص ملف الشرق الأوسط ، خصوصا القضية الفلسطينية، وأنه سيحقق ما لم يحقق الرؤساء السالفين على مستوى السياسة الخارجية.


إن الحزبين الكبيرين بأمريكا يتنافسان على أمر واحد هو دعم الكيان الصهيوني، والرئيس الأمريكي سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا ينفذ مخططات مهندسي السياسة الأمريكية، التي يتحكم فيها اللوبي اليهودي المسيطر على الاقتصاد الأمريكي.


لذلك مادامت الإدارة الأمريكية تغدق على إسرائيل بالأموال والأسلحة وتدافع عنها في المحافل الدولية وتضع الفيتو أمام أي إدانة للجرائم الصهيونية بفلسطين، فلا يمكن أن نحلم بأن أمريكا أوباما ستتوب عن جرائمها وتعلن إقلاعها عن الظلم والباطل وأكل خيرات الشعوب.


الأمريكيون صوتوا لصالح أوباما لأن جيشهم خسرمعارك الحرب ضد ما يسمى ب"الإرهاب "وتورط في الحرب على العراق وأفغانستان ..


وربما رأى مهندسو السياسة الأمريكية أنه آن الأوان لوضع مخططهم الجديد للتغيير مادامت إدارة بوش الرعناء فشلت في تنفيذ أجندة المرحلة وحصدت نتائج عكسية ووجهت بحنق كبيرمن قبل الضمائر الحية و شرفاء العالم .


إن سفينة الإدارة الأمريكية تبحر في اتجاه أهداف محددة تضع مصالحها وثوابتها فوق كل اعتبارات، فلا يمكن أن نتصور أن أمريكاستتخلى عن ابنتها بالتبني إسرائيل ، ولا يمكن أن نتصور أن أمريكا ستقلع عن ارتكاب جرائم إنسانية في حق الشعوب المستضعفة، فالدولة الأمريكية قامت على جثت الملايين من الهنود الحمر، ولا يمكن أيضا أن نتصور أن أمريكا ستدع البترول وخيرات العالم، وأن لا تحشر نفسها في شؤون الدول النامية تحت شعارات تكريس الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان والترويج لما يسمى بالهوية الكونية.


إن تصويت الأمريكيين على أوباما وهو بالدرجة الأولى تصويت على الإصلاحات الاقتصادية وبرنامجه المبني على إستراتيجية تروم الانكباب على المشاكل الداخلية.


أما على المستوى الخارجي فأوباما محاصربأجندة اللوبي الصهيوني الأمريكي المسيطر على البلاد، والتغيير الذي نهجه المطبخ السياسي الأمريكي الآن هو تغيير تكتيكي لاسيما وأن الحرب على العراق كانت وبالا على الإدارة الأمريكية التي لم تستطع لا الخروج ولا البقاء بالعراق بفضل المقاومةالشريفة .


لوحظ بعد انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أنه ساد ارتياح كبير وسط الشعوب العربية والإسلامية لهذا الانتخاب، وهو شعور طبيعي على اعتبار أن منافسه ماكين جمهوري يتبنى نفس التوجه الدموي لجورج بوش الذي خلف مآسي إنسانية فظيعة جدا من المستحيل نسيانها.


أوباما أعلن عن مواقفه الصريحة تجاه إسرائيل ولا يمكنه أن يحيد عن خط الدعم المطلق للكيان الصهيوني.


ثانيا إعلانه عن معارضته للحرب على العراق وأن الجيش الأمريكي سينسحب من العراق، هي ورقة انتخابية رابحة في الانتخابات الأمريكية اعتبارا للخسائر الفادحة التي تكبدها الجيش خصوصا على المستوى البشري.


ثالثا يجب أن نشير إلى أن تحقيق وعود الرئيس في الحملة الانتخابية ليس بالشيء الهين، لذلك فمن الطبيعي أن يتغير خطاب أوباما كرئيس تقلد تسيير زمام أمور الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الطبيعي أيضا أن تتحول العديد من وعوده إلى أضغاث أحلام، خصوصا وأن الوضع في أمريكا يسير نحو التأزم، وأنه تسلم رئاسة مثخنة بالمشاكل والأزمات على رأسها الأزمة المالية.


بكلمة أوباما هو رئيس للولايات المتحدة الأمريكية و موظف كبير بالإدارة الأمريكية ينفذ أجندة الحزب الديمقراطي المغترفة من معين المطبخ السياسي الأمريكي الحارس الأمين لثوابت الأمة الأمريكية، المتناغم مع الأطروحة الصهيونية التي تلتقي عقديا مع المهيمنين على دواليب الأمور بأمريكا.


نريد في الختام أن نحلم شيئا فنقول : وددنا لو أن أمريكا كفت عن قتل المسلمين بكل من العراق وأفغانستان وفلسطين...تمنينا لو أن أمريكا أصبحت دولة مسالمة وأعلنت توبتها عن كل ما اقترفته من جرائم في حق الإنسانية..وأملنا لو أنها انحازت إلى الحق وكفت عن دعم الكيان الصهيوني الغاصب..وددنا في الأخير لو أن المحكمة الدولية انبرت فأصدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس جورج بوش كمجرم حروب..إن كانت فعلا هذه المحكمة تروم العدل والإنصاف والوقوف في وجه الظلمة والظالمين

يا مجلة العصر | الزبيدي يقول...
المعروف لدى مجلة العصر تبنيها لمحمد الأحمري ومن هم على شاكلتهم
وأنتم معلوم عنكم الأهتمام بالرأي والرأي الأخر
فلماذا لاأنظر إلى مقال بندر الشويقي أم أن المقال يصيب في مقتل
ولايعجب الشيخ ولا يعجب المجلة
نحن بإنتظار تنزيل المقال
أم تمارسون الإقصاء والوصاية على الناس
نحن بالإنتظار

كارثة بعض العلماء | القبعثر يقول...
كارثة بعض العلماء ان يرون ان هناك خطاء شرعي ( والاسواء عقدي ) عند من يقول بصلاحية الدمقراطية لنا .

على رسلك | وليد يقول...
على رسلك يافؤاد فقد بالغت ومن لم يخاطب العلماء بأدب لايستحق الاحترام واللوم أكثر على من صفق لك دون وعي أريد أن أبين لك معللومة مهمة جدا جدا جدا إن قيم الحضارة الغربية والتي تجد رواجا في سوق المنبهرين لدينا ليست اساسا في البناء الحضاري الإنساني على وجه العموم بل هي لاتعدو أن تكون ردود فعل لثقافة التخلف التي عاشتها أوروبا في عصورها الوسطى وعليه فهي ليست الحكم في القضايا الحاسمة لاستعادة السيادة لمن أراد ذلك والديموقراطية منها
والذي أختم به لك ولأمثالك هو: أعرف منهج الإسلام في الحكم والولايات ثم تكلم

أستغرب من شي !! | حاتم يقول...
تعجبني مجلة العصر لطرحها الراقي حقيقة و لكنني من خلال بعض المقالات ( التي قرأتها وهي ليست بالكثيرة ) .. أن هناك تحامل على من يطلق عليهم السلفيون .. و زاد تأكدي رؤيتي لبعض التعليقات ..

أقول .. الرفق أحبتي .. الرفق و اللين والرسول صلى الله عليه وسلم كان هيناً ليناَ .. و خاصة مع المؤمنين .. فأين ( رحماء بينهم ) ..


ولاأعني السكوت عن الخطأ إن وجد .. بل الايضاح مطلب مهم .. و لكن دعونا نركز على العلاج أحبتي ..

كم نتمنى رؤية المسلمين يدا واحدة .. و لذلك دعون نقرّب الفجوة بيننا فلا يتسع الرقع على الراقع .. و لذلك لا نترك مجال للشيطان على إخواننا .. فنحن إخوة في الله هدفنا بإذن الله واحد .. فاللطف اللطف أحبابي ..

شكرا مجلة العصر .. شكرا لك أيها القارئ .. فلك مني ودادي و تقديري و إن اختلفنا أخي ..

مصر | مسلم يقول...
آمنا بشريعتنا ولو جاءت بعبد حبشيا وكفرنا بديمقراطيتكم ولو جاءت بعبد حبشي

عقلاني | خالد الحارثي يقول...
قال الاخ فؤاد كلاما عقلانيا جدا . فالوصايه اوردتنا المهالك حتى صرنا لانملك من امرنا حتى عقولنا ، نحترم الشيخ ناصر كشخص ، لكن توجهه لم يخدم الدين بل خدم الاستبداد الديني والسياسي في مجتمعنا . اشكر الاخ فؤاد


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)

أكتب الرموز الظاهرة في الصورة (ضروري)




تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو