أستاذ العقيدة وهموم العدالة والحقوق
الظن بأن هؤلاء الكُتاب ـ باسم الدفاع عن الشريعة ومحاربة العلمانية ـ هم الذين يمثلون الشريعة في حسم هذه المواضيع بمقال أو مقالين هو ظن خاطئ، يُسيء إليهم أولاً قبل أن يسيء إلى ما يدَّعونه من امتلاكهم لعلوم شرعية. وما ذكرته يشير بإيجاز إلى الخلل الكبير في مفهوم الشريعة، وفي كيفية تقرير الحقوق عند بعض من يدعي تعمقه في فهم الشريعة.
...[المـزيـد]
رد د. السعيدي على حوار د. الأحمري: الديمقراطية لا تمثل البديل الأوحد للاستبداد
خلاصة ما أردت الوصول إليه من هذا التعقيب: أن آليات الديمقراطية لا ينكر أحد ما وصل العالم به في ظلها، لكن القطع بجدواها ومثاليتها، وأنها البديل الأوحد للاستبداد أمر من الصعوبة بمكان، ولذلك يجب على المطالبين بالحل الديمقراطي أن يعرضوا وجهة نظرهم على نظرية قابلة للتحقيق والإبطال، وأن مخالفيهم ليسوا جهالا أو مغررا بهم أو دعاة للاستبداد، بل هم أناس لديهم فكر ومعرفة ولهم قراءات وتجارب علمية وسياسية، وأن استخدام الصدمات في سبيل استثارتهم أسلوب لا يليق بالمنهجية العلمية والحراك الفكري الرحب الذي ينادون به. ...[المـزيـد]
آراء الأحمري من غير تحريف ولا مطاردة
فكاتبنا لا يكاد يفرق بين ما هو رأي وتقويم لتجارب بشرية وبين ما هو نصوص وأحكام وشرائع. وقبل أن يحكم على الأحمري، حكم على الكواكبي وعلى المدرسة الإصلاحية التي احتضنها المشرق منذ أكثر من قرن، بجرة قلم، عجيب لجرأته. هذا المفكر الأحمري معلق عقله بالحرية أكثر من الشريعة، وهذا مزلق عقدي، نحذره منه، لكن هل هذا ما يلزم من مقالة وحوار الأحمري؟ هل قال بهذا؟ هل ننسف أفكارا وقراءات ومعارف بإقرار ما لا يلزم..ولكن المشكل دائما مع بعض الكتاب وطلبة العلم والباحثين النقاد، أن لغتهم في التعامل مع المعضلات والأحداث والمستجدات والقضايا واحدة لا تتبدل، وهذا ديدن من لا يحسن غير لغة واحدة وصياغة واحدة وفن واحد وتفكير واحد، ويخاطب بيئة واحدة. فهل أسس الأحمري تشريعا جديدا في الحكم لم يأذن به الله، حاشا لله، فإن هذا افتئات على حق الله تعالى في التشريع، وما كتبه سبقه إليه كثيرون من أهل العلم والفكر في عصرنا هذا، وما ميزه عنهم اطلاعه الواسع وثراؤه المعرفي.
...[المـزيـد]
د. الأحمري لصحيفة الوطن السعودية: البعض يعتبرونك خالفت الإسلام إن خالفت فهمهم له
والشيء الغريب الذي لا أكاد أصدق عيني وأنا أقرؤه في بعض الملاحظات، أن بعضهم يفهم أن الديمقراطية معصومة، وبلا مشكلات، ولا أخطاء، وهذه التربية الأحادية فكرة منحرفة، أن يتحدث مفكر، فيكون عند قرائه معصوما، وأفكارهم عند نفسهم معصومة، فلم أكتب بحثا عن الديمقراطية، ولم أستعرض عيوبها ولا حسناتها، فكل المقال جزء من الموضوع في حادث مفرد، لم أقصد بحثا، فحسناتها جليلة ومصائبها كبيرة، وهي كما يقول تشرشل أحسن الأسوأ، ...[المـزيـد]
من الشويقي إلى الأحمري: هذا الطريق سبقك إليه الكواكبي الذي انتهى بالدعوة للعلمانية الصَّريحة
الذي أراه أمامي في مقالاتِ أبي عمروٍ أن "الحرية" باتت عنده هي الشريعة، وهي التوحيد، وهي السنة، وهي الإسلام، وهي الإيمان، فلا شيءَ عنده يستحق المفاصلة سواها. لأجل هذا ليس من الغريب أن يشنَّ حملاته ويوجه مدافعه ضد إخوانه من ناقدي الديمقراطية، في حين يدعو لاجتناب "التهييج العقدي" مع الشيعة الذين ينتهكون التوحيد و الشريعةَ ليلَ نهارٍ. وأنا على يقينٍ أن ترتيب الأولويات لو صحَّ عند أبي عمروٍ، لما استحقَّت عنده الديمقراطيةُ وصف "المثال الأعلى للحكم"، ولأعاد النظرَ في قولهِ إن المجتمعَ الإنسانيَّ ما كان له أن يتطوَّرَ لولا الديمقراطية! فمن عظُمتْ في قلبه مفاهيم الإيمان، واستقامت عنده ...[المـزيـد]
حسرات تلميذ.. على عتبات الأستاذ أبي عمرو
بدلا من أن يجعل خصومه هم: المستبدون، والإعلام الحكومي، والتأويلات التغريبية للإسلام، ومروجي الفنون الهابطة.. وادع كل هؤلاء .. وسلموا من لسانه .. وصار أستاذنا يتصيد الإسلاميين والسلفيين بمقالة نارية بين فينة وأخرى .. ويسكب قلال الغيظ فوق ظهورهم .. أستاذي أبوعمرو .. صار كمن يرى المجرمين يشعلون الحريق .. فيتركهم ويصفع رجال الإطفاء لأنهم لم يستطيعوا أن يكافحوا كل شيء ..! الكثير من الأشياخ السلفيين "الآن" معتقلون .. وأبوعمرو يشتمهم بأنهم يكرسون الاستبداد..!
...[المـزيـد]
التحليل العقدي للانتخابات الأمريكية
لقد شاهدنا المشايخ يجتمعون على انتقاء من يرونهم يمثلون وجهة نظر التيار ويحملون مبادئه. ورأيناهم يصرفون الأموال على مخيمات المرشحين وفعالياتهم. ورأيناهم كذلك، يسخرون وسائل الإعلام المتاحة لهم، للتأثير والضغط على الناخبين...ولو كان المشايخ يمتلكون وسائل إعلام أخرى، يمكن استخدامها لما تأخروا عن ذلك، فيما أظن. والجميع يعلم بأن أغلبية المصوتين لا يعرفون حتى صور وأشكال المرشحين، فضلاً عن سيرهم الذاتية وتاريخهم. ألا يعد ذلك العمل يا فضيلة الشيخ من باب التأثير على خيارات الناخبين؟ ...[المـزيـد]
سؤالان في الأزمة الديمقراطية ..
يمكن أن نسأل الإسلاميين (السلفيين) سؤالا جوهريا لينفي عنهم هذا الخوف والفزع الذي ينتابهم عند ذكر الديمقراطية، لعل نفوسهم تهدأ: أعطوني بلدا واحدا تم تطبيق الديمقراطية فيه ولم يفز الإسلاميون؟ لا يوجد .. فما الداعي إلى الخوف إذن من هذا الحل الذي سيجلب لكم الفوز والتغلب !!والآن أتوجه بسؤالي إلى دعاة الديمقراطية الذي يفرحون بها ويشعرون وكأنها الحل والمنقذ الوحيد: أعطوني بلدا واحدا طبقت فيه الديمقراطية وفاز الإسلاميون ولم يحدث الانقلاب عليهم، والتضييق الشديد؟ ...[المـزيـد]
هم القوم لا 'يتحرر' جليسهم!
في كل ساعة تقريبا أقرأ جديدا عن أوباما والمؤسسة العسكرية..عن أوباما وإدارة الأزمة المالية..عن أوباما وفريقه الاستشاري..عن أوباما والعرب..وعن.. وفي كل يوم أقرأ لا عن مشاريع وتصورات وآفاق في صحفنا ومواقعنا، وإنما عن الرعب والاجتياح والزحف والقضم والبلع و"البعبع" الإيراني.. ومن يحاول صرف الأنظار باتجاه وضع الإنسان وكرامته وحقوقه في أوطاننا، فبضاعته الشرعية مزجاه وهو أبله سياسيا، ويأتونك بالقصاصات والقصص والروايات من كل مكان لإقناعك بما يقولون..
...[المـزيـد]
عندما يكون السجال هدفاً ... 'الإصلاحيون الجدد' مثالاً
ويرى بعض مخالفي هذه الفئة من الإسلاميين، أن هذا الفريق قد أصبح على مرمى حجر من معسكر بعض دعاة الإصلاح من المنتمين للتيار الديني، والذين ما لبثوا أن تحولوا إلى الطرف المقابل، بل وأصبحوا ضد الفكرة الدينية بالأساس، ولعل لهذه النظرة ما يبررها، فإن المتابع لخط سير هذا الفريق، يرى أنه قد بدأ يبتعد تدريجياً عن استخدام الأدبيات التي عرف عن الإسلاميين استخدامها، بل والحدة في نقد هذه الأدبيات، وفي المقابل، بدأ في استخدام لغة لا تختلف كثيرا عن لغة مشاكسي الصحافة، الذين دأبوا على مشاغلة الإسلاميين عبر كتاباتهم ونقاشاتهم الفضائية.
...[المـزيـد]
الشيخ ناصر العمر، وصاية جديدة على عقولنا! بل 'أين كانت عقولنا!'
شيخ ناصر، إن اهتزاز مكانة العلماء والمشايخ وتراجعها ليس بسبب امرأة أمريكية وراند وتقريرها، كما تروجون، ولكن بسبب مثل هذا الطرح، الذي يوضح موقفكم بجلاء تجاه أولوياتنا كمواطنين. شيخ ناصر، إن الشرعية والجماهيرية، اللتين تحققتا لكم سابقا، كانتا بسبب تصديكم لما كنا نعتقد أنها مطالب إصلاحية شعبية في وقتها، وليس لأي سبب آخر. إن كنتم يا شيخ لا ترغبون في قول الحقيقة المرة حول واقعنا العربي، فنرجو منكم أن تحافظوا على ذكراكم الطيبة وتضحياتكم السابقة، بأن لا تهونوا من أحوالنا، وتصويرها كمن يعيش تحت "بعض" مظاهر "الديكتاتورية الإدارية" لا أكثر، ومحاولة جرنا إلى معارك جانبية وهمية مع الصحف السعودية وبعض الأقلام التي لا تعجبكم.. فعلاً لا يحق لنا سوى أن نواصل "الهوس" بالديمقراطية، وبما حصل في أمريكا. ليس لنا سوى أن ننظر لهم بعين الحسد، وليس لنا أيضاً سوى أن نتساءل أين كانت عقولنا عندما كنا نتبعكم!!!
...[المـزيـد]
أعرابي يكفر بالوثنيّة!!
ويبدو لي أحياناً كثيرة، أنّنا لا نريد أن نسمع من يذكّرنا بحالتنا المزرية، ويغضبنا صوت من يعرّي حقيقة أوضاعنا، لا لأنّنا نخالفه....ولكن لأنّنا لا نريد سماع من يذكّرنا بذلك!..إنّ للذل آثارا تتسلّل إلى لغة المقهور وثقافته ونظرته إلى الحياة، وأوّل ما يفر منه هو شعوره بأحقيّة الوجود ككائن إنساني .. في المجتمع الذليل، لا وجود للصدق والوضوح والكرامة، بل يحل محلّها النفاق والغموض، وتغدو وجوه الناس ذات ألف لون ولون، لكل مرحلة بل وبلدة وقرية لونها!
...[المـزيـد]
حينما يعظ المفكرون! تعقيب على نُقّاد خطاب الأحمري حول الحرية والديمقراطية
ليس من المستقيم، فهم مقالة المفكر، التي تتفاعل مع حدث عارض، يستلهم دلالته في تطبيقات أفكاره التي ينادي بها، كما لا يصح التعامل معها، على أنها نظرية فلسفية مؤصّلة منضبطة من جوائح العاطفة، ولا يصح أن نطبق عليها كل الممكن من دلالات الألفاظ ولوازم القول. فما كتبه الدكتور محمد الأحمري هو مزيج خواطر تفاعلية ذات صبغة انفعالية متسقة مع حيوية الحدث، إحياء للذكر وبعثا لمبدأ (الحرية)، الذي ضاع في زحمة الجدليات البينية المؤدلجة، والضوابط المُنهِكة للأفكار في مهدها!
...[المـزيـد]
رسالة مفتوحة إلى الدكتور محمد الأحمري تعقيبا على مقاله الأخير: ما تبنونه في أعوام يهدمونه في أيام
إن هناك خيارين واضحين أمام كل مقال نقرأه، وهو أن نضيف عليه ونثريه فتتضاعف فائدته، أو نهدمه ونهدم كاتبه فتضيع الفائدة، وتتشتت الجهود!! أنت يا دكتور محمد أحد الذين يناقشون مسألة تراجع مستوى النص المكتوب في المكتبة العربية، وأنت أحد المطالبين بالتخلص من الرتابة والتكرار في المؤلفات العربية فكيف تغفل عن ثالوث الضعف، وهو الانتقاص المباشر من شخص الكاتب الجيد، والطعن في نواياه؟!! إذا كنت أنت نفسك تطالب بالارتقاء بنوعية الكتب المقروءة، فكيف تقبل بالمتطفلين والفضوليين والفارغين أن يثبوا على ما تكتب؟ ...[المـزيـد]

