آخر الأخبار

آراء حرة

ملف: دعوة للسلام ومواجهة الإرهاب ومحاكم التفتيش

هل قصد بوش حربا صليبية ؟

اعتذر الناطق في البيت الأبيض عن كلمة بوش في وصف حربه بالحرب الصليبية، وأبقت البي بي سي الخبر يوما ثم غيرته واعتذرت عنه، ومن العدل ألا نهيج لمعنى قيل لعله لم يقصده، ولكن مالنا وللألفاظ وترك الحقائق والمعاني، فإن المدارس ... المزيد >>

"أجل" الإمبراطوريات لا ينطبق على أمريكا!.. هل ستستمر الهيمنة الأميركية العالميّة لقرن آخر؟

ويقول المؤلف إن نظريّة أجل الإمبراطوريات (أي أنها محدودة بزمن محدَّد) لا تنطبق على الإمبراطورية الأميركيّة لأنّها، خلافاً لإمبراطوريات بادت، تتمتّع بعناصر قوّة جغرافيّة وديمغرافيّة ومؤسّستيّة لم يسبق لإمبراطورية أن تمتّعت بها. إذ إن عناصر قوّة الإمبراطورية الأميركيّة تشمل كل المجالاتالمزيد >>

لم يجد ابن سلمان أصلب من أردوغان في مطاردته: قد لا يحدث تغيير حقيقي داخل القصر إلا بـ"العنف السياسي"

وابن سلمان حاكم فتاك حقود لدود أهوج لا تنفع معه التحركات الطرية حتى وإن كانت مدعومة، ولهذا، كان إصرار أردوغان وصلابته في كشف التحقيق والإصرار على المضي فيه أكثر ما نغص على ابن سلمان خطته في تجاوز قضية خاشقجي وتخطيها، كما فعل مع جرائمه السابقةالمزيد >>

يراهن كثيرا على ابن سلمان وترامب: لماذا يحاول نتنياهو إنقاذ قتلة خاشقجي؟

لماذا رميُ طوق النجاة لهذا القاتل؟ بالنسبة لنتنياهو، تهدد أزمة خاشقجي بإلغاء إستراتيجية إقليمية صُممت بعناية تقوم على ولي العهد السعودي والرئيس ترامب. وتتمثل الفكرة في إقامة تحالف فعلي بين إسرائيل والجيل الجديد من الديكتاتوريين السنة في الشرق الأوسط، للاتحاد ضد إيران ولتجنيد الولايات المتحدة لتوفيرالمزيد >>

"واشنطن بوست": أردوغان اتخذ موقفًا من قضية خاشقجي... الآن يجب عليه إطلاق سراح النقاد الذين سجنهم

كتبت "واشنطن بوست" أن المطالبة بالمحاسبة الكاملة عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في اسطنبول قد أكسبت أردوغان شيئاً من الثناء على الوضوح الأخلاقي. لكن يمكن للرئيس التركي تعزيز مصداقيته من خلال تطبيق المبادئ نفسها على حكمه. اعتُقل آلاف من الصحفيين وموظفي الخدمة المدنية والأكاديميينالمزيد >>

افتتاحية "واشنطن بوست": لا يقول ترامب شيئا في مواجهة الأكاذيب السعودية الفاحشة

في مواجهة المطالب الدولية لكشف الحقائق والظروف المحيطة بالقتل الهمجي للكاتب الصحفي جمال خاشقجي، فضلاً عن الغضب من أجل المساءلة، يضع الرئيس ترامب مصالح السعودية أولاً، وفقا لما كتبته صحيفة "واشنطن بوست". وقالت إن رغبة الرئيس ترامب في السماح للسعوديين بالهروب من العدالة هي إهانة للشعب الأمريكيالمزيد >>

الوطنجيون.....عيال (الصحوة)

وهنا صعد الوطنجيون؛ فاستخدموا ذات الخطاب الصحوي، ولكن هذه المرة حلت كلمة (الوطن) محل (الدين)، والولاء الوطني محل الولاء والبراء الصحوي، والتخوين محل التكفير، والغذامي والحمد وأبو دهمان وبقية الشلة محل القرني والبريك والعريفي. ولكن انحدار الوطنجيين فاق ما يمكن للعقول أن تتصورهالمزيد >>

التلويح السعودي بالورقة الروسية

وإن كان الكثير من المراقبين يعتقدون أن الرياض ما زالت تحتفظ بعلاقات وطيدة للآن مع واشنطن، وهي غير مضطرة الآن لهذا الخيار، لكن التلويح به يعني أنه وضع مستقبلا على الطاولة على الأقل، وهذا بالتأكيد سيقابل بحماس شديد من موسكو، التي تسعى لاغتنام أي فرصة المزيد >>

"الغارديان": عار علينا.. لقد باعت بريطانيا "روحها" لآل سعود

لقد غيّرت الهيئة التنظيمية المالية في بريطانيا قوانينها لصالح دكتاتورية أجنبية، وكما استعرضها الكاتب، ديفيد ويرينغ، في كتابه الجديد، فإن عجز الحساب الجاري البريطاني الهائل، وهو نتاج تفضيل القطاع المالي في ظل الإهمال الصناعي، يُموّل اليوم، بالاستعانة بدولارات النفط الخليجي، بما في ذلك السعوديةالمزيد >>

ما هو أكبر من قضية "خاشقجي": من يتصدى للحكم المطلق؟

مشروع ابن سلمان إماتة مجتمع بأكمله وتحطيم القوى الاجتماعية وإغلاق كل المنافذ، هذا ليس شأنا غربيا، ومن النادر أن تسمع أو أن تقرأ عنه في أعمدة الصحف الغربية، هذه معركة الأحرار والشرفاء في بلاد الحرمين، هذه قضيتهم الكبرى: مقاومة الوأد المعاصر على الطريقة السلمانيةالمزيد >>

"واشنطن بوست" تقول "لسنا بحاجة إلى المملكة": لم يبرم السعوديون صفقة أسلحة كبيرة واحدة في عهد ترامب

والحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية، التي، كما أشار ترامب نفسه بشكل فاضح، لن تستمر من دون دعم أمني أمريكي، ستخسر كل شيء بانقطاع العلاقات مع أمريكا. وأما الولايات المتحدة، فما حاجة بحاجة إلى المملكة كما كانت ذات مرة. لقد بالغ ترامب في قيمة العلاقة وشجع القادة السعوديين على الاعتقاد بأنه يمكنهمالمزيد >>