آراء حرة

ملف: دعوة للسلام ومواجهة الإرهاب ومحاكم التفتيش

هل قصد بوش حربا صليبية ؟

اعتذر الناطق في البيت الأبيض عن كلمة بوش في وصف حربه بالحرب الصليبية، وأبقت البي بي سي الخبر يوما ثم غيرته واعتذرت عنه، ومن العدل ألا نهيج لمعنى قيل لعله لم يقصده، ولكن مالنا وللألفاظ وترك الحقائق والمعاني، فإن المدارس ... المزيد >>

شاركنا في كل هذا السقوط والدمار والخراب، فعلى ماذا نتباكى؟

نتباكى على ماذا؟ على مشاركة سنية في قتل سنة وتدمير مدن سنية؟ على مصادقة رأس الإجرام بوتين الذي أحرق حلب وأبادها؟ نتباكى على مدن وحواضر سنية تُدمر انطلاقا من قواعد عسكرية في بلاد العرب والمسلمين؟ أطنان من القنابل تحمل من بلاد "سنية" لدك مدن "سنية"؟ نتباكى على مشاركتنا برا وجوا وقصفا وخسفا في هجوم علىالمزيد >>

ألم يسرق شوقي من قبل: الليث ملك القِفار؟

وكان هناك جمل في أخريات الصفوف فتقدم قائلاً لصاحب الجمال: كل ما بدر منك نقيم لك الأعذار فيه، وليس لنا أن نؤاخذك عليه إلا مسألة واحدة لا نغتفرها لك، وهي أننا كما ترانا مائة جمل طوال عراض، وأنت ما برحت طوال الوقت الذي قضيناه في أسفارك تقطرنا بذنب حمارك الصغير الذي تركبه، هذا ما لا يسعنا السكوت عنهالمزيد >>

عن الانتخابات المغربية: القصر والإسلاميون

لذلك، وأمام استحالة أن تقع المواجهة بين الخصمين، سيجدان نفسيهما مجبرين على التعايش من جديد، أما عمليات الشد والجدب التي تشهدها الحملة الانتخابية اليوم، فما هي سوى محاولة لإعادة رسم الحدود بينهما وتحديد خطوط التماس الجديدة. وفي هذه المواجهة يملك كل طرف نقاط ضعف ونقاط قوة.المزيد >>

حتى لا يطير الأسد فرحا: في الفتنة بين أحرار الشام وجند الأقصى

مع احترامي لمن يفتي وينظر وينتصر لهذا أو ذاك، المعارك الداخلية لا تخدم إلا العدو يقينا وليس ظنا، والاندفاع نحو التناحر قلة عقل ونظر. فهذا يشهر سلاحه ويرفع قميص قتلاه والآخر يشهر دبابته ويرفع قميص قتلاه، وهذا يحشد النصوص والجند والآخر يصنع صنيعه، والأسد يطير فرحاالمزيد >>

نصيحة لإخوان الداخل: استبعدوا خيار الانفصال ولا تتحملوا قيادة الجماعة بشكل منفرد

استمرار الخلاف الحالي داخل الجماعة يستنزف كلا الفريقين، كما إنه لا يؤسس لمرحلة تجديد حقيقية وإنما مرحلة إنهاء حقيقي لدور الجماعة السياسي. ولكن التأسيس للانفصال وبناء كيان جديد لإخوان الداخل يظل متعذرا نظرا أنه لا جديد فعلا على صعيد النظرية يقدمه الداخل كما أن الوضع الثوري معطلالمزيد >>

معارك أرباب العولمة مع الشعوب المسلمة

وإذا كان الغزو الأمريكي للعراق قد مثَّل آخر معركة للنخبة الأنجلوساكسونية لفرض عولمة بريادة أمريكية صرفة تحت شعار "القرن الأمريكي الجديد"، فإن معركة سورية اليوم هي أول معركة لأحباب عولمة بديلة تُنفَّذ بالتراضي بين أقطاب متعددة، وقد اتفق الفريقان على أن المعوق الأخير لقطار العولمة هو الإسلام، وأنالمزيد >>

رسالة إلى المناطق المهادنة (خاصة حول دمشق)

قد يرى البعض أن الرفض معناه التدمير والجوع والقصف، إذآ لماذا تقصف حلب وإدلب وحماة وغيرها؟ بلا شك هذه ضريبة الثورة مع هذا النظام المجرم. ثم إن تشتيت العدو بألف بلدة ثائرة يقسم عليها إجرامه، خير من إعطائه فرصة التفرد ببعض البلدات، يركز عليها ليدمرها تماما، والدماء كلها واحدةالمزيد >>

الوزيرة "بن غبريط" ليست إلا موظَّفة تطوعت لتنفيذ تغيير المناهج في الجزائر

اليوم، عدة أنظمة عربية تكتشف فجأة أن مناهجنا التربوية تصنع "الحمير والإرهابيين"، كما يُرَوَّج في الجزائر على الأقل، وتَعمل على تغيير هذه المناهِج. لكن يبدو حتى الآن أن التغيير يستهدَف مسائل ثقافية ودينية ولا يأتي بما يرتقي بالمستوى التعليمي أو القدرات الإدراكية للتلاميذ أو إدخال ما ييسِّر تعاطي المزيد >>

هل تستطيع "النصرة" وحلفاؤها إرباك أي اتفاق دولي للتهدئة في سوريا مستقبلا؟

وهكذا، سيكون من الأسهل تطبيق أي اتفاق دولي (إن حصل) في مركزين كبيرين كريف دمشق وحلب المدينة، ولهذا يركز النظام على استعادة حلب الشرقية والغوطة الشرقية، كونهما أبرز كتلتين وازنتين خارج سيطرته في العاصمتين حلب ودمشق، وسيكون من الصعوبة بمكان إنفاذه في تلك المناطق التي يسيطر عليها الجهاديونالمزيد >>

الثورة ليست ربيعاً!

فحين تفاجأ المواطن العربي بثورة إخوانه في بلدان مهمة، وقف حائراً تجاه هذه الهزات وارتداداتها الطبيعية، ولو أن الوعي العربي الذي يحفظ تواريخ الثورة الفرنسية والأمريكية والبلشفية وغيرها، تجاوز الحفظ إلى الفهم والتفكيك والاستخلاص، لما ارتفع لديه مستوى الصدمة من الثورات العربية، ومما كان خلالها، أو حدثالمزيد >>