آخر الأخبار

آراء حرة

ملف: دعوة للسلام ومواجهة الإرهاب ومحاكم التفتيش

هل قصد بوش حربا صليبية ؟

اعتذر الناطق في البيت الأبيض عن كلمة بوش في وصف حربه بالحرب الصليبية، وأبقت البي بي سي الخبر يوما ثم غيرته واعتذرت عنه، ومن العدل ألا نهيج لمعنى قيل لعله لم يقصده، ولكن مالنا وللألفاظ وترك الحقائق والمعاني، فإن المدارس ... المزيد >>

روسيا تريد الأمريكيين خارج سوريا لا الإيرانيين

الخروج المادي لبعض المستشارين الإيرانيين في سوريا والميليشيات الموالية لهم، هو أصلا تحصيل حاصل بعد إنجاز مهمتهم التي دخلوا لأجلها، وهي استعادة مناطق المعارضة وتثبيت حكم الأسد، فلا وجود عسكري رسمي إيراني، إلا من خلال ضباط يقودون غرف عمليات عسكرية وأمنية، وميليشيات شيعية معظم إفرادهاالمزيد >>

الديمقراطية الأمريكية في أزمة: ترامب أظهرها وليس هو سببها الرئيس

كتب معلق الشؤون الخارجية في صحيفة "الغارديان"، سيمون تيسدول، أنه بعد تسعة عشر شهرًا من رئاسة ترامب، تواجه الديمقراطية الأمريكية مشكلة خطرة، ولكن ليست كلها، أو حتى أغلبها، بسبب أخطاء دونالد ترامب. لقد كانت أزمة الحكم هذه قائمة منذ عقود. ومع اعتداء ترامب على القواعد القائمة والقوانين والمؤسساتالمزيد >>

لماذا تريد إيران التحدث إليه: لن يجتمع روحاني إلى ترامب ما لم يكن لديه شيء يكسبه

وثمة عقبة أخرى تقف في وجه القادة الإيرانيين الذين يقابلون ترامب، وهي مؤسسة السياسة الخارجية في واشنطن العاصمة. قد يرى ترامب جاذبية في عقد "أم كل الصفقات" مع إيران، والتي يمكن أن توصل إلى اتفاق نووي أكثر ملاءمة أمريكيا وتخفف حدة التوتر في سوريا واليمن وأماكن أخرى في المنطقةالمزيد >>

الثورة السورية لن تنقطع طويلا: باقية وتتمدد!

هذه الثورة لم ولن تنتهي، ولن تُمر بمرحلة انقطاع طويلة كثورة الثمانينيات، بل ستؤتي أُكلها (بإذن الله) عقدياً وسياسياً وربما جغرافياً، ولن ينتصر النظام وحلفاؤه، وسيتبع هذا الجزر مدّاً يجرف كل شائبة طفت على سطح الثورة (سهواً) أو (تآمراً)، ومن يعرف ويتذكر (ضفادع) الثمانينيات، حجم أهل السنة الرماديين المزيد >>

سعيد بما رآه في "هلسنكي": كيف أخضع نتنياهو ترامب لبوتين دفاعا عن مصلحة إسرائيل

من المهم التوقف لحظة هنا: بينما ترى معظم مؤسسات الأمن القومي الأمريكية، إن لم يكن كلها، أن روسيا تشكل تهديدًا كبيرًا، إلا أن إسرائيل ترى الأمور مختلفة تمامًا. إنها سعيدة جداً بما تعتبره علاقة إستراتيجية ناجحة بين بوتين ونتنياهو. وقد قام نتنياهو بممارسة ضغوط على كل من الحكومتين الروسية والأمريكية.المزيد >>

تقديرات: لا بوتين يمكنه أن يُخرج إيران من سوريا، ولا نتنياهو يمكنه أن يرفع العقوبات عن روسيا

لقد كان نتنياهو يرغب في عقد صفقة مع الرئيس الروسي: قبول إسرائيلي لسيطرة الأسد على سوريا مقابل تعهد روسي لإبعاد إيران عن سوريا. وهذا لن يحصل لأسباب واضحة: فقد سلمت إسرائيل منذ الآن عمليًا بسيطرة الأسد. ثم لا يمكن لروسيا إبعاد إيران. ومن ثم، فقد توصلا إلى صفقة صغرى: إسرائيل لا تعرقل تقدم الأسدالمزيد >>

تأمين الممرات البرية إلى المتوسط: انسحاب إيران نحو العمق السوري ضمانة لوجودها الدائم

لا يمكن لإيران القبول بالتراجع عن المكاسب التي حققتها والعودة إلى ذات النفوذ والتأثير في مرحلة ما قبل عام 2011، وستحتفظ طهران مستقبلا بوجود عسكري لها في العمق السوري بعيدا عن الحدود الإسرائيلية، ونفوذ واسع في مركز القرار من خلال حلفاء لها في العملية السياسية المنتظرة بعد إقرار التسوية برعاية روسية المزيد >>

ما تعامى عنه كثيرون: الأتراك كبلوا الثورة بـ"خفض التصعيد" وسهلوا على الروس المهمة

نعم، الفصائل ضعيفة وهشة ومتخاذلة، لكن تركيا سوَقت لسياسات الروس وخططهم بما عجل بسقوط مناطق الثوار وأحدث هزات كبرى في الموقف الثوري وأشاع البلبلة والاضطراب. والتسويغ لتحالف تركيا القاتل مع روسيا في سوريا موقف غير أخلاقي مهما حاول كثيرون التفلسف والتكلف في تسويغه، ومنهم مثقفون وكتاب وناشطونالمزيد >>

لم يحموا حتى حلفاءهم من المعارضة: ما باع الأمريكيون "درعا" والطائرات الروسية هي التي فرضت التسوية

دوث هذه الاتفاقات للانسحاب هو دليل على أن لا وجود لتسويات أمريكية روسية، ولو كانت موجودة لما كان هناك من داع لشن الحرب على درعا وللضغط على الفصائل تحت القصف لعقد التفاهمات مع الروس للانسحاب نحو أدلب، ولكان الأمريكيون هم من أنجزوا هذه التسوية نفسها مع الروس، لكن الطائرات الروسية وآلة حرب النظام هي المزيد >>

"لوموند": القوة الناعمة والحنين العثماني وفكرة "تركيا المحاصرة" في خدمة انتصار أردوغان

"فكرة أن تركيا محاصرة من قبل أعداء الداخل (أنصار غولن والمتمردين الاكراد) الذين تدعمهم سرا الأطراف الغربية التي تعمل على إفشال تجربة الحكم، تجد صدى واسعا في أوساط الناخبين". وبالنسبة لكثير من الأتراك، فالغرب كان يناور طيلة الحملة الانتخابية و من أجل إسقاط الرئيس أردوغان وتركيا معهالمزيد >>