آراء حرة

ملف: دعوة للسلام ومواجهة الإرهاب ومحاكم التفتيش

هل قصد بوش حربا صليبية ؟

اعتذر الناطق في البيت الأبيض عن كلمة بوش في وصف حربه بالحرب الصليبية، وأبقت البي بي سي الخبر يوما ثم غيرته واعتذرت عنه، ومن العدل ألا نهيج لمعنى قيل لعله لم يقصده، ولكن مالنا وللألفاظ وترك الحقائق والمعاني، فإن المدارس ... المزيد >>

عندما يُسوَق العبادي على أنه الوجه المعتدل للسياسات الطائفية نفسها

منذ سنوات يتواصل الحديث عن دور لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مواجهة النفوذ الإيراني في العراق، ويبدو أن تلك الأحاديث والتقديرات ظلت في دائرة التكهنات لا أكثر، إذ إن سياسات الحكومة العراقية ازدادت قرباً وولاءً لإيران ومنظومة الحرس الثوري منذ تولى العبادي موقعه في السلطةالمزيد >>

عبث "الداعمين" بالفصائل أحد أكبر عوامل استنزاف الثورة وبقاء بشار في قصره

بمثل هذا فليهنأ النظام الكيماوي في دمشق: "سقوط نقاط في القابون بيد النظام المجرم نتيجة الاقتتال الحاصل في الغوطة". الفصائل تتقاتل تحت القصف الحربي، وتتقاتل وقوات النظام تتقدم، وتتقاتل وهي محاصرة وتتقاتل ومناطقها تتساقط... هذا المرض العضال استعصى على العلاج. عبث "الداعمين" بالفصائل أحد أكبر عوامل المزيد >>

أكبر أخطائه مراهنته على رضا السلطة: خيوط "الانقلاب" الداخلي على بنكيران

وكما يقول أحد المراقبين المستقلين، فإن أكبر أخطاء بنكيران هي مراهنته طيلة خمس سنوات قضاها على رأس الحكومة على رضا السلطة ولم يتذكر "الإرادة الشعبية" إلا في ربع ساعة الأخيرة عندما أدرك أن رأسه باتت مطلوبة. فبنكيران الذي يجد اليوم نفسه منبوذا من السلطة التي سعى إلى كسب رضاها، ومعزولا من "قيادات" حزبه المزيد >>

تُخمة التنظير: الانتظار موت بطيء وجبن وخذلان

الوعي ينشط وينضج بالمعارك السياسية والتلاحم في ساحات التأثير والضغط الشعبي، والمُوفق من جمع بين الفكرة العميقة الحية والتحرك المؤثر الضاغط. تضخم التنظير والتجريد والعزوف عن خوض المعارك السياسية ضد التسلط والاستبداد يحمل معه تشوهات وخذلانا لأم القضايا والمعارك وهي مواجهة الطغيانالمزيد >>

على مشانق القومية

وكان من نتائج ذلك، أن صار الشعور القومي لا ينافس الشعور الإسلامي فحسب، بل قد يزحزحه في كثير من المناسبات والمواقف، فصرنا نرى شعبا مسلما من قومية معينة، يعادي شعبا مسلما من قومية أخرى بسبب مباراة كرة قدم، وصرنا نشاهد معاداة شعب مسلم لآخر مسلم،بسبب سوء معاملة فنان تافه في كيان قومي آخرالمزيد >>

مخاوف من التفرد والتضخم: الجيش التركي هو الخاسر الأكبر من الاستفتاء الأخير

يبدو أن أكبر خاسر من تمرير التعديلات الدستورية الأخيرة في تركيا هم العسكر ومغامراتهم الانقلابية، حيث أغلق عليهم الأبواب وسدَ عليهم المنافذ، وإن كان تضخم الصلاحيات الممنوحة للرئيس في التعديلات الدستورية الأخيرة قد يعمق الانقسامات السياسية والشعبية أكثر وربما يزيد من التشوهاتالمزيد >>

بعيدا عن ضرب قاعدة عسكرية أُفرغت قبل تدميرها: هل العالم في مأزق؟

ولذلك، فإن الأمر لا يتعلق بقاعدة عسكرية حليفة للروس أُفرغت من طاقمها قبل تدميرها فحسب، بل يتعلق أيضا بطبيعة التحولات التاريخية التي تطغى إرهاصاتها على واقع النظام العالمي. كما يبدو أننا إزاء وضع عالمي مشابه للوضع الذي كان فيه العالم قبل الحربين العالميتين من حيث هو قابل للاشتعال لسبب أو لآخرالمزيد >>

عن فصائل الحارة والضيعة: قبائل الريف الدمشقي

فبينما ظل قادة الفصائل عاجزين عن تنظيم إدارة الأنفاق وتجارتها الرابحة في الغوطة لسنوات ولم يتنازل أحد للأخر عن نفق مختلف عليه، فإنهم رفضوا التنازل عن أسماء ورايات إقطاعياتهم الفصائلية، لتبقى نصف الغوطة تتنازعها الرايات، ومشتتة القرار في السلم والحرب، بينما نصفها الآخر يقرضه النظام بالهدن والتسوياتالمزيد >>

توقعات بتراجعه من المدن إلى معسكرات صحراوية: استمرار الطائفية عزز قوة تنظيم "الدولة"

الاحتمال الأكثر ترجيحا بعد انتهاء معركة الموصل، سيكون تراجع تنظيم ""الدولة من المدن إلى معسكرات صحراوية في غرب وشمال غربي العراق على مقربة من الحدود العراقية السورية المفتوحة على مناطق شرق سوريا في محافظة دير الزور وبعض مناطق ريف الحسكة الجنوبي الخاضعة لسيطرة التنظيم، وستظل الأسباب المزيد >>

موسكو عاصمة الشرق الأوسط في انتظار دونالد ترامب....

تثبت هذه المشاركة غير المتجانسة بأن روسيا اكتسبت في هذه السنة الأخيرة بفضل انتصاراتها العسكرية في سوريا مكاناً مركزياً في الشرق الأوسط يعترف به الجميع، بما في ذلك أولئك الذين يدينون دعمها لنظام دمشق. وهي تفتخر بأنها تحافظ على الحوار مع كل الأطراف في كل النزاعات التي حلّت على المنطقة: أليست هيالمزيد >>