آخر الأخبار

تحليلات

حرب العقائد

وبما أنه لا يمكن تغيير العقائد عن طريق القوة، كان لا بدَ من تفجير صراعات دموية عرقية وسياسية حادة في البلاد الإسلامية وإطالة هذه الصراعات لتدمير الثقافة المتراكمة عبر مئات السنين وإجبار المسلمين على تغيير قناعاتهم أو الهجرة وفتح أبوابها والتشجيع عليها لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد: المزيد >>

روسيا تبحث عن علاقات أقوى مع الحلفاء العرب لأمريكا: السعودية وقطر تعملان على إرضاء موسكو وواشنطن

بالنسبة لحلفاء أمريكا العرب، فإن الدور الإقليمي الصاعد لروسيا يوفر تحوطًا هامًا ضد علاقتهم بالرئيس ترامب، الذي تحدث عن رغبته في الانفصال عن المنطقة، بما في ذلك قراره في ديسمبر سحب القوات الأمريكية من سوريا. ويقول المحللون إن بوتين متلهف للاستفادة من التصدعات بين واشنطن وحلفائها،المزيد >>

اجتماع "وارسو" لإرضاء نتنياهو: ما يطلبه ترامب من العرب ضد إيران يستحيل تحقيقه

عادة، يُعقد مثل هذا المؤتمر قبل بعض التحركات الدبلوماسية أو العسكرية. لكن هذه المرة، يبدو أنها محاولة للحفاظ على الزخم المناهض لإيران، وذلك لأن التهديدات والضغوط لم تقنع إيران إما بإعادة فتح الاتفاق النووي أو التفاوض حول صفقة منفصلة. ويُتوقع أن تكون إسرائيل سعيدة بالمؤتمر، خاصة أنه يُعطي لنتنياهوالمزيد >>

تقديرات: التفاهمات بين موسكو وأنقرة ستكون حاسمة لمستقبل "الشريط العازل" وشرق الفرات

وإذا أُنجزت ترتيبات ثلاثية أميركية - روسية - تركية، ستحصل أنقرة على "شريط عازل" يمتد من كسب على البحر المتوسط إلى فش خابور شرق سوريا، ما سيجعلها تشكل منطقة نفوذ، وتقطع أوصال الكيان الكردي، وتعزل أكراد شمال سوريا عن أكراد جنوب تركيا، بعدما نجحت أنقرة في عزل الأكراد في شرق الفراتالمزيد >>

تركيا تدرك أن موسكو هي الطرف الأقوى: منطقة عازلة في سوريا فكرة أمريكية وروسيا قد تعارضها

بدا أن حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تولي تركيا إقامة منطقة عازلة "مفترضة" شمال سوريا، هي مجرد فكرة طرحت في سياق حديثه إلى الرئيس ترامب، واتضح ذلك في تعقيب أردوغان نفسه بالقول بأن الأمر بحاجة لدعم مالي ولوجستي من دول التحالف، قبل أن يعلن أردوغان أنه سيتوجه للقاء بوتين لمناقشة الأمرالمزيد >>

"إيكونوميست": لقد بدأ القرن الصيني على قدم وساق

عندما يتنبأ باحثون في العلاقات الدولية بأن الألفية الجديدة ستكون قرنًا صينيًا، فليس هذا كلاما سابقا لأوانه. فعلى الرغم من أن أمريكا لا تزال القوة الوحيدة المنفردة، إلا أن الصين قد حلت مكانها، حقيقة لا ادعاء، محركا للتغيير العالمي وعلى الرغم من أن الصين غالبا ما يتم تجميعها مع "ﺍﻷﺴﻭﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺸﺌﺔ" ﺍﻷخرىالمزيد >>

فشل كبير للحركة الإسلامية وبطش الأجهزة الأمنية: الجيش السوداني أمام خيارين.. إما النزول للشارع وإما الانحياز للشعب

ولا يزال الجيش في السودان هو أكبر قوة ضاربة في البلاد، ويتوقع مراقبون أن الجيش لا يقف كله وراء البشير، فعلى الأقل قياداته الوسطى ترى أن استمرار البشير في الحكم سيكون عبئا عليهم، وقبل فترة أُطيح بضباط من الجيش، لأنهم كانوا يخططون للإطاحة بالبشير، وهنا، يميل البعض إلى أنه إذا جدَ الجد، فإن قياداتالمزيد >>

مثقفون وفلاسفة شهداء زور: انتفاضة "السترات الصفراء" تُعرّي بؤس النخب الفرنسية!

لكن نجاح الانتفاضات الثورية ليس مرتبطاً، فقط، بحجم التأييد الشعبي لها، أو براديكالية مناضليها واستماتتهم. المحكّ الحاسم لإنجاح أي حراك ثوري يكمن في مدى قدرته على استقطاب النخب التي تضطلع بمهمة "صناعة المعنى" الكفيلة بتحويل الانتفاضة الثورية من مجرد حراك احتجاجي ذي طابع مطلبي إلى لحظة حاسمة،المزيد >>

"الاعتراف الرسمي" مع ابن سلمان (3/3): الارتباط السعودي بإسرائيل أصبح أكثر مباشرة وعلانية منذ حرب 2006

مع تعيين ابن الملك سلمان محمد وليا للعهد في يونيو 2017، أصبح التغيير في الموقف السعودي الرسمي تجاه إسرائيل أكثر وضوحا وانفتاحا. في مقابلة شهر أبريل 2018 حظيت بتغطية إعلامية واسعة، اعترف بإسرائيل وشبه الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي بأدولف هتلر.المزيد >>

الجيش يريد أن يسترد "حقه التاريخي" في تعيين الحاكم: صراع مرير بين آل بوتفليقة وقيادة الأركان

كل محاولات آل بوتفليقة والشبكة المرتبطة بها لإيجاد حل لمشكلة الرئيس المقعد المريض وتجاوز خيار "العهدة الخامسة" الكارثي (التمديد للعهد الحالية، وتأجيل الانتخابيات، وتعيين نائب للرئيس) أجهضتها قيادة أركان الجيش، وقررت أن لا تسمح لجناح الرئيس الانفراد بتقرير مصير السلطة وتعيين الحاكم بعد بوتفليقةالمزيد >>