تحليلات

يضم المنشقين الرافضين لخط الجولاني: هل يؤسس "حمزة بن لادن فرعا لـ"القاعدة" في سوريا؟

محاولات إنشاء تنظيم تابع للقاعدة في سوريا ظلت موجودة منذ ابتعاد الجولاني عن بيعة الظواهري، ولكن هذه الجهود، وخصوصا من شرعيين كالطوباسي وخريسات والعريدي، كانت تبوء بالفشل بسبب عدم وجود أي دعم مالي أو عسكري من قبل التنظيم الأم. ويضيف حسين أن الاتصالات استمرت بينهم وبين القيادة في أفغانستان ويبدو أنهاالمزيد >>

"ليستر": تركيا لا ترغب في عملية كبيرة ضد "الهيئة" في إدلب وتعمل على اختراقها وتقويضها

وكشف "ليستر": "قيل لي إن الهيئة وتركيا توصلا إلى اتفاق نهائي لإقامة منطقة عازلة تركية محمية من بلدة أطمة الحدودية في ادلب وعبر دارة عزة إلى عندان وصولا إلى غرب حلب". مضيفا: "مما قيل لي، إن الهيئة ستغادر، غالبا، هذه الأماكن، ووافقت، على الأقل، على عدم التدخل في عمليات تركيا في تلك المنطقة"المزيد >>

وساطة موسكو "أفضل خيار" لها: هل تنقذ روسيا السعودية من حرب اليمن؟

لدى روسيا القدرة على القيام بدور قيادي في المصالحة الوطنية في اليمن. وهناك عدد من العوامل، بما في ذلك العمليات العسكرية على الأرض وتوازن القوى في المنطقة، يمكنها أن تسهل العملية التفاوضية. ويقول الكاتب إن خطط روسيا لبناء الثقة مع الحوثيين وصالح قد أثمرت. ومنذ هروب هادي إلى السعودية، أصبحت روسياالمزيد >>

دروب كردستان الوعرة: أحلامٌ وحروبٌ وتحالفاتٌ جديدة

من المستبعد اندلاع صراع عرقي على الأقل في المرحلة التي تسبق الانتخابات التشريعية المقررة في أبريل 2018؛ كما هو مستبعد أي تدخل عسكري خارجي، إيراني أو تركي أو إيراني تركي مشترك؛ إذ أن أي تدخل عسكري في العراق أو عموم المنطقة يتطلب موافقات أو تفاهمات مسبقة مع الولايات المتحدة التي المزيد >>

عملية تركية في إدلب: "حزام أمني" حول عفرين الكردية وحديث عن تفاهم مع "تحرير الشام"

الاعتقاد الآن أن الصدام التركي مع الجولاني والهيئة "آت لا محالة"، وفي انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في الفترة المقبلة، فإن هذه المرحلة، ولحد الآن أظهرت تنسيقاً مع "تحرير الشام" دشن بدخول عربــات الوفد العسكري التركي، بهدف إقامة نقاط مراقبة أقرب إلى حزام أمني حـــول عفرين، وليس الهجــــوم على إدلبالمزيد >>

هل ثمة "اتفاق ضمني" بين الهيئة والأتراك لتفادي الصدام العسكري في إدلب؟

وما يمكن استنتاجه، حتى الآن، أن هناك مشاورات واتفاقا ضمنيا بين الهيئة وتركيا يحفظ به كل منهما ماء الوجه، ولا يبدو متراجعا عن خطه، هذا ما استنتجه حتى الآن، فالأتراك تحدثوا أمس عن عملية عسكرية في إدلب ضد الهيئة والنصرة وتطهير المنطقة منهم، واليوم ساد الهدوء على الأرض، وتناقلت التقارير خبر اتفاق ضمني المزيد >>

خسائرها زادت وانخفضت شعبية تدخلها: روسيا تريد تجميد الصراع في سوريا مع تأمين مكاسبها

تبنت روسيا إستراتيجية تقاسم الأدوار مع حلفائها الإيرانيين والسوريين. فبدأت بسحب الثوار ضد نظام الحكم من جبهات القتال، وذلك بعرض مشروع "مناطق خفض التصعيد" على الفصائل وداعميهم لتجميد القطاعات الرئيسة في ساحة المعركة. وبمجرد أن تُحرَر مناطق "تخفيف التصعيد" ما يكفي من القوات المسلحة، ستتوجه روسيا بعدالمزيد >>

سياسة "ترامب" الخارجية: التفاهم مع روسيا في سوريا حتى ولو كافأت موسكو إيران ميدانيا

الواقع على الأرض يفيد بأن التفاهمات مع روسيا، بما في ذلك مكافأة إيران ميدانياً في سورية، هي من أهم ركائز السياسة الخارجية الأميركية، وهذا ما أقره الرئيس ورجاله العسكريون، وعلى رأسهم وزير الدفاع، جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي، أتش آر ماكماستر، ووزير الأمن القومي الداخلي، دونالد كيلليالمزيد >>

الهجوم المضاد لـ"داعش" في الشرق أثبت أن مكاسب النظام كانت هشة ومبالغ فيها

وقد احتفل النظام وحلفاؤه على نطاق واسع بالمكاسب الميدانية التي تحققت في الأشهر الأخيرة، وهذا بسبب الزيادة الكبيرة في الدعم المقدم من إيران وروسيا. كما شكلت هذه المكاسب الكثير من التصورات حول النظام وقدراته في هذه الفترة، ولكنها، في الواقع، كانت هشة بشكل واضح. ولن تُحسم هذه الحرب من قبل "جيش مؤقت" المزيد >>

مؤتمر في دمشق لجمع المهادنين والمصالحين: اتفاق بوتين أردوغان على تقاسم الأدوار في عملية إدلب

وكشف الكاتب أن نتائج القمة بين بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان أسفرت عن حسم مصير إدلب، وأن إقرار هذا في انتظار قمة إردوغان ونظيره الإيراني روحاني في طهران بعد يومين ومباركة دول عربية رئيسة لخطوات موسكو في سوريا. كما اتفقا على تنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" القائم على تقسيم إدلب وريف حلب إلى قسمين: المزيد >>