خالد حسن

عندما تحول مثقفون "ثوريون" إلى جنود متطوعين لخدمة سياسات وخيارات "الداعم"

وربما تحول بعض المثقفين الثوريين إلى "جنود متطوعين" لخدمة توجهات وسياسات بعض "داعمي" الثورة السورية (تركيا تحديدا)، انتصارا وتسويقا واستماتة في الدفاع ولم يجرؤوا حتى على نقد تحولاتها التي خذلت بها الثورة بل وسهلت الانقضاض عليها. صورة المثقف الثوري كما كان يتخيلها الكثيرون تضررت في السنوات الأخيرةالمزيد >>

ما تعامى عنه كثيرون: الأتراك كبلوا الثورة بـ"خفض التصعيد" وسهلوا على الروس المهمة

نعم، الفصائل ضعيفة وهشة ومتخاذلة، لكن تركيا سوَقت لسياسات الروس وخططهم بما عجل بسقوط مناطق الثوار وأحدث هزات كبرى في الموقف الثوري وأشاع البلبلة والاضطراب. والتسويغ لتحالف تركيا القاتل مع روسيا في سوريا موقف غير أخلاقي مهما حاول كثيرون التفلسف والتكلف في تسويغه، ومنهم مثقفون وكتاب وناشطونالمزيد >>

من أسئلة الثورات: لماذا "تأخر" المثقف "التقليدي" و"تقدم" الباحث الميداني في قراءة التحولات؟

ويُلاحظ أن الذي صنع العمق والنضج في تحليل الأحداث والتحولات في السنوات الأخيرة ليس المثقف "التقليدي" بمواقفه المجملة العابرة وإنما هو المتابع الميداني المدقق الذي يطارد المعلومة ويسبر لأغوار ويغوص في الأعماق ويحاول الجمع بين المتناقضات في المصادر والقراءات والتوفيق بينهاالمزيد >>

الحوثي لا يستسلم: ضمان ولاء الحكم القادم والاحتلال البحري أهم عند الإمارات من أي معركة أخرى

أبناء زايد متآمرون حاقدون على اليمن، التخلص من هادي والإصلاح والاحتلال البحري أهم عندهم من أي معركة ضد الحوثيين، بل إن تحركهم في الحديدة إنما يخدم توسعهم البحري واحتلالهم للموانئ ولا علاقة له البتة بالشرعية. نعم، أتفهم قول يمنيين إن معركتنا مع الحوثي أكبر من أي معركة أخرى، ولكن لا أثق في معارك المزيد >>

الشارع أسقط "الملقي": دُلَوني على "الدوار الرابع"

احتجاجات الأردن الأخيرة أظهرت تقدم وعي الجيل الشبابي وتجاوزه لجمود وترهل الساسة والأحزاب وحتى النقابات، بما يكشف عن عجز الطبقة السياسية التقليدية وانغلاقها وتراجع قدرتها على التأثير والإقناع وقراءة اتجاهات الرأي العام والتحولات الاجتماعية والثقافية. والدَوار الرابع في عمان أظهر تأثير وحضور هذا الجيلالمزيد >>

لا ثورة جديدة من دون فكر وعقل جديد

الكتابات، حتى الآن، لم تعالج بعمق أمراض من يقاوم الطغيان ويتطلع إلى إزاحته ومن قاد الثورات إلى حتفها، أمراض لم نجد لها حتى الآن حلا، نجامل بعضنا بعضا ننحاز لهذا الطرف أو ذاك وفقا لمقاييس ومعايير ضيقة موروثة، لكنها مجاملات مهلكة لم تزدنا إلا انغلاقا. الأفكار صنعت الثورات العربية، لكنها عجزت المزيد >>

من حكم التغلب إلى الوثنية السياسية

ورغم أن الفقه السياسي هو الحلقة الأضعف في التراث الفقهي من حيث التنوع والاجتهاد والتوسع والتجديد، إلا أن تأثيره في العقلية السياسية الإسلامية عبر الأجيال لم يضعف إلى يومنا هذا. ومع أن فقهاء السياسة لم يبيحوا التغلب، لكنهم أقروا حكمه بعد التمكن، وشددوا في العزل والتنحية إلى ما يقارب المنع، المزيد >>

مذهب السيف في الصراعات السياسية

ويظهر من قصة هذه الحرب العنيفة أن الخلاف المذهبي أو الفكري لم يكن هو الدافع الأكبر للصراعات الدموية داخل المجتمعات الواحدة، وإنما الذي حدَد وجهة الصراع ورسم مساره الصدامي هو المفارقة السياسية التي استخدمت أكثر الأدوات تأثيرا في الجمهور، وهي هنا الخطاب الديني، للحشد والتحصين، حتى بدا أنه صراع مذهبيالمزيد >>

الثورة السورية أطاحت بالعقل السخيف والذهن البليد وكشفت سطحية مدعي الفهم والبصيرة

عقل يحلل الأحداث ويصف الأوضاع ويراقب ويرصد ويتلقى، لكنه لا يخطط ولا يصنع الحدث. يرى في الإقدام والجرأة مغامرة وفي التلاحم استنزافا وفي التحرك والمبادرة تجاوزا للخطوط الحمراء. وهذا العقل الثوري لا يتحرج من مفاوضة الغزاة المحاربين الروس والإيرانيين والانسحاب وتسليمهم المدن لكنه في الوقت نفسه لا يرىالمزيد >>

صنعنا ثورة ولكن أخضعناها لتأثير أفكار مغلقة مريضة وما استطعنا تجاوزها

نعم صنعنا ثورة ولكن أخضعناها لتأثير أفكار مغلقة مريضة، وما استطعنا تجاوزها والتخفف من عبئها وتأثيراتها، لذا كان لزاما علينا الانعتاق من أسر أغلالها. وما حدث، ربما، أن العقل الثوري تحول هو نفسه إلى قوة مهيمنة تحاول السيطرة الذاتية وتصنع لها كيانات شبه مستقلة في الساحة الثوريةالمزيد >>