آخر الأخبار

خالد حسن

عن صبيَ كوشنر في بلاد الحرمين ووكيل الصهاينة في مصر

والاستبداد وريث الاستعمار، يقتفي أثره ويتتبع سننه في كسر المقاومة وترويض المجتمع والتخلص من أهل اليقظة والإصلاح..كان الاستشراق حينها يوجه نابليون ويلقنه ويدربه على أساليب المكر والخداع والترويع، والصهاينة اليوم يتولون المهمة بالحديد والنار والقبضة الحديدية. والصهيونية كامنة في أحشاء رؤوس وقادة المزيد >>

يطاردها "الهاجس" الأفغاني: روسيا أجلت معركة إدلب وتريد من تركيا مواجهة "الجهاديين"

باختصار: معركة إدلب معركة روسية أولا وأخيرا، (حاليَا وأمريكا لاحقا)، لا هي معركة الأتراك ولا من مصلحتها التورط في أي خطة روسية للهجوم، لأنها بذلك تكون قد خدمت الروس في محاولة تصفية المربع الأخير للثورة وخاضت حربا بالوكالة عنهم. والثوار في إدلب بإمكانهم التصدي والهجوم لكن دخول تركيا على الخط المزيد >>

النيابة تطالب بقتل الشيخ سلمان: ولي العهد يغرق في جنونه، فهل من خلاص لبلاد الحرمين؟

الشيخ سلمان العودة ليس ركاما ليُطمر، ولا هو خطاب وعظي يُستأصل، ولا هو موجة إصلاحية عابرة تُطمس، هو محاولة نهوض حقيقي عميق الأثر بنفس اجتماعي راق وهذا العبث الهائل بإرث بلاد الحرمين وعقولها وحاضرها مستقبلها شيء غير مسبوق ولا يُطاق سماعه ولا تصوره، فضلا عن السكوت عنه، ولن يوقف هذاالمزيد >>

عندما تحول مثقفون "ثوريون" إلى جنود متطوعين لخدمة سياسات وخيارات "الداعم"

وربما تحول بعض المثقفين الثوريين إلى "جنود متطوعين" لخدمة توجهات وسياسات بعض "داعمي" الثورة السورية (تركيا تحديدا)، انتصارا وتسويقا واستماتة في الدفاع ولم يجرؤوا حتى على نقد تحولاتها التي خذلت بها الثورة بل وسهلت الانقضاض عليها. صورة المثقف الثوري كما كان يتخيلها الكثيرون تضررت في السنوات الأخيرةالمزيد >>

ما تعامى عنه كثيرون: الأتراك كبلوا الثورة بـ"خفض التصعيد" وسهلوا على الروس المهمة

نعم، الفصائل ضعيفة وهشة ومتخاذلة، لكن تركيا سوَقت لسياسات الروس وخططهم بما عجل بسقوط مناطق الثوار وأحدث هزات كبرى في الموقف الثوري وأشاع البلبلة والاضطراب. والتسويغ لتحالف تركيا القاتل مع روسيا في سوريا موقف غير أخلاقي مهما حاول كثيرون التفلسف والتكلف في تسويغه، ومنهم مثقفون وكتاب وناشطونالمزيد >>

من أسئلة الثورات: لماذا "تأخر" المثقف "التقليدي" و"تقدم" الباحث الميداني في قراءة التحولات؟

ويُلاحظ أن الذي صنع العمق والنضج في تحليل الأحداث والتحولات في السنوات الأخيرة ليس المثقف "التقليدي" بمواقفه المجملة العابرة وإنما هو المتابع الميداني المدقق الذي يطارد المعلومة ويسبر لأغوار ويغوص في الأعماق ويحاول الجمع بين المتناقضات في المصادر والقراءات والتوفيق بينهاالمزيد >>

الحوثي لا يستسلم: ضمان ولاء الحكم القادم والاحتلال البحري أهم عند الإمارات من أي معركة أخرى

أبناء زايد متآمرون حاقدون على اليمن، التخلص من هادي والإصلاح والاحتلال البحري أهم عندهم من أي معركة ضد الحوثيين، بل إن تحركهم في الحديدة إنما يخدم توسعهم البحري واحتلالهم للموانئ ولا علاقة له البتة بالشرعية. نعم، أتفهم قول يمنيين إن معركتنا مع الحوثي أكبر من أي معركة أخرى، ولكن لا أثق في معارك المزيد >>

الشارع أسقط "الملقي": دُلَوني على "الدوار الرابع"

احتجاجات الأردن الأخيرة أظهرت تقدم وعي الجيل الشبابي وتجاوزه لجمود وترهل الساسة والأحزاب وحتى النقابات، بما يكشف عن عجز الطبقة السياسية التقليدية وانغلاقها وتراجع قدرتها على التأثير والإقناع وقراءة اتجاهات الرأي العام والتحولات الاجتماعية والثقافية. والدَوار الرابع في عمان أظهر تأثير وحضور هذا الجيلالمزيد >>

لا ثورة جديدة من دون فكر وعقل جديد

الكتابات، حتى الآن، لم تعالج بعمق أمراض من يقاوم الطغيان ويتطلع إلى إزاحته ومن قاد الثورات إلى حتفها، أمراض لم نجد لها حتى الآن حلا، نجامل بعضنا بعضا ننحاز لهذا الطرف أو ذاك وفقا لمقاييس ومعايير ضيقة موروثة، لكنها مجاملات مهلكة لم تزدنا إلا انغلاقا. الأفكار صنعت الثورات العربية، لكنها عجزت المزيد >>

من حكم التغلب إلى الوثنية السياسية

ورغم أن الفقه السياسي هو الحلقة الأضعف في التراث الفقهي من حيث التنوع والاجتهاد والتوسع والتجديد، إلا أن تأثيره في العقلية السياسية الإسلامية عبر الأجيال لم يضعف إلى يومنا هذا. ومع أن فقهاء السياسة لم يبيحوا التغلب، لكنهم أقروا حكمه بعد التمكن، وشددوا في العزل والتنحية إلى ما يقارب المنع، المزيد >>