آخر الأخبار

خالد حسن

لم يجد ابن سلمان أصلب من أردوغان في مطاردته: قد لا يحدث تغيير حقيقي داخل القصر إلا بـ"العنف السياسي"

وابن سلمان حاكم فتاك حقود لدود أهوج لا تنفع معه التحركات الطرية حتى وإن كانت مدعومة، ولهذا، كان إصرار أردوغان وصلابته في كشف التحقيق والإصرار على المضي فيه أكثر ما نغص على ابن سلمان خطته في تجاوز قضية خاشقجي وتخطيها، كما فعل مع جرائمه السابقةالمزيد >>

سترتبط به الجريمة إلى الأبد: كيف يهدد مقتل خاشقجي بتقويض مشروع ولي العهد السعودي؟

ولكن الفضيحة التي أثارها مقتل الصحافي جمال خاشقجي، جعلت الصندوق عرضة للخطر وباتت تهدد بسقوط الهالة التي أحاطت به. وفي ظل تقارير مروعة عن مقتل الصحافي، أصبح الصندوق مثالاً صارخاً على الضرر الاقتصادي المحتمل للمملكة، التي تواجه أكبر أزمة دبلوماسية مع الغرب منذ هجمات سبتمبر في 2001المزيد >>

ما هو أكبر من قضية "خاشقجي": من يتصدى للحكم المطلق؟

مشروع ابن سلمان إماتة مجتمع بأكمله وتحطيم القوى الاجتماعية وإغلاق كل المنافذ، هذا ليس شأنا غربيا، ومن النادر أن تسمع أو أن تقرأ عنه في أعمدة الصحف الغربية، هذه معركة الأحرار والشرفاء في بلاد الحرمين، هذه قضيتهم الكبرى: مقاومة الوأد المعاصر على الطريقة السلمانيةالمزيد >>

سيل من التسريبات: لم يقدم الأتراك، حتى الآن، رواية متماسكة عن "خاشقجي" وكثرت المصادر وغابت الدلائل

حتى الآن وإلى هذه اللحظة، لم يقدم الأتراك رواية متماسكة، ومصادر الشرطة تقول والمحققون يقولون والرئاسة تقول والحزب الحاكم يقول، لكن أين التحقيق؟ وأين الإثباتات؟ حضر القول وغابت الدلائل؟ واندفع جمهرة من المعلقين ينعون "استشهاد" الكاتب خاشقجي استنادا لروايات تركية عير موثقة ولا متماسكة، فعجبت لأمرهمالمزيد >>

من ابن زايد إلى ابن سلمان مرورا بالسيسي: المخطط التدميري في بلاد الحرمين أبعد من مجرد الانقلاب على "الوهابية"

ابن سلمان في حربه على الإسلام أكثر اندفاعا من سابقيه ولا تستر ولا تقية ولا تورية، اندفاعه الجنوني لا حد له، وهو لم يتخلص من رؤوس اليقظة ورموزها فحسب، بل امتدت مطاردته وطالت قائمته لتشمل كل من يُظن فيه تأثير في الوعي العام أو معاكسة لخطته حتى ولو لم يتجاوز تأثيره حدود منطقتهالمزيد >>

عن صبيَ كوشنر في بلاد الحرمين ووكيل الصهاينة في مصر

والاستبداد وريث الاستعمار، يقتفي أثره ويتتبع سننه في كسر المقاومة وترويض المجتمع والتخلص من أهل اليقظة والإصلاح..كان الاستشراق حينها يوجه نابليون ويلقنه ويدربه على أساليب المكر والخداع والترويع، والصهاينة اليوم يتولون المهمة بالحديد والنار والقبضة الحديدية. والصهيونية كامنة في أحشاء رؤوس وقادة المزيد >>

يطاردها "الهاجس" الأفغاني: روسيا أجلت معركة إدلب وتريد من تركيا مواجهة "الجهاديين"

باختصار: معركة إدلب معركة روسية أولا وأخيرا، (حاليَا وأمريكا لاحقا)، لا هي معركة الأتراك ولا من مصلحتها التورط في أي خطة روسية للهجوم، لأنها بذلك تكون قد خدمت الروس في محاولة تصفية المربع الأخير للثورة وخاضت حربا بالوكالة عنهم. والثوار في إدلب بإمكانهم التصدي والهجوم لكن دخول تركيا على الخط المزيد >>

النيابة تطالب بقتل الشيخ سلمان: ولي العهد يغرق في جنونه، فهل من خلاص لبلاد الحرمين؟

الشيخ سلمان العودة ليس ركاما ليُطمر، ولا هو خطاب وعظي يُستأصل، ولا هو موجة إصلاحية عابرة تُطمس، هو محاولة نهوض حقيقي عميق الأثر بنفس اجتماعي راق وهذا العبث الهائل بإرث بلاد الحرمين وعقولها وحاضرها مستقبلها شيء غير مسبوق ولا يُطاق سماعه ولا تصوره، فضلا عن السكوت عنه، ولن يوقف هذاالمزيد >>

عندما تحول مثقفون "ثوريون" إلى جنود متطوعين لخدمة سياسات وخيارات "الداعم"

وربما تحول بعض المثقفين الثوريين إلى "جنود متطوعين" لخدمة توجهات وسياسات بعض "داعمي" الثورة السورية (تركيا تحديدا)، انتصارا وتسويقا واستماتة في الدفاع ولم يجرؤوا حتى على نقد تحولاتها التي خذلت بها الثورة بل وسهلت الانقضاض عليها. صورة المثقف الثوري كما كان يتخيلها الكثيرون تضررت في السنوات الأخيرةالمزيد >>

ما تعامى عنه كثيرون: الأتراك كبلوا الثورة بـ"خفض التصعيد" وسهلوا على الروس المهمة

نعم، الفصائل ضعيفة وهشة ومتخاذلة، لكن تركيا سوَقت لسياسات الروس وخططهم بما عجل بسقوط مناطق الثوار وأحدث هزات كبرى في الموقف الثوري وأشاع البلبلة والاضطراب. والتسويغ لتحالف تركيا القاتل مع روسيا في سوريا موقف غير أخلاقي مهما حاول كثيرون التفلسف والتكلف في تسويغه، ومنهم مثقفون وكتاب وناشطونالمزيد >>