خالد حسن

لا ثورة جديدة من دون فكر وعقل جديد

الكتابات، حتى الآن، لم تعالج بعمق أمراض من يقاوم الطغيان ويتطلع إلى إزاحته ومن قاد الثورات إلى حتفها، أمراض لم نجد لها حتى الآن حلا، نجامل بعضنا بعضا ننحاز لهذا الطرف أو ذاك وفقا لمقاييس ومعايير ضيقة موروثة، لكنها مجاملات مهلكة لم تزدنا إلا انغلاقا. الأفكار صنعت الثورات العربية، لكنها عجزت المزيد >>

من حكم التغلب إلى الوثنية السياسية

ورغم أن الفقه السياسي هو الحلقة الأضعف في التراث الفقهي من حيث التنوع والاجتهاد والتوسع والتجديد، إلا أن تأثيره في العقلية السياسية الإسلامية عبر الأجيال لم يضعف إلى يومنا هذا. ومع أن فقهاء السياسة لم يبيحوا التغلب، لكنهم أقروا حكمه بعد التمكن، وشددوا في العزل والتنحية إلى ما يقارب المنع، المزيد >>

مذهب السيف في الصراعات السياسية

ويظهر من قصة هذه الحرب العنيفة أن الخلاف المذهبي أو الفكري لم يكن هو الدافع الأكبر للصراعات الدموية داخل المجتمعات الواحدة، وإنما الذي حدَد وجهة الصراع ورسم مساره الصدامي هو المفارقة السياسية التي استخدمت أكثر الأدوات تأثيرا في الجمهور، وهي هنا الخطاب الديني، للحشد والتحصين، حتى بدا أنه صراع مذهبيالمزيد >>

الثورة السورية أطاحت بالعقل السخيف والذهن البليد وكشفت سطحية مدعي الفهم والبصيرة

عقل يحلل الأحداث ويصف الأوضاع ويراقب ويرصد ويتلقى، لكنه لا يخطط ولا يصنع الحدث. يرى في الإقدام والجرأة مغامرة وفي التلاحم استنزافا وفي التحرك والمبادرة تجاوزا للخطوط الحمراء. وهذا العقل الثوري لا يتحرج من مفاوضة الغزاة المحاربين الروس والإيرانيين والانسحاب وتسليمهم المدن لكنه في الوقت نفسه لا يرىالمزيد >>

صنعنا ثورة ولكن أخضعناها لتأثير أفكار مغلقة مريضة وما استطعنا تجاوزها

نعم صنعنا ثورة ولكن أخضعناها لتأثير أفكار مغلقة مريضة، وما استطعنا تجاوزها والتخفف من عبئها وتأثيراتها، لذا كان لزاما علينا الانعتاق من أسر أغلالها. وما حدث، ربما، أن العقل الثوري تحول هو نفسه إلى قوة مهيمنة تحاول السيطرة الذاتية وتصنع لها كيانات شبه مستقلة في الساحة الثوريةالمزيد >>

فتكت بها الأفكار المريضة: معضلات أفرزتها الثورة السورية لم نجد لها حلا

قهرتنا الدكتاتوريات، حطمتنا، هوت بنا إلى قاع التخلف والتبعية والانحطاط، أجدنا الوصف والفضح، أينعت أفكارنا وفجرت ثورات، ثم توقف تفكيرنا عند هذه اللحظة، لكن بعضنا آوى إلى ركن ضيق واستسلم للأفكار المريضة، فانتصر لفصيل ووصف الاقتتال والحروب الداخلية بأنها "معركة شرف"؟؟المزيد >>

في أي كوكب يعيش "أبو الفتوح": لا يرضى بإسقاط السيسي إلا بالصندوق؟؟

كل لفه ودورانه وتفلسفه ليظهر أنه "عقلاني" في طرحه وليس "صداميا" ليميز نفسه وطريقة تفكيره عن "الآخرين" من المعارضين، يرى نفسه "تيارا" لوحده، ربما هو "الانتفاخ" و"التضخم"، لكنه في الأخير سقط من حيث أنه ظن أنه يحسن صنعا ويحسن قولا. السيسي مجرم حرب وليس حاكما متغلبا أو عسكريا انقلابيا، هذا لا المزيد >>

ثورة كبيرة عبثت بها عقول صغيرة وأفكار مريضة

ظاهرة أعيان الحرب داخل الثورة والمجتمعات المحلية الخاضعة لها لتحكمها في أمن المنطقة المحررة واقتصادها وشبكاتها التجارية حوَلت الوضع الثوري إلى الأنموذج "الريفي العسكري"، صنع له حدودا وخطوط اتصال وتصورات خاصة وربما مجتمعا منغلقا. كثير من قادة الفصائل ربما ينطبق عليهم وصف أعيان أو أمراء الحرب، دافعوا المزيد >>

محنة الشيخ سلمان العودة: السجن أحب إليه من خيانة أمانة البيان ومجاراة خطة الأمير العابث

الشيخ سلمان العودة معلم الجيل اليقظ الهمام الساعي إلى إحياء أمته وأحد رواد الإصلاح، واسع العقل والصدر والأفق، رفض أن يجعل لعبث الحاكم سيادة على عقله، وأبى أن يكون ذليلا خنوعا مضللا عن الحق، لا يُرى أثر للذل على لسانه وأعماله. حجم الهدم والتخريب والعبث على يد الحاكم الفعلي في بلاد الحرمين فاق كلالمزيد >>

"مثقفون" صبَوا أحقادهم على من اكتوى بنيران القصف: هل من مستنكر على تركيا تجاهلها للمحرقة الروسية في إدلب؟

هل من مستنكر على تركيا عار صمتها وتجاهلها لمجازر الروس في ريفي إدلب وحماة؟ أليست تركيا هي التي سوقت الروس في صورة الضامن الراعي للاتفاق وجرت فصائلها إلى مركب بوتين؟ ها هو "الضامن" الروسي يحرق ويقصف دياركم وأبناءكم ورفقاء السلاح والثورة في ريفي إدلب وحماة، فأين من سوَق له وأقنعكم به ضامناالمزيد >>