خالد حسن

التجربة "الجهادية" في إدلب: سابقة مرنة وانفتاح عاقل وخطوة في الاتجاه التصحيحي من الداخل

وتجربة إدلب "الجهادية" في إدارة المناطق المحررة والصراع عموما وفي التعامل مع مكونات الساحة الثورية سابقة مرنة وانفتاح عاقل وخطوة في الاتجاه التصحيحي من الداخل..إن لم تتغير هذه الكيانات من الداخل بقوة دفع فكرية ذاتية، فلن تتغير بقوة دفع خارجية إرغامية وقهرية، وحركة التاريخ وتطور الفكر الإسلاميالمزيد >>

خسارة أردوغان لاسطنبول بعد طول إنجاز: فرطَ التدخل والضغط والاستقطاب

وأظن أن العدالة والتنمية أصبح ينتمي إلى الماضي أكثر من المستقبل، وشبح الإفلاس السياسي يطارده..فيحتاج إلى تجديد وتهذيب ومرونة في الخطاب وتخفيف الضغط ومراجعة لقواعد التدافع السياسي والعناية بالتوالد القيادي. فماذا استفاد أردوغان من إبعاد عقول وسياسيين بارزين؟ ها هو الحزب اليوم يعيش بعقل ورأس واحدالمزيد >>

ثورتا السودان والجزائر: مطالب جزئية بتغيير واجهة الحكم أم تحرير الشعب من الوصاية؟

ليس الحرااك الثوري (في السودان والجزائر) مُلزما بالإجابة عن كل تساؤل (عن تصوراته التفصيلية لانتقال السلطة والمرحلة الانتقالية) عاجلا، ولا هو مُطالب بحسم موقفه من كل المسائل المطروحة، وإنما تنضج المواقف تباعا ويصقلها الميدانلاوالتفاعلات داخل الحراك، فهو قوة ضغط هائلة تدفع السلطة الفعلية ودوائر القرارالمزيد >>

الساروت... فارس ترجل ومضى وأحيا أمجاد الثورة قبل مغادرته

"استشهاد" الساروت ذكَر بمعدن الثوار على سجيَتهم، ثوار ما قبل التقسيمات والتصنيفات: وطنية وجهادية، محلية وأممية، مولع بالثورة لا حياة له خارجها، هي كل يومه هي كل تفكيره، وما في جبته إلا ثورته. اتهموه وشوهوه وأخرجوه من ملة الثورة، ثم تاجروا باستشهاده، هؤلاء الذين خذلوا الساروت وثورته وعافتهم نفسهالمزيد >>

جرائم دارفور تتكرر في الخرطوم بمساعدة أصدقاء ترامب: دبلوماسي أمريكي يوصي بمسايرة محور السعودية في السودان؟

قد يقوم مسؤولو إدارة ترامب بالتغريد عن الديمقراطية في السودان، لكن يبدو أن القرارات تُتخذ من قبل صبية ترامب في السعودية والإمارات، كما كتبت "ديلي بيست"، وقدمت الصحيفة في تقرير لها صورة مدمرة لدبلوماسي أمريكي ليس لديه بوصلة أخلاقية ولا شعور بأي قيم أمريكية مزعومةالمزيد >>

نصيحة من قلب الساحات والميادين: لا لتصدَر الإسلاميين الثورات

وأكبر مكسب للثورة الجزائرية أن لم يتصدرها الإسلاميون (إسلاميو التنظيمات)، وعندما حاول بعضهم تصدر مواكبها وتوجيهها والتأثير في مسارها، أحدثوا تصدعا وبلبلة، وضاقت الجماهير بصنيعهم وتجاوزتهم بوعيها ويقظتها...فهم ناس من ناس وجزء من انتفاضة الشعب، لكن أن يقودوا، فلا يُؤتمنون على ثورة شعبية سلمية واعيةالمزيد >>

ما يحدث اليوم في الجزائر أكبر من عقل السلطة والمعارضة، وهو من التحولات التاريخية الكبرى

لقد صارت حكومة النظام القديم مستحيلة في الجزائر، وهذه حالة يسميها الدارسون "استحالة الحكومة"، وعلى هذا ليس أمام السلطة الفعلية إلا التفاوض مع قوى الحراك على رحيل العصابة وإقامة سلطة مدنية منتخبة...وإلا، فالإصرار على الفعل الاجتماعي السلمي الضاغط المثابر في شمول ما يلبث، مع مضي الوقت، أن يفرض تنازلاتالمزيد >>

مع الثورة إلى آخر شبر مُحرَر: لم تخذلنا ثورتنا، لم تتنكر لنا الأرض، وإنما خذلنا وعينا قبل الغدر

لم ولن تخذلنا ثورتنا، وثوارنا الشرفاء أبناء الحق والحرية والعدل، لم تتنكر لنا الأرض، ولم يهجرنا الأهالي، وإنما خذلنا وعينا قبل أن يغدر بنا القريب والصديق..لكن لن نهرب إلى التفلسف ونغادر الصراع، وإنما نواجه المآل، وندفع ما يمكننا دفعه. نبحث عن الحلول الممكنة، وهي متاحة لمن اجتهد في البحث عنها، ولمالمزيد >>

خيارهم يقود البلد نحو المجهول: مستقبل الحراك في الجزائر يعتمد على سلوك قادة الجيش

ربما جُرَبت أكثر أدوات ومحاولات التحطيم والتفكيك واستُخدمت لضرب الحراك بعضه ببعض أو نسفه من الداخل، ومع كل هذا، لم يوهنوا من عزيمته ويكسروا إرادته..ما تركوا فكرة قاتلة مميتة شيطانية إلا وقذفوا بها إلى جنبات الحراك، من العنصرية إلى الانفصال إلى التنابز والتخويف الإيديولوجي إلى التهديدات المباشرة إلىالمزيد >>

حراك الجزائر في مواجهة "الانتقال الموجَه" تحت وصاية قادة العسكر

لعلَ حراكنا الثوري الرائع تجنب، حتى الآن، بعض أهم أخطاء وعثرات ثورة يناير المصرية العظيمة، لكن أمامنا اختبار حقيقي كبير رسب فيه ثوار مصر الأحرار وكلفهم كثيرا: قضية التوحد.. بعضنا مسكون بإرث التسعينيات ويستحضر بعض المواقف الكارثية لسياسيين، وبعضنا غلبت عليه هواجس الصراعات الأيديولوجية والفكريةالمزيد >>