آخر الأخبار

خالد حسن

ما يحدث اليوم في الجزائر أكبر من عقل السلطة والمعارضة، وهو من التحولات التاريخية الكبرى

لقد صارت حكومة النظام القديم مستحيلة في الجزائر، وهذه حالة يسميها الدارسون "استحالة الحكومة"، وعلى هذا ليس أمام السلطة الفعلية إلا التفاوض مع قوى الحراك على رحيل العصابة وإقامة سلطة مدنية منتخبة...وإلا، فالإصرار على الفعل الاجتماعي السلمي الضاغط المثابر في شمول ما يلبث، مع مضي الوقت، أن يفرض تنازلاتالمزيد >>

مع الثورة إلى آخر شبر مُحرَر: لم تخذلنا ثورتنا، لم تتنكر لنا الأرض، وإنما خذلنا وعينا قبل الغدر

لم ولن تخذلنا ثورتنا، وثوارنا الشرفاء أبناء الحق والحرية والعدل، لم تتنكر لنا الأرض، ولم يهجرنا الأهالي، وإنما خذلنا وعينا قبل أن يغدر بنا القريب والصديق..لكن لن نهرب إلى التفلسف ونغادر الصراع، وإنما نواجه المآل، وندفع ما يمكننا دفعه. نبحث عن الحلول الممكنة، وهي متاحة لمن اجتهد في البحث عنها، ولمالمزيد >>

خيارهم يقود البلد نحو المجهول: مستقبل الحراك في الجزائر يعتمد على سلوك قادة الجيش

ربما جُرَبت أكثر أدوات ومحاولات التحطيم والتفكيك واستُخدمت لضرب الحراك بعضه ببعض أو نسفه من الداخل، ومع كل هذا، لم يوهنوا من عزيمته ويكسروا إرادته..ما تركوا فكرة قاتلة مميتة شيطانية إلا وقذفوا بها إلى جنبات الحراك، من العنصرية إلى الانفصال إلى التنابز والتخويف الإيديولوجي إلى التهديدات المباشرة إلىالمزيد >>

حراك الجزائر في مواجهة "الانتقال الموجَه" تحت وصاية قادة العسكر

لعلَ حراكنا الثوري الرائع تجنب، حتى الآن، بعض أهم أخطاء وعثرات ثورة يناير المصرية العظيمة، لكن أمامنا اختبار حقيقي كبير رسب فيه ثوار مصر الأحرار وكلفهم كثيرا: قضية التوحد.. بعضنا مسكون بإرث التسعينيات ويستحضر بعض المواقف الكارثية لسياسيين، وبعضنا غلبت عليه هواجس الصراعات الأيديولوجية والفكريةالمزيد >>

عباسي مدني في ذمة الله: المثقف الثائر والسياسي المغالب

اختار القطيعة أو مفاصلة النظام، فلم يكن يقبل ينصف مشاركة ولا ببعض حكم، فأكسبه هذا الموقف المحبب للجماهير تعاطفا، ناقدوه يحملونه أوزار ومآل الخطاب الصدامي وسياسة المغالبة، وإن كان يبدو لهم أكثر مرونة و"براغماتية" من نائبه علي بن حاج، ولم يكن يكترث كثيرا لمعترضيه، وبعضهم من داخل التيار الإسلاميالمزيد >>

عن النفور السياسي والفكري داخل الحراك الثوري في الجزائر

كلَ يريد الحراك الثوري (وربما ينطبق هذا على الثورة الرائعة في الجزائر أكثر من السودان) مُفصلا على مقاسه، يضيق صدره وينطلق لسانه بالتهم والتشكيك إن حصل ما لا يهواه، هذا لم يتحقق في أي ثورة تاريخية ولا أثر له إلا في الخيال، وليس شرط الثورة أن تتطابق فيها العقول والآراء، هذا لم يحصل، لا قديما ولا حديثاالمزيد >>

السلطة الفعلية في أيدي قادة العسكر: القادم أصعب وأكبر اختبار لوعي الثورة الجزائرية

وما يراهن عليه كثيرون ويصورونه "المنقذ من الضياع والتيه" و"المُخلَص" (قيادة الأركان التي تجسد النظام القديم، لا الجيش المنحاز عموما لخيار الشعب) قد يكون القفل الذي يغلق ويسدَ كل أمل في التغيير الجذري، فالتقدير الصحيح للموقف يُحصَن الحراك الثوري الضاغط. والجمعة القادمة ربما ستُحدد اتجاهات الرأي داخل المزيد >>

رسالة إلى ثورة الجزائر الرائعة: التاريخ لا يكرر نفسه لكن الأخطاء وأنواع الغفلة قد تتكرر

ومن أغرب ما تقرأ: أن الجيش سيقود "التحول الديمقراطي"؟؟ أولا لا يحق له أي تصرف أو تدبير سياسي، ثانيا، وهل يؤمن قادته، أصلا، بتحول جاد حقيقي؟ وإذا قادها فهذا انقلاب على الثورة، وإذا تدخل لوضع خريطة الطريق، فهذا سرقة للثورة، وإذا حرك الوضع من الخلف، كما كان دائما، فهذا تمديد للنظام القديم.المزيد >>

ثورة الجزائر تطرد بوتفليقة من الحكم: لا تغادروا الميدان، ولتتذكروا أن ثوار مصر سُرقت منهم ثورتهم في منتصف الطريق

هذا أول الطريق، وما بعده ربما أهم وأكبر اختبار لوعي الثورة وعقلها السياسي، لأنه ملارتبط بإدارة الفترة الانتقالية وترتيب حكم ما بعد بوتفليقة، وهنا لا غنى عن ملازمة الميدان والساحات لاستكمال التطهير والرحيل الكامل للعصابة، ومنع قيادة العسكر من أي تدخل في تدبير الشأن السياسي للبلاد: استعادة لسلطتها المزيد >>

أوراق عصابة الحكم في الجزائر محدودة: المراهنة على الدعم الخارجي ودفع الجيش لإعلان الطوارئ وتفكيك الحراك

فالعصابة الحاكمة لن تغادر بسهولة، إلا إذا حُملت على الرحيل حملا، وتستخدم، حاليَا، كل ما في جعبتها من أوراق وهي قليلة، وبعضها احترق، والحراك يبدو مصمما وماض في طريق الضغط والتصعيد ضد العصابة لرحيلها، ويرفض أي تفاوض مع العصابة في ظل عنادها ومكابرتهاالمزيد >>