آخر الأخبار

خالد حسن

راعي الثعابين مات بلدغاتها: معركة اليمنيين المصيرية للتخلص من ظلمات الحوثي

ولو كانت قضية اليمنيين الأحرار الحوثي، وفقط، لتخلصوا من طغيانه وظلماته من فترة، لكنهم ابتلوا برؤوس الثورة المضادة الحاقدين المسعورين ينهشون جسدهم ويمدون في عمر الحوثي بالسياسات الكارثية. وعلى هذا، فمعركة اليمنيين الأحرار اليوم ينبغي أن تُدار من قلب ساحات المواجهة في الداخل وليس من الرياضالمزيد >>

أصنام لا بد أن تتحطم وتجارب لابد أن تُتجاوز وقيود لابد أن تنكسر

العقل السخيف المغفل الساذج المتملق أغرى السعودية بالتمادي في هذا الطغيان، صفقوا لها في ادعاء مواجهة إيران وعاصفة الكوليرا وتحمسوا لها في شرائها لبعض فصائل الثورة السورية تحت غطاء الدعم. عبثت السياسات السعودية بقضايانا وكان الكثيرون يسوقون لوهم قائدة "العالم السني"، المزيد >>

"تيار الصحوة" في بلاد الحرمين غرق في "التفلسف" حتى داهمه "الوحش الكاسر"

الإغراق في التأمل والتفلسف والمبالغة في الحظر والتحفظ أنماط ذهنية قد تتقي بها الضربات لفترة من الزمن لكنها من دون أفق ولا تصنع حركة التغيير الضاغطة والمؤثرة، والدفع من سنن الله، فلا يُتصور زحزحة لأوضاع دون تدافع وضغط مؤثر. وقد اجتهدوا وتأولوا وأرادوا النهوض بالمجتمع من غير حركة ضغط ودفع، حتى فوجئوا المزيد >>

"صرامة" الثورة الجزائرية و"تنازلات" الثورة السورية

حاكم قادة الثورة المتهمين بالاختراق والتعامل مع العدو الفرنسي، وبعض المصادر التاريهية تحدثت عن حوالي 400 متهم، ونُفذ حكم الإعدام في أكثرهم، وكان منهم طلبة. ويُقال إن الثورة الجزائرية أُنقذت بـ"شعرة" لضخامة الاختراق وتأثير "مشروع ديغول" في نفسيات كثير من الثوار، وخصوصا الشباب منهمالمزيد >>

هل سليماني يتحدى أمريكا أم إن واشنطن لا ترغب في مواجهة النفوذ الإيراني؟

ويبدو أن تل أبيب باتت واثقة من أن نفوذ إيران المتعاظم في سوريا لا تعالجه الإدارة الأمريكية جدّيا وبحزم بل تكتفي بمواقف سياسية وإعلامية. لكن لماذا؟ ببساطة لأن المخططين الإستراتيجيين الأمريكيين لا يرون في إيران تهديدا حقيقيا، نفوذا وتأثيرا، وما هو مسموح به لا تتجاوزه طهران، وإن تعدته ستواجه بالردعالمزيد >>

إلى الواهمين والمرقَعين من المعارضين: عصابة السيسي لا تتغير وإنما يُنتزع منها الحكم!

إلى مطالبي نظام السيسي بتغيير سياساته والداعين لمحاسبة المقصرين في عملية الواحات: لقد أصبحتم محل سخرية وتندر، كفوا عن ترديد كلام بارد أعزل لا عقل فيه. إلى أوفياء العقل القديم والسياسة المائعة والمرقعين: كفوا عن التزييف ولغة الوهم والتحليق في أجواء الخيال والمثاليات. إذ ليس ثمة خيار مع عصابة العسكر المزيد >>

"الضامن" الروسي يحرق ريف إدلب: أيَ عار هذا يا أردوغان!

وفي هذه اللحظة يكشف أردوغان بعض جوانب اتفاقه مع قادة المحرقة الروس في سوريا، فيصرح قائلا: "بموجب الاتفاق فإن الروس يحافظون على الأمن خارج إدلب وتركيا ستحافظ على الأمن داخل إدلب"..أبلغوه أن الروس بدأوا المهمة بالحرق والقصف!! أي عار هذا يا أردوغان؟ الروس يحافظون على الأمن؟ منذ متى؟ الروسالمزيد >>

من يوقف جنون الحكم في السعودية؟

ثمة حالة رفض عارمة في السعودية لا تخطئها العين، مهما حاولوا التستر عليها أو مناكفتها والتشويش عليها وتحقيرها، تحركها السياسات الكارثية والاندفاع الأهوج، ولا انتماء فكري ضيق لها، حتى وإن اعتقلوا دعاة ومؤثرين محسوبين على تيار الصحوة، كما يطلق عليه في المملكة، للإيهام أو لخوف حقيقي من أن يكون لهم تأثيرالمزيد >>

أمامنا مشوار طويل للتصحيح: حجم الغباء السياسي في الثورات مُروع ولا يكاد يُصدق

شدة بأس أظهرتها الثورة في القتال منذ أن فُرضت عليها المواجهة المسلحة إلى فترة قريبة، لكن العقل السياسي كان عبئا كبيرا على الثورة. ربما كشفت لنا الثورات عن مرض عضال لم نحسب حسابه أو لم نكن نعرف حجمه الحقيقي هو الغباء السياسي وادعاء الفهم. ضحكوا على الثوار في تونس واليمن ومصر وسورياالمزيد >>

الجميع فشل: لماذا ارتكبنا أخطاء بدائية في الثورة السورية؟

الباحثون والناشطون المتنورون تحدثوا عن الدستور وشكل الدولة عندما يغادر الأسد دمشق وصداع "المهاجرين" وعبء "الجهاديين" وحرب "الخوارج"....ثم كان ماذا؟ أين الفصائل اليوم؟ أين الداعم والراعي؟ أين الخطوط الحمراء؟ أين الثورة المفصلة على مقاييس الناشطين والمنظرين؟ أين تهديد معاقل الأسد؟ وأين...المزيد >>