خالد حسن

تُخمة التنظير: الانتظار موت بطيء وجبن وخذلان

الوعي ينشط وينضج بالمعارك السياسية والتلاحم في ساحات التأثير والضغط الشعبي، والمُوفق من جمع بين الفكرة العميقة الحية والتحرك المؤثر الضاغط. تضخم التنظير والتجريد والعزوف عن خوض المعارك السياسية ضد التسلط والاستبداد يحمل معه تشوهات وخذلانا لأم القضايا والمعارك وهي مواجهة الطغيانالمزيد >>

مخاوف من التفرد والتضخم: الجيش التركي هو الخاسر الأكبر من الاستفتاء الأخير

يبدو أن أكبر خاسر من تمرير التعديلات الدستورية الأخيرة في تركيا هم العسكر ومغامراتهم الانقلابية، حيث أغلق عليهم الأبواب وسدَ عليهم المنافذ، وإن كان تضخم الصلاحيات الممنوحة للرئيس في التعديلات الدستورية الأخيرة قد يعمق الانقسامات السياسية والشعبية أكثر وربما يزيد من التشوهاتالمزيد >>

مع اتساع جبهات المعارك..قد لا يصمد نظام الأسد: هل هي فرصة تاريخية للثورة؟

إشعال جبهة دمشق حدث ليس معزولا، تزامن مع ضغوط أمريكية على موسكو للحد من نفوذ إيران وحزب الله ومناطق سيطرتهم في سوريا، وتبرم واشنطن من الروس. فهل الثوار مقيدون بسقف معين؟ هل سيضربون عمق دمشق؟ هل سيتمكنون من تهديد حقيقي للأسد وقصره؟ وهل تحركهم يخضع لحسابات بعض القوى المؤثرة؟المزيد >>

انتخابات حماس: "غلبة" العسكرة وتيار التقرب من إيران

تجربة حماس ثرية، يتحمس لها أعضاؤها فيرونها دائما في خط تصاعدي وهذا ينافي الطبيعة البشرية، والتدافع الداخلي أفرز بعض التغير في الانتخابات. عانت حماس كثيرا بعد رحيل كبار قادتها. تطور الأداء العسكري وأظهر تماسكا في وقت ترهل فيه سياسيوها حتى صار بعضهم عبئا على حركته. إدارة الحكم في غزة أرهقتها المزيد >>

تشوهات العقل الثوري السني

ويهادن هذا العقل هولاكو وهتلر وموسوليني ونيرون ويتجند معهم لتوحيد "البندقية" ضد "العدو السني المشترك"، هذا الذي يقاسمه الكفاح ضد الغزاة والطغاة؟ جروح وتشوهات عميقة في العقل السني، تلاعبوا به، من وقت قريب، في العراق، ثم انقلبوا عليه في مصر، ليعبثوا به، مجددا، في سوريا، ليواجه التيهالمزيد >>

التخلي عن الثورة الآن يعني إنقاذ النظام من الانهيار

ما هو مطروح أو يُناقش لا يحقق مطالب ثورية، والنظام حتى الآن يُتوقع له البقاء والاستمرار بطينته وفساده وطغيانه وتركيبته مع بعض التحسينات. ما يُناقش حاليا ليس إطاحة بالنظام، فأكثر الأطراف المؤثرة في الصراع لا ترى بديلا عنه، حماية لمصالحها ونفوذها وقطعا على أي بديل متمرَد عن إرادتها،المزيد >>

التفاهمات وسياسة الاسترضاء: ليس كل صنيع تركيا مُجبرة عليه

انوا يقولون إن التوغل التركي سيخفف الحصار عن حلب؟ أين هي حلب الآن؟ مستعمرة روسية إيرانية تحت حماية الشرطة العسكرية الروسية. وإذا كان "المجتمع الدولي" لا يسمح بمواجهة قوات الأسد، فلم تتدخل تركيا أصلا لتحدث هذا الارتباك والانقسام في الصف الثوري وتخفف الضغط على النظام؟المزيد >>

ما العمل الآن وقد اتفق "الداعم" مع الروس على أن الأولوية ليست تغيير نظام الأسد؟

ليس من أولويات الداعم حاليا إسقاط نظام الأسد، هذا اختياره وقراره، فما العمل الآن لمن يرى من قادة الفصائل بمراعاة الداعم وارتباطاته؟ هذا الداعم لم يقصر واستقبل وفتح أبوابه وحدوده، وهذا مما لا يُنكر، وفي لحظة ما تغيرت حساباته وألزمته ارتباطاته وسياساته الجديدة بتقلبات، فما العمل؟المزيد >>

أين هي الثورة من حسابات تركيا في "تفاهماتها" مع رأس الدمار في سوريا؟

"الروس يستخدمون قوتهم العسكرية كاملة في سوريا دون أي اعتبارات إنسانية بالتعاون مع إيران وحزب الله إنقاذا للنظام العلوي ومحاربة للمد الجهادي". هذه هي روسيا بوتين، ومن ارتبط معها بتعاون وثيق أو تفاهمات فيستحيل أن تغيب عنه أن موسكو هي رأس الدمار والخراب في سورياالمزيد >>

ليس أمام السنة إلا "التمرد"

حتى لو لم تدخل "داعش" الموصل ولا الرقة وتاهت في صحراء الأنبار لقُصفت وحوربت، ليس لأنها "داعش"، وإنما لأنها "متمردة في بيئة سنية". وبدا أن أكثر وضع مُحارب مُرعب مُفزع يجتمع على محاربته أسياد العالم: "التمرد السني"، ذلك أن "الأسياد" أغلقوا لعبة الأمم ولن يسمحوا بأي "تمرد سني"، أيا كان، على قواعد المزيد >>