رائد الحامد

"تنظيم الدولة" خسارة الأرض لا تعني زوال التهديد: باقٍ لكنه لا يتمدد

ثمة احتمال شبه أكيد بعودة مقاتلي التنظيم ثانية إلى ذات المناطق الصحراوية غرب وشمال غربي العراق بعد الانتهاء من استعادة المراكز الحضرية في العراق وسوريا؛ وستكون هذه المناطق شبه آمنة لإقامة معسكرات تدريب مقاتلي التنظيم مع عدم إمكانية الحكومة المركزية لتخصيص قدرات بشرية قد لا تقل عن 200 ألف شخصالمزيد >>

نظام الأسد هو الرابح الأكبر من اتفاق عرسال

منذ صيف وخريف 2015 أصبح واضحا أن تنظيم "الدولة" بدأ يخسر مناطق سيطرته بشكل متواصل، كما انه بات وحيدا في مواجهة تحالفات متعددة أضعفته كثيرا نتيجة تعدد الجبهات التي يقاتل دفاعا عنها وانحسار عمليات التجنيد بعد التضييق الدولي على حركة الأفراد وعوامل أخرى، ما شجع الفصائل مجتمعة، منذ أوائل 2016المزيد >>

انتهاء "دويلة داعش" إعلان متسرع وسابقٌ لأوانه

وسيكون لخسارة تنظيم "الدولة" المراكز الحضرية التي ما زالت خاضعة لسيطرته فرصة متاحة لتحرر المزيد من مقاتليه للتفرغ لمهام قتالية بدلا من الانشغال في إدارة المدن وتقديم الخدمات وتوفير الأمن في مدن سيطرته وعلى الحواجز الأمنية وفي مكاتب الحسبة وجباية الأموال والتعليم والرعاية الصحية وعشراتالمزيد >>

هل تصلح "ولاية سيناء" وطنا بديلا لتنظيم "الدولة" في العراق وسوريا؟

إذا كان ثمة أي ارتباط مباشر وتنسيق ميداني، فالأرجح سيكون بين ما تبقى من تنظيم "الدولة" في الفرع الليبي وولاية سيناء طالما كانت هناك عوامل الجغرافيا المشتركة وحاجة المقاتلين في الفرع الليبي لملاذ آمن بعد خسارتهم مدن سيطرتهم وآخرها مدينة سيرت، كما إن حالة من التكامل يمكن أن تكون بين الفرعين لتغطية المزيد >>

حشود وحشودٌ مضادة: الصراع الأميركي - السوري على معبر التنف

رغم أن الخيارات الأمريكية لا تزال ضمن حدود السياسات التي وضعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بعدم الانخراط الكلي في القتال على الأرض والاكتفاء بتقديم الدعم لفصائل حليفة، لكن من غير المستبعد دخول الولايات المتحدة وإيران على مسار التصادم مستقبلاً مع احتمالات شبه أكيدة بفقدان العدو المشترك الذيالمزيد >>

مناطق "خفض التصعيد": أكبر "هدية" لنظام الأسد وتركيز القتال ضد "داعش" وفتح الشام

أولاً: سوف لا يكون بمقدور القوات السورية مهاجمة محافظة إدلب مركز تجمع مقاتلي الفصائل السورية الذين تم إخراجهم من مناطقهم بموجب سلسلة من اتفاقات الهدن والمصالحات على مستوى المناطق بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة المسلحة. ثانياً: سيتيح الاتفاق للقوات السورية ترشيد استخدام مقاتليها وسحبهم من المزيد >>

نظام حكم لا مركزي: أمريكا وروسيا يريدان حل الصراع في سوريا بما يخدم مصالحهما على انفراد

مكن القول دون تردد بأنّ كلّا من الولايات المتحدة وروسيا لا تريدان التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري المسلح إلاّ إذا حقّق هذا الحل مصالح كلّ منهما على انفراد؛ وهي مصالح معقدة يسودها التناقض بما ينعكس على إطالة أمد الصراع إلى وقتٍ تتغيرُ فيه التوازنات على الأرض بما يتوافق مع مصالح كلّ منهما دون تعارضالمزيد >>