وائل عصام

أقوى "لا" لنظام أردوغان الرئاسي جاءت من محافظة للأكراد العلويين

ولكن إذا ما نظرنا للكتل السكانية الرئيسية في البلاد التي دعمت كلا الطرفين، سنجد انها حافظت على مواقفها التقليدية نفسها، ويظهر بوضوح أن المناطق الكردية والعلوية دعمت معسكر الرافضين بقوة، وإضافة إلى تجمعاتهم في أحياء اسطنبول وأنقرة المعارضة، تظهر المحافظات الكردية المزيد >>

تمكن من تأسيس بنية عسكرية صلبة: قوات خاصة لـ"تنظيم الدولة" تقاتل في تدمر والموصل

ما زالت قدرة تنظيم "الدولة" على خوض المعارك رغم التفوق الهائل لخصومه الدوليين تلفت المراقبين، فقد تمكن التنظيم على مدى السنوات الماضية من تأسيس بنية عسكرية صلبة بطرق تختلف عن المؤسسات العسكرية التقليدية في المنطقة، وآخر تلك التشكيلات هي القوات الخاصة لـ"جيش الخلافة"المزيد >>

لماذا لم يرجع مسيحيو الموصل لبيوتهم بعد استعادتها من "تنظيم الدولة"؟

في الأشهر السابقة، لم تكن قضية اتهام الحشد الشعبي بهذا الدور في بلدات المسيحيين أمرا سهلا، لذلك تفضل أغلب الجهات الإشارة إليه من دون ذكر اسمه، خوفا من توترات محلية فالحشد الشيعي يكثف من وجوده هناك على ما يبدو على خلفية النزاع المحتدم بين الأحزاب الشيعية وحكومة كردستان وسلطة بارزاني فيها تحديداالمزيد >>

عن فصائل الحارة والضيعة: قبائل الريف الدمشقي

فبينما ظل قادة الفصائل عاجزين عن تنظيم إدارة الأنفاق وتجارتها الرابحة في الغوطة لسنوات ولم يتنازل أحد للأخر عن نفق مختلف عليه، فإنهم رفضوا التنازل عن أسماء ورايات إقطاعياتهم الفصائلية، لتبقى نصف الغوطة تتنازعها الرايات، ومشتتة القرار في السلم والحرب، بينما نصفها الآخر يقرضه النظام بالهدن والتسوياتالمزيد >>

مشروع المنطقة الآمنة: آلاف المشردين والقتلى وعودة النظام

وهكذا كانت حصيلة هذه العملية المسماة بالمنطقة الآمنة، خسارة تركيا لمزيد من الأراضي جنوب حدودها لمصلحة تمدد جيب عفرين الكردي نحو تل رفعت ومنغ وقرى غرب اعزاز، وتمدد جيب منبج الكردي ومنع المساس به بعد عبور القوى الكردية لنهر الفرات، التي وصفها النظام يومها بالقوات الرديفة، وفي النهاية سيطرة النظامالمزيد >>

"منبج" الخط الأصفر

ومن اليوم الأول لدخول درع الفرات لمدينة جرابلس، كان من الواضح أنها غير قادرة على مهاجمة الأكراد القريبة منهم في منبج، بل اتجهت بعيدا نحو الباب وتحاشت النظام الذي كان يدك حلب، حينها كان ما يفصل جرابلس عن منبج هو نهر الساجور المتفرع عن الفرات، ولم تقطع درع الفرات هذا النهر الذي يفصل جرابلس عن منبج المزيد >>

من هي "أمريكا التي تحبنا" قبل أن يأتي ترامب؟

هل كانت الولايات المتحدة قبل ترامب نصيرة لأي من قضايا العرب، حتى جاء ترامب وجعلها معادية؟ ومن هي "أمريكا التي تحبنا" قبل أن يأتي ترامب؟ هل هي أمريكا نفسها التي عرفها العرب منذ نعومة اظفارهم، على أنها راعية إسرائيل وداعمة مجازرها بالمال والسلاح والمحافل الدولية لعقود طويلة؟ أم أنها أمريكا التيالمزيد >>

عن الهوس بالحديث عن خلاف روسي إيراني: معارك الافتراضات

الهروب لواقع افتراضي هو ما يقوم به العاجزون عن مجاراة واقع النزاع، ولعل "أصدقاء سوريا" من الحكومات العربية وأنصارهم لجأوا لفضاء الإعلام لتشكيل واقع مفترض مريح في أذهان الناس للهروب من تحمل مسؤولية الإخفاق الهائل في حماية حواضر السنة بالمشرق، باختراع انتصارات وهمية، وتوقعات فلكية، وتنجيمات ما ورائية،المزيد >>

عندما "يُنصف" لافروف الثورة"؟

لافروف الذي قال إن روسيا أنقذت دمشق من السقوط أصبح موثوقا صادقا، بل وصفه أحد المنابر الثورية بأنه أنصف ثوار سوريا، تخيلوا ماهية ذلك العقل الذي يصف وزير خارجية الدولة التي قتلت آلاف السوريين بالمنصف، هو العقل الانتقائي الضحل ذاته أو (اللاعقل)، الذي يعرف أن لافروف نفسه قال قبل أربعة أشهر فقط إن المزيد >>

هل سنرى قوات لروسيا في ليبيا بعد سوريا؟

مقابل ذلك، وبوجود عسكري روسي هامشي في سوريا، وبخسائر تكاد تكون معدومة مقابل خسائر باقي القوات النظامية والميليشياوية الشيعية بسوريا، حصل الروس على فرصة لاستعادة الدور الدولي والنفوذ في الشرق الأوسط، في أقاليم كانت قد تراجع دورهم فيها لصالح منافستهمالمزيد >>