وائل عصام

تركيا أم الأكراد أم النظام: من سيتولى مهاجمة "إدلب"؟

أما الاحتمال الأكثر ترجيحا أن النظام هو من سيتولى مهاجمة إدلب، وليس الأكراد أو الأتراك، وقد يكون هجوما بمشاركة كردية محدودة في القرى القريبة لعفرين، لكن لن يتمكن النظام من إنجاز هجوم صعب وشاق كهذا على الجهاديين في منطقة وعرة قبل أن يجمع قواته وجهده الحربي المشتت من المناطق التي يركز عملياته فيها المزيد >>

كيف خدمت "مناطق خفض التصعيد" نظام الأسد وجنبته نزيفا وتشتيتا عسكريا؟

هذه إذن السياسة المتبعة في مناطق خفض التصعيد، حصار ومساومات وقصف ومناوشات لا تصل إلى حملة عسكرية ضخمة، ثم تسوية ودخول آمن، لتوفير هذه الحملات العسكرية البرية الواسعة للمناطق التي يعرف النظام أنه لن يستعيدها سوى بحملات عسكرية وجهد حربي خالص، وهي التي تسيطر عليها النصرة والتنظيم في إدلب ودير الزورالمزيد >>

لا جيش في لبنان سوى حزب الله!

كما باقي الأجهزة الأمنية في لبنان الخاضعة للمحاصصة، فإن الجيش ومحكمته العسكرية وجهاز مخابراته يخضعون لنفوذ الضباط الموارنة والشيعة، وقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات من نصيب القوى السياسية السنية، مقابل هيمنة أخرى للقوى الشيعية على الأمن العام، الذي يتحكم بالمنافذ الحدودية وشؤون الأجانبالمزيد >>

معركة باب الهوى المسمار الأخير في نعش التوافق بين الكيانات الجهادية السلفية والإخوانية

يشير حصار النصرة لأحرار الشام في معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا إلى تحقق مآلات ثلاثة، الأول هو فشل كل محاولات التوفيق بين توجهات الجماعات السلفية المسلحة ومنافستها الإخوانية والمقربة من مشروعها. فعلى مدى السنوات الماضية، شكلت عدة كيانات جمعت النصرة والأحرار في إطار عسكري واحد، المزيد >>

معركة "الجبال التدمرية": آخر معاقل "تنظيم الدولة" في بادية تدمر ومفتاح النظام لكسر حصار دير الزور

هذا الهدف شرق سوريا بالغ الحيوية للنظام، حتى إنه أجل معركة ادلب لأجله، وهي في الوقت نفسه معركة مصيرية لتنظيم "الدولة" الذي سيواجه تقدم النظام بمقاومة شرسة، رغم أن النتيجة النهائية بخسارته لتلك المواقع تبدو محسومة ومسألة وقت وإنْ أبدى صلابة وصموداً من قبل مقاتليه الذين تجمعوا في منطقة الدير وريفها المزيد >>

عندما اكتشف بعض العرب أن قطر أخطر عليهم ممَن يحتل عواصم اليمن والعراق وسوريا!

الدول العربية التي كانت تعرف بالمؤيدة للثورة السورية، والتي دعمت في مرحلة ما المعارضة السورية في مواجهة النظام وإيران، باتت اليوم في حاجة لمن يدعمها في أزماتها، فحمى النزاعات وحالة الشقاق تتصاعد بين الدول العربية، التي يفترض أن تشكل العمق مقابل النفوذ الإيراني المكتسح يوما بعد يومالمزيد >>

حرمان الخصوم من رموز الانتصار من "كاهنة" البربر حتى الموصل

ورغم خطورة الإقدام على عمل يمس بهذا الجامع لمكانته التاريخية الإسلامية والمحلية في الموصل، إلا أن تنظيم "الدولة" على ما يبدو لم يحتمل أن يرى علم الحكومة العراقية ورايات "لبيك يا حسين" للحشد الشيعي ترفرف فوق المنارة، التي أضحت أهم رموز "خلافته"، أو أن يصعد مقاتل من الحشد الشيعي للمنبر نفسه الذي ألقىالمزيد >>

الاستنزاف لا النصر: "تنظيم الدولة" المحاصر في الرقة مجددا بعد أربعة أعوام

وهكذا، فإن حسابات الاستنزاف في معركة الرقة هي التي تطغى على ما يبدو عليها، لا النصر، أو الحديث عن النصر، في مرحلة تتجه أكثر فأكثر نحو خسارة التنظيم لآخر معاقله الحضرية في دير الزور والرقة وتوجهه نحو الصحراء مجددا، لكن العمل من قبل التنظيم ينصب على إطالة المعارك، بانتظار أن تهب رياح لا تشتهيها سفنالمزيد >>

الشبكة المعقدة تصفي حساباتها مع التيار الإسلامي: إطلاق سيف القذافي محاولة لاستعادة عناوين ما قبل 2011

هذه الشبكة المعقدة من المصالح المشتركة المبنية في جزئها الأكبر على العدو المشترك الإسلامي، تحاول تصفية حساباتها مستفيدة من لحظة راهنة، تتراوح فيها مواقف القوى الدولية الفاعلة، ما بين الدعم والحياد الإيجابي المكتفي بمواقف معلنة باهتة، تحمل ما يسميه هنري كيسنجر "غموضا إيجابيا"المزيد >>

بغطاء أمريكي إسرائيلي: قادة الثورات المضادة ينتقمون من قطر

ولعل الحلف الإيراني في أسعد حالاته اليوم، ليس لأنه يرى هذه الخلافات بين الدول التي يفترض أن تقود المواجهة ضده، وفقط، بل لأنه يرى فيها أيضا فرصة أمامه سانحة جدا للتدخل مجددا في الخليج العربي، فهذه الضغوط الهائلة والحملة المنسقة قد تمنح إيران أرضا خصبة لعرض الحماية والتدخل، ولا ننسى أن حماس لم تتوجه المزيد >>