أنس حسن

خطاب الإسلاميين الدعويين صنع أكبر مشاعر الانهزامية والاستسلام أمام المستبدين

ساهم خطاب الإسلاميين الدعويين على الدوام في حشد أكبر مشاعر الانهزامية والاستسلام أمام الطغاة والظالمين، بل وقاموا بإضفاء بيئة شرعية للعجز والاتكالية، حيث إن توصيف المشكلة بأنها قضية ذنوب "فردية" ثم توصيف العلاج بأن نتوب جميعا إلى الله ونتصدق ونصلي، ليس إلا تعمية عن أهم جانب في فساد الحكام المزيد >>

"عهر" السيسي: ما تحتاجه القاهرة من الخليج هو المال لا المواقف السياسية

لو أراد علم العلاقات الدولية وضع وصف للسياسة المصرية، فلن يجد أفضل من وصف "العهر السياسي" لبيع المواقف والفرص الاقتصادية والصفقات العسكرية. إذ لا يوجد لدى مصر السيسي أي محددات للسياسة الخارجية سوى ضمان حماية السيسي من أن يهتز أو يركله الشعب أو أي فاعل سياسي آخرالمزيد >>

نصيحة لإخوان الداخل: استبعدوا خيار الانفصال ولا تتحملوا قيادة الجماعة بشكل منفرد

استمرار الخلاف الحالي داخل الجماعة يستنزف كلا الفريقين، كما إنه لا يؤسس لمرحلة تجديد حقيقية وإنما مرحلة إنهاء حقيقي لدور الجماعة السياسي. ولكن التأسيس للانفصال وبناء كيان جديد لإخوان الداخل يظل متعذرا نظرا أنه لا جديد فعلا على صعيد النظرية يقدمه الداخل كما أن الوضع الثوري معطلالمزيد >>

الحديث عن ثورة في مصر هو نوع من إعادة إنتاج

الحديث عن ثورة في مصر هو نوع من إعادة إنتاج "الخداع". والتعامل مع دولة عسكرية متجذرة ليس له سوى طريقين: عمل عسكري فوضوي وهذا متعذر حتى الآن أو عمل سياسي يتحرك على أساس سقف مصالح الفاعلين الإقليميين والدوليين أو في هامش فراغات النفوذ. ما يمكن أن تكون مصر مقدمة عليه في أكثر احتمالات التفاؤل المزيد >>

رغم كل ما حصل: لا يزال قادة الإخوان يفكرون بمنطق "من أخطأ ومن أصاب"

المشكلة أن الإخوان الآن يبحثون من أصاب ومن أخطأ في الخلاف الأخير.. لا أحد يبحث عمَن أخطأ ومن أصاب في توريط الحركة بحمل الكلفة السياسية كاملة ووضع إرث الحركة الإسلامية كاملا على طاولة العسكر..لا أحد يبحث من أجرم في حق مناهج التربية داخل الجماعة وسطحها وحولها إلى ما ريشبه "الثقافة" الإسلامية التي خرجت المزيد >>

هل من "ميلاد جديد" للإخوان؟

- ما يحتاجه الواقع ليس إثبات "المخطئ" من "المصيب" أو "الظالم" من "المظلوم"، وإنما كيانات ومناهج جديدة تنطلق بالقول والفعل في الواقع، لتؤسس ميلادا جديدا لا اشتباكا مع قديم يدرك من الواقع وأدواته ربما أكثر من الشاجب عليه. إن الإصرار على الصلح والتقريب والتخطئة والتفاوض دون معركة حقيقية، عملية تضييعالمزيد >>

خيار "الأرض المحروقة" لمحو "تنظيم الدولة" من الخريطة؟

أنموذج الفلوجة يوضح أن القضم ربما يصطدم بمقاومة ضخمة وكتل سكانية تكون في أغلبها موالية للتنظيم، وخسائر كبرى في صفوف القوات المهاجمة، إلا أن أسلوب الأرض المحروقة يظل خيارا أخيرا للولايات المتحدة وحلفائها، بمعنى أن تحرق الأرض بمن عليها كي لا يبقى للتنظيم جغرافيا حقيقية يمكنه الاستناد إليهاالمزيد >>

من "يُسقط" السيسي؟

- إسقاط السيسي "كشخص" ليس معناه إسقاط النظام، وإنما تبديل داخل بنية النظام، كما هي الفروق بين السادات وعبد الناصر والسادات ومبارك والسيسي، وهذا كله "استبداد" تختلف وجوهه. والذي سيسقط السيسي، تحديدا، ليس التحرك الحراك الجماهيري بمفرده، وإنما تصارع الأجهزة الأمنية ضدَ بعضها البعض، والهامش الذي المزيد >>

لماذا يخشى نظام السيسي من يناير مجددا؟

ولو أردت الخروج مما سبق بتوصيات للقوى الفاعلة، فلن يكون أكثر من توصية الإخوان بالتراجع خطوات عن المشهد، لا لأنهم غير ضروريين ولكن لأنهم أفقدوا أنفسهم الفاعلية وأفشلوا مشروعهم بالتنازع، وبالتالي سيكون من الأفضل الانسحاب التدريجي من المشهد ودعمه من الخلف لا الحديث باسمه،المزيد >>

ما كانت إيران لتتمكن من المنطقة لولا دعم العرب لمشروع أمريكا في العراق

لم تكن إيران لتتمكن من المنطقة العربية لولا دعم العرب لمشروع أمريكا في العراق، ثم دعم الإعلام العربي لحكومات العراق المتتالية التابعة لإيران. كانت قناة العربية "الذراع السني" لترويج المشروع الصفوي في العراق، وكانت تستضيف يوميا خبراء الأمن العراقيين الصفويين وتقدمهم كأبطال وكعقلاء.المزيد >>