آخر الأخبار

إبراهيم الخليفة

طائفة الدولة البوليسية: مصر أنموذجاً

لو سألنا الانقلابيين عن سر الحلف الانقلابي الخليجي، فقد يتحدثون عن أي شيء إلا الحقيقة السياسية الكبرى، وهي أنهم جميعاً يواجهون خطر الغالبية غير البوليسية، ولذلك جمعتهم ثقافة الشيطنة اللازمة لتثبيت حكم العائلة أو الدبابة..لا يوجد ضمن قوى الانقلاب قوة حاملة أو جاذبة للغالبية غير البوليسية التي هي شرط المزيد >>

مصر..... في الزمن المقلوب ( 2)

منذ الانقلاب العسكري لم يعد المحتشدون خلف الدبابة جزءاً من قوة المجتمع، بل أصبحوا جزءاً من قوة الدولة البوليسية، وتحولوا إلى أطراف أو أدوات أو أجنحة لحزب وحيد مسلح هو "حزب الدولة البوليسية". غاب مرشحوهم الرئاسيون، وغابت مطالب حشد يونيو، وأصبحوا يتنافسون لترشيح قائد الانقلاب وشن الحملات ضد المزيد >>

مصر.... في الزمن المقلوب (1)

ولو أن عشر معشار المذابح والاعتقالات وكل صور الاستباحة التي نفذت بحقهم اتخذت في مواجهة فصيل يؤمن بأقل درجات العنف، لاندلعت حرب أهلية منذ الأسابيع الأولى للانقلاب. ولولا أنهم على درجة كبيرة من الالتزام القيمي والانتماء الوطني لما تحملوا كل ما تحملوه كفصيل حامل لمشروعية كل الجولات الانتخابية في مواجهةالمزيد >>

نحو تطوير شعار رابعة معرفياً

وبما أن الانقلاب العسكري في مصر حدث على خلفية حلف علماني نفعي بوليسي، فإن أطرافه أصبحت أسيرة قوانين الدبابة، إما مصلحة أو رهبة، حتى ولو ظهر كل ما تعترض عليه وكل ما يصادم ما التحقت بالحلف من أجله، فمستقبلها كله أصبح رهن نجاح الانقلاب. وقد تدافع عن أشد وأحط الجرائم والمواقف المناقضة لكل شعاراتها المزيد >>

انقلاب العسكر: حرب على الإرهاب أم حرب على الوعي

قد يتحدث العلمانيون كثيراً عن الدولة المدنية، غير أن انفصالهم عن هوية المجتمع وتأسيسهم ضد قواه السياسية الكبرى المعبرة عن هويته يأخذهم إلى معسكر الدولة البوليسية. وحين يدخل الجيش إلى ميدان السياسة كطرف منتزع للحكم، فإنه يتحول إلى أكبر طرف إرهابي يمكن أن ينتجه أي مجتمع، وتتحول الأطراف المتحالفة معه المزيد >>

في مواجهة الدولة البوليسية (2-2)

من الصعب أن يدرك العلماني أنه يمكن أن ينتج الفاشية، فأسلحة التزكية والشيطنة الآتية من المرجعية الثقافية الغربية تجعله لا يرى غير مخاطر الفاشية الدينية، والصحيح أن الفاشية الدينية قد تظهر في المجتمعات المنغلقة والأحادية وضمن ظروف الحروب والصراعات، كما هو حـال الخوارج، ولكنه يستحيل أن تشيع أو تهيمن المزيد >>

في مواجهة الدولة البوليسية (1-2)

والشيطنة من زاوية الأثر السياسي تعادل التكفير، بل إنها قد تكون أشد منه بمئات المرات، فهي توظف لصالح الدولة البوليسية بكل أدوات بطشها، ثم إنها –في الغالب- لا تصدر في مواجهة شخص بل في مواجهة تيار، وربما في مواجهة تيارات عريضة، فضلاً عن أنها غير محاطة بالقيود والموانع والمحاذير كما هو حال التكفير، المزيد >>

وأثبت الشعب المصري أنه كان إرهابياً!!

وإذا كان أهم ما تحتاج إليه الديمقراطية هو التراكم، فإن "حشد يونيو" ضرب ذلك التراكم في مقتل وأعاد الناس إلى وضع أسوأ بكثير من وضع ما قبل ثورة يناير، فقبلها لم يكن للدولة البوليسية كل الحاضنة الثقافية والسياسية والإعلامية التي وفرها حشد يونيو وما تلاه، ولم يكن لأسلحة التزكية والشيطنة كل الحضور المزيد >>

بين تخابر مرسي.... وتخابر الانقلابيين!!

بعد عزل الرئيس المنتخب واختطافه وعزله عن العالم بدأت تنهال الدعاوى ضده، وهو الذي لم يملك إلا شقة بالإيجار، ولم تدخل عائلته القصر، وبقي أحد أبنائه عاطلاً والآخر مغترباً. فما هي أهم التهم الموجهة إليه؟! إنها تهمة الخيانة العظمى، فقد تخابـر مع أطراف خارجية للخروج من السجن أثناء انطلاقة الثورة.المزيد >>

أوجه الشبه بين النخبة العلمانية والمستعمر الغربي

وهنا قضية تكاد تغيب في معمعة السجالات والصراعات، وهي أن الأطراف الإسلامية أكثر قابلية للانتقال نحو الشورى الملزمة أو قواعد ومبادئ الديمقراطية، بينما الأطراف العلمانية أكثر قابلية لإنتاج الاستبداد أو الدفاع عنه، ليس لأن الإسلاميين أكثر ديمقراطية، بل لأن المحيط المجتمعي أكثر إسلاميةالمزيد >>