د. بشير زين العابدين

جنيف (4): المعارضة وفنون التفاوض مع "دي مستورا"

لعل الخطأ الأكبر في مفاوضات جنيف (4) هي أن وفد الهيئة لم يكن يدرك أن المفاوضات مع النظام لم تبدأ بعد، وأن دوره كان يقتصر على التفاوض مع دي مستورا ضمن حزمة مبادئه ورؤيته لحكومة انتقالية...تحت مظلة النظام. ومن الصعب التغطية على خلافات الكواليس -التي كان النظام أكثر المطلعين عليها- بين أعضاء الوفدالمزيد >>

تحولات الموقف التركي وتأثيره في الثورة السورية 2/2

ويجب أن ترتكز جهود المعارضة على إدراك أنه مهما كانت نوايا بعض الدول الداعمة والصديقة صادقة تجاهها، إلا أن الوضع السياسي المعقد والمصالح القومية والقطرية والموازنات المتشابكة، تُلجئ تلك الدول إلى مواقف وأفعال ليست بالضرورة في مصلحة الثورة السوريةالمزيد >>

تحولات الموقف التركي وتأثيره في الثورة السورية 1/2

لكن الحقيقة هي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد قام قبل محاولة الانقلاب الفاشلة بنحو شهرين بانعطافة حادة في سياسة بلاده نتج عنها استقالة رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو وتولي بن علي يلدريم، والذي أخذ على عاتقه تبني عملية تحول جذرية في السياسة الخارجية التركية، ومن أبرزها ملامحها:المزيد >>

انهيار الدبلوماسية الأمريكية تجاه سوريا وفرص الثورة

ويبدو أن الانتخابات الأمريكية ستسفر عن تحولات كبيرة في تعامل واشنطن مع الملف السوري، بينما تؤذن التحالفات الجديدة لتركيا مع دول مجلس التعاون وتعاونها مع موسكو بتعزيز فكرة إنشاء مناطق آمنة شمال وجنوب شرقي البلاد..ولا شك في أن هذه التحولات الإقليمية والدولية العميقة ستمنح قوى المعارضة حزمة من الفرص المزيد >>

ماذا بعد مؤتمر الرياض؟

نجح مؤتمر الرياض في جمع ألوانٍ مختلفةٍ من الطيف السوري المعارض، والخروج بمبادئ للمرحلة الانتقالية، ووضع آلية مؤسسية لضبط العملية التفاوضية من خلال هيئة عليا تمثل مختلف الجهات التي شاركت في المؤتمر، وتحقيق إجماع المعارضة على التخلص من بشار الأسد الذي أصبح عبئاً على الأمن العالمي. وكأي حدث سياسي المزيد >>

التدخل الروسي في سوريا: المخاطر والفرص الكامنة

وللتعامل مع مخاطر الحشد الروسي، يتعين على المعارضة أن تبادر إلى: تبني سياسة "الكمون الإستراتيجي": أي امتصاص الضربات المبدئية. تنفيذ إستراتيجية "إعادة التموضع". إنشاء "غرفة عمليات مشتركة". إعداد خطة للمحافظة على "المكتسبات الإستراتيجية". التركيز على العمليات النوعية في المناطق الآمنة للنظامالمزيد >>

هل تُفضي الثورة السورية إلى التقسيم؟

وبدلاً من الانشغال بالصراعات الهامشية والاستسلام لمشاريع التقسيم؛ يتعين على القيادات السياسية الاستفادة من اضمحلال السلطة الشمولية لتفعيل دور القوى المجتمعية باختلاف اتجاهاتها لإنشاء بدائل مؤسسية تتناسب مع المتغيرات المجتمعية وتعدد الفرقاء، وعدم الركون إلى مفاهيم "القوة" الرديفة المتمثلة في الدعم المزيد >>

تطور العلاقات الأمريكية الإيرانية (2002-2015) وتأثيرها في أمن دول الخليج

وفي سعيهم للتماهي مع توجهات الإدارة الأمريكية؛ طرح الباحثون المقربون من دوائر اتخاذ القرار السياسي في واشنطن عدة مشاريع للمحافظة على مصالحهم في المنطقة من خلال تمكين المنظمات "الشيعية" من مؤسسات الإدارة والحكم، وذلك عبر محاولة فرض مشروع إصلاحي المزيد >>

الثورة السورية في مواجهة التطرف

ويشارك في هذه الحملة أقطاب اللوبي الإيراني في واشنطن، والصحفيون المتعاطفون مع الكيان اليهودي، وبعض مؤسسات اليسار المعادية للحكومات الخليجية الداعمة للثورة السورية. وعلى الصعيد نفسه؛ فإن المنظمات الحقوقية الغربية قد تناغمت مع هذه الحملة، حيث نشرت مجموعة تقاريرالمزيد >>

"الأقليات" في سوريا: حقائق وأوهام

فهل جنة "الأقليات" التي يتباكى مستشارو الخارجية الأمريكية -مثل ولي نصر- على زوالها هي التي تحول مواطنيها إلى لاجئين؟ وهل أعمى إستراتيجيو الإدارة الأمريكية -وعلى رأسهم توم دينيلون- الخوف على تحريك المياه الراكدة في الجولان المحتلة للمحافظة على أمن "إسرائيل" عن إدراك ما أحدثته مليشيات "الشبيحة" المزيد >>