د. بشير موسى نافع

ظروف يصعب تجاهلها تحكم سياسة تركيا الإقليمية

مهما كان الأمر، فما حدث في النهاية أن تركيا لم تنسحب من سوريا، لم تفتح قنوات اتصال مع نظام الأسد، ولم تقدم تنازلات تذكر لروسيا أو إيران. ما حدث، أن السياسة التركية في سوريا أصبحت أكثر تدخلية مما كانت عليه في أي وقت سابق منذ اندلاع الثورة السورية في 2011المزيد >>

جمهورية جديدة قد تولد في تركيا من رحم الجمهورية الكمالية

وتكشف المحاولة الانقلابية الفاشلة أن هذه الإصلاحات لم تكن كافية. عززت حقبة العدالة والتنمية من قوة الشعب، ومن عزم الشعب على مقاومة أية محاولة لتقويض النظام الديمقراطي وحكم القانون، ولكنها لم تمنع مراكز القوة في مؤسسات الدولة من محاولة العودة بالبلاد إلى الخلف. اليوم، تفتح نافذة تاريخية واسعة أمام المزيد >>

هل أراد مرسي فعلاً التفرد بالحكم؟

هذه ليست سيرة رئيس سعى إلى التفرد، أو رغب بالتفرد. توجيه اتهامات له من هذا القبيل، اليوم، لهذا السبب أو ذاك، ينقل البحث في حقيقة ما شهدته مصر من انتكاسة في مسيرة انتقالها الديمقراطي إلى غير محله. ما تسبب في انتكاسة عملية التحول في مصر، كان قصر نظر وغباء قادة المعارضة، لا سيَما جبهة الإنقاذ، منالمزيد >>

خطاب النهضة الجديد و"تقديس" الدولة

أما التطور الأبرز في خطاب النهضة الجديد فيتعلق بلغة تقديس الدولة، الذي يبدو أشبه بلغة بوتين منه إلى لغة الديمقراطيين. وكان يمكن فهم هذا الخطاب، لو أن الدولة التونسية إحدى الدول الكبرى، أو كان تاريخ هذه الدولة يدعو إلى الاعتزاز والفخر. والواضح، وليس في تونس وحسب، أنه ليس هناك من حل لملفات الاستقلال المزيد >>

في هذا اللغط حول "سايكس بيكو" جديدة

ولد نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى من اصطدام أطماع الإمبرياليات الأوروبية، ومحاولة كل منها، من ثم، تحقيق أهدافها الإستراتيجية في المشرق عبر عملية تفاوضية وبروح تقاسم غنائم الحرب. وكانت العواقب كارثية على المشرق وأهله، حتى بعد تحقيق دوله الجديدة لاستقلالها. ولدت دول ما بعد السلطنة العثمانية كوحداتالمزيد >>

العلواني والترابي: الموت يغيب اثنين من كبار الإصلاحيين الإسلاميين العرب

وكما استلهمت أجيال من الإصلاحيين المنهجية السلفية وميراث ابن تيمية، عبّر الإصلاحيون الإسلاميون العرب عن أنفسهم بسرديات وخطابات ومقاربات بالغة التنوع، من النصّية المحافظة، إلى النزعة الاجتهادية النقدية. ولكن الواضح اليوم، ربما أكثر من أي حقبة سابقة، أن التيار الإصلاحي يواجه تحديات فكرية كبرىالمزيد >>

هل هذه فعلاً بداية النهاية للصراع على سوريا؟

إن كان ثمة من يقين، فهو أن الصراع على سوريا مرشح للاستمرار. ولكن هذه لم تعد ثورة ضد نظام طاغية مستبد وحسب، بل ونضال تحرر وطني ضد قوى محتلة. وفي النهاية، ومهما طال هذا الصراع، سيذهب من وفدوا إلى سوريا من بعيد كما جاءوا، ولن يبق إلا أصحاب البلاد والأرض، سوريين، أتراكاً، وعرباًالمزيد >>

سياسة أمريكا في إضعاف أيَ صعود "سني" حاسم

صمت واشنطن تجاه التدخل الروسي وتعاونها مع الميليشيات الكردية، هي مجرد تفاصيل في إطار إستراتيجي أكبر: الحفاظ على توازن سني شيعي في الإقليم. المهم، أن سياسة التوازن هذه لن تصنع سلماً ولا استقراراً، بل توتراً دائماً؛ لأن التوازن بين الأغلبية والأقلية يعني في جوهره أن تغبن حقوق الأغلبية ويستهان المزيد >>

الدولة في مواجهة الثورة

خلال السنوات الخمس الماضية، تغير الإنسان العربي، وتغيرت الشعوب، بصورة لم تعد قابلة للارتداد. والمؤكد، أن موجة الثورة المضادة لم تستطع توفير بديل قادر على اكتساب الشرعية الكافية للاستمرار. كل دول الثورة المضادة هي في الحقيقة دول فاشلة، سواء أعلنت رسمياً كذلك أو لم تعلن بعد؛ وهي بصورة أو أخرى،المزيد >>

صراع الهويات وانهيار الدولة يتسببان في انكسار النظام الإقليمي

ثمة صراع طائفي محتدم في المشرق، لا يمكن تجاهله بأي صورة من الصور. وربما تتحمل إيران المسؤولية الأكبر في التوظيف المتزايد للمسألة الطائفية من أجل خدمة أهداف سياسية. يساهم التصاعد الفادح لصراع الهويات في ضعف الدولة وانحدارها؛ وبضعف الدولة وفقدانها شروط السيادة، يتفاقم صراع الهويات المشرقية ليطرح المزيد >>