المحرر السياسي

وجهة نظر: عن مبالغات شكر إيران.. حماس وطهران في مركب واحد بسبب الأعداء لا بسبب رغبة الطرفين

إيران وحماس في مركب واحد بسبب الأعداء لا بسبب رغبة الطرفين، وحينما تكون مع شريك في مركب واحد والريح التي تهددك واحدة، فإن التصريحات الإعلامية هامشية جدا في هذا السياق. والعقلاء لا ينفخون فيها، أما كبريات الأحداث القادمة ينسي بعضها بعضا، والحقيقة أنا مستغرب، المزيد >>

"معضلة" إدلب: الهجوم الشامل مستبعد الآن رعاية لتركيا وحاجة "الثلاثي الضامن" إلى بعضهم خارج سوريا أكبر

ورعاية مثل هذه العلاقة الوثيقة بين الأطراف المؤثرة في الصراع، الثلاثي الضامن: روسيا وتركيا وإيران، مُقدمة على أي عملية عسكرية كبيرة وشاملة في إدلب من قبل حلفاء الأسد قد تُحدث تصدعات في العلاقة بينهم، بما لا يخدم أيا منهم في الظرف الحاليَ. وبناء على هذا، يرجح مراقبون تأجيل الهجوم الشامل على إدلب المزيد >>

الحكم في الجزائر يكسر بعضه بعضا ليتفرد القوي بالقرار: مناورات لكسر الحراك الثوري

ما يحدث الآن في الجزائر من توقيف بعض رؤوس الشر والإفساد من كبار صانعي القرار في الحكم سابقا، فخار يكسر بعضه بعضا، بمعنى صراع أجنحة يهدم بعضها بعضا ونزاع مرير حول من يحكم، أما المطلب الرئيسي: تسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة، فابتعدوا عنه ويراوغون للانصراف وإلهاء الشعب عنه..المزيد >>

الحراك الشعبي في الجزائر يُلهب الصراع بين أجنحة الحكم: قادة الجيش قد يختار تسليم الحكم إلى "خصوم بوتفليقة"

فالخيار الدستوري للأزمة لا أُفق له ويبدو أن من كان متحمسا له في أعلى هرم الحكم الآن (قيادة الأركان) ربما أدرك أن هذا الخيار وصل إلى طريق مُغلق، وربما قد يتخلى عنه، ولعله يختار الجيش انتقالا سلسا مع خصوم النظام السابقين من المغضوب عليهم وغير المرغوب فيهم (من العهد البوتفليقي)المزيد >>

"العصابة" التي ندَد بها قائد الجيش الجزائري في مأمن والحراك الثوري يواجه التضييق والقمع

العصابة التي ندد بها بيان قيادة أركان الجيش الجزائري وتوعدها يبدو أنها في مأمن، على الأقل حتى الآن، ومن ثار عليها يُطارد في الوقفات والمسيرات ويُضيق عليه. ظن كثيرون أنه بعد البيان الذي صدر إثر اجتماع القيادة الأخير لقيادة أركان الجيش، سيتجه طابور من الدبابات نحو مقر إقامة الرئاسة لمطاردة "عصابة من المزيد >>

قيادة الجيش "تدير ظهرها" للحراك: السلطة الفعلية في الجزائر تعتمد خطاب التخوين والشارع يتحدى

مهما اشتدَت صراعاتهم على من يخلف الرئيس المُقعد المطرود، لن يحتكموا إلى الشعب في أمرهم، ليقرر مصيره، سيتفقون على خريطة طريق حماية لمصالحهم ونفوذهم وحكمهم، قد تكون بينهم تصفية حسابات وحرب مواقع، لكنهم سيتفقون في الأخير على إبعاد الشعب عن القرار ويتآمرون على ثورتهالمزيد >>

أكبر تحدَ يواجه حراك الجزائر بعد طرد بوتفليقة: قيادة أركان الجيش الطرف الأقوى في إدارة البلاد

يعترض بعض الناقدين، أن العسكر لا ينوي الاستيلاء على الحكم وتولي السلطة، وهذا أمر ندركه، نعم لا يعتزمون تولي السلطة مباشرة، لكنهم قد يستخدمون رجالهم في إدارة الحكم، أما هم فيتحولون إلى سلطة فعلية، ويعني في هذه الحالة أن حكم العسكر (قادته) يختفي وراء واجهة مدنية، وهذا يرجعنا إلى المربع الأولالمزيد >>

صراع شرس بين أجنحة الحكم حول ما بعد بوتفليقة: حتى لا ينخدع الحراك الجزائري بـ"الفجر الكاذب"

هي حرب شرسة بين أجنحة الحكم: من يتخلص من الآخر، وكلها، من دون استثناء، متورطة في تدمير البلاد وتحطيم العباد، والساعات القادمة من الصراع المرير الملتهب بين أجنحة الحكم ربما ستكون شديدة الوطأة على الحراك الشعبي، لذا، المطلوب التسلح بالوعي واليقظة، ربما أكثر من أي وقت مضى، حتى لا تُسرق منه ثورته،المزيد >>

التخلي عن بوتفليقة إنقاذا للحكم: النظام ليس مستعدا للمغادرة ويناور لكسر الحراك وصراع مرير بين أجنحته

والنظام في حالة إنكار يبحث له عن حل بعد رحيل بوتيفليقة، لم يستوعب مطالب الشعب بالرحيل، وليس مستعدا للمغادرة والتنازل عن امتيازات الحكم، يخاف من المحاسبة، وربما لم يحدث نفسه أصلا بالمغادرة، فهو يرى أنه هو الدولة، ويفكر في خيارات لحماية نظام الريعالمزيد >>

العصابة تستنجد بالقوى الاستعمارية لإنقاذها: سلطة الحكم في الجزائر تتفكك والأنظار مُوجه نحو قيادة الجيش

وصل تفكك السلطة في الجزائر إلى درجة أنه ما عاد لها أي تأثير حتى في القضاء، وهو أحد أذرعها الفتاكة، وبدا آل بوتفليقة معزولين، ومن دون دعم قائد الجيش لهم، ما كان لهم أن يستمروا في الحكم إلى يومنا هذا، وسايرهم قائد الأركان في كل انتهاكاتهم الدستورية، وآخرها تمديد ولايته خارج ما ينص عليه دستورهم، المزيد >>