آخر الأخبار

المحرر السياسي

الحراك الشعبي في الجزائر يُلهب الصراع بين أجنحة الحكم: قادة الجيش قد يختار تسليم الحكم إلى "خصوم بوتفليقة"

فالخيار الدستوري للأزمة لا أُفق له ويبدو أن من كان متحمسا له في أعلى هرم الحكم الآن (قيادة الأركان) ربما أدرك أن هذا الخيار وصل إلى طريق مُغلق، وربما قد يتخلى عنه، ولعله يختار الجيش انتقالا سلسا مع خصوم النظام السابقين من المغضوب عليهم وغير المرغوب فيهم (من العهد البوتفليقي)المزيد >>

"العصابة" التي ندَد بها قائد الجيش الجزائري في مأمن والحراك الثوري يواجه التضييق والقمع

العصابة التي ندد بها بيان قيادة أركان الجيش الجزائري وتوعدها يبدو أنها في مأمن، على الأقل حتى الآن، ومن ثار عليها يُطارد في الوقفات والمسيرات ويُضيق عليه. ظن كثيرون أنه بعد البيان الذي صدر إثر اجتماع القيادة الأخير لقيادة أركان الجيش، سيتجه طابور من الدبابات نحو مقر إقامة الرئاسة لمطاردة "عصابة من المزيد >>

قيادة الجيش "تدير ظهرها" للحراك: السلطة الفعلية في الجزائر تعتمد خطاب التخوين والشارع يتحدى

مهما اشتدَت صراعاتهم على من يخلف الرئيس المُقعد المطرود، لن يحتكموا إلى الشعب في أمرهم، ليقرر مصيره، سيتفقون على خريطة طريق حماية لمصالحهم ونفوذهم وحكمهم، قد تكون بينهم تصفية حسابات وحرب مواقع، لكنهم سيتفقون في الأخير على إبعاد الشعب عن القرار ويتآمرون على ثورتهالمزيد >>

أكبر تحدَ يواجه حراك الجزائر بعد طرد بوتفليقة: قيادة أركان الجيش الطرف الأقوى في إدارة البلاد

يعترض بعض الناقدين، أن العسكر لا ينوي الاستيلاء على الحكم وتولي السلطة، وهذا أمر ندركه، نعم لا يعتزمون تولي السلطة مباشرة، لكنهم قد يستخدمون رجالهم في إدارة الحكم، أما هم فيتحولون إلى سلطة فعلية، ويعني في هذه الحالة أن حكم العسكر (قادته) يختفي وراء واجهة مدنية، وهذا يرجعنا إلى المربع الأولالمزيد >>

صراع شرس بين أجنحة الحكم حول ما بعد بوتفليقة: حتى لا ينخدع الحراك الجزائري بـ"الفجر الكاذب"

هي حرب شرسة بين أجنحة الحكم: من يتخلص من الآخر، وكلها، من دون استثناء، متورطة في تدمير البلاد وتحطيم العباد، والساعات القادمة من الصراع المرير الملتهب بين أجنحة الحكم ربما ستكون شديدة الوطأة على الحراك الشعبي، لذا، المطلوب التسلح بالوعي واليقظة، ربما أكثر من أي وقت مضى، حتى لا تُسرق منه ثورته،المزيد >>

التخلي عن بوتفليقة إنقاذا للحكم: النظام ليس مستعدا للمغادرة ويناور لكسر الحراك وصراع مرير بين أجنحته

والنظام في حالة إنكار يبحث له عن حل بعد رحيل بوتيفليقة، لم يستوعب مطالب الشعب بالرحيل، وليس مستعدا للمغادرة والتنازل عن امتيازات الحكم، يخاف من المحاسبة، وربما لم يحدث نفسه أصلا بالمغادرة، فهو يرى أنه هو الدولة، ويفكر في خيارات لحماية نظام الريعالمزيد >>

العصابة تستنجد بالقوى الاستعمارية لإنقاذها: سلطة الحكم في الجزائر تتفكك والأنظار مُوجه نحو قيادة الجيش

وصل تفكك السلطة في الجزائر إلى درجة أنه ما عاد لها أي تأثير حتى في القضاء، وهو أحد أذرعها الفتاكة، وبدا آل بوتفليقة معزولين، ومن دون دعم قائد الجيش لهم، ما كان لهم أن يستمروا في الحكم إلى يومنا هذا، وسايرهم قائد الأركان في كل انتهاكاتهم الدستورية، وآخرها تمديد ولايته خارج ما ينص عليه دستورهم، المزيد >>

النظام يبحث له عن حل: الحرب النفسية تشتد والحراك الشعبي ينجح في التصعيد بالإضراب

أعجب كل العجب من بعض المترددين الذين لا يرون بالإضراب الشامل (دون معاش الناس) في الجزائر، فهل يُتصور أن تزحزح عصابة حاكمة بشبكاتها الواسعة الممتدة بمظاهرات أسبوعية، حتى مع ضخامتها؟ التصعيد الشعبي المؤثر وتنويع أدواته، عامل مهم في إرباك العصابة وخلط أوراقها وتفكيك نواتهاالمزيد >>

حديث عن "الخطة ب": الشارع الجزائري في مسيرات تاريخية لإسقاط العصابة الحاكمة

ثمة حديث عن "الخطة ب" أعدتها العصابة الحاكمة، وهذا متوقع، بل لا يُتصور خلافه، وهذا لضمان سيطرتهم ونفوذهم، إذ استخدمت هذه العصابة كل الوسائل الممكنة للبقاء في السلطة، والشارع مدرك لمثل هذه الخدع، لكن هل سيُطيح بها؟ فأكثر انكبابه وتركيزه اليوم على إسقاط العهدة لخامسة أو "الخطة أ"المزيد >>

الرئيس غادر إلى سويسرا وربما انتهىت سلطته: سيول شعبية في الجزائر رافضة لاستمرار حكم آل بوتفليقة

وأمام تنامي حالة الرفض الشعبي العارم،بدت السلطة، لشقيها المدني والعسكري، معزولة ومرتبكة، مما اضطر الرئيس المقعد المريض، بوتفليقة، إلى أن يطلب من محيطه الرئاسي أن يُعيدوه من حيث أتوا به رئيسا، إلى سويسرا، ربما، وما يبدو، على الأقل، حتى الآن، وفقا لتقديرات مراقبين، أن الرئيس الجزائري انتهىالمزيد >>