آخر الأخبار

خدمة العصر

"واشنطن بوست" تقول "لسنا بحاجة إلى المملكة": لم يبرم السعوديون صفقة أسلحة كبيرة واحدة في عهد ترامب

والحقيقة هي أن المملكة العربية السعودية، التي، كما أشار ترامب نفسه بشكل فاضح، لن تستمر من دون دعم أمني أمريكي، ستخسر كل شيء بانقطاع العلاقات مع أمريكا. وأما الولايات المتحدة، فما حاجة بحاجة إلى المملكة كما كانت ذات مرة. لقد بالغ ترامب في قيمة العلاقة وشجع القادة السعوديين على الاعتقاد بأنه يمكنهمالمزيد >>

كُرموا برتب عالية في الجيش الإماراتي: مرتزقة أمريكيون تعاقد معهم "دحلان" اغتالوا قيادات في "الإصلاح" اليمني

وتكشف مهمة اغتيال "مايو" مشكلة أكثر مركزية: اختيار الأهداف. يصر "جولان" على أنه قتل الإرهابيين الذين حددتهم حكومة الإمارات، وفقط، لكن من هو الإرهابي ومن هو السياسي؟ ما هو الشكل الجديد من أشكال الحرب وما هو مجرد القتل من الطراز القديم للتأجير؟ من له الحق في اختيار من يعيش ومن يموت،المزيد >>

"ستيفن والت": عملاء أمريكا في المنطقة طغوا وأكثروا الفساد لأنهم ضمنوا دعم أمريكا مهما أجرموا

خلافا لما يظنه البعض، فإن الولايات المتحدة لم تنسحب من الشرق الأوسط، والمنطقة لم تنزلق إلى حالة من الفوضى لأن واشنطن قد انسحبت. فعملاء أمريكا في المنطقة لا يسيئون التصرف لأنهم يعتقدون أن أمريكا ستتخلى عنهم، إنهم يتصرفون بتهور لأنهم يعتقدون أن ترامب سيدعمهم بغض النظر عن مدى سوء تصرفهمالمزيد >>

حاصرتها التحقيقات فسارعت إلى مخرج: القيادة السعودية تدرس إلصاق جريمة "خاشقجي" بـ"قتلة مارقين"

ويبدو أن التسجيلات هي من حسمت قضية قتل خاشقجي، وواجه بها الأتراك السعوديين والأمريكيين، وبعدها بحث السعوديون عن صيغة تبرئ رأس العصابة من دم خاشقجي وتحميل مسؤولية ما حدث داخل القنصلية لـ"قتلة مارقين"؟؟ وربما ثمة حقائق ستظهر لاحقا عن استدراجه للسفارة والإيقاع بهالمزيد >>

الملك يأمر بلجنة تحقيق حماية لابنه: إما الاعتراف الجزئي وتحميل بعض الأشخاص المسؤولية أو الاصطدام بعناد ابن سلمان

ولكن يبدو أن أخبار تشكيل لجنة تحقيق داخل المملكة، هي أول إشارة على إمكانية إعادة التفكير في نهجهم. وفي هذا يقول ستيفن هيرتوغ: "إما أن يكون اعترافًا جزئيًا بالذنب في محاولة لحماية المستويات الأعلى في الحكم، أو سيقولون إنهم لم يعثروا على أي شيء"، مستدركا: "وهذا، كما أعتقد، يعتمد على ولي العهد، فحتى المزيد >>

"بلومبرغ": ترامب ومساعدوه مقتنعون بأن خاشققجي توفي داخل القنصلية ويتدارسون فرض عقوبات لا تفسد العلاقات

إحجام الرئيس عن رسم خط عام أكثر صرامة يعكس الروابط الوثيقة التي أقامتها إدارته مع الأمير محمد بن سلمان. وعلى هذا، تجاهل السلوك السعودي الذي أُدين في أماكن أخرى من العالم أو تم تشجيعه بشكل ضمني من قبل إدارة ترامب. ومع ذلك، قال أحد المسؤولين إن ترامب يأخذ قضية خاشقجي على محمل الجد وينتظر أدلة دامغةالمزيد >>

أكبر زلزال داخل الجيش الجزائري: حبس 5 جنرالات مقربين من قائد الأركان ومن عائلة الرئيس

ماذا حدث؟ يرى البعض في هذه الحركة التغييرية والإحالة إلى المحاكم العسكرية لبعض كبار الضباط صفقة بين قائد أركان الجيش وبين الرئاسة لتقسيم الكعكعة بينهما، خاصة أن المؤسسة العسكرية، حتى الآن، هي وحدها التي تحقق في الاختلال الوظيفي، إن لم يكن الشلل التام، لأجهزة الأمن فيمواجهة الأنشطة المشبوهة المزيد >>

الكل يتكلم باسم رئيس مغيب: صراعات عشائر السلطة في الجزائر حطمت ما تبقى من دولة

صراعات الانتقال السياسي داخل الحكم نفسها والمجموعات المتضاربة التي تمثل الحكم نفسه لا تكاد تهدأ، أشبه بصراع عشائر داخل القبيلة السياسية الواحدة، كل عشيرة تريد أن تحتكر الإرث وتضمن حصد الأسد فيه، والشعب ضائع تائه ومصيره مجهول غامض. قدرة عجيبة على التحطيم الذاتي لما تبقى من دولة، والغريب أن هذا يحدث المزيد >>

تركيا تعول على أمريكا لإجبار السعودية على اعتراف "ما": الكرة في ملعب ترامب!

وقالت الصحيفة إن بعض حلفاء السعودية في واشنطن بأن ضغط الولايات المتحدة قد يجبر المملكة على تقديم بعض المعلومات عن مصير خاشقجي، حتى لو كانت نسخة معدلة تحمي الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد محمد، من أي مسؤولية. "من الواضح أن هناك خطأ فادحًا، وعلى المملكة العربية السعودية الخروج وتقديم تفسير معقول"المزيد >>

ابن سلمان مفتون ببوتين: لمن الغلبة في قضية "خاشقجي"... للسياسة أم للحقيقة؟

ومع وجود الكثير من الأدلة التركية ضد السعودية، فإن أنقرة والرياض تتطلعان إلى واشنطن لإيجاد مخرج من أزمة ذات أبعاد لا نهاية لها على ما يبدو. وقد وافقت تركيا على إجراء تحقيق مشترك مع الرياض في ما حدث، وهو ترتيب تمَ بوساطة كبار المسؤولين، مما يوحي بأن قوة السياسة قد تكون لها الأسبقية على الحقيقة وراء المزيد >>