آخر الأخبار

خدمة العصر

أقامت الرياض علاقة وثيقة مع الصين احتياطا: "انتهت علاقة الولايات المتحدة الخاصة بالسعودية، وهي تتدهور منذ فترة"

"هل يؤدي هذا إلى تغيير في التحالفات الجغرافية السياسية؟ إذا كانت التجارة أفضل، فهناك روابط أقوى بين البلدين"، يقول فيراسترو. في هذه الأثناء "بمجرد تدهور العلاقة، تجد بديلاً. وإذا وجدت بدائل مقبولة، فربما لن تعود إلى الرجل الأول. أعتقد أننا نقترب من ذلك بشكل خطر"المزيد >>

من أكبر الشركاء التجاريين لإيران والسعودية: البنتاجون يحذر من تنامي نفوذ الصين في المنطقة

لطالما كانت بكين تستثمر في دول المنطقة من خلال برنامجها للبنية التحتية للحزام والطرق الذي تبلغ تكلفته تريليون دولار، والذي تهدف من خلاله إلى تمويل الطرق والموانئ ومحطات الطاقة في بعض المناطق الأكثر فقراً في العالم. كما تتنافس الشركات الصينية أيضًا مع الولايات المتحدة لبيع الأسلحة إلى دول المنطقةالمزيد >>

لا تركيا ولا "أستانة": ليس ثمة ما يمنع نظام الأسد من السيطرة والقضم التدريجي وصولا إلى إدلب

نقاط المراقبة التركية والتعزيزات لم تُرسل لحماية مدنيي إدلب ولا لوقف تقدم النظام، فلا معارك بين الحلفاء وإنما تحكمها حسابات وتفاهمات لا علاقة لها بأوهام وأمانيَ بعض المتحمسين للتعزيزات التركية الأخيرة، والحقائق على الأرض تقطع الشك باليقين. ولا حرب إلا لمزيد سيطرة النظام على ما تبقى من مناطق الثوارالمزيد >>

الأمم المتحدة تساعد الروس والأسد على قصف المعارضة: تنقل إحداثيات الثوار إلى الروس، وقنابلهم تتولى المهمة

نذ شهور، ضمن برنامجها الخاص بإنهاء الحرب في سوريا، كانت الأمم المتحدة تتقاسم إحداثيات GPS لمرافق الرعاية الصحية في الأراضي التي يسيطر عليها الثوار مع الحكومة الروسية. كان الهدف هو ضمان ألا تضربهم روسيا وحلفاؤها عن طريق الخطأ، ولكن لم تُجد نفعا. في الواقع، يبدو أنه يحقق عكس هدفه الظاهريالمزيد >>

"ستيفن والت": كان هناك ذات يوم رئيس كره الحرب.. النخبة السياسية الأمريكية مُدمنة على الحرب

مما يجعل الأمر أكثر إثارة للدهشة أن الكلمة اختفت في معظمها من المفردات الإستراتيجية للأمريكيين، وهنا أعتقد أن هناك عاملين رئيسيين مسؤولان. أولاً: عدد أقل من السياسيين (وخاصة الرؤساء) "رأوا الحرب" على طريقة روزفلت. وغني عن القول إن أيا من رؤساء ما بعد الحرب الباردة لم ير الحرب من المنظار نفسهالمزيد >>

الذهب والمرتزقة موَلا "دولة" حميدتي الموازية: أمريكا وبريطانيا وراء اتفاق السودان؟

وباختصار، أصبح بنك السودان المركزي أداة للتمويل السياسي للجنرال "حمديتي". ومنذ أن أصبح الممثل الرئيسي في المجموعة الحاكمة في السودان في أبريل، مارس قبضة أشد على إنتاج الذهب وصادراته في وقت كان فيه ينتقل بقوة إلى مناطق تجارية أخرى، وزاد من انتشار "قوات الدعم السريع" في اليمن وأرسل لواء للقتال في المزيد >>

القبائل والأكراد وقودها: "دير الزور" تحوَلت إلى ساحة لمعركة النفوذ والتأثير الإقليمي

السؤال الأكثر أهمية هو الأكراد، وإلى أي مدى يمكنهم أن يكونوا حجر الأساس للولايات المتحدة والسعودية في مواجهة النفوذ الإيراني. فأولئك الذين يطالبون بإعادة العقيدة القتالية الكردية، وتحديداً وحدات حماية الشعب، يعتبرونهم قوات دفاع، تشكلت لحماية مناطقهم تمدد "داعش"، لكن المواجهة مع إيران تُجبرهم على المزيد >>

هل تستطيع محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان إنهاء الحرب في أفغانستان؟

حتى لو توصلت الولايات المتحدة وطالبان إلى اتفاق، يخشى كثيرون من أنه سينهي، فقط، التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان وليس الصراع في البلاد كاملا. وإذا كان قادة طالبان والحكومة الأفغانية غير قادرين على التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة، كما يقول عديد من الخبراء، ستظل أفغانستان مركزًا لعدم الاستقرارالمزيد >>

توثيق العلاقات مع الخليج أولوية "نتنياهو" الكبرى: واشنطن نظمت اجتماعات سرية بين إسرائيل والإمارات

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن طالبت خصومها القدامى بتبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون العسكري ضد تهديد مشترك. وقد عقدت إسرائيل والإمارات اجتماعات سرية رتبتها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة لتبادل المعلومات وتنسيق الجهود لمواجهة ما يعتبرانه التهديد المتزايد الذي تشكله إيرانالمزيد >>

تعقيدات ملف شرق الفرات أصعب من هزيمة "تنظيم الدولة" وشروط أمريكية للوجود التركي

من المحتمل أن تسعى الولايات المتحدة إلى حل وسط من خلال تسيير الدوريات المشتركة، وقد لا يهدأ الرئيس التركي اردوغان إلا إذا منحته واشنطن بعض الوجود العسكري، تحت مراقبتها، في المنطقة المتنازع عليها شمال شرقي سوريا. والرد الأمريكي بـ"ممر السلام" لإرضاء تركيا وتجنب عمليتها العسكرية المزيد >>