آخر الأخبار

القاعدة في العراق: من الثورة إلى الدولة

2007-2-21 | مروان شحادة القاعدة في العراق: من الثورة إلى الدولة

ضم وتجنيد ضباط الجيش العراقي السابق من رتبة ملازم إلى رتبة رائد إلى صفوفها

70%من العشائر السنية تؤيد وتساند الدولة الوليدة

وزارات ودوائر وجيش وتجهيزات وموازنات مالية على غرار الدول القائمة

لم تصدر ردود فعل من قبل الدول العربية، أو الإسلامية، فضلاًًً عن الأجنبية حول الإعلان عن قيام الدولة الإسلامية في العراق، باستثناء ما أعلنه الرئيس الأمريكي جورج بوش، بأنه لن يسمح بقيام دولة إسلامية في العراق.

ولعل في هذا الإعلان ضربة قاسمة للسياسة الأمريكية في العراق والشرق الأوسط، وفشل ذريع للرئيس بوش، الذي يبدو أنه ليس في وضع يسمح له بالموافقة أو الرفض، فالمقاومة العراقية تتقدم بشكل كبير وتحقق إنجازات ميدانية على الأرض.

وقد رافق إعلان الدولة الإسلامية، تعتيم إعلامي متعمد انتهجته غالبية وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، بسبب الرقابة الشديدة، والضغوط الدولية على كافة وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية، الأمر الذي يدل على فشل عريض في سياسة الولايات المتحدة في حربها على ما يسمى "الإرهاب"، وسقوط مريع لمشروع الشرق الأوسط الجديد في المنطقة، حيث يأتي الإعلان عن قيام هذه الدولة الإسلامية في العراق من قبل الجماعات الجهادية، وفي مقدمتها القاعدة ومجلس شورى المجاهدين، كمؤشر خطير على فشل السياسات الأمريكية في التعامل مع المسألة العراقية والفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية.

سنتناول في هذا المقال ملامح نشوء ومسيرة هذه الدولة الفتية التي تواجه تحديات خطيرة وكبيرة، باعتبار أن نجاحها سيغير خارطة القوى في المنطقة، ونلقي مزيداً من البحث حول تكوينها، ودوافع إقامتها، وارتباطها بمآلات حركة المقاومة العراقية الوطنية والإسلامية، وأدوارها السياسية في العراق، ومستقبلها.

والمراقب للتنظيمات السلفية الجهادية، يعلم يقيناً أن مسألة الخلافة والحاكمية؛ هما أحد أهم المفاهيم المؤسسة للخطاب السلفي الجهادي العالمي، والهدف والغاية الرئيسية لها، والتي تنبثق عن مفهوم التوحيد، على اختلاف زمانها ومكانها ومسمياتها.

* الملامح العامة لنشوء الدولة:

بدأت المرحلة الأولى بتنفيذ فكرة الدولة الإسلامية منذ اليوم الأول لتأسيس مجلس شورى المجاهدين في العراق، الذي تأسس بتاريخ 15/12/2005م، بهدف توحيد جهود المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي وحلفائه، ليكون نواة الدولة الإسلامية، وقد ضم المجلس عند انطلاقه خمس جماعات وتنظيمات إسلامية مختلفة، كان على رأسها "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"، وتكونت عضويته في مرحلة التأسيس من: جيش الطائفة المنصورة، وجيش أهل السنة والجماعة، وسرايا أنصار التوحيد، وسرايا الغرباء، ثم التحق بالمجلس جماعات أخرى مثل: كتائب الأهوال، وسرايا الجهاد الإسلامي — العراق-، وكتائب المرابطين، وتولى رئاسة المجلس الشيخ عبد الله بن رشيد البغدادي، حتى الإعلان عن تأسيس "حلف المطيبين"، وقد لخصت الأبيات الشعرية التالية شروط الانتساب والقبول في عضوية المجلس على مستوى الجماعات والأفراد:

في صفنا لا نقبل إلا كريماً يعمل

ومقاتلاً أو راغباً في حب رب يقتل

وسلاحه من خصمنا ويقينه من ربنا

وغرامه في ديننا ومسيره في دربنـا

بحماسةٍْ يتدفق باب الشهادة يطرق

بسلاحه يتمنطق وبسرنا لا ينطق

في ليله هو عابد هو راكع أو ساجد

يرجو الكريم وقربه في غيره هو زاهد

لا يبتغي في حربه إلا الرضى من ربه

يرجو الشهادة راغباً طعن الوغى في جنبه

هذي مبادئ حزبنا يا راغباً في حبنا

تقوى الإله ونصره سيظل ديدن دربنا

وقد تولى المجلس قيادة العمليات العسكرية، والتنسيق مع بقية الجماعات والتنظيمات العراقية المقاومة، الوطنية والإسلامية، بهدف عدم تعارض جهود المقاومة ضد الاحتلال، وكانت البيانات تصدر عن الهيئة الإعلامية لمجلس شورى المجاهدين، والمجلس يتبنى مسؤوليته عن العمليات العسكرية بغض النظر عن الجماعة التي نفذتها.

وفي المرحلة الثانية بدأت مع إعلان مجلس شورى المجاهدين بتاريخ 12\\10\\2006م، قيام "حلف المطيّبين"، الذي يضم مجلس شورى المجاهدين في العراق من جهة، ومن جهة ثانية جيش الفاتحين، وجند الصحابة، وكتائب أنصار التوحيد والسنة، ومن جهة ثالثة الكثير من شيوخ العشائر المخلصين ـ بحسب البيان ـ، وغيرهم ممن سيعلن عن نفسه تباعاً، حيث وصف المجلس الذين لبوا دعوته بالانضمام إلى حلف المطيبين "وكان آخر الخطوات المباركة الإعلان عن تشكيل حلف المطيبين، والذي دعا الوجهاء والفضلاء من أهل العراق من العلماء ورؤساء العشائر وقادة الجهاد واستجاب من استجاب وكانوا خيراً وبركة، ومن لم يفعل، فوزره بين كتفيه ليس له من الحمل نصيب، مع وجود ما يمكن أن يكون رابطة يلتحم من خلالها أهل الحل والعقد وتلتئم صفوفهم".

والمرحلة الأخيرة من تأسيس دولة العراق الإسلامية، جاءت عبر الإعلان عن قيام "دولة العراق الإسلامية" في البيان المرئي لمجلس شورى المجاهدين المؤرخ بتاريخ 13/10/2006م، قرأه الناطق الرسمي بما يسمى دولة العراق الإسلامية من وزارة إعلامها، وتم تعيين الشيخ أبو عمر البغدادي الهاشمي الحسني أميراً لهذه الدولة، حيث يصف نفسه بأنه لم يكن يحلم إلا أن يكون جندياً في سواد الناس، وأنه لم يكن يوماً ما أميراً من أمراء أي جماعة من الجماعات، وأن اختياره تم من خلال اجتماع الناس عليه.

وقد وضح أنه لن يقطع أمراً من أمور المسلمين إلا بعد مشورة إخوانه، وبناء على ذلك، قام بتشكيل مجلس شورى يتبع تنظيمياً لإمارة الدولة، يضم ثلاثة أفراد من كل جماعة التحقت بالدولة، بغض النظر عن عدد جنودها وحجم عملياتها العسكرية، بالإضافة إلى ممثل عن كل عشيرة من أصول العشائر الكبرى، إلى جانب عدد من أهل الخبرة والاختصاص، وينبثق عن هذا المجلس الموسع، مجلس شورى ضيّق، مكون من خمس أشخاص، مهمته البت في الأمور الهامة التي تحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار.

يبدو أن ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية" تمخضت بعد معاناة، وجهود حثيثة طويلة ومفاوضات صعبة وحوارات شاقة، قامت بها قيادة مجلس شورى المجاهدين، أنتجت تحالفات معقدة وشائكة، ما بين "المجلس" الذي يعتبر نفسه منسجماً مع شروط أهل الحل والعقد وأوصافهم المعتبرة شرعاً دون غيرهم، و"حلف المطيبين" و"بعض شيوخ العشائر العراقية"، وتشكيلات وفصائل المقاومة العراقية المتعددة، وعلى رأسها "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين"، الذي ذاب وبقية التشكيلات والتنظيمات والجماعات والفصائل كافةً داخل هيكلية دولة العراق الإسلامية، بحسب ما جاء في بيان أبو عمر البغدادي الهاشمي، أمير دولة العراق الإسلامية.

كما أن الاحتلال الأمريكي للعراق، أفرز واقعاً جغرافيا سياسياً جديداً، اتسم بالطائفية والتقسيم، تمثل بوجود الدولة الكردية في الشمال، والشيعية في الوسط والجنوب، الأمر الذي جعل وضع أهل السنة لا يحسدون عليه، كما أن هاتان الدولتان تملكان جيوشاً وميليشيات مسلحة فضلاً عن كونها مدعومة من قبل الحكومة الصورية بقيادة المالكي، ودولياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كدولة احتلال، ومن قبل بعض الأنظمة الإقليمية كإيران، وهو ما يجعل أهل السنة مغيبين عن المعادلة السياسية الداخلية إقليمياً ودولياً.

* حدود وانتشار الدولة:

تضم الدولة، بعد تشكل واقعاً عراقياً جغرافيا سياسياً جديداً، غالبية المناطق السنية التي يسيطر عليها مجلس شورى المجاهدين، والتي تشمل جزءاً كبيراً من بغداد، الأنبار، ديالى، كركوك، نينوى، صلاح الدين، وأجزاء من محافظة بابل وواسط ، كما تضم سبعون بالمائة من شيوخ عشائر السنة في بلاد الرافدين، الذين بايعوا دولة الإسلام، ويمثلون شيوخ عشائر: الدليم، وجبور، والعبيد، وزوبع، وقيس، وعزة، وطي، والجنابيين، واللحياليين، والمشاهدة، والدليمية، وبني زيد، والمجمع، وبني شمر، وعنزة والصميدع، والنعيم، وخزرج، وبني لهيب والبوحيات، وبني حمدان، والسعدون، والغانم، والساعدة، والمعاضيد، والكرابلة، والسلمان، والكبيسات.

وقامت الدولة بخطوة في غاية الأهمية لاستقطاب مزيد من العراقيين ذوي الخبرة العسكرية، وذات بعد استراتيجي حيوي، وذلك من خلال توجيه دعوة خاصة لضباط الجيش العراقي السابق، بهدف ضمهم وتجنيدهم في جيش الدولة الإسلامية الوليدة، وهذه الدعوة موجهة إلى الضباط الذين يحملون رتب عسكرية مختلفة، تبدأ من رتبة ملازم إلى رتبة رائد، ووضع شرطين لقبول الضابط في الجيش المذكور، أولها: حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، وثانيها: اجتياز امتحاناً في العقيدة الشرعية، ليتبين كفره بالبعث وطاغوته، وفي المقابل تؤمن الدولة لكل من تنطبق عليه الشروط من الضباط ، الراتب المناسب الذي يكفل له حياة كريمة، وسكناً، ومركباً، أسوة بسائر المجاهدين.

وتضم كل ولاية من ولايات الدولة الإسلامية، أميراً للولاية، وهيئة شرعية، وعدة مكاتب لجباية الصدقات وتحصيل الزكاة، وهيئة قضاء شرعي، فضلاً عن الهيئة العسكرية التي تمثل المقاتلين والقيادات العسكرية المختلفة، التي تقوم بمهمة حفظ الأمن والدفاع عن المتواجدين بالمنطقة، ويتم اختيارهم بحسب الكفاءة، وبحد كافي من المعرفة الشرعية المتعلقة بطبيعة عملهم.

ويمكن تلخيص أهم الواجبات والمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق الإمارة، بحسب ما ذكره مسئول الهيئة الشرعية في وزارة الهيئات الشرعية المنبثقة عن دولة العراق الإسلامية، عثمان بن عبد الرحمن التميمي في كتابه "إعلام الأنام بميلاد دولة الإسلام"، بأنها: نشر التوحيد في الأرض وتطهيرها من الشرك، والحكم بما أنزل الله، وتنفيذ الأحكام بين المتشاجرين من خلال تنصيب القضاة والحكام، وفك العاني وحفظ البيضة والذب عن الحريم، وإقامة الحدود، ودفع العدو الصائل وتحصين الثغور، وجباية الزكاة، وإحراز الفيء والغنائم والصدقات، وغيرها من موارد بيت المال، وكفالة أسر الشهداء والأسرى ومن لا حيلة له، ومعونة الجند، وتولية الثقات الأكفاء، بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وأخيراً رعاية ديوان الجند، الذي يتولى مسئولية الجند، المقاتلين والمصابين، ووسائل تنقلاتهم.

* إعلامياً:

تعتبر مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي، والفجر للإعلام، اللتين تأسستا عقب الإعلان عن قيام "دولة العراق الإسلامية"، الجهة الوحيدة المخولة والمسئولة عن إصدار كل ما يتعلق من أخبار وبيانات وكتب ورسائل سمعية ومرئية ومقروءة عن ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية"، وأنها المصدر الوحيد المفوض بنشر هذه الإصدارات.

وفي معرض تبرير الإعلان عن قيام الدولة الإسلامية في العراق، وبيان الأسباب والدوافع التي تقف وراءه فتتلخص بما يلي: ملء الفراغ السياسي، بيان الفشل الذريع الذي لحق بالمحتل الأمريكي وحلفائه العراقيين من الناحية السياسية والعسكرية والأمنية، وقطع الطريق عن القوى والتنظيمات والأحزاب التي تتاجر بالمقاومة والمقاومين على حساب العراق، من أجل تحقيق مكاسب شخصية، وأن المقاومين يتمتعوا بأحقية قطف ثمار النجاح جراء مقاومة الاحتلال، وتشكيل جبهة سياسية إسلامية موحدة.

وقد جاء في البيان الأول المصور الذي صدر باسم وزارة الإعلام الإسلامية، أن هذه الدولة الفتية هي أولى في الوجود من الدولة الفلسطينية، التي تقبع تحت الاحتلال الإسرائيلي ولا تستطيع حماية منشآتها وأعضاء حكومتها ومواطنيها، فهي تتعرض للقتل والاعتقال والإبعاد بشكل يومي، بحيث يمكن القول أنها لا تملك من أمرها شيئاً، أما بالنسبة "لدولة العراق الإسلامية" المعلن عنها بحسب البيان، فإنها قادرة على حماية نفسها كما أنها قادرة على فرض الأمن والنظام في المناطق التي أعلن عن قيام الدولة فيها، وتحقق من خلالها مفهوم الشوكة والمنعة التي بها قوام الدولة والإمارة، وأن المعلم الأساس في قيام الدولة الإسلامية هو ظهور التمكين واعتلاء مظاهر السيادة والشوكة.

أما موقف الدولة من الجماعات والأحزاب والتنظيمات الأخرى، فهي لا تعدو أن تكون إلا ضمن ثلاث فرق، بحسب تقسيمها: فرقة أو طائفة أطلق عليها ـ المرتدة ـ، بسبب انخراطها وموالاتها المحتل، وموقفها من هذه الفرقة موقف العداء والقتال، ولا مكان لها في دولتهم الشرعية — بحسب وصفهم-، والفرقة/ الطائفة الثانية هي الطائفة الضالة: وهي التي لم تنخرط في العمل السياسي مع المحتل، ويعزى ضلالها بسبب تبنيها لمناهج منحرفة، وانتشار البدع والضلالات في صفوف أتباعها وقادتها، أما الطائفة الأخيرة: فهي التي تقوم بمقاومة المحتل، وأثخنت في العدو، وأبلت فيه بلاء حسناً، وموقفها منها موقف المعاتب والنصح والإرشاد لتوجيههم إلى اللحاق بركب الدولة.

ويبدو أن الموقف الأمريكي من هذه الدولة، واضح لا لبس فيه، حيث بينه وأكده الرئيس بوش أثناء مؤتمره الصحفي الذي عقده بتاريخ 11/10/2006م، في البيت الأبيض، الذي أبدى فيه تخوفه من هذه الدولة على المنطقة وحلفائه فيها، وعلى مصالح أمريكا الإستراتيجية إقليمياً ودولياً، حيث قال: "إن وجود أمريكا في العراق هو لمنع إقامة دولة الخلافة التي ستتمكن من بناء دولة قوية تهدد مصالح الغرب وتهدد أمريكا في عقر دارها، وإن المتطرفين المسلمين يريدون نشر أيديولوجية الخلافة التي لا تعترف بالليبرالية ولا بالحريات، ولهذا يريدون لنا أن نرحل، ولكننا باقون حتى لا نندم، وليعلم الشعب الأمريكي، حينئذ أن وجودنا في العراق كان يستحق المغامرة والرهان، هؤلاء المتطرفون يريدون إرهاب العقلاء والمعتدلين وقلب أنظمة حكمهم وإقامة دولة الخلافة، إن مغامرة الرحيل عن العراق خطرة جداً، إنها تعني التخلي عن جزء من المنطقة للمتطرفين والراديكاليين الذين سيمجدون النصر على الولايات المتحدة، وستمنحهم هذه المنطقة التي نخليها الفرصة للتآمر والتخطيط ومهاجمة أمريكا، واستغلال الموارد التي ستمكنهم من توسيع رقعة دولة الخلافة".

أما موقف هذه الدولة من الاحتلال الأمريكي، وردها على خطتها الجديدة، فهي أيضاً واضحة المعالم والتوجه، تتضح من خلال الكلمة الصوتية التي بثت على شبكة الإنترنت لأمير دولة العراق الإسلامية، الذي يسمي نفسه أبي عمر البغدادي القرشي الحسيني البغدادي، والمسومة بعنوان "فتح من الله ونصر قريب"، قال فيها: "وعليه نبشر أهلنا أهل السنة إننا اليوم نعلن عن خطة أسميناها "خطة الكرامة"، أوسع وأحكم بحول الله تعالى وقوته، ولا تشمل بغداد فحسب، بل جميع مناطق دولة الإسلام، نوسع بها دائرة المعارك، ينتهي أمدها بإعلان بوش فشل خطته وتوقيعه اتفاقية الهزيمة يجر أذيال الخيبة، أهدافها: أولا، حماية أهلنا وأعراضنا، ثانياً، استئصال شأفة المرتدين، والإجهاز على ما تبقى من جيوبهم وقواعد كفرهم، ثالثاً، نحر المارد الصليبي المجروح، واستغلال فرصة انهيار معنويات جنودهم وقادتهم، رابعاً: جمع شمل المجاهدين، وتثبيت أركان دولة الإسلام أدام الله عزها. والخسران بإذن الله،

ويبدو أن الإعلان عن قيام دولة العراق الإسلامية من قبل تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه، يؤشر على تطور قدرات المقاومة العراقية بشكل عام، والسلفية الجهادية بشكل خاص، كما أنه يشير إلى ضعف الحكومة العراقية وفشل الاحتلال الأمريكي في السيطرة الميدانية، ولعل خطة بوش الجديدة التي تقع في سياق إستراتيجية جديدة لإعادة السيطرة والتحكم تأتي في سياق الفشل الذر يع، وانهيار الخطط الأمنية المتتابعة التي أعلن عنها المالكي.

ويمكن القول إن انتقال المقاومة من الثورة إلى الدولة محفوف بالمخاطر، وقد لا ينجح طويلا كما حدث سابقاً في تجارب مماثلة في كل من الشيشان وأفغانستان، لكن ذلك لا يعني بالضرورة انهيار الأيديولوجيا الجهادية، بل يدل على عودتها مرة أخرى إلى الثورة، وانتهاج إستراتيجيات وتكتيكات أكثر عنفاً في مواجهة الاحتلال والحكومة الموالية له، ومن المرجح أن تشهد الأيام والشهور والأسابيع القادمة مواجهات عنيفة في محاولة لتثبيت وقائع جديدة، سوف يكون لها أثراً بالغاً في تشكيل مستقبل العراق والمنطقة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

محمد عبد الصمد

السلام عليكم

ما أسباب استهداف الطائفة الشيعية في خطاب سابق للزرقاوي ومن تبعه من قادة وهو يصب في خدمة الاحتلال بزرع الفتنة الطائفية وإذكاءها حيث كان المفروض بالاستهداف أن لا يحدد الشيعة كطائفة بل يستهدف من يدعون تمثيل الشيعة في الحكومة العميلة حتى تتضح النوايا الحقيقية لكن تعميم الاستهداف للشيعة كطائفة دون تمييز هو يصب في خدمة المحتل ولا تفسير آخر له.

ما أسباب تكفير من لايتبع منهجهم السلفي من كافة الفصائل الوطنية والبعثية والإسلامية رغم أن نشاطها الجهادي أكبر من نشاط القاعدة على أرض الواقع وقتل عدد من المجاهدين من تلك الفصائل ماهو إلا عمل آخر يصب في خدمة المحتل

العمليات التي تستهدف الأسواق والتجمعات البشرية التي لاحول لها ولا قوة والتي تنسب إلى تنظيم القاعدة ونحن على قناعة تامة أن 90% منها هي من تدبير المحتل وعملاءه فلماذا لايتنكر تنظيم القاعدة منها أن كانت النوايا صادقة وحقيقية؟ ولماذا يترك المواطن العراقي يعيش في حالة من الشك والضبابية في نشاط هذا التنظيم أن كانت نوايا القاعدة حقيقية في محاربة المحتل؟؟

لماذا إعلان دولة العراق الإسلامية جاء في توقيت يخدم الاحتلال وعملاءه ولماذا هذا الانفراد عن فصائل المقاومة الأخرى في محاولة الاستحواذ على السلطة في العراق؟ إن إعلان الدولة هو محاولة لزرع الفتنة بين فصائل المقاومة وجرها إلى الاقتتال في مابينها وبين تنظيم القاعدة وأبعادها عن هدفها الأساسي في طرد الاحتلال من العراق وهذا ماحدث فعلا فلمصلحة من كان إعلان دولة العراق الإسلامية؟؟

نحن نسمع الكثير فى الأعلام ولكن نؤكد لكم شىء مهم وهو أن مانراه فى الأعلام هو مجرد ألتفاف على المقاومة العراقية

و ببساطة وبدون توسع ان هذا الاعلان ما هو الا جزء من مخطط الاحتلال الصهيو- امريكي الهادف الى تقسيم العراق الى ثلاثة دويلات على اسس طائفية وعرقية، فبعد اعلان صهاينة الشمال كيانهم بدعم امريكي، وبعد اعلان صهاينة الجنوب بزعامة الحكيم اصرارهم على اقامة امارتهم، وبعد ان تبنى برلمانهم المزيف الفدرالية، ياتي دور صهاينة وسط العراق ليعلنوا أمارة طائفية سنية معزولة عن الامارتين الصفوية والكردية!!! وهكذا نرى العراق وقد اصبح موضوعا لجهد هذه الاطراف الثلاثة التي يعمل كل منها باسم قسم من العراق، مع ان كل قسم براء من كل منهم، فلا اول الانفصاليين،يمثل شعبنا الكردي العراقي ولا ثاني الانفصاليين يمثل شيعة الجنوب ولا ثالث الانفصاليين يمثل سنة الوسط، بل ان هؤلاء جماعات مدربة استخباريا وايديولوجيا على تنفيذ مخططات الاعداء المشتركين لشعب العراق ووحدته الوطنية، وهم امريكا واسرائيل وايران،، القائمة اساسا على تقسيم العراق ومحو هويته العربية.

،،،،،،اننا نسأل هؤلاء الذين يدعون انهم يعملون ضد الاحتلال لو افترضنا انكم تمثلون قوة تستطيع السيطرة على الوسط كيف ستسيطرون على بقية العراق لضمان وحدته الاقليمية؟ لن تستطيعوا السيطرة بالقوة ابدا على الجنوب والشمال، فما هي النتيجة؟ أنه البقاء محصورين في الوسط ! الا تؤدي عملية حصركم في الوسط الى اكمال واجب الصفويين وصهاينة شمال العراق في تقسيم العراق؟ وما الفرق بين امارتكم وفدراليتي الشمال والجنوب؟ ان النهج الطائفي المتطرف الرسمي لهذه الجماعة يجعلها التوأم الطبيعي، ولكن المعادي بشراسة، لانفصاليي الجنوب، مما يجعل اي لقاء بين الفدراليات الثلاث مستحيلا لاسباب طائفية وعرقية وسياسية واستخبارية، ومن ثم فان امارة الوسط ستبقى محصورة في الوسط ولن تستطيع السيطرة على كل العراق، وهذا هو بالضبط المطلوب صهيونيا وامريكيا من هذه الجماعة لانجاح تقسيم العراق .

،،،،،،وعن توقيت هذا الاعلان يجب ان نؤكد بانه لم يكن غريبا ان يأتي اعلان امارة الوسط بعد تبني برلمان العملاء نظام الفدرالية، فكل سياقات عمل هذه الفئات الثلاثة كان يصب في مجرى تقسيم العراق من خلال التركيز على اثارة الفتن الطائفية والعنصرية بقتل المدنيين الابرياء وتعمد خلق الازمات وتصعيدها . كما ان التوقيت يأتي في وقت تقترب المقاومة المسلحة من النصر الحاسم وتنهار قوات الاحتلال والعناصر العميلة، وتعلن القيادات العسكرية والمدنية الامريكية ان الاحتلال قد هزم نهائيا وان الانسحاب مطروح للبحث، واخيرا وليس اخرا يأتي الاعلان بعد فشل،كل محاولات شق القوى الوطنية او خداع ضباط وطنيين للتعاون مع الاحتلال باسم مكافحة الخطر الايراني، او زرع الفتن داخل صفوف المقاومين .

،،،،،،وبالرغم من ان هذه الجماعة صغيرة ولن تستطيع تنفيذ ما اعلنته الا ان ذلك مؤشر خطير لاتساع وتشعب مخطط تقسيم العراق ودقة رسم ادوار كل طرف فيه، لذلك فاننا نلفت نظر كافة فصائل المقاومة العراقية والقوى والشخصيات الوطنية العراقية لخطورة هذه الجماعة، التي كشفت عن اوراقها الانفصالية،والتي كانت تخفيها ووضعت نفسها رسميا في خدمة مخطط امريكا واسرائيل وايران، سواء بوعي كامل من قيادتها او بدون وعي وانما نتيجة التفكير التعصبي الذي يعمي البصر والبصيرة ويجرالى التعاون مع الاعداء الذين تدعي الجماعة العمل ضدهم .

،،،،،،اننا اذا ندعو العناصر المخلصة في هذه الجماعة للتنبه لخطورة ومشبوهية هذا النهج والابتعاد عن هذا التنظيم نؤكد لابناء العراق ان القوى الوطنية، قادرة على تحييد هذه الجماعة وعزلها وحماية العراق منها ومن عملها المشبوه، وان توحيد صفوف المقاومة الوطنية العراقية المسلحة بكافة فصائلها والقوى الوطنية العراقية الاخرى اصبح اكثر ضرورة مما مضى .


أبوعمر الدليمي

بارك الله في الكاتب ( مروان ) على هذا السرد الرائع ..


ومن قال بأن هناك مبالغات وخاصة في مبايعة 70 % من العشائر لدولة العراق الإسلاميه ..

لماذا لم تخرج هذه العشائر الأصيله وتنفي ما نقله أمير المؤمنين ابي عمر البغدادي (حينما ذكر اسماء العشائر) !!!

ما نقلته العصر عن علاقة الدوله مع ايران لا يصلح الا ان يكون كذبة من كذبات ابريل أو ماده دسمه للضحك والسخريه ..

بل ان حتى كاتب تلك السطور ولمن تفحص مفالته سيجد انه هو بنفسه لا يصدق هذه الكذبه ..

ان دولة العراق الإسلاميه وبياناتها واصداراتها لهي والله عند المسلمين اوثق من كل القنوات الإعلاميه الأجيره والتي تعمل لحساب أمريكا وأذنابها من حكام العرب ..


وها هي الحرب الإعلاميه على دولة العراق الإسلاميه في أشدها ..

الا انها لم تؤتي أكلها ولله الحمد ولن تؤتي بإذن الله ..


دولة العراق الإسلاميه حماها الله في اتساع ولله الحمد ..
وما ذلك الا لقربها من الشعب ومن البسطاء ..

تأخذ بيد الضعيف وتنصر المظلوم .. وحتى لو ارتكب أكبر قائد في الدوله جرما (ومعاذ الله ان يكون ذلك) فستقتص منه الدوله ..

لا فرق بين عربي وأعجمي ولا أبيض ولا أسود ولا فقير ولا غني الا بالتقوى ..


وها هي مناطق الاكراد تبايع دولة العراق الإسلاميه .. وهناك قوة جذب كبيره من داخل املناطق الكرديه للدوله ..

هذه هي اخلاقيات الدوله المتمسكه بشريعة الرحمن .. ولذلك سينصرها الملك الديّن بإذنه تعالى ..


عبد العزيز محمد العلي

السلام عليكم

مع احترامي لجميع الآراء المطروحة حول هذا الموضوع فإني أرى من العيب ان نتكلم حول دولة تكرس ضياع حقوق اهل السنة والجماعة في العراق على العكس مما ذكر في أسباب نشاة هذه الدولة
لقد ضمت هذه (الدولة) مع تحفظي الشديد على إطلاق هذا المسمى على ما قام به الخوارج من تقسيم العراق شأنهم بذلك شان عدو العزيز الحكيم قصمه الله حيث دعا الاخير الى قيام إقليم الجنوب و الوسط واليوم هؤلاء الغرباء البعداء يعلنون عن دولة سنية


مروان شحادة

الأخ هشام حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كما قلت لكم المقال ليس دراسة أكاديمية - بحتة-، والتوثيق فيه عام، أما حول مصداقية التيار السلفي الجهادي، فإني أكاد أن أكون متيقناً من خلال خبرتي ومتابعتي ومراقبتي لهذا التيار العالمي أن إعلامه يتمتع بمصداقية وشفافية فيما يتعلق بأخباره، ويستخدم الخديعة في الحرب من خلال أساليب قتاله، وللمزيد إطلع على ما سأنشره قريباً في العصر حول " الجهاد الإلكتروني: القاعدة من الحقل الى الشبكة"، وكن أخي على ثغر من ثغور الإسلام، ولا يؤتين من قبلك، وبارك الله بكم... وأخيراً أتمنى أن يكون في عقلك وفكرك أنني باحث متخصص في موضوع الحركات الإسلامية، ولا أمثل أو أدافع عن أحد، ولكني مع المقاومة التي توجه بنادقها ونيرانها للمحتل.
والعاقبة للمتقين....


هشام

أخي الفاضل مروان شحادة حتى الذي أعتمدت عليه في التوثيق يحتاج إلى تثبت وتمحيص ونظرة إلى واقعية للعراق حالياً.

فبيانات تنظيم القاعدة أو مجلس شورى المجاهدين وحالياً دولة العراق الإسلامية دعائية أكثر من كونها واقعية وخصوصاً ما يتعلق بالتطبيل لدولة العراق الإسلامية.
قد تعودنا دائماً من المنتسبين للقاعدة التضخيم والتهويل لكل ما يتبنون ولكل وما يصرحون به، لا تمضي فترة يسيرة وإلا وتقف على الحقيقة.


- مقال عبد الله علوان البدري في مجلة العصر مخالف تماماً لما كتبت.
دولة العراق الإسلامية أم دولة القاعدة في بلاد الرافدين!!

هو أيضاً يكتب من عمق الحدث وإن كان في مقاله أمور تشم ولا تعك كتلميعة لكتائب ثورة العشرين مع أن جماعة أنصار السنة وغيرها أكثر إثخاناً وأكثر عمليات ضد الإحتلال والمرتدين.
على أي حال المقال يكشف شيء من الواقع المر الذي يعيشة العراق.

- رسالة مشعان الجبوري على قناة الزوراء التي وجهها لأمير دولة العراق الإسلامية أيضاً تخالف ماكتبت.

بغض النظر عن مشعان وتوجهاتة الفكرية أو منطلقات رسالة.

فالرسالة أيضاً تكشف شيء من الواقع المر.

الحاصل أن واقع العراق تتضارب تتصارع فيه الأنباء والأخبار والواقع المغيب ستكشف حقيقته قريباً.

- الإعتماد في النقل من أناس ثقات ومحايدين من داخل العراق هو الأقرب إلى الحقيقة.

أسأل الله جل في علاه أن يوفقنا لكل ما يحب ويرضى، وأن يجمع كلمة المجاهدين على الحق والهدى وأن ينصرهم نصراً مؤزرا.


محمد صالح

أخبر مجلة العصر ومحرريها بهذا الخبر
جاء بمفكرة الاسلام : ـ
في تصريح هو الأخطر من نوعه اعترف محافظ الأنبار المعين من قبل الاحتلال أن خطة قوات الاحتلال والقوات العراقية تهدف إلى عزل تنظيم القاعدة عن بقية جماعات المقاومة العراقية.
وبحسب مراسل "مفكرة الإسلام" في العاصمة العراقية بغداد، صرّح "مأمون سامي رشيد" محافظ الأنبار قائلاً: إن خطة أمن المحافظة ترتكز على أسلوب وتكتيك جديد تهدف إلى عزل تنظيم القاعدة عن بقية الجماعات الأخرى العاملة في المحافظة, ثم ضرب عناصر التنظيم وتدمير قدرته عن طريق معلومات استخبارية وبمساعدة ما أسماها قوات التحالف.
وأوضح المحافظ الذي أهدرت كافة فصائل المقاومة العراقية دمه بسبب تورطه في مساعدة الاحتلال في قتل المدنيين والتضييق عليهم أن ضرب الدخلاء والعابثين في تنظيم القاعدة، على حد قوله، وفصل بقية المجاميع عنهم سيؤدي إلى إعادة استتباب الأمن, على حد زعمه.
وأشار رشيد إلى أن الحكومة تعوّل كثيرًا على تلك الخطة التي أسماها المحكمة، موضحًا أن الخطوة الثانية هي محاولة الحوار والنقاش مع الفصائل المسلحة الأخرى التي لا ترتبط بتنظيم القاعدة وإقناعها بالتحاور مع الحكومة المركزية وإقناعها أيضًا أن القوات الأمريكية سترحل إذا ما استتب الأمن في الأنبار.
وإزاء تلك التصريحات الخطيرة التقى مراسلنا بعدد من عناصر المقاومة الذين يمثلون عدة فصائل مسلحة مثل الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وأنصار السنة وعبروا عن سخريتهم تجاه هذه في التصريحات، مشيرين إلى أن هذه التصريحات تدلل على غباء المحافظ وعدم درايته بالموقف في هذه المحافظة, حيث أكد قادة إحدى الفصائل أنه "قد نختلف في أمور لكننا لن نفرط بإخوتنا في دولة العراق الإسلامية مهما حدث, وإن خططهم تلك هي أماني يلقيها الشيطان إليهم ليس إلا، وإن علاقة الفصائل فيما بينها كأصابع اليد الواحدة كلها تلتقي في ذراع واحدة, على حد وصفه


ابو مشاري

غزل وتودد غريب الى دولة العراق الاسلامية بعد السقطة الشنيعة لمجلة العصر في مقالها السابق الذي تضمن وثائق مزعومة.

عزيزتي مجلة العصر إن ما انكسر لا يصلح ومن مات لا يعود حيا أبدا، ولكن عدلي من منهجك أولا ثم حاولي أن ترقعي ما انشق.

فالفصام بين منهجك وبين منهج التيار السلفي الجهادي واضح بين ونكون صريحين عندما نقول أنه يصل الى العداء ولا حول ولا قوة الا بالله.

من لديه عقل لينظر الى هذا المقطع" حصلت العصر على وثائق تم تسريبها من المخابرات العراقية، وتمكن مراسل العصر في العراق من الحصول عليها من مصادر سنية موثوقة، تظهر تورط القاعدة مع النظام الإيراني في علاقات على مستوى، يفوق ما سبق أن صرح به السفير الأميركي خليلزاد أو المسئولون الإيرانيون, حيث تظهر الوثائق التزويد بالأسلحة والمال وتأسيس معسكرات، وتدريب مقاتلين من عدة جنسيات، وتورط شخصيات كبيرة في القاعدة في هذه العمليات، ولقاءات مع مسئولين في حزب الله ....


وقد أشار علينا بعض من نثق في علمهم وخبرتهم في العراق بنشرها، من باب فك الحصار الإعلامي المضروب على الحقائق الميدانية في أرض العراق، وحتى لا يفتتن البعض بالقاعدة في بلاد الرافدين، فيتورطون في التعامل والدفاع عنها، وأيضا لكشف تناقضات الوجه الإيراني، وأن خلط الأوراق مقدم لدى صناع القرار في طهران، وخاصة الدوائر الأمنية النافذة، على كل اعتبار. " انتهى


هشام

المقال في مجمله لا يستند على حقائق مقطوعة بل حتى لا يستند على ظن راجح، ولا ألد على ذلك خلو المقال من توثيق الحقائق وإثبات مصادرها وتقويم مصداقية المصادر " فالمقال أشبه بالتطبيل المضلل لحقائق الواقع".

"70%من العشائر السنية تؤيد وتساند الدولة الوليدة "
"تضم سبعون بالمائة من شيوخ عشائر السنة في بلاد الرافدين، الذين بايعوا دولة الإسلام، ويمثلون شيوخ عشائر: الدليم، وجبور، والعبيد، وزوبع، وقيس، وعزة، وطي، والجنابيين، واللحياليين، والمشاهدة، والدليمية، وبني زيد، والمجمع، وبني شمر، وعنزة والصميدع، والنعيم، وخزرج، وبني لهيب والبوحيات، وبني حمدان، والسعدون، والغانم، والساعدة، والمعاضيد، والكرابلة، والسلمان، والكبيسات. "

نحتاج إلى تحقق من الأخبر ليس كل ما يعلن صحيح، نسمع أن هناك عشائر تحارب من دولة العراق الإسلامية لأنها لم تبايع .
وبعض العشائر تبايع لتنأى بنفسها عن التهديد والقتل والمصادرة للحقوقها.
وبعض القبائل تقتل على الهوية لأن أكثراها معادي لتنظيم القاعدة أو موالي للحكومة ، فهل كل فرد منها يقتل بمجرد الإنتساب.

وربما كان المبايع أفراد لا يعبرون عن رأي القبيلة أصلاً.

"وفي المقابل تؤمن الدولة لكل من تنطبق عليه الشروط من الضباط ، الراتب المناسب الذي يكفل له حياة كريمة، وسكناً، ومركباً، أسوة بسائر المجاهدين."

لا أدري عن حقيقة الأمر هل هي آمال مستقبيلية، أم أن تأمين رواتب واقع حالياً. الذي يرد إلينا من الأخبار غير المعلن.


" الإعلان عن قيام دولة العراق الإسلامية من قبل تنظيم القاعدة والجماعات المتحالفة معه، يؤشر على تطور قدرات المقاومة العراقية بشكل عام، والسلفية الجهادية بشكل خاص"
هل مجرد الإعلان يعتبر مؤشر على تطور قدرات المقاومة، لو قال معركة الطائرات لكان أولى، مع أن معركة الطائرات إشتركت فصائل جهادية في إسقاطها ولها فضل السبق في هذا المجال كجيش المجاهدين والجيش الإسلامي.
-------
تجاهل المقال موقف الجماعات الجهادية كالجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين .
أظن أن صاحب المقال أخذ بمنهج تنظيم القاعدة المتجاهل لرأي الجماعات الجهادية في أمر الدولة المعلنة وتفرده بتدبير الأمور ولو على حساب الآخرين، بل يطلب المبايعة من الفصائل الجهادية ويُأثم من لم يبايع.


أظن المقال الأكثر مصداقية لواقع دولة العراق الإسلامية هو :

دولة العراق الإسلامية أم دولة القاعدة في بلاد الرافدين!!

http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=8564

74 تعليق حتى الآن 1428/2/3


مروان شحادة

الأخ هشام حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
أتمنى من أخي أن يحسن الظن، حيث أنني ذكرت توثيق كل معلومة أكتبها، إما عن طريق بيان مقروء أو مسموع، أو مرئي، ومن إصدارات مجلس شورى المجاهدين، وغيره من الفصائل، ولا أكتب من خيالي أو أفكاري....
وبارك الله بكم


ابو مشاري

أخي هشام عسى أن تكون بخير ...

من حقك أن تطالب بتوثيق لما قاله الكاتب في مقاله، ولكن العجب أنك لم تطالب مجلة العصر بهذا الشرط أم أن وثائق المخابرات العراقية العاملة تحت نفوذ الاحتلال الامريكي أكثر موثوقية من كاتبنا مروان شحادة الذي استقى مصادره من بيانات وكلمات صوتية للعاملين في المقاومة العراقية.

أخي العزيز ... مرة اخرى لنكون منصفين ونتجرد للحق وأن نحاول أن نبتعد عن أن نحكم على الأمور كما تهوى أنفسنا كما حدث مع موقف الإخوة في مجلة العصر مع وثائق المخابرات العراقية.