آخر الأخبار

اعتقال سعود الهاشمي وإخوانه: عبث أمني وتخبط سياسي

2007-2-6 | خالد حسن اعتقال سعود الهاشمي وإخوانه: عبث أمني وتخبط سياسي

صُدمت كما صُدم غيري بخبر اعتقال مجموعة من الفعاليات الاجتماعية في جدة والمدينة النبوية، ومنهم د. سعود الهاشمي حتى لا نقول إصلاحيين، لأنه قد يصور الأمر على غير حقيقته، فلا التهمة واضحة ولا التوقيت له معنى ولا الأشخاص المعتقلون لهم سوابق تحريضية أو مشبوهة، إلا أن تعكس عملية الاعتقال تضاربا بين أجنحة الحكم، وهواجس تيار بعينه في دوائر صنع القرار من أي تحرك "إصلاحي"، أو أي نشاط إعلامي واجتماعي، قد يثير الانتباه ويكسر الجمود ويخرق الموروث، أو استجابة لإملاءات وضعوط خارجية.

ما تناقلته أكثر وسائل الإعلام من تهم، تتعلق بدعم أطراف مشبوهة في العراق، خاصة فيما يتعلق د. سعود بن مختار الهاشمي ،أمر يبعث على الاستغراب، فالرجل يتحرك وينشط تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، وأوراقه واضحة وعلاقاته بادية للعيان، فلم التلفيق والافتراء.

ثم قبل هذا وأثناءه وبعده، لا أدري ما المجتمع المثالي الذي يريده صناع القرار في السعودية، أو الأجهزة الأمنية، هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وُجد، فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله.

ما أشد غفلة الحاكم "ولي الأمر"، يقدم صريح الضرر على صحيح النفع، يأتي بأباطيل ويصدر أحكاما، سابغا عليها أوصاف الكمال، ثم ما يلبث أن يتأذى بها بوجه من الوجوه. إنه لا حديث عن الإصلاح في أي بلد عربي إلا بإقرار الحريات المشروعة، ومنها حرية الرأي والتعبير للتنفيس عن حالة الاحتقان السياسي، والحجر الأساس في عملية الإصلاح هو استقلالية القضاء، الذي يفترض فيه أن يكون حكما بين الأطراف المتنازعة لا منحازا.

إن الأجهزة الأمنية بهذا الاعتقال الجائر، عمقت الهوة بين الحاكم وبين الفعاليات المؤثرة، وبدلا من أن يعالج صانع القرار أزمة الحكم التي يتخبط فيها، راح يوري عن تناقضاته العميقة، بمصادرة حقوق الآخرين.

إن الاعتقال الجائر للدكتور سعود الهاشمي وإخوانه، أثبت أن راية الإصلاح التي يلوح بها النظام، موجهة لامتصاص الضغط الخارجي والاستهلاك الداخلي، وأن نظام الحكم، أو تحديدا، جناحا منه، غير مستعد ولا هو مقتنع أصلا بإجراء إصلاحات عميقة، تحفظ للمجتمع كرامته وآدميته، وأن المجتمع يعيش حالة لا توازن، نتيجة تضخم وتغول السلطة وأدواتها الوظيفية على حساب المجتمع، طبقا لمقولة موسوليني الشهيرة: "الدولة هي المجتمع ولا يوجد شيء خارجها"!.

وإن تضخيم الواجب على حساب الحق أو التفاضل بينهما هو إحدى حيل أنظمة القمع والاستبداد، تستعملها لتفرض عليك دوما مقايضة، تجعل حقوقها أكبر من واجباتها، وواجباتك لا تقارن بحقوقك.

إن المعركة الحقيقية لا الوهمية التي لا يمكن لتيار الإصلاح في السعودية أن يقفز عليها أو يتخطاها دون خوضها هي معركة الحريات المشروعة. إنه لا أقسى على النفس البشرية ولا انتهاكا للآدمية من مساومة الشخص في أفكاره وقتل الرأي والإرادة فيه، إن هذا فيه مذلة وقتل لكرامته وإنسانيته. وأيا ما كان، فإنه لا توجد قوة في العالم قادرة على منع الأفكار من الدفاع عن وجودها بكل استماتة.

إن تيارات الإصلاح في السعودية بحاجة ماسة إلى إنضاج الفعل السلمي، والعمل الهادئ والموزون، لرد الاعتبار للإنسان: لآدميته وفكره بعد أن فقد الثقة في قدراته أو كاد، وأصبح يشعر أن لا قيمة لرأيه، بعدما جرى تغييب عقله ووعيه وروحه، وأيضا وهذا مهم للغاية، تنمية الحس الجماعي وما يقتضيه التجمع البشري من تواصل وانتظام وتفاعل وما إلى ذلك، لأنه لا يمكن رد الاعتبار لإنسانيته وثقته بنفسه وقدراته، إلا من خلال قوة الاجتماع والتواصل الحي والفعال.

وإنما ينضج وعي الإنسان العربي من خلال الانخراط في الفعل السلمي المثمر والبناء، الذي لا وجود له حقا وفعلا إلا بالارتباط الاجتماعي، أو بتعبير أدق إلا من خلال توسيع الشبكة الاجتماعية، الأمر الذي يتطلب حضورا بارزا وفاعلا لعنصر "الخدمة الاجتماعية" أو "النفع العام".

إن الفعل السلمي لا ينطلق من فراغ أو يحبس في صور نمطية من الحراك والنشاط، وإنما يتجسد في مظهرين بارزين: أولاهما، الضمير الجمعي والشعور بالانتماء الواسع الذي يتجاوز حدود الجماعة والمصالح الضيقة، وأن قوة الفرد من قوة المجتمع، والشعور بأنه كلما ارتبط الفعل السلمي بعمل واع وعميق وجامع، كلما كان أقدر على الإنتاج والفعالية، وهذا يفرض قدرا من التواصل والتفاعل الذي يحقق مبدإ التعاون. الثاني، الوعي السياسي، الذي لا يعني مطلقا تسييس الوعي أو إفراد الجانب السياسي في الإنسان بالإصلاح والتغيير دون غيره من الجوانب، وإنما هو التعبير السياسي والاجتماعي السلمي من خلال رفع الحصار والطوق عن عقله وفكره تحت أي مسمى كان.

أتمنى أن يتحرك العقلاء داخل الحكم أو جهاز المباحث لوقف هذا العبث، وأن يفرجوا عن أحد الفعاليات الاجتماعية، ممن له مساهمات متميزة في مجال "النفع العام"، والدفاع عن قيم المجتمع، ومواجهة المد الأمريكي في المنطقة ونصرة الشعب العراقي، وأعني به د. سعود بن مختار الهاشمي، وإخوانه، ورد الاعتبار لهم. والكف عن مثل هذه الممارسات القمعية الجائرة، التي لا تخدم الحاكم ولا المحكوم.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

منصور

نداء الى جميع اهالى المسجونين المظلومين
اخطفو احد ابناء ال سعود ولو طفل او امرأه
او خوى من خويان ال سعود او عبد من عبيدهم
واطلبو مبادلته بالسجناء هذه احسن طريقه
لفك اسر كل المسجونين


حسام

الان سمعنا انهم حكمو عليه 30 عام حبس
و30 عام ممنوع من السفر
والذى نفعله الدعاء لكل المظلومين


أبو نواس الأثري

في زمن الإبداع والمنافسات في كل المجالات العلمية والأدبية والسياسية ، ومن أبدع في جزئية فقط يرفع له علم ويشهر عبر وسائل الإعلام الغربية ، يحصل في بيئتنا الإسلامية المطهرة عكس ذلك بل (( إذا قام لنا بطل في مجال ما نضيق عليه ونهينه ونسجنه والله المستعان))
هذا حال كل الفحول من الرجال في عالمنا الإسلامي فمن رفع رأس الأمة بما لديه من علم أو فكر أو إبداع في مجال ما بدل ما نسانده ونشجعه ونعينه ونكافئه نزجه بالسجن ونمنعه من التحرك والتطور بل وندفن اسمه ورسمه وفكره وهو حي يرزق والله المستعان،
بالنسبة لفضيلة الدكتور سعود الهاشمي حفظه الله وفرج عنه يعتبر مفخرة وعزا للمملكة العربية السعودية وللأسرة الحاكمة التي سميت المملكة باسمها ثم هو فخر لكل مسلم غيور على دينه في العالم يرى ويسمع ما يجري حول العالم ولا يستطيع التعبير عن معانات أمته في هذا الزمن ، الرجل نادرة يقل أمثاله في هذا العصر في التحدث بالخطاب الإسلامي الراقي والتنظير والحوار مع كل من يشوهون صورة الإسلام عبر وسائل الإعلام المرئية والمقروئة ، وأخيرا أنا لست سعوديا ولكني أعرف الدكتور عبر وسائل الإعلام وأنا كمسلم أفتخر به عندما يتحدث بلسان الأمة ويعبر عنها ويدافع عن قيمها وثوابتها بأسلوبه المتميز وفصاحته فلله ذره كم أفحم الخصوم فأسكتهم
ولله ذره كم نصح وبين ولله ذره كم صال وجال في نصرة دينه ومجتمعه وبلده ولله ذره كم ابتلي فأسأل الله له أن يصبره ويفرج همه ويوفق ولي الأمر أن يعرف قدر هذا الرجل وأمثاله فيصدر أمره في الإفراج عنه وعن إخوانه وعن كل مسلم سجن بظلم،فالظلم ظلمات يوم القيامة ،
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين


younes al azouzi

انا مغربي مصدوم بسماع خبر اعتقال الدكتور سعود مختار الهاشمي ذلك الرجل الحر الفصيح الانيق0000اهن اهن لقد ازداد ، ارجوا من كل الاخيار في بلاد الحرمين ان يفعلوا كل شيء من اجل اطلاق سراح الاخ الهاشمي0حرام ان نحرم من طلاقة لسانه وحلاوة عباراته0وفقكم الله0


سعد بن مبارك

الله يفك اسرهـ هو ومن امثاله


فالح الرويلي

نسأل الله أن يفك أسر الدكتور عاجلا غير آجل، وأن يمكن له وللمخلصين أمثاله في البلاد، وأن يزيل المفسدين الذين أكثروا الفساد.


Nawal1985

لا أعلم إلى أي مدى ستسمر مثل هذه السياسة ؟
أحداث الرياض لم ننسها بعد .. وكان الوعي المفترض بالخروج من مثل هكذا تجربة أن تلتم السياسة على الإصلاحيين الصادقين .
لاأن يستمر الخنق بعبثية ..
إما أن يصيخوا سمعاً لمثل هؤلاء .. او ليتحملوا
أحداث ارهابية مضاعفة .. !


سالم العمري

هذا حالنا في الممكلكة لا اعلم هل يريد منا صانع القرار في البلد ان نصف وراء طابور المؤيدين لحركة التغيير الشامل في الخارج ، ام يريدون منا كما قلت اخي((هل هو المجتمع الجامد الخامل العالة السلبي النمطي الطيع؟ لكن هذا لن يكون، وإذا وُجد، فالأمر قاصر على شرائح معينة، لأنه ببساطة يناقض الفطرة ويعاكس طبيعة الإنسان. لا يمكن صناعة مجتمع الممنوعات والمحظورات، كما لا يمكن "عسكرة" المجتمع كله. ))

ليس هناك حيرات ليسش هناك احزاب سوا المصفقه للنظام الحاكم ، ليس هناك مخارج ، يؤسفني وبكل تجرد ان اقول ان سياسة صانع القرار في السعوديه هي من جلبت الينا التكفيريون بسبب تخبطات علماء السلطان وتناقضاتهم التي ما كانت يجب ان تكون ممن يشار اليهم بالبنان ، ولكن سنظل مرتبطون على الدفاع عن حريه كل شخص في هذا البلد ولن يرهبنا اعتقال قدوتنا الدكتور الهاشمي ، لا على العكس هو يعطينا حقنه نحو المضي على طريق الحريه والصلاح فأنا اشبهها بحقنه الامراض القاتله التي اذا اردت ان تنجو منها فلا عليم سوا اخذ عينه منها وتجربه ولسعه لكي تسلم من اذاها ى بقيه عمرك والا فلن يفيدك


الزهراني

اخر زمن احفاد ال البيت بالسجون اماعلمنا من الكتور سعود الا كل خير وهب نفسه لامته ووطنه
احنا بزمن مهزلة وحقير كل الساقطين والساقطات مدعي الفن واهل ينالون كل الرضا من الحكومات والاموال ويحتار الانسان
في زمن العهر والدعاره زمن هيفا ونانسي
زمن زباله واعتقد الرجال ماتوا لم يبقا بهالزمن الا حثاله واشباه الرجال
دكتورنا سعود والله انك فخر لكل عربي ومسلم
هنيئا لك وهنيئا لاسرتك الكريمه بامثالك وهنيئنا لنا بانك احد ابينا ارض الحرمين الشريفين وسلاااااااااااااااااام


عاشقة التوحيد

والله الذي لا إله إلا هو أني لا أعلم عن هذا الشخص إلا كل خير وما رأيت أحدا لإلا شهد له بذلك أنه رجل شريف مومن حر كريم سعى لرفعة دينه ووطنه وبذل كل جهده وطاقته وراحته في ذلك فكان جزاء عمله الشريف أن يزج في السجون لكن ماعساي أن أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من ظلمه وافترى عليه ( اللهم إني أسالك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن تنصره وتثبته وتفرج همه وترده إلى اهله في القريب العاجل اللهم كل من ضظلمه أو شارك في ظلمه انتقم منه يارب العالمين )


فارس الهاشمي

السلام عليكم الى هذا اليوم مضى على اعتقال الشرفاء 64 يوماً ونحن لانعلم عنهم شيء بأي فكر او قانون اودستور او ملله او ... اي شيء اخر يبعدوا عن اهلهم بدون اي تهمه موجهة وبدون ان تسمح لهم الزيارة او الاتصال لست اعلم اهذا من مبادىء الاسلام ؟؟ لالالالالالا والله ولكن كلما أشتد الكرب كلما قرب الفرج والله ثم والله ان النصر لكم ولكن بعد الثبات الثبات على الحق ....... ارجوا الله الثبات لهم اللهم عجل بفرجهم وثبتهم على الحق آمــــيــن...


عاشقة التوحيد

ثيتك الله ايها الهاشمي البطل وحفظك ورعاك انت وجميع رفاقك الذين اعتقلوا معك وفك اسركم (كلنا معك وسنظل ندافع عنك كما ندافع عن أعراضنا وسندفع عنكم تلك التهم الكاذبة الجاءرة التي نسبوها اليكم ظلما وزورا وبهتانا اللهم ثبتهم على طيق الحق وانصرهم على الظلمة المفسدين يارب العالمين)كماندافع ع


سالي

هذا هو المتوقع للدكتور سعود لأنه رجل شريف ... ولكن أنا أتساءل كيف سوف يعود الى المجتمع بعد السجن هل سوف يصمت أم يستمر علنا أو سرا أم يطبل لعملاء أمريكا .
انها تجربة حصلت لغيره من رموز الصحوة وأصبحوا كما نراهم اليوم منزوعة أنيابهم مقلمة أظافرهم .
أرجو التوفيق لأخي الشريف سعود في الاستمرار على الخط المستقيم مع تغيير الأساليب .


رائد

عندما يتم تحطيم "مصابيح مضيئة" في صحراء الجزيرة العربية فهذا يعني أن قدوم الظلام الدامس مسألة وقت، والعجيب أن يدمر المرء بيته بنفسه ويتجاهل الأدوية ويحبس الأطباء ليستشري المرض ويتوغل عميقا حتى يتعذر العلاج وتضيع الفرص وتوشك النهاية


عبدالحكيم

لاحول ولا قوة الا بالله


بو محمد الشرشني

ان رجلا صالحا مؤمنا تقيا ورعا عالما بأمور المسلمين باكيا على أهوال المؤمنين وناصح لأولي الأمر مثله لا يعتقل بل يطلق له عنان الكلام والكتابة مثله لا يهان بل يكرم ويؤخذ بيديه مثله لايبعد عن مجريات الأحداث بل يشارك في حل ووضع خطط وإستراتيجيات مثله لا يحارب بل يساند من الغيورين على الدين والمله .........

لطالما دافع الحسيب النسيب سليل الأشراف القرشي عن امة جده رسول الله ولطالما أعد دراسات للنهوض بالتربية والتعليم والثقافة في الوطن العربي بداء من مسقط رأسه مكة المكرمة مرورا ببلده السعوديه ودول الجزيرة العربية .

ان مثل الهاشمي لا يحبس وإن حبس فليحبس لجريمة (إن أقترفها) وحده فما بال أخوته ؟؟؟؟

إن الذين لا يساوون وسخ نعليه من أبناء الدركات (الدنمارك) الذين أهانوا وتجرأو على المصطفى لم يعاقبوا من قبل حكومتهم فلماذا الهاشمي يحبس وهو الذي يدافع عن أمة جده رسول الله . اقول للذين أعتقلوه بالله عليكم ماذا فعلت سلطتكم وجيشكم ونفوذكم وسلطانكم للذين تهجموا على الحبيب المصطفى ؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟

وأني أنصحكم لله ان مثله يكرم ولا يهان
فوالله الذي لاإله الا هو أنه محب لبلده ومخلص لأبناء جلدته ومواليا لولاة أمره


زهرة الحرية

مر الان أسبوع كامل واهالي المعتقلين لم يعرفوا شي عنهم
ولم يسمح لمحاميهم بالاتصال بهم
مع العلم ان منهم من هو في حالة صحية سيئةكعصام بصراوي
ومن المضحك المبكي ان المقيم الذى اعتقلوه معهم كما قال المحامي ياسر عالم هو خادم عصام بصراوي لانه معاق ولايستطيع ان يعتمد على نفسه
واضن ان سبب الاعتقال لم يكن ابدا بسبب الاموال وغير ذلك لان منهم شخصيات بعيدة عن ذلك بل كان سبب الاعتقال ان العشرة المثقفين والاكاديميين ارادوا ان ينشوا منظمة حقوقية اصلاحيه تطالب بحقوق ورغبات الشعب السعودي واماله ومشكلاته


الشمعة

ان وقوف الحكام على وظيفتهم ليعرفوا حقوقهم وواجباتهم لهو الفيصل بينهم وبين شعوبهم " انا وليت عليكم ولست بخيركم فان أصبت فأعينوني وان أخطات فقوموني ".
التقويم كما هو معلوم عندنا كمسلمين هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من الحكم والمحكوم في دور الممارسة في التعبير والمشاورة في القضايا واتماعا لما يثار منها وبهذا الوقوف عى الوظيفة يأمن كل فرد على ماله ونفسه وفكره وأهله.
فلو اراد الله أجساما تحرك وعقولا تذعن وقلوبا تخضع رغما عنها لكان له مراده
( ولو شاء ربك لأمن من في الارض كله جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ).
نسأل الله ان يفك أسرهم جميعاً


abo osama

بل من السهل الزج بالأبطال في غياهب السجون

أوسمة المملك عبد العزيز من الدرجة الأولى تمنح لمن يستحق ولمن لا يستحق
بينما الجنود المجهولون -(تجاهلا متعمدا مع سبق الاصرار عن انجازاتهم) - يرمون في غياهب السجون , أو يهمشون في الوقت الذي نحن فيه أحوج الى مواقفهم ووقفاتهم من حاجتنا الى الماء البارد في شدة الحر والسموم

لا زالت يا ابو عرام ضبابية المواقف وضبابية التصرفات والهلامية في اتخاذ القرارات هي التي تكتنف حياة المواطن العربي في جزيرته

كنت اتمنى كمواطن من مواطني بلاد الحرمين أن تكون الرزايا والنوازل المحيطة ببلدي كفيلة بإيقاظ أصحاب القرار من غفلتهم وانتشالهم من قبضة من لا يرجون لله وقارا

كنت اتمنى أن تكون الظروف المحيطة ببلدي كفيلة بتقريب أصحاب الراي الصادق والنظر الحصيف أمثال الدكتور سعود الهاشمي واخوانه , واذا بي اتعرض لهول الصدمة التي أجزم أنها ألمت بكل غيور وآلمته

الى متى هذا الصلف ومن سيدفع ثمن هذا التجديف والتهور

ما علمنا على الدكتور سعود واخوانه الا خيرا وجهادا وبذلا وصبرا ومصابرة بل وحرصا على وحبا لكل بلد يقول أهلها لااله الا الله محمدا رسول الله
فكيف سيكون حبه لبلده بلاد الحرمين التي نشأ فيها وعليها درج

أطلقوا سراحه فورا , قدموا له ولأمثاله ولكل من عانى من مرارة السجن بغير حق إلا ان يقول ربي الله الإعتذار اللائق والصادق بمقاهمهم

جمع التبرعات لسد الثغور التي تعمدتم فتحها وبذل ما في الوسع وسام شرف لكل شريف وليست جريمة إلا في عين من بعينه رمد


إن أحداث إن عراقنا الحبيب عبرة لكل معتبر

(وتلك الأيام نداولها بين الناس)


منصور

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرج

والله لقد اصبح يقيناً عندي أن هذه السياسات الرعناء والتصرفات العمياء (والإعتقالات الهوجاء ) التي اعتدنا على سماعها واصبحت ترسخ لدينا يوماً بعد يوم قناعه تصرخ فينا مع إطلالة كل يوم


الأمــــانــة قــد أوسدت إلى غير أهلها
و أن هذا التخبط السياسي سيؤول إلى أمور لا يعلم عاقبتها وسوءها إلا الله

والله ان الامر اخطر من ما نتصور
والله اننا مسؤولون امام الله في الأخرة وأمام التاريخ في الدنيا عن واجبنا تجاه ما يعصف بأمتنا
القضية ليست في اعتقال هؤلاء الأحرار ( وهو ليس والله ضائرهم شيئاً) فالمعتقلات قد ضجت بهم على مدار التاريخ ، لكن القضية حرب شعواء على الأحرار والحرية والعبودية لله وحده دون غيره القضية قضية تغييب للفكر الاسلامي السلفي المنزل على خير البشر عليه السلام .


دكتور سعود وإخوته لتهنكم هذه الأرواح الأبية التي بين أجنبكم
وليهنكم إصطفاء الله لكم من بين كثير ممن نرضي بالدنيا وأخلد إلى الأرض .


ابو عرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
زمن زج الناس بالسجن عنوة وعلى الشبهة قد ولّى ولا أحد يدخل السجن إلا بجرم يستحق عليه فالعالم مفتوح ولا يخفى شئ ، وليس لنا إلا الظاهر من الأمر فلم نكن مع الهاشمي والآخرين عند حدوث الأمر حتى نحكم أنهم على صواب أم لا ، رؤية أي شخص يدخل السجن مؤلم ولا يرغبه أحد ولكن هل يعلم كاتب المقال علما يقينا عن سبب دخولهم السجن ، أشك أن الكاتب جزاه الله خير على دراية تامة بالموضوع ـ أسأل الله العلي القدير بأن يفك كرب كل مسلم وأن يهدي الجميع للصواب وأن يوفق حكام المسلمين لما فيه خير شعوبهم والسلام عليكم


أبو أسامة

"... إنه لا أقسى على النفس البشرية ولا انتهاكا للآدمية من مساومة الشخص في أفكاره وقتل الرأي والإرادة فيه ..."


yaser

لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لاحياة لمن تنادي


نادر

سنتور امريكي قبل ثلاث اسابيع (الحكومة السعودية لاتدعم المقاتلين بالعراق ولاكن هناك اشخاص من الشعب السعودي يقومون بذلك)
اذا نفذت الأوامر.


صلاح البابقي

الحمد لله وبعد ..
للأسف إن تقريب هواة جمع الأموال ولعق الأحذية وجعلهم أوصياء على حياة الناس هو السبب في الظلم الواقع على الشيخ سعود والشيخ موسى وغيرهما ، والحل بنظري يتمثل في وقفة جادة لأهل العلم بمناشدة ولاة الأمر أن يكفوا عن السمع لأهل النميمة الذين لاهم لهم سواء امتلاء بطونهم وإفراغ مافي فروجهم !!
وسنجدهم يوما ما يبايعوا بول بريمر ويقدوموا له نفس الخدمات !!!


أبو صالح

حياك الله أخى الكريم

ان كثيرا من أنظمتنا فى العالم الأسلامي تفقد صوابية الرؤية فى أحيان كثيرة و ذلك بأقدامها على أتخاذ أجراء بحق فرد أو مجموعة أفراد أو القيام بأى عمل آخر من مهام الدولة التى يفترض فيها أجراء كافة أمورها بعد الدراسة و التمحيص .
و لا نقول أن ما جرى بحق الدكتور الهاشمي يمثل وصمة عار فحسب من باب تنفيس الغبن ، بل الواجب علينا محاولة وضع الأمور فى نصابها فمثل الدكتور الهاشمي و رفاقه و مجاميع كثيرة من الناس غيرهم لا يجب أن يحجر عليهم, لماذا؟
لأنهم و ببساطة لم يرتكبوا ما يدعو للحجر عليهم , أناس يمارسون أنشطة أقرب الى ما يسمى بأنشطة مؤسسات المجتمع المدني , جل ما فيها جلب الخير للناس و فى رابعة النهار , بل و دون خروج عن الأنظمة السارية , لكن لعل بعض المتنفذين لا يعجبهم الأمر و حالهم كحال القائل
حلال على بلابله الدوح
حرام على الطير من كل جنس

عليه يبقى ما قلناه آنفا من وجوب أعتماد الدولة نهج المؤسسية فى مختلف مناحيها , بيد أن أستقراء الواقع يناقض ذلك و ألا فبالله عليك قل لى بأى ذنب أحتجز هؤلاء و كثير غيرهم , وان أخوف ما يخافه المرء أن يكون الأمر برمته لا يخرج عن كون أحدهم قد قرر أن يقدم هؤلاء النفر الكريم كقربان لجهة ما , طمعا فى منصب ما , كما حدث للمنظمة الخيرية العالمية الكبيرة على يد الشخصية الكبيرة و التى تسنمت أخيرا ذرى السفارة السعودية فى الدولة الكبيرة و الأمر لا يحتاج الى كبير عناء ألا أن الأمر كما قال شيخ المعرة ضحك كالبكاء.


ابو البراء

نسأل الله ان يفك أسرهم جميعاً

وأن يجنب هذه البلاد تخبطات أهل الضلال والفساد

وأما السد الهاشمي الهصور ( فلله دره )

وعند الله تجتمع لخصوم