دردشة حول 'الزرقاوي'

2006-4-30 | محمد أبو رمان دردشة حول 'الزرقاوي'

في العادة لا أعقب على تعليقات القراء الكرام، وأسرُّ دوما بالآراء ووجهات النظر التي تخالف ما أقدمه من رؤية أو اجتهاد في التعامل مع عديد مسائل وأحداث وقضايا أتناولها في مقالاتي. فالاختلاف في الرأي حق مشروع، والتعددية في التحليل والتفسير ظاهرة إيجابية تسمح بقراءة أفضل.

وفي مجلة العصر بالتحديد، ثمة تنوع وتعدد ثري يسطر نوعا من الخروج من النسق الأيدلوجي والتحليل المعلب المسبق مع الأحداث والقضايا. لكن ما يدعوني للوقوف قليلاً مع تعليقات السادة القراء، بخاصة في موضوع الزرقاوي، أنّها تعكس اختلافا فكريا واضحا بين اتجاهين رئيسين؛ الأول هم من يرون الزرقاوي مقاوما عربيا قدم روحه وحياته في سبيل "الدين"، تمكن من الدفاع عن العراق وساهم في تشكيل المقاومة التي آذت الأميركيين، وجعلت — اليوم- من احتلال الغزاة للعراق وحلاً وإهانة لما يلحق بهم من خسائر فادحة، في ظل تقاعس النظام العربي وتخاذله عن نصرة العراقيين، وفي ظل أيضا انصراف قوى وطوائف من "بني الوطن" إلى مهادنة الاحتلال والقبول بوجوده. فلسان حال هذا الاتجاه يقول: ماذا تنقمون من رجل باع روحه لله وتغبّرت أقدامه في سبيل الله، وأنتم — أي نحن الكتاب- جالسون في منازلكم بين أهليكم..الخ.

ولا يخلو خطاب المتعاطفين والمناصرين للزرقاوي من حرارة في العاطفة الدينية والسياسية وحماسة كبيرة، تجعلهم في كثير من الأحيان لا يرون في الرأي الآخر إلاّ استسلاما وانهزاما وتخاذلا، وربما عمالة للأميركي أو صوتا إسلاميا استسلاميا، كما وصفني بعض الإخوة القراء. شخصيا أعذر الكثيرين على حماستهم وروحهم الإسلامية الوثابة وغيرتهم على أعراضنا وشرفنا وكرامتنا في العراق وفي كل مكان نواجه في تحديات جسام، وإن كان هناك عتب على استخدام "البعض" مصطلحات فيها تجريح و"شخصنة"، ولا أظنني في نقدي للزرقاوي واختلافي معه، استخدمها أو ألجأ إليها.

بلا شك، لا اختلاف مع الزرقاوي والإخوة الكرام على قاعدة أساسية وهي أن الجهاد المسلح ومقاومة المحتل والدفاع عن أعراض المسلمين، فضلا أنه يمثل "فريضة دينية" (ذروة سنام الإسلام)، فهو أيضا فريضة وطنية وإنسانية تتمثل بالدفاع عن المستضعفين في وجه احتلال غير مشروع، في وجه "جندي أميركي" معبأ بروح تحتقر المسلمين والعرب وتستبطن بعدا عنصريا بربريا، وقد أشار غير كاتب ومحلل أميركي (أي شاهد منهم) كسيمور هيرش أو ستيفن زونز أو غيرهم على هذه الروح.

المقاومة ضد الاحتلال ونصرة المستضعفين والجهاد نتوافق عليها، إنما اختلافنا مع الزرقاوي وأعماله سواء كانت في العراق أو الأردن أو أي دولة أخرى هي على قضايا أخرى مختلفة تمام، ولا أجد شخصيا فارقا بين الخطاب الذي أقدمه في مقالاتي وبين موقف الشيخ أبو محمد المقدسي، وفي تقديري أن الشيخ أبو محمد، مع اختلافي فكريا وسياسيا كثيرا معه، إلاّ أنه في مقالته النقدية "الزرقاوي مناصرة ومناصحة" قد وضع النقاط على الحروف، والمقدسي يمثل أحد رموز الفكر السلفي الجهادي، وأظن أنه بتاريخه وصموده وأدبياته، التي تربى عليها عدد كبير من أنصار السلفية الجهادية في العالم، ليس موضع تخوين واتهام مثلنا نحن الكتاب الانهزاميين (!).

وملخص موقف المقدسي يتمثل بـ: رفض تولي الزرقاوي القيادة في ظل وجود عراقيين هم أعلم وأعرف بأرضهم وأهلهم، نقد خطاب الزرقاوي الإعلامي الذي يشعل حروبا مع ثلثي الكرة الأرضية وينفث النار بالفتنة الداخلية بين السنة والشيعة، التوسع في العمليات "التفجيرية" لتصبح الأصل وهي الاستثناء، الخروج بأشرطة مصورة تظهر الزرقاوي يقتل الرهائن، خطف الرهائن والصحافيين، تفجير المساجد والمؤسسات، الاعتداء على الجيش والشرطة والقيام بعمليات داخل الأردن..الخ.

أمّا الرؤية التي أتبناها فتقوم على عدة محاور رئيسة:

- أولا ندرك تماما أن هناك خطابا وممارسات شيعية تنطلق من روح الانتقام، وأن هناك قتلا وإرهابا "ميلشويا" شيعيا ضد العرب السنة، وهناك استيلاء على مساجد السنة واعتداء على حرماتهم، وهذا ليس سرا أو أمرا يفترض التكتيم عنه أو تأويله، وقد تحدث عنه قادة الاحتلال أنفسهم في العراق..الخ. لكن في المقابل هناك خطاب "حرب أهلية" من جماعة الزرقاوي واستهداف للشيعة وعمليات تستهين بقتل المدنيين والأبرياء. والسؤال: هل نستسلم لمصير "الحرب الأهلية"، ونطلق العنان لنزعات مكبوتة وأصوات لا ترى العلاقة مع الآخر سوى بحروب وقبور ودماء! وهل نتوقع إذا فتحنا ملف الحرب الأهلية، وقبلنا بخطاب الزرقاوي وجماعته أو ميليشيا بدر وغيرها من العصابات المحسوبة على الشيعة، أنه سيكون هناك منتصر وغالب، أم أننا سنشهد انتهاكا لحرمات المسلمين ودمائهم المعصومة بالوحي؟! بالتأكيد سيناريو الاقتتال السني- الشيعي ليس له إلا نتيجة واحدة تدمير العراق.

- أما القراءة التي أعرضها: أنه لا بديل عن فتح قنوات وحوار بين الشيعة والسنة واستيعاب روح الشك والانتقام والغضب والإحباط وتغليب صوت العقل والاعتدال، ومع صعوبة هذا الهدف إلا أنه الطريق الوحيد لحماية العراق وحرمات المسلمين، ودفع الفتنة قبل أن نغرق جميعا في وحل يمتد إلى دول أخرى، وبالتأكيد الرابح الوحيد هي إسرائيل. أما الاحتلال الأميركي، فسرعان ما يسحب قواته ويبقى بعيدا عن المدن وما يجري بها من ويلات. وإذا كان مناصري الزرقاوي لا يرون في الشيعة طائفة "مسلمة"، بأي معنى من المعاني، فليتم القبول بالحوار واللقاء على أساس "حلف الفضول" ومصلحة المجتمع العراقي ضد الاحتلال والهيمنة.

- في ضوء هذه القراءة ونظرا لغياب تقاليد الحوار الأهلي خلال العقود السابقة، فإن العملية السياسية الدائرة الآن في العراق، تمثل فرصة للعراقيين للتوافق على طبيعة نظامهم السياسي، وهدم جدران الشك وبناء مسارات سياسية وفكرية واجتماعية بديلة لطريق الخراب والدمار والفتنة الأهلية. صحيح أن العملية السياسية تجري في ظل الاحتلال (أولا)، وأنّها غير متوازنة حاليا ولا تتسم بالعدل والإنصاف (ثانيا)؛ إلاّ أنها بداية الطريق ومع مرور الوقت سوف تصل إلى مرحلة من تكريس تقاليد جديدة وبناء نظام ومؤسسات، تمثل رافعة لحياة أفضل للعراقيين تتجاوز النزعات الطائفية والمذهبية وتؤسس لحياة وطنية تقبل التعددية الدينية والفكرية، وتجعل من السلم الأهلي والمجتمعي خطا أحمر لا يقترب منه أحد.

- المسار السياسي لا يتنافى مع الحق في مقاومة الاحتلال عسكريا، وأتحدث عما أسميه "الخيار المزدوج" للسنة؛ أي الجمع بين العمل العسكري والسياسي، لكن المقاومة العراقية تحتاج هي الأخرى إلى "ترشيد"، حتى لا تتحول إلى آلة لصناعة الحرب الأهلية. وأتفق مع الإخوة الذين قالوا إنّ السمة العامة للمقاومة العراقية، التي أفصحت عن هويتها مؤخرا هي "سلفية"، لكن هناك فرق واضح، يمكن التقاطه بسهولة لمن يقرأ خطابات الزرقاوي وجماعته من جهة وخطابات المقاومة العراقية الأخرى (الجيش الإسلامي، كتائب ثورة العشرين بالتحديد) من جهة أخرى، فعلى الرغم من وجود عاطفة غاضبة من الشيعة، إلا أننا لا نجد في خطابات المقاومة العراقية الأخرى استباحة لدماء الشيعة أو اتهاما وتكفيرا للمخالف في الرأي من السنة والقوى الأخرى، على النقيض من الشريط الأخير للزرقاوي الذي كفّر فيه أغلب الشعب العراقي، بما في ذلك قوى مختلفة من المجتمع السني.


- في المحصلة، لا نتهم العرب المتطوعين الذين ذهبوا إلى العراق وشاركوا في تأسيس الجهاد هناك، لكن ما نخشاه على هؤلاء الشباب هو أن يتحول العراق إلى "محرقة" لهم، وأن يفجروا أنفسهم عند مصلين شيعة أو مسلمين مدنيين في الأسواق والأماكن العامة بحجج شرعية أو سياسية واهية وهم يظنون أنهم يحسون صنعا!

أعتقد أننا نعيش أزمات كبيرة تستحق الحوار الهادئ العقلاني المتزن، لكن في ظل تفكير مستقبلي ينظر إلى القادم وآماله لا الماضي وصراعاته، فدعونا نفتح باب الحوار والآمل..


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

جاكلين

ما بالكم ايها المسلمون ماذا حل بكم؟اين ضميركم؟ اين هويتكم الاسلاميه التي تحملونها لماذا تدعون الجهاد بالارهاب لم؟؟؟اانتم ما زلتم في سبات عميق .الجميع يعلم بان اميركا تحارب الاسلام والمسلمين ولكن انتم يا من تحملون الهويه الاسلاميه لما تحاربون دينكم ايضا باعتبار الجهاد ارهاب فان بقيتم على هذه الحال فالدين بريء منك الى يوم القيامه ولنرى ماذا ستنفعكم اميركا
وااسفاه عليكم يامن شوهتم صورة الاسلام
وان شاء الله سيبقى ابو مصعب الزرقاوي يجاهد ضد هؤلاء الخنازير وبعون الله سينتصر عليهم ان لم يكن اليوم فيكون غدا
ولنرى اميركا ماذا ستفعل لكم ايها المرتدون

عشت يا ابا مصعب انت وجميع المجاهدين ودمتم حتى النصر


قارئ لمجلة العصر

أخي أبورمان:

دعني أتحدث عنك قليلا،فلقد أزكمت أنوفنا بكثرة ترديدك و تبجيلك لأهمية النقد،وأنت صاحب اليد الطولى فيه.
و هنا في هذا التعليق سأمارس معك هذا النقد باختصار شديد:
أولا- لاأخفيك أنك في الشكل الظاهري للكتابة _و أقصد من الناحية الأدبية والطريقة التحليلية_تجيدها بشكل جيد و بطريقة مميزة في ذلك.
لكنك في كثير من الأحيان تصوغ نقدك في اتجاه التوصل إلى النتيجة التي أردتها مسبقا،وإذا كان هذا حالك؛فلا عجب أن تستشهد لكثير من مقالاتك من مصادر وتترك من هذه المصادر الاستشهادات التي لا تروق لك وقد تناقض كلامك.
بل في كثير من الأحيان يرتكز نقدك على مصادرك المجهولة أو وكالة "يقولون" وهذه المصادر المجهولة تعتمد في الأساس على التلقي من إعلام العدو الذي يسيطر على أكثر مراكزنا ا?علامية في بلادنا ا?سلامية العالة عليه.إن هذه السلبية في نقدك تقود كتاباتك نحو الهاوية،ولا تنسى أن القارئ و المطلع لم يعد ذلك القارئ الذي كان قبل عشرة أو سبعة أعوام.
و أرى أن أكبر سبب يجعلك تسلك هذا المسلك الذي يقع على "جرف هار" هو تصدرك لكثير من القضايا و الأحداث،وحب السبق في الكتابة عنها،،،
كما أن كثرة الكتابات أو تعاقبها السريع تفقد الكاتب أو الناقد الكثير من التركيز و قد يخرج من كتابته و نقده بنتيجة(NULL).

و الملح الأبرز في كتاباتك،وما تقوم به من نقد لبعض الاتجاهات الاسلاميةهو(تخبطك الفكري)والذي بدا منحدرا إلى المستنقع (الليبراإسلامي)،وأيضا محاولتك الجادة في جر الصحوة ا?سلامية إلى هذا التخبط الفكري ،وذلك بالتركيز على رموزها كالحوالي سفر وسلمان العودة...،وطريقتك في هذا الاستقطاب الفكري أن تصور الواقع وتعرض المشكلات للعمل ا?سلامي ثم تعطي حلولا هي أقرب الى (الحل الليبرالي) الذي يرحب بالمحتل، و إن كان يدعي أنه قد قام بمقاومته فلم يجد إلا الحل السياسي تحت أجندة المحتل ووفقا لرغباته.


كذلك ألحظ في فكرك نسيانك لكثير من المبادئ الأساسية من مبادئ الاسلام منها:
*الولاء والبراء.
*الحكم بما أنزل الله.


هذا وأسأل الله أن يهدينا وإياك طريقه المستقيم.


محمد

تحية طيبة
ظننا اننا في عالم الانترنت لان نعجز عن التواصل فإذا بكاتب مكثر في ذهذا الموقع يقلل من أهتمامه بتعليقات القراء والأعجب من ذلك أنه علق ولكن يا ليته أتعب نفسه وناقش كل التعليقات في موضوع المقاومة الزرقاوية وأمثالها وتجرد عن الانتقاء وياليته كذلك يفتح باب الحوار في أي منتدى يراه حتى يكون للميدان أسنة


شادي

ارى ان ظاهرة الزرقاوي بحاجة لدراسة مستفيضة وموقف من علماء المسلمين لان هذا الرجل ليس لة مرجعية دينية واضحة ما يقوم بة في العراق وخاصة الموقف من الشيعة


كريشان

الاخ الفاضل ابورمان جزاك الله خيرا على ماكتبت لما بذلك من التوازن والاعتدال لكن انصحك بعدم التسرع باطلاق ارائك من والتروي وكذلك اقول للاخوة ان فهمكم للمقال ومقاصد الاستاذ هو من اسباب خلافكم ورجاءا لاداعي لاستخدام الالفاظ السيئة


ابو يحيى العراقي

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لانبي من بعده سيدنا محمد وعلى اله
وصحبه وبعد.
يقول ربنا سبحانه جل في علاه بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ياايها الناس
كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولاتتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين انما
يامركم بالسوء والفحشاء وان تقولوا على الله مالاتعلمون ) ويقول النبي عليه
الصلاة والسلام في نهاية حديث صحيح هللا سالوا فان شفاء العي السؤال اردت
حقيقة ان اجيب الاستاذ محمد ابو رمان على مقالته بشان الزرقاوي ولست ادري ان
كان اصحاب الموقع هدانا الله واياهم سيفعلون مايقولون وينشرون جوابي هذا في نفس
الباب ونفس المكان ليقراه من قرا مقالة الاستاذ ليكون حقيقة مايطرحوه من وسع
افق الحوار عندهم . ارجع واقول لازال هذا التيار والذي يمثل هذا الموقع احد
الناطقين بلسانه والواصفين لحاله ومنهاجه وكما يسمي نفسه بالتيار الوسط
المعتدل مع ان في هذا نبزا لمن خالفه من اهل الدين ولوخفيا بالغلو اقول لازال
يعرض ولست ادري عن جهل ام تجاهل عن فهم السنن الشرعية والقدرية وحقيقتها
ومسماها لماذا هذا التيار يريد ان يوصل المسلمين الى المسمى الشرعي وهو الحياة
مثل ما امر الله سبحانه من تحكيم شرعه لنيل مرضاته في الدنيا والاخرة بغير
السنن شرعيا وقدريا ولاوضح للقارئ الكريم ماهي السنة الشرعية والسنة القدرية
السنة القدرية هو مايلم بالبشر كافرهم ومسلمهم ولايستثني احدا فالمسلم يمرض
والكافر يمرض والمسلم يتوجع والكافر يتوجع ويألم مثله ولكن الله كرمنا بالسنن
الشرعية المنزلة انعاما من الله لمواجهة ومعالجة السنن القدرية والسنن الشرعية
تضع الدواء لعلاج الداء تداووا ماانزل الله من داء الا وانزل له دواء فالسنة
الشرعية يجب ان تكون مناسبة للسنة القدرية النازلة فلابد من تحري السنة الشرعية
المناسبة للسنة القدرية النازلة وساضرب مثالا فان التتار لما حاصروا دمشق
بقيادة قازان ايام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله هرع اناس لقراءة صحيح
البخاري في المساجد متاولين قول الله عز وجل ان الله يدافع عن اللذين امنوا
ولاضع الصورة امام القارئ رجل تتري مدجج بالسلاح وعلى فرسه بكامل قوته يريد هتك
الاعراض وسفك الدماء واستباحة الحرمات هل الرجل المسلم الواقف امامه يقرا
البخاري سيصده وينجح بصد هذا الباطش وهل سيرتعب التتري من قراءة صحيح البخاري
رحمه الله وهو يقرا عليه هل سيجعل ذلك السلاح يقع من يده ويصرع من فوق فرسه مع
ان قراءة صحيح البخاري سنة شرعية وهو طلب العلم الشرعي لكن اليست السنة الشرعية
الصحيحة هي فقاتل في سبيل الله و كذلك اعدوا ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل
ترهبون به عدو الله وعدوكم وكذلك فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان
وارموا ال اسماعيل فان اباكم كان راميا اذا السنة الشرعية الصحيحة هي ضرب عنق
وقتال هذا التتري الكافر بالقوة وياخيل الله اركبي ارجع واقول ان السنة
الكونية لاتحابي احدا ومااريد الوصول اليه ان طلب الحكم ونعم طلب الحكم فلن
نتبرا من ان المسلمين يطمعون بالحكم فلماذا الخجل من ذلك واعتباره سبة مع انه
دين الانبياء ماكان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة اذا لم الخجل
وسنضع اصابعنا في عيون العلمانيين والوطنيين والديمقراطيين والليبراليين اقول
لماذا يريد اصحاب التيار الوسطي للمسلمين دون سائر الامم الوصول بالمسلمين
لتطبيق شرع ونظام حكم رب العالمين دون تكاليف ولااشلاء مع ان هذا لم يكن حتى
لاكرم خلق الله عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام فهل مكن للاسلام الا بعد ان
قتل خيرة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن
يساره ومن فوقه وهو يصعد جبل احد ومن تحته وهو يصعده ان الوسيلة الشرعية
المناسبة الصحيحة هي وحدها بعد عون الله سبحانه وتوفيقه من يوصل الى المقصد
الشرعي ومع الاسف ساضطر للاستشهاد بشئ يعلم الله انني مااحببت ان استشهد به
ولكن بغية الوصول فقط الى ايصال الصورة هل يعلم الجميع ان ماوتسي تنغ الشيوعي
الكافر الطاغية لم يصل الى الحكم وبناء دولة هي اليوم وفقا للحقائق على الارض
الخطر الذي لايقل خطورة عن كل التحديات التي تتحدى الغرب بجبروته اقول لم يصل
الى الحكم الا بعد ان مات مئات الالوف من الصينيين من اتباعه بل من اهله واعز
اصدقائه وكتب في مذكراته كيف انه خرج بجيش تعداده مئات الالوف فعبر سلسلة جبال
شاهقة فقد فيها ثلثي هذا الجيش بل كاد هو نفسه ان يفقد حياته وتحدث كيف انه
اصيب بالملاريا وكان يتكئ على صاحبه مرة ومرة يتكئ صاحبه عليه اثناء تلك الرحلة
الشديدة العناء فلماذا الكفار يفهمون السنن القدرية ويتعاملون معها بشكل صحيح
على الرغم من فقدانهم لهدي الهي ونحن المسلمين رغم نزول هذا الهدي على رجل منا
عظيم عليه الصلاة والسلام ترانا تائهين عنها لماذا المسلمون يريدون ان يرثوا
الحكم او بالاحرى ان يقدم لهم على طبق من ذهب دون تكاليف وهذا حلم اكذب من
السحر الذي يخدع ويري الناس غير حقيقة الشئ وهو من السبع الموبقات وصدقوني ان
هذا نوع من انواع السحر ثم ان الاستاذ محمد ابو رمان وهذا التيار عنده خلل شرعي
كبير وهذا الخلل هو الذي يجعل الميزان عندهم مختلا وهو الولاء والبراء والذي هو
احد اعمدة قيام شهادة التوحيد وانا اساله لماذا يغمض هذا التيار لماذا يغمضون
اعينهم عن باطنية الزندقة الرافضية واساله هل ولد مع الرافضة وتربى بينهم ودرس
دينهم وقرا تاريخهم مثلي ومثل كثير من اهل التوحيد وبالمناسبة فانا سني قح
اعماما واخوالا ولست رافضيا اسلم بعد كفره بل لايوجد في دمي شعيرة دموية رافضية
واحدة ولله الحمد والمنة واساله لوكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احياء
بيننا فهل كانوا سيقولون عن من يطعن في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم بل
وحتى في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من اهل الاسلام يحرم دمها وهل هذا
هو فعلا دين ابي بكر واصحاب النبي من بعده عليه الصلاة والسلام وانا اعجب
لامثال الاستاذ وهذا التيار انهم لازالوا يردون ويشككون بالحكم الشرعي في
الرافضة على الرغم من ان الرافضة كبارا وصغارا اليوم يجهرون بدينهم صباح مساء
خاصة في عصرهم الذهبي اليوم ثم اريد ان اسال الاستاذ اين هذه الحرب التي يريدها
بلادماء ولااشلاء حتى ممن يسميهم او يوحي لنا بهم من ابرياء الرافضة ان حربا
تقول للبرئ الرافضي حتى لو وجد ابتعد فهناك عملية ستقوم لضرب المحتل والمتعاون
معه فيهرب فننجو من سفك دمه اقول ان مثل هذه الحرب لاتوجد الا في خيال الاستاذ
محمد ابو رمان وهذا التيار الذي يسمي نفسه وسطيا او معتدلا كما هو حلمهم انهم
سيحكمون شرع الله عن طريق او الاحرى سيعطون الحكم دون تكاليف بل من وراء
المكاتب ثم ان الاستاذ يرى ان الحرب الاهلية اذا دارت رحاها بين السنة والشيعة
فلن تؤدي الا الى تدمير العراق واقول له وهل العراق الان ليس بمدمر ثم هل جاء
الاسلام الا ليهدم صروح الشرك ويقيم على انقاضها دولة الاسلام ان العراق
يااستاذ دولة لايحكم فيها شرع الله كبقية بلاد المسلمين وهو منذ اكثر من مائة
عام يحكم بالطاغوت ثم ان الحوار السني الرافضي الذي تقترحه وانا اسالك قوم
يطعنون بفراش نبيك بل ويطعنون في نبوة نبيك فقل لي اين القاسم المشترك بينك
وبينهم للحوار والنقاش وهم قوم دينهم الكذب ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيمية
حين قال الحمد لله الذي خلق الكذب وجعل تسعة اعشاره للرافضة وكذلك التقية الكذب
واريد ان اسال هاج الناس وماجوا لرسم نصراني محارب للنبي صلى الله عليه وسلم
زورا وبهتانا ومن رسمه ليس بالنبي حاشاه عليه الصلاة والسلام والرافضة اساس
دينهم الطعن في شرفه وعرضه ونبوته ثم نجد هناك من لازال يريد الباسهم لباس
الاسلام والقبلة الواحدة فاين الغيرة المحمدية يااستاذ ثم بعدها تفاجئنا بفتوى
واستنباط عجيب عندما تدعوا الزرقاوي ومن على نهجه الى اجابة الحوار مع الرافضة
ولو على اساس حلف الفضول وهذا استنباط فعلا اثار عجبي وبين لي يااخي الحبيب انك
بحاجة الى مراجعة ودراسة الاصول الشرعية واداة استنباط الاحكام الشرعية فان حلف
الفضول كان قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام وكانت الشريعة لم تنزل بعد
والثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع هو وكرماء القوم في احياء امر كان
من بقايا دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام وكان هدفه هو الاخذ على يد الظالم
ونصرة المظلوم وهذا معلوم من دين الانبياء جميعا ثم ان النبي صلى الله عليه
وسلم عندما قال ولو دعيت لمثله لاجبت فانه لايظن انه كان سيكون خارج مظلة الشرع
والوحيين فان هذا سوء فهم ممن يظن ذلك وليس بظن حسن به عليه الصلاة والسلام
وحاشاه بابي هو وامي ونفسي التي بين جنبي ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
لمسيلمة ولم يكن قد ظهر منه الذي ظهر فيما بعد وهو يكلمه عندما جاء مع وفد بني
حنيفة ولوسالتني هذه مااعطيتكها لسعفة كانت بيده ولو ادبرت ليعقرنك الله فهل
كان النبي صلى الله عليه وسلم سيجلس مع من يطعن بنبوته ويسب حبيبته الصديقة بنت
الصديق ويعقد حلفا معهم ان هذا لايقوله عاقل فضلا عن ان يكون مسلما يريد نهج
الانبياء في الاصلاح مااستطاع مثل الاستاذ محمد رمان وبقية من يقول بقوله وخاصة
ممن يسمون انفسهم باهل الوسطية ثم تعود هداك الله لتتهم الشباب الطاهر نحسبه
كذلك والله حسيبه بانهم ربما يقومون باعمال يحسبون انهم يحسنون بها صنعا وانا
اقرا الاية ليفهم القارئ مرماك الا انه قول الله عز وجل قل هل ننبئكم بالاخسرين
اعمالا اللذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك
اللذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت اعمالهم فلانقيم لهم يوم القيامة وزنا.
وانا اقول يااستاذ اني اربآ بك عن مثل هذا اللمز والهمز واقول لك قولا شرعيا
قاله رب العزة لنبيه صلى الله عليه وسلم اتق الله وحسبك يااستاذ بما انك تعترف
ان مثلي ومثلك امنين مطمئنين في اهليهم واموالهم ليسوا من هذا الامر في شئ حسبي
وحسبك قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
او ليصمت, فهللا صمتنا ان لم نقل خيرا وتقبل خالص تحيتي واحترامي لك ولجميع
التيار الذي حاولت مناقشته في كلماتي هذه والله من وراء القصد وصلي اللهم على
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين اللهم
ان اصبت فمنك وان اخطات فمن نفسي ولاحول ولاقوة الا بالله.


عبدالله من أرض الله

الأخوة الذي سبقوني ناقشوا أكثر الزوايا، ولكني أريد أن أناقش زاوية أخرى

سايكس بيكو قسمتنا، والظاهر أصبح كتابنا ومنظرينا أشد دعاتها في الوقت الحالي، خصوصا بعد أن تم رفع شعارات الأردن أولا، ومصر أولا، وغيرها.

إننا أمة واحدة والحدود والتقسيم القطري فرض علينا، تقسيم إن فلان أحق بكذا وكذا، هو انتصار لسايكس بيكو.

لا نريد أن نقول قال الله وقال الرسول، ولكن أن يكون طرحنا من خلال مفهوم سايكس بيكو أليس فيه إهانة؟

العراق للعراقيين وفلسطين للفلسطينيين ولا يحق لغيرهم بها ما هذا الكلام ألا تنتبهوا، إنها أراضي المسلمين كلهم وكلهم لهم الحق بها وعليهم حق الدفاع عنها

إنه رب واحد ودين واحد لا سلفي ولا إخواني ولا سني ولا شيعي ولا عراقي ولا فلسطيني ولا غيره من أراد أن يكون مسلما فيعرف الطريق

لا حول ولا قوة إلا بالله


مجاهد قديم

أشكر الأستاذ أبو رمان وأقول
المشكلة أن غالب الحركات الإسلامية الآن تأخذها العاطفة لا غير في أعمالها وإذا وضع أحد لحية ورفع شعار الأسلام أيدوه بكل قوة؟ بنظرة سحطية ساذجة

نحن نحتاج إلى الفكر الواعي مثل طرح الأستاذ أبي رمان

وأقول الله يعينك على بعض الهمج والمتطفلين


عبد الله

بسم الله الرحمن الرحيم
مشكلتك يا أبو رمان أنك تسوق اخبار واتهامات لا أعرف من اين تأتي بها بالله عليك إن كنت صادقا أن تعطني عملية واحدة تبناها أبو مصعب الزرقاوي ضد حسينية للشيعة أو ضد عوام الشيعة وإن لم تفعل فما أنت إلا مفتر وحقيقة تصب في صالح الأمريكان والرافضة وقد تبنى قبلا عملية الأردن وقال أنه لم يستهدف المسلمين وأنهم سقطوا خطأ ولم يتهرب من مسؤوليته فلو كان يريد الكذب لنفى علاقته بها بكل سهولة

فاتق الله وكفى افتراء على من باع دنياه لأجل دينه بينما أنت جالس في بيتك لتفتري عليه فغن كنت قائلا فلا تقل إلا حقا ودعك من حزبيتك البغيضة


abdo

إن الأخوة المدعين الإنتساب الى السلفية حينما يسمعون مجرد ذكر لكلمةالسلفية ينسبونها الى منهجهم ويجرون وراء الكلمة ولا يفرقون بين السلفية وبعضها فالسلفية تشعبت الى أفكار ومناهج كثيرة فمثلا السلفية التقليدية يعتبرون السلفية الجهادية خوارج لخروجهم على الحاكم وهناك تشعبات كثيرة للسلفية أما من يجمع السلفية فى منهج واحد وفكر واحد فهو واهم ولا يعلم شيئا وهنا أرى من ردود أبو حمزة أنة يتعصب للكلمة فقط وليس لحقيقة الكلمة فهو ممن يرى الأشياء بظاهرها ولا يلتفت الى حقيقتها بعيدا عن المسميات وأرجو أن يهدينى اللة واياة


abdo

أنا أؤمن بتبادل الأدوار بين الجماعات الجهادية وهيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامى فكل منهم لة دورة ولا يستغنى أحد عن الأخر وليس معنى أن الحزب الإسلامى وهيئة علماء المسلمين فى العملية السياسيةأنهم لا يؤمنو بالجهاد ولكن لا يستخف أحد بدور الأخر ويعتقد أنة على الصواب والأخر على باطل واستسلامى فهذا منهج من ليس لهم عقل ولا منطق


أبو حمزة

تعصبك الحزبي للاخوان يا عبدو يجعلك تغير الموضوع, فأنا أعلم جيدا ماذا تعني السلفية و التيارات التي تنتسب إليها بحق أو بباطل, ويبدو أنك جديد في الميدان و تتعلم, أنا رددت على زعمك المتواصل بأن الجماعات الجهادية الكبرى في العراق اخوانية أو متأثرة بالاخوان,فهي إضا خالفت الزرقاوي والقاعدة فيعني ذلك أنها متأثرة بالاخوان!! وأن الاخوان هم الفرقة الناجية أو المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك!! و اعلم ـ هداك الله ـ أنني لست من المقتنعين بخط الزرقاوي , و لو كنت من مجاهدي العراق لاخترت العمل تحت جماعة سلفية أخرى, و لكن الخلاف لا يجرني إلى الفجور في الخصومة و نقض عقيدة الولاء و البراء, فيصير همي التهجم على الزرقاوي و خدمة الأمريكان والصفويين المجوس بذلك, نعم الزرقاوي له أخطاء كبيرةو كثيرة و كذلك تنظيم القاعدة نفسه, و أنا مع نقده بحكمة وعلم, فيما لا يخدم العدو, ولكن له أيادي عظيمة على الجهاد, وبارك الله فيه فيما أثخن في الصليبيين و المجوس و سائر المرتدين.إن الخلاف مع الزرقاوي لا يجب أن يحولنا إلى محرضين ضده و بيادق و طراطير, لخدمة الأمريكان و المجوس الصفويين الذين هم المستفيدن لوحدهم من حملات مغفلي أهل السنة على الزرقاوي, الذين يظن ن يقرأ لهم أن مشكلة العراق هي الزرقاوي!! و أن المجازر في العراق و الابادة الجماعية هي عمل الزرقاوي !!! سبحان الله فأين الابادة الجماعية التي يشنها الامريكان و عملاءهم من العلاقمة المجوس!! أين فيلق غدر اللعين و عصابات المجوس!! مالكم لا تتكلمون عنها, شاهت الوجوه!أما اغتيال أئمة الكفر المجوس في معابدهم فلا شك أنها من محاسن الزرقاوي سلمت يمينه ,وهم الذين يشنوه حرب ابادةعلى أهل السنة وعلماءهم و مساجدهم, نعم فلتكن حربا أهلية, وحرب ابادة ضد الصفويين المجوس و أتباعم حتى يرتدعوا ويتوقفوا عن حرب الابادة ضد أهل السنة و علماءهم و خاصة في جنوب العراق . فيا متعصبة الاخوان, كفاكم تعصبا أعمى و كفاكم استسلاما باسم الوسطية و الواقعية, لقد استباح العدو الصليبي الكافر بيضة الإسلام و عاصمة الرشيد, ذل ما بعده ذل, فمتى تفيقون , متى تنهضون؟!, متى تكفون عن سب الجهاد و المجاهدين و تخذيل أهل السنة في العراق و تخديرهم؟!,الله أكبر يا أمة الإسلام


أبو حمزة

عفوا إن كنت قلت الزرقاوي ,هكذا دون كنية فلم أقصد الاستهانة بتاج رأس كل واحد منا , أبو مصعب الزرقاوي , والله, فمهما خالفته,و أنكرت عليه تجاوزاته, أظل أرى فيه رمزا لعزتنا و كرامتنا ونخوتنا ـ حفظه الله و رعاه و أيده بنصره ـ لا نامت أعين الجبناء يا أبا مصعب ,و لا نامت أعين المتخاذلين و منظري الهزيمة و الاستسلام,و يا خيل الله اركبي


بن راوية

إنك أخي في مقالتك هاته تمثل قمة الجهاد ووعيا ثوريا متيقظا وحبا وعطفا على هذه الأمة نفقده عند الكثيريين الذين يتصورون كل الأشياء تسير بعلم حتى الرشاش الذي يستعملونه ولا يتصورون أن الإسلام لا يؤخذ إلا باعلم والحكمة والتقوى وفي الأخير لأنبه الكثييرين الإسلام ليس الهستيريا الإسلام له سراطه ومنطقه وعلمه ..فهل ان الأوان لإعادة الأمور إلى من يستنبطوها بحق وليس بالإنطباعات الطارئة..وشكر كثير لصاحب المقال.


خالد

بداية أشكر الأستاذ محمد أبو رمان علي اهتمامه بقراءة تعليقات القراء والرد عليها وان كنت أعتقد أن العلاقة بين الكاتب والقراء هي علاقة تبادلية وإلا فإنها ستكون علاقة فوقية بين معلم وطلبة علي مقاعد الدراسة تشبه تماما دروس المطالعة القديمة المفروض أنهم يسمعون ثم يرددون ما قاله بدون تفكير. هذه ملاحظه أوليه وقبل أن انتقل منها إلي التعقيب علي أراءكم أود أن أضيف أنني لست سلفيا ولا زرقاويا ولا حتي إخوان مسلمين ولكنني متابع فقط لما يحدث حولي.

أولا: قلت أن هناك خطاب وممارسات شيعية بدافع الإنتقام يقابلها خطاب متشدد يستهدف الشيعة وهكذا أبيت إلا أن تعود بنا إلي البدايات وأقول ما الدافع وراء الإنتقام الشيعي هل هو انتقام من ممارسات البعث ومن صدام حسين؟ أم هل هو الإنتقام من النواصب؟ كما يسمون أهل السنة فما نراه علي أرض الواقع أنهم لا ينتقمون من البعث خاصة وإلا فقل لي بربك لماذا يعودون بخطاباتهم للدولة الأموية لماذا يقتلون علي الهوية لماذا يستهدفون كل من كان اسمه عمر أو عثمان. إن كان هؤلاء يستهدفون البعث فلماذا استعانوا بالقادة السابقين في الداخلية والدفاع تحديدا.
والحقيقة تنفي ما تقول فمن يحكمون العراق الأن من شيعة أهل البيت كما يسمون أنفسهم زورا وبهتانا أتوا مع الإحتلال ووجدوا فيه مطية ليس للإنتقام من البعث ، وبالمناسبة البعث لم يكن سنيا بل وأنت تعلم أن غالبية قادة البعث كانوا من الشيعة، ولكن للقفز إلي السلطة إلي حكم العراق. والشئ الوحيد الذي صدق فيه ملك الأردن هو هدفهم من الهلال الشيعي فها قد بدأت البدايات في البحرين والكويت وأخيرا سمعنا أصوات مثل حسن الصفار تخرج من جحورها فها قد انتهت فترة التقية واظهرت الوجوه ما طوته القلوب من ضغائن وأحقاد.

ثم دعني أتسائل ما الهدف من أخذ رأي السيستاني هذا في كل كبيرة وصغيرة إلا أنهم يحاولون اخال في وعي العراقيين أنه بمثابة خوميني العراق ومرشد دولتهم في العراق. من أول لحظة وقف معظم الشيعة مع الإحتلال ليس حبا فيه بالتأكيد ولكن كوسيلة للإستيلاء علي العراق بتواطئ وسكوت الدول المحيطة.

ثانيا: قلت أنه لا بديل عن فتح حوار بين السنة والشيعة وأن أسألك علي أية قاعدة فالسنة العرب بعمومهم ضد الإحتلال والشيعة بعمومهم مع بقائه حتي يستتب لهم الأمر ويقضون علي المقاومة بتواطئ الخون من أهل السنة. قد تقول هنا أن التعميم لا يجوز ولكن انت تعلم بأن شيعة العراق لهم أربعة مراجع كبار كالسيستاني والفياض والنجفي والحكيم وهؤلاء قلبا وقالبا مع بقاء الأمريكان حتي حين. أما عن مقتضي الصدر فقد تم تقليم أظافره في النجف برعاية السيستاني في المسرحية إياها ولم يكن الإختلاف بينهم إلا علي المرجعية ليس إلا. أما عن مرجعية جواد الخالصي فأنقلك لما سمعته شخصيا من أحد الأساتذه العراقيين الشيعة بإحدي الجامعات البريطانية عندما نطق اسمه بما يعني قواد الخالصي كما أن هذا الأستاذ الجامعي للأسف برر قتل وتعذيب المشتبه بانتمائهم للمقاومة بأن العراق ليس في ظروف تسمح بالتحقيق والمحاكمة ولابد من التخلص من أولئك الوهابيين كما سماهم ، ثم يلومون صدام حسين. الحوار مع من ونحن أيدنا وصفقنا لحسن نصر الله وكتبنا في غير مكان دعما له فإذا به لا يقر بمقاومة الإحتلال الأمريكي في العراق لا هو ولا حسين فضل الله بل فقط يطالبون بالقضاء علي الوهابيين المتشددين لماذا أليس الأمريكان محتلين كالصهاينة أم يرون بالأخذ بالمصالح الشرعية كعبيطان السعودية.

ثالثا: العملية السياسية وأنت هنا تناقض نفسك فتعترف بأنها غير عادلة ولا متوازنة وتعود فتقول بأنها بداية الطريق متناسيا أن ما بني علي باطل فهو باطل وأن البناء علي أساس الدستور الحالي لا يمكن أن يفضي إلي أية نتيجة حقيقية لصالح العراق فأي خير ترتئيه يا سيدي من عينات كالحكيم والطالباني والمشهداني والبرزاني والجعفري. إن المشكلة في تمييع بعض المنتمين للإسلام كالإخوان المسلمين الذي أعتقد انك تنتمي إليهم لقضايا لا يجوز السكوت عنها فمن المضحكات المبكيات أن خالد مشعل (إخوان فلسطين) يدعم ويشيد بالنظام السوري وأنا هنا لا أنتقده أبدا وأتفهم دوافعه ولكنك تجد في المقابل الشيخ البيانوني (إخوان سوريا) يعلن جبهة انقاذ سوريا من حزب البعث. ولا أريد الأن الدخول في ملف الإخوان المسلمين أكثر من ذلك. وبالعودة للعراق فأي مسار سياسي والقاعدةالأن ليست فقط لتقسيم كعكة المناصب علي أساس طائفي ولكن حتي بين الطائفة الواحدة و بين الأحزاب وهذا يبرز أن الهدف ليس حل مشاكل العراق. فالشيعة والأكراد قد حددوا هدفهم من البداية وللأسف نجحوا في تحقيقها بينما أهل السنة يتمايعون في منتصف الطريق بين أخذ بقايا كعكة العراق أو الإستمرار في المقاومة وما دام هناك من يفكر بالطريقة التي تفكر بها فلا أمل في عودة العراق الذي خبرناه. أما البديل الحقيقي فهو دعم المقاومة وتكبيد الإحتلال وأعوانه ثمن إحتلالهم للعراق وعندما ينتهي الإحتلال فسوف تنتهي الطفيليات التي تتغذي عليه. فرجاء ارفع يا سيدي يدك عن مجاهدي العراق


ععبد الله قايد

يرى الجبناء أن الجبن عقل
وتلك خديعة الطبع اللئيم

الشيخ الزرقاوي لا يستهدف من الشيعة إلا من حارب أهل السنة وهو قد صرح من قبل أن أتباع الصدر والخالصي غير مستهدفين عندما كانوا لا يحاربون السنة
وهناك كفار قطعا وهم النصارى واليزيديين ومع هذا لم يستهدفهم
وفي المقابل عناك من ينتسب إلى السنة وتعاون مع الاحتلال واستهدفه المجاهدون
فالمسألة تدور على معاونة الاحتلال ومحاربة المجاهدين من عدمها
فمن حارب قتل أيا كان مذهبه
ومن لم يحارب ضد السنة والمجاهدين لم يستهدف أيا كان مذهبه
أما قتل المدنيين فقد تبرأ منها الشيخ في أكثر من بيان ونفى مسؤوليته عنها
أما الانتخابات فهي مهزلة وقد رأينا ما صنعت الانتخابات في البلدان العربية


abdo

أنا أتفق مع الكاتب فيما قالة عن أن كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامى أنهم مختلفين فى التفكير والأيدولوجيةعن السلفية المعروفة وأنا عندما أقول أن إتجاهم إتجاة الإخوان ليس بمعنى أن يكونو تنظيميا إخوان مسلمين ولكن بمبادئ وأفكار الإخوان وخصوصا فى التعامل مع الشيعةوأيضا الإخوان محسوبين على التيار السلفى التجديدى بعكس التيار السلفى التقليدى الذى يكفر الشيعة على أساس عقائدى وهناك أناس يردون على تعليقاتى من أمثال الأخ أبو حمزة ويتهمنى ظلما وزورا بالتعصب والحزبية ولا أعرف على أى أساس إتهامة لى بذلك أما أنا فأقول ما أعتقدة بعيدا عن التعصب والحزبية والنظرة الضيقة التى يتعامل بها البعض وهو المتحزب وهو المتعصب بعيدا عن أى منطق فى الحوار..


السلطاوي

في البداية لا أدري أستاذ / محمد هل تقرأ ما أكتب أم لا ,,, النقاط التي أود التعليق عليها في مقالك كثيرة ولن أستطيع ايفائها حقها , ولكن سأتطرق للبعض فقط .

1- تشبه انتقادك للزرقاوي بانتقاد المقدسي له , وليتك حين تكتب عن الزرقاوي تكتب بنفس الأسلوب الذي كتب به المقدسي والذي يستشف منه القاريء النصح ومحبة الخير .

2- (على النقيض من الشريط الأخير للزرقاوي الذي كفّر فيه أغلب الشعب العراقي، بما في ذلك قوى مختلفة من المجتمع السني. )

سأحسن الظن بك ولن أقول : كذبت , ولكن كيف فهمت أنه كفر أغلب الشعب ؟؟؟؟

3- ليست المشكلة في أنك جالس في بيتك فنحن مثلك تماما , ولكن المشكلة في أسلوبكم في الحديث عن القاعدة ومجاهدي القاعدة .

4 - أنت لا تتهم الزرقاوي بالعمالة , ولكنك تتهمه بالعدمية والفوضى والعبث .

5- ( فليتم القبول بالحوار واللقاء على أساس "حلف الفضول" ومصلحة المجتمع العراقي ضد الاحتلال والهيمنة. ) صدقني أستاذي الكريم محمد بمثل هذا التفكير والخطاب , واحسان الظن بالرافضة سنخسر العراق كما خسرنا من قبله سوريا ,,, هذا مع أن الطائفة النصيرية ( العلوية ) لا تشكل سوى 8 % من الشعب السوري والسنة 80% , فماذا سيحصل في العراق والشيعة يشكلون حوالي 40 % ( بحسب التقديرات الحقيقية )!! ومتى كان الشيعة يتعاونون مع السنة ضد المحتل ؟؟

اقرأ التاريخ الاستعماري القريب أستاذ / محمد واستخلص منه العبر والدروس لتعلم أن الحوار واحسان الظن بمن لا يستحق , والانخداع بالشعارات الكاذبة مصيبة كبرى ضاع بسببها الكثير من الحقوق .

بالنسبة لقتل المدنيين واستهداف الشيعة فقد أعلن تنظيم القاعدة مراراً وتكراراً أن أي تفجير يحصل في تجمعات الناس أو أسواقهم ولا يتبناه التنظيم فهو غير مسؤول عنه ولا ينسب له , فبذلك نعلم أن كثيرا من العمليات التي تستهدف السنة او مدنيي الشيعة فانه لاعلاقة للتنظيم بها الا ما تبناه التنظيم كعملية مقتل الحكيم ونحوها .

أرجو أن تقرأ ردي وأن تقتنع به وتصبح أشد تطرفاً في تبنيه ! لأني ما كتبت إلا لأقنعك !!


أبو حمزة

أخي عبدو, أمرك عجيب و غريب واعذرني أن اقول لك إن التعصب للاخوان قد قتلك, و لازلت تصر على ان الجيش الإسلامي هو فصل اخواني , و حت لو ان الجميع يعلم انه سلفي , فهو عندك اخواني و متأثر بالاخوان, و كأن الاخوان هم الإسلام أو الحق الذي لا مرية فيه, أرجو ألا تقول لي بأن الأئمة مالك و الشافعي و أحمد وغيرهم أيضا كانوا من الخاون أو متأثرين بالاخوان,و أكرر مجددا أن من تناقضاتك العجيبة هو استماتتك في الدفاع عن الحزب الاخواني الاستسلامي المسمى بالإسلامي و في نفس الوقت تحاول اقناعنا ان كبرى الجماعات الجهادية هي اخاونية مع ان هذه الجماعات الجهادية و منها الجيش الإسلامي , هي رافضة للعملية السياسية الاستسلاميةالتي يسير فيها الحزب الإستسلامي. أرجوك أخي كفاك مغالطات و تعصبا