الزرقاوي يرد..

2006-4-27 | محمد أبو رمان الزرقاوي يرد..

خروج أبو مصعب الزرقاوي بشريط مصور علني لأول مرة، كاسراً بذلك تقليده الأمني الصارم، يطرح جملة من الأسئلة حول التوقيت والأسباب والأهداف. إذ ليس من السهل على رجل يعد اليوم أحد أبرز المطلوبين للولايات المتحدة في العالم، تتعقبه أجهزة أمنية دولية، له عدد كبير من الأعداء والمتربصين، أن يغامر بالظهور وتحدي الجميع إلاّ لأن ثمة رسالة خطيرة وراء ذلك.

الشريط يظهر قدرا كبيرا من "الاحتراف الإعلامي"، وإدراكا واضحا لأهمية الأبعاد النفسية للإعلام، وأهم ملامح هذا الاحتراف يتمثل بتوقيت الشريط، الذي جاء بعد كمٍّ هائل من التقارير الإعلامية والأمنية التي تحدّثت عمّا يمكن أن نطلق عليه "تقاعد الزرقاوي" أو "الانقلاب الأبيض" الذي قاده أتباعه عليه، بعد الانتقادات الحادة التي بدأت تواجه جماعته من قبل المقاومة العراقية والمجتمع السني وبالتحديد بعد عمليات عمّان الأخيرة، وأدت إلى مقتل مئات المدنيين الأبرياء، ومن ثم تسرعه بالإعلان عنها، ما أدى إلى اعتقال ساجدة الريشاوي في عمّان.

التقارير الإعلامية والأمنية، التي سبقت ظهور الرجل العلني، تحدّثت عن تطورات كثيرةـ أهمها مواجهات بين العشائر العراقية وجماعة الزرقاوي نجم عنها طرد الجماعة إلى مناطق محدودة محصورة، وتحدّثت، كذلك، عن خلافات داخل تنظيم القاعدة أو مجلس شورى المجاهدين الذي تمّ تشكيله ويضم أربعا من المجموعات "السلفية الجهادية"، الأمر الذي أسفر عن عزل الزرقاوي عن الإمارة وتعيين عبد الله البغدادي أميرا للمجلس، ومنع الزرقاوي من الظهور الإعلامي والسياسي واقتصار نشاطه على الجانب العسكري.

كما أكّدت التقارير على أنّ الزرقاوي قد أصيب بجروح بليغة قبل بضع شهور أقعدته وحالت بينه وبين الحركة وممارسة "العمل العسكري". وثمة تقارير أمنية غربية وعربية أخرى ذكرت أنّ أسامة بن لادن ومساعده الظواهري، قائدا تنظيم القاعدة، غير راضيين عن الزرقاوي، وأنّهما حددا نشاطه في العراق وعيّنا أميرا للقاعدة في بلاد الشام، التي تمثِّل محط اهتمام الزرقاوي وحرصه منذ تأسيس معسكره في هيرات بأفغانستان، الذي شهد، قبل سنوات، تأسيس ما يسمى بجماعة "جند الشام".

التقارير الأمنية والحملة الإعلامية ضد الزرقاوي بلغت أوجها مع تصريحات حذيفة عبد الله عزّام قبل أيام، والتي تناقلتها وكالات الأنباء والفضائيات، وأكّد فيها أن المقاومة العراقية قد عزلت الزرقاوي عن القيادة، نتيجة أخطائه الكثيرة، وأنّها أعطت القيادة لأشخاص آخرين، وأوحى حذيفة بأنّه مقرب من هذه الجماعات وأنّ هذه التصريحات بمثابة الرسالة الإعلامية المطلوب منه إبلاغها للرأي العام.

كل ذلك يأتي في سياق العودة إلى العملية السياسية، والتوافق على تقسيم مراكز القوة والنفوذ بين القوى السياسية العراقية، والتمهيد لحوار يهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية، وهي التطورات التي تمثل خطرا سياسيا وأمنيا على وجود جماعة الزرقاوي ونشاطاتها

في ظل هذه الطوفان الإعلامي والمناخ السياسي العام، يمكن قراءة توقيت شريط الزرقاوي ودلالاته السياسية الرئيسة..

الرسالة الأولى، تظهر والزرقاوي "القائد" يستمع إلى خبراء أسلحة، من جماعته، يشرحون له تمكنهم من تطوير صواريخ، ويؤكد الزرقاوي أنه أمير القاعدة في العراق، ويشير إلى إمارة ابن لادن. ما يمثِّل ردا من الرجل على الأنباء التي تحدّثت عن إقالته، وعن الخلافات بينه وبين ابن لادن. أمّا إشارته إلى "القدس" ففيها دلالة على أنّ "دول الشام" لا تزال في نطاق اختصاصه.

الرسالة الثانية، تتمثل بوجوده في منطقة مكشوفة محاطا بالعديد من أفراد جماعته الملثمين، بما يمثل تحديا للقوات الأميركية والسلطات العراقية من ناحية. ويظهر، من ناحية أخرى، أنّه يتمتع بنفوذ وقوة على خلاف ما يذكر من انحسار نشاطه الجغرافي. وفي الوقت ذاته يستعرض الزرقاوي بالرمي بالسلاح مؤكدا، عمليا، أنّه يتمتع بصحة جيدة.

الرسالة الثالثة، مخاطبة بوش، ومن ورائه الرأي العام الأميركي، بلغة سياسية، لم يعتد عليها الزرقاوي، تتحدّث عن خسائر القوات الأميركية والأزمات النفسية التي يعيشها الجندي الأميركي، في ظرف سياسي يشهد فيه بوش أدنى نسبة شعبية يصل إليها رئيس للبيت الأبيض منذ مدة طويلة، وفي ظل انتقادات حادة بدأت تُوجّه للمحافظين الجدد من قبل عدد من القيادات العسكرية والسياسية العريقة في الولايات المتحدة.

الرسالة الرابعة، موجّهة إلى المجتمع السني، وكأنّ الزرقاوي هو الكفيل بحمايته والدفاع عنه في مواجهة القوى والطوائف العراقية الأخرى، مستفزّاً شعور المجتمع السني بالغضب والسخط على انتهاكات سجن أبو غريب واعتقال النساء والاعتداء عليهم من قبل القوات الأميركية والتعذيب الذي يتعرّض له المعتقلون السنّة في سجون وزارة الداخلية العراقية، محاولا بذلك التأكيد على عزل المجتمع السني عن السياق العام للعملية السياسية من جهة، ودفعه باتجاه سيناريو مقاومة الأميركيين من جهة والصراع مع الشيعة وقوات الأمن والجيش من جهة أخرى. ومن المعروف أن إستراتيجية الزرقاوي تقوم على إدامة الصراع مع الأميركيين وخلق حالة من التوتر الدائم بين السنة والشيعة، لأن أي حل سياسي في العراق سيكون على حساب الزرقاوي وجماعته.

على الصعيد الإعلامي والنفسي، يمكن القول إن رسالة الزرقاوي كانت ناجحة تماما، لكن إلى أيِّ مدىً يمكن أن يؤثر هذا الشريط وما يتضمّنه من رسائل على مجرى التطورات في العراق؟..

الجواب مرتبط أولاً وأخيراً بتقدم العملية السياسية؛ فإذا كانت القوى السياسية العراقية قادرة على الاتفاق على صوغ النظام الجديد بصورة توافقية، فإنّ الزرقاوي وجماعته سيواجهون خطراً كبيرا لا يؤثر على نشاطهم بل يهدد وجودهم في العراق، أمّا إذا فشل السياسيون وتغلّبت المصالح الطائفية والنزعات المكبوتة وأطلق العنان للمتطرفين على الجانبين السني والشيعي فإن الزرقاوي قادم على فترة "ذهبية" ومرحلة من النفوذ أكبر من السابق تتغذى على خيبات أمل السنة العراقيين من الواقع السياسي.

على العموم، لم يخاطر الزرقاوي بالظهور العلني، بما في ذلك من كلفة أمنية، قد تكون كبيرة جدا، على الرغم من احترازاته الأمنية المعروفة، إلاّ لأنّه يواجه أزمة كبيرة ويشعر بمرحلة حاسمة في الوجود. بيد أنّ الملاحظة الأهم أن الزرقاوي يستمد قوته وحضوره من شعور المجتمع السني بالقلق والخوف والإحباط والسخط على التطورات الأخيرة، وكيفما تغيّرت أوضاع المجتمع السني فسيؤثر ذلك حتماً على جماعة الزرقاوي.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

walid

chokran 3la hada almchrou3 atmna lakom atawfi9


خالد

لا أعرف من أين تستقي معلوماتك يا هذا وعلي أية أسس استندت لتقييم أوزان فصائل المقاومة العراقية فإن ما نراه يوميا من بيانات للمقاومة يتناقض تماما مع كلامك ويكفي أن أحيلك لموقع الأخبار العالمية لتعرف الوزن الحقيقي لمجلس شوري مجاهدي العراق. فأنا لم أقرأ بيان واحد لكتائب ثورة العشرين ولا ل جامع خلال العشرة أيام الأخيره علي الأقل. أم أن تأتي لتردد كا لا تعرفه فهذا ممجوج. في البداية كان الزرقاوي هو المقاومة وأدت الالة الإعلامية دورها في تضخيم دوره لتنفير الناس منه ولم لم تجدي تلك الطريقة نفعا لجئوا لترديد انه معزول ويأس. حقيقي عيب قوي


ابن كردستان

أنا من كردستان العراق وردي على مقولة أبو رمان انه المسلمين الاكراد كلهم يحبون الشيخ ابو مصعب ، فلو لا خوفا من البيشمركة ليلصقون صوره في كل جدران بيوتهم ويتمنون ان ياتي يوم وهو ياتي اليهم هو وجماعته وفرحواكل من اهل المساجد برؤيته والله على ما أقول شهيد .


عبدالله القحطاني

مثلاً: هل تتوقع أن الزرقاوي يخطط لأن يكون وزير خارجية أو سفير لنوايا الحسنة في العراق أو رئيس وزراء...
الرجل منهجه واضح عندما رأى أن الحل في القتال فقط قاتل و لم يقعد... أي مسلم سني يجب أن يكون معه لأن إن لم يكن معه فهو مع الرافضة و قوات التحالف المتخالفه...


حمد قدح

كانتالصورة التي أطلقها الزرقاوي يوم الثلاثاء الماضي ، وغَشــَت مستعلنةً بعـزّ عزيــز ، أو بذلّ ذليل ، آفاق العالم ، أطلقها بوعي عميق لوسائـل العصر أولاً ، وإدراك أعمق لكيفية مواجهة أسلوب الأمريكيين (الرامبوي) المفضّل ، في التعامل مع العالم من حولهم ، ثانيــا ،



كانت كارثة بحجم إمبراطوري ، على الحلم الإمبراطوري الأمريكي ، أصابته في سويداء قلبه بذبحه قلبيّة مفاجئة ، حتى هرعت ا(لكوندي) مع غلامها الشقي ،لإنعاش القلب المذبوح ،ولكن هيهـــات !!



عجبا ،، كــم هــي المسافة تثير الدهشة ،



بين صورة بوش وهو في ذروة نشوة الغرور المشوب بالحمق ، عندما قال قبل نحو ثلاث سنوات ، وهو يحشد جيوشه لإحتلال دار الخلافة الإسلامية ـ كأن لم تكن بينه وبين العرب البائسة مودّة! ـ سنقاتل بكلّ قوتنا وعظمتنا ،



والأمّة آنذاك كلّها مشلولة بلا حراك ، مخدرّة بلا هذا ولا ذاك ، إلا بقايا من أهل الجهاد .



بين تلك ، وصورة المتوشِّح بالسواد ، أمير قاعدة الجهاد ، وهو يرفع السبابة متوعّدا ، مبشّرا الأحمق المطاع بحرب ضروس ، مهدّدا بحرق أقوى جيش في العالم ، ترتعد فرائص الدول من قوتــه وجبروته !



ومذكـِّـرا بأنّ الهزيمة قد لحقت بالفعل بذلك الجيش ،



ومعلنــا: لقــد كانت المرحلة الزمنية بين الصورتين ، جحيما أطبق على جيش الإمبراطور ،وسدَّت عليه أبواب النجــاة ،حتى انسدت الطرق أمام إنحطاط معنويات الجنود فلم يبق سوى الإنتحار الذي استشرى فيهم ، إنهم يبكــون من هول ما رأوا فينتحرون !



لكن ،، هل سمعتهم قط في التاريخ ، بجيش إمبراطوري هائل العدّة ، والعتاد ، يغزو أرض قوم ، فتفتح له الملوك الخائبة كلها ، المسالك ، والطرق ، جواً ، وبحراً ، وبراً ، وتحيّيه ، بل تسير في ردفه وتلبيّه ،



حتى إذا استقر حيث أراد ، وملك البلاد ، وظنّ أنـّه اســترقّ العباد .



قام له رجالٌ ، أشبه بالأشباح ، ليس لديهم طائرات ،ولا يملكون الصواريخ ، ولافي حوزتهم ولا دبابة ، لاتحملهم مدرعات ،



وليس عليهم نياشين الجيوش العربية الفاشلــة، ولا يعرفون نجومها ، ولا رتبها التي لاتسمن ، ولا تغني من جوع .



فيُنزلــون بذلك الجيش ، أشدّ البأس ، ويسقط متعثرا ، ويخـرّ علـى أم الرأس ، فيرجع الجيش الغازي ثلثه في مرض نفسـي ، وثلثاه في غمــرة اليأسِ ,



وبعدما ينزف ثلاث سنوات ، يتخبّط في مستقنع الفشل إثر الفشــل ، ويتكتـّم على خسائره ، فينحصر همـّه في إيجاد مخــرج ، يحفظ مــاء وجه الإمبراطور المغرور الكذاب وهو يجــرّ أذيال الخيبة منهزما .



أو سمعتــم بمثــل هذا قط ؟! اِئْتُونِي بمثله في التاريــخ ،ولكم أكبر من الجائزة التي رصدت للقبض على الزرقاوي ، وأنا بها زعيــم !



تُرى ما الذي رآه جيش الإمبراطور بوش هناك في صحراء الأنبار ، وبين أزقـّة الرمادي ، والفلوجة ، وأحياء بغداد ، وبيوت تلعفر ، ومزارع القائم ، وأفنية الموصل ، وبرية اللطيفية ..إلــخ ؟!!



الجواب في الصور التي بثتها وسائل الإعلام ، لقد رأوْا هؤلاء الذين شاهدهم العالم أجمــع ، فلم يعرف أحـدٌ أحداً منهــم بوجــه ، ولا بإسم ،



إلاّ الذي رصدوا مكافأة القبض عليه ، ففاقت جائزة القبض على أيّ عدوّ آخر لهــم في العالم ،



فهو وحــده الذي أسفــر عــن وجهه .



ولسان حاله يقول : بفيكم الحجــر جميعـــــــا ، تعالوا خذوني إن استطعتم !!



إنكم جاهلون لاتدرون من أمركم شيئا، وعاجزون لاتقدرون على شيء ، وحيارى لاتهتدون إلى شيء ، أنتم لاشــىء



وهو بين أظهرهم ، وهم عاجزون عن الوصول إليه ، ويتحدّاهم ، ( فكيدوني جميعا ثم لاتنظرون )



وتلك هي الرسالة :



لقــد اصطدم الغزاة بعقيدة أشد أثــراً من الصواريخ العابرة للقارات ، وعزيمة أعظم نكاية من المدافع والدبابات ، لم يكونوا يحسبون حسابها .



فقــد كانت كامنة في ضمير العراق وأهله ، جثمت عليها العقيدة البعثية القومية اللادينية الهشّة ، حينا من الدهر ، فما لبثت أن سقطت وشيكا ، عند أوّل مواجهة .



فأذن ذلك بظهــور عقيدة التوحيد الإسلامية الجهادية ، أصلها ثابت ، وفرعها السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ,



وكانت بحاجة إلى من يوقظها، فأيقظها من أعدّه الله فاستعمله ، سوطاً يوقظ الأمة .



وأما تلك الصور ، فقــد أطلقت المعادلة السهلة الواضحة التي تتميز بها الحضارة الإسلامية ، كما هــي عقيدتها وثقافتها الفطريـّـة .



وتلكــم هــي المعادلة التي قد استقـرت في أمّتنا منذ بدر الأولى، فغارت بذرتها المباركة ، في تربتها الخصبة ، فلا تزال تثمـر الأبطال .



نحن قــومٌ أعزّنا الله بهذه العقيدة التي تجعل الموت في سبيلها أعظم شرف ، فسندمـغ بها هيبة الباطــل المصطنعــة ، حتى إذا سقطت هيبته الكاذبة ، وانكشف الغطاء عن غروره المنتفش زورا ، تهاوي أمام صولة الحق الصارم .



وبهذه المعادلة ذاتها ضرب فتيان القدس كذبة الجيش الصهيوني الذي لايقهر ، فقُهر.



كما ضــرب بهـا أبطال الأفغان جيش الإتحاد السوفيتي فمزّقوه شـرّ ممزّق .



إنّ أهم عنصر في مشاريع الإمبراطوريات هو عنصر الهيبة ، وقد سقطـت هيبة أمبراطورية الشر الأمريكية في العراق سقوطاً مروعاً مفاجئاً ومأساويّاً.



لقد نجح الزرقاوي حتى لو فشل ، وكفاه ما فعـــل ،



لقد سجّـل بدمه منعطفـا في تاريخ الأمـّـة ، وبـه قد مضت صحائفه محفورة فيها ،وكذا الأمجاد إذا سجلها التاريخ بالدماء ،، لاتُنسى ،



إذا كان توكّلنــا على الله ، ونهضت عزائمنا بالله ، ورخصت دماؤنا لله ، فلن يقف في وجوهنــا أحــــد ,,


abdo

إن الشريط الذى ظهر فية الزرقاوى أخيرا يعتقد البعض بأنة نوع من إظهار القوة ولكن أنا أعتقد أنة يمر بأزمة وهو إنفضاض كثير من الأنصار عنة والدليل على ذلك كثرة العمليات للجماعات الأخرى مثل الجيش الإسلامى وكتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين وإنحصار العمليات لتنظيم القاعدة وحتى مجلس شورى المجاهدين الذى جمع السلفية الجهادية لم يحقق شئ يذكر منذ تأسيسة ولقد أحس الزرقاوى أن بعد دخول الحزب الإسلامى وجبهة التوافق العملية السياسية نبة الزرقاوى على أنة هو حامى حمى عرض أهل السنة وبذلك يستبق مايمكن أن تفعلة جبهة التوافق من توقف لعمليات الإبادة المنظمة لأهل السنة عن طريق أخذ وزارة الدفاع وكذلك تحذيرة لبعض الجماعات المسلحة من التوقف عن مقاومة الأمريكان فى الفترة القادمة خوفا من ضغط جبهة التوافق العراقية على بعض الجماعات المسلحة لكى توقف العمليات فى الفترة القادمة لكى يستتب الأمن ويترك فرصة لجبهة التوافق السنية لأخذ بعض الحقوق المهدرة لأهل السنة بعد تركهم للعملية السياسية للشيعة
وتحكمهم فى البلد وثرواتة كيفما شاؤو ..


أبو حمزة

أخي عبدو واضح أن معلوماتك مغلوطة و ناقصة , وواضح ولاءك الأعمى للحزب الإستسلامي الذي يسمي نفسه بالإسلامي !!!وحقدك على المنهج السلفي ودعاته من تعليقاتك السابقة,وهذا التعليق و لكن ليكن في علمك بأن أغلب الجماعات الجهادية في العراق هي جماعات سلفية و إن اختلفت اجتهاداتها و ليس مجلس شوري المجاهدين و قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين فقط كما تزعم, فكلنا يعلم بأن الجيش الإسلامي و جماعة المجاهدين و جيش أنصار السنة هي جماعات سلفية ولو اختلفت مع تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في أمور,و قد سبق لك أن زعمت بأن أغلب الجماعات الجهادية هي جماعات اخوانية!!!أفلا تستحي من نفسك يا رجل, تهاجم الجهاد و تدافع عن الحزب الإستسلامي الاخواني ثم تعود لتزعم أن أغلب الجماعات الجهادية ذات توجه اخواني باستثناء القاعدة و جيش أنصار السنة. ثمخ لماذا لا أراك تهاجم الرافضة أبدا و كل حقدك على أبو مصعب الزرقاوي!!! عجبا لك و الله يا من تنتسب إلى أهل السنة , هل يسرك أن يقتل أبو مصعب الزرقاوي على يد الأمركيان أو الروافض؟!! هل تعتقد أن ذلك في مصلحة الغسلام في العراق!! تبا للتعصب الحزبي و الفجور في الخصومة. إن موقع العصر موقع محترم و أغلب قراءه على ما أحسب ليسوا من المغفلين , فاتق الله و قل خيرا أو اصمت.


بن راوية

السلام على الإخوة الكرام..إن من بلوتنا في هذا الزمان هذا التيه وهذا المسير إلى غير غاية لا على هدى ولا على سراط مستقيم لا على علم ولا على برنامج واضح ..صرخات في فراغ مسكونين بالهستيريا والمصاب الجلل..فقدن النجوم ومعهاالعلامات ..فقدنا العلماء أو بالأحرى نجعلهم وراء ظهورنا ليصبح الخبط عشواء..وفي ظل هذا الإحساس بين مطرقة الجهل والتشتت تتنازعنا الفراعنة وتتداعى علينا من داخلنا ومن خارجنا ليصبح الخطاب دكتاتوريا ووصائيا من هنا ومن هناك معلنا أن لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد وفي هذا إن كان لنا دقة من الملاحظة يستوي فيه الأمريكي المستعمر والزرقاوي في ما يبرزه من نموذج للقتال البليد فالزرقاوي وهنا أريد أن أتوقف يشكك..ويخون..ويحذر..ويتوعد..في أسلوب قد نقبله في غمرة الإحساس بمسكنات الدواء بعد الألم ولكن هل هناك مرجعية لذلك في الأخلاق أو في الإسلام هذا ما أسئله للكثيرين من محبي التخوين والتجزيءوالتطهر من الاخر المتسخ ..هل ننسى الأمس القريب في أفغنستان ماذا كان بعد القتال إقتتال داخلي صناعة للموت ولكن بين مقاتلي الأمس وهذا مايعيد إنتاجه أسلوب الزرقاوي في مخاطبة أصحاب الدرب..لهذا أقول التغييرأبدا لم يكن فقط بالسلاح،بل بل بالبرنامج الواضح لتفهمه معهم الأمة ،فالزرقاوي لا ندري ما هدفه في العراق وخاصة وانه يتحرك بصفته الوحيد صاحب الأولوية في تحديد مصير هذا البلاد ..وهو في أسلوبه يتصور إمكانية أن يلغي عناصر من مكونات العراق الأساسية بما يعنيه ذلك حربا إلى غير ما مدى فهل هكذا كان جهاد الإسلام؟ إعمال للموت والقتل والرعب ..كمثل طفل مدلل لا يدري عاقبة رمي النار على قنينة غاز ،أنا أقول أين تواضع المجاهدين مع إخوة الدرب ..الظرف دقيق وتختلف معه التقديرات ..فلا يمكن بتاتا القول بأن الزرقاوي هو الأخلص فقط لأنه يصر على الرشاش ويتوعد من يترك الرشاش ،بل ربما هناك إجتهادات أخرى هي بحجم كل العراق ترى شيئا أخر وليست تلك بدعة في الإسلام ..ولكن لأن أماكن العلماءالشاغرة أو غياب الحزم من قبلهم يطمع الزرقاوي وعمر خالد ..وكثير اخرون في أخد الصدارة وإشباع الإعلام بحكاياتهم.. وهذا هو بلاء الدار بدون صاحب البيت وأرجوا أن أكون قد أفهمت والله أعلم فالله أحبنا صفا مرصوصا نقاتل في سبيله وإثارة موضوعات التسنن والتشيع والمسيحية ..هي من مفردات الطاحونة الأمريكية المعدة للمنطقة ..فاحذروها..وما يعد في سبيل ذلك كثير..الحذار الحذار


Ali

مشكلة الكثير أنه لا يحسن التحليل بعيدا عن قناعاته وتراكمات الحكم المسبق والعقل الباطن
فتجده يحلل ويسوق الكلام لم هو في رأسه مسبقا وبالتالي لا يجد لكلامه قبول ولا تأثير

فهذا التحليل
هو نفسه مهما تغيرت الوقائع والأحداث
سواء أصيب الزرقاوي أو قتل أو خرج مصابا لا يتحرك أو ظهر متنقلا نشيطا بكامل تعابير الإنسان الطبيعي!!!!!!!!!!!!!!!

كم أنت مسكين أخي أبورمانه


محمد العبادلة

لا يوجد حقد بين المسلمين انشاءالله ولكن المقال مغرق إغراق تام في المهنية الصحفية على حساب أمور واضحة لاتشوبها الشوائب وهي واضحة جداً في الشريط المبثوث ,,,,


السلطاوي

(لأن أي حل سياسي في العراق سيكون على حساب الزرقاوي وجماعته. )

سبحان الله ... تتحدث وتردد دوماً بأن ذلك سيكون على حساب الزرقاوي وجماعته , الزرقاوي ونفوذه , الزرقاوي وجماعته يواجهون خطراً كبيراً يهدد بطردهم من العراق ؟؟؟؟؟

وكأن الزرقاوي وجماعته يعملون لأجندة شخصية له ولمصالح سياسية ؟؟

نحن لا ندافع عن الزرقاوي وأخطاء الزرقاوي والاسلام والجهاد ليس حكراً عليه ودين الله منصور به وبغيره , لكننا نعجب منكم (وأنتم الاسلاميون )حينما تنسفون عقيدة شرعية وأمراً واضحاً : وهو الولاء والبراء .

الزرقاوي وجماعته كماتحب أن تقول ( وجميع أهل السنة في العراق ) يواجهون الأمريكان والرافضة , ففي أي صف يجب أن تكون ؟ في صف الأعداء أم الإخوان ؟؟


خالد

دعني يا أستاذ محمد أبو رمان أبدأ من حيث انتهيت أنت حيث قلت أن التغيرات في المجتمع السني ستشكل مستقبل جماعة الزرقاوي. وأنا أسألك بدوري أي تغيرات يمكن أت تترأ علي وضع السنة في ظل ما نري ونسمع من تغول الشيعة ومن وراءهم ما يسمي بالمرجعية. فها هو رئيس الوزراء المعين كما سابقه يبدأ عهده بالحج إلي النجف وأخذ التعليمات من الغراب الأسود المسمي بالسيستاني (الإيراني الأصل) مهما قالوا. ماذا تتوقع من تغيرات وما زالت عصابات ما يسمي فيلق بدر وقائده المدعو هادي العامري و كبيرهم الإيراني الحكيم تمارس الإرهاب الأسود وتقتل علي الهوية ويكفي أن يكون اسمك عمر لتقتل غيلة لتنفيث الحقد الأسود علي أهل السنة. ماذا تتوقع من تغيرات ما دام العالم والعرب أولهم يقولون بأن الشيعة أغلبية مما يتضمن اعترافا ضمنيا لهم بحكم العراق. ماذا تتوقع من تغيرات وما زالت أمريكا تحتل العراق وتخطط لإقامة قواعد متقدمة دائمة هناك. أية تغيرات والعراق الجديد يحكمه رئيس طائفي يرفع علما غير علم العراق ولا يتكلم عن دولة العراق إلا ويضيف بكردستان العراق أي يتكلم عن كيانين منفصلين ناهيك عن ما يدعيه من أن مليشيات البشمرجة ليست مليشيا وانما قوات مجاهدة كما يسميها (المجاهد الطالباني وشر البلية ما يضحك). وأما جماعة الزرقاوي كما تسميها فهي إحدي جماعات المقاومة والتي نثق بأنها لم ولن تبيع العراق كما فعل بعض السنة. لنا أن نسأل ماذا جني السنة من المشاركة في الإنتخابات المزوة عدا عن تصارع المشهداني والهاشمي والدليمي علي المناصب ، ومن المؤكد أن هامش حركتهم محدد سلفا بما يتماهي مع مخططات الإحتلال وما يسمونه بقواعد اللعبة. فأمريكا وعملاؤها لن يسمحوا لهؤلاء بلعب اي دور إلا للإلتفاف علي المقاومة وتقويضها لا سامح الله لصالح تثبيت الإحتلال والحكومة الطائفية. وغاية ما يملكوه هو الرفض اللفظي لعمليات ذبح السنة علي أيدى القوات العراقية أوليس وزير الدفاع سنيا كما يدعي ثم ألم يكن النقيب سنيا كذلك هل هؤلاء هم حماة أهل السنةأم طلاب سلطة. ثم ماذا عن الحزب الإسلامي العراقي الذي بدأ بشق صف السنة زاعما بأن له اجتهاده ونس هؤلاء أنه لا إجتهاد مع النص ووالوا الكفار ثم ما لبس أحدهم وهم ثقيل الوزن والظل حاجم الحسني بالإنشقاق عنهم ربما كان له إجتهاده الخاص أيضا ولم لا وها هو يري نفسه رئيسا للبرلمان العراقي. شئ مقزز حقا أن نري هؤلاء يتنازعون علي مقاعد رخيصة ويبيعون الوطن والمبادئ لأاجل عرض من الدنيا قليل.
ان ما نعتقده أن المجاهدين في العراق بغض النظر عن الأسماء هم سادة المرحلة وهم شرف الامة ولا يجوز لك ولا لغيرك أن ينالهم بأذي وأن يبحث في النوايا فهم هناك يقاتلون عن وعنك وأنت و طارق ديلوني لا تضيعون فرصة إلا وتلمزونهم بحق وبغير حق وعلي النقيض لم نسمع لكم صوتا ضد ما يرتكبه مجرمي فيلق بدر وجيش المهدي من جرائم. ولي أن أسألك إن لم يكن هؤلاء هم حماة أهل السنة فهل تستطيع أنت وطارق ديلوني والنظام الأردني اللقيط ان يحمي السنة.
وأختم بقول الله عز وجل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ). المائدة(8)