الزرقاوي ..فيديو استعراضي!

2006-4-26 | طارق ديلواني الزرقاوي ..فيديو استعراضي!

لم يأت أبو مصعب الزرقاوي في شريطه المصور بجديد غير طلته المقنعة والمدروسة والأولى من نوعها حتى اللحظة، إذ اعتدنا منذ أن أشهر الرجل سيفه المشرع تحت لافتة المقاومة في العراق ضد الأمريكان على سماع صوته في تسجيلات بين الحين والآخر، لكنها المرة الأولى على الإطلاق التي يطل فيها علينا ابو مصعب الزرقاوي ليوجه رسائل لغير جهة في أكثر من اتجاه.

والرسالة الأولى باعتقادي هي مسألة التوقيت، بمعنى لماذا أطل الزرقاوي برأيه الآن تحديدا، والإجابة فيما يبدو أنها مرتبطة بمسألة حل معضلة الحكومة العراقية بعد التوافق على جواد المالكي رئيسا للحكومة.. فجاء الزرقاوي ليقول إنه موجود وجاهز لإفساد هذا التوافق وتنغيص عيش حكومة المالكي، بعدما نغص في السابق حياة الجعفري وعلاوي وأدخلهم في متاهات الأمن.

الزرقاوي ظهر بصحة جيدة ممتلئ الجسم، خلافا للصور السابقة التي كنا نشاهدها، وفي هذا دلالة على أن الرجل تعافى مما كان أصابه في معارك ميدانية بحسب بيانات وتسجيلات القاعدة في بلاد الرافدين.

وحضور نجم الزرقاوي أيضا مرتبط بإقصائه قبل أسابيع قليلة، بحسب ما علمنا وعلم المراقبون عن القيادة السياسية للمقاومة، بعدما كبح مجلس شورى المجاهدين جماحه، ووضعه جانيا طالبا منه الاكتفاء بالعمل العسكري، لكن وفق ضوابط ومحددات .

وهكذا خرج علينا الزرقاوي اليوم ليرسخ بسلاحه "الاتوماتيكي" الأمريكي واستعراضاته العسكرية هذا الدور الوحيد الذي أنيط به، فعدا اللقطات الاستعراضية العسكرية، لم يأت البيان الذي تلاه الزرقاوي بأي جديد لأعلى صعيد الموقف ولا الرؤية.

ولعل الإصدار كان هدفه الترويج لشخص الزرقاوي، ومع ذلك فإن الرجل أعاد التأكيد على ثوابت طالما أطلقها في تصريحاته الكثيرة، من قبيل مهاجمة الحكومة العراقية الجديدة، معتبرا أن تشكيلها لن ينقذ واشنطن من مأزقها، مهاجما التيارات السنية التي شاركت بكثافة هذه المرة في العملية السياسية، ومحذرا الجماعات المسلحة الأخرى من عواقب التخلي عن العمل المسلح، والانسياق وراء ما اعتبرها مشاريع مضللة للاندماج في الجيش والشرطة بالعراق.

وفي شريطه الجديد تباهى الزرقاوي بدور حامي حمى أهل السنة، متحدثا في الوقت ذاته عن بطولات معتم عليها إعلاميا. وفي الشريط ذاته كشف لمعلومات عن حجم ومدى جاهزية القاعدة عسكريا من خلال عرض تطوير لصواريخ بعيدة المدى وصواريخ ضد المدرعات .. وشاهد كلنا كيف كان الزرقاوي يتجول بحرية في منطقة تتبع لسامراء، متفقدا أفراد مجموعته هناك، مما يدل على أن كل الضربات التي وجهت للزرقاوي وللقاعدة في بلد الرافدين، لم تفت في عضد هذا التنظيم بل العكس.

شريط الزرقاوي رسالة لكل الذين راهنوا على انتهائه واختفاء ظاهرته، ليقول إنه لا زال موجودا كجندي وقائد لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

احمد

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبين
وقائد سرايا المجاهدين
وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
يطل علينا الزرقاوي (( سدد الله رميه وثبت خطاه)) في هذه الأيام لكي يثبت للعالم كله
أن المقاومة في العراق مستمرة وثابته
لا كما يدعي بعض المجرمين بضعفها
ليزيدنا ايمانا بنصر الله تعالى على الكفرة المجرمين
وأخيرا نقول :
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين والعراق وفي كل بلاد المسلمين
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


هدى محمد حسن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لا يهمني المقال ان ما يهمني ان اطلب من الشيخ الزرقاوي الرافة بالاطفال والنساء والشيوخ والشباب اللذين لا يملكون ذنبا سوا انهم عراقيون، كل يوم يسقط العشرات من العراقيين الابرياء بدون ذنب لذا فاني اقول للزرقاوي عليك بالامريكان فقط لانهم سبب ما نحن فيه اما بالنسبة للحكومة ففي بادء الامر كنا لا نريدها اما الان وبعد كل ما حدث فاننا نريد حكومة باي شكل من الاشكال لكي نعيش بامان واستقرار بعيدا عن القتل والدماء. فعليك بالامريكان فقط .
الرافة .. الرافة .. الرافة


ابو ذر

بسم الله الذي ارسل محمدا عليه وآله الصلاة والسلام هدى ورحمة للعالمين

فأني قطعا لطريق الشكوك المبرمجة فاني سني من بغداد ومن محافظة الاسود كما وصفها الزرقاوي

ونحن هنا لانمانع ان ياتي الينا الاخوة من كل بقاع العالم مجاهدين يبغون وجه الله لا لسمعة ولا ليقال مجاهدين وابطال عنهم بل ويتبجحوا باعطاء الاوامر لمن وضع السلاح والمال بايديهم وآواهم ونصرهم في بيته وبين اهله لا بعيدا عن من يحب ويخشى عليه من بطش الحكام او الغزاة. فقد وطن اخوتكم المجاهدين انفسهم على الكتمان وتركوا البيانات لمن يرد علوا في الارض.

فليس من حقه ولا من حقكم ولا من حق من يعتذر عن تفجيرات عمان لانها ضربت بعض المدنيين ممن يضن انهم اقربائه ان يسدي النصائح للمجاهدين في ارضهم فقد ضقنا ذرعا بكم وبه. ليس حسدا فنحن السابقون السابقون ولا متاجراتا بالجهاد فنخن نقدم اهلينا قبل انفسنا على موائد الرحمن ولكن الزموا حدودكم وتادبوا وانصحه واياكم بان تراجعوا رسالة المقدسي له.
اللعب بالحرب الطائفية ليست دعتية صليبية بل هي منهج يسير عليه هو ومن لف لفه وحاشا ان تكون هذه هي الدعوة السلفية قتل ابنائنا وتكفير علمائنا ليس بمنهج السلف ولا يمت لسنة الصادق المصدوق بصلة
هي العاب سياسية لحماية البعض ولخدمة البعض الآخر
والله من وراء القصد


خليل

بسمالله الرحمن الرحيم
اما بعد
فواضح من الاستاذ طارق ديلواني في هذا المقال وغيرها من المقالات السابقة تحامله الشديد على التيار السلفي و الجهادي بالخصوص وأعجب من هذا الاستاذ وأمثاله من هذا التحامل وهم محسوبين على التيار الاسلامي فتجد كتابتهم على الكفار و المنافقين و العلمانيين أخف وطؤا من كتابتهم على إخوانهم الذين يخالفونهم في المنهج وأنا لا أبرر بعض أعمال الزرقاوي وغيره و لكن تحاملك الأخير و خاصة على خطابه الأخير لا مبرر له خاصة و أن الهجمة على الاسلام شاملة ولا تستثني أحدا و بالتالي علينا التوحد والدفاع عن اعراض بعضنا بعضا و يكون شعارنا في ذلك ان نعمل في اتفقنا عليه وينصح بعضنا بعضا في ما اختلفنا عليه وكما هو معلوم شروط التناصح ولذلك استاذنا استغفر ربك وادعوا لإخوانك بالعون و الثبات والتسديد في القول و العمل وكما قلت سابقا لكل شخص زلاته وكما للتيار الجهادي أخطاء فإن أخطاء التيار العقلاني أشد و أكثر أسأل الله لنا و لكم الهداية و الثبات و أن نكون مفاتيح للخير مغاليق للشر و أن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا


وليد الغنيمى

السلام عليكم ورحمة الله
لن اذيد على ما كتبة الاخو الاعزاء فى هذا المقال المشبوة
فقط اقول للاستاذ ديلوانى ومن على شاكلته الاستاذ رمان
قل موتوا بغيظكم
وسوف ينصر الله من نصره
وسيعلم الذين ظلموا اى منقلباً ينقلبون
وصلى الله تعالى على محمد وعلى اله وصحبة وسلم


mohammed

Aselam aliakom I believe that the person who has written this is not objective. Because he didn't give us fair logical analysis just repeating what the others repeat. Aselam aliakom


علي أبو الحق

يا ديلواني
تذكر وأنت تكتب الأطفال اليتامى في العراق الذين قتل أباءهم على أيدي المجرمين الأمريكان والروافض قاتلهم الله
وأن من يكتب ضد المقاومة ورموزهم متهم في دينه وولائه لأمته ويجعل من نفسه مأجورا للإحتلال ومجرمي الروافض الذين ما فتؤوا يسبون الرسول في عرضه ويشككون في دين الله وقرآنه.


السلطاوي

الأخ الكريم / طارق ديلواني ......

كلنا ( إسلاميون ) وجميعنا نريد تحكيم شرع الله , أنا وأنت والاخوة الذين علقوا وردوا عليك والزرقاوي أيضا! معنى هذا أننا في قارب واحد . يقابلنا قارب آخر يرمي علينا القذائف ويحاول إغراقنا , وبدل أن تنشغل معنا في قصفه ومحاولة النأي بالسفينة عن مجال صواريخه , تحاول دفع أخينا الزرقاوي الذي ضيق عليه وأ ُلجيء إلى زاوية السفينة وهو يقصفهم ويواجههم بشجاعة فريدة ومع ذلك فأنت كمن يحاول دفعه وإسقاطه في البحر !!!

هل يـُعقل هذا ؟؟ ما زلنا نحسن الظن بكم وبأنكم ستراجعون ما تقولون . أنتم أصحاب عقول راجحة فلماذا تضعون أنفسكم هذه المواضع .


أتمنى أن يصدر المجاهدون من الفصائل الأخرى بياناًفي الزرقاوي يحرجكم ويجعلكم تستحون من كتابة هذه المقالات .


محمد صلاح

بصرف النظر عن تجاوز الكاتب الغير مبرر الذي يدفع محبي الزرقاوي للدفاع عنه والذي يدخلنا في متاهة الاختلاف الذي يفرح به العدو

أرغب من الكاتب يصور لي كبف سينقذ العراق

أقصد نتخيل نحن وأياه ان الزرقاوي غير موجود وأن الحكومة تشكل تحت ظل الاحتلال
فهل للكاتب ان يتحفنا برواية الطريقة المثلى لإنقاذ العراق


السياف

انا لاادرى يا رجل الا تستحى من نفسك ما هذا الحقد على الرجل هل هذا من مفاجاة ظهوره وانت من كتب قبل اسابيع قليلة عن اختفاءة ولا ادرى هل يعز عليك المالكى الرافضى الخبيث لكى تحزن لان ابا مصعب سينغص عليه ثم اى خلافات هذه التى تتحدث عنها والله لقد سئمنا هؤلاء المتعالمين امثال الديلوانى وابو رمان المتاجرون بالاسلامين والحاقدون على المجاهدين والمداهنين لاعداء الدين
حفظك الله ابا مصعب ورد كيد الحاقدين


أسيد ((فلسطين))

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبين
وقائد سرايا المجاهدين
وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
يطل علينا الزرقاوي (( سدد الله رميه وثبت خطاه)) في هذه الأيام لكي يثبت للعالم كله
أن المقاومة في العراق مستمرة وثابته
لا كما يدعي بعض المجرمين بضعفها
ليزيدنا ايمانا بنصر الله تعالى على الكفرة المجرمين
وأخيرا نقول :
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين والعراق وفي كل بلاد المسلمين
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


سعدي حمدي

يا إخوة المشكل لافي الزرقاوي ولا المجاهدين وإنما في أمريكا التي تريد تضرب بعضنا البعض ومنها توصل إلى هذفها حدف عدوها بعدوها وليس بجيشها إذا كان هناك الذي يخدم محلها وكلنا أعداء لها,وفي الأخير الرابح من معركتها سهل عليها إقصاءه أو ذله كما فعلت فرنسا إبان حرب الجزائر,والخاسر ستكون الأمة التي تفقد كل شبابها هذه هي طريقة الإستعمار,فإذن ضروري توعية وتغذيةالشباب عبر المدرسة والثقافة والتربية على حب الوطن و المعرفة عبر التلفزة والعلم ومحو الأمية هو عار أن يكون الشباب العربي و المسلم بهذا الرصيد العالي من الأمية وشكرا


خالد

ايه يا سي طارق شكلك متخصص زرقاوي وقاعدة فقط علي ما يبدو أنك تسعي لنيل اللقب الأثير إياه (الخبير بشئون تنظيم القاعدة) ونسيت أنه معجوز لمعجزة عصره فارس بن خزام
وها أنا بدوري أسألك يا سيد طارق وجميع من قرا هذا الغثاء ما الجديد في مقالك هذا. فلا تفصيل ولا تحليل ولا حاجه خالص. علي ما يبدو فإنك كنت في حيص بيص تبحث عن عنوان لمقالتك وأتي تسجيل أبو مصعب نجدة من السماء ولما كنا صم وعمي فقد أخذت تسرد علينا مشاهدتك علي طريقة معلقي مباريات الكرة فقفزت علي الموضوع وأعلنت النتيجة بفوز الصفويين والعلمانيين ونكرات الإخوان المسلمين بالعراق 1/0. كما لم يفتك أن تذكر للمستمعين أن الزرقاوي قد ظهر ممتلئ الجسم (اللهم لا حسد). يا سيد طارق لا مانع من الإختلاف مع أبو مصعب ولكن ما لايجب أن نختلف عليه انه خرج مهاجرا مجاهدا في سبيل الله منافحا عن حياض الإسلام بينما أنا وأنت نجلس في مقاعد المتفرجين. بالمناسبة شكلك معجب جدا بالمالكي وبالتوافق العراقي وصراع الذئاب علي جيفة الحكومة العميلة ونعم الوطنية (الأردن أولا)
ما هكذا تورد الإبل يا عم طارق


خالد

ايه يا سي طارق شكلك متخصص زرقاوي وقاعدة فقط علي ما يبدو أنك تسعي لنيل اللقب الأثير إياه (الخبير بشئون تنظيم القاعدة) ونسيت أنه معجوز لمعجزة عصره فارس بن خزام
وها أنا بدوري أسألك يا سيد طارق وجميع من قرا هذا الغثاء ما الجديد في مقالك هذا. فلا تفصيل ولا تحليل ولا حاجه خالص. علي ما يبدو فإنك كنت في حيص بيص تبحث عن عنوان لمقالتك وأتي تسجيل أبو مصعب نجدة من السماء ولما كنا صم وعمي فقد أخذت تسرد علينا مشاهدتك علي طريقة معلقي مباريات الكرة فقفزت علي الموضوع وأعلنت النتيجة بفوز الصفويين والعلمانيين ونكرات الإخوان المسلمين بالعراق 1/0. كما لم يفتك أن تذكر للمستمعين أن الزرقاوي قد ظهر ممتلئ الجسم (اللهم لا حسد). يا سيد طارق لا مانع من الإختلاف مع أبو مصعب ولكن ما لايجب أن نختلف عليه انه خرج مهاجرا مجاهدا في سبيل الله منافحا عن حياض الإسلام بينما أنا وأنت نجلس في مقاعد المتفرجين. بالمناسبة شكلك معجب جدا بالمالكي وبالتوافق العراقي وصراع الذئاب علي جيفة الحكومة العميلة ونعم الوطنية (الأردن أولا)
ما هكذا تورد الإبل يا عم طارق


أبو مصعب

...لذا يجب على القراء ألا يأخذوه بجدية, وهو مندرج تحت سيل المقالات "العقائدية" التي يزيد من تهافتها استنادها الى أخبار مُضلِّلة وبعضها "منسوخ" من مصادر الإعلام الغربي, أي إعلام العدو الذي يشكل الذراع الفكرية للقوى العسكرية التي تحتل أراضي المسلمين.

يقول الكاتب أن الشيخ الزرقاوي يريد "تنغيص" حكومة المالكي كما "نغّص" عيش حكومة الجعفري , واعتقد أنه في هذه النقطة يخالف رأي حرائر العراق اللواتي انتهكت أعراضهن في سجون أولئك الكفرة المجرمون الذين ذكر أسماؤهم, واعتقد أنه يخالف كذلك رأي سكان المدن السنية الذين أبيد الآلاف منهم على أيدي قوات هؤلاء المجرمون الطائفيون, واعتقد أنه يخالف رأي كثير من الأطفال الأيتام الذين حكم أولئك الرافضة الحاقدون على آبائهم بالقتل تعذيـبا حتى الموت, أعتقد أنه يخالف آراء هؤلاء جميعا وغيرهم ممن يحتضنون الزرقاوي وتنظيمه لأنه يدافع عن أرواحهم وأعراضهم بدمه وروحه, فيما لا يفعل كاتب المقال سوى العبث بأزرار الكيبورد ومتابعة إعلام العدو الحربي ليعرف رأيه في الزرقاوي وتنظيمه.

قول الكاتب أن مجلس شورى المجاهدين كبح جماح الزرقاوي ووضعه جانبا يحتاج الى دليل , ولم يورد دليلا سوى قوله بحسب "ما علمنا" وعلم " المراقبون" لكنه لم يحدد مصدر هذا "العلم", يبدو أن الكاتب والمراقبين الذين هم على رأيه قد قاموا بعملية اسقاط نفسي : فقد شحنهم اعلام العدو طوال السنوات الماضية بكمية ضخمة من الأكاذيب عن شخصية الزرقاوي حتى ظنوه وحشا, فلما سمعوا أن مجلس شورى المجاهدين قد انتخب شخصا غيره للقيادة ظنوا بأن السبب هو ما يظنوه هم من معلومات مضللة حول شخصية الزرقاوي, لكن الأرجح أن الكاتب ومراقبيه قد نقلوا هذا التحليل مباشرة من اعلام العدو, فهذه الأكذوبة خرجت من هناك أول الأمر وتلقفها "المراقبون لإعلام العدو" مترجمينها للعربية , أما "المراقبون للأحداث السياسية" وللوضع الجهادي في العراق فيدركون أن هذه خطوة هامة تناسب المرحلة القادمة في العراق وتقفل باب اللعب على حبل " العراقيين" و "الأجانب" , وهي تدل على المرونة السياسية للتنظيمات الجهادية في العراق.

أما ما يسميه الكاتب استعراض الزرقاوي لسلاحه الأوتوماتيكي الأمريكي والتي يظن الكاتب بتفاهة مثيرة للدهشة أنها مثلبة فالرد عليها أنّ من قتل محاربا "فله سلبه" كما ورد في الحديث الشريف, ويبدو أن بُعد الكاتب عن فهم الواقع- بسبب ارتباطه الفكري والعاطفي باعلام العدو- قد صوّرا له بأن البطولات والاستيلاء على عتاد جيش الدولة الأولى في العالم ليس إلا أمرا استعراضيا وربما كان يحاول بعقليته المحدودة الايحاء بأن قتال العدو بسلاحه يعتبر مثلبة, ولله في خلقه شؤون.

ويواصل الكاتب الكشف عن مستواه الفكري المحدود بالتهجم على شخص الزرقاوي والادعاء بأن الشريط كان للترويج لشخصه , وهذه فكرة قد قرأها الكاتب في اعلام العدو الذي لا يتصور معنى الاخلاص لله , والغريب أن الكاتب - لضعف ثقافته الاسلامية- يختلط في ذهنه مفهوم الارتزاق من الحرب وهو من أبرز افرارات الحضارات المادية مثل الحضارة أو اللاحضارة الغربية, وبين مفهوم الجهاد والاستشهاد في سبيل الله وهو المفهوم الذي تتميز به الأمة الاسلامية دون أمم الأرض, لذا فإن المسلم العادي يفترض بحكم طبيعته وانتمائه الإسلامي أن المسلم الذي يقاتل تحت راية اسلامية هو مجاهد يطلب الاجر من الله وليس مرتزقا يقاتل بعوض دنيوي, حتى يثبت العكس , وتبقى مسألة النوايا لله وهي لا تظهر الا يوم القيامة. لذا فإن الادعاء بأن الزرقاوي يروج لنفسه يعتبر من أوقح وأقبح ما يمكن لمسلم أن يرمي به مسلما- فضلا عن أن يكون قذفا من قاعد متخلف لمجاهد في سبيل الله- وأعتقد أننا نعيش في زمان قد هان على كثيرين فيه دينهم, حتى أصبحوا يبيعونه بضربة كيبورد!

الأغاليط التي يمتلئ بها المقال كثيرة منها ايحاء كاتبه بأن أهل السنة قد شاركوا بكثافة في العملية الانتخابية وبصرف النظر عن صحة هذا الأمر فإنه يتجاهل بأن من فعله منهم إنما فعله بدافع الضغط الاجرامي والارهاب والتضليل الذي تعرضوا له وليس بناء على ارادة حرة ومعلومات ووعود صادقة, لكن الكاتب يغرف من اعلام العدو , بل ومن وجهة نظر مؤسسته السياسية والعسكرية تحديدا والتي توحي بأن العملية الانتخابية كانت ناجحة وممثلة للتوجهات الحقيقية الشعب العراقي.

والكاتب يوحي كذلك بأن الجماعات الجهادية تتسابق للالتحاق بالشرطة والجيش وأن تنظيم القاعدة هو الذي يخرق هذا "الاجماع" بل ويهدد ويتوعد التنظيمات الأخرى للكف عن ذلك!! وهذا ما يؤكد بأن الكاتب لا يقرأ بل ولا يريد أن يقرأ ما يقوله المجاهدون عن أنفسهم بل يصر عن أن يأخذ ذلك من اعلام العدو, فأين قال الجيش الإسلامي أو جيش المجاهدين بانهما سيدخلان الجيش والشرطة, بل ان اصداراتهما تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنهما ضد هذا الأمر تماما.

ثم يواصل الكاتب اتهامه للشيخ الزرقاوي في نيته فيصفه بالتباهى بأنه حامي حمى السنة, فهل اطلع الكاتب على الغيب؟


وأخيرا تتوضح نتيجة الاعتماد الأعمى على مصادر العدو الأخبارية في تماهي الكاتب مع موقف العدو الصهيوصليبي, فهو يستنتج في الفقرة قبل الأخيرة ما يلي :".. مما يدل على أن كل الضربات التي وجهت للزرقاوي وللقاعدة في بلد الرافدين، لم تفت في عضد هذا التنظيم بل العكس", وهذه الصياغة التعبيرية توحي بأن كاتبها ينتظر أن تُؤتي ضربات العدو الصهيوصليبي أُكلها في الفت من عضد التنظيم, وهي عبارة واضحة تدل على أن قائلها يتكلم من خندق العدو الذي ينتظر أن تقضي ضرباته على المجاهدين, فهل يدرك الكاتب الذي ينتحل اسما اسلاميا الى أي كارثة أوصله "الكره العقائدي" لبعض التنظيمات الجهادية حتى دفعه للتخندق مع العدو ضد أبناء الامة التي ينسب نفسه اليها؟

يجب أن يفهم الكاتب بأنّ القضاء على تنظيم القاعدة وعلى أبي مصعب - لا سمح الله- ليس من مصلحة أهل العراق , ولا نساء وأطفال أهل السنة هناك, فهل سيتبرع الكاتب بسد مكان التنظيم " بكيبورده"- مثلا- حينما يقضي عليه الأمريكان واليهود - كما يحلم في يقظته؟!

لكني- وعشرات ملايين من المسلمين وانظر استفتاء الجزيرة حول كلمة الشيخ أسامة- نبشره بأن هذا لن يحصل بإذن الله بل العكس تماما فرُبّ أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبرّه وهذا هو الأمل بالله أن يُمضي قسم عبيده الذين يقاتلون لرفع راية دينه.

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان, وانتقم ممن حرّض عليهم شر انتقام.


محب المجاهدين

الحين اللي سعى في إنشاء المجلس هو أبو مصعب بل قال بعض المحللين هو القاعدة بثوب جديد .. و تعلم - حضرتك - وبعض المراقبين أن المجلس أقصاه !

نصدقك ولا نصدق أبو مصعب ؟

ما أجرأك في انتصارك لهواك ..