آخر الأخبار

على المقاومة العراقية أن تحسم الموقف من جماعة الزرقاوي

2006-4-10 | محمد أبو رمان على المقاومة العراقية أن تحسم الموقف من جماعة الزرقاوي

لم يعد ثمة نقاش في تردي الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، وتمثل عملية تفجير المسجد الشيعي مؤخرا النموذج العملي للكلفة الباهظة لحرب أهلية تجر قوى خلفية الشعب العراق وطوائفه المختلفة إليها. وهو ما يحتاج منّا إلى قراءة متأنية بعيدة عن اللفلفة اللغوية والمحسنات اللفظية نواجه من خلالها الأسئلة الصعبة اليوم، قبل أن نواجه الكارثة الكبرى في الغد.

لا يوجد ما يبرر السكوت على تفجير المسجد الشيعي من قبل السنة، والدور السني يجب ألا يقف عند حدود الإدانة والاستنكار، فلا بد من إعادة تقييم حقيقية لطبيعة وسمات المقاومة ولدور الجماعات المتشددة، التي تضر بالمقاومة ودورها أكثر من ضرر الاحتلال نفسه.

في هذا السياق لم تكن هيئة العلماء المسلمين موفقة أبدا بالتصريح الذي جاء على لسان الناطق الإعلامي، والذي حمّل الاحتلال الأميركي مسئولية العملية والضحايا. صحيح أنّ الاحتلال يتحمل في وجوده ابتداء، فضلا عن ممارساته اليد الطويلة فيما آلت إليه الأوضاع الأمنية والسياسية، ونحن لا نبرؤه لا اليوم ولا غدا ولا بالأمس. لكن في المقابل لا نتوقع أن الاحتلال الأميركي يمتلك "انتحاريين" مستعدين لتفجير أنفسهم والتضحية بحياتهم خدمة له! إلاّ إذا فرضنا أنّ الاحتلال تمكن من اختراق بعض مجموعات المقاومة التي تتبنى هذه "الأعمال الإجرامية"، وعندئذ فلا بد من موقف سني صارم وواضح من هذه الجماعات وهذه العمليات.

وفي تحليل ما وراء تفجير المسجد الشيعي، فإنّ جماعة الزرقاوي هي المرشح الرئيس، إن لم يكن الوحيد، في القيام بهذه العملية، لعدة أسباب الأول أنّها هي الجماعة الأكثر تنفيذا وتبنيا للعمليات الفدائية، الثاني أنّ استراتيجيتها الفكرية تقوم على توسيع الفجوة بين السنة والشيعة وخلق مناخ مناسب لحرب أهلية، ترسيخا لظروف من الفوضى الأمنية والسياسية تساعد التنظيم على التجنيد والتعبئة وبناء البيئة المناسبة له، ثالثا أن هناك من الفتاوى والدعاوى التي تتبناها هذه الجماعة ما يسوغ لها هذا النوع من الأعمال الدموية والعدمية.

لكن، إذا كانت جماعة الزرقاوي هي التي تقف وراء العديد من الأحداث غير المشروعة، وهي التي تسيء بدرجة كبيرة للمقاومة بأعمالها وخطابها، وإذا كان من الصعوبة بمكان تصور إمكانية ضبط فكر الجماعة وسلوكها في السياق العام لفصائل المقاومة العراقية الإسلامية- الوطنية الأخرى، فإن هذا يعني أن هناك استحقاقا مباشرا وسريعا أمام المقاومة العراقية لوضع النقاط على الحروف مع جماعة الزرقاوي، ولتوضيح الموقف المطلوب منها. وهو ما يطرح بدوره سؤالا حول إشكالية العلاقة بين المقاومة الوطنية- الإسلامية وبين جماعة الزرقاوي؟

في رصد وتحليل خطاب المقاومة العراقية في الأسابيع القليلة الماضية (من خلال عدة بيانات ومقالات صدرت عن فصائل منها وبالتحديد ثورة العشرين)، نجد أنّها بدأت حملة إعلامية واسعة للتعريف بنفسها ومنهجها، وتوضيح قضايا كثيرة يحصل فيها الالتباس.

وأول الخلاصات التي يمكن القبول بها بارتياح شديد أن هناك براءة من حزب البعث ومن دوره في المقاومة العراقية، يقابله إصرار على هوية المقاومة الإسلامية وعلى عدم وجود أية صلة بينها وبين النظام العراقي السابق، اللهم أفراد من الجيش المنحل، ممن تبنوا التوجه الإسلامي- الوطني أو توجه القاعدة، ويشاركون ضمن أطر مختلفة في عمليات المقاومة، لكن ليس وفقا لشعارات البعث وطروحاته السياسية والفكرية.

في الوقت نفسه، تبتعد فصائل المقاومة العراقية عن تحديد موقف واضح ومعلن من جماعة الزرقاوي، مع الاعتراف والإقرار بدورها ووجودها في "خلايا المقاومة" دون أن نقرأ فيما إذا كانت المقاومة العراقية توافق على عمليات الزرقاوي "الخلافية" أم لا؟

بالعودة إلى خطاب المقاومة، نجد أنها، على الرغم من موقفها الفكري (الديني والسياسي) السلبي من الشيعة، لا تستبيح دماءهم ولا تتهاون في حرمة المساجد والمدنيين، ولم يسبق لها أن تبنت أو رحبت بعمليات من هذا القبيل. فالروح "السلفية" الواضحة التي تستغرق هذه الفصائل تمنعها من الانزلاق إلى السذاجة المعرفية والفكرية وقبح التأصيل الشرعي الذي وصلت إليه جماعة الزرقاوي فحللت بذلك قتل الناس الآمنين. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا تصمت المقاومة العراقية على أعمال الزرقاوي وجماعته ولا تضع حدودا له؟ الجواب على ذلك يتمثل في عدة أبعاد:

الأول أن جماعة الزرقاوي فاعل رئيس وكبير في العمليات المسلحة، والمواجهة معها، ستنقل ساحة الصراع من (المقاومة- الاحتلال) إلى (المقاومة- الزرقاوي)، وستستنزف قدراتها وإمكانياتها العسكرية والسياسية، بما سيضعف المجتمع السني سياسيا وأمنيا، وسيكسر شوكة المقاومة ويجعلها فريسة سهلة لجيش الاحتلال الأميركي.

الثاني أن المقاومة، على الرغم من اختلافها الفكري والسياسي مع جماعة الزرقاوي، ترى فيه ورقة رابحة وضرورية في ظل الشروط الأمنية والسياسية الحالية، وعمليات الإبادة المتبادلة. وقد يكون الزرقاوي هو "المعادل المكافيء" السني لقوات بدر وفرق الموت والاغتيالات الشيعية، فتبدو "الحروب القذرة" المتبادلة بين الطوائف العراقية، وكأن لكل منها أدواتها "الخفية" لمواجهة الآخرين؛ فما الذي يضمن للسنة، إذا تخلوا عن الزرقاوي وحددوا من قوته، ألا تستمر بعض القوى الشيعية بحروبها القذرة ضد السنة!

الثالث أن الزرقاوي هو الجواب الموضوعي على التعذيب في أبو غريب ووزارة الداخلية وعلى فرق الموت والتصفيات الطائفية بحق علماء السنة وقياداتهم، أي أنه النتيجة الطبيعية لشعور المجتمع السني بالتهديد والخطر والتربص من قبل الاحتلال وبعض القوى الشيعية، فهو حالة تطرف مقابلة لتطرف آخر.

رابعا أن جماعة الزرقاوي تتكون في أحد رافديها الرئيسين (الأنصار والمهاجرين) من المتطوعين العرب الذين جاؤوا إلى العراق بذريعة مقاومة الاحتلال و"نصرة الشعب العراقي المسلم"، وقد ساهم هؤلاء المتطوعون في حمل العمل المسلح منذ بداية الاحتلال، إلى أن تمكنت قوى المقاومة الأخرى من النهوض والاستعداد التنظيمي والحركي، فهناك حالة من التعاطف مع هؤلاء القادمين من خارج الحدود من قبل أطراف كثيرة في المقاومة.

الأسباب السابقة، على الرغم أنها تكشف عن طبيعة العلاقة بين الزرقاوي والمقاومة السنية الأخرى، وأسرار السكوت على الزرقاوي، إلاّ أنها لا تبرر بقاء الحال على ما هو عليه، الأمر الذي يتطلب من المقاومة تغيير هذا الموقف السلبي واتخاذ موقف واضح وصارم من جماعة الزرقاوي وعملياتها، التي لا تخدم - في الأغلب الأعم- إلا مشروع الحرب الأهلية وهي الفتنة الكبرى التي يجب أن نسعى جميعا إلى تجنب وقوعها.

أحد موجبات الموقف السني الحاسم من الزرقاوي يتمثل بالموقف الشرعي من عمليات الزرقاوي. فمن المعروف أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وأن هناك مظلة أخلاقية لا تتخلى عنها الأحكام الشرعية في أحلك الظروف، ولا يوجد من الأسباب والدعاوى، مهما تعددت وكثرت، ما يبرر تدمير مسجد وقتل مدنيين وأبرياء وفتح الباب مشرعا لحمامات ومجازر متبادلة يدفع العراقيون من مختلف طوائفهم ثمنها غاليا. فاستراتيجية الزرقاوي تسير بالعراق إلى الهاوية، وتدفع المقاومة العراقية لتتحول من قوة ضد الاحتلال لطرف فاعل في حرب أهلية داخلية.

ربما يرد البعض أن هناك جامعا وهدفا رئيسا يجمع المقاومة بالزرقاوي وهو التصدي للاحتلال الأميركي. لكن يغيب عن هذا الرأي أن اختلاف الأفكار والمناهج والأدوات بين الطرفين يجعل من الفجوة بينهما كبيرة ولا يمكن ردمها، كما أن النتائج المترتبة على عمليات كل منهما مختلفة تماما؛ فبينما تتحرى المقاومة العراقية في عملياتها وتتحوط في أهدافها وتستند إلى منطق شرعي محكم مقارنة بالزرقاوي، فإن عمليات الأخير تعزز دوما سيناريو "الفوضى" الذي لا يخدم أهداف المقاومة ولا العراقيين. بل سيجعل الناس تترحم على أيام الاحتلال كما تترحم اليوم على أيام الاستبداد.

فوق هذا وذاك، فإن عمليات الزرقاوي وخطابه لا يمكن تبريرها لا دينيا ولا أخلاقيا ولا فكريا، وهي تعبر عن حالة عدمية بائسة وإدراك مختل للإسلام وقيمه وأحكامه ومقاصده ولمفهوم الجهاد وضوابطه، وتسيء في النهاية إلى المقاومة وإلى مفهوم الجهاد ذاته. لقد باتت الحاجة ملحة بالفعل اليوم أن تحسم المقاومة العراقية سؤال العلاقة مع الزرقاوي، وإن لم يكن بإمكانها الحد من دوره ونفوذه فلا أقل من الموقف المعلن الواضح في رفض عملياته وخطابه..


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

نوري محمد

للأسف وجدت ان كاتب المقال لم يدرس مجمل الأوضاع جيداً لكي يستطيع ان يقدم تحليلاً موضوعياً يمكن الركون اليه. لا ادري لما فاتته مسالة الخلاف (الشيعي ـ الأمريكي) التي ظهرت للسطح مؤخراً. فقد حدث ان تضاربت مصالح الطرفين لسببين: الأول، عمليات تهريب النفط من جنوب العراق، حيث تجري عمليات تهريب منظمة لصالح الرئيس الأمريكي وتشيني ورامسفيلد مع حصص للآخرين ومنهم الذيل طوني بلير، وفي نفس الوقت تجري عمليات تهريب مماثلة لعبد العزيز الحكيم والجعفري وصولاغ وبعض بطانة السيستاني، وكما يرى الجميع ان اسعار النفط العالمية قد وصلت اسعار خيالية دون اي سبب اقتصادي حيث لا توجد شحة بالصادرات وبالتالي لا توجد ازمة طاقة في العالم الا ان الشركات الأمريكية المهيمنة والمرتبطة بالعصابة الحاكمة استطاعت فرض السعر الذي يتلائم مع كمية التهريب المحدودة من العراق بحيث يكون المردود عن هذه الكميات عالياً. لقد طمع جماعة الأئتلاف والجعفري بالموضوع وازداد دخول اشخاص آخرين لهذه العمليات وتدخلت ايران لتسهل العملية لصالح المهربين الشيعة وهكذا حدث التصادم الأول وقد رفضت القوات البريطانية المسؤولة عن الجنوب التدخل بالأمر. التصادم الثاني ارتبط بالموقف من ايران وزيادة تأثيرها داخل القرار السياسي في العراق ولجوء قادة الإئتلاف الى مشاورتها في كل صغيرة وكبيرة مما ادى الى تململ سيدهم الأمريكي وهكذا بدا بتوجيه بعض الصفعات لهم، منها كشف قبو الجادرية، موضوع فرق الموت، ثم جريمة جامع براثا. المعروف ان جامع براثا اصبح معقل الشيعة المتعصبين، ويتولى امر الجامع، الصغير جلال الدين الصغير وهو في نفس الوقت عضو بما يسمى ـ البرلمان ـ وقد استخدم المسجد كمكلن لتعذيب الكثير من شباب اهل السنة دون اي سبب اذ يجري اختطافهم ومن ثم تعذيبهم ثم قتلهم ورميهم في مكبات النفايات. ويشرف على ذلك الصغير شخصيا وبمساعدة ألإيراني صولاغ وزير الداخلية. والولايات المتحدة عندما قامت بالعملية ليس غرضها خدمة السنة وانما ارادت ان تقول لجماعة الإئتلاف، هذا هو اهم معاقلكم .. انظرو ماذا يمكن ان نفعل؟ بالتأكيد الأمريكان لم يرسلوا انتحارياً، ولم يخترقوا خلية من خلايا المقاومة، ولم يستخدموا امرأة محجبة كما قال الصغير (تخيلوا يدعي انه راى الإنتحاريين متخفين بازياء نسائية ولا ندري لماذا لم يقبض عليهن؟؟؟ ان سكان المنطقة اكدوا ان العملية تمت بثلاث ضريات صاروخية، وهذا غالبا ما يقوم به الطيران الأمريكي ضد اهداف صغيرة بان يضربها بصواريخ من طائرات تحلق على ارتفاع شاهق بعيدة عن الهدف وتستخدم لهذا الغرض الأشعة الليزرية فكان الصاروخ ينسل من هذه الأشعة الى هدفه. هذا الأمر مستخدم من الأمريكان على نطاق واسع ولذلك غالبا ما يقولون انتحاري فجّر نفسه وقتل عشرين او ثلاثين، فكيف يعرفون انه انتحاري؟ انه غباء الرعاع الذين يصدقون باي كلمة تصدر عن سيدهم مهما كانت غريبة. وهناك اسلوب اصبح شائع جداً في العراق وهي ان القوات الأمريكية تقوم بتفخيخ سيارة احد المواطنين، وتراقبها عن بعد فعندما تقترب من نجمع سشعبي او سوق او اي مكان مكتض تقوم هذه القوات بتفجيرها عن بعد فيقولون الرعاع انه انتحاري. والمعروف ان اي انتحاري يفجّر نفسه فان الثمن الوحيد الذي يقبضه هو ان يعلن اسمه على الناس والاّ كيف يقبل ان يموت ولا تذكر مأثرته اذ ان الإنتحاري مقتنع انه يقوم بعم عظيم. الخلاصة ان ارض العراق اصبحت خصبة لكل انواع الجرائم، المسؤول الأول عنها هو الإحتلال، والمسؤول الذي يشاركه افعاله بل وييتدع ما هو اسوء منها هم عصابات الجعفري والحكيم وصولاغ..فلا تستأهلوا اطلاق التهم على الناس الأبرياء سنة اكانوا ام شيعة.. واتقوا الله في دينكم


محمد الشوا

لم أفهم ياسيد أبو رمان من كلامك شئ
فأنت من جهة تطالب المقاومة العراقية والقيادات السنية بموقف حازم من جماعة الزرقاوي وفي الوقت نفسه تبرر لهم سكوتهم لا بل تعتبره أمر ضرروي للأسباب الأربعة التي ذكرت...ما هذا التناقض العجيب..


العراقي المكلوم

تعليقي على مقالك هذا سوف يكون بعيدا عن كلامك عن الزرقاوي و جماعته التي لم تعد تنتسب له و إنما اضطرت للاندماج في الفصائل الأخرى تحت قيادة عراقية،ولك الحق في انتقاد ما ترى أنه خطاء ارتكبه أي فصيل ينتمي للمقاومة العراقية إذا تقيدت بالمعايير الصحيحة في النقد وامتلكت الأدلة الصحيحة في ذلك.
إنما أركز في هذا التعليق على ما خرجت به بعد أن قرأت مقالك و تأملت فيه ،وهو تلميحك (وكأنه اتهام منك لأهل السنة بانهم من أثار الطائفية والسبب المباشر لها)،وكذلك إغفالك للخطر الشيعي ليس في العراق فقط وإنما على مستوى المنطقة،وخطر الشيعة أصبح هاجسا حقيقيا وكابوسا للمنطقة العربية لقد أصبحوا يملكون دولة جديدة،يملكون جيشا،يملكون دعما.
لقد حذر منهم أغلب الحكام العرب،فأسماهم ملك الأردن الهلال الشيعي،وقبل أيام قليلة حذر حسني مبارك من الحكومة العراقية الجديدة و أن ولائها ?يران.
إذا لماذا صورت لنا في مقالك هذا وكأن الظالم هو البريء(و هم الشيعة)؟!الذين أقاموا محاكم التفتيش في العراق. فاقتلوا و أبادوا السنة وهجروهم من أرضهم وهدوا بيوت الله على رؤوس المصلين.إنهم يسعون جادين في جود الاحتلال إلى قيام إمبراطورية كبيرة (شيعية)تحمل نفس ا?يدلوجية الصفوية.إن الشيعة حقيقة هي الخطر القادم الذي سوف يأرق منطقتنا العربية ويزيد من مشاكلنا.فيجب علينا أن نكون سندا لأهل السنة في العراق في سبيل الحد من الخطر الشيعي و محاولة توضيح هذا الخطر للأمة كي تأخذ حذرها منه .ألم ترى ماذا قال وزير خارجيتهم السابق (على ما أعتقد أن اسمه صولاغ )حينما هاجم السعودية فهم يحملون في قلوبهم من الحقد أكثر مما فلتت به بعض ألسنتهم وعقولهم الباطنة.
نصيحة أخيرة لأخي الكاتب وهي ألا يستعجل عند كتابة مقاله؛ولابد أن يحذر من تكرار مثل هذه الأخطاء الكبيرة التي لم يقصدها حيث أعمى العين وهو يريد أن يكحلها.


ليث شبيلات

مقالك هذا متوقع جدا أنت وثلة من الإسلاميين الذين أسهل شيء عليهم قذف التهم على المجاهدين ( مع أنه لم يصدر منهم بيان بالعملية , والعملية الوحيدة التي كانت في مسجد للشيعة واعترفوا بها هي تصفية باقر الحكيم وحسنا فعلوا ) , وعند الحديث عن العلمانيين تظهر الموضوعية والمسامحة والاحترام والتذلل أحيانا ً .


أسأل الله أن تكون فصائل المقاومة جميعا أعقل منكم ومن أطروحاتكم وهم كذلك .


ابوعبدالله الكويتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا : مسجد الصفويين الذيه فجرته المقاومه هو مسجد تابع لفيلق غدر الخبيث وهذا المسجد يرأسه رجل يلقب بـ ( الصغير ) وهو عضو في مجلس قياده الثوره ومسؤول في الفيلق الخبيث
وهذه العملية هي انتقامية لقتلى وقتيلات اهل السنة واتقوا الله في اخوانكم


سعد الدين أمين

السلام عليكم
والله يا أخ محمد سليمان ابو رمان أنك متحامل أشد التحامل على الزرقاوي.
أنا قد أختلف معه في بعض الأعمال ، ولكن سبحان الله ، من أثبت لك أن الزرقاوي هو الذي تبنى هذه العملية ، أتحداك تأتي ببينة ، أم أنك تستهوي الكتابة فلم تجد إلا مقالاً تنقد فيه الزرقاوي وتعبر فيه عن الشحنات الحاقدة منك عليه.
ما دليلك أن الزرقاوي قام بذلك ، وهل من تصريح عنه صحيح يثبت ذلك ؟
إن الزرقاوي ترك القيادة الآن وسلمها لجماعة أبو عبدالله البغدادي ، وهم الىن الذين يقودون المعركة وهذا دليل على ان الرجل صار عضواً في المقاومة وليس هو القائد الرئيس.
وما من كاتب إلا سيفنى***ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة ان تراه


أبو زهراء الشيباني

أخي الكريم محمد أن وضع العراق شائك ومعقد وهناك من التضليل الإعلامي الواسع الذي لايوجد في بلد غيره. أنا أتفق معك أن الأعمال التي يقوم بها الزرقاوي ومن هو على منهجه غير منضبطة بضوابط الشرع ولكنهم لم يتبنوا هذه العملية والمعروف عنهم أنهم لايترددون في الإعلان عن أعمالهم مهما كان خطأها. وهم في ذلك لايبالون لرأي أحد كائن من كان. ولكن يا إخواني أين أنتم عن القتل الذي يمارس بحق إخواننا السنة فعندما يقتل شيعي واحد يطبل الإعلام على أن الأمر طائفياً والشيعة يجيدون البكاء أما عشرات الالاف من السنة التي تذبح يوميا وترمى في المزابل فلابواكي لهم بل يقال عنهم جثث مجهولة الهوية. أصبح إعلامنا الإسلامي كالببغاوات يردد ماتقوله العربية وأمثالها. قد تقولوا لي لابد من التجرد وقول الحق ولكن الحق الذي يغطيه الإعلام نغطيه نحن تبعا لهم ونطبل كما يطبلون. ومعذرة ياإخواني فأنا مقتنع في قرارة نفسي أن حل مشكلة العراق لن تكون إلا بعد أن يخرج منه الزرقاوي والصفويون المعممون أمثال السيستاني والحكيم وصولاغ وأتباعهم.حفظ الله المسلمين الموحدين في العراق من كل سوء.


نوفل المعاوي

أخي أتمنى أن اقرأ لك مقالا واحدا في بيان المذابح التي يرتكبها الصفويون في العراق ضد أهل السنة مثل فيلق بدر و جيش المهدي, أنا في انتظار مقال في هذ الصدد, حتى أقتنع بموضوعيتك,وأن تهجماتك المستمرة على جماعة الزرقاوي لا تخفي أهدافا أخرى... مع العلم أنني لا أزعم العصمة للزرقاوي و جماعته و عليهم مؤاخذات, لكنني أنتظر منك العدل و الانصاف, و أن تكتب لنا عن المذابح التي يرتكبها الصفويون في العراق و ألا تكون مجرد صدى لما ينشره الاعلام الصفوي و أبواق أمريكا


صوت العراق

مقالة مليئة بالمغالطات, لم يكن بنيتي الردّ عليها ولكن واجبي دفعني لذلك ومسؤوليتي أمام الله والقارئ,,,,
أولاً الزرقاوي حسب معرفتنا سلّم كلّ شيء للمقاومة العراقية وأصبح جناحاً سياسياً لا يتدخل.
ثانياً: لا يحق لأي مسلمٍ على وجه الأرض توجيه أيّة تهمة لسُنّة العراق, فهم العراقيون المخلصون من تبنوا الدفاع عن العراق والوقوف بوجه المدّ الفارسي والحرب الطائفية التي تقودها الحكومة الصفوية في العراق, لأنّ هؤلاء العلاقمة هم أس البلاء وهم المدانيين بكلّ ما يحدث فيه هم وأربابهم الأمريكان.
ثالثاً: إن تفجير المساجد هو من فعل الموساد أو من جند الائتلاف الفارسي وهو تصفية حسابات ما بين جماعة الصدر والحكيم, ولو انجرّ السنة وراء الحرب الطائفية لما أبقوا مسجداً شيعياً في العراق أو اماماً منهم بعد ما فجرت مساجدهم وقتل أئمتهم وأبيد أهلهم, فالذي ينظّر ليكن منظراً ينطلق من الحقيقة وليس العكس تماماً.
رابعاً: الخطاب السني على مرّ سنوات الاحتلال كان هو رأي الشارع العراقي المخلص وليس خطابا حاخامات المرجعيات التي تعمل كخفافيش الظلام لجعل العراق حضيرة ايرانية ومقبرة جماعية لاشباع أحقادهم.

وأخيراً المقالة برمتها تحتاج لمراجعة شاملة لأنها كانت قلباً للحقائق, وتنظيراً بعيد عن الواقع العراقي؟؟؟؟؟ لينصر الجلاد على الضحية ويقف مصطفاً مع الجلاد الحقيقي وللعلم حقيقة نختم بها ردّنا هذا والذي نتمنى من مجلة العصر نشره بدل وئده كبقية الردود..

مسجد براثا هذا محاط بحراسة شديدة جداً من قبل الشرطة والفيالق ومن المستحيل اختراقهُ, إلا إذا كان المخترق من جماعتهم,,,, ناهيك عن تحذير حكومة العلاقمة قبل يوم واحد لمساجد الشيعة؟؟؟؟ عملية شبيهة لتفجير مرقد الأئمة؟؟؟ ولا تحتاج لفهم ماذا يحدث؟؟؟؟؟
ورحم الله من تبصر بالحق وجادل بهِ؟؟؟؟؟؟؟؟


mohammed

My opinion is that Shia who came from iran destroying every thing in iraq and those people beer nothing in thier minds just to exploit this big chance to distroy
Sune dont let them even to speak . They are destroying this country more than every person in 1991 and now. Aselam aliakom


Khalid

If Zarquaoui is like you said , who gives you the right to juge him??? who are you to talk about his islam , and who gives you this right ??? he is doing the same thing and now you imitate him , so please you have your ijtihad , and he is gone to Irak , and you have you Ijtihad and you are here writing behind your Pc .


محمد

في الحقيقه هذه المقاله لا تبعد في أهدافها عن مقالات طلعت الرماحي أو كريم بدر فهي تهدف إلى شق الصف و تفريق الكلمه و أنت تعلم أن تنظيم القاعده قد تبرأ من هذا العمل لا كنك تغاظيت عن ذلك لحاجة في نفسك الله أعلم بها و أيضا أنك قلت بأن هذه العمليه هي عملية فدائيه و الكل يعلم أنها ليست كذلك فهل تظن أننا مغفلين أرجوا أن تذكر المعلومة الصحيحه في مقالاتك و أن تكون مقالاتك في وحدة الصف لا في تفريقه وشكرا .


محب الزرقاوي

الحمد لله وسنظل في الطريق رغم المكاره ولو اصابنا ما يصيبنا من بني جلدتنا
اشفاقي عليك اخي وانت تحاول ان تألب الاخوة المجاهدين على اخوانهم من مقعدك هذا
ولو تكرمت اخي ان تجفف قلمك وان ترينا عملك وما أكثر الجبهات ولو وددت تعال فسنفتح لك ايدينا وليس من سمع كمن رأى
وبيننا وبين لقاء يو م يخيب فيه من حمل ظلما.والسلام