دفاع عمرو خالد

2006-3-20 | جمال سلطان دفاع عمرو خالد

مع وافر احترامي وتقديري للحجج والتوضيحات التي قدمها عمرو خالد حول رحلته إلى الدنمارك مع بعض الشباب، وهي الرحلة التي أثارت الكثير من الجدل والخلاف، فإني ـ من واقع خبرتي بالمجال الذي تحدث فيه وعنه ـ لم أقتنع أبدا بما قاله، بل ازددت قناعة أن عمرو كان مدركا لخطإ تقديره، وبداية أنا حزين جدا لأسلوب المهاترات والخشونة التي تحدث بها بعض الكتاب والمثقفين عن عمرو خالد ورحلته إلى الدنمارك.

إن الخلاف في الرأي والتقدير رغم مرارته أحيانا، إلا أنه لا يليق أن يفقدنا القيم الأساسية لخلق الحوار الرفيع والجدل بالتي هي أحسن، خاصة مع شخص مثل عمرو حريص على عفة اللسان وإبداء الاحترام لمن يختلف معه، وبالعودة إلى أصل الموضوع، فإن تجاهل عمرو ـ على سبيل المثال ـ للمنظمات والهيئات التي تمثل الجالية المسلمة في الدينمارك ورفضه التام الاستماع لنصائحها أو حتى التنسيق معها للحفاظ على كرامتها وتعزيز رسالتها أمام الحكومة الدينماركية، كان هذا التجاهل خطأ فادحا، ولا أدري هل كان يعلم عمرو خالد أن رأس هؤلاء الدعاة كان وما زال مطلوبا من الحكومة الدينماركية، وذلك في تصريحات علنية من وزراء ومسئولين أمنيين أم لا يعلم.

عمرو قال إنهم كانوا متفرقين، وأنه لم يحب أن يحسب على طرف منهم دون الآخر، وهي حجة هشة للغاية، لأن ما فعله عمرو في هذا الخلاف لا يعدو أن أضاف إليه مجموعة جديدة مختلفة ممثلة فيه ومن معه، وصحيح أن هناك خلافات، إلا أن الموقف في هذه القضية تحديدا جمع الكل في صعيد واحد، ثم إنه كان يمكنه أن يبعث برسالة واضحة أنه لن يكون ضيفا أو محسوبا على هذا أو ذاك، وإنما هو مع الجميع دعما لموقفهم النبيل دفاعا عن النبي، لأنهم هم من خاض المعركة وتحمل مسؤولياتها الكبيرة، فبدا كما لو كان عمرو جاء ليقطف ثمار هذا الجهاد العظيم بشكل دعائي دون أن يتحمل دفع ضريبته، بل وزاد الأمر مرارة أنه كان سببا في تعريض هؤلاء الدعاة للمزيد من الخطر. الاستشهاد بكلمات قالها في الندوة هناك أو الحوار، لا قيمة له، بل بدا الأمر كما لو كان قد رتب هذه الكلمات ترتيبا مقصودا تحسبا للإشارة إليها بعد عودته كحجة للدفاع عن موقفه.

الاستشهاد بموقف فتاة دينماركية تأثرت بالموقف والحوار وطلبت الاعتذار، هي قصص تحدث كثيرا وبشكل يومي في أوربا لأسباب أقل من ذلك وأهون، فليس مثل هذا الموقف فتحا مبينا ولا يمكنه أن يغسل مرارات كبيرة في نفوس إخوانه في الدينمارك وخارجها، ولا مآلات موقفه المتعالي الذي انتهى إلى صدع في الموقف الإسلامي، بما يعزز ـ بكل تأكيد ـ صلافة الموقف الرسمي الدينماركي الذي يرفض الاعتذار حتى الآن.

وأحب الإشارة إلى أن تصوير الأمر على أنه خلاف بين الداعين للحوار والداعين للصراع والمواجهة، غير لائق، فلا رجل في تاريخ وخبرة القرضاوي يمكن أن يحسب على التشدد، ولا شخص في وعي وحكمة فهمي هويدي يمكن أن يوصف بأنه داعية صراع حضارات، وأنصح أخي عمرو بأن يتأمل مجمل هذا الموقف طويلا في خلوة، بعيدا عن الجدل والصخب واعتبارات الآخرين، وأن يستخرج منه الدروس والعبر للمستقبل، لأن طموحه الفكري والدعوي سيصطدم في محطات كثيرة قادمة مع طموحات وتقديرات أخرى يصعب تجاهلها أو التعامل معها، وفق منطق: لكم وجهتكم ولي وجهتي، والمشكلة أنها أيضا ستكون مسكونة بظلال كئيبة من آثار رحلة كوبنهاجن، وبكل تأكيد ما حدث خصم من رصيده لدى قطاع من الأمة، قل أو كثر، وهذا ما يحزنني كثيرا، وحتى يتوقف المزيد من الخصم مستقبلا، عليه أن يتأمل ما حدث جيدا، حتى يمضي في طريقه الطيب المبارك، داعية نهضة ووحدة وخير، وليس بؤرة شقاق وجدل.

بالاتفاق مع "المصريون"


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

amine boujaida

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ام بعد,
اتمنى ان يكون الشخص الذي يمثل الاسلام في بلاد الغرب اولا رجل يتصف بصفات الاسلام باطنا و ظاهرا’ثانيا ان يكون رجل شبت لحيته في طلب العلم,ان يكون فاهما للدليل و متحققا بمناطه,ان يكون فاهما و عارفا بالواقع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


MagdaUSA

ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد زيارتى لمصر أقول أن المصريين وخاصا الشباب والشابات هم فى أحوج لدروس الدين وليس المسلمين فى الغرب,أما الرحلة للدنمرك من الثلاثه العرب كانت خطأ بحكمى أنى أعيش فى الغرب كل عمرى لآن مسلمين الغرب أدرى بحل هذة المشاكل وخاصا مسلمين الدنمرك هما من يعيشوا فيها وليس عمرو خالد والحمدلله نحن عندنا علماء كثير قادرين على أى هجمة على الآسلام .وكلمة فى أذن كل شاب وشابه مصريه لا تأخذكم العصبية والوطنيه ولكن لابد نعرف حدودنا هل المسلمين طالبوا عمرو خالد أو غيرة ؟ومن الآجدر بتمثيلهم فى الدنمارك علمائهم أم غيرة؟,لابد تكون غيرتنا على ديننا وليس على أشخاص, وحمد وشكرا لله لآكتشافى الآسلام فى الغرب.


خالد محمد

لى تعليق بسيط....متأخر لكنه فى نفسى
ولا ضير من كتابته

اولا نفترض ان هناك شخصا ك يمشى فى الشارع
سابه احد وقال له يا حمار

ما هو المتوقع من مثل هذا الشخص
احتمالين يظهران امامنا...وهو اما ان يسبه ايضا.....
او لا يرد...اساسا

لكن ما رأيك لو ان هذا الشخص قال:
لا انا لست حمارا..فانا ليس عندى ذيل..
ولا اجر عربات ...وتشريحى الجسمانى لا بشبه الحمار من قريب او من بعيد..فانا افهم بعكس الحمار.......

هذه الاساءة....وما فعله الاساتذةالضلاء هو الشخص ...ك

==============
ثانيا: هل الناس هنا فى بلدنا
خلاص على اكمل وعى بالدين حتى نذهب ونوعى من بالخارج....خطوة غير محسوبة العواقب!!!

لكل الشيو تقديرا واحتراما


ألشريف

السلام عليكم...احب اوضح ان الغرور والكبر والتعالي مرض قد يصيب الجميع والشهرة تساهم في حدوث هذا المرض فكم تذكرت علماء وقراء رفضوا ان يتم تسجيل اصواتهم عبر التسجيلات الا بالقوة والضغط عليهم والإلحاح فسبحان الله
يجب على العالم والداعي ان يتمسك بدينه والتواضع في كل الامور فالكبر والتعالي قد يحدث للعالم فالعالم اكثر شخص مضغوط وكذلك المشاهير لذلك وجب عليهم مراجعة انفسهم والانتباه فمصلا الأستاذ الفاضل عمرو خالد اسلوبه جميل ونيته جميلة لكن اتمنى ان ينتبه للأقواله والاحاديث التي يستخدمها ويرجع للتواضع ويحاول ان يراجع نفسه ويقلل من التلفاز ويترك الامر لغيره ويعمل بينهم وايضا علي الجفري الحبيبي اخذه التكبر والتطاول على احاديث فاخذ يمزج بين الصحيح والمتراتل ويسرده في القنوات الفضائية اتمنى ان يراجع نفسه ولا يجعل الكبر ياخذه بعيدا وكذلك طارق سويدان فلينتبهوا جميعا ولا يخلطوا الاحاديث ولا يعملوا مفتيين وخاصة طارق سويدان الذي يدعي في بعض اكتشافات في اعجاز القرآن والتي اتضحت خطأه مثل ذكر الصلاة خمس مرات في القران وهيا ذكرت اكثر......للناس العامة الدين يا اخوتي محفوظ فاطلبوا العلم الكتب موجودة اطلبوها وتثقفوا لو عندكم استفسار في جامعات وشيوخ في مساجدكم واطلبوا الدليل ليه بدكم تاخدوا العلوم من المشايخ على التلفزيون؟


هديل أحمد

إن المسلم عندما يجب الله فإنه يتحرى ويبحث عن مرضات الله وأنت إستخر لله فيما تفعله لأن الموسيقى حرام وأنا طالبة في كلية الشريعة وأعرف الشيء بدليله فأنا أدرس على يد علماء لهم زمن طويل في العلم وأفتولي بحرمة أغانيك إذا كنت تسعى للجنة فاترك الموسيقى ياأخي أنا أحبك في الله سامي أرجوك بحبك لله ورسوله أن ترجع للحق لتكون ممن يدخلون الجنة دون حساب


هديل أحمد

أحبك في الله أرجوا أن تطلق لحيتك


tamer

ان( الاستاذ) عندما ذهب الى الدنمارك لم يكن وحيدآ انما كان برفقة الشيخ الجفرى والشيخ طارق السويدان . فلما هذة الضجة والانكار (للاستاذ) دون غيرة ولمل تحمل هو المسؤلية وحيدآ دون مشاركة العلماء الاجلاء الذين كانو برفقتة هل لانة هو كان قائد للمجموعة ام هى امور اخرىفانا اشد الوعجبين بهذة الحركة الذكية من (الاستاذ)و الدكتور طارق السويدان والشيخ الحبيب على الجفرى وانها خطوة فى سبيل اللة وفقهم اللة جميعآ ام انت ياخى ليتنا نعرف ماذا فعلت . تامر الزغبى مـــصـــر


حنان مصطفى

بسم الله الرحمن الرحيم احب ان اقول راى بكل صدق فى الاستازعمرو بانه رجل يستهل كل حب واحترم من كل مسلم يغار على دينه وعلى اسلمه فاننا شعوب عربيه تحارب كل نجح فى حياته يكفى انه قرب الى الله عدد من الشباب لابسى به اتمنا من الله عز وجل ان يهدى جميع المسلمين لتوحيد كلمة الله والدفع عن رسولنا
الكريم وان واحد كلمت المسلمين فما فيه خير العباد


azzouz

مشاركة عمر خالد في ندوة الدنمارك تدخل من باب الحرية والفاعلية التى للاسف مفقودة عند الجميع بما فيها العلماء فشكرا لعمر وشكرا لغير عمر المهم الاسلام قوته في ذاته محتاج منا فقط نصيب فعالية والسلام


يوسف انور عبداللة محمد

أخوانى وأخواتى فى اللة أعتقد ان الاختلاف بين الداعية الشيخ القرضاوى والداعية عمرو خالد هو نفسة الاختلاف بين الفقه والتاريخ فالاول رجل عالم متفقه فى الدين بينما الثانى يحفظ تاريخنا الاسلامى ويستخرج منه العبر واعتقد انه لا مجال للمقارنة بينهما فى موضوع واحد وفى مثل ازمة الرسوم الكلمة لعلماء الفقة فقط وكان من الافضل الا يزاحم عمرو خالد علماؤنا الاجلاء المتفقهين بالدين


محمد صلاح حسن

بسم الله
أما بعد
ردا على السادة الدعاة الذين يهاجمون عمرو خالد لانه سافر الى الدنمارك
فهى جرأة وشجاعة من داعية مسلم على الاقدام على مثل هذا الفعل وهذا ما ينقص المسلمين فى هذه الايام الجرأة والشجاعة لانه ليس من المنطقى قبل سفر عمرة خالد ان يظهر فى الفضائيات ليعلن وياخذ الموافقة من السادة الدعاة المتتردين على هذه القنوات
مع الوضع فى الاعتبار ان الاخوة الدعاة لا يتفقون فى المسائل الفقهية المتعلقة فى الدين وذلك عانا على القنوات الفضائية مما يجعل غير المسلمبن فى حيرة من هذا الدين فهل سوف يتفقون على سفر عمرو خالد على الدنمارك
الاخوة المسئولين هذا ليس عيب ولا مجال للمناقشة عن رجل فعل ما راه فى صالح هذه الامة لانه التميز بالصفات الحميدة اصبح شيئا غير اساسى فى حياتنا والشىء الاساسى الذى لا يناقش هو عدم التحلى بالخلق اصبحنا فى زمن الرجل الصالح هو الذى يصبح مجال جدلا فنسال الله ان يصلح لنا نفوسنا


نشأت المصري

هولاء الذين اجتمعوا في البحرين كانت قولهم خصوصا من هو في قفص الاتهام عمرو خالد بانه من الدعاة العقلانين و أنه إذا لم يفعل هذا سيفتح المجال لغير العقال أن يتكلموا بالله عليكم أين أدلة عمرو خالد في هذا لو عمر ما عمر نوح عليه السلام ما جاء بدليل يؤيد ما قاله و أن هولاء غير العقلانين في نظر العاقل و شيخه اموقر القرضاوي يوميا يضربون نصوص الوحي عرض الحائط بعقولهم الفذه فذاك يقول أنه يقتل مؤمن بكافر و يرد علي النبي أعقله أحسن من النبي
ثم أن حكم ساب النبي معلوم و هذا و إن دلل دل عن أن عمرو لا يعرف شئ في دين الله سوي بعض السيره التي لو حكم عليها أصغر طلاب الحديث لعرف أنها من منكرات السيره.


مها الشرجبي

عندما أقرأ أي نقد أوتعليق على الاستاذعمرو خالد اجد أغلب هذة الانتقادات تخاطب الاستاذ عمرو بتعالي وبنوع من احتكار مفهوم الصواب والخطاء واجد فعل لامر طاغي ومسيطر على كثير من المفردات إفعل كذا ولاتفعل كذا000حتى الاب عندما يوجه ابنه المذنب يجب ان تكون في لغته رحمه00 اما مدرسي الاستاذ عمرو فيبدو أنهم كانوا يضربون كثيرا من مدرسيهم فتراهم يسقطون ذلك على كل من يصادفهم00كان الله معك ياأستاذعمرو0


عبد الغني محمد عبد الغني محمد

في حق من أن تترك مجمع المسلمين في كل مكان وتذهب للعدو في جحر دارة أليس عدواً ألم يحارب الله ورسولةى عياناً بياناً
يا أخي إن الله مع الجماعة
يأ أخي لو وجدونا مجتمعين ما فعلوا ما فعلوة ووحد صفك مع إخوانك المسلمين في الدعوة
وعليك بأعفاء اللحية أليس كذالك


سليمان عبدالعزيز

يكفي ان مبادرة الاستاذ عمر خالد سحبت المبادرة و اتخاذ القرار من الاخوة في المواجهة واصبح للحكومة الدينماركية اسباب لتجاهلهم و حتى مستقبلا القضاء عليهم بحجة ان هناك غيرهم من المنفتحين و الحواريين.
مع العلم ان هناك مواطن لاينفع فيها الا المواجهة و العكس صحيح اسال الله سبحانه و تعالى التوفيق للجميع.


أبو زياد العربي

لا ينبغي ان يتقدم لتمثيل الأمة المسلمة في قضية ما الا العلماء الراسخون في العلم المتصفون بالديانة0 فليس كل من جهز درسا وألقاه بأسلوب حسن يكون عالما قادرا على تمثيل الأمة وقيادتها ولأستاذ عمرو خالد صاحب قدرة على العرض الجيد لموضوعاته لكن هذا لا يكفي 0 الرجل ليس عالما وانتم بمدحكم المفرط له دفعتموه الى مكان ليس أهلا له


عادل الخالدي

القضية ليست قضية القرضاوي .. اقول لمن ظن ان القرضاوي وحده معارضاً:
القرضاوي استجاب لرغبة مسلمي الدانمرك
وقرار الشعوب الإسلامية حول العالم
وعمرو خالد أخطأ .. وله اجر إن شاء الله
وكان عليه أن يحترم قرار مسلمي الدانمرك
والله المستعان


خالد العليان

أراك دخلت في النيات يا أبا عبد الله
اتق الله .. واخكم على الظاهر والله يتولى السرائر
عمر خالد اخطأ .. لكنه لا يبحث عن مجد شخصي كما اتهمته.. والله أعلم


abdo

أود أن أشير الى أن الكاتب العزيز معة حق وأكثر قضية أخطأ الأستاذ عمر خالد فيها أن أهل البلد الأصلين من المسلمين لم يحضرو المؤتمر وهذا شئ مخزى ومن يرى أن الأستاذ عمرو خالد نجح فى مهمتة فقولو باللة عليكم المؤسسات الأسلامية فى الدنمارك هى التى ستقوم بواجب حمل الدعوة الأسلامية هناك وتبليغها للناس فحينما يرى مسلمى الدنمارك أن عمرو خالد تجاهلهم فسيعنى ذلك بالنسبة للأوروبيون أنهم متشددون فهل كل شخص يريد أن يدخل الأسلام فى الدنمارك سيذهب الى عمرو خالد هل هذا معقول وقديما قيل أهل مكة أدرى بشعابها فنحن لو مسحنا من أذهان الأوروبيون السورة السيئة عن الأسلام فسيبقى المسلمون هناك المحك العملى لدخولهم فى الأسلام وبما أننا لانعترف بمسلمى الدنمارك على رأى الأستاذ عمرو خالد فلن يدخل أحد الأسلام مجددا فى الدنمارك
كل هذا مع احترامى للأخ عمرو خالد والمشاركين وأرجو أن يراجع الأستاذ عمرو خالد نفسة ويقر بخطئة..


ابو عبد الله

لله درك فقد أصبت وقلت ما أشعر به في داخلي

وصدقني كنت من أنصار السماحة مع عمرو ومن

داعميه لأنه وجه جديد ويخاطب طبقة غير

مستهدفة في الدعوة وينجح معها

ولكن وبعد طول متابعة ترسخت عندي قناعة

مفادها إن الرجل يبحث جاهل شرعاً ومفتأت

على الله بقوله " الله دلوأتي فرحان بيكو "

واشباها بودن علم الله يقول ولا تقولوا على

الله ما لا تعلمون

وبختصار ترسخ عندي إن الرجل يبحث عن المجد

الشخصي وقطف الثمار وتزايد بكثرة الأتباع

واسلوبه أقرب ما يكون من التمثيل

والله أعلم


عبد الله رمشي

أرى أن مثل هذه المزايدات تكررت كثيرا بين المثقفين المصريين للحد الذي أصبحت فيه قاعدة، فهذه قضية عظيمة أخرجت عن مسارها بل وأصبحت قضية تمس بأعظم خلق الله مناسبة لتصفية الحسابات بين مفكرين كان حريا بهم تقديم الأفضل بدل التعليق على اجتهادات الآخرين، أنا شخصيا لست من أنصار عمرو خالد لكنني أحترمه كثيرا لأنه إنسان يضع وقته في إعطاء دروس عن كيفية إعطاء الدروس، ومع احترامي لك أخ هويدي إلا أنني أقولها بأن الزمن قد تجاوزك.


وداد

أخي abdoأحب أقول لك
إن موقف المسلمين في الدنمارك مشتت وغير منظم
وكان عليهم أن ينظموا أنفسهم أولا حتى يمكن التعامل معهم.


أبوزيد محمد

أخي الفاضل الكريم الاستاذ / جمال سلطان .


أحسنت أخي و وفيت ... تقبل الله نصحك الواعي ... وحرصك الجميل ... و فتح الله له القلوب الطيبة ....


جزاك الله خيرا...


Raed

Amr Khalid is without dought a repectable islamic sholar despite what happenned in the Danmark visit. Although it seams like this was a split from the main course by the majority we should still regard this effort as a stream pouring into the main course. I think I can say this to prevent a much larger crack within the complete effort which is what the other side is striving for. Lets not go astry by what Danmark declares but stick to the main course. that is to demand national recognition by impelementing new resolutions to keep profit Mohammad PBUH untachable by the press at all times.


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

أؤيد بشكلٍ قاطع ما كتبه أخينا الكاتب جمال سلطان, جملةً وتفصيلاً..
رسالة يجب أن تقرأ ممن اتبعوا الغلو ويحسبونها حرباً شنّت على عمرو خالد.. بينما هي تذكير الأخ الحريص على أخيهِ والجماعة للفرد الذي لربما أضحى يتمسك برأيهِ دون الرجوع إليهم..

مَن يتخذ الدعوة منهاجاً وسبيلاً عليهِ أن يعي كما قال كاتبنا المسؤوليات الملقاة على عاتقهِ.. ويتأمل الواقع والوضع وليكن داعية نهضة ووحدة وخير، وليس بؤرة شقاق وجدل...

ولنتذكر قول الله تعالى:

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (المائدة : 48 )

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (آل عمران : 104 )


ابنة الحدباء


أحمد مصطفى

أستاذ جمال مع احترامي الكبير لك, أراك بحاجة لتوضيح ما يلي:
1 ـ من من العلماء عارض رحلة الدنمارك غير الدكتور القرضاوي.
2 ـ ماذا قدمتم في المقابل؟
3 ـ ما هي دلائل استغلال الزيارة ضد الجالية؟


عبدالله

أرجوا الانتباه الى الفرق بين التطرف و الغلو و بين الصدع بالحق مهما كان مرا.

لا تنسابوا وراء التيار الذي يريد أن يصف كل من يتمسك بنهج النبوة و يصر عليه - بالغلو

التعميم غلط و خلط

و الحق بين
والخلاف مع عمرو خالد ليس فقط في موضوع الدانيمارك
بل هو قبل ذلك و اعمق من هذا بكثير.


عمرو خالد إلى أين!!

عندما تدخل موقع عمرو خالد فإنك تجد وبخطوط عريضة وافتخار عجيب موضوع رحلة الدانمارك
مديحا وثناء وتعدادا للإنجازات ومواقف التأييد من علماء الامة ومفكريها والذين لم يتجاوزوا ثالث ثلاثة كان منهم بطرس بطرس غالي.
من حق انصار عمرو خالد ان بدافعو عنه ومن واجبنا ان نحسن الظن به.
غير ان زيارتي لموقع الرسمي للاستاذ عمرو خالد كان لها من الوقع السلبي على نفسي اكثر من جميع مقالات النفد والانتقاد بشقيها, ما حالف المنطق والادب منهم وما خالفهما.
الاستاذ عمرو خالد اكبر من الخطأ واكبر من الاعتذار واعظم من اجماع الامة!!
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


وداد

أشكرك أستاذي على هذا الرأي المتزن
وأحب فقط أن أقول لك بخصوص موقف الشيخ القرضاوي والاستاذ فهمي هويدي متى يا عزيزي إجتمع المسلمون على رأي واحد هل كان علينا أن ننتظر حتى يجتمعوا ومن قال إن هناك إجماع على المقاطعه ألم تسمع بفتاوى صدرت من هنا وهناك تقول لاتجب المقاطعه إلا بإذن ولي الامر نحن أمة العجائب في هذا الزمن , يعني بصراحه إحترنا نحن الشباب عندما أتجهنا نحو أسامه بن لادن قلتوا دعوه متطرف وهاجمتوه والآن عمرو خالد متساهل ويشق وحدة المسلمين بربكم أعطوني عالما أو مفكر أو شيخا كسب ثقة شباب المسلمين مثل عمرو خالد
عمرو خالد لك كل التحيه وإلى الامام .