آخر الأخبار

بين عمرو خالد والقرضاوي

2006-3-19 | محمد أبو رمان بين عمرو خالد والقرضاوي

لست من جمهور عمرو خالد الواسع العريض، وربما المرات القليلة التي حاولت الاستماع إليه فيها، لم أشعر أن أسلوبه يتوافق مع نمط المواعظ والدروس الدينية التي أفضل الاستماع إليها. وأفضِّل الاستماع إلى علماء وفقهاء كالدكتور سفر الحوالي، شفاه الله، وسلمان العودة، وناصر العمر، وعلى الصعيد الفكري والمعرفي استمتع كثيرا بسماع محمد سليم العوا وأحمد كمال أبو المجد والشيخ علي جمعة وغيرهم من العلماء والمفكرين الإسلاميين الكبار، الذين أجدهم أكثر عمقا ومعرفا وتأصيلا من عمرو خالد، كما أن لديهم من الأدوات والمناهج التي تؤهلهم للاجتهاد والتفكير النوعي الجريء، وهو ما لا يملكه عمرو خالد، ولا أظنه يزعم بخلاف ذلك.

ما سبق لا يمنع من الإقرار بنفوذ عمرو خالد وتأثيره على شرائح واسعة من المجتمعات العربية والإسلامية، وقدرته على عرض الخطاب الإسلامي ببساطة من غير تعقيد وتكلف ولي للسان في الموعظة. وقد استطاع الرجل، خلال فترة قصيرة من الوقت، تحقيق حضور ملفت وفرض صورة جديدة عن الدعاة وأساليب الدعوة والوعظ، وأحدث اختراقا مشهودا في طبقات من المجتمعات العربية، لم تكن أساليب الوعظ والدعوة التقليدية مؤثرة فيها.

ويمتلك عمرو خالد صدقا في القول يجعله قريبا من الناس، ولا يتوقف عن تطوير نفسه إلى الدرجة التي بتنا فيها نتحدث اليوم عن شبكة كاملة منتشرة في كثير من دول العالم، ترتبط بمشروعه، وتنقله من إطاره الشخصي إلى سياق مؤسسي، كما هو الحال في مشروع "صناع الحياة" الذي أصبح بمثابة مشروع اجتماعي تطوعي.

وفي تقديري، فإن ما يقوم به الرجل هو اتجاه مناقض تماما في الإصلاح والتغيير لما تقوم به الجماعات والحركات المتطرفة، التي تمثل انعكاسا عدميا سلبيا لمشاعر الإحباط والغضب لدى نسبة كبيرة من الشباب العربي والمسلم، بينما يحوّل مشروع "صناع الحياة" هذه المشاعر والعواطف إلى طاقات إيجابية بناءة في سياقات تنموية وخدماتية. وهو ما يمثل جوابا واقعيا فاعلا ضد التطرف والإرهاب الذي تشكو منه الحكومات العربية، لكنها هي من يصنعه بعجزها عن أدارة أزماتها الداخلية والخارجية، أو يصنعه "الفراغ" الناشئ من غياب دور فاعل وكبير للعلماء والمثقفين والمفكرين، بل وعجزهم عن مخاطبة الشباب والمجتمع.

كما أن مشروع خالد يستدرك على خطاب كثير من الحركات الإسلامية التي بالغت في الأبعاد السياسية لمشروع الإصلاح الإسلامي، وربما أتى هذا في كثير من الأحيان على حساب الأبعاد "التأنيسية للإسلام" (على حد تعبير الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن).

في المقابل، هناك ملاحظات عديدة على خطاب عمرو خالد ومشروعه الدعوي، وأتفق مع عدد من هذه الملاحظات، في مقدمتها الخشية بأن ابتعاد خالد عن الهم السياسي والمبالغة في الترغيب بالإسلام قد يؤدي إلى تفريغ الإسلام من وظيفته الكفاحية- السياسية، ودوره في مقاومة الظلم والاستبداد والجهاد المسلح المشروع للاحتلال، ووظيفة الدعوة الإسلامية في مخاطبة الأمة بمسؤوليتها في نقد السلطة وفسادها والاشتباك المدني- السلمي معها للوصول إلى الإصلاح السياسي المطلوب.

إلاّ أنّ تلك الملاحظات لا تعني اغتيال الرجل ودوره، وربما ما يقلل من الانتقادات السابقة، أن خالد واعظ وداعية إسلامي، يقوم بدوره في جانب معين، بما لا يلغي الجوانب الأخرى من الإصلاح الإسلامي. كما أنّ الملاحظات السابقة تدفع العلماء والمثقفين إلى التأكيد على الوظيفة الكفاحية للدعوة الإسلامية، والحوار مع خالد من أجل التأسيس لها في مشروعه وخطابه الدعوي.

مناسبة الحديث عن عمرو خالد ومشروعه هي الحملة الشديدة الظالمة التي يتعرّض لها اليوم إعلاميا وسياسيا، والهجوم الحاد الذي يشنه كتاب وعلماء ومثقفون ضده. ويعود سبب هذه الأزمة إلى أن عمرو خالد سافر إلى الدنمارك لعقد مؤتمر هناك لتوضيح صورة الإسلام واللقاء مع عدد من الفعاليات الدنماركية لمناقشة الصورة الظالمة التي قدمتها الرسوم الكاريكاتورية المسيئة عن الرسول الكريم. إلى هنا لا أجد في القضية جريمة يرتكبها الرجل، إلاّ أن تصريح الشيخ يوسف القرضاوي بأن خالد استشاره في الذهاب إلى هناك لاحتواء الأزمة المندلعة وأنه، أي القرضاوي، نصحه بعدم الذهاب، قد أشعل الحملة على خالد، وشهرت السيوف التي تتهمه بشتى التهم، وبشّر عدد من الكتاب العرب بنهاية عمرو خالد ومشروعه!

في الحقيقة ما يجري ليس نهاية لعمرو خالد، بقدر ما هو اغتيال معنوي له ولدوره، وهو اغتيال ظالم غير مبرر، ومدفوع بحالة من التصلب السياسي والفكري في التعامل مع اختلاف وجهات النظر، من قبل بعض الكتاب والمثقفين العرب، فالخلاف بين الشيخ القرضاوي وعمرو خالد ليس على قضية مبدئية إنما على رؤية سياسية وفكرية اجتهادية، أميل شخصيا لموقف عمرو خالد فيها.

القرضاوي، من جهته، يرى أن الأزمة الحالية، الناجمة عن الرسوم المسيئة، تأتي في سياق المثل المشهور: "رب ضارة نافعة"، فالرد الشعبي الإسلامي هو أكبر دليل على مدى الحب والتكريم الذي يكنه المسلمون للرسول الكريم. وما دام أن الحكومة الدنمركية لم تعتذر مباشرة وصراحة ورسميا، فإن الحملة يجب أن تستمر والعواطف الشعبية تتفاعل، وأن يتم استثمار ذلك في شحذ الوعي الإسلامي، والتأكيد على أن الشارع العربي- الإسلامي لم يمت.

بينما ينطلق خالد من رؤية أخرى؛ وهي أن هناك تشويها كبيرا اليوم لصورة الإسلام في الغرب، وأن تعميم جريمة الرسوم الكاريكاتورية على الشعب الدنماركي بأكمله لا يجوز، وأننا يجب أن ننتقل إلى هناك، ردا على هذه الصورة، ونقدم لهم مفاهيم وأخلاق الإسلام الحقيقية، ويجب العمل على عزل نزعة معاداة الإسلام في الدنمارك والدول الغربية، لا السماح لليمين المتطرف هناك -الذي ثبت أنه يرتبط بعلاقات مع اليمين الأميركي وبالتحديد المتطرف الصهيوني المعروف "دانيال بايبس"- بأن يشعلوا حربا بين الشعوب الإسلامية والشعوب الاسكندنافية.

وأضيفُ لرؤية خالد أنّ الشعب الدنماركي ليس معروفا بعدائه للمسلمين والإسلام، ولا يوجد معركة بيننا وبينه، ولم يحتل أرضا إسلامية، ولم يعذب الناس في سجن أبو غريب أو غوانتنامو..الخ. فلماذا لا نسير في طريق مزدوج، الشق الأول يتمثل بما تم، بالفعل، من رد فعل شعبي كبير ومقاطعة اقتصادية أدرك من خلالهما كلٌ من الحكومة والشعب الدنماركي حجم الضرر الذي أصاب سمعتهم واقتصادهم من هذه الصحيفة المحدودة البائسة. والشق الآخر من الطريق هو العمل على تصحيح صورة الإسلام ومخاطبة المجتمع والشعب هناك وتبادل الحوار وتصحيح المدارك والصور المتبادلة، إذ إن جزءا كبيرا من الشعب الدنماركي (والغربي) لا يمتلك صورة صحيحة عن الإسلام ورسالته، وكل ما يعرفه يستقيه من الإعلام حول الحوادث الإرهابية التي تقوم بها جماعات مأزومة تقتل مدنيين وأبرياء.

على العموم، الخلاف بين القرضاوي وعمرو خالد هو خلاف بين وجهتي نظر في التعامل مع الأزمة، ولا يجوز رفع سيف التشهير والتضليل بحق الطرف الآخر، وإلا فإننا سنمارس إرهابا فكريا بحق بعضنا البعض، وعندئذ أي صورة حضارية سنقدمها عن العرب والمسلمين!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

basma

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعلم انكم تعرفون صدق ووفاء عمرو خالد فى دعوته نحن لا نشك فى هذا ومن الضرورى ان نقر ونعترف بان عمرو له من الشباب المستمعين اليه عدد لا باس به وانه افاق عدد كبير من الشباب الاهى على دعوته ورسالته ولكن عمرو ينقصه فقط ان ياخذ رايى من اكبر وله خبرة فى هذا المجال ليقدر ان يقدم شىء صادق وكامل ولكنه اخذ رايه الشخصى فى الذهاب الى الدنمارك لانه مقتنع بانهم لا يعروف رسولنا الكريم ولا يعرفون عن ديننا العظيم شيئا فذهب اليهم ليصحح لهم ما بدر منهم حتى يعلمو ديننا الصح وهو فى رايه ان ندافع عن ديننا بمعرفتهم ليه ولا بالسيف والمقاطعه .


دهن العود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
من وجهة نظري أن الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليست حكراً على أحد ومع أني أخالف الأستاذ عمرو خالد في بعض الأمور، وأوافقه في أمور أخرى، إلا أنني أرى في موقفه الذي ذهب إليه في زيارته إلى الدنمارك اجتهاد منه لنصرة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، ولا أحسبه فعل هذا إلا غيرة وحباً للنبي صلى الله عليه وسلم، ومن وجهة نظري المتواضعة أن نترك المجال للكل ليجتهد في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا ننكر على الشاعر إذا كتب في ذلك شعراً ولا على المنشد إذا أنشد في ذلك أنشودة ولا على رسام إذا رد على تلك الرسوم برسمة، ولا على داعية وإن اختلفنا معه في الاتجاه أن يرد على ذلك بحوار أو لقاء، وطبعاً مع مراعاة الحدود الشرعية، ولكن فليعمل كل منا لهذا الدين، فالعمل لهذا الدين ليس حكراً على أحد، وأضرب مثالاً بسيطاً، فالصحابة رضوان الله عليهم بعضهم اشتهر في رواية الحديث ولم يشتهر في الجهاد، والبعض الآخر اشتهر في الجهاد والقيادة كخالد بن الوليد ولم يشتهر عنه العلم ولا رواية الحديث، والبعض الآخر اشتهر بالعلم والإفتاء على خلاف آخرين، وهكذا، فحسب اعتقادي أن كل إنسان ميسر لما خلق له، فليجتهد كل منا لنصرة هذا الدين وللذود عن حماه وللدفاع عن نبيه صلى الله عليه وسلم، دون أن نشهر في بعضنا بعضاً، وكما قيل فالنصيحة أمام الناس فضيحة، فإن كان هناك من ملاحظات على داعية أو غيره فالأفضل أن ترسل له شخصياً أولاً، أو إن كان ولا بد فلا أقل من تبين بأسلوب مهذب ومؤدب كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول في الملأ: ما بال قوم يفعلون كذا. إشارة إلى فعل معين من شخص معين دون أن يكون هناك أي تجريح لشخص بعينه.
والله من وراء القصد


مروه

بسم الله الرحمن الرحيم
اريد ان اقول ان استاذنا العبقرى البروفوسير
عمرو خالد له طريقته الفعاله والمسموعه فى توصيل المعلومه او القضيه التى يناقشها وانه
لايستحق هذا الكلام من عالمنا الكبير لان اسلمنا مبنى على الدعوه وعلى الارشاد ولذلك يجب على كل مسلم تاتى له الفرصه فى توصيل الاسلاملغير المسلمين ان يسعى اليها ولايتركها تسير هباءً واستاذنا عمرو خهالد يتمتع بقبول طاغى واقناع لمن حوله وعلم ماشاء الله يستطيع ان يقنع ليس فرد او فردين ولكن يستطيع اقناع الملايين وللأسوأ الاحوال ان لم يستطع اقناع الملايين ونجح فى اقناع فرد واحد فقط عى ان يكون هذا الفرد هو (القرضاوى الثانى-او عمرو خالد -او محمد حسان-محمود المصرى -وغيرهم كثير من العلماء وشيوخنا الافاضلويدخل على يده الكثير من غير المسلمين الاسلام )وانا اؤيد استاذنا فى هذا وادعوا له بالتوفيق والرعايا من الله سبحانه وتعالى


Said

أتقوا الله فينا فى فتاويكم (عمرو -القرضاوى)
أتقوا الله فينا فى فتاويكم (عمرو -القرضاوى)
أتقوا الله فينا فى فتاويكم (عمرو -القرضاوى)


أبو فراس جابر

بسم الله الرحمن الرحيم
لا اظن ان السيد عمرو خالد كان مصيبا في خطوته تلك وقد تطاول على اسياده علماء الامة وقفز على دورهم خاصة لما نصحه من هو اعلم منه العالم المجاهد يوسف القرضاي حفظه الله ... هذا السلوك في حد ذاته لا يعبر عن نضج صاحبه وعلمه وورعه ..هل وضع نفسه في مرتبة العلماء الاجلاء الذين افنوا اعمارهم في الذود على بيضة الاسلام ؟ لا اظن ذلك الا غرورا لا يليق بالعاملين في هذا الحقل الرباني ليس الا .
ورحم الله عبدا عرف قدره ...
انصحه بعدم تكرار مثل هذا التطاول والابتعاد عن مثل هذه المواقف السلبية ...وشكرا سلفا.
وعلى درب الرسول الكريم نلتقي .
والسلام عليكم .


رضا البستاوي

أسجل أولاً اعتراضي على الحملة المتجنية على الداعية الأستاذ عمرو خالد

أولاً: أن ما فعله عمرو خالد في خمس سنوات لا يستطيع غيره أن يفعله في مائة عام

عمرو خالد له موهبة وحباه الله أسلوب سهل بسيط يدخل القلوب

عمرو خالد من وجهة نظري مرحلة ابتدائية لتحبيب الصغار في التعليم

مرحلة ابتدائية لكل من لا يعرف طريق الهداية وكلنا نعرف أن من كره الدراسة في حياته سببها يرجع لمدرس قاسي قسى عليه وهو طفل وعمرو خالد مدرس حنين بياخد بإديك واحده واحدة .

فليس من المنطق أن تأتي بمدرس ثانوي وتقول له قم بالتدريس لأطفال الحضانة والابتدائي

بالمؤكد سوف يفشل وهذا ما يحدث من غيره من الدعاة أن بعضهم يعامل الجميع على أنهم ذا عقول كبيرة وذو ثقافة عالية وأغلب المستمعين لا يعرفون ما يقولون كأنك أتيت بطفل في الحضانة وقلت له تعالى أعلمك علوم الكمياء والجولوجيا.

وبعض الدعاة يتكلمون بلهجة الترهيب دائماً لا الترغيب حتى يشعر العاصي بأنه لا فائدة فيستمر فيما هو عليه من ضلال

عمرو خالد غير هذه النظرية وجذب العصاة والغير مهتدين والبعيدين عن الطريق الصواب درجة درجة ،فالطفل الصغير لا يستطيع السير والجري مروة واحدة فيجب أن يحبوا ويترنح ويقع ثم يسير بخطى صغيرة ثم يجري فماذا تفعل أنت وأسأل نفسك إن جاءك رجل لا يعرف الصلاة أصلاً هل ستقول له جهنم وبئس المصير أم تقول له تب إلى الله وسوف تجد الله أقرب إليك من حبل الوريد وإن الله يفرح بتوبة عباده وكفاك كل هذه السنين الضائعة وأبدأ من اليوم .

جميع الشيوخ يخطبون في المساجد وفي المصلين وفي المهتدين فما الفائدة أن تتكلم عن ترك الصلاة في ناس مصلين ويجلسون يستمعون إليك في المسجد

الفكر الجديد لعمرو خالد أنه ذهب لغير المصلين وخطب فيهم وجعل الله هداهم على يديه وذهب لغير المحجبات وحجبهم وقال لهم عليكم بالتدرج من بعدي أنا خرجتكم من الابتدائية والإعدادية فعلكم الدخول في الثانوية والجامعة وتعلم من غيري من العلماء المتخصصين

فكان دورة أن يجذب غير المصلين وغير المهتدين حتى يسمعوا من يخطبوا في المساجد فلو ظل الداعية يخطب في المسجد في المصلين عن ترك الصلاة لم يجلب رجل واحد جديداً للصلاة .

فمن ذهب للنوادي ومن ذهب للمسارح ومن غير طريق الدعوة من الجمود إلى الانتشار ومن غير التفكير في الحياة أنها دنيا ودين ومن يعمر في الأرض حالياً بجمعيات ومؤسسات خيرية تخدم الدين والدنيا ومن جمع الشباب حوله حول هدف واحد نبيل ومن حجب بنات مصر ومن أهدى الله عليه يديه بعض الفنانات والفنانين ومن أحبب الله فيه خلقه فحب الناس للرجل دليل على حب الله له ، والاعتدال ليس عيب فالشدة دائماً تكسر الرجل والمرأة الترغيب أفضل من الترهيب وعمرو خالد أفضل الدعاة في العصر الحديث ، وهذا مجرد رأي شخصي،،، وشكراً

المحامي رضا البستاوي

redaomer@msn.com


منير الخطابي

لا اتفق مع الصلح الدى اقامه عمرو خالد مع الدنمارك


اسيد نوفل (فلسطين)

ان ما رايناه في الايام الاخيرة من هجمة على الاسلام من قبل اعدائه ليوجب على كل مسلم ان يقف في وجهه بما استطاع كل حسب رؤيته واجتهاده ولا يجوز التشهير باحد الدعاة بسبب راي يخدم في النهاية مصلحة الإسلام والمسلمين
فالاستاذ عمرو خالد جاء بمفهوم جديد لطريقة الدعوة الاسلامية بما يتماشى مع العصر الذي نحياه
فمن الاولى ان نستفيد من الذي حصل من امور مسيئة للرسول الكريم في الدعوة الى هذا الدين وليس في الاحتجاج والشجب والاستنكار ((مع الاحترام لجميع العلماء الأجلاء))


عبد الجبار ...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العاليمين واصلي واسالم على خير خالق الله محمد بن عبد الله وعلى ال بيتة الطاهرين واصحابه الموكرمين ومن تبعهم بالحسان الى يوم الدين ...

امابعد :اقول لكل من لايحب استادي واخي وصديق عمرو خالد ان يتركوه وشئنه والتوقوف عن الاهنة لان اهانة الاستاد عمرو خالد اهنة لي ولعدد كبير من المسلمين واقول للدين يقولون انه يريد الشهرة انكم مخطؤن لاو انه يريد الشهرة كما تقولون لاتشهر في المجال الدي اخد فيه الاجازة الم تشاهد برنامج على خطى الحبيب والله مابكيت كما ابكي عند دعائه وعندما ذهب لغار حراء وغار ثور والحلقة التي صورها من امام جبل احد... اترك الاستاد وحبه لرسالة المصطف...اتركه ...وتوقف عن الاهانة...

عبد الجبار ...من اعضاء منتدى الاستاد عمرو خالد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المستشار اشرف رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحزننى افتقاد الغالبيه الى الموضوعيه فهذا ينتهز الفرصه لبيانفضل ابن باز رحمه الله وهذامعادى لاهل السنه ينتهزها لسب الجميع وذاك يحقد على جيل الدعاة الجدد فوجد ضالته فى التشهير باخانا الغالى عمرو خالد بالله عليكمارحموا من فى الارض ودعوا عمرو خالد يكمل مشوارهولا تعثوا فى الارض مفسدين


مؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

إن الحمد لله نحمده سبحانه وتعالى ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا والصلاه والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد ،،،
الموضوع

الجزء الأول- وأعدوا لهم ما استطعتم - كيفيه توظيف أزمه المسلمين لنصره رسول الله "صلى الله عليه وسلم"

فقد قرأت كثيرا لما تم إقتراحه فى هذا الموضوع كما أستمعت للعديد من الخطب والأحاديث ولم يسعد قلبى حتى الأن ما قيل بالرغم من أنه جيد وهادف.
ولذلك أرسل هذه الرساله إلى الناس كافه وأوصى نفسى وكل من تصله هذه الرساله أن يسعى جاهدا أن ينفذها بقدر أستطاعته كلا فى مكانه ومقيما عليه الحجه يوم القيامه عن ما حدث للإسلام وما يمكن أن يحدث داعيا الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم جند من جنوده فى الأرض وإليك بعض ما قيل من مقترحات:

1- الأمر ليس فقط أن نتحاور(حوار شعبى بين الشعوب الإسلاميه وغيرها) فالحوار جيد جدا ولكن أين هذا الحوار وعنصر التكافؤ غير متواجد بين الطرفين.
2- أعداء الإسلام يعلمون أنه الدين الوحيد الذى يؤيده الله بنصره بإسلام أعداد كبيره فيه سنويا من كافه الأجناس وكذلك يدخل فيه العلماء الذين يشاهدون أيات الله فى الكون وغيرهم وهذا ما يرعب أعداؤه من اليهود والنصارى.
3- ما هى الصوره الحقيقيه التى تم عرضها مسبقا ولمن(من الصالح ومن الطالح؟؟؟):
• للمسلمين الذين يبرزون مساؤهم فى قنواتهم الفضائيه متجاهلين مميزاتهم!
• أم للذين قاموا بحرق اليهود فى المانيا على مرمى ومسمع من العالم!
• أم للذين يقوموا بالقتل وإقتحام المقدسات الإسلاميه على مرمى ومسمع من العالم بالكامل!
4- أيتم الحوار مع الحمله العدائيه على العالم الإسلامى (البوسنه والهرسك) أم أننا سنظل نتجاهل ما يقولونه ونحلم برضاهم عنا دائما ولن ترضى اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملتهم(نرجو الصحوه يا معشرالمسلمين).
5- إستمرارالمقاطعه بقول وحكم العقلاء جيده جدا فى حوار المنتديات الإقتصاديه ولكن لن تجدى ثمارها المرجوه لأن هناك بعض السلع الأساسيه كالدواء وغيره من السلع التى لا غنى لنا عنها وبالتالى ستكون مقاطعه جزئيه نوعيه محدوده وليست شامله بما تحمله من معنى.
6- من أين لنا بالحوار وهناك الكيل بمكيالين فى عالم تسوده الجاهليه الأولى بل أشد وأضل سبيلا فموازيين العدل والحق والقيم ضاعت مع هؤلاء العلمانيين وضعفاء النفوس من الطرفيين.
7- ولتوظيف هذه الأزمه من وجهه نظرى الشخصيه لابد أن نتقى الله فى أجيالنا أولا ولابد أن نرتب البيت الإسلامى من الداخل فى البدايه وهذا لن يتسنى إلا بتوليد الحاجه الشديده إلى جيل من الشباب تعده الأمه الإسلاميه ليست مصر فقط ولكن كل دول العالم الإسلامى على كافه حدودها (ليس جيل ردود أفعال بل جيل أفعال) لا يخاف إلا الله ويقول الحق بعيدا عن المصالح المتبادله يقيم شعائر وسنن الرسول صلى الله عليه وسلم فى كل وقت وحين.

لابد من ضرب العدو فى مقتل بالإهتمام بأجيالنا وشبابنا الذين هم درع هذه الأمه وللأسف الشديد هذا ليس متوفر بالنسبه المطلوبه فى هذا الجيل الذى أستهدف من أعداء الإسلام فأصبحنا نرى ما لا كنا نتوقعه من شبابنا وبناتنا.

فلذلك أوجه كلمتى لى ولكافه المسلمين رجالا ونساءا داعيا لى ولهم أن نتقى الله جميعا فى ديننا وأبناءنا.

علما بأننى لست متخيلا أن أحدا يسئ الى والدى على مرمى ومسمع منى وأنا لا أرد هذه الأساءه عنه وأقف بجواره ضد من أساء اليه وأين أنا من مواجهه والدى بعد ذلك وبأى وجه يمكن أن القاه (ولله ورسوله المثل الأعلى) فما بالك بأمه الإسلام وهى واقفه مستنكره ومطالبه فقط بالمقاطعه والحوار والدعاء بأن يرينا الله فيهم أياته وعجائب قدرته وقد أصبحنا أمه ردود أفعال نطلب من أعدائنا أن نتحاور معهم متجاهلين تاريخهم المظلم معنا الى الأن من قتل وهتك للعرض وسرقه للأموال(فاتقوا الله يا عباد الله).

والأن ألم يحن وقت إداره هذه الأزمه بإسلوب ثقافى متحضر يناسب ديننا السمح ويلقن أعدائنا فى هذا العالم الجاهلي درسا لن ينسوه على مر العصور.

بمطلب قومى إسلامى موحد معمم على كل الدول الإسلاميه أن نقوم بالإتفاق على تنفيذ ووضع سيره الرسول صلى الله عليه وسلم فى كافه المراحل التعليميه من الإبتدائى والإعدادى حتى الثانوى كى تكون بمثابه نور لشبابنا وقدوه له فى عصور لا توجد فيها المثل والقيم والقدوه ولكى يكونوا منارات لنا فى المستقبل ولأبائهم وأمهاتم فى الحاضرفتجد فيهم:

• منارات فى بيوتهم فيسودها السكون والسكينه والتقوى والصلاح والفلاح.
• أبناء وبنات يترجمون السيره النبويه الشريفه بكافه اللغات والتحاور والتواصل مع الأخر ونشرا لدين الله فى الارض.

وبهذا تستطيع أنت آيها المسلم الحق بأن تقابل الله بقلب سليم فى الأخره وأن تسعد جميع الأسر المسلمه فى دنياك بهذا القرار الجرئ
(قرار تطبيق دراسه السيره الذاتيه للرسول صلى الله عليه وسلم بكافه المراحل التعليميه)

ومن ناحيه أشمل وأوسع أدعو كل مسلم ومسلمه أن نجاهد فى تبليغ السيره النبويه للرسول صلى الله عليه وسلم فى محيط الأسره والاقارب والأصدقاء قولا وفعلا وإحيائها فى كل مكان وزمان.

وبهذا توظف هذه الأزمه بأسلوب وفكرحضارى وبأول ما وصى به الله عز وجل رسوله وبما نزل على أشرف الخلق من السماء بأن نقرأ....... لأمه نسيت مع السعى وراء أسباب رزقاها القراءه لأفضل ما يمكن أن نقراه سيره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وبأن نقول جميعا بأن فينا من يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرمن نفسه وأهله وماله وطموحه ويسعى لمعاجله جرح أمتنا الإسلاميه بتطبيق دراسه سيره الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لكل أطفالنا وشبابنا لتكون درعا حاميا لهم ولأمتنا الإسلاميه من كل كافر معتد أثيم.
وهذا الطلب أقيم به الحجه لى ولكل قارئ لهذه الرساله وعلى من تصله هذه الرساله ولم يحاول جاهدا أن يطبق هذا الحق البسيط فى محبه إمام المرسلين سيدنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم.

والحمد لله فى الأولين والحمد لله فى الأخرين والحمد لله فى الملئ الأعلى الى يوم الدين وصلى اللهم على الحبيب المصطفى وبارك عليه وعلى أله وصحبه وسلم."أمين"


hajar

bismi llah abdae wa salla llaho 3ala sayidina mohamed ana ohibokom fi llahi ajma3in wa ostad 3amro khaled innama 9ama iwajibihi wa sallam


برخط عبدي جيدي

عمرو خالد رجل عظيم وعلم من أعلام الصحوة الإسلامية وقد ذهب إلى الدانمارك من أجل تقديم الصورة الصحيحة للإسلام للشعوب الغربية اللتي لا تقرأ الإسلام إلا من خلال الإعلام الصهيوني المغرض وبعض الحركات المتشددة التي تقوم بأفعال تناقض الإسلام فلا يجوز التشهير ضده كما أن القرضاوي عالم جليل له دوره الكبير المعروف وإذا حدث خلاف بينهما فإنا هو إختلاف وجهات النظر


Raed

I selected this topic to emphasize the fact that Mohammad PBUH is protected by Allah as said in Quoran. However the Omma has rised to show their intimate feelings to the profit which is great indeed.However and just equaly likely this same Omma should have rised to protest the massacres in Iraq and Palestine. Why are the Moslem lives not as important that the whole Omma is not rizing continuously. I simply think that we as Omma have ignored some of the mostimportant teachings of ower own profit "moslems are brother like blocks in a building defending each other". Where did this teaching go? Why is Omma ignoring these important yet real and live broadcasting facts? What will Omma answer that same profit Mohammad PBUH about the atrocities commited agains Moslems by Moslems and by others?


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى كلٍ من المدعوان عمر وعبدو..

التطرف الذي تتجنيان بهِ عليّ عارٍ من الصحة واتهاماتكم باطلة ومردودة, فالحق حقاً ولن يستطيع المرجلون اخفاء الشمس بغربال.. ولا ردّ عليكما سوى بالآية الكريمة:

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (البقرة : 213 )

لقد أخطأ عمرو خالد ولست الوحيدة التي أعابت عليه أخطاؤه وطالبناه باعادة النظر ولكنه كما يبدو اعتاد على الأخذ برأيهِ وترك رأي الجماعة.. والنتيجة فشل مؤتمره الأخير فشلاً ذريعاً..

لم أعلن الحرب عليهِ إنما كان تذكيراً, فلست من جماعة التكفيريين والمغالين, وتهجمي عليهِ نابع من الواقع, ناهيك عن الكثير من مغالطاتهِ الشرعية, موقعه الذي يتبنى نهج محاربة الحق مع إنه المفترض أن يكون موقعاً دعوياً يدعم الجهاد ويعلي المجاهدين.. لأشهد الحرب الشعواء ضدّ المجاهدين وأصحاب الأقلام الغيورة على الدين وهم يوقفون وتقصم مواضيعهم وتشوه صورتهم.. بينما العلاقمة يصولون ويجولون وينثرون فكرهم الضال وكأننا في موقع علماني بحت..

فاسأل تطاع بما هو مستطاع, فلن أنافق ولن أمتدح , إنما أذكّر وأنبه.. ولست حاقدة على عمرو خالد بل أرثي لهُ وأشفق عليهِ, فأتباعه يحتذون بهِ ويعتبرونه قدوة, وأيّة سُنةٍ سيتبعها لو كان فيها خللاً سيضل الأمة وراؤه, فهل هو في موقع للحسد أم للرثاء.. وهل سنقف مكتوفي الأيدي ونهلل لهُ..!؟

فما دام هناك نبضاً اسلامياً في عروق المسلمين, سنقف بوجه من يحاول تسييس الدين, ونقيّم الإعواج منطلقين من مبدء:

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج : 40 )

أما من يتخذ العلمانية منهجاً, فلا يجادل أصلاً في الدين وليمارس علمانيته وديمقراطيته بالانفتاح واعلان عدم جدوى المقاطعة والاعتماد على الغرب والتذلل لهم, ولن أردد سوى: لكم دينكم ولي دينِ..

ابنة الحدباء الشامخة


حامد

قرأت مقال الكاتب وقرأت تعليقات القراءولكن لم أجد ان الكاتب ولا المعلقين ذكروا موقف خالد عمرو من الجالية المسلمة في الدنمرك وخصوصا الأئمة الذين هم سبب وعي الأمة بهذا الحدث
حيث اني قرأت مقالات الأئمة في الدنمرك فوجدتهم يذكرون كلاما لخالد في حقهم وكذلك يذكرون تجاوزه إياهم يدل على ان خالد عمرو لم يوفق في موقفه نحوهم ولا في ذهابه
وراجعوا ان شئتم موقع اللجنة الأوربية لنصرة نبي الأمة المشرف عليه رائد حليحل


غالب

بعض حوار المسلممع حليحل يهم الموضوع

لماذا يبني موقعكم لحد الآن اهتماماً كبيراً بمؤتمر كوبنهاجن ولا يأتي على ذكر مؤتمر المنامة؟
يعني أنا صراحة يعني أذكر لك شيئاً أنه طلبت من الأخ الذي يتابع الموقع عملياً أن يبدأ بالتركيز على موضوع مؤتمر البحرين لكن المشكلة حتى نكون نعذر الإخوة في الدنمارك وأنا واحد منهم طبعاً أنا لا أخفيك أنا بعد أن كتبت زيارة عمرو خالد في الميزان كان عندي كلام كثير أن أكتبه عن زيارة عمرو خالد لكن حقيقة أنا خشيت أن حقيقة تتحول الأمور من الاتجاه الصحيح بدل أن تكون لنصرة النبي _صلى الله عليه وسلم_ فتصبح من أجل النقد وغيرها فأنا صراحة رغم أنني متألم جداً ومنزعج جداً من كثير من الإطلاقات التي أطلقها الأستاذ عمرو خالد لأنه حقيقة أرى أنه لم يكن واقعياً تماماً لما جرى في الدنمارك بالعكس ذكر أموراً هي حقيقة مصطدمة بالواقع ولم تطابقه إطلاقاً ولا أخفيك إلى الآن يعني الإخوة يأتيهم كثير من التساؤلات ما هو موقفكم من عمرو خالد ومن مؤتمره ولماذا لم تسجلوا موقفاً إلى الآن، كأن الإخوة لم يكتفوا بالموقف الأساسي فأرادوا مواقف متكررة، لكن أنا حتى تكون الصورة واضحة أول شيء مؤتمر البحرين لم يعقد إلى الآن يعني المؤتمر سيُعقد وطبعاً الجهات التي دعت له ما شاء الله هي جهات عالمية وطبعاً نحن الآن كمسلمي الدنمارك ممثلين بأشخاص هؤلاء الأشخاص يعرفون المواضيع بتفاصيلها هم قادمون للبحرين وأنا واحد منهم بإذن الله _عز وجل_ لكن يبقى أنه مؤتمر البحرين طبعاً لما يُعقد سيكون فيه تغطية في موقعنا وبعد أن يُعقد سيكون طبعاً هناك رصد لردات الفعل وغيره لهذا المؤتمر لكن المشكلة أن مؤتمر عمرو خالد الآن سبب التركيز في بعض المسائل عليه أنه إلى الآن للأسف له أصداء سيئة في الدنمارك ولأجل ذلك الآن يعني نضطر للكتابة حول هذا الموضوع لا أكثر من ذلك. فالتركيز على موضوع مؤتمر عمرو خالد أمر واقع لا سيما أن مؤتمر البحرين في البحرين وهو مؤتمر عالمي المؤتمر السابق كان في كوبنهاجن فردات الفعل ستكون محلية ونحن الآن اللجنة يعني لجنة داخل الدنمارك يحتاج الأمر إلى متابعة ومعالجة علماً كما ذكرت في الفترة الأخيرة حاولنا كثيراً أن نكون هادئين وألا ننتقد نقداً شديداً في الموضوع. فنظن إن شاء الله قريباً _بإذن الله عز وجل_ موضوع مؤتمر البحرين سيفرض نفسه على الأحداث وسيضطر موقعنا وغيره من المواقع أن يتحدث عن مؤتمر البحرين وليس عن مؤتمر عمرو خالد علماً أنه حقيقة نحن الآن يعني بعض الناس أنه نتائج المؤتمر كانت جيدة في كوبنهاجن أنا أقول يعني فيه خطأ في التعبير لا يصح أن يقال إن نتائجه كانت جيدة لأنه لو نظرنا لماذا عُقد المؤتمر والحملة الدعائية للمؤتمر لا نجد أن النتيجة التي وصلوا إليه منسجمة مع هذه الدعوة ما وصلوا إليه في المؤتمر حقيقة أنا ذكرت يعني بالأمس في بعض القنوات الفضائية أنه هو نتاج ضغط الموقف الذي ذُكر في نهاية المؤتمر من طلب الاعتذار طبعاً هو طلب الاعتذار لم يكن مما يركز عليه الأستاذ عمرو خالد بالعكس كان يقلل من شأنه كان يركز على مبدأ الحوار، لكن ذكر الاعتذار الآن أنا برأيي يدل على شيء أنه هو أتى بشيء لكن وجد الواقع شيئاً آخر وأنا أجد أن هذا في صالحنا نحن؛ لأننا _بفضل الله عز وجل_ نحن مسلمون قائمون والمسلمون في الدنمارك نحن أعلم بالساحة الدنماركية وأعرف بها وكان الأولى بالأستاذ عمرو خالد حتى يُنجح عمله أن ينبثق وأن يخرج وأن ينسق مع الإخوة في الدنمارك لأنهم سيعطونه الصورة حقيقة وهذا ما لم يفعله. أنا أظن أنه لما عايش الدنماركيين لمدة يوم لمس ما نعرفه من سنوات طويلة جداً، ولذلك اضطر أن يطالب بالاعتذار فطلب الأستاذ عمرو خالد منهم الاعتذار أنا أظن سببه ثلاثة أشياء الشيء الأول لمسّ لمس اليد أن العالم الإسلامي كله لا يؤمن بهذا، وبالتالي لا بد أن يحافظ على رصيده في العالم الإسلامي الشيء الآخر أنه أظن أنه لم يجد أي حظوة داخل مجتمع الدنمارك، فهو طبعاً أوهم بأنه سيتقبل رسمياً وقد يستقبل من رئيس الوزراء أو حتى وزير الداخلية للأسف ما استقبل من أي جهة رسمية فيما أعلم، والأمر الآخر الأسوأ من ذلك أن المؤتمر الذي عُقد في كوبنهاجن لم يكن فيه أي تنسيق رسمي وهذه من الأمور التي انتقدتها في المؤتمر من قبل قلت إن الحوار طبعاً لن يكون مع خمسة مليون عدد سكان الدنمارك إن كان سيكون مع الجهة الرسمية السياسية وسيكون مع الجمة الرسمية كحكومة لأنها ظهرت بأنها متعنتة وسيكون أيضاً مع جريدة اليولاند بوستن، فالمقصد أن الأستاذ عمرو خالد أنا أجد أنه فعلاً أخطأ في حساباته نحن لما انتقدنا يمكن بعض الإخوة لام أنه كان النقد شديداً بعض الشيء ولكن هذا من حرقتنا ولأننا متألمون في مجتمع الدنمارك ولأننا فعلاً كنا نعيش في جوف الدنمارك كنا نتصور مؤتمر عمرو خالد في داخل الدنمارك على أنه طوق نجاة للمجتمع الدنماركي على حساب المسلمين فنحن كنا نربأ بالأستاذ عمرو خالد أن يخوض في هذه القضية وأنا كلمته قبل أن يأتي الدنمارك بأسبوعين وشرحت له بعض الملابسات ووعدني أن يكلمني قبل أن يأتي فنحن أردنا أن ننسق لكن للأسف هو رجل استمر بهذه الطريقة فمقصدي يعني ضغط العالم الإسلامي الاتجاه الرسمي الدنماركي وأنا قلت في المؤتمر الأصل أنه يكون إما مع أصحاب الجريدة وهم الذين عملوا هذا العمل السيئ أو مع الحكومة ففي الحوار لم يكن هناك أناس من الحكومة ولم يكن هناك أناس من الجريدة كان هناك سفير دنماركي سابق يقال إنه أسلم كان هناك مبشر بالديانة النصرانية وكان هناك مستشرق وكان هناك واحد مسؤول قسم استراتيجي أو مركز دراسات استراتيجية دنماركية سورية أو شرق أوسطية، فالموضوع أخذ ناحية شعبية، وأنا أظن هذا سبب ثانٍ صدم الأستاذ عمرو خالد، والناحية الثالثة أن الأستاذ عمرو خالد انصدم جداً في ردة فعل الجالية هو الآن يقال إنه التقى والتقى لكن حقيقة يعرف أنه لم يلتق وإن التقى فقد التقى بنذر يسير جداً لا يمثل الجالية ولا أغلب الجالية بدليل أنه على موقعه قبل المؤتمر كان يذكر أنه سيلتقي بالجالية يوم الأحد في موقع كذا ساعة كذا تاريخ كذا هذا كله ما حصل فأنا أظن هذه الأسباب كلها طبعاً أنا لن أغفل أنه نحن كلامنا نقداً لمشروع عمرو خالد لم يدخل للنوايا نيته عند الله _عز وجل_ فأنا أظن _إن شاء الله عز وجل_ أنهم أرادوا الخير وأنهم لا يمكن أن يساوموا على نصرة النبي _صلى الله عليه وسلم_ لما وجدوا أن هذا الجو ليس صحيحاً عادوا إلى ما كانت تقوله الأمة كلها فطلبوا بالاعتذار فنقول الآن طلبهم بالاعتذار لم يأت بشيء جديد ولا يصح أن نسميه بنتائج باهرة للمؤتمر يعني كان بإمكان الأستاذ عمرو خالد أن ينقلها على قناة اقرأ وهو في مصر أو في لندن أما تصوير القضية بهذه المحاورة أنه صار فيه حوار هادئ بين الشباب الدنماركي والشباب المسلم كان أظن حقيقة فيه كثير من التهويل وليس واقعياً تماماً.




اطلعت كثيراً على مقالات حول المؤتمر وقرأت للأستاذ عمرو خالد قوله أنه مد يده إلا أنه لم يجد أيدي ممدودة للدنماركيين، وكثير من وسائل الإعلام الغربية ذكرت أن الحوار لم يكن هادئاً، ولم يخرج بنتائج إيجابية.. حتى من خلال الموجودين هناك قالوا نفس الكلام.. فهل هذا دليل على فشل المؤتمر.. وعلى أن الدنمركيين لم يكونوا متقلبين للحوار مع العالم الإسلامي؟
طبعاً في المجتمع الدنماركي كان يقال بصراحة يقول نحن لن نجري المؤتمر أصلاً من أجل أن نتحاور في القضية ونتنازل عنها نحن أجرينا المؤتمر من أجل أن نفهمهم معنى حرية الرأي عندنا وسنتفهم دوافعهم العاطفية وخلاص تنتهي القضية المشكلة أنه يوم المؤتمر أول إطلالة كانت إيجابية في المؤتمر كلام الأستاذ طارق السويدان لما طلب بالاعتذار وكان شديد اللهجة لكن للأسف الأستاذ عمرو خالد بقي أداؤه ليس على المستوى المطلوب لأنه تكلم بطريقة فيها كثير من العاطفية وهذا حقيقة تصلح في مجتمعاتنا الشرقية لكن في المجتمعات الغربية لأن العقل الغربي يحتاج إلى مقارعة حجة بحجة أما أن ترسل له رسالة إيجابية أنا أحبكم أنا أحترمكم أنا أريد أن أحاوركم هذا كلام لا يجدي ولذلك التي كانت تقابله كانت خبيثة جداً قالت له كلمة طيب أنتم الآن جئتم من أجل هذه القضية فإذا القضية ما حلّت ماذا نفعل؟ قال عندنا كثير من القواسم المشتركة نتكلم فيها، فنجد أن الأستاذ عمرو وقع في أخطاء كان يجب ألا يقع فيها صراحة وأنا أتمنى _إن شاء الله_ نكون استفدنا من هذه التجربة وأتمنى أن يحضر في مؤتمر البحرين وأتمنى أن ينقل هذه التجربة لكن بعيداً عن منطلق الدفاع عن النفس لأن أنا أقدّر للأستاذ عمرو جهوده وطبعاً أي واحد مثله في موقعه وفي إطلالته الإعلامية قد يكون من الصعوبة أن تذكر السلبيات ممكن يحتاج يذكر الإيجابيات أكثر لكن أتمنى أن يكون عنده جرأة كافية أن يذكر السلبيات والإيجابيات حتى تكون الصورة موضوعية وواضحة ودقيقة وحتى يشكر على إجابته للمؤتمر وحتى هو وغيره يستفيد ويستدرك السلبيات لكي لا يقع فيها مرة أخرى


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أدري لماذا لم يصل ردي على الأخوة عمر وعبد..!؟
أم إنها سياسة متبعة في مجلة العصر..!؟ ليكون الانتقاء حسب التوجهات..!؟

ملخص ما سبق.. إن الغلو والتطرف ليس من شيمتنا ونحمد الله تعالى على نعمهِ وعلى التبصّر, أم إن احقاق الحق والتذكير بالأخطاء أضحى يصبُّ في ميزان الكيل بمكيالين لدى البعض..!؟
عجباً فكيف تحكمون..!

للمرة المئة لا أحقد على عمرو خالد إنما أرثي لهُ ونذكره كمسلمين بأخطائه كي يعيد النظر فيها.. فهو مسلم اختار طريقاً وعرة ويتبعهُ ثلةٌ عليه أن يكون قدوة كي لا يضلّ الأمة..!؟
والدليل على ذلك فشل المؤتمر الأخير عندما شذّ عن الجماعة..
ولا أحتاج أن أذكر من جديد أخطائه الشرعية فتلك من تخصص المختصيين بالفقه والسًنة, إنما تجربة خضناها في موقعهِ الدعوي, لنجد الحرب الشعواء التي تشنّ على الأقلام الغيورة على الدين وقصف مواضيع الجهاد وبترها.. فكان حرياً عليه أن أن يكون قولاً وفعلاً.. ولا يضع ثلة علمانية تحارب الدين وتنصر الحكام على غيّهم, حتى وصل الأمر بالوقوف مع الحكومة العراقية المنصبة عندما نعيب اجرامها بحجج واهية..
ورحم الله امراءأً عرف قدر نفسه فوقف عند حدهِ..
و‘ن كنا نذكره ونذكر غيره إنما نسير على الآية:

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج : 40 )

واللهم اهدنا لم يحبّ ويرضى ويهدي دعاتنا إلى سبيل الرشاد..

ابنة الحدباء


abdo

بسم اللة الرحمن الرحيم

بعيدا عن منطق الهرج والمرج فى هذة القضية وبعيدا عن تطرف المتطرفين مثل ابنة الحدباء وتساهل المتساهلين أود أن أقول أن الداعية عمرو خالد نكن لة كل الحب والأحترام ولكن كان لنا ملاحظات قلناها وعلقنا عليها فى مداخلات سابقة على هذا الموقع الكريم وأزيد على ذلك أن الأستاذ عمرو خالد شق فعلا الأجماع بدليل أن لم يذهب ومعة رأى من أراء الأئمة المشهود لهم باللإجتهاد فى عصرنا الحالى ومنهم الشيخ القرضاوى وكثير من الأئمة المعروفين وحتى الشيخ البوطى فى مقابلة قناة الجزيرة رأية شبية برأى الشيخ القرضاوى من استمرار للأحتجاجات وبعد ذلك يكون الحوار أما الأستاذ عمرو تسرع وكنت أرى أن يجتمع علماء المسلمين من شتى بقاع العالم بكل مذاهبهم السلفية بكل تيارتها من اخوان وغيرها والسنية والصوفيةوالدعاة المعورفين ويتفقو على من يتكلم بإسم العالم الأسلامى وينسقو مع مسلمى الدنمارك للحوار وشروطة ولو لم نجتمع على رسول اللة وعرضة فعلام نجتمع بعد ذلك ويرانا الغرب كما رأى دعاة فى ناحية وعلماء فى ناحية وشعوب فى ناحية فكيف بعد ذلك ينظر لنا بنظرة احترام ..


omar raid

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,
أما بعد أيها الأخوة و الأحبة في الله, لقد كثر الحديث عن ذهاب عمرو خالد ألى الدنمارك و عن مبادرته و الكثير أعترض و هذا يشجب و آخر كان متربصا فانتهز الفرصة للتشويه و هذا أستنكر و ندد !! و القليل فقط تجاوز النظرة الأحادية و استطاع أن يتفهم و يتدبر في هذه المبادرة.
للأسف استنتجت أن كثيرا من المسلمين يفتقدون بعد النظر و الروية و التأمل و عمق التفكير و التدبر كما يفتقدون خاصة عقولا و بصائر و خواطر متفتحة و منفتحة على الآخر, ألى هؤلاء أقول هناك فرق شاسع بين انسان سافر كثيرا و الى أماكن مختلفة في العالم وآخر متقوقع و منطوي على نفسه في مدينته أو في بلده وهذاحال الكثير الكثير من العرب المسلمين المحاصرين بالفقر و قصر ذات اليد من جهة وبالتأشيرات الفيزا من جهة أخرى هناك فرق بين منعاش في بلد اسلامي ثم هاجر ليعيش و عاش في بلد و وسط ناس و بين شعب غير مسلم و بين من عاش طول حياته وسط اهله و في بلده الأم, اني أستغرب من منطق هؤلاء الأحادي المبني على الدفاع و ردة الفعل بينما أرى منطق الدنيا مبني على دفاع و هجوم في ملعب الكرة الفريق مكون من دفاع و هجوم في السياسة هناك العصى و الجزرة في الصحة هناك الوقاية و العلاج في الدين هناك الأمر و النهي ...الخ اذن هبة الأمة في الدفاع عن النبي صلى الله عليه و سلم مطلوبة كما أن مبادرة عمرو خالد للتعريف بالنبي و بلأسلام مطلوبة و لا غنى لواحدة عن الأخرى و هما متكاملتان و عين العقل , لهذا أنا مع مبدأ الشيخ القرضاوي و مع مبدأ عمروا خالد,و أخيرا الى ضيقي النظر الذين لا يرون أبعد من أصابع أرجلهم الذين يدعون أن عمرو خالد شق صف المسلمين و خرج عن اتحادهم بمبادرته أقول, لماذا لاتنظروا اليها من الزاوية الأخرى لماذا لا تقولون بأن عمروا خالد بمبادرته شق الصف الدنماركي و وحدته بعد أن اعترف أناس أن ما نشرته الصحيفة الملعونة اهانة لا تجوز و خطأ يجب الأعتذار عنه و استنكروا موقف حكومتهم بل ووقعوا عرائض و طالبوا حكومتهم المعاندة بالأعتذار, أل يس هذا شقا لوحدة الصف الدنماركي? ثم انعمروخالد قال طالما لم نحصل على الأعتذار فالمقاطعة مستمرة اذن أين هو العيب الذي ارتكبه? كفانا حقدا و حسدا و بغضا و لنعتصم بحبل الله جميعا و لا نتفرق,هناك أدوار متكاملة وواجبة و مطلوبة و ما قام به عمروا هو ان شاء الله في صالح هذه الأمة فهناك فعلا الكثير الكثير من الناس في الغرب لا يعلمون أي شيء البتة عن الأسلام و هناك من لا يعرف عن الأسلام الا من خلال الصور الخبيثة و البرامج الكاذبة و الأفلام المسيئة و الماكرة في التلفزات و السينمات و هناك أعداء من اليمين المتطرف و الصهيونيون و اليهود الذين يجتهدون و يستميتون في تقديم و تمويل كل ما يسيء للمسلمين لأستمالة الشعب و الرأي العام الذي يجهل الأسلام و المسلمين و الذي هو لا علاقة له بهذا و هو محايد و لهذا ربما ما قام به عمرو سيغطي قصور المسلمين في نشر الأسلام و التعريف بدينهم و عليه فهو يستحق الأحترام .


عبد الله الحربي

عندما كان كبار العلماء لهم وزنهم في الأمة مثل ابن ابراهيم و ابن باز و ابن عثيمين و غيرهم في اقطار العالم الإسلامي الأخرى كان اجتماع الكلمة يعصمها من كثير من الاخطاء الفادحة .. صحيح ان مجموع الأمة اليوم اعمق نظرة و اكثر وعيا بما تراكم لها من المعلومات التي قدمتها لها الصحوة المباركة و بما تكشف من خبيئة نفوس اعدائها .. الا ان الإفتئات قد زاد على الأمة من بعض افرادها .. و العجيب أن أحدهم يقفز فجأة و يتكلم باسم الأمة جمعاء و كأن الأمة القت اليه قيادها و أصبح صلاح الدين القرن العشرين .. و يدعي أن هذا رأيه و اجتهاده ..
رحم الله السلف الذين كان أحدهم يتألم و يتوجع سنوات طويلة خشية من الله لأنه أخطأ في حق انسان .. فكيف بمن يخطأ في حق أمة كاملة .

و يقول الأخ ابو رمان (وأضيفُ لرؤية خالد أنّ الشعب الدنماركي ليس معروفا بعدائه للمسلمين والإسلام، ولا يوجد معركة بيننا وبينه، ولم يحتل أرضا إسلامية، ولم يعذب الناس في سجن أبو غريب أو غوانتنامو..الخ ).. سبحان الله و هل الشعب الأمريكي معروف بعدائه .. إن الشعوب الغربية شعوب لا تعرف الا الدولار و المتعه و غير ذلك لا تهتم به الا بما يمليه عليها ساستها او رهبانها و قسسها ... و لقد اثبت التاريخ ان هذه الشعوب متى ما اراد قادتها و رهبانها قيادتها الى اتون الحروب تنقاد بسهولة و حمية قومية بغض النظر عن عدالة قضية او حقوق انسانية ...
إن الأخ عمرو خالد شاب قد آتاه الله القبول بين شريحة واسعة من الشباب خاصة .. و هو يتقن القيادة في الأعمال التنموية فياليته تفرغ لهذا الأمر و سد ثغرة كبيرة على الأمة ...
و ليدع مجال الفتيا و القيادة الشرعية للأمة للمتخصصين .


عبدالله آدم

شكرا للكاتب ولكن اضنه قد شهّر بالعلماء الاخرين في كلامه من حيث لا يدري فعندما ينتقد باقي العلماء الذين لم يذهبوا الى الدنمارك فانه يكون قد شهر بهم .
اما بالنسبة الى هذه القضية فهي مبدأية وليست مجرد اجتهاد والسبب انك اذا طعنت في الرسول صلى الله عليه وسلم فإنك تطعن في الاسلام وهذا الامر خطير ومعلوم من الدين بالضرورة والا لماذا يكفر من انكر الرسول صلى الله عليه وسلم وان آمن بباقي الدين الاسلامي.

القضية الاخرى انصار عمرو خالد في العالم الاسلامي على اكثر تقدير لا يتجاوزون الثلاثة ملايين انسان ولكن الم يسأل احد نفسه اين باقي المليار واربعمائة مسلم وهم مع من ؟
ومن ناحية اخرى لا يجوز ان يقوم كل من اشتهر ويقول انه يمثل الاسلام والمسلمين فالذي يمثل الاسلام والمسلمين عالم مثل احمد بن حنبل وليس مثل عمرو خالد ؟ والا لماذا ننكر على ابن لادن ان يمثل الاسلام والمسلمين. ؟ ومن جانب اخر اذا كان عمرو خالد حريص على مشاركة المسلمين لماذا لم يدعو ممثلين عن مسلمي الدنمارك؟.

واخيرا اظن الكاتب وليس كل الظن اثم يريد ان يحول القضية الى مسألة توازنات ويمسك العصا من المنتصف بحيث تقوم الامة بالعملين معا وهذا في رأيي المتواضع يسبب تهافت موقف المسلمين كما هو حادث الان.


د / محمود مرسي

إلى الأستاذ / عمرو خالد

" خلّوا بيني وبين الناس " هذه العبارة التي طالما أشدت بها وأنت تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقات على خطى الحبيب .

والرسول الكريم كان يريد أن يتحدث إلى الناس ليسمعوه ، وهو يعلم أن هناك قلوباً ستلين وأن هناك قلوباً كالحجارة ، ولكنه سيتحمل كل شيئ لكي يسمعه الناس .

أحس ولعلي موفقاَ في إحساسي بأنك تردد هذه العبارة وأنت ذاهب إلى الدنمارك ، وكأنك محام ذهب ليدافع عن متهم شديد البراءة أوصلوه إلى منصة الإعدام ، وأنك تحمل كل أوراق وأدلة البراءة ، وأنه قد حانت الفرصة لك لكي تترافع على مرأى من العالم .

إذهب والله معك ....

إلى الشيخ الجليل د/ يوسف القرضاوي

أحب فيك غيرتك على الإسلام ، وحبك لرسوله ، وعلمك الغزير وروحك الوطنية .

ولكن يا شيخنا الجليل الناس يحسبوننا نوعاً من الذئاب فليروا صورة الحمام المسالم ولو مرة ، يحسبوننا لحية وجلباباً ووجه قبيح فليروا ابتسامة وهدوء ومنطق وحوار .

يحسبون المرأة خيمة في الصحراء أوخادمة في بلاط الرجل ، فليشاهدوا المرأة المسلمة صاحبة البيان والحكمة والمساواة.

أعداؤنا يحفرون لنا السراديب ونحن نتجاهل ... أعداؤنا يملؤون الفضائيات وشاشات السينما والكتب والأوراق ونحن نحادث أنفسنا ... أعداؤنا يريدون عزلنا ونحن يجب أن نقاوم ، كثير منهم يجهلوننا وليسوا أعداءً لنا كما نتصور .

الناس هناك مثلنا لهم قلوب وعقول وأحاسيس ، ينتحرون وهم في جنة الأرض ، يحبون القطط والكلاب تعويضاً عن حرمان الحب الأسري ، فلنقل لهم ما هو ديننا وما هو نبينا ، ونعترف لهم بأننا ظلمنا إسلامنا وقاتلنا بعضنا وديننا بريء من ذلك .

الناس هناك يحبون الصراحة والمنطق والحوار ، الباب مازال مفتوحاً فلنعطي الراية لمن يستطيع
أن يحملها ، فلو لم يجيد سيدنا جعفر بن أبي طالب عرض قضيته على النجاشي لربما هلكوا وقتها.

الناس يحسبوننا صناعاً لتوابيت الموتى فقط ، فلنقل لهم أننا صناعاً للحياة ، وأن رسولنا صلى الله عليه وسلم رحمة للناس أجمعين ...

فلتشد على يد ابنك عمرو خالد وتدعو له ...


مدحت سيد

بسم الله الحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اهلة وصحبة وسلم اهين الرسول الكريم على يد صحيفة صغيرة فى دولة اصغر لا كلمة لها ولا اسم ولا حتى تاريخ وثارت ثورة المسلمين واستشهد الكثير من المسلمين فى مظاهرات حبا فى الرسول ودفاعا عنة وقاطعنا منتجاتهم وبعض الدول المحبة للرسول وبخت السفراء وطالبت اعتذار رسمى
ولكن ........
لماذا قام كل المسلمين حكومات وشعوب فى وجة الدنمارك وهل دم المسلم الذى يراق كل يوم فى العراق وافغانستان وفلسطين الذى هو اكثر حرمة عند الله من هدم الكعبة الم يسب الرسول فى معظم صحف ومجلات الغرب بل وعللى الفضائيات وما قناة الحياة التى تبث من اوربا عنا ببعيد فى وصف الرسول باقذر المواصفات والصحابة وامهات المؤمنين لماذا لم نثور على شرف النبى حينما وصفت ام المؤمنين عائشة باقذر تهمة تقذف بها امراءة فى جريدة كويتية لماذا لم نثور على اغتصاب نسائنا فى السجون لان الفاعل ليس الدنمارك الدولة الصغيرة بل امريكا واسرائيل لماذ لم تدعوا مشيخة الازهر ولا علماء المسلمين المقربين من السلطة الى مقاطعة كل ماهو امريكى كما فعلوا مع الدنمارك اليس الذى فعلتة امريكا واسرائل هو اشد وطأ من تلك الصحيفة الحقيرة لماذالماذا لماذا لاننا لا نستطيع انا نقول لامريكا لا بل سبو الرسول وقتلوا اولادة وخوضوا فى عرضة واغتصبو نسائة اما غير الامريكان واليهود ممكن ان نثور


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

توالت المقالات عن عمرو خالد وتشعبت الردود التي حمل البعض منها الكثير من الحقائق والثوابت وجنح البعض الآخر للغلو والدفاع المستميت عن عمرو خالد على الرغم من أخطائه المتوالية..

ولا أدري هذا الإصرار وما منبعهُ..؟!

فأين أنت يا عمرو خالد مما يحدث في العراق..؟!

وأين أنتَ من منبرك الذي يديره ثلة تعادي الاسلام..؟!

وأين أنتَ عندما خالفت رأي الجماعة, وليخرج مؤتمر الدنمارك بهذا الفشل الذريع..

لسنا بحلبة سباق, وعمرو خالد أخطأ.. ليصحح أخطاؤه وليكن ضمن المسؤولية الملقاة على عاتقه وإن وجدها ثقيلة ليترجل وكفى بالله شهيداً..

ابنة الحدباء


عمر

السلام عليكم
يا بنت الحدباء, أنت معروفة بكراهيتك الشديدة لعمرو خالد و في كثير من الأحيان تجنحين الى الغلو, فمنطقك يدعوا الى حرب شاملة يدمر فيها كل شيءو تحرق الأخضر و اليابس و المسلمون على حالتهم الآن خاسرون لامحالة لأنهم لم يعدوا أي شيء, عندهم أكبر معدلات الأمية, يتسولون رغيفهم أدويتهم علمهم سياراتهم و كل شيء تقريبا من عند أعدائهم كرهوا أم شائوا و أنت تريدينها حربا !!! بماذا? منطقك لم يحن و قته بعد. و هناك أدوار و طرق للدفاع عن الأمة و كلا المنطقين مطلوبين صحيحين و متكاملين منطق المقاطعة و الغضب و الهبة و منطق المبادرة. كوني واقعية و كفاك تعصبا و حقدا.


علي حسين باكير

مقال جميل و شيّق و ان كان لي تعليق اقول:

صحيح انّه لا يجوز رفع سيف التشهير والتضليل بحق الطرف الآخر،و لكنّ الصحيح أيضا انّه لا يجوز شق موقف الامّة عبر هذه الثغرات, فلو كان الذهاب قد تمّ بداية اندلاع الأزمة حيث كانت الوساطات و الاجتماعات تنشط لكبح تطور الموضوع و الحصول فقط على كلمة اعتذار صغير في حجمها كبيرة في مفعلوها, لما تناول احد موضوع عمر خالد او ذكره بسوء, لكن ان تتم هذه الزيارة بعد ما حصل و عند رفض الدنماركيين و من هم معاهم لقول مجّرد كلمة فهذا ما هو غير مقبول, خاصّة انّ الآخر الغربي عادة ما ينفذ من هذه الثغرات ليقول انّ هناك تعدّدا لدى القوم في المواقف و من الخطوط الحمراء كهذا الخط المتعلّق بالرسول عليه الصلاة و السلام, اضف الى هذا انّه ليس علينا القلق دائما حول صورتنا بالقول انّه يجب علينا تحسينها و ما الى ذلك من هذا الكلام
التحسين بالصورة سيكون له مفعول ان كنت في موقع قوّة, و امّا اذا كنت في موقع ضعف (و هو ما نحن عليه الآن) فلن ينفع اي جهد في هذا الاطار بل و سيكون مضيعة للوقت في غير محلّه
انظر الى الامريكيين و الاسرائيليين لهم دعم في كل دول العالم (لولا الدعم العالمي لاسرائيل و خاصّة الامريكيو الاوروبي لما ولدت و لما بقيت اصلا) و رغم مجازرهم و وحشيّتهم و انتهاكاتهم للبشرية و الانسانية جمعاء فمع هذا فهم لا يكترث احدث بالحديث عن صورتهم و لا هم يحاولون ان يصححوا ما يسمّى صورتهم عند الآخر
القوّة يا اخوان مفتاح الحل, القوّة الدينية , القوّة الاقتصادية القوّة الاجتماعية , القوّة في كل شيء

و في النهاية و طبعا لن اذكّر الأستاذ رمّان فهو ادرا مني في هذه الامور و لكن الفت نظره الاّ انّه لا مقارنة بين عمرو خالد و الشيوخ الأفاضل الذين ذكرهم ذلكّ انّ الداعية ليس بالضرورة ان يكون شيخا, فقد يكون تاجر, كاتب, اجتمعاي, مراسل, صحفي لا اعلم اي شي من الممكن ان يكون اي انسان, لكن ليس كل انسان


علي حسين باكير

ملاحظة اخرى اريد ان اقولها و قد نسيتها "جلّ من لا ينسا"

كثيرا ما حصل في التاريخ انّ الجماعات الاكثر اعتدالا (في الدين , في العلم, في اي حقل)قد حصدت ثمرات جهاد و عمل الجماعات الأكثر تطرفا, بعمنى انّ النتيجة قد تذهب لصالح الانسان الذي ما عمل بها
و اللبيب من الاشارة يفهم


ابومعاذ الليبى

بسم الله والصلات والسلام على رسول الله صلى الله وعليه وسلم اما بعد معى انى لست من احباء الشيخ القرضوى ودلك لبعض الفتاوى الاانه عالم وصاحب علم ولكن الدعاة الصغار ليس لهم من العلم الا القليل واعلم ان اسلوبهم شيق لدى البعض ولكن عندهم الاخطاء الكثيرة ولم ياخدوا العلم من العلماء وانما اجتهدوا فى هذا العلم وهذا جيد ولكنهم اخطاءو فى الدهاب الى هؤلاء الاعداء الدين يعادون الاسلام والمسلمين من الملكه ولها كتاب فى دلك الى كتابهم وللاسف ان هؤلاء الدعاة شقوا الصف الاسلامى وبدون اى فائدة وارجوا ان لا يكون دهابهم لكى ينشهروا على حساب موعداة بعض العلماء او طمعا فى بعض التنازل لكى يحسب لهم ويكونوا قد ربحوا ونالوا بعض الشهرة ولكن ارى بعض التعصب من بعض المصريين او العرب المحبين للداعيه عمر وفى نضرهم كل مايفعله هو صح والاخرين على خطء ويحاولوا ان يضعوه فى الصورة دائما حتى يكون حديث الساعه وهناك دعاة اهل علم وخبرة ولانسمع عنهم اللهم ما وفقهم جميعا بما فيهم عمر خالد واهديه الى اتباع السنه الصحيحه واخر دعوانا ان الحمد الله ربى العالمين