آخر الأخبار

ماذا وراء مؤتمر عمرو خالد في الدنمرك؟!

2006-3-7 | ماذا وراء مؤتمر عمرو خالد في الدنمرك؟!

لا تزال الحكومة الدنمركية مصرة على الاستكبار والصلف والتجاهل لمطالب المسلمين في الدنمرك والعالم, وسياسة الهروب إلى الأمام, مشددة على أن الأزمة التي أحدثتها الرسوم المسيئة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم هي أزمة مختلقة، افتعلها من تسميهم بالأئمة المتطرفين في الدنمرك, وتعني بذلك الأئمة المنضوين تحت "اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية"، مقرها الدنمرك. وتشن عليهم الصحف الدنمركية حملة شعواء متهمة إياهم بالإساءة إلى مصالح الدنمرك، فيما تتعالى الدعوات بطردهم من البلاد, من داخل الائتلاف الحاكم نفسه, الذي صرح بعض أعضائه بأنه سيتم إعادة النظر في إقامة هؤلاء الأئمة, بعد أن يعود الهدوء.

وإمعانا في المغالطة، قامت الحكومة بتشجيع جمعية "شبكة المسلمين الديمقراطيين" التي يقودها النائب في البرلمان الدنمركي وعضو حزب اليسار الراديكالي, ناصر خضر ـ السوري الأصل ـ الذي عرف بتبرئه من الإسلام، مفتخرا بإنكاره لأحكام الشريعة، وقد ضمت هذه الشبكة مجموعة من العلمانيين من ذوي الأصول المسلمة ممن يجمعهم الحقد على الإسلام, ومن عجائبها أن أغلب المنخرطين فيها هم من الدنمركيين المعادين للإسلام الذين انضموا للجمعية بدعوى مساندة المسلمين الديمقراطيين، ولقطع الطريق على أية محاولة قد يقوم بها المسلمون لاختراق الجمعية و تحويلها عن هدفها في محاربة الإسلام باسم المسلمين.

وقد صرح ناصر خضر: "لقد اشترطنا على من يريد الانضمام إلينا، التوقيع على حقوق الحرية، وأن يعترض على حكم الإعدام، وبالتالي لا يؤيد أي عضو من الأعضاء الشريعة الإسلامية كقانون, بينما يحق له أن يعترف بها كدين لا دنيا"! كما تؤكد الجمعية على حرية التعبير والفن كما تراها وتعني حرية نشر الرسوم المسيئة, وعلى حقوق الأفراد الجنسية وتعني حقوقهم في الدعارة وممارسة الشذوذ.

هذا وقد سارع رئيس الحكومة إلى مقابلة قيادات هذه الجمعية التي يراد فرضها ناطقة باسم المسلمين في الدنمرك, لأنها تمثل الإسلام المطلوب, في حين لا يزال يرفض مقابلة القائمين على "اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية"، التي تمثل أغلب المسلمين في الدنمرك، أي أغلب الجمعيات والجاليات المسلمة الكبيرة فيها، وخاصة العربية والتركية والباكستاية والصومالية, و يرأسها الشيخ رائد حليحل, فيما يشغل إياد عكاري الناطق الرسمي باسمها إلى جانب الشيخ أحمد أبولبن، الذي يعد أهم رمز إسلامي في الدنمرك، وأحد أهم الرموز الإسلامية في أوروبا الغربية, فيما تعد الجمعية التي يرأسها، وهي "الوقف الإسلامي في الدنمرك"، أكبر جمعية إسلامية في كوبنهاغن, وأنشط جمعية في البلاد الاسكندينافية في مجال الدعوة الإسلامية.

وفي إطار النفخ في ما يسمى "شبكة المسلمين الديمقراطيين"، فقد صرحت "ركي فلسهوي", وزيرة الاندماج في الدنمرك, بأنه: "ما كان من المتوقع ظهور فريق من المسلمين المعتدلين على الساحة, فهذه فرصة يجب أن نغتنمها"، ثم أضافت: "لقد أعددت لهم 4 ملايين كرونة ـما يعادل 650 ألف دولارا ـ وهناك المزيد, إن استطاع هؤلاء الناشطون, دفع عملية الاندماج إلى الأمام"، ويعرف كل من يعيش في الدنمرك أو له اطلاع على الوضع فيها، أن عملية الدمج و الاندماج التي يطالب بها ائتلاف اليمين الحاكم, لا تعني غير التذويب والانصهار.

وفيما الساحة الدنمركية تشهد هذا الغليان والاحتقان بسبب عنجهية الحكومة اليمينية المتطرفة المصرة على عدم الاعتذار للمسلمين هي والجريدة الآثمة التي وصل بها التطاول والوقاحة وازدراء المسلمين إلى نشر تكذيب للإعلان الذي قام به بعض رجال الأعمال الدنمركيين باسمها في بعض الصحف العربية، و زعموا فيه أنها تعتذر للمسلمين عن نشر الرسومات المهينة, بل هددت الصحيفة بمقاضاة هؤلاء الذين تحدثوا باسمها ونسبوا إليها اعتذارا لم يصدر عنها!.

في هذا الوقت صرح طارق رمضان المعروف بدعوته لما يسميه بـ"الإسلام الأوروبي" لبعض الصحف الدنمركية ـ حسبما أبلغني به للشيخ رائد حليحل رئيس "اللجنة الأوربية لنصرة خير البرية"ـ قائلا: "أحمل الأئمة مسؤولية كل ما جرى, لأنهم حولوا القضية من شأن داخلي في الدنمرك إلى قضية عالمية"، وقد كانت تصريحات طارق رمضان تلك, طعنة لأئمة المسلمين في الدنمرك, في الوقت الذي يتعرضون فيه إلى حملات التشويه الشعواء, والمعلوم أن طارق رمضان يرى أن من سمات "الإسلام الأوروبي" المنشود, الابتعاد عن قضايا العالم الإسلامي، التي تُظهر المسلمين أنهم مزدوجو الولاء، والانخراط في القضايا الأوروبية لضمان اندماجهم في مجتمعاتهم الأوربية وتقبل الآخرين لهم, وقد سبق أن تعرض إلى انتقادات قوية من الشيخ يوسف القرضاوي في بريطانيا على بعض توجهاته المغالية في تفلتها, فضلا عن انتقادات غيره من العلماء.

لكن يبدو أن الرجل مصر على منهجه, وخاصة أن بعض الغربيين ينفخون فيه ويكتبون أنه من المتوقع أن يلعب في المستقبل بين المسلمين الدور الذي لعبه لوثر بين النصارى، أي أنه تجسيد "للبروتستانتية الإسلامية" المطلوبة, وعند زيارته إلى العاصمة النرويجية أوسلو, في شعبان المنصرم بدعوة من الجامعة أوسلو لتقديم محاضرات عن الإسلام, كما يراه, كان محل اهتمام كبير جدا من الإعلام النرويجي، بما فيه التلفزيون الرسمي الذي عرض مشاهد من محاضراته التي ألقاها في مسجد "الرابطة الإسلامية", حيث جلس الشباب والفتيات جنبا إلى جنب في قاعة الصلاة المخصصة للرجال, بمن فيهم غير المسلمات من الفتيات النرويجيات, وكانت هذه فرصة للتعريف بنموذج من "الإسلام الأوروبي" المنشود, وقد وصفته الرابطة في إعلاناتها بأنه "أحد أبرز العلماء التقدميين في أوروبا"!, منوهة بأنه "أحد من عينهم, توني بلير, في مجلس مقاومة التطرف الإسلامي".

وجاءت تصريحات طارق رمضان هذه, لتحرج أئمة المسلمين في الدنمرك أكثر, وتذكي نار الحملة عليهم, بأنهم متطرفون لا يمثلون المسلمين المعتدلين, حسب توصيف الحكومة الدنمركية, وبالتالي الإصرار على رفض التحاور مع هؤلاء الأئمة في القضايا التي تمس الإسلام والمسلمين في الدنمرك, باعتبارهم متطرفين وليسوا أهلا للحوار, رغم التفاف أغلب الجاليات المسلمة في الدنمرك حولهم كما أسلفنا.

وفي هذا الخضم، طلع علينا ما يسمى بمؤتمر الحوار الذي يعتزم الداعية عمرو خالد إقامته في الدنمرك, بالتنسيق مع الحكومة الدنمركية, وبتجاهل تام لأئمة المسلمين في الدنمرك، بل ويصرح: "لن ألتقي بالمتطرفين من الجهتين"، وهو انحياز شبه تام للحكومة الدنمركية التي تصف الأئمة بالتطرف, لأنهم قاموا واستنكروا الإساءة إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم، ورغم أنهم لم يوصلوا الأمر إلى البلاد العربية والإسلامية, إلا بعد أن فشلت كل محاولات الحوار مع الحكومة الدنمركية التي عمت وصمت ورفضت حتى مقابلة أعضاء السلك الدبلوماسي الممثل للدول الإسلامية.

ولم تكن احتجاجات الأئمة ومن وراءهم المسلمين تحت لواء "اللجنة الأروبية لنصرة خير البرية", إلا ردود فعل سلمية, وفي إطار مراعاة القوانين الدنمركية, وهو حق تخوله لهم الديمقراطية التي تتشدق بها الحكومة, ولا ننسى أن الحكومة النرويجية قد سارعت إلى الضغط على رئيس تحرير الصحيفة النصرانية المتصهينة حتى يعتذر إلى المسلمين على الهواء في مقر وزارة العمل والاندماج وبدعوة من الوزارة, فضلا عن الأوامر التي أصدرها وزير الخارجية النرويجي, منذ بدايات الأزمة إلى البعثات الدبلوماسية في العالم الإسلامي, لإظهار الأسف وعدم رضا الحكومة النرويجية عما صدر, ولا نريد بهذا تزكية الحكومة النرويجية ولا الدعاية لها, فلا تزال عليها مؤاخذات وخاصة على "حزب العمال" الذي يصر ـرغم اعتراض حزب اليسار الاشتراكي شريكه في الائتلاف الحاكم, على عدم سحب القوات النرويجية من أفغانستان ـ, ولكننا بصدد بيان الفارق الهائل بين موقفي الحكومتين الاسكندنافييتين, مما يدل على مدى الصلف والتطرف الذي تتسم به الحكومة الدنمركية الحالية، والتي تتعرض هذه الأيام إلى انتقادات كبيرة من أحزاب المعارضة وخاصة "الحزب الديمقراطي الاشتراكي" على مواقفها الرعناء في أزمة الرسوم المسيئة إلى مقام النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا نجد مواقف المعارضة الدنمركية أفضل من مواقف طارق رمضان وعمرو خالد!

ولاستجلاء حقيقة المؤتمر الذي تموله وتدعمه الحكومة الدنمركية، والذي من المقرر افتتاحه يوم الثامن من مارس الحالي, ودور عمرو خالد فيه, ووصفته الآلة الدعائية للحكومة الدنمركية بأنه "مؤتمر كبير للتهدئة والاعتدال في الثقافة والدين", اتصلت بفضيلة الشيخ رائد حليحل رئيس "اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية" المقيم في مدينة "أوغوس" في الدنمرك, فوجدته في غاية الحزن من الطعنة التي وجهها لهم عمرو خالد، وفشل كل محاولات ثنيه عن صنيعه, سواء عبر اتصالهم به مباشرة أو عبر الغيورين من العلماء والدعاة في أوروبا والعالم الإسلامي, وقد ذكر لي الشيخ رائد حليحل, أنهم اتصلوا بجملة ممن ادعى عمرو خالد اعتزامهم المشاركة في مؤتمر الحكومة الدنمركية, فنفوا ذلك نفيا قاطعا مثل الشيخ سلمان العودة والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي والمفتي علي جمعة, وقد أوجز لي الشيخ رائد حليحل نقاط الاعتراض على هذا المؤتمر فيما يلي:

1ـ أنها مباردة متأخرة قامت على فكرة أن الحكومة الدنمركية ترغب فعلا في الحوار, في حين أن الواقع غير ذلك.

2ـ أن مبادرة عمرو خالد ليس فيها تنسيق مع العالم الإسلامي ومرجعياته الدينية، لأن القضية تهم أمة المسلمين جمعاء, وأن قضية بهذا الحجم لا يكفي فيها جهد فردي مهما كان تميزه.

3ـ تغافله عن مسلمي الدنمرك وعدم تنسيقه معهم, أو لقائه بهم, خاصة أن الحكومة الدنمركية لم توجه لهم دعوة للحضور.

4ـ هذا المؤتمر مناورة من الحكومة الدنمركية لضرب المسلمين في الدنمرك وتكريس تهميشهم أكثر, والالتفاف على القضية الأساسية والأم.

كما ذكر لي الشيخ رائد, ما هو معلوم عن العلاقة الوطيدة التي تربط عمرو خالد, بطارق رمضان داعية "الإسلام الأوروبي" أثناء إقامته في بريطانيا، التي يكثر طارق رمضان من التردد عليها, وخاصة وأنه عضو في "لجنة توني بلير لمحاربة التطرف".

هذا وحسب موقع "اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية"، فإن عمرو خالد لا يزال حتى الآن غير مكترث بالتحذيرات التي وجهت له, وقد صرح أشرف الكردي الناطق باسمه "إن عمرو خالد مدرك لهذه التحذيرات, ولكنه يتجاهلها"، كما صرح بأن "عمرو خالد لا يريد أن يملي عليه أحد, خصوصا جدول أعمال هذه المجموعة"، مضيفا بأن "الحكومة الدنمركية هي التي وجهت لنا الدعوة إلى الدنمرك, و لهذا سوف ننسق الزيارة بناءا على أجندة السلطات الدنمركية"!

كلمتي الأخيرة في هذا المقال هو نداء موجه إلى أهل العلم ودعاة الإسلام الصادقين والمتبعين لهدي النبي صلى عليه وسلم، إلى أن يبذلوا الجهد في المحافظة على إسلام الأجيال الجديدة من المسلمين المقيمين في أوروبا إسلاما موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم, في مواجهة دعوات التذويب التي تحقق تقدما كبيرا وتسوق حتى من داخل الصف المسلم للأسف الشديد, تحت دعاوى شتى أقلها المحافظة على صورة الإسلام والمسلمين, حتى لا يقال عنا, أننا متطرفون وانعزاليون نرفض الاندماج!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

فوزي من الجزائر

الحمد لله نحن المسلمين مسعتدين أن نفرط في بعض الامور لكن إلا الامور التي تمس العقيدة و تمس الدين و تمس رمز الكبير من رموز الاسلام الذي لم يسمح به الرسول صلى الله عليه وسلم و هو في حياته و الذي كان في فتح مكة ولن نفرط في استاعدة حقنا و ذلك ليس بإعتذار بل بوضع الحد الذي تأمر به الشريعة و عمر خالد وضع نفسه في موقف حرج ما الذي أخرجه من صناعة الحياة


منى

يا اخوتي يجب ان يكون الداعية عالما بأتحديت الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وفاهما لمعانيها فهما صحيحا لا لبس فيه وهذا لا يتوفر في الاخ عمر خالد هل قرأ احدكم كتابا عنوانه عمرو خالد في ميزان الشريعة فمن قرأه منكم فسيجده يتحدت عن اخطاء اقترفها الاخ عمرو خالد في كتابه عبادات المؤمن وكذالك كتاب اخلاق المؤمن وهي اخطاء كارتيه تجعلنا نتأكد بأن هذا الشخص ليس داعيه لان الداعيه لايقع في مثل هذه الاخطاء.


محمد سويلم

بسم الله الرحمن الرحيم
ان مشاركة الاستاذ عمرو خالد فى المبادره ليست خاطئه ولكنه عمل عظيم ونريد المسانده له وليس انتقده الى هذا الحد فمن خلال عملى مع الاوربيون يجب معاملتهم بالحوار فهم يكدون لا يعلمون شئ عن ديننا وعن نبيا صلى الله عليه وسلم فيجب علينا ان نصل اليهم من هذا النقطه
لان اكثرهم اليوم متشوقين للمعرفه بالاسلام والكثير من الذين يكرهون الاسلام ويرودن ربطه بالتطرف فاذا استطعنا بطريقه سليمه الحوار معهم سوف يدخلون الى دين الله الحنيف صدق الله العظيم اذا يقول " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "لعل ان تكون بهذه الطريقه التى اتعبها الدكتور عمرو خالد صحيح لانه يهمنا مخاطبه الشعوب وليس الحكومات .


ليلى

ان ما تقولونه عن استاذ العظيم (عمرو خالد)ليس صحيحاّ فهو افضل داعي ملتزن محب لربه ودينه فعل كل ما بوسعه ليضهر صورة الاسلام المشرفة امام العالم و هو سبب في ان دلوقتي معضم الغربين يحترمون المسلمين و يحبونه و حاج تحكو عليه بسوء حرااااام عليكم هو اشطر داعية ليس هناك من هو افضل منه قي طريق الدعوة حيث وصل الذين اصبحوا متدينين بفضل ربنا ثم بمجهود الذي يبذله عمرو خالد عددهم وصل الى استطيع ان اقول بكل تأكيد الى مليون شاب و فتاة


فلاح التميمي

ان محاولتي في البحث عبر الانترنت على جملة
فشل مؤتمر كوبنهاجن
التي اظهرت العدبد من الصفحات التي تتكلم بنفس الموضوع ونفس النقد لهو دليل حقيقي على نجاح المؤتمر
فيكفينا ان تكلم هذا الكم من البشر عن رأينا .. نجاحا


امل ابراهيم محمد

الحمد لله الذى هدانا للاسلام لولا ان هدانا الله الصلاة والسلام على خير الانام محمد صلى الله علية وسلم وعلى الة واصحابة اجمعين
(اعينوا هذا الرجل فى مهمتة للتعريف بالرسول والاسلام ولا تحبطوة فلقد يسر الله لة رحلة قام بها الى الدنمارك لخوض معركة معهم فى الثقافة والعلم فلعلة ينجح ...فلكى الفخر يا مصر انا يكون عمرو خالد مصريا ... لا تغتالوة ولا تشوهوا من صورتة) والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتة


يونس

مباركة اعمال البعثة انشاء الله فلهاجزيل الشكر


امال الحلاق

السلام عليكم
هذا المؤتمر مهم جدا ولغة الحوار ضرورية مع الغرب لعل وعسى تكون لها فائدة ولغة الشباب المسلم ضرورية جدا فلماذا كل هذا التهجم على عمر خالد والحبيب الجفري وطارق سويدان وجزاهم الله عنا كل خير


ٍShiblaq

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واضح أن هنالك هجمة مقصودة على الداعية عمرو خالد, وإلاّ فلمَ إستنيتم الدعاة الحبيب الجفري وطارق سويدان من هذا الكلام, أليسوا جميعاً في نفس المركب وذهبوا مع بعضهم لنفس الهدف.

المساواه في الظلم عدل ولا يجب الإنفراد بشخص عمرو خالد فإذا كنتم تخطئونه فيجب أن تخطئوا الحبيب الجفري وطارق سويدان معه, أم أنّ في الأمر أمور؟!


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أخوة الاسلام:

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (البقرة : 143 )


أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (التوبة : 109 )

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ (محمد : 17 )

عمرو خالد لديه سقطات ومآخذ وكمسلمين علينا تنبيهه لها, خاصة لكونه يمتلك شعبية بين شرائح المجتمع المسلم.. وما يسنهُ من سنن سيسيرُ عليها الكثير من الشباب المسلم..

لسنا في ساحة ذمٍ ما عاذ الله, بل تذكير ومحاسبة وهذا واجب كلّ مسلم, لأنه الخطأ يجب اصلاحه والدعاة يختلفون عن غيرهم, فخطاؤهم محسوب وسقطاتهم يحاسبون عليها.. كي لا يضلوا الأمة.. وأمتنا ليست بحاجة للمزيد يكفيها ما بها من هوان..

الأمة تنزف والدين يشوه والحرمات تنتهك والرسول يهان وسط مليار ونصف مسلم..؟! لم يستطيعوا انتزاع مجرد اعتذار من حكومة الدنمارك, الحكومات صامتة صمت القبور ومتهاونة, ليأتي الدعاة بدل أن يخرجوا بحصيلة ترفع الاسلام وتعيد الحقوق, همهم المؤتمر بدل رأي الجماعة الذين شذوا عنهم.. فكانت النتيجة متوقعة..؟!

ويعود البعض للغلو وكأننا هنا لذمّ الداعية الفلاني أو اظهار عيوبه..!؟

نحن هنــــا للتنبيه, أم نترك العوج ليستفحل ونهلل كما تهلل الشعوب لحكامها حتى ألهوههم..؟!

نظرية المؤامرة هذه لم تعد تجد صداها, فالثوابت هي الباقية.. وكفى بالله شهيداً.. وأعتقد كتبنا الكثير ولا يسعني سوى الاستشهاد بقوله تعالى:

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (البقرة : 213 )

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (القصص : 56 )

ابنة الحدباء


ابو نواف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ ابوجمال يقول "لقد قرات معظم التعليقات واتعجب تجاة الحمية ةالانفعال تجاة عمرو خالد والتي فاقت الحنق تجاة الدانمركيين والمفروض اشتثمار هذة الجهود تجاة اعداء الرسول الاكرم ورغم اعتقادي بعدم صوابية ما فعلة عمرو خالد الا انه لايجوز التعريض به على هذا النحو فقد اجتهد واخطاء فله اجر ولا ينكر ما فعلة لخدمة الاسلام"

وكل ماذكره اخونا الحبيب اعلاه جيد....اما قوله "..اما هذة التعليقات فاظن انها نتيجة طبيعية لما فعلته السلفية الوهابية بالمسلمين من غرس رفض الاخر حتى ولو كان من المسلمين المخالفين في الراي" فأقول
انماالاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوي..وانا اظن الخير في نوايا اخونا ..ولكن
هذا كلام متسرع او مؤسف لانه لا يترجم الفهم الصحيح لدعوة المجدد الشيخ محمد عبد الوهاب ، مع كامل الأسف، وليس من العدل والإنصاف أن نظلم الشيخ بما لم يصل اليه قصده , وللمعلوميه لايوجد في الجزيره العربيه مايسمي"الوهابية" ...

وحسن ظني باخي ابوجمال يؤكده سياق اخونا الحبيب كما ذكر "
ارجو توجية جهود وطاقات الامة باتجاهها الصحيح واذا لم نتعلم من تجاربنا فلا خير فينا" ويتعارض عن طريقة اخوناالمستنيره التي المسها جلية في ماكتب

وإنني لادعوا لنفسي ولجميع المسلمين و لأخي ابوجمال أن يغفر الله لنا زلاتنا وأن يعصمنا من الفتن ما صغر منها وما بطن ولنعلم جميعا أننا ملاقوا ربنا وسيسألنا عما قدمنا لديننا ... والامة شريكة لرسولها في وظيفة الدعوة الي الله ونخن مكلفون بهذه الدعوه الي الله
...بلغوا عني ولو ايه...

ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا...


(ان اريد الا الاصلاح ما استطعت، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب)


برهان المرداس

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اي كلام هذا الذي اخرجته يا أخي في شخص ضننا فيه أنه يحب الله ورسوله وإن لم يكن فهو يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهل تعتقد أنه في مثل هذا الوقت الذي اشتدت حاجة الأمة فيه إلى الإجتماع والإلتحام تنزل مثل هذه المقالة لتشق الصف لترى فيه من يؤيد الأستاذ عمرو خالد ومن يعاديه معك
أخي أعتقد أنه من العقل والمنطق أن لا نبحث عن ما يتعلق بالشخصيات فنتنازع عليها
علينا أن نتناقش في أشياء تهم الأمة من نهضتها ورفعتها ومواجهة عدوها
أخي أرجوك لا تجعل لك يد في تفريق الشباب
لا تجعل يدك من الأيدي التي تنشر الفتنة
لا تجعل يدك من الأيدي التي تتسبب في الاختلاف
أخي أرجوك أرجوك أرجوك
أمتنا تحتاج اجتماعنا لا افتراقنا


أقسم أني أحب اخي الأستاذ عمرو خالد حبا عظيماً
وكنت أنوي أن أرد عليك بشدة على هذا الكلام
لكني فكرت في العواقب
وعلمت أني كذلك سأشارك في الاختلاف والفرقة

اخي ارجوك

أرجوك
أرجوك
رجاء الخائف على امته



أبعدنا عن هذه الكلمات
الجارحة
أبعدنا عن الانتقادات الموجهة للأشخاص
أبعدنا عن النقد الهدام

أبعدنا عن كل هذا

واجمعنا بقلمك الجميل
في مشروع الأمة في مشروع النهضة


اخوك برهان المرداس
اليمن


أبو حمزة

ورد خطأ مطبعي في كتابتي لبيت الشعر و الصواب هو:
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
كما ورد خطأ" دون علم بأهل السنة و الجماعة" و الصواب " دون علم بمنهج أهل السنة و الجماعة" و المعنى هو أننا مطالبون بفهم الإسلام فهم أهل السنة و الجماعة , وهو الموافق لفهم الصحابة الذي فهموه من رسول الله صلى الله عليه و سلم و بلغوه للسلف الصالح, في حين أننا نجد أن املدافعين عن عمرو خالد لا يعرفون هذا المنهج اي الفهم و إنما ينتسبون إليه انتسابا وراثيا, فيردون بآراءهم و اقتراحاتهم, و كأن الدين هو منتدى الآراء و الاقتراحات, ولو كان الدين كذلك لأدلينا بدلونا أيضا و قلنا بآراءنا التي نسمعها من هنا و هناك القائمة على الظنون و الأذواق و هذا مفيد و هذا غير مفيد و هذا ينفع الدعوة ولو فيه تجاوز و هذا فهم أكثر عصرية و هذا تخلف و هكذا, يا جماعة بالله عليكم قبل أن تكتبوا أو تتكلموا اعلموا أنكم مسؤولون عن ذلك يوم القيامة, و تعلموا منهج أهل السنة و الجماعة قبل أن يدرككم الموت و أنتم على هذه الحالة, فوالله إنكم لتجهلونه و دونكم أقوال الصحابة و التابعين و تابعيهم, فاللهم اقمع البدعة وانصر السنة.


عبد الرفيع محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعصب بشقيه-ضد أو لصالح- يحجب الواقع في براثنه أن يكون منصفا ، فكما أن المتعصب لشخص من الأشخاص لا يرى إلا محاسنه،فكذلك المتعصب ضد شخص أو مبدإ لا يبصر إلا مساوئه،
على حد قول الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
ولكن عين السخط تبدي المساويا

لكن القرآن ندبنا للخروج من الهوى وإنصاف الناس :يا أيها الذين آمنوا لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى... فهل نعدل? أم أن صوت الهوى سيرتفع فوق كل صوت ?
حين أقرأ تعليقات بعض الإخوة حول الموضوع أتساءل بحرقة:ما الذي دهى أمتنا، أي خلل في التفكير والمنطق أصابنا ? هاكم إن شئتم بعض الألفاظ والمصطلحات التي وظفت :بهائية جديدة، قاديانية جديدة، مخطط أمريكي كشفته مؤسسة راند ، المخابرات الغربية ، قصاصون وأنصاف مشايخ، كفار ومنافقون، إسلام جديد
take away
هذا غيض من فيض، وهناك أيضا سيف مصلت على الرؤوس:مخالفة منهج النبي عليه السلام كما فهمه أهل السنة والجماعة، فإذا ذهبت تستقصي عن منهج أهل السنة والجماعة هذا لم تجد ثمة غير فقه البترودولار وما جنته على أمتنا فتاواه الشهيرة .
أحيانا، أحس بعجز فادح عن التواصل والإفهام، وأتذكر كلمة ناصعة لأحد العلماء:إن التيه في الفكر الذي أصاب أمتنا شر من التيه في الأرض الذي عوقب به عدونا من بني إسرائيل.


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

تحت عنوان: رئيس اللجنة الأوروبية لنصرة النبي: مؤتمر عمرو خالد فشل..!

نقل موقع: اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية ما يلي:

أكد الشيخ رائد حليحل رئيس اللجنة الأوروبية لنصرة النبي «صلي الله عليه وسلم» وأحد قيادات الجالية الإسلامية الدنماركية فشل مؤتمر «هذا نبينا» الذي دعا إليه عمرو خالد بكوبنهاجن لاحتواء أزمة الرسومات المسيئة للرسول.

وقال: فشل المؤتمر كما أكدنا في السابق وهو ما لم يدركه الدعاة عمرو خالد والحبيب الجفري وطارق سويدان منذ البداية حيث لم يستمعوا إلي تحذيراتنا وبالفعل تحقق ما توقعنا حيث غاب أي تمثيل رسمي دنماركي عن المؤتمر بما في ذلك الجهة الراعية للمؤتمر وهي وزارة الخارجية الدنماركية.

وواصل: الموضوع برمته كان بمثابة الفخ لخالد والدعاة المسلمين ورغم ذلك فلم يكن كلامهم جميعاً متطابقاً ففي حين طالب السويدان بالاعتذار الواضح والصريح صمم عمرو خالد علي استخدام طريقته العاطفية في الاستمالة وهو ما لا يتناسب مع الغربيين الذين يعتمدون علي مخاطبة العقول وليس القلوب.

وأضاف: إنهم جاءوا دون أي معلومات عن المجتمع الدنماركي وطبيعته، ووضع الجالية الإسلامية، مما دعاهم إلي اللجوء إلي بعض أفراد الجالية قبل بدء الحوار بساعات لتزويدهم بمثل هذه المعلومات، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوي حوار يفتقد أساساً المعلومات، فقد كانوا أشبه بمحاربين بلا أسلحة. وأكد أحمد حربي أحد قيادات الجالية أن الشعور العام السائد حالياً هو أن الحكومة الدنماركية حققت نصرا سياسياً بمجيء عمرو خالد لإقامة حوار بكوبنهاجن.

* * *

وهذا ما أكدناه مسبقاً, لكن مع الأسف الشديد كما يبدو إن شدّة الاعجاب بشخصية عمرو خالد, جعلت البعض ينسى إن الدين النصيحة ورحم الله من ذكرني بعيوبي, فكيف عندما يكون المسلم الفلاني داعية وأهم واجباته الإنصات للثقاة والجماعة.. وللعلم قد كان هناك تصويتاً حول هذا الموتمر وأظهرت النتائج إن 87% من المسلمين الذين صوتوا كان رأيهم إن المؤتمر لم يحقق شيئاً ولم يستجب لطموحات المسلمين..

ونعاود من جديد تأكيد ما طرحناهُ, إن كان الداعية المسلم غير قادر على تلبية حاجات المسلمين والتفاعل مع معاناتهم ومأساتهم واعلان الجهاد قولاً وفعلاً ضدّ الهجمات الصهيوأمريكية الصليبية ضد هذا الدين الحنيف وأمة الإسلام, ويلمّ إلماماً بقضاياها دون اهمال جانب والتركيز على جانبٍ آخر.. فليترجل عن راحلتهِ, فلسنا بحاجة لمن يضلّ الأمة برداء الدين, ويصطنع عقيدة جديدة يبررها مبدء الغاية تبرر الوسيلة ومتطلبات العصر الحالي وخلافه, حتى أضحينا نشهد تحليل الربى والتعامل به, وتسويق الكثير من الموبقات بحجج واهية أضرّت الدين بدل أن تدعمه وكفى بالله شهيداً..

ابنة الحدباء


شمس

نداء الى كل مسلم يهين الاستاذ عمرو خالد حرام عليكم بدل مل انتم بتهزوء انتم عملتم اية من اجل الرسول نصيحة بدل ما احنا بنهزء ده وده نشوف احنا عملنا اية وربنا معاك يا عمرو خالد و


ابوجمال

لقد قرات معظم التعليقات واتعجب تجاة الحمية ةالانفعال تجاة عمرو خالد والتي فاقت الحنق تجاة الدانمركيين والمفروض اشتثمار هذة الجهود تجاة اعداء الرسول الاكرم
ورغم اعتقادي بعدم صوابية ما فعلة عمرو خالد الا انه لايجوز التعريض به على هذا النحو فقد اجتهد واخطاء فله اجر ولا ينكر ما فعلة لخدمة الاسلام الا جاحد
اما هذة التعليقات فاظن انها نتيجة طبيعية لما فعلته السلفية الوهابية بالمسلمين من غرس رفض الاخر حتى ولو كان من المسلمين المخالفين في الراي وهو ما نهى عنه رسول الله صلوات الله وسلامة عليه
ارجو توجية جهود وطاقات الامة باتجاهها الصحيح واذا لم نتعلم من تجاربنا فلا خير فينا


أبو حمزة

رغم كل التوضيحات التي كتبها الاخوة عن منهج عمرو خالد و ومخالفته لمنهج النبي صلى الله عليه و سلم,وأنه ليس بعالم و لا حتى طالب علم, وأن بعض الفضائيات هي التي لمعته لغاية في نفس البعض, و أن هناك مكن هم أعظم منه شأنا علما و لسانا و لكن الفضائيات تتجاهلهم , وأن هناك مخططاا أمريكيا كشفته تقارير مؤسسة " راند" عن السعي لتلميع ودعم أمثال عمرو خالد لضرب إسلام الكتاب و السنة كما فهمهما أهل السنة وا لجماعة , فإن البعض يأبي إلا أن يغمض عينيه و يسد اذنيه و يطل يرد على كل من يرد على عمرو خالد , مرة على أنه مجتهد وتارة على أنه عالم أو داعية استجاب له الكثيرون مع ان الغاية في الاسلام لا تبرر الوسيلة و الا هل يجوز لنا استعمال الرقاصات لجلب الناس الى الاسلام !! المشكلة هي ان هؤلاء الاخوة المدافعين عن عمرو خالد عاطفيين يتكلمون في الدين بآراءهم دون علم بأهل السنة و الجماعة, حتى أن أحدالعوام المتعصبين في موقع الحملة العالمية لرد العداون, رد على يحي أبو زكريا الذي انتقد عمرو خالد بأن ذلك نتيجة الغيرة و الحسد !!! وإذا ما كان الشاعر قد قال " وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمية لا تنفع
فإنني اقول:
" و إذا التعصب للأشخاص أنشب أظفاره
ألفيت كل مقالة لا تنفع"


ابو عبد الله الحربي

إن أي فرد في مجتمع من المجتمعات لا يحق له أن يتكلم بأسم هذا المجتمع الا اذا فوضه الأكثرية بالتكلم باسمهم ... فكيف بأناس تصرخ فيهم مجتمعاتهم بألا تتكلموا باسمنا و انتم غير مفوضين عنا ... سبحان الله ... أين العقول .. الا يرجع هؤلاء الى قومهم .. أم أن استرضاء الغريب أولى .. أم هي اكيل بمكيالين .. فالأوربيون شقر الشعور زرق العيون أناس متحضرون و مظلومون دائما و غيرهم همج رعاع و متطرفون ...
يبدو أن الحكم على الناس ليس لإحقاق الحق ... و إنما يدور مع الجينات الوراثية حيثما دارت..

و ما زال فينا من تستغله المخابرات الغربية لإضلال الناس عن دينهم و تقديم دين جديد يناسب المرحلة و لا يغضب كفار العصر الحديث .. فهل هي بهائية جديدة أم قديانية جديدة .. أم أم ...
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ..........

اللهم ابرم لهذه الأمة أمرا رشدا و اهدي ضال المسلمين ... و جنبنا شرور الكفار و المنافقين


عبد الرفيع محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لنفرض أن الأستاذ عمرو خالد أخطأ في عدم التنسيق مع مسلمي الدانمرك وفي عدم استشارة العلماء الأفاضل ، فإن ذلك لايبرر بحال من الأحوال نعته بنعوت لا تليق واتهامه بالمداهنة وبتقديم إسلام على المقاس الأوروبى، بل واتهام مجموعة من الدعاة بذلك
شتان بين النقد البناء والنصيحة الصادقة، وبين السب والهمز واللمز الذي ننجر إليه مع كامل الأسف، فما أحوجنا لتعلم أدب الشرع في النقد والنصيحة والالتزام بهما، وكما قال أحد العلماء، لو أهدرت محاسن كل من أخطأ لما بقي في الناس محسن.


ابو نواف

في رأيي المتواضع.. نعم الاخ عمرو خالد اخطأ في هذه الحاله, وتعجل بالذهاب الى الدنمارك ولكن الرجل له محاسن وربما كان خيرا منا عند الله...انماالاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوي..والمطلع علي النوايا هو الواحد الاحد لاشريك له...فهل سوء الظن من الفطن,كلا انه من الشيطان..

فاحبتي يجب ان لا نحمل الامر اكثر مما يحمل ..ويجب ان نكون كالجسد الواحد ونكاثف..فقد اثقلنا هموما ...يكفينا اننا لانستطيع نجدة اخواننا المسلمين حتي بالمال, بما نحن فيه من وهن وتيه... اصبح اراذل القوم يتجرؤن قرأننا وحبيبنا رسولنا , بعد ان تجرؤ علينا وفتتو اراضي المسلمين واغتصببو اراضي المسلمين في كل مكان واغتصبو خيرات المسلمين ونساء المسلمين وقتلو ودمروا وشردوا..قاتلهم الله... و الشعوب الاسلامية جريحه وتتألم..والمخطط اكبر من ذلك بكثير وحملات الروم الاستعماريه مستعره واحقاد منظريهم مبرمجه...وقضيا المسلمين دائما يجعلونها معلقه تدون حل كالبوسنه والهرسك والنفاق بعملية السلام ..دائما يتحدثون عن "العملية" وليس "السلام"..كل ذلك بسبب تشرذمنا وهم يفتون في جسد الامه الجريح ..فلا زالو يتعاملون مع جميع الدول الاسلاميه بقوانين اننا تحت الوصايه...والاقليات الاسلاميه يجب دمجها او تصفيتها بعمليه مبرمجه حين تتاح الفرصه يفتعلون ازمه باشعال فتيل..

وان لم نفق من سباتنا ونتحد ونعمل فالطريق لازال غير شاق, فالعواقب ستكون وخيمه جدا..

هم يعملون ويتعلمون ويصنعون الاحداث وكأننا قطعان من الغنم اي نحن المسلمون ... فتفرق كلمتنا مكسب لهم وحطب لنارهم..فالعدو متربص بنا, فامامنا الكثير

فالامة شريكة لرسولها في وظيفة الدعوة الي الله ومن هو المكلف بهذه الدعوه الي الله "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله علي بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين"...). {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}

فأحبتي واخواني... العدو مشترك ويريد اشغالنا ويشعل الفتنة بيننا, وهذا دأبه لينقض علينا ويقطعنا اربا اربا...

فبايماننا واتباع سيرة وهدي حبيبنا ومعلمناوقدوتنا فيما ينفعنا وينفع ديننا واخواننا ,أمامنا كلنا الكثير ما يجب علينا لخدمة الاسلام وقضايا امتنا واخواننا واخواتنا في الدين..(قل
{قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له}...((فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)) ..
((ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا))...
((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)) ...
((ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب))...


(ان اريد الا الاصلاح ما استطعت، وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب)


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد قرأنا الكثير من التعليقات هنا حول المؤتمر الذي سيحضره عمرو خالد, ووجدت وضع هذا الرابط كي يقطع الشكّ باليقين والمقالة بعنوان:

(( زيارة عمرو خالد في الميزان))

للشيخ:الشيخ رائد حليحل

http://www.islamudeni.net/?c=126&a=1139

وسأقتطع مقتطفات هامة منها:

حاول جاهدا أن يقول أن الجريدة التي اقترفت هذا العمل جريدة مغمورة مركزها يوجد في ضاحية من ضواحي الدانمرك النائية، حتى أنه أعطى رقما غريبا، فقال أنها تطبع في اليوم ثلاثة آلاف نسخة فقط. سامح الله أستاذنا فقد قلل من خطورة الإساءة بطريقة عجزت عنها حكومة الدانمرك نفسها!!!.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، من أين يستقي الأستاذ معلوماته؟ ألم يكن حريا به أن يسأل إخوانه المسلمين في الدانمرك ليزودوه بكل التفاصيل على قاعدة ( أهل مكة أدرى بشعابها ) أم أنه قد صنف المناوئين للرسومات بأنهم متطرفون ـ كما ألمح لذلك مدير مكتبه عندما سئل عن لقاء الأستاذ مع لجنة المناصرة فقال: أن الأستاذ الكبير لن يلتقي بالمتطرفين من الطرفين!!!

من المفارقات العجيبة أن الأستاذ عمرو خالد قلل من شأن المقاطعة والغضبة العارمة ليقول هذه لن تُجد شيئاً، ويكفي هذا، فقد وصلت الرسالة أننا نحب النبي ونغضب له، وقد آن الأوان للحوار. ولما انتقد على هذا الكلام، أخذ يحاول الالتفاف عليه ليقول أنا لم أقلل من شأن المقاطعة؟!!

وسؤالنا هذا واضح جدا إن الغضبة في عالمنا الإسلامي لم تكن فقط للتعبير عن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل للضغط على المسيء حتى يرتدع عن إساءته. ولكن وعي بعض (الدعاة؟؟) وكلامهم عن الحوار الذي تلقفه المسيئون لينقذهم من أزمتهم هو الذي أجهض هذه القضية وأفرغها من محتواها.

والسؤال هنا من المستفيد من هذه المحاورة، الظالم أم المظلوم؟ فتأمل!!

إمعاناً من أستاذنا في الاعتداد برأيه والتقليل من قيمة أي رأي آخر، نراه يقول أن استصدار قانون لا قيمة له، المهم الحوار؟ سبحان الله ما أشبه كلامه بكلام الحكومة الدانمركية بل بكلام الاتحاد الأوروبي كله، من أين أتى بهذا الكلام؟ وكأني به لا يعرف شيئا عن الغرب وكيف يتعامل. آن الأوان للداعية أن يعلم أن الغرب لا يعرف شيئا عن القداسة وبالتالي أن نَكِلهم إلى عقولهم وأدبهم واحترامهم لنا ـ بعد الحوار ـ أمر مستغرب، وليعلم أنه لا قيمة لشيء في الغرب إلا تحت مظلة القانون ـ هنا أسأله، أيستطيع أن يحاور أحدا في الغرب عن الهولوكوست ـ ما دام أن الحوار هو الحل ـ أم أن موضوع الهولوكوست حماه القانون.

لذا فإن حضور الأستاذ عمرو بهذه الظروف وبهذه الخلفية وبالنتائج المتوقعة وبتوظيف هذه الزيارة لمصالح الظالم ضد المظلوم، فإن زيارته ليست محل ترحيب من المسلمين مهما حاولوا من ذر الرماد في العيون عندما طالعتناصفحة الأستاذ أن هناك لقاء سيعقده مع المسلمين يوم الأحد 120306 في قاعة في كوبنهاجن. أقول هذا لا علم لنا به ولا يوجد تنسيق حوله وهو غير كاف أبدا وأظن أنه علاج عكسي للمشكلة لأن الأستاذ اليوم يتعرض لنقد كبير، بل لضغوط تثنيه عن هذا المشروع الفاشل، فيحاول امتصاص النقمة بأن يلتقي بالمسلمين (وليس بدعاتهم).

أحب أن أطمئنه أن اعتراضنا ليس لأننا متشوقون للجلوس معه بل لحرصنا عليه إذ من الخطأ أن يستقي معلوماته من غير المسلمين ومن الخطأ أن يطرح حلا ليس محل اتفاق بينهم ولا يصح له أن يتفرد به ليصبح طوق نجاة للمسيئين.

لذا أطالبه أخيراً أن يراجع نفسه مليا قبل إقدامه على عمل أخشى أن يكون بمثابة الانتحار له على المستوى الدعوي، لأنه بعمله سيذهب هذه الهالة الكبيرة الموضوعة حوله، وسيتعرى تماما إن لم أقل أنه سيحرق أوراقه بنفسه. فعليه أن يطبق ما يعلمه من أصول وضوابط (لصناعة الحياة) وليتذكر أن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار.

ولا يخدعنكم الأعداد الكثيرة التي يوردها في موقعه ( من المؤيدين له) لأن المعارضين له أكثر بكثير، بل قد يكون الواحد منهم بكل الأعداد المؤيدة له كفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. والله المستعان.

************
وحسبي الله ونعم الوكيل...

ابنة الحدباء الشامخة


صادق محمد السماي

نأسف نحن المسلمين اليوم أصبح تأثرنا وقتي وآني حتى مع أكبر القضايا وأهمها ، فنحن اليوم أحوج مانكون إلى إيمان صادق دائم مع مراجعة دائمة لهذا الإيمان ، ماورد من تفضل الأستاذ عمرو خالد بإقامة هذا المؤتمر هو مبادرة نابعة من حرصه على قضايا أمته ، ولا يخلو بشر من الخطأ لكنه اجتهد جزاه الله خيرا ، ويحتاج إلى نصح في بعض الأمور والقضايا وهو ممن يقبل النصح كذلك نحسبه والله حسيبه ، ونقول له : إن العصي إذا اجتمعن فرامها *** بالكسر ذو حقد وبطش باليد عزت فلم تكسر وإن هي بددت فالكسر والتوهين للمتبدد وقول الجماعة مقدم على قول الفرد واستشارة أهل العلم ومن لهم سابقة في مناظرة أهل الكتاب واللادينين أولى من البدء من أول الطريق ، والله المستعان


محمد العبادلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لإخوة الذين أيدوا الفكرة وعرضواالمساعدة في التصدى لهذه الظاهرة وفقاً لضوابط الإسلام وأحكامه الشرعية فإما أن نقومها وإما أن نجد بديلاً أفضل منها ونحن لسنا من الأخسرين أعمالاً بإذن الله لأننا لانسعى في الضلال ولا في الغيبة والنميمة, وليس من الواقعي إن وجدنا شخصاً في شدة الإنحراف وأعجبه كلام الظاهرة عمرو خالد أن نقول له أن هذا الرجل مخطيء بل لابأس إن كان السبيل إلى الصلاة والإلتزام عن طريق كلمات من عمرو خالد لشخص منحرف أو غارق في المعاصي فلا يمكن أن نتعامل بضيق أفق مع الأمر بل مانريد أن نوضحه أن مايقدمه عمرو خالد هو بدايات ولابد من الإرتقاء والتطوير ولكن ظاهرة عمرو خالد منذ بدايتها وحتى اليوم لم ترتقي ولم تتطور ولكنها على العكس تنحدر وأرجو التنويه أن صحيفة المصريون على الانترنت نشرت خطاباً من مسلم في الدانمارك شرح فيه لماذا أخطأ عمرو خالد في الأمر والرابط هنا والحرية متروكة للموقع لكي ينشر الرابط أو يوضح محتويات الخطاب على الأقل
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=13182&Page=1

بالنسبة للإخوة إن أرادو ان يتعاونوا معنا على التصدي للسطحية في تناول الدين يمكن الدخول للمنتدى الخاص بنا والكتابة لمدير المنتدى أو مراسلته على إيميل الموقع وسيوصل لكم الإيميل الخاص بي لأنني لا أستطيع نشر إيميلي إلا بموافقة إدارة العصر .
www.abadlah.com/vb
منتدى العبادلة الثقافي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


محمد

لا افهم مقصدكم من تشوية تلك المبادرة الجميلة التي تكبلت عندها كل الدول العربية والاسلامية ولم تبدي اي دولة تحرك ايجابي في الدفاع عن نبي الامة ...والان وبعد ان اتيحت لنا الفرصة نتقاتل ونتحاسد ونتباغض لان الفرصة لم تتاح لنا... وان كان فينا الخير لاتت لنا ولكن......رحم الله امرئ عرف قدر نفسة
ان يعلم الله مافي قلوبكم يؤتكم خيرا))
صدق الله العظيم
ولتعلموا ان الله يعلن الحرب على اعداء اولياءة ....ان التدين ليس في الجلباب ولا اللحية ولا بالمظهر يامن تتخذونة مقياسا للدين ...وبينكم اسوا الامراض النفسية والنفاق والحقد...
الدين في القلب والاخلاق
ولم اجد اجمل من برنامج على خطى الحبيب الذي زرع حب النبي في قلوب الكتير منكم ومن غيركم ..بعد ان فشلتم في ذلك
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم احفظة واطلق لسانة واجعل مبادرتة خالصة لوجهك ...واحفظة من الحاقدين اعداء امة الاسلام...


saad

طالماأن الموضوع ليس فيه نص بالتحريم فلابأس منه طالمالا يتسبب فى ضرر أشد منه وتبليغ الدعوة فرض عين على كل المسلمين لكل البشرية واستغلال الوقت مهم جداً واتنمى له التوفيق


أبو أسامة

أؤيد الأخ محمد العبادلة في وجوب التصدي لعمرو خالد. و هذا بريدي الإلكتروني يمكن أن يراسلني عليه للتنسيق بخصوص كيفية التصدي له: abou.osama@gmail.com


Eng. Nahed Shalak

السلام عليكم وبعد،

سبحان الله كيف يستدرجنا الشيطان للنيل من إخواننا الذين يدينون بدين التوحيد وينافحون عن إخوانهم المسلمين بطريقتهم الخاصة ... فلماذا هذاالحجر وسوء الظن بكل من لا يوافقنا الرأي في مسألة أو بعض المسائل؟؟ ثم من ذا الذي نصبكم وخولَكم تقييم غيركم من المسلمين العاملين في الساحة؟ فبدلاً من لتكلف وسوءالظن يإخوانكم، لماذا لا تلتفتوا إلى أنفسكم فتقوموا بعمل نافع من شأنه أن يثري ويثمر بدلاً من صرف الوقت في الحكم على نوايا الآخرين التي لا يعلمها إلا الله!

بالطبع من حقكم أن تنتقدوا ولكن ليس من العدل والإنصاف أن تظلموا وتتهموا أخاً لكم بأنه "أضل الكثير من الشباب والشابات..." كذا...والأغرب من ذلك أن بعضكم شمر عن ساعده وبدأ شحذ الهمم وحث إخوانه على التنسيق للتصدي للأستاذ عمرو خالد...!!

بالله عليكم كفاكم مهاترات ومضيعة للوقت واستغفروا الله وإدعوا لإخوانكم أن يغفر الله لهم زلاتهم وأن يعصمهم من الفتن ما صغر منها وما بطن واعلموا أنكم ملاقوا ربكم وهو سائلكم عما قدمتم لهذا الدين ...فلا تقعوا في فخ الغيبة والنميمة بحجة الرد على من يشوه صورة الإسلام النقية... فإني أخاف أن ينطبق عليكم قول الله " قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالآ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا"

ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا...
إن أريد إلا الإصلاح...فإن وفقت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي...


أبو عماد

كل نحسبه ذو نية حسنة وغيرة على الدين فلننتظر ماذا سيفع أخونا عمرو خالد فالأخوة الكرام الذين انتقدوه على حق وليس هذا من باب الغيبة كما ادعت الأخت المشاركة ولكن هذا من باب بيان الحال والتحذير من المخالفات والمعاصي وخاصة إذا كان الذي يُنتقد ممن يتصدى للدعوة ويقف موقف الرسول ويقوم بوظيفته... فإن من شروط الداعية: العلم والاهتمام بالأولويات والقضايا المهمة كما فعل الرسول صلوات ربي وسلامه عليه فدعا الناس إلى التوحيد ونهاههم عن الشرك ثم بعد ذلك دعاهم إلى مكارم الأخلاق فقس على الدعاة من كان همه التوحيد ويؤلمه ما فيه الناس من الشركيات فاعلم أنه على الطريق وكذلك كونه ملتزماً في نفسه فهذا أدعى إلى اتباعه ولكن إذا فرط فهذا لا يعني أن نطرح ما يقول إذا كان مؤهلاً كداعية .. جزاكم الله خيراً


ابنة الحدباء

بسم الله الرحمن الرحيم

أؤيد أخينا الكريم محمد العبادلة بما سطر بارك الله به, مع الأسف الشديد سقطة أخرى لعمرو خالد تثبت وجهة نظرنا التي سبق وشرحناها آنفاً بهذا المنبر..

يجب على كلّ مسلمٍ أن يعي حقيقة واحدة, وهذا موجه لكلّ من يتخذ من عمرو خالد قدوة ويعتبره داعية..

إن الغرب ومن ورائهم الحكومات العربية العميلة, لن يرضوا بأن يسوّق الدعاة المسلمين فكرهم بحرية تامة, أو يتمّ استقبالهم بهذه الحفاوة والتهليل والتمجيد وتجسيد صورة اعلامية مبهرة حول الداعية الفلاني, ما لم يكن ممن يخدم أهدافهم ويحقق لهم مآربهم, وإلا فإنهم سيحاربونه من قبل اعلامهم بل سيرفض استقباله بأراضيهم..؟!

عمرو خالد صورة عن الاسلام التي تريد أن تسوقه لنا أمريكة ومن يسير بركبها الساقط, شباب جلّ همهم الدنيا, أما مآسي بلاد المسلمين التي هي أساسها مع ربيبتها الصهيونية فلا يجب التطرق لها..

أما الجهاد فذاك مصطلح محرّمٌ تداوله, هذا إذا ما تمّ اسقاطه من قبل الكثير من رجال الدين المعممين وعلى رأسهم المراجع السفلى الشيعية في العراق ومن يسير بفلكها الضال, ناهيك عن ربطه بالارهاب بوسيلة أو بأخرى والدليل على ذلك آخر خطب عمرو خالد في اليمن وهو ينصح الشباب بالتخلي عن العنف والارهاب..؟!

أضحى الدعاة منابر أخرى وجبهة تضاف لباقي الجبهات من أجل وقف رفد الشباب المسلم بما ينوّر عليهم عقيدتهم ويرسخ واجباتهم تجاه اخوانه المسلمين..

عمرو خالد واجهة ليس إلا, قد عرض الثقاة الكثير من الثوابت التي وجب عليه السير عليها من أجل أن يكون داعية بحق, ولكنه كما قيل اعتاد على الظهور كأي نجمٍ, محاط بالمعجبين والمعجبات حتى صدّق بحق إنه داعية.. ولم يعر اهتماماً للجوهر.. ولواجبه المقدس كداعية ينير درب شباب الأمة..

ويكفينا أن ندخل منبره ومنتداه لنشهد الحرب الشعواء على المواضيع السياسية والجهادية, بل إنه المنبر الوحيد الذي نسف القسم السياسي من أساسه, كي لا يتمّ عرض الحقائق جلية بساحات الجهاد سواء في العراق وفلسطين.. ويدار المنتدى بأيدي ثلة أقل ما يمكن وصفها إنها تعادي الدين وعلمانية للنخاع, لا بل داعمة للشيعة الداعمين للمشرع الأمريكي تارة وللنصيريين تارة أخرى..؟! أما الحديث عن الحكومات فتلك سقطة يتم وأد الموضوع من أساسهُ, حتى لو كانت الحكومة هي الحكومة العراقية المنصبة أمريكياً..؟! والتي فاح جرمها وتعدت بساديتها حتى البربر.. لتقصم المواضيع وتحذف كل كلمة حق, بينما هؤلاء المضللين يتمّ الوقوف إلى جانبهم ونشر فكرهم الضال دون وازع أو رادع, وإن أكرمنا الله بمشرفٍ غيور لا يلبث إلا أن يختفي هو الآخر كسياسة قمعية أخرى من وراء الكواليس..
الحديث يطول ونعاود نداءنا من جديد لعمرو خالد:

الدعاة المسلمين عليهم أن يكونوا قدوة ويحملون ثوابتاً تنهض بالمسلم وتلمّ بكل مآسيه, تتفاعل مع الأحداث وتقف بوجه الطغيان, على الأقل ليجعل منبره نظيفاً ومشرفاً ويعكس وجه نظر المسلمين المضطهدين, كواجب أي داعية هو الوقوف مع اخوانه والتفاعل مع معاناتهم.. أما غير ذلك فليترجل, فلم تعد الأمة بحاجة للمزيد من مفتي السلاطين ورجال دين الدولة الذين واجبهم تمرير الفتاوي التي تخدم أعداء الله والدين..وهوان آخر يضاف للأمة المنكوبة, وسرطان ينخر بجسدها المعتل..

ورحم الله امراءً عرف قدر نفسه فأمسك..

ابنة الحدباء الشامخة


Abdelhamid from Morocco

Assalamo Alaikom wr wb !
Dear brothers and sisters
I wish that we stop misjudging Do3at to Allah ;what anyone wd say if he stands in front of Allah (Ta3ala )in the life after and asked him/her about misjudging people .
I agree that brother Amrou Khalid made a mistake through not consulting most of great muslim scholars but that changes nothing in him as a great Da3ia to Allah and he is true in his calling to islam with the best ways .Some people are just looking at appearance but Allah Subhanaho wa TA3ala Looks at our hearts and intentions .
I hope that all muslims try to think good about each others and do their best to look for the best way to enable our Umah to get back to his unity with the respect of each other and stop misjudging anyone who tries to understand islam with the best way .All umah must be concerned with this matter otherwise we won't be able to go further for our work for islam and will never win .
All scholars and Do3at have good intentions to make islam raise again inshaa Allah and Allah is The One and The Only who can judge all of us .
May Allah forgive our sins and send to this Umah who is able to gather it again according to Quran and Sunnah of our prophet Mohammed sala Allahu Alaihi wa salam .ameen


أبو أسامة

"... ينافحون عن إخوانهم المسلمين بطريقتهم الخاصة ..." » ليس هنك طرق خاصة بل هناك طريق واحد "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله ..." و بالتالي الغاية النبيلة وحدها لا تكفي بل لابد من الوسيلة المنضبطة بضوابط الشرع
"... فلماذا هذاالحجر وسوء الظن..." » نحن لا نحجر على أحد و لا نسيئ الظن بأحد و لكن عندما يطلب مسلمو الدنمارك من عمرو خالد ألا يذهب إليهم -و أهل مكة أدرى بشعابها- و يدعوه الشيخ القرضاوي و غيره من أهل العلم و الفضل ألا يذهب و رغم ذلك يصر على الذهاب فهذا موقف يدعو للاستنكار قياما بواجب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و نصرة لإخواننا من مسلمي الدنمارك.

» أدعوك يا أخي أن ترفع عن عينيك غشاوة التعصب للأشخاص و تزن كل شخص بميزان الشرع


abo hamza

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وصحبه ومن والاه أما بعد
تعليقي يشتمل علي جزئين وهي:
أولاً: بشري:

بشري ؟؟؟؟ نعم بشري وأي بشري إن الناظر المتأمل لواقع الأمة هذه الأيام لابد وأن يدرك أننا بصدد أحداثٍ جسام فقد أعلنت قوي الكفر الحرب علي الإسلام وهي أبداً تحاربه فقد قال الله عنهم " ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ولكنها كانت تستخفي في حربها ضده واليوم بعد أن ساد العالم نظام جديد ظن الغرب بقيادة الشيطان أنه قد آن الأوان لأن تعلن حربها ولا تخشي شيء فقد بات المسلمين لا جامع لهم ولا حول لهم ولا قوة فقد أعلنها وكيل أعمال إبليس (بوش) أنها حرب صليبية وهذا ما أرادوه ولكن خرجت التعقيبات تقول أن الرجل قد أخطأ و أن غرض إبليس ليس الحرب الصليبية تمويهاً إذ قد شعروا أنهم قد أستعجلوا الأحداث بصنيعهم هذا وهو الإعلان الرسمي للحرب علي الإسلام .
أما اليوم فقد ظنوا أنهم غير مخطئين في التصريح بالحرب .
وفي ذلك البشري لأنهم والله الذي لا إله غيره ما تقدموا في موضع شبر من الأرض في اتجاه مأربهم إلا وأهله عنه غافلون وإنهم لا ينتصرون بقوة أو عتاد ولكن بذهول منا عن حربهم وتلبيس المرجفين والمنافقين أما اليوم فحين أعلن الشيطان الحرب فهي البشري
أن يقوم بالذب عن الحياض الأسود............. أن يكسروا تلك القيود
أن يعيدوا لأمتنا مجداً تليد ....... أن يرجعوهم إلي مكانتهم لنا عبيد
فليرجع الحق بالسيف والقرآن المجيد ....
يا أمتي فلتنهضي هذي يدي .....في يد كل مسلم جسور
للحق للقرآن للسنة يثور
يا أمتي فلتنهضي هذي يدي ... ممدودة بالسلاح للكفاح
من أجل دين الله وهذا مقصدي
يا أمتي فلتنهضي هذي يدي ..... مرفوعة في السماء بالدعاء
أن تقبل مني بيعتي

ثانياً: تنبيه

والتنبيه هذا أوجه لصاحب المبادرة عساه أن يستجيب إن الله تكفل بحفظ الدين ومازالت في الأمة عروق لا أقول تنبض بل تقطر دما من آثار الدفاع عن الحرمات والمقدسات فلا نحتاج إلي تلك المبادرات التي تفرق الأمة من أجل كسب إعلامي لشخص أو أشخاص وينبغي أن يكون لك من نفسك واعظ فليس الحق ما تراه بل الحق ما قاله أهل العلم والرأي (فأنت رجل لا تتكلم في السياسة ولا تفتي في الدين ففيما تسمي مبادرتك هذه نزهة خلوية)
اتقي الله فإن المرء قد يسلب ما قد أعطي من قبل فإنا لله وإنا إليه راجعون

والحمد لله أولاً وآخراً


A sorry brother to read this article and this repl

Assalaamu Alaykum

You are saying that the call of Amr Khalid is a good one and a true one and I wonder how did dig in his heart a judge so (even though this is not enough becasue there are Chritians who are more sincere than so many muslims and this will not save them from the punishment) and the reason I am asking abuot you knowing what is in his heart is because the appearance of what Amr Khalid is calling to is to an astray path and not to the path of Muhammad salla Allahu alaihe wasallam. By the way in the beginning of my trip to Allah from the first ones I started listening to is Amr Khalid and all praise to Allah it was only at the beginning and then I was able to know at least some of the things that the prophet commanded us and Amr Khalid refuses to follow and calls to not following them with words and action so i decided to leave that path and all praise be to ALLAH, and the narration is that Allah will bring Victory to this deen through the Faajir man, we ask Allah to guide Amr Khalid, his fans and audience to the path of Muhammad salla Allahu Alaihe wasallam.

PS: Just like Amr Khalid is refusing to listen to the calls of the scholars we see his followers also refusing to follow the evidence presented to them about the danger of calling to such a path, amy Allah guide us all.

Jazakum Allahu khayran


A sorry reader to read this article and this reply

Assalamu Alaykum
لسلام عليكم

أختي الفاضلة وإخواني وأخواتي القراء:

كما ذكر الأخ أبو أسامه لك وللقراء المسألة ليست طعن في شخص إنما في منهج وإن لم يبين عوار هذا المنهج فنعم إننا والله لموقوفين أمام الله لنحاسب على هذا السكوت. فأرجو التفريق بين الطعن في عين الشخص وفي منهج الشخص.

هدانا الله وإياكم إلى الصواب


احمد عمر

با ختصار شديد جدا:
هناك اسلام جديد اليوم اسمه take away يقوده قصاصين وانصاف مشايخ وغيرهم ، وهم مدعومون بشكل كبير وملفت للنظر من الحكومات العربية والعالمية . وهذا الاسلام يمثله طارق رمضان وعمرو خالد وخالد الجندي والمغني سامي يوسف وغيرهم ...

لا يصلح أمر هذه الامة إلا ما أصلح أولها


abdo

أرى أن الأستاذ عمرو خالد سقط هذة السقطة فليغفر اللة خصوصا أنة عارض العلماء ولم يستجب لهم مثل الدكتور القرضاوى وغيرة من العلماء


محمد طاهر

حسبنا الله ونعم الوكيل على انفلات هؤلاء الدعاة الجدد من القيم والمرجعيات الإسلامية.


محمد العبادلة

السبب الرئيسي لما أقدم عليه عمرو خالد هو قلة علمه الشرعي وكثرة أتباعه ومريديه ومحبيه من أنصاف العالمين بأمور الدين ومن الطبقات المرفهة التي إستعذبت تناوله للدين بشكل مريح غير متعب وأرضاها مايقدمه عمرو خالد من فتات العلم الذي يشبه مسحوق التجميل فقط هو مسحة على الوجه تعطي إنطباعاً بالنضارةوالجمال ولكن لاتدوم لأنها غير مؤسسة على قواعد ثابتة والرجل يبدوا أنه أدمن الظهور وكاميرات الصحفيين ووسائل الإعلام وتوهم بأنه رجل صاحب رسالة عظمى ومسؤولية ضخمة تجاه الأمة الإسلامية بينما لو طلبت رأيه في أمر ما حول العراق أو فلسطين فلن يجيبك لأنه (مابيتكلمش في السياسة كما يقول)لذلك سنبدأ بالتصدي لهذه الظاهرة وغيرها ممن يختطفون الدين لحساب أجهزة إعلامية مرتبطة برجال أعمال لايهدفون إلا للكسب فقط لاغير ولن يخذلنا الله يإذنه لأن نور الحق باق والإسلام لم يكن يوماً بضعة وريقات وبدلة أنيقة ونساء يجلسن مع الرجال مختلطات , نسأل الله أن يوفقنا ويهدينا لسلوك طرق ودروب العلم الشرعي وأن يقدرنا على تبيينه للناس بقدر مانستطيع


عبدالله

و من قال أنهم دعاة؟

أنا لا أرى في عمرو خالد داعيا

فلا هو يقتدي برسول الله في أبسط الاشياء و الذي لا تعب ولا جهاد فيه كاطلاق اللحية
وهذا اسهل الامور

فكيف أعتبره داعيا في الامور الصعبة التي تحتاج حقا الى جهاد للنفس؟

على الاقل ان لم تكن تؤمن بوجوب اطلاق اللحية فأنت تؤمن أنها سنة مستحبة

و كداعية عليك أن تلبس لباس الداعية و تكون قدوة في السنن لا الواجبات فقط
بل أبسط تقدير أنك تعطي قدوة سيئة للشباب بعدم اتباع سنة رسول الله.

الرجاء عدم التسرع في فهم تعليقي أنا لا أتمسك بالقشور و لكن أقول ان كان أسهل الامور المستحبة لم يفعلها فهل هو داعية حقا؟

الداعية يحب السنن و يعشقها...

تذكرت موضوع أحب أن أقوله
مرة كنت اتناقش مع أحدهم على تحريم الموسيقى و الغناء
فقلت له بعد أن أعياني بعدم قبول الادلة أو تأويل منه خاطئ قلت له من منطق العقل أرني عالم دين متزن أو مسلم متزن وقور يتمايل مع الموسيقى و يعزفها انها ضد وقار المسلم بالفطرة بل ان كل من يعزفها يكون معروفا بقلة الوقار و التدين
فرد على " انظر يوسف اسلام داعية و مغني و لا يزال"

أترون التأثير السيء للقدوة الخاطئة؟

لا ليس هو ون على شاكلته بداعية
ولم يشتهر الا عبر الفضائيات و ليس في حلق العلم و المساجد.

ان أردت أن تكون طيارا لبست بدلة الكابتن

فكيف بالله عليك تترك هدي رسول الله و تلبس لبس الغرب و تتزين بزينتهم؟ ان أردت أن تكون رجلا عاديا فأنت حر في الملبس و العادات.
أما ان أردت أن تأخذ مكانك في المجتمع كداعية فعليك أن تكون حقا داعية و الا فانصرف

من 100 سنة فقط كان العرب يعتبرون حلق الذقن عيب و يستحون منه و يسمونه أمردا
سبحن الله كيف اختلفت المفاهيم

و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم ان قال "لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه . (اليهود و النصارى) "


اسماعيل

اؤيد بشدة ما قاله محمد العبادلة في التعليق الثاني , كانه كتب ما في قلبي


علي

رغم انه لكل منا وجهة نظرة ولكن من باب نصرة المسلمين في الدنمارك وخاصة الذين رفعوا راية نصرة النبي في الدنمارك واوروبا والعالم وحتى لا يتم تثبيت دعوى الحكومة الدنماركية بانهم متطرفون لعدم حضورهم لهذا الملتقى وخاصة بانهم طالبوا الحكومة بالاعتذار سلميا كما يقال مع ان الاساءة للنبي تحتاج الرد اليها سلميا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا وووووووو


saad

الاخ عمرو خالد اخطاء في الاستعجال بالذهاب الى الدنمارك وكانه يهديهم


Hicham

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المدعو عمرو خالد ليس بداعية بل هو قصاص يروي القصص ويعدلها على مزاجه.
وكما قال الأخ محمد طاهر (والرجل يبدوا أنه أدمن الظهور وكاميرات الصحفيين ووسائل الإعلام وتوهم بأنه رجل صاحب رسالة عظمى ومسؤولية ضخمة تجاه الأمة الإسلامية )
عمرو خالد هدفه واضح منذ بداية ظهوره وهو الدعوة لإسلام يناسب الغرب .
الحمد لله الذي اظهره على حقيقته بعد ان اضل الكثير من الشباب والشابات.
لذا يجب علينا دعوة قناة إقرأ الفضائية بعدم عرض برامجه المخدرة للجيل الجديد