آخر الأخبار

أي مستقبل للأمة في زمن الاحتكارات 1/2

2006-2-23 | د. عبد الله النفيسي أي مستقبل للأمة في زمن الاحتكارات 1/2

النظام الدولي كما أتصوره يتكون من حلقتين، حلقة أُسميها دول المركز وهي الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، وحلقة أوسع هي دول الأطراف التي تشمل كل العالم ما عدا دول المركز. فدول المركز تسيطر على دول الأطراف عبر أربع وسائل:

الوسيلة الأولى: احتكار التقنية العسكرية

احتكار صناعة السلاح بكل أنواعه التقليدي وغير التقليدي، فدول المركز تلح على حقها في احتكار التقنية العسكرية، والمشكلة التي بينهم وبين إيران —حاليا- تفصح عن هذه المشكلة، فممنوع على دول الأطراف أن تباشر في الولوج إلى ميدان التقنية العسكرية.

لقد ثارت ثائرة الأمريكان على نجم الدين أربكان في تركيا عندما كان وزيراً للصناعة في تركيا، وطرح على مجلس الوزراء أن يباشر في صناعة الذخيرة -فقط- لتزويد الجيش التركي، وثارت ثائرة الأوروبيين، وساهموا في الانقلاب العسكري لإقصاء نجم الدين أربكان من دواليب السلطة وإلقائه في غياهب السجن، وإحداث هذا التغيير عبر العسكر الترك الذين يتميزون بعمالة فائقة للأمريكان وللغرب الأوروبي. لقد انزعجوا من مبادرة أربكان ورأوا أن هذا مؤشر خطر.

السلاح تصنيعاً وتسويقاً وترويجاً ومنحاً ومنعاً يجب أن يكون حسب تصور دول المركز بيد أمريكا والغرب الأوروبي، وعلينا نحن في دول الأطراف أن نستهلك هذا السلاح.

ومعلوم بأن الذي يتحكم بالسلاح يتحكم بالحرب وبنتيجة الحرب وبتوقيت الحرب، ومن هنا كان من حق الكيان الصهيوني أن يتفوق علينا حسب نظرية دول المركز، من حق الكيان الصهيوني أن يتفوق على العرب عسكرياً، وأن تكون لديه ترسانة نووية -حسب التقديرات تفوق 250 رأسا نوويا- في مفاعل ديمونا بصحراء النقب، لكن ليس من حق العرب والمسلمين أن يفكروا مجرد تفكير، فضلا عن أن يبادروا بغشيان مجال التصنيع العسكري.

لقد بدأ العراق منذ فترة بدخول هذا المجال ونجح في بناء قاعدة من العلماء ولكن أوعزت الولايات المتحدة، ولا أقول بادر الكيان الصهيوني، للصهاينة بضرب المفاعل النووي العراقي سنة 1981، وتخريب كل الخطوات البناءة التي قام بها العراق لبناء تجربة علمية في العالم العربي في هذا المجال.

وعندنا تصور مؤسف للغاية أن هذا الكيان الصهيوني هو الذي يهيمن على أمريكا والغرب، وهذا تصور خاطئ، لأنه يخدم الكيان الصهيوني، فالكيان الصهيوني لا يسيطر على الغرب، إنه هراوة بيد الغرب، إنه هراوة صنعها الأمريكان والأوروبيين لضربنا وضرب الأمة متى شاءوا وكيف شاءوا وأين شاءوا. فالكيان الصهيوني أحقر من أن يسيطر على الغرب، بل الغرب الذي يستعمل الكيان الصهيوني لضربنا، ولقد ضرب الكيان الصهيوني عدة تجارب عربية حتى في الوحدة.

إن احتكار التقنية العسكرية وسيلة من وسائل السيطرة، لذلك نحن دول مكشوفة عسكرياً، يستطيع عدونا أن يضربنا في أي فترة، ففي سنة 1975م عندما أقدمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على حظر النفط عن الولايات المتحدة أيام المرحوم فيصل بن عبد العزيز، بادر الأمريكان بتهديد دول الخليج في شتاء 1975م، بحيث يمكن احتلال شريط النفط من الكويت إلى سلطنة عمان، وقدمت ورقة إلى الكونجرس الأمريكي -وهي موجودة في مكتبة الكونجرس تستطيع شراءها بأقل من دولار واحد، ونشرت في بعض الكتب- تكشف عن الخطة التي عرضت على لجنة الدفاع والأمن في الكونجرس حول ضرورة احتلال شريط النفط من الكويت إلى السلطنة، وقد علق عليها كثير من المؤرخين والمحللين الاستراتيجيين في الولايات المتحدة.

وبعد مداولات خلص الكونجرس إلى أنه لا تحتاج الولايات المتحدة للدخول في مجال الاحتلال العسكري لدول الخليج، حيث إن هذه الدول تقدم النفط بالأسعار التي يقبل بها السوق في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.

إذاً أول ضلع للتحكم هو التقنية العسكرية، ممنوع علينا أن ننتج السلاح، ممنوع علينا أن نفكر بإنتاج السلاح أو الذخيرة، ممنوع علينا أن ندخل في مجال التقنية العسكرية، وعلينا أن نبقى مستهلكين، نستورد السلاح بالطريقة وبالشروط التي تفرضها الولايات المتحدة وتفرضها أوروبا الغربية، والحلف الأطلسي يراقب هذه العملية، وله لجانه وله خبراؤه الذين يراقبون هذه العملية.

الوسيلة الثانية: احتكار الخامات: الضلع الثاني للتحكم في مقدراتنا، احتكار الخامات، وأقصد بالخامات النفط والقمح.

1ـ السيطرة على النفط:

دول المركز ترى أن حقول النفط كلها لا بد أن تكون تحت يد دول المركز، والعراق من أهم الاستهدافات، فلم يكن إقصاء صدام هو الهدف من الحرب الأخيرة، فصدام لا يحتاج كل هذه الجيوش الجرارة للتخلص منه أبداً، ولكن وضع اليد على حقول النفط في العراق. إذا من أهم الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة لغزو العراق احتكار النفط: تنقيبا، نقلا، تسويقا وتسعيرا..

نحن دول منتجة للنفط، وحتى الآن ليس لدينا أساطيل لناقلات النفط، حتى نقل نفطنا والاستفادة من هذا النقل لا يحق لنا أبداً، من التنقيب إلى النقل إلى التسويق إلى التسعير كله بيد الشقيقات السبع، الشركات السبع الغربية التي تحتكر نفط المنطقة في الشمال الإفريقي، في الهلال الخصيب، في الجزيرة العربية، كل هذه الأرجاء خاضعة لهذه الميكانيكية في التعامل!

نفطنا إذاً لا زال يستعمل لصالح الاقتصاد في دول المركز، وليس لصالح التنمية في دول الأطراف. فالنفط الآن ليس مصدرا للطاقة فقط، بل هو مصدر للنفوذ الدولي، إذ بسيطرة دول المركز على حقول النفط تكسب دول المركز التي هي الولايات المتحدة وأوروبا الغربية نفوذها الدولي.

الصين الصناعية كابوس للولايات المتحدة، لكنها بحاجة إلى مزيد من النفط، من نفط العراق والخليج والمنطقة العربية عموما، وحاجتها للنفط متصاعدة. ولأن الولايات المتحدة تجتاح للسيطرة على حقول النفط في المنطقة، معناه أنها تستطيع أن تتحكم في العلاقة بين الصين والمنطقة، وبالتالي تستطيع أن تحاصر الصين تنموياً، ولذلك تلاحظون أن معالجة الأمريكان لموضوع كوريا الشمالية، معالجة حذرة ومترددة، ليس بسبب خوفها من كوريا الشمالية؛ بل لأن الضامن الإستراتيجي لكوريا الشمالية هو الصين. فالأمريكان خائفين من أن تتطور النزاعات مع كوريا الشمالية فتدخل الصين على الخط، فتكون الواقعة. الأمريكان يريدون الصين مشغولة في السوق، في الاقتصاد، في التنمية، في الترويج لأفكارهم داخل الصين.

اليابان كذلك بحاجة ماسة إلى النفط، وليس لديها خامات تستطيع أن تنافس بها الدول الأخرى، هي تمتلك الموارد البشرية والتقنية، لكنها بحاجة إلى نفط، فكون الأمريكان يضعون أيديهم على حقول النفط في منطقتنا، فهذا يحول دون العلاقة الانسيابية بين اليابان والمنطقة العربية.

أوروبا الغربية بحاجة إلى نفطنا، بل بحاجة ماسة إلى نفطنا أكثر من حاجة الأمريكان إليه، فكون الأمريكان يضعون أيديهم على حقول النفط في العراق والجزيرة العربية وغيرها من أرجاء العالم العربي والإسلامي، فإنهم بهذا يحولون دون التنمية الأوروبية إلا بالقدر الذي يحقق لهم الفوائد في الميزان الإستراتيجي بينهم وبين الأوروبيين، وهناك خلاف كبير بين الأمريكيين والأوروبيين.

وكيسنجر -مهندس السياسة الخارجية الأمريكية- كتب كثيراً في هذا المجال —مجال الخلاف- داخل الأطلسي بين الأوروبيين والأمريكان، وكتب كتابه الضخم (الشراكة المضطربةThe trouble participation).

إن أوروبا لا تستطيع توفير رجال الأمن لحماية مدنها الرئيسية، وهناك أوضاع مضطربة كثيراً في أوروبا، لذلك لا زالوا يعيشون في ظل الأمريكان، ويتخوفون من الاصطدام معهم، وهناك خضوع إلى حد ما للإرادة الأمريكية داخل الحلف الأطلسي.

2ـ السيطرة على القمح:

أذكر أن كيسنجر زارنا في الجزيرة العربية سنة 1975م، وكان من ضمن الأجندة التي تحدث عنها مع المسئولين في المملكة العربية السعودية زراعة القمح، وتساءل منزعجا لماذا تزرعون القمح؟ نحن نستطيع أن نورد لكم القمح إلى ميناء جدة بسعر أرخص بكثير من تكلفة إنتاج الكيلو الواحد في السعودية، فلماذا تزرعون القمح؟

وقيل له حينها: إن هناك توجها لدى الملك فيصل بن عبد العزيز وحكومته لتحقيق شيء من الاكتفاء الذاتي الغذائي في الجزيرة العربية، وأن هناك قابلية للزراعة، وأن المملكة تريد استثمار هذه القابلية سواءً في أراضيها أو في غيرها من أرجاء الجزيرة العربية.

انزعج الأمريكان من هذا الكلام، وعقد كيسنجر مؤتمره الصحفي الشهير في مطار الرياض، وقال فيه كلاماً ساخنا مفاده: "افعلوا ما شئتم في الجزيرة العربية، وستكتشفون في المستقبل أنكم لن تستطيعوا شرب النفط"، كأنما يهدد بأنه إذا لم تقبلوا بسيطرتنا على النفط والقمح فسوف تندمون.

هذا هو الضلع الثاني؛ سيطرة على النفط وسيطرة على القمح، فمن يسيطر على النفط يسيطر على التنمية، ومن يسيطر على القمح يسيطر على المعدة، وعملية الجوع لدى دول الأطراف.

الوسيلة الثالثة: الشرعية الدولية:

أما الضلع الثالث، فهو ما يسمى اليوم زوراً وبهتاناً (الشرعية الدولية). فالشرعية الدولية تتمثل اليوم بالأمم المتحدة، والأمم المتحدة في نظر دول المركز هي الآلة أو الترسانة القانونية الدولية التي تتحكم في اتجاهات العالم، فهم مسيطرون على مجلس الأمن، ولهم فيه حق الفيتو، ليقرروا: هذه دولة مارقة، وهذه زعامة مارقة، وهذه دولة مسموح لها أن تبقى، وهذه دولة ينبغي أن تشطب من الوجود، فأصبحوا متحكمين بنا عبر (الشرعية الدولية). فأصبحت الأمم المتحدة سلاحاً بيد الأمريكان وبيد الأوروبيين الغربيين، رغم أن الولايات المتحدة تهدد الأمم المتحدة بأنها سوف تتوقف عن دفع التزاماتها المالية للأمم المتحدة.. يعني أنها تهدد كيان الأمم المتحدة كله.

لقد كانت معركة تجديد تنصيب بطرس غالي سنة 1996م أمرا كاشفا وفاضحا، فكل الدول بما فيها الأوروبية الغربية، بما فيها فرنسا، كانت تؤيد التجديد للمصري بطرس غالي الذي نجح في إدارة الأمم المتحدة، فأغلبية الجمعية العامة في الأمم المتحدة كانت متحمسة للتجديد له، وعدد من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن كانوا متحمسين للتجديد وبالأخص فرنسا.. لأن بطرس غالي يعتبر من أقطاب الفرانكفونية، وسعى في إقامة مؤتمرات للفرانكفونية داخل إفريقيا مما أعاد لفرنسا شيئاً من الهيبة فيها، فكانت فرنسا تجد مصلحة كبيرة في وجوده، ولكن الأمريكان تحفظوا من الاتجاه اللاتيني داخل الإدارة العليا في الأمم المتحدة، فقالوا لا بد أن نقمع بطرس غالي وأفريقيا، فأتوا بهذا الرجل الباهت، كوفي عنان، وهو رجل أثبتت الأيام ضعفه، وأنه لا يرقى إلى مستوى المسئولية الضخمة التي تحملها. وسارت الأمور في الأمم المتحدة لمصلحة الولايات المتحدة منذ أن تولى كوفي عنان منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

والملف النووي الإيراني أصبح بيد الولايات المتحدة الأمريكية، تستعين عليه بمجلس الأمن لمحاصرة إيران، وفرض العقوبات عليها، وإدخال المنطقة في توتر جديد. هذه هي سياسة واشنطن دائما.

فالعقيدة العسكرية للولايات المتحدة —والتي يتبعهم فيها الأوروبيون الغربيون- تقول بضرورة تصعيد النزاعات والتوترات المحدودة والمحكومة استراتيجيا. فالأمريكان يتدخلون في موضوع فلسطين منذ الخمسينات، وهم حريصون على ما يسمونه بـ(عملية السلام بين العرب والصهاينة). هم حريصون على العملية، ولكن ليس على السلام، حريصون على الـ(process) وليس على الـ(peace)، هم حريصون على أن تستمر العملية، وليسوا حريصين على السلام، لأنه في النهاية لا يخدم مصالحهم، بل الذي يخدم مصالحهم أن تظل المنطقة في حالة توتر، ولكن توتر محدود ومحكوم استراتيجيا، حتى لا يتحول إلى حرب كارثية تهدد المصالح الفعلية للأمريكان والأوروبيين في المنطقة.

إذا فلا بد من التفكير بكيفية معالجة هذا الضلع (الشرعية الدولية)، ومعالجة هذا الوضع، وهل يجب أن نخضع لمجلس الأمن والأمم المتحدة المفلسين، وإلى متى يظل العالم هكذا منذ سنة 1945م حتى الآن.. إنجليز، فرنسيون، أمريكان.. لديهم حق الفيتو ليتحكموا بالعالم، يقررون الحروب، ويقررون العقوبات الاقتصادية، ويحملوننا ما لا نطيق في هذه المنطقة. يتبع.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

سعيد

أول مرة أجذ مقالا تحليليا عناصره تستجيب إلى لب التساؤلات التي كنت أطرحها على نفسي ,ضعف حكامنا و عدم فهم أصل المشكلات التي نعاني منها اليوم هي التي ترتب عليها واقعنا المؤلم, كيف لم نعمل على إنتاج أسباب و وسائل قوتنا, اليوم فرضت علينا مفاهيمهم بقوة السلاح و مع أننا من الأثرياء لم نستطع إنتاج التكنلوجيا التي تمكننا من ذلك.


أحمد

ألف تحية لك يا د. عبد الله النفيسي
أردت أن أقول إن أمريكا منهارة اجتماعياً وأخلاقياً, ولولا نفطنا وثرواتنا لانهارت اقتصادياً, وهي في كل أزمة تفتعلها تعدل اقتصادها وتعيد رفع مستوى ميزانيتها.
والمطلوب منا معشر المسلمين والعرب:
متى نستفيد من الضعف الأمريكي الكامن في قلبها في مجتمعاتها المتباينة المتناقضة؟ متى يكون منا رجال مثل نعيم بن مسعود الذي دفع عن المسلمين شراً كبيراً في غزوة الخندق مستفيداً من مبدأ الحرب خدعة.
متى يمكن أن نرى إعلاماً وسينما تركز على عيوب المجتمع الأمريكي, وتجعله مثار سخرية أمام الناس, وتجعل الناس يمقتون أمريكا ويكرهونها في كل مكان من العالم (ليس تشويها لصورتها بل رسم لصورتها الحقيقية)؟
متى يكون بيننا من ينقلون الدائرة إلى المربع الأمريكي, ويجعلون أمريكا في خانة الدفاع عن نفسها بدل هجومها المستمر علينا.
إن الأمر ممكن جداً إذا وظفنا بعض أموالنا وجهودنا وأفكارنا, واسسنا مؤسسة تخطط لما يمكن أن نعمل ونقدم من دراسات عن المجتمع الأمريكي, وكيف يتم عرضه على الناس من خلال الإعلام, الصحف , القنوات الفضائية, الإذاعات, السينما .. المسلسلات ..
لا ينقصنا عقول ولا ذكاء ولا مال ولا وقت ولا قوى بشرية, ولكن ينقصنا إرادة صادقة وتخطيط صحيح, وتوحيد للجهود ثم دفعها باتجاه واحد يخدم الهدف ويوصل إليه, وسنرى بعد ذلك أننا وضعنا المسمار الأخير في نعش أمريكا المتهالكة.
وأرجو من د. النفيسي أن يقدم بعض أفكاره حول بلورة هذا الموضوع.
وله وللسادة المشاركين ألف تحية


سلامة

دكتور عبدالله انك تنطلق من قواعد تابثة فكريا فأنت محلل بارع استراتيجى متمكن
تقراء السياسات العامة بوضوح.صدقنى يادكتور انت متفق مع افكار القذافى بشكل50% ارجو منك مراجعة خطابات وسياسات البعيدة للقذافى وصدقنى ان القذافى ابن الصحراء العربية
وشكرا


عماد بلان

تحياتي أستاذي الكبير ، وأين أنت أولا ؟؟؟ أنا أعجز من أن أخالفك الرأي إلا في الجزئية التي تفضلت بطرحها والتي تشير إلى خطأ اعتبار أن الكيان الصهيوني يسيطر على أمريكا والغرب بل أنك تؤكد اقتناعك بالعكس من هذا ، ,تستزيد أيضا بأن الغرب يستخدم الكيان الصهيوني لضربنا كلما حانت الفرصة ، اسمح لي بمخالفتك الرأي وبشدة في هذه الجزئية أستاذي الفاضل ، فقد كتبت مقالة نشرتها في ( بوابة العرب ) قبل أسابيع فقط أشرت فيها إلى رأيي من هذه المسألة بتفصيل غير قصير ، وأنا مقتنع بأن اللوبي الصهيوني المنتشر في كل خلايا الغرب يفعل فعله الحقيقي في تحويل مسارات القرارات المفصلية للغرب وأمريكا خاصة بما ينسجم مع مصالح الصهيونية العالمية ، ولو أدى ذلك ( وهنا أشدد القول ) إلى ضرب مصالح الغرب ، وقد شهدنا حالات من اصطدام مصالح أمريكية مع دول لطالما كان لها من الود والتعاون مع أمريكا إلا أنها - تلك الدول ومنها عربية - وبسبب اضطرارها للوقوف مع الحق العربي ( الفلسطيني ) ولو بالمجاملة ، فقد نالت ما نالته من التشويش على الأقل بعلاقتها مع أمريكا وبضغط من اللوبي الصهيوني الذي يمسك باللجام الملتف حول العنق الأمريكي والغربي . أخيرا ، كتبت على عجلة من أمري الآن ، أحاول الاتصال بك دون جدوى ، أرجو الله تعالى أن يحفظك ويرعاك وهو السميع المجيب .


أبو خشمان

أشكرك يادكتور على هذا المقال الطيب

و ودي أصحح الأخ عبد الله القحطاني
الآية اللي ذكرت في سوة الجن


ايوب

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...استمتعت كثيرا بتحليكم كما عودتنا دائمارغم قتامة الصورة..و اريد دكتور ان احيلكم على اخر تقرير لمركز اوروبا2020 للتنبؤات www.europe2020.org والذي يفيد ان العالم دخل في ازمة نظام عامة ستصيب كل المجالات و القطاعات و التي ستؤدي حتما و بمشيئة الله الى انهيار النظام العالمي الحالي و قيام اخر بديلا له..هذه الازمة هي الان في مرحلتها الاولى مرحلة النشوب والتي ستنتهي مع نهاية شهر مايو الحالي و ستدخل في مرحلتها التانية والتي تسمى مرحلة التسارع التي ستبدا في شهر يونيو القادم ان شاء الله..للذكر هذه الازمة ستكون شبيهة او تفوق ازمة 1929....لمزيد من المعلومات ادعو كل الاخوة ال زيارة الموقع www.europe2020.org انها تسونامي هائل سيغرق النظام الدولي باكمله كما شبهها القائمون على هذا المركز


أحمد المهيري

ان حال هذه الدولة المارقة (أمريكا) هي كحال الفرعون الذي قال لقومه "ما أريكم الا ما أرى ولا أهديكم الا سبل الرشاد", وهكذا الآن أمريكا تضرب من تشاء وتقتل من تشاء وتسرق من تشاء ووالله لن يدوم ذلك لأن الغلبة لهذا الدين "ولتعلمن نبأه ولو بعد حين"ز


عبدالله خالد العنزي

تحياتي للدكتور عبدالله اطال الله في عمره انه رجل قل ان تجد مثله ولا استطيع اضافة ملاحظات عليه
ولكن الغريب في دولنا انها تعرف ان الخطر قادم والاحتلال قادم ومع ذلك تساعد الاحتلال
في ضنها ان المحتلين سيرضون عنها
ولكن حفظ الله لنا المجاهدين في العراق اللذين لقنوا الغرب درسا لن ينسوه ابدا


عبد الله الحواتكى

قال "سقراط" إذا أشبعت شعبك خبزا ثار عليك، وجاء فى الأمثال "المعدة طريق المرأة إلى قلب الرجل، وفى شهادة للقس المصرى الذى أسلم : "الكنيسة المصرية قائمة على خمس أسس كلها سحر : "1ـ لقمة المناولة، 2 ـ دم المسيح أو شراب كحولى من عصير العنب، 3 ـ الماء المقدس : ماء يرش على رأس مرتادين الكنيسة،4 ـ التعميد "الغطاس" : يغطس الطفل فى برميل ملى بالماء ثم يخرج منه،
5 ـ كعكة المحبة : يحمل منها إلى الجالسين فى منازلهم ولم يذهبوا إلى قداس الأحد .

قال لى أحد علماء المسلمين فى كيمياء الجسم البشرى أن دول المركز ـ على حد قول د. النفيسى ـ تتحكم فى معدلات المواليد فى بلاد العالم الثالث أو العالم الإسلامى عن طريق مواد كيماوية تضاف إلى دقيق الخبز، بحيث تقتل ما يصل إلى 80% من الحيونات المنوية بهذه المواد الكيماوية .

ـ فى أحد أفلام بول نيومان اليهودى الأمريكى تقول الأم لأستاذ الفيزياء فى مدرسة إبنتها الثانوية : "كيف تجعل هؤلاء الأطفال يعرضون الحبوب لأشعة جاما ألم تعرف أنها تضعفهم جنسيا"، ومن المعروف أن حبيبات القمح تعرض لمقادير من أشعة جاما لقتل جنين القمح حتى تنبت الحبوب أثناء التشوين .

وحسبنا الله ونعم الوكيل


ـ


محمد صلاح الدين

كلنا يدرك مدى الخطر الذي يحذق بالأمة الإسلامية جمعاء وبجزيرة العرب بوجه خاص ، وقد أحسن الدكتور عبدالله في تصوير المشكلة وحجم التخطيط الأمريكي/الأوروبي للمنطقة ، ولكننا في إنتظار مساهمته أو تصوراته لكيفية إفساد هذا التخطيط القذر وإنقاد الأمة.


عبدالله

لسانى وحالى يعجز عن شكرك ولااظن انك محتاج الى ثنائى فالنفس التى تحملها لو اثنى عليها جميع منتعرف ومن لاتعرف فليست محتاجة الى هذا الثناء كثر الله من امثالك


عبدالله الجهني

يعطك العافية د\\ النفيسي
المشكله عندنا ماهي امريكا ودول الغرب عامة 00 المشكله عندنا هي من انفسنااا 0 البعض من الاثرياء وفرو وسائل الاعلام وتقوم هذه الوسائل على هدم السنه الشريفة والقيم الحميدة وهذه هي المشكلة والان قمنا نقلد الغرب بكل تصرفاتهم ولك الشباب خير دليل 00 وكأن لس لنا عقول فسؤالي لمن يمتلكون القنوات البذيئة هو ( اين محمد صلى الله علية وسلم في امته ) الى متى وانتم تدمرون الاسلام بهذة السفاهه ام تحاربون الله ورسوله بنعمة انعمها الله تعالى عليكم 00 انتم تساعدون الغرب على دمار الدول العربية والاسلامية وانتم لا تشعرون 0 وفرتو كل ما لذ وطاب وغاب عنكم كل خلق جميل وكأنكم تربيتو تربية غير اسلامية واتبعتم اهواء انفسكم والعياذ بالله 00
الكلام كثير والاعلام العربي ماله داعي لان كل موضوع جميل يعرض يقول المقدم انتها الوقت ويضعون الناس في حيرة ؟؟
جزاك الله خير ك\\ النفيسي


احمد النحاس

ان الله سبحانه وتعالى يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم صدق الله العظيم فالقوه هنا ليست العسكريه فقط ولكن تشمل كل مناحى الحياه قوه علميه وقوه اقتصاديهوالامر واضح وصريح ولكن من ياخذ به وان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فهلا عدنا الى هذا المنهج الربانى الذى فيه عزنا وعز امتنا


rhandi mohamed

لابدمن اعداد الشعوب اعدادايؤهلهاللصبرعلى
المكاره وتحمل الصعاب فدرس شعاب مكة خير
مثال للمسلمين ادا فقهوا بعده التربوى.


عبدالله القحطاني

قال تعالى: {و أن لو إستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غــدقا}

سورة الإنسان


علي

من المحزن ان نقول وماذا بعد ولكنها تقال وبقوة وماذا بعد دولة تسيطر على العالم من خلال كل شيء بل وتعتبير نفسها نهاية التاريخ فليس بعدها حضارة وتختلق صراعات لتبقى متهيئة على طول الخط من اي منافس او خطر جديد ، فتتدخل في الحكومات ونزعها وخلعها وتثبيتها والمنظمات تشاركها قراراها وكان كل ما تفعله هو التشريع وان خالف الكل فلديها المبررات للحرب وللسلم وللخوف ووو
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "


ابومحسن

كل الدول تبحث عن مصالحا الا دول اصبها الخوف من المواجهه لانهم رضوا بالدنيا واعرضوا عن المبادىء حتىلوكانت عقيدة لهم. وهم يعرفون الحق فى قرارة انفسهم والله حسبهم" شكرا د. النفيسة على عمق الموضوع واهميته.


د. رامي محمد ديابي

السلام عليكم
أردت أن أقف عند نقطة القمح ؟؟؟؟؟
وكنت أتتبع ملف القمح وداء السكري وكتبت عنه على الموقع :
http://www.islamschool.org/imrc/HE/diabetis/usa-wheat.htm

وأما الأمن الإسلامي الصحي والغذائي فهو من أولى أولويات الأمة وكتبت عنه في الموقع :
http://www.angelfire.com/ok5/porkflu/Arabic/plan-conclusions/anti-human/conspiracy-theory/Islamic-bio-security/islamic-bio-security-council.htm


العالم

جزاك الله كل خير,
يمكن ربط ازمة الارجنتن الاقتصادية لزاعتها الحبوب