الرسوم الدنمركية تجدد التساؤل: صراع أم حوار الحضارات؟!

2006-2-7 | بوزيد عمر الرسوم الدنمركية تجدد التساؤل: صراع  أم حوار الحضارات؟!

* "خريطة طريق" لمواجهة إرهاب الغرب

ما أسهل على المرء همزه ولمزه للغير وما أصعب عليه تحمل نقد الغير له، هذه صورة الدانمرك ووراءها الغرب كله في علاقاتهما بالعالم العربي والإسلامي بعد الأحداث الأخيرة التي عرفتها تلك الرسوم المشئومة. وفي الفقرات الآتية محاولة للوقوف عند أبرز محطاتها واستجلاء خلفياتها وأبعادها. فهل حقا الغرب ديمقراطي؟! وهل حقا هو أهل لتبني سلوك ما يعرف بحوار الحضارات؟ أم أن حادثة الرسوم كانت بمثابة واجهة المحل التي تدلك على ما بداخله لتعكس تجذّر الفكر الصليبي في رؤية الغرب المسيحي لعالم الشرق المسلم؟!

إنّ هذه الرسوم لا ينبغي أن ترى على أنها مجرد رسوم أطفال على صفحة جريدة مغمورة لم يكن أحد يعلم بأصل وجودها، ببلد قلّما يأتي ذكره على الألسن، ونادرا ما تأتي الإشارة إليه. فمن كان يسمع مثلا بسلمان رشدي قبل "آياته الشيطانية" أو بتسليمة نسرين البنغالية قبل "عارها" الذي تطاولت فيه على قداسة القرآن الكريم؟! إن باب الشهرة في بيت الغرب سهل ولوجه وثمنه مغري متى كان التجني على الإسلام ومقدساته جسرا ومعبرا لمن فتنتهم مثل هذه الأمنية؟

وقد اختطفت الدانمرك وصحيفتها هذه الشهرة، لكن بأي ثمن!؟ ثم أي مشكل يعرفه هذا البلد مع الإسلام والمسلمين؟ لم يسبق أبدا وأن تم حجز صحفي دانمركي بالعراق مثلا أو اغتيال رعية دانمركية أو قتل جنود دنمركيين فيه أو في غيره، كذلك أبدا ما سمعنا عن تفجيرات على أرضه أو ضد مصالحه ورموزه في العالم. ولو حدث مثل هذا من قبل لفهم الأمر ولأدرك السبب، أما هكذا فجأة ودون سابق إنذار أو سبب معلوم، فالأمر يبعث على الحيرة حقا!!

ثم صحيح إن الدانمرك عرف مؤخرا –مثله مثل باقي دول أوروبا عموما- تنامي واضح لتيار العنصرية والتطرف والمعاداة للأجانب، سيما ضد العرب والمسلمين منهم، لكن أبدا ما كان يتصور وفي ظل المعطيات المشار إليها أن يصل الأمر إلى التطاول والاستهانة بأحد أقدس مقدسات المسلمين وبتلك البساطة والمهانة!

ثم إذا كان الغرب لا يحترم ديانته ومقدساته وعقيدته ورموزه، فذلك شأنه هو ولا دخل لأحد في ذلك، لكن لماذا يحقد علينا احترامنا نحن لعقيدتنا ولرموزنا ولمقدساتنا؟!، بل إننا نحترم حتى ديانتهم هم التي ينبذونها، فهل سبق وأن سمعنا مسلما تطاول على أحد أنبيائهم؟! بل هل سمعنا مسلما اعتدى على بقرة في أرض الهند وهي الإله المقدس لديهم؟! فكيف بمن هم محسوبون على أهل الكتاب؟! ثم من دنس بأقدامه وداس على المصحف بغوانتانامو وألقى به في الأماكن النجسة؟ وهل سمعنا أيضا عن مسلم دنّس الإنجيل أو التوراة أو كتب البوذية المقدسة؟ إنّ المقدس مقدس ومحترم عندنا حتى ولو كان غير مقدس لدينا. فمن المتخلّف والعدواني وغير الديمقراطي وغير المتحضّر يا ترى؟! بل من الإرهابي حقا ؟!

ثم، وبعيدا عن تطورات الأحداث التي عرفتها هذه القضية، من مقاطعة للبضائع ومسيرات ومظاهرات منددة في شوارع العالم الإسلامي، واجتماعات وإدانات لهيئات ومنظمات وحكومات عربية وإسلامية لتلك الرسوم، ولكبرياء ناشريها وتعنت سلطاتها الرسمية في رفض تقديم الاعتذار، ثم دعوتها على لسان وزير خارجيتها إلى الحوار ونبذ العنف، وطلب رئيس حكوماتها من أحد المحسوبين غربيا على التيار الإسلامي (رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان) الوساطة بينها وبين دول العالم الإسلامي، وقيام الشعب الدنمركي بمسيرات يطلب فيها صراحة الاعتذار من المسلمين، بعد أن صوتت غالبيتهم (79%) قبل ذلك بموافقتهم على ما نشرته صحيفتهم المغمورة ورفضهم تقديمها الاعتذار، ورفض الحكومة وإلى اليوم تقديم اعتذار رسمي للمسلمين رغم إدانتها المحتشمة والمتأخرة لما قامت به الصحيفة واعتبار ما نشرته ممارسة لحرية التعبير والفكر ولديمقراطية الإعلام والنشر!

فبعيدا عن كل هذا، ينبغي الوقوف عند نقطتين هامتين: الأولى تخص منطق التعامل الغربي مع كل ما هو إسلامي أو مع كل ما له علاقة به، والثانية تتعلق بما ينبغي على حكومات ودول العالم الإسلامي القيام به رسميا لمواجهة المد "النيو-صليبي" من خلال تبني ما يمكن وصفه بـ"خريطة طريق" في طبعتها الحضارية.

* الغرب والإسلام: حوار أم تصادم؟

في أي سياق وتحت أي إطار يمكن إدراج ووضع مواقف الغرب وتصريحاته المعادية للإسلام والمسلمين؟ إنّ ما أقدمت عليه الصحيفة الدانمركية هو في الواقع حلقة في سلسلة ممتدة من التعدي والتطاول والاستخفاف بالإسلام وبحضارته ورموزه. وسوف لن ندرج هنا ما قام به سلمان رشدي الهندي –البريطاني الجنسية- وتسليمة نسرين البنغالية، رغم الحضور القوي والواضح ليد الغرب فيهما، من دعم وتحريض وحماية لهما، ولكن سنستقرئ أهم مواقف الغرب الأخيرة فقط دون الخوض في صفحات التاريخ المليئة بأمثال تلك المواقف أو أشد.

- بعد أحداث 11 سبتمبر، وفي غمرة عنفوان العاطفة والتهويل الذي صاحب الحدث في أمريكا والغرب، يصرح الرئيس بوش، المعروف كأكثر رؤساء أمريكا المتعاقبين بانتمائه للكنيسة الإنجيلية المتطرفة بالولايات المتحدة، وهو الذي يحضر اجتماعاتها ويمارس عباداتها وصلواتها وطقوسها، ويفتتح غالب جلساته بترتيل آيات من الإنجيل، ويستخدم عبارات ومصطلحات دينية في غالب خطبه وتدخلاته، وهو في كل ذلك ليس متطرفا ولا متحجّرا، ولا سالكا لمسالك القرون الوسطى بكلام ينتقد فيه الإسلام بعبارات قادحة. وبعد ذلك بمدة قصيرة وبناء على الانتقادات والاحتجاجات التي وصلته من الداخل والخارج، تقدم الأعذار ويتم تبرير قوله على أنه مجرد "زلة لسان"!!

ومعروف لدى علماء النفس وعلماء النفس الاجتماعي أن المرء وهو في أعلى قمة غضبه ينطق بلغته الأصلية، وبما يعتقده ويؤمن به ويتداوله في خلجات نفسه. وإذا عرفنا هذا، كان ذلك بمثابة الآلة التي تختبر بها الشرطة وخبراء الإجرام المجرمين، والتي من خلالها يتم التأكد هل هم صادقون أم كاذبون في اعترافاتهم وتصريحاتهم أثناء التحقيق معهم.

- بعده بأيام أو أسابيع قلائل، يصرح رئيس الوزراء الإيطالي "برليسكوني"، حليف واشنطن القوي بعبارات مشينة ينتقد من خلالها الحضارة الإسلامية. ثم وتحت ضغط الانتقادات يقول بأنه لم يقصد ما فهمناه نحن (وكأننا قاصري الفهم حتى فيما يقدم إلينا من شتيمة وإهانة) دون أن يقدم اعتذارا واضحا في ذلك. ولسنا بحاجة إلى إيراد التعليق السابق هنا.

- وفي أثناء ذلك أو قبله، يقول أحد أهم رموز التيار المسيحي المتطرف في أمريكا وأحد أهم وجوه ما يعرف بـ "الكنائس المرئية" فيها، وهو "جيري فارويل" عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- بأنه "إرهابي"!!.

- ويتبعه م النائب بالكونغرس "بولكان"، فيقول موجها الخطاب للعالم الإسلامي: "ديني خير من دينكم"! طبعا هو له الحق في اعتقاده ورؤيته هذه، كما لنا الحق في أن نقول ذلك عن ديننا، إلا أنّ الفرق بيننا وبينهم هو في تجنيهم هم على ديننا وعدم احترامهم له، واحترامنا نحن لدينهم وأنبيائهم وعدم تجنينا عليهم.

- عمليات تدنيس الجند الأمريكان للمصحف الكريم بسجن أبو غريب قبل غوانتانامو، و"الممارسة الحيوانية" التي مارسوها ضد العراقيين المسلمين بما يشير إلى تعمد الإساءة إلى مبدأ الشرف والكرامة والرجولية التي هي من صميم ديننا الحنيف، ذلك أنه هو المقصود مباشرة من ذلك، كما صرحوا هم بعدها واعترفوا به لاحقا.

- قضية الخمار الإسلامي، الخمار وليس الحجاب والفرق واضح وإلا كان الأمر أخطر وأكبر بالنسبة للغرب, في فرنسا وبلجيكا وفي الكثير من دول أوروبا، وكيف قامت قيامة هذه الدول ضد قطعة قماش، لنفهم وندرك أن العداء ليس لذات القماش الذي تملك منه أوربا الأجود والأجمل، وإنما للرمز الذي يمثله وللدلالات التي يحملها.

- موقف الكثير من صحافة الغرب، ومن أجل إبراز موقف الدعم الصريح لما نشرته الصحيفة الدنمركية، بإعادة نشر نفس تلك الرسوم في خطوة تتحدى من خلالها الغضب الإسلامي العارم المنتفض ضد تلك الصحيفة ودولتها.

- قيام حزب "رابطة الشمال" اليمينية المتطرفة في إيطاليا بتنظيم مظاهرة تأييد للصحيفة وللرسوم التي نشرتها أمام سفارة الدانمرك، وهي المظاهرة التي شارك فيها وزير الاتصالات في الحكومة الإيطالية "روبرتو كالديرولي" العضو في الرابطة، والذي صرح خلالها بقوله: إن أسلوب السخرية في الصحافة هو شكل من أشكال حرية التفكير التي تجب حمايتها!!.

- قيام وزير داخلية الحكومة الألمانية بالتصريح برفضه لمبدأ تقديم الاعتذار للمسلمين، معتبرا ذلك تدخلا في حرية الصحافة وتقييد لها!! وهو في هذا يساير تماما رئيسة الوزراء الجديدة "ماركل"، التي تفوهت بالكلام نفسه. بعد كل هذا في أي خانة يمكن تصنيف وإدراج جملة هذه المواقف والتصريحات التي هي أغنى عن أي تعليق؟!

أما إذا أضفنا إلى كل هذا موقف الغرب المتميز مما يسمى بـ "المحرقة اليهودية" (الهولوكوست)، وتنديده بكل من يشك فيها أو ينتقدها، وإقامته الدنيا على كل من تسوّل له نفسه المساس بقدسيتها، إلى درجة سن قوانين رسمية صارمة في ذلك (كما فعلت فرنسا والولايات المتحدة مثلا) تفضي بكل من يتجرّأ على مخالفتها إلى عقوبة السجن والتشهير به وحرمانه من الكثير من الإمتيازات، فإنّ الأمر عندها لا يصبح قضية تخص حرية تعبير أو احتراما للرأي ولديمقراطية الإعلام والاتصال، وإنما "ولاء حضاري" لليهود في إطار حضارتيهما اليهودية-المسيحية (La civilisation judéo-chrétienne)، في مقابل "العداء الحضاري" لكل ما هو إسلامي! وعندها ندرك تفاهة وسذاجة وخدعة ما يسميه الغرب بـ "حوار الأديان" و"حوار الحضارات" أو "حوار الثقافات"! إذ أيّ قيمة تحمله عندها مثل هذه الشعارات أمام هول هذه الحقائق؟!

* "خريطة طريق" لاحتواء "المد النيو-صليبي":

إن الوصفة الحضارية التي يمكن تقديمها لمواجهة عنصرية الغرب، لا ينبغي أن تقوم على العنف والتكسير والحرق، ذلك أن مثل هذا الأسلوب، وإن كان قد يثير الخوف لدى الغرب، إلا أنه يزيد من اندفاع الحقد لديه أكثر ولا يعالج الأزمة البتة. أمّا ماذا ينبغي فعله، فإنّه يمكن اقتراح خطّة عمل متوازية تقوم على اتجاهين: أفقي وعمودي.

فيما يخص الاتجاه الأفقي، فنعني به ضرورة تواصل واستمرار المسيرات والاحتجاجات السلمية والمنتظمة، وإرسال البرقيات والتنديدات والفاكسات إلى الهيئات الأوربية الرسمية (سفارات، وزارات، صحف، مواقع الكترونية، هيئات الدفاع عن حقوق الإنسان، المنظمات غير الحكومية..الخ)، وتنظيم اعتصامات أمام مقر سفاراتها في البلدان الإسلامية، مطالبتها بضرورة احترام ديننا ومقدساتنا إلى جانب المطالبة باستقالة الحكومة الدنمركية وليس وزير الاتصال فيها فقط، بعد تقديم اعتذار رسمي منها في ذلك، فضلا عن المطالبة بفرض عقوبة على إدارة الصحيفة الناشرة لتلك الرسوم.

أما فيما يخص الاتجاه العمودي، فنعني به ضرورة قيام الحكومات والشخصيات والهيئات السياسية الرسمية، العربية منها والإسلامية، بمجموعة خطوات باتجاه الضغط السياسي والدبلوماسي على هيئة الأمم المتحدة من أجل إصدار "ميثاق احترام الأديان" مثلا، وإلا كيف لهذه الهيئة أن تقوم بتخصيص 15 مليون دولار سنويا لتحسيس العالم بمذبحة "المحرقة اليهودية" من باب التضامن المعنوي والتعاطف النفسي معها، ولا تحرك ساكنا أمام "المحرقة النبوية" التي يمارسها الغرب ضد المسلمين ومقدساته!! وكذا وجوب تحديد الجزاء القانوني لكل من يخالف بنود أو روح هذا الميثاق. بالإضافة إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة الدنمرك واستدعاء سفرائها فيها –ولو مؤقتا كأضعف الإيمان- ردعا لها، ولكل من تسوّل له نفسه أو تحدثه بانتهاج هذا السلوك المشين، فضلا عن تبني المقاطعة الاقتصادية التجارية لكل بضائعها، وكذلك الضغط عليها من أجل تقديم استقالتها أو على الأقل استقالة وزير الإعلام والاتصال فيها، دون الحديث عن ضرورة دعم ومساندة مساعي الاتجاه الأفقي المشار إليه سابقا.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

مصطفى خيري محمد

إن حملة الغرب ضد المسلمين ليست جديدة وإنما هي من غباءاهل الغرب من غير المسلمين لإنسياقهم خلف حكامهم بدزن تفكير او بحث في هذا الدين العظيم وهذا من ايام الحملات الصليبيه.


البراء

بارك الله فيكم لقد شعر الصليبيون بإفلاس ترسانتهم العسكرية وفشلها من قهر الإرادة الجهادية والمجاهدين وبأن الوعي الإسلامي بازدياد وأن الصحوة والإعلام الجهادي يتفوق عليهم فباشروا بالضربة الخسيسة الجبانة لنبينا وقدوتنا لإحباط ضعيفي الإيمان من المسلمين في الغرب واضطهادهم وقهرهم وبالتالي مد الهجمة لوجدان كل مسلم في العالم. ويجب أن يفكر كل منا بأن يقف ويكون قواما لنصرة الإسلام على هذا المد الصليبي الجديد وأن يكون لكل منا منبرا خاصا به ينشر به الوعي والتنويه ويدل على كل ما ينهض عزائم الناس ويساعد على أن تتمسك بأواصر دينها.
مثلا تسجيل الخطب والمحاضرات الهادفة على أقراص وإهدائها للناس, المشاركة في المحاورات في المنتديات وغرف الحوار لدفع الجميع على التقدم بأقتراحات فعالة لصد هذا الهجوم الصليبي بهجوم معاكس فيه توعية الناس بالتصرف السليم والقوي والذي نفاجيء به الغرب المتهاوي وندفعه للتخبط والسقوط ونحتم عليه أن يسلك اولويات تؤدي به إلى الانحدار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بوزيد اعمر

أخي الكريم علي علوي،
شكر الله لك ملاحظاتك..
أولا، هذه المقالة وكما يدل عليها اسمها محدودة من حيث الحجم والمساحة، ومقيدة بضوابط الموقع وبضوابط كتابة المقالات الصحفية، ولا يمكن سرد كافة مظاهر الحقد الغربي على الإسلام والمسلمين، فهي أكثر من أن تحيط بها مقالة كهذه.
ثانيا، أنا معك في كون أمثلة مظاهر الحقد هذه لا تقتصر على ما ذكرته في مقالي، لكن الأمثلة التي أشرت إليها ( العراق، احتلال فلسطين..الخ) لا تتفق مع نوعية الحدث ذاته، هذا الأخير يخص جانب واحد من جوانب الصراع الحضاري التي تجمعنا مع الغرب، وهو جانب ما يسمونه زورا بحرية التعبير والرأي والكلمة!! وتاليا، فإن إيراد الأمثلة التي أشرت إليها أنت هو في الحقيقة إخراج للموضوع عن إطاره، ونقلا للمعركة إلى غير ساحتها. وأعلمك سيدي الكريم أن لي مذكّرة علمية مفصّلة في هذا الموضوع الذي تفضّلت به، قدمته لنيل شهادة الماجستير في العلوم السياسية –وقد نلتها ولله الحمد والمنّة بامتياز- تحت عنوان: " دراسة في نظرية الصراع الحضاري من منظور إسلامي- قضية فلسطين نموذجا "، جمعت فيه الأمثلة التي أشرت إليها وأكثر، وقد أجهدت نفسي بحثا عمن يتكفّل بطبعه ونشره لتعميم فائدته فلم أجد، وإلاّ فإنك ستجد فيه حتما ضالتك!
وللأخ خالد حسن المشرف على موقع مجلة العصر هذه، نسخة منه قد يدلّك على مضامينه.
ثالثا، أما بالنسبة لقولك: ما يفيد الاحتجاج في مواجهة الرصاص، فكما سبق وأن قلت فإن موضوع الرسوم يخص صراع الأفكار وليس صراع الأكفان، ومن الخطأ مواجهة الفكرة بالرصاصة، وإلاّ تحوّل المظلوم في أعين الغير إلى ظالم وصاحب الحق معتديا !! فلا يكفي أن نكون على صواب ليقتنع الجميع بسداد رأيك، وإنما يرتبط ذلك كله بطبيعة وسيلتك ونوعية أسلوبك ودرجة ذكائك في إيصال الحقيقة من أجل الوصول إلى مرادك!
ومرة أخرى شكرا لك على اهتمامك ودمت لنا.


salmaalqahtani

ان الدفاع عن الاسلام ونبيةالشريف امانة في عنق المسلمين فنحن من فتح الباب على مصراعية لهم فلقد عبرو المحيط والخليج ودمرو وسرقو ونحن في موقع المتفرج لاحول لنا ولا قوة فهم يعرفون تشتوتنا وتفرقونا فكيف لا تسول لهم انفسهم ان يدنسو القران كما فعلو ا في العراق ونشرهم تللك الصور المسية للنبي علية الصلاة والسلام والكثير الكثير فهم توقعو بان ردة فعل المسلمين ماهي الا شرارة وتنطفي كما اعتادو علية اي تنديد ولم يتخيلو ان يصل الى هذا الحد من مقاطعة اقتصادية وسحب دبلوماسين وحرق سفارات نعم هذا ضمير شعوب الامة الاسلامية فهي تعلم انها تحمل على عاتقها امانة عظيمة لابدمن الدفاع عنها.سلمى القحطاني


ali alaoui

Dear Bouzid Omar,
Thank you much for your writing about the west attempts to humilate islam and muslims. You gave extensive details about expressions of Western leaders and newspapers to demonstrate their hate for Islam. Unfortunatly, you forgot to talk about the real proof of their hate which is the killing of muslims worldwide and the occupation by force of their lands in Palestine, Iraq, Sudan;;;;, and the exploitation of all riche ressources. These are the real examples of their agression. So, I believe you should re-write your article to make stronger recommendations against this barbaric and bloody agression of the west. I am sorry, I dont think that protests will do us any good. It will bring us more humiliation. We cant respond to a bullet by a protest. It never happened in history. Thank you


دعاء عيد

ان مايحدث بتبعاته يؤكدأنه رسالةمن الله ينبهنالمانحن فيه وحال المسلمين من بعدوفاة الرسول الكريم_صلى الله عليه وسلم_وأننا أكرمناالله بنعمةالاسلام بعدعصرالجاهليةالتى أسائت للمرأةوأحلت الرق والاستعبادولم تعبد الاالاصنام وماكان بهامن رذائل !فقدكان هناك أقوام لم يعرفواالله .والآن نجدماأوصانابه نبيناالكريم وماتركه لناكى لانضل به أبدا نضيعه وعبرالازمان لانجدوحدةللمسلمين تجمع كل مسلم على سطح الارض فى أمةواحدةبدلامن الانقسامات بين المسلمين والحروب والعداءات ففى التفرقةالضياع ليس ضياعنابل ضياع دينناالحنيف فهوليس مجرددين بل هورسالة عليناتبليغهالكل انسان يعيش تحت ظل الله فياأتباع النبى حبيبكم ماذاستقولون للله عندماتعرضواعليه يوم الحساب ماذافعلتم من أجل نصرةالاسلام ان الرسول كان فى حياته يبكى خوفامن اساءةالمسلمين للاسلام وهانحن اليوم لديناالفرص الكثيرةلانقاذالاسلام مما يتعرض له من ايذاءفهيابل اسرعوايامسلمى العالم اتحدواوانصرواالله ينصركم


سليم

أظن أنه قبل أن تكون الإساءة إلى رسولنا و حبيبنا صلى الله عليه و سلم فهي إساءة لنا كمسلمين و هذا بسبب بعدنا عن الله و عن ما شرعه لنا الله و علينا أن نسأل هل نحن أسأنا أيضا إلى رسولنا و الإجابة نعم لأننا لم نتمسك بسنته بل و أحيانا كثيرة لا نصلي عليه عند ذكره و هذا شئ بسيط بالمقارنة بما هو أعظم من هذا الأمر.


منددة ضد هدا اللاعتداء

اني تاترت كتيرا بهدا الكلام و ارجو من القارءين و العرب خصوصا استيعاب هدا الكلام و العمل بموجبه