آخر الأخبار

بيان سياسي: مع الشعب السوري

2006-1-17 | بيان سياسي: مع الشعب السوري

يسود القلق أوساط الرأي العام العربي إزاء التطورات الخطيرة على الجبهة السورية.

وقد فاقمت تصريحات النائب السابق لرئيس الجمهورية السيد عبد الحليم خدّام المأزق الراهن. ولن تحل المشكلة الحملة الداخلية الصاخبة ضد الرجل والتشهير بماضيه وممارساته، فما يدين خدّام يدين في الوقت نفسه سياسات النظام السوري في التعامل مع الملف اللبناني ومع الوضع الداخلي. فثمة طريق آخر لا بديل عنه للخروج من الأزمة والمواجهة المحتملة مع المجتمع الدولي والضغوط الأميركية ولجنة التحقيق باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

لقد تغيّرت الأزمنة والظروف ولم تتغيّر السياسات المترعة بالأخطاء والخطايا. ومن هذا الباب وجدت الإدارة الأميركية منفذا للحصول على قرارات دولية تحاصر سورية وتشدد الخناق عليها، وهذه القرارات قابلة للتصعيد، بما يخدم مخططات قد تكون محصلتها انهيارا داخليا واحترابا يقوّض أركان الدولة ويفتت المجتمع.

الموقعون على هذا البيان يرفضون المساس بالسيادة السورية، وأية عقوبات أو حصار أو تدخل عسكري وكلها قد تخدم المخططات الإسرائيلية العدوانية آنفة الذكر. لكن، وفي مواجهة هذا الوضع، لا بدّ من العودة الحقيقية إلى الشعب السوري، وإسناد حق الشعب اللبناني في الوصول إلى الحقيقة في اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وما تلاه من اغتيالات إجرامية طالت الصحافيين سمير قصير وجبران تويني والسياسي جورج حاوي وغيرهم من الأبرياء.

الشعب السوري شعب حر أبي عريق، وقادر على حماية حريته وصيانة أمنه. والمعارضة السورية في تيارها العام هي معارضة وطنية لها مطالب مشروعة وعادلة. ولا يوجد مبرر اليوم لتأجيل استحقاق الإصلاح السياسي الفوري والحقيقي. لذلك فإننا ندعو القوى السياسية والشعبية والمثقفين العرب أن يدعموا سورية من خلال المطالبة بتحقيق الإصلاحات السياسية التالية:

- المسارعة إلى إصلاح سياسي حقيقي، وفتح المجال للحريات العامة، وإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان وحرية التعبير والرأي.

- إيجاد البيئة السياسية الكفيلة بإطلاق تعددية سياسية حقيقية تفضي إلى انتخاب مجلس نواب سوري يعطي الشعب حقه في المشاركة في صنع القرار.

- القيام فورا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير.

- إطلاق المجال لحرية الإعلام والمعارضة، وإلغاء الأحكام العرفية، وإصدار قوانين تمنع السجن السياسي والاعتداء على حريات الناس وكرامتهم.

- التعاون المطلق والكامل مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واحترام استقلال لبنان وحقه في السيادة والحرية والأمن، ومعاقبة كل من يثبت تورطه في استباحة أمن لبنان وحريته.

الموقعون

1. إبراهيم غرايبة

2. أيمن الصفدي

3. باتر وردم

4. باسل الرفايعة

5. باسم الطويسي

6. جمال ناجي

7. جميل النمري

8. حسن الشوبكي

9. حسين أبو رمان

10. حسين نشوان

11. سميح المعايطة

12. عريب الرنتاوي

13. عماد حجاج

14. غسان مفاضلة

15. فهد الخيطان

. لميس أندوني

17. محمد أبو رمان

18. محمد حسين المومني

19. موسى برهومة


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

محمد أمين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مع احترامي لهذا البيان و ما احتواه من مطالب حق ، فإنني أستغرب من مطالعة أسماء الموقعين حين أجدها - في تقديري - من الجارة الشقيقة الأردن ، ،
لا غرابة و لا نزعل من قبول النصيحة من الإخوة ، لكن بالنظر لحال الأردن لا نجد الوضع هناك أحسن .... هذا على صعيد الحريات و المعتقلين السياسيين و غيره مما يطالب به البيان .....
نعم للتناصح ... لكن نرفض اللكنة الناصحة التي تظهر المثالب و العيوب في مضمونها ... خصوصا إن كانت هذه المثالب موجودة في بلد الناصحين أنفسهم
و العتب على قدر المحبة ...و السلام عليكم