آخر الأخبار

في الرد على الرد: نعم دعوا النظام السوري يسقط بل وساهموا في إسقاطه

2005-11-30 | ياسر سعد في الرد على الرد: نعم دعوا النظام السوري يسقط بل وساهموا في إسقاطه

كتب الدكتور عبد الهادي حموية معلقا ورادا على مقال عماد عابد الغزي حول النظام السوري آخذا عليه التحدث باسم الشعب السوري, ممارسا بذلك الشمولية التي يعترض بها على مسلكية النظام ومنهجيته!

اسمح لي بداية على أن أعترض على هذه النقطة، فهناك فرق كبير جدا بين أن تكتب معتبرا ومفترضا بأنك تعبر عن مشاعر قطاع عريض من القراء أو من الشارع العام وبين أن تمارس الشمولية بالحكم المصحوبة بالقهر والقتل ومصادرة الحقوق والحريات. يقول الأخ حموية إن النظام السوري لم يساعد إيران وإنه وقف مع الحق في حرب باطلة، أجمع العالم على بطلانها قوميا وشرعيا.

هنا يمارس الكاتب نفس المنهجية التي اعترض عليها فيما يتعلق بشمولية الاحكام فيقول العالم اجمع, من اين اتيت اخي الكريم بهذا الاستنتاج القاطع؟ وأين كان الحق في الحرب العراقية-الإيرانية، والتي ما زلنا نعيش نتائجها وتبعاتها الكارثية لحد الآن. تلك الحرب التي فجرتها أساسا الأطروحات الإيرانية بتصدير ثورتهم الإسلامية إلى الدول العربية وخاصة العراق ودول الخليج, والتي نرى أبعادها الآن في التحالف الشيعي المدعوم إيرانيا مع الاحتلال الأمريكي في استهداف سنة العراق وتصفية قياداتهم والاعتداء على كراماتهم وحرماتهم. كما أنه من المعروف أن نظام الخميني المدعوم من نظام الأقلية في سورية في ذلك الوقت كان يرفض كل الوساطات وجميع العروض لوقف تلك الحرب المجنونة.

تضحيات النظام السوري في لبنان كانت من خلال تل الزعتر ونهر البارد وآلاف المعتقلين والمهجرين، ومن خلال عصابات التهريب والمخدرات وفرض الإتاوات ونهب الخيرات. أما دعمه للمقاومة الفلسطينية، فكان لاستخدامها ورقة سياسية للمساومة من أجل إطالة عمر النظام, وهل يعتبر الكاتب حكومة قطر —والتي تستضيف أكبر قاعدة أمريكية- داعما رئيسيا للمقاومة الفلسطينية وهي التي استضافت القيادات السياسية لحماس وما تزال مستعدة لفعل الشيء نفسه لحد الآن. لقد دمر النظام السوري نفسية وكرامة المواطن السوري ومزق الجيش السوري وجعله أداة لحماية النظام والدفاع عن تجاوزاته وانتهاكاته. الجيش السوري ضعيف للغاية رغم المليارات التي أُنفقت عليه من مقدرات الوطن، وهو عاجز تماما عن الدفاع عن الوطن أو رد غوائل الغزاة أو صد جحافلهم.

سورية، والتي كانت درة في جبين الأمة ومنارة للعلم، أصبحت بعد عقود من حكم الأقلية مرتعا للراقصين ومقصدا للعابثين من الشباب الطائش, وأصبح السوري يعمل في لبنان وغيرها بالمهن التي يأنفها أهل البلاد ومواطنوها. وغدا السوري المحتاج للعلاج ينشده في الأردن وغيرها، لأن بلاده مع عراقتها أصبحت في ذيل القائمة علميا وصناعيا واقتصاديا بعد أن تفوقت على الجميع بممارسة القهر والقمع وتصفية الخصوم. لقد حُرم الكثير من المواطنين السوريين من حقوقهم الأساسية لمجرد رفضهم التصفيق لنظام حكم بائس, بل إن العقوبات في منع التسجيل المدني والحصول على جوازات السفر وصلت للأولاد والأحفاد.

ماذا يقول الكاتب عن مأساة حماة وتدمر وجسر الشغور وغيرهم؟ وما موقفه من سجون أكلت ونهشت شباب وأعمار عشرات الآلاف من خيرة الشعب السوري علما وأخلاقا. وبأي حق تحكم الأقلية والتي لا تتجاوز 7% الأكثرية الساحقة من الشعب حكما حديدا وقمعيا مطلقا؟ أيها المدافعون عن النظام السوري أعطوني أرقاما ووقائع وحقائق, فيما يخص سوريا اقتصاديا أو علميا أو مكانة سياسية أو قدرات عسكرية. نعم فليستأصل هذا السرطان الخبيث والذي زرع الخوف والقهر ونشر الفقر والفاقة وعمم ثقافة التطبيل والنفاق ولغّم الوطن بألغام الطائفية البغيضة, وليسقط هذا النظام غير مأسوف عليه.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

abdullah

جرائم اجرائم الانظمه في تونس ومصر والسجرائم الانظمه في تونس ومصر والسعوديهعوديهلانظمه في تونس ومصر والسعوديه وال خليفه اقزام السعود


كاره كل نصيري

هذا النظتم الحقير الذي قتل السنه ونزع حجاب نسائهم غصبا واغتصبو علي يد قوات الكومندوز النصيريه اخي سعد سر الي الامام وفقك الله وسوف يائتي يوم نشمت من هذا النظام الحقير البائد مع ان الشماته ليست حميده لاكنها مع هؤلاء الحثاله تنفع بشار الفتح القائد العظيمهو مجرد نعجه سوف تذبح باذن الله رجل ليس عنده غيره يستعرض زوجته علي الشواطي عاريه كيف سيغار علي شعبه اختار مايوه جديد لزوجتك يا بشار القديم لم يكن جميل ولم يبرز الكثير من المفاتن


عمر

نِعمَ الرأي ذلك القائل إن إسقاط النظام العلوي الرافضي السوري القائم هو أولى الأولويات. يا إخوان إن الوضع في العراق المجاور لإيران والذي تسكنه مجموعة كبيرة من الرافضة كما تعلمون هو غير الوضع في سوريا. فالأكثرية في سوريا من إخواننا السنة الذين -كما الكل مجمع على ذلك - اضطهدوا على مدى حكم هذا هذا النظام البائد بإذن الله تعالى، لدرجة أن السوري الذي كان درّة حقاً في هذا الشرق المسلم كما يقول الأخ سعد أصبح يطلب السلامة ولو بهجر دينه والإلتفات إلى المغنى والمرقص!!، فهل ترون أشد خطورة من هذا الأمر. يا أخوان أرجو أن ترجعوا قليلاً إلى الوراء لتتذكروا بعض البرامج الفضائية "الفكرية" السورية التي كانت تفضح ما يغلونه في قلوبهم تجاه المسلمين،
والخافي أعظم.
يا أخوان إن ملة الكفر واحدة وإن الفرصة سانحة لقلب هذا النظام الجائر بكل المقاييس ولو تم هذا الأمر على يد كفار آخرين. فدعوا الكفار يقتتلون ولننقذ شعبنا البائس من براثم نظام لا يرحم. يكفينا أن أمريكا هناك القدرة على نقدها حتى في بلدها، فمن ذا الذي يجروء على ذلك في سوريا الآن دون أن تختفي أثاره في اليوم التالي بالأسيد بعد ممارسة فنون التعذيب عليه. بل أين التعذيب الأمريكي أمام إبداعات التعذيب السوري ومن لا يعرف فالمستقبل كفيل بتنويره. إن تلون النظام اليوم ما هو إلا لعبة ليمر الخازوق اليوم وغداً إذا انتصروا بعد التمترس وراء الشعب بحجة الوطنية والقومية فسوف يضعون الجميع على الخازوق لا سمح الله. فأفيقوا بالله عليكم من غفوتكم, وادعموا اسقاط هذا النظام البائد ولو بالكلمة إذا لم تستطيعوا بالفعل، ولا تطبلوا باسم الوطنية استنكاراً لأمريكا، فأمريكا لن تبقى جاثمة على صدوركم بعكس هذا النظام. ولتحيا سورية وشعب سوريا وليسقط هذا النظام المجرم بيدنا أو بيد أمريكا لا فرق المهم إسقاطه بأي ثمن. والسلام


محمد فارس

أما ما قيل عن مساوئ نظام الحكم فكله صحيح ،ونحن نتمنى أن نتخلص منه،ولكن أن يسقط بيد أمريكا فهنا المشكلة، فلا أعتقد أن أمريكا تريد لنا خيرا قط
هل أمريكا ستجلب لنا الديموقراطية الحقيقية ؟ أم ديموقراطية على الطريقة العراقية؟ هل ستجعلنا نختار حكامنا أم ستصنع لنا حكاما على الطريقة العراقية يقتلون ويسرقون ويتنازلون ويبطشون ويغتالون ويعتدون بشكل نترحم به على النباش الأول كما يقول المثل
أنا أقول عكس ما قاله أحد المشاركين :أننا يجب الا نقف ضد النظام في الوقت الحاضر ، بل يجب أن نساعده ضد أمريكا حتى لو أنه لا يستحق فالبلد أولا بلدنا ، وامريكا لاتستهدف النظام فقط بل تستهدف سوريا كلها فلا نريد أن نكرر تجربة العراق ( أي أن يستاح البلد كليا من أجل إسقاط نظام الحكم ) والسعيد من اتعظ بغيره


أبو أيوب

أيها الموافقون والمختلفون . إسمعوا رضى الصهاينة عن هذا النظام حيث ترغب به أسرائيل لأنه أفضل نظام يحقق للإسرائيل ماتريده من الأمة الإسلامية ولاسيما من الجوار أن يكون هذا الجوار ضعيفا متأخرا مستباحا ..فليذهب هذا النظام الى الجحيم وبأية أيد كانت فوالله إن الشعب السوري ليتمنى أن يحكمه ولو الشيطان كي ينتهي من هذا الوباء الجاثم على صدره صاحب الشعار .. إلى الأبد يا ....


fred

لا تقعوا في الشرك الذي تنصبه الحكومة للمفكرين,و كأن اسقاط النظام متلازم و دخول أمريكا من الباب العريض
أعرف أن المعادلة صعبة جدا و لكن لا بد من حل للفصل بين هذين الأمرين و الله معنا


ابو رمزي

ان النظام السوري قد أجرم بحق المسلمين في سوريا ولا أظن مجيء أمريكا ستجلب معها الحريةولاالانسانية للسنة ولكن لن يكون أسوأ من النظام السوري وبما أن لاقوة للمسلمين فأقول أسأل الله أن يختار الخير للأمة الاسلامية


حسام

اخي ياسر سعد ارجو منك ان تعي و تفهم ما تكتب أن والله نعلم بان الانظمة العربية تحكمها اسرى واحده لا تمثل 1 % من الشعب....
وارجو منك اخي الكاتب ان تعلم ان كلامك ما هو إلأ إيقاضاً للفتنة و سفك دماء الابرياء بغير حق كما ترى الان في عراق الفخر و العزة ... وهل تعلم ان لولا النظام السورى في لبنان لما انتهة الحرب الاهلية حتى الان .


ابو سعد

الأستاذ ياسر سعد كلامك عن جرائم هذا النظام كلام صحيح ولا نخالفك في كون هذا النظام من أشد الأنظمة العربية جرائماً وترويعاً وقتلاً للمسلمين ,,, بل إنه أسوأ من صدام حسين ولكن نحن وكعادتنا دوماً نهجو المجرم القريب منا ( صدام ) وندع إجرام أعدائنا ( النصيرية ) ,,,, ولكن اسمح لي بكلمة : لو أن تنظيماً سنياً قام بإعلان الحرب على دمشق وعادى النظام السوري مستهدفاً إسقاطه ليعود الحكم للأكثرية المضطهدة ( السنة ) فما هو موقف المفكرين الإسلاميين وجماعة الإخوان من هكذا فعل ؟؟

لا تجبني فالإجابة المرة موجودة مع تنظيم الشيخ مروان حديد رحمه الله ( الطليعة المقاتلة ) التي خـُذلت وهي تقاتل كافراً يتفق السنة على كفره , فلما أتت أمريكا لتهدد النظام السوري , هب إخواننا مطالبين بإسقاط النظام السوري .

فلنبك على أحوالنا وخذلاننا لإخواننا!