تعليق على مقال اتركوا النظام السوري يواجه مصيره: الغيرة على مصلحة وصحة البلد

2005-11-30 | تعليق على مقال اتركوا النظام السوري يواجه مصيره: الغيرة على مصلحة وصحة البلد

لنكن موضوعيين أخي كاتب المقال اتركوا النظام السوري يواجه مصيره، إنك بهذه الدعوى تنصب نفسك دعيا عاما عن كل الشعب السوري وتنطق باسمه وتوجهه وتأمره, وهذا هو بالذات ما تعيبه على النظام: أي الشمولية وإلغاء الآخر.القاصي والداني يعلم أن هذا النظام لم يساعد إيران ماديا وعسكريا، وليس لديه القدرة على ذلك ولكنه وقف مع الحق في حرب باطلة، أجمع العالم على بطلانها قوميا وشرعيا.

اللبنانيون أنفسهم لا ينكرون تضحيات الجيش السوري بلبنان حتى من هم في خلاف مع النظام الآن، والفلسطينيون أنفسهم يشهدون أن الدولة الوحيدة التي وقفت في السراء والضراء معهم وحين هرب الناس، هي سوريا، ولا أدل من ذلك وجود كل قيادات المقاومة في دمشق بعد رفض الجميع لهم. وعدم الانجرار وراء معركة خاسرة يفرضها العدو ليس جبنا.

وهذا النظام ليس هو من أبدع التأميم كما تقول فهذه مغالطة تاريخية، ودعوتك أهل السنة هي دعوة طائفية (علما أني سني وأعتز)، وهذه فتنة لا تصنع نصرا ولا صلاحا في بلد طوائفه كثر، وقد جاء في الأثر الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها. نحن لا ننكر أخطاء النظام الكثيرة في مجالات شتى، ولكن ما هكذا يا سعد تورد الإبل.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

بايعقوب

أصلحك الله يادكتور
من مصدق لللشعارات والتزيفات