اتركوا النظام السوري يواجه مصيره

2005-11-29 | عماد عابد الغزي اتركوا النظام السوري يواجه مصيره

هناك من شهرته القتل بدم بارد وهناك اللص المحترف وهناك المخرب الحقود وهناك الكذاب الأشر، ولكن هناك من يقوم بكل هذا: إنه هذا النظام النصيري الجاثم على صدر بلاد الشام ثلاثين عاما. لم يترك سيئة إلا وارتكبها ولا جريمة إلا واقترفها. ولا أعجب من قدرة هذا النظام وإصراره على الكذب والدجل.

باسم البعث والعروبة ساند إيران ضد العراق العربي وباسم الشجاعة انسحبت قواته أمام اجتياح القوات الإسرائيلية للبنان وهو الذي احتلها مدعيا الدفاع عنها، وباسم الحكمة يمتنع عن الرد عندما يضرب الطيران الإسرائيلي قرب دمشق ويحلق فوق قصر الرئيس. وباسم القضية الفلسطينية أباد الفلسطينيين في تل الزعتر والبداوي والنهر البارد. هذا النظام خاض على صفحات جرائد الدجل أعتى المعارك دفاعا عن الأمة ولكنه لم يطلق في يوم طلقة عبر الجولان المحتل، العروبي الذي يفتح يديه لكل العرب للدخول بدون تأشيرة بينما يشرد الملايين من أبناء البلد.

تسعى الأنظمة لرفاه شعوبها ولو قليلا أو حتى دعائيا بينما يسعى هذا النظام لإفقارها تحاول الأنظمة تنشيط صناعة التصدير في بلادها، بينما هذا النظام يحاربها حتى أصبحت الحكومة العدو الأول لنجاح مواطنها المغبون والعائق الكبير أمام كل مشروع مفيد للبلاد والعباد.

لجأ إلى التأميم تحت ستار الاشتراكية ونصرة الطبقة الفقيرة، فدمر صناعة النسيج السورية التي كانت جودتها تفوق مصانع بريطانيا العظمى، لا بل دمر الصناعة كلها سطا ...عليها... خربها...... حارب الأثرياء والعائلات الكبيرة حتى لا يكون في البلد كريم مستغن صاحب جاه أو مال.

شعب من أكثر الشعوب عصامية وبحثا عن النجاح، حاربهم في أرزاقهم ومنع عنهم أبسط حقوقهم. مسكين هذا السوري الذي كان يحلم يوما باقتناء جهاز فاكس الممنوع في سوريا بينما هو يباع في مجاهل إفريقيا.

آن الأوان لسوريا أن تتحرر من نظام دمر كل شئ وخرب كل جميل وآن لهذا الشعب أن يتحرر وآن لكم أن تجمعوا كلمتكم وتقولوا لا بأعلى صوتكم، فزمان الصمت ولى ...ووقت الترهيب انتهى. اخرجوا ....صرحوا.... تكلموا..... لا تتركوا منبرا إلا وتحدثوا فيه عما فعل بكم، كم قتل في حماة؟ وكم سجن في المزة؟ وكم من قطاع أمنى يضرب ويسجن وكم من أم مكلومة مضي على غياب ابنها عشرين سنة لا تدري أهو في غياهب السجون، أم أضحى عظام بالية لازالت تحلم برؤيته يوما؟

لا تكونوا كالقططة تنسى بسرعة، هل جعجعة خطاب ساعة للسيد الرئيس تنسينا ثلاثين سنة من الحديد والنار، ما الذي تغير في هذا النظام؟ هل أطلق من في السجون؟ وهل سمح لمليون سوري مهجر بالعودة إلى أوطانهم؟

تغييب أهل السنة وسحقهم كانت بالنسبة له مسألة حياة أو موت، ما حل في مكان حتى على صوت إخوانهم الباطنية.

لا تمدوا إليه حبل النجاة وهو الذي مد لكم حبل المشنقة. إن وقوفكم ضد النظام لا يعنى أنكم مع أمريكا . لا تقولوا إننا نخشى أن تسقط سوريا فسوريا بريئة منه.

هاجموا النظام ودافعوا عن بلدكم فليسقط النظام والتعش سوريا.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

جمانة فارس

صدر أخيراً عن دار "مواقف" اللبنانية ببيروت وبالتعاون مع دار نشر "بدايات" السورية المجموعة الشعرية الأولى للشاعر السوري "أمارجي"، وقد حملت المجموعة العنوان "ن".

المجموعة هذه قد مُنِعتْ من النشر في سوريا، وبعد صدورها في لبنان أصدرت الرَّقابة في وزارة الإعلام السورية قراراً بمنعها من التداول في القطر العربي السوري، وقد تواكبَ ذلك مع قيام السلطات المختصَّة بسحب الكتاب من كثيرٍ من المعارض التي أقيمت في الآونة الأخيرة في دول الخليج العربي.

ولقد بدأت هذه المجموعة بإثارة الكثير من الجدل سيَّما وأنَّ الرَّقابة السورية تتذرَّع بأنَّ الشَّاعر قد تطاولَ في مجموعته على الذات الإلهية وأساءَ إلى مفهوم الدِّين كما إلى كتاب الله العزيز باستخدامه لمفرداتٍ قرآنية في نصوصه مثل "مُدهامَّتان"، "لا يؤده حفظهما", وكذلك البادئة "ألر" وهي من مرموزات الإعجاز القرآني التي تحدَّى بها الله النَّاس ليأتي الشاعر ويبدأ بها قصيدته "نشيد الموت" بإيماءةٍ واضحة وإلاحةٍ صريحة إلى تحدِّيه لغيره من الشعراء بأن يأتوا بمثلِ كلماته حيثُ يقول في القصيدة إياها:

"كلمتي ملكتي، فلتسجدوا
جمعاً وفُرادى لهذا المزيج الفائق."

غيرَ أنَّ لأمارجي رأياً مختلفاً، فهو يرى في هذا الاتِّهام تعريةً لحالة التناقض التي يعيشها حافظوا الأديان البلاغيون كما يسمِّيهم هازئاً، ففي الوقت الذي يدَّعي فيه هؤلاء أنَّ القرآن مصدرُ اللغة ومرجعها لا العكس تراهم يحرِّمون النَّهلَ منه إلى نمطٍ كتابيٍّ آخَر، متسائلاً: " ما الفرق إذن بين أن أستخدم مفردة "مدهامَّتان" وأن أستخدم أية مفردة أخرى كمفردة "الموت" مثلاً. لماذا لا يُقيمون الدنيا ويُقعدونها في الحالة الثانية مع أنَّ هذه المفردة مكتوبة في القرآن مثلها مثل الأولى ولا يجوز إخضاعهما برأيي لتفاضلٍ لغوي من منطلَق القداسة إذ لم تنزل آيةٌ ما وليس ثمَّةَ حديثٌ ما يقولان بفضل مفردةٍ في القرآن على أخرى أو بتحريمِ استخدام هذه وتحليل استخدام تلك في التواصل اللغوي اليومي للبشر، أمَّا إن يكن الأمر كذلك فهيَ فتوى بالخرَس الدائم إذن."

وممَّا أثارَ حفيظةَ الرقباء، الذين يتهمهم الشاعر بالقراءة من خلفية مخابراتية لا من خلفية ثقافية، ما اعتبروه على ما يبدو طرحاً شَطَطَاُ لمفهوم الألوهة في قصيدة "أستروفيات واضحة، لكن غامضة" المنشورة سابقاً في مجلة ثقافات الصادرة عن كلية الفنون بجامعة البحرين، إذ يسوق الشاعر في سياق القصيدة حواراً باطنياً على مستوى الذات-الذات قائلاً:

"- من إلهكَ؟
- أنا إله نفسي.
- مرَّةً ثانية، من إلهكَ؟
- أنا إله نفسي.
- للمرَّة الثالثة، من إلهك؟
- أنا إله نفسي، وأتولَّى بمفردي خلقَ نفسي".

ويقول أمارجي معقباً على ذلك: "أنا لا أشفق عليهم فقط لأنَّهم فهموا هذه الحواريَّة على الوجه الحرفيِّ الظَّاهر لها، بل أشفق عليهم لأنَّهم حتى وإن حاولوا أن يغوصوا في النَّص غير المكتوب المُباطن لهذا المكتوب فإنَّهم لن يفلحوا، لأنَّ من اعتاد أن يكون مألوهاً لأشياءَ ينبغي أن تكون هي مألوهةً له هو كائنٌ بائس لن ينعمَ أبداً بالبصيرة، إنَّه كائنٌ قشرة لا كائنٌ لبٌّ".


مجاهد

اعلم يا عزيزي انك تتكلم وانت في قصر عاجي تاكل اطيب الطعام
حلمك النازي الفاشي بقلب النظام عندنا في سوريا لا يخدم الا اليهود واذنابهم
نسال الله تعالى ان يحفظ السيد الرئيس بشار وان يقويه على اعدائه وان يلهمه الحكمة في قيادة البلد نحو الخير والصلاح والنصر


محمد

اشكر كل من ساعد على نشر هذا المقال المهم جدا وليعلم كل مسلم مخلص لدينه وامته ان النظام السوري العين وغيره منالانظمة الاخرى مثل شقيقه العراقي والناصري كلها عدوة اولا لشعوبها ولعروبتها اما الدين فهي منه براء فهي ربيبة اليهودية وعلى المسلمين التخلص منها ونسال الله العظيم ان يعجل للامة الخلا ص انه ولي ذلك والقادر عليه .


عبدالله

لا شاطر

تاتي الان و تقول ما تقول بعد أن سكت طيلة هذه السنين؟

حسنا لنرى ما الذي تبدل؟

1-أمريكا لاتريد بشار في السلطة
2-أمريكا و العالم تحضر لسوريا مثل ما حضر للعراق أو على الاقل عقوبات أقتصادية تقتل مليون طفل كما حدث في العراق
3-أمريكا لا تريد لأهل السنة أن يحكموا و قائدهم في العراق يقول "هل يريد النظام السورى عشرين مليونا من الاخوان في العراق على حدوده ان نحن انسحبنا و تركنا العراق؟
4-أمريكا تريد و تريد و تريد و لكن ماالذي تريده؟
لا تريد بشار الشاب الجديد الذي لم يهيأ مثل أخيه سياسيا بل هو ربيب الرفاهية ...
بل تريد شخصا قويا مجرما حقودا على السنة و لا يمكن أن يكون حياديا أبدا

ربما رفعت؟
ربما كانت تريد المنتحر؟ كنعان؟


لا شاطر
تريد فوضى أمنية في البلد تنط فيها هذه المرة أمريكا مع "فرنسا" الى سورية؟

على الاقل
الان النساء كريمات في بيوتهن و لا يغتصبن و لا يخطفن
والاطفال و البنات يذهبون مشيا بأمان الى المدارس و لا يختطفوا أو يغتصبوا
و الجامعات تعلم الناس

ماذا تريد؟
فوضى كاملة؟
سبب لأمريكا لحماية مصالحها و اسرائيل من السنة الثوريين؟

لا شاطر

تروج للفتنة؟

الاصلاح يأتي من الداخل و باذن الله و الله يغير كما يريد بكلمة منه

أما أن تدعوا شعبا أعزلا مهمشا للانقلاب على حكومته حسنا ماذا بعد؟
هل ستتركهم أمريكا؟
هل ستتركهم اسرائيل؟

هناك شيء اسمه "أخف الضررين"
و هو في باب الفقه معروف

فأختر أي ضرر تريد

نموذج عراق أمريكا (الذي لم يغير القمع بل طوره و سلمه للشيعة)

أو نموذج سوريا اليوم التي بدأ الناس فيها يعودون تدريجيا للصلاة في المساجد من غير خوف

شاااااااااااااااااااااااااااااااااااااطر


سوري كردي سني

ان النظام السوري تاج على رؤوس السوريين شئت ذلك أم أبيت وسوف يأتي يوما تتعلم منه كيف أن خيانتك سوف تقطع رقبتك


hisham

جزاك الله خيرا لقد احسنت في هذا المقال


محب الشام

بل ساهموا في إسقاطة فليس هناك بديل أسوأ منه


أبو أيوب

أحسنت وأجملت .بارك الله قيك وفي قلمك وفكرك لكنك ربما نسيت أن تذكر الناس بفساده وإفساده على كل صعيد , وأن ندعو الله لمن يأتي حيث لن يدري من يبدأفي الإصلاح فقد أخر هذا النظام الطاغوتي سوريا عشرات السنين إلى الوراء.....اللهم سلم سلم


مسلم

اللهم خلص إخواننا السوريون من هؤلاء الكفرة النصيريون اللذين قال عنهم شيخ الاسلام أشد كفراً من اليهود والنصارى وهم مايسمى العلويون اليوم
قصم الله ظهرهم ومزقهم كل ممزق