تفجيرات عمان بين القاعدة وإسرائيل

2005-11-10 | محمد أبو رمان تفجيرات عمان بين القاعدة وإسرائيل

على غرار الإشاعات والمعلومات الطارئة التي تم تداولها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي تتحدث عن يهود تغيبوا عن برج التجارة العالمي يوم التفجيرات، فإن صحيفة هآرتس الإسرائيلية المعروفة قامت بنشر خبر مفاده أن أجهزة الأمن الأردنية قامت قبل تفجيرات عمان بدقائق بإخراج إسرائيليين من فندق "الراديسون ساس" واصطحابهم إلى الحدود!

الخبر طريف ويحمل دلالات كبيرة، على الرغم من تهافته، وعدم تماسكه، فهو يفترض أن الأمن الأردني متواطئ بالأحداث أو على علم بها، وأنه لم يأبه إلى أرواح الأردنيين والأجانب والعرب وحتى الدبلوماسيين الآسيويين الذين قتلوا. لكن الأهم من ذلك أن المسكوت عنه في هذا الخبر "الملفق" أنّ هذه الأحداث تخدم كلا من الأمن الأردني وإسرائيل، وإلا لماذا تتواطأ أجهزة الأمن مع هذه "الجريمة"؟! حسنا إذا كان الأمر كذلك — وهذا بالضرورة ليس صحيحا- فكيف نفسر أن يقوم تنظيم القاعدة بهذه التفجيرات وتبنيها رسميا؟! لمصلحة من؟!

في الحقيقة الخبر الملفق السابق يقودنا إلى بيت القصيد، وهو ما يجب أن يلتفت إليه أنصار تنظيم القاعدة وبالتحديد جماعة الزرقاوي، وهو أن هذه الجماعة أصبحت بمثابة مغارة الأشباح التي تختلط فيها الحقائق والأوهام، ويصعب تمييز ما هو عقلي منطقي وما هو وهمي وخدعة تحت داعي الصدمة والرعب.

الملاحظة السابقة هي المدخل المناسب لقراءة تفجيرات عمان وأسبابها وتداعياتها؛ فهذه التفجيرات وإن كانت بمثابة الرسالة من الزرقاوي إلى الحكومة الأردنية، فإن الرسالة في غاية الغباء والسذاجة، وهي — في المحصلة- تخدم الحكومة الأردنية ولا تضر بها، وتعطي المبررات والذرائع لدور أكبر للأجهزة الأمنية من ناحية. وقد أدت —من ناحية ثانية- إلى سحب بساط التأييد والتعاطف بالكلية مع تنظيم القاعدة من قبل المجتمع الأردني، الذي توحّد بصيغة غير مسبوقة ضد هذه العمليات. كما أن هذه العمليات — من ناحية ثالثة- تظهر انعدام البصيرة والخلل النفسي والكبير الذي وصل إليه أفراد هذه الجماعات والتنظيمات الذين استباحوا دماء أطفال ونساء ورجال عزل.

إلا أن أخطر ما في الأمر، أن هذه العمليات الإجرامية تتم باسم الإسلام والجهاد، وهو ما يلحق الأذى الكبير في صورة الإسلام، ويخلق حالة من التوتر والبلبلة من قبل الناس حول موارد التغذية الفكرية والتعبئة الروحية التي يتشربها من يقدمون إلى هذه الجماعات، وهنا نحن بالتأكيد أمام حالة مرضية مشوهة تختفي وراء الإسلام، وهو ما يدعو إلى نزع الوجه الإسلامي عن هذه الجماعات والتعامل معها كـ"حالة مرضية" تتطلب علاجا كبيرا أول خطواته يكمن في دور العلماء والمثقفين والمفكرين، وهم من يجب عليهم اليوم القيام بمبادرة مواجهة فكر التطرف والعنف باسم الإسلام.

بالتأكيد الكلام السابق لا يعني دفاعا عن الحكومات العربية أو تبرئة للسياسة الأميركية، بل على النقيض من ذلك فإن النظام الرسمي العربي والاحتلال الأميركي هما سبب مباشر ورئيسي لحالة الإحباط والشعور بالظلم الذي يوفر المناخات المطلوبة لنمو بذور الغضب، لكن حديثنا عن مواجهة التطرف والعنف وكشف الغطاء الإسلامي عنه هو حماية لصورة الإسلام وهدايته الإنسانية من التشويه الكبير، ورفع الأذى عن صورة الجهاد ومقاصده العامة وضوابطه الأخلاقية، وأخيرا هو صيانة وحفظ لمستقبل آلاف الشباب العربي المسلم من الضياع والهدر في معركة خاطئة تماما لا تمت إلى معركة الإسلام بصلة. فقولوا لي بربكم: أي شهادة هذه يمكن أن يتصورها من قام بعمليات الأمس بعمان عندما قام بمجزرة يحق المدنيين والأبرياء وقتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل؟!

إننا بحق أمام حالة تاريخية خطيرة تمر بها الأمة العربية الإسلامية اليوم وتتطلب وعيا سياسيا وأمنيا استثنائيا وتغليبا لصوت العقل والمنطق في مواجهة طريق العاطفة والغضب الذي يحملنا إلى جعل حياتنا ومماتنا أدوات لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ويجعل من الشباب العربي- المسلم وقودا لحرب أهدافها موضع تساؤل وشك، وضحية لعمليات احتيال فكري وسياسي تتم باسم الإسلام، فيتحول هؤلاء الشباب لأدوات بيد أجهزة أمنية هنا وهناك، وهو ما يفرض اليوم دورا رياديا وأولوية لمسؤولية العلماء والفقهاء أن يتولوا قيادة المجتمعات المسلمة باتجاه علاقة ناضجة صحيحة بين الدين والمجتمع من ناحية. والوظيفة الصحيحة لدور الإسلام في مواجهة الهيمنة والاحتلال خارجيا والاستبداد داخليا.

ولعل أبرز الدروس التي كشفت عنها تفجيرات عمان "الإرهابية" أنّ التعامل مع هذه الظاهرة يجب ألا يكون ببعد أمني، أو إن شئنا الدقة يجب توسيع مفهوم الأمن ليشمل الجانب الوقائي والثقافي، وهو الأمر الكفيل بمحاصرة ظاهرة العنف قدر الإمكان، وبناء مناعة لدى المجتمعات ضد التطرف والعنف، وحماية للسلم الأمني.

في هذا السياق تبدو التجربة المصرية في التعامل مع العنف والتطرف ملفتة للانتباه؛ فالمواجهات الأمنية بين القوات المصرية والجماعات الإسلامية المتشددة في التسعينات ضربت الاقتصاد المصري وخلقت حالة من الاضطراب السياسي لم تجدِ معها كل الإمكانيات والجهود الأمنية، إلى أن وقعت أحداث الأقصر (17 تشرين الثاني 1997) تلا ذلك حوار غير معلن بين السلطة وقادة الجماعات الإسلامية في السجون المصرية، وتمخض عنه إعلان هذه الجماعات مراجعاتها الفكرية الشهيرة التي تبرأت فيها ومن خلال عدة كتب من العنف واعتذرت للشعب المصري عن الدماء التي سالت، وانعكس ذلك على حالة الأمن والسياحة والاقتصاد المصري، إذ لم تشهد مصر أحداث عنف بعد ذلك حتى وقعت تفجيرات طابا في 7 تشرين الأول من العام المنصرم. إلا أنّ تعامل السلطات المصرية مع تلك التفجيرات لم يكن منطقيا، ولم تستفد السلطات المصرية من تجارب السنين السابقة فقامت باعتقال آلاف الناس في سيناء، وخلقت حالة من الشعور بالظلم، والظلم من العوامل المؤدية إلى التطرف والعنف في كثير من الأحيان، ويكفي للتذكير بأن أفكار مصطفى شكري مؤسس جماعة التكفير والهجرة قد ولدت من رحم المعتقلات والسجون.

فمن وحي التجربة المصرية والعربية على العموم يجب الخروج من منطق الحل الأمني وحده، والانطلاق إلى رحاب الحل التاريخي- الحضاري.

على أرواح شهداء التفجيرات الإجرامية الرحمة، وللجرحى الشفاء، وحمى الله الإنسان المسلم في كل العالم..


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

عبدالله

رحم الله الملك حسين حنكته ساهمت في حفظ الأردن من أي هجمات ضخمة

أين الثرى من الثريا أين الخلف من االسلف، لا أحد يستطيع أن ينكر قوة وحميمية علاقة الملك حسين مع الغرب وحتى إسرائيل، وفي نفس الوقت لم يكن ذلك على حساب أن يتم قطع علاقاته مع كل الجهات العربية الوطنية منها والإسلامية بل كان أول من يقوم بأداء واجبه تجاه كل جانب بما يستطيع وقت الحاجة ولم يقصر، وبذلك حفظ للأردن احترامه من الجميع بالرغم من كل ما كانوا يؤاخذوه عليه مما يترتب عليه من قوة وحميمية علاقته بالغرب وحتى إسرائيل، مع الأسف لم يتعلم ذلك منه الملك عبدالله فوضع كل بيضه في سلة علاقة قوية وحميمية مع الغرب وحتى إسرائيل، وأهمل كل شيء عدا ذلك، فمن ينكش عش الدبابير عليه أن يتحمل لسعات النحل، ولا حول ولا قوة إلا بالله وأعان أهلنا في الأردن نتائج هذا التخبط ونسأله تعالى أن يوقظه لإيقاظ حكامه بأن هذه الطرق لن تجلب لنا إلا المشاكل التي الأردن في غنى عنها، لا تلوموا الكاتب إنما هو مأمور


عبدالله

ما الذي حدث في عمان؟ ما هي التفاصيل الحقيقية؟ هل ما حصل تفجير عرس؟ ومن أتوا بها على أساس أحد المشاركين؟
هل من أجل عرس تطرد كل القيادات الأمنية والمستشارين وأكثر مجلس الأعيان من مناصبهم؟
على الأقل كان على الكاتب أن يذكر لنا ما حدث لا أن يخرج لنا أحكامه على أمر لا يعرف هو ما حصل فيه، اتقوا الله فينا يا مسلمين ما هكذا تؤتى الأبل


ماهر

أقول باسم الله الرحمن الرحيم
أود أن أعلق بومضات سريعة على كل ما سلف من مقال وردود فأقول وبالله التوفيق:
أولا : أثني على ما كتبه كاتب المقال وأضيف بأن أيادي قذرة من أعداء الأمة من اليهود قد امتدت بشكل غير مباشر لتتلاعب بعقول بعض شباب الأمة الاسلامية واستثارة حميتهم ليقوموا بتصرفات منبعها الحقد على سوء أحوال الأمة وتغليفها بلباس شرعي واقناع أنفسهم بذلك, وما يستتبع ذلك من الاجتزاء من التراث والتاريخ الاسلامي ما يدعم آراءهم والاسلام منه براء.
ثانيا: ان لم يكن الزرقاوي هو الذي كان وراء الأمر وأن جهات أخرى وراء ما كتب باسمه في الانترنت, فلماذا لم يأتي تكذيب من قبله أو من قبل من هم على طريقته
ثالثا:ان الذي حدث في عمان واستثار حفيظة الكثيرين لم يكن بالشيئ الجديد فمثله يحدث بشكل شبه يومي في العراق ولكن سبحان الله فالناس لا يشعرون بمرارة الألم الا عندما يقع بهم.
رابعا: اخواني وأخواتي الأكارم ان الذي يمسك بالعصى ويريد أن يقوم اعوجاجا سياسيا كان أو أخلاقيا من أي نوع يجب أن ينظر ابتداءا الى حجمه وقوته ومشروعية فعله مستندا الى فتاوى علماء الأمة أصحاب العقول الكبيرة الذين يضعون الأمور في نصابها ويزنوها بميزان الشرع والعدل الذين بهما يسود الدين لا بغيره, فاذا كان البطش في التغيير لا يجدي عندما يصدر ممن بيدهم القوة فكيف به وهو يصدر ممن لا يملكونها (وأقصد هنا بالقوة المادية التي تفرز استخداما للبطش المادي, أما قوة الايمان فليس هذا مجال بحثها لأن لها موضع آخر لا يتسع المجال لذكره), وكتاب ربنا بين ظهرانينا وسنة المصطفى جلية لمن عرف كيف يقرؤها ويسقطها على واقعه لا واقع زمان غير زمانه.


أبو محمد

من الواضح أن ما حدث في عمان يلفه الكثير من الغموض، أولاً الأهداف حيث لا يمكن لمسلم عاقل أن يستهدف مثل هذه الأهداف التافهة، ثم بعد ذلك البيان المنسوب إلى القاعدة والذي كشف عن الفاعلين قبل أن تكشف عنه أجهزة الأمن الأردنية، والذي تسبب إلى حد كبير في القبض على المتهمة الرابعة، ثم من يمكنه أن يؤكد أن هذا الموقع حقيقة يتحدث باسم المجاهدين ألا يستطيع أي جهاز مخابرات في العالم عمل مثل هذا الموقع ونشر ما يحلو لهم عليه، ولكم في ما كان يحدث في الجزائر خير دليل على قذارة الأيدي الخفية التي تفعل ما تفعل باسم المجاهدين، وكيف للمجاهدين أن ينفوا عنهم ما ينسب إليهم وهم في ساحات الجهاد، لا أقول هذا دفاعاً عن العمل وإنما سعياً وراء حقيقة واضحة، فهذا العمل غير مبرر إطلاقاً مها يكن من فعله، وإن كان حقيقة من فعل المجاهدين فاقرأوا على الجهاد السلام


nazeeh

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة مختصرة بعيدا عن العواطف :
(إعرف من المستفيد تدرك من وراء الفعل).
ولا ارى مستفيدا بحق إلا امريكا ويهود.
والله تعالى اعلم


omar

salamou llahi alaykoum,
ana moutafikoun ma3a ara-ikoum , wa lassna souddaj wa aghbiaa


mahmood

Be aware Muslims and don't beleive every thing you hear or read.
There is No Muslim kills his brothers for any reason.
The explosion happend in Amman is similar to the ones that's been happeing in Iraq? which the US and British are behind it.
Isreal and the US are the one who bebefits from destroying our Ummah not
Alqaaeda???
Be aware Muslims and don't let the media fool you.


مواطن اردني\"محمد حسن\"

قد يكون تنظيم القاعده قد تبنى العمليه التي من المحتمل ان يكون الموساد الاسرائيلي هو فاعلها وذلك لقطع الطريق على اسرائيل لتلفيق التهمه لسوريا التي تعتبرها القاعده من ناحيه حكومه هي غير متواطئه مع السياسه الامريكيه والاسرائيله.


aziz

اقرؤوا ما ذكر على ال CNN ...هذه الفنادق مليئه وعلى حد نقل تلك القناه باعضاء الجيش والمخابرات الامريكيه والاوربيه...وما ذكرته القاعده في بيانها صحيح والله اعلم الى حد كبير....ثم تبرؤنا من عدمه لن يفيد في حكم الشرع
في مشروعيته من عدمه...ونحن لا نعرف يقينا ما يدور بداخل تلك
الفنادق صحيح ان حدوث التفجير في الفرح شيئ مستهجن تماما...لكن انا موقن انهم لم يستهدفوا الفرح وهذا يعلمه كل ذي
عقل.....اما خروج الاعلام العميل ودموع التماسيح على الابرياء فهي لشحن الناس وابعادهم عن حقيقة ما يحدث في تلك الفنادق والتظاهر بالخوف على مصلحة الشعب وهم ابعد الناس عن ذاك


zeinab

ولقد رأينا الناس قد وقفوا محتارين , وانقسموا إلى قسمين :

القسم الأول :



انقلب على عقبه , ونسي دماء القاعدة في منهاتن ومدريد , و لندن و عاصمة الرشيد , نسوا دماء عمر حديد , التي روت أرض فلوجة العز , ونسوا دماء أبي أنس الشامي التي انسكبت مهراقة تفدي أعراض أخواتنا المسلمات في أبي غريب , فماجوا وهاجوا , وغالوا وضلوا , وبدؤوا يصرخون :


ماهذا جهاد ؟
ما هذا إلا إجرام وفساد


وهؤلاء لا نقول لهم إلا :

(ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا )


وهؤلاء جلهم , ممن ينصر المجاهدين على حرف :


(فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه , خسر الدنيا و الآخرة )



القسم الثاني :



هم أنصار الجهاد المخلصين , المتحمسين , الذين يؤمنون بقوله تعالى :
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

لكنهم , أنكروا على السائلين , و اتهموا الحائرين , وشككوا بكل من وقع في الشك , بل لعلهم اتهموهم بالنفاق و الشرك , وقعوا في الغلو , ونسيوا أننا هنا في أحد المنابر الدعوية , دعاة لاقضاة , رسالتنا هي دعم الجهاد وأهله , ونصرهم , مؤازرتهم , و إزالة الشبهات حولهم ,
ونسي احبتنا هؤلاء , أن الكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا صاحب ذلك القبر في المدينة , وأن المجاهدين ليسوا معصومين من الخطأ , وان الخطأ قد يصيب أي عمل , بل لعل بعضهم يود ان يستشهد بهذه الآية , لولا أنها خصت بأمر الله ورسوله :

((وماكان لمؤمن ولامؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا))

وهذه الأية ليست في موضعنا هذا ..
بل ذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك , فاستحلوا دماء المسلمين التي اريقت في العملية , وزعموا أن قتل هؤلاء حلال , أو لا بأس فيه , وأنهم لا يلومون إلا أنفسهم , و أن كل من كان في تلك الفنادق هم من المتهمين , حلالي المال و الدماء ,وهذا والله من الغلو الذي لايرضي الله ورسوله ...



وهؤلاء , لا يفيدون الجهاد واهله و لكنهم يضرونهم , ونصرة دين الله لا تكون إلا بما شرعه الله ...

ولقد رأيت أن الحق أحق ان يتبع , فأقول :

للقاعدة الحق في استهداف معاقل الكفر في الأردن , ولها الحق في ملاحقة كل كافر أو منافق يخطط لدك بلاد الإسلام في أرض عمان المستباحة , فعملاء أمريكا قد اسبتاحوا الأردن , و جعلوها طاولة للتآمر على أهل الإسلام في العراق وخارجه , وتجد رؤوس الكفر من الرافضة يلجئون إليها , ليهنؤوا بفنادقها و منتجعاتها , فأمس رئيس الوزراء علاوي , وبعده الرئيس طالباني , وحتى السارق الهارب , حازم شعلان , وزير الدفاع السابق , تراه قد اودع جزءا من مسروقاته في مصارف عمان , و لقد وجد فيها ولأمثاله مرتعا وملاذا ...وشرى الشقق وعمر القصور , من أموال المسلمين التي استولى عليها الروافض ..

للقاعدة الحق في استهداف تلك الفنادق , وقد جعلها الجنود والضباط الأمريكان متنزها و مكان استجمام في عطلاتهم ,

فذلك العلج الذي يغتصب اختنا في أبي غريب , تجده متمددا أمام مسابح فندق عمان حياة , ليعود إلى أرض العراق , وقد استعاد قوته !!! ليسوم ابناء العراق ألوان العذاب ...

وذلك العلج الذي قتل الشيخ في مسجد الفلوجة الشهباء , تجده يحتسي فنجان قهوة , صنعه من جمجمة ابن الفلوجة , في عمان , أرض الإسلام المستباحة , ولاحراك من امتنا المخدرة ..

وهذا والله مما لا يجهله إلا جاهل , أو متعامي عن الحقيقة ,

فالنظام الأردني , غارق في ردته , متسربل بعمالته , ثمل من نبيذ خيانته , ومن شك في ذلك , فليذهب إلى مدينة المفرق , ليرى منصات الباتريوت , قد نصبت , لتحمي إسرائيل من أي هجوم عليها من قبل العراق , و ليذهب إلى الصفاوي في الشمال , ليسمع هدير الطائرات , التي تخرج من مطارها العسكري , لقصف الفلوجة و الرمادي و القائم ,

وما معسكرات التدريب المنتشرة هناك , و تعج بالمدربين الأمريكان , لتؤهل الروافض , وتعلمهم كيف يغرسوا سهامهم ورماحهم في صدور أهل السنة في العراق , إلا دليلا آخر على ردة هؤلاء ومن ساعدهم و آزرهم و ناصرهم ...

وعليه , لافرق بين أرض العراق و الأردن , فكلاهما بلاد من بلاد المسلمين ,إلا أنهما يقبعان تحت حكم الامريكان و المرتدين و المنافقين من بني جلدتنا , وإن كان هناك بعض الفروق في الأحكام , وخاصة في تولي بعض الوظائف مع الدولة , لست في صدد بيانها الأن ..

فماذا حدث في عمان ؟

لقد استهدف المجاهدون وكرا من اوكار الكفر , وضربوا قلبه, وهزوا عرشه .. وهذه جوانب نجاح العملية -بشكل مختصر-:


اولا :
لقد أرسل المجاهدون رسالة قوية , إلى كل الصليبيين و المرتدين و المنافقين , مفادها :
سنجعل كل بلاد الإسلام منطقة خضراء تحبسكم بين نخيلها
فما كان مرتعا , و ملاذا للامريكان والروافض , سيعود سجنا عليهم , وشركات الأمن التي تتمركز في الأردن , ستجد نفسها مجبورة على حماية امنها , وهذا سيكلف العدو الكثير من المال والوقت ...

ثانيا :
لقد تمكونوا من خرق الأجهزة الأمنية المتباهية في الأردن , وكسروا غرورها , و أذهبوا نشوتها ولقد كانت تتبجح بنشر صور الجيوسي ورفاقه , وتتباهي أنها قادرة على تقليم أظافر المجاهدين , وأنهم , أقوى من ال CIA و FBI, فأرسل إليهم تنظيم القاعدة رسالة أخرى مفادها:

سنجعل الأردن الحديقة الخلفية للمجاهدين , بعد ان أصبحت حديقة خلفية للصليبيين , و سنقلم أظافركم ونقص السنتكم يا عباد عباد الصليب ...
فلقد تمكن المجاهدين من تهريب 3 استشهاديين , إلى قلب الأردن , فقط بعد 3 أشهر من غزوة العقبة , التي شردت البواخر الأمريكية ..
ولقد رأينا الملك الدمية , و قد اسود وجهه غيظا , لا على القتلى والله , فالناس رخاص في دين الملك , بل على كرامته التي اهدرت , و مياه وجهه الذي اهرقت...
وصار غروره ثبروا
ثالثا :

رسالة قطعية الثبوت والدلالة , إلى سيد البيت الأسود , أن القاعدة لا تتقهقر, و أن التنظيم لا ينحسر , وجبهة الجهاد لم ولن تنكسر , وعندما افترى الروافض-وهذا من دينهم - واختلقوا رسالة للشيخ الشهيد بإذن الله أبي عزام العراقي ,
تنص على ان الجهاد بدأ ينحسر , وأن التنظيم في مأزق , ماكان ذلك إلا محاولة يائسة لنزع اليأس من قلوبهم , وقديما قالوا :

رمتني بدائها وانسلت ,

وعملية عمان , اوضحت لكل واهم , أن يد التنظيم طويلة , وأن الهدف الأول كان العقبة في أقصى الجنوب ,

والثاني كان : عمان العاصمة , في قلب الأردن ..

ونترك لعقولهم الواهية , تخمين مكان وزمان الضربة القادمة ,باذن الله عز وجل ...


رابعا :

ضرب العوائد المالية لتلك الفنادق والخمارات , التي أصبحت ملهى للجنود الأمريكيين القادمين و العائدين, وملاذا للتآمر على المجاهدين , ولقد اهتزت سمعتها , وأصبحت مكانا مستهدفا للمجاهدين , وسيبذلون الاموال الطائلة على امنها , و سيعزف عنها عوام المسلمين , و تصبح خاولية على عروشها بإذن الله ,بعد أن تيقنوا أنهم أرض حرب على الله ورسوله

إن في ذلك تضييق ما بعده تضييق على كلاب الصليب من استخبارات ودبوماسيين ,ومن شاكلهم من الروافض , وهذا والله من فضل الله وتوفيقه ..


خامسا :

لقد كانت رسالة إلى كل من تسول نفسه من اصحاب الفنادق و المؤسسات , في الأردن وبقية البلدان الأخرى المجاورة , كتركيا و قطر والكويت , أن يستضيف جنود الصليب وأعوانهم , وان سهام المجاهدين ستطولهم , و الجاهل من اتعظ بنفسه والعاقل من اتعظ بغيره ...


إذن على ماذا الإختلاف ؟


لقد أحزننا وقوع عدد من المسلمين الموحدين , من عوام امتنا , قتلى جراء هذا الإنفجار , الذي حدث في فندق رديسون وغيره , ولكن هذا لا يبرر حملة بعض الطاعنين في تنظيم القاعدة , فالجهاد حرب , والحروب محفوفة بالأخطاء و الهفوات , الشرعية منها و الميدانية ,

فنزول الرماة من على جبل أحد خطأ شرعي , وميداني , نتج عنه خسارة المعركة ..ومقتل عدد كبير من خيرة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

وقتل خالد ابن الوليد لعدد ممن اعلنوا الإسلام من بني جذيمة , ظنا منه رضي الله عنه أنهم ما أسلموا إلا لدرئ القتل عن انفسهم , خطأ شرعي , لم يقبله صلى الله عليه وسلم حتى قال :


"اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد"، وأرسل "عليًا بن أبي طالب" لدفع دية قتلى "بني جذيمة" ...دون أن يتهمه صلى الله عليه وسلم أنه مجرم , أو فاسق أو عدو لله ...



وهذا أبو الدرداء إمام الزهد , يقتل رجلا بعد أن قال لاإله إلا الله , كما ورد في تفسير الطبري(وهذه القصة في الصحيح لغير أبي الدرداء ) :



..فَعَدَلَ أَبُو الدَّرْدَاء إِلَى شِعْب يُرِيد حَاجَة لَهُ , فَوَجَدَ رَجُلًا مِنْ الْقَوْم فِي غَنَم لَهُ , فَحَمَلَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ , فَقَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , قَالَ : فَضَرَبَهُ ثُمَّ جَاءَ بِغَنَمِهِ إِلَى الْقَوْم . ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسه شَيْئًا , فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا شَقَقْت عَنْ قَلْبه ؟ " فَقَالَ : مَا عَسَيْت أَجِد ! هَلْ هُوَ يَا رَسُول اللَّه إِلَّا دَم أَوْ مَاء ؟ قَالَ : " فَقَدْ أَخْبَرَك بِلِسَانِهِ فَلَمْ تُصَدِّقهُ " , قَالَ : كَيْفَ بِي يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " فَكَيْفَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه ؟ " قَالَ : فَكَيْفَ بِي يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : " فَكَيْفَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّه " . حَتَّى تَمَنَّيْت أَنْ يَكُون ذَلِكَ مُبْتَدَأ إِسْلَامِي.ا ه





والخطأ الذي حصل في هذه الضربة , ليس شرعيا , كما وقع فيه بعض الصحابة , بل هو ميداني , وهو مقتل عدد ليس بالقليل من عوام المسلمين , ممن يشهدون لله بالوحدانية , معصومي الدماء والمال , كانوا في حفل فرح ..


والكل لاحظ أن انهيار السقف على ما يبدو هو الذي سبب كل هذه المقتلة فيهم , دون أن يستقصدهم الأستشهادي الذي كان على الأرجح في الطابق العلوي , ولعل هذا هو سبب تحفظ الأجهزة الأمنية الأردنية على شريط يظهر التفجير في فندق راديسون ,



وليعلم الناس , أن هؤلاء لم يكونوا بحال , هدفا لتنظيم القاعدة , و وجودهم في اماكن معصية , أو بالقرب من خمارة , أو فندق يملكه يهودي (و للعلم يجهل الكثير من العوام مثل هذه المعلومات ) وتبرج فلانة في الفرح , أو وجود موسيقى , لايجعلهم بحال من مستباحي الدماء , وحتى وجودهم في منشآت تشيع فيها محاربة لله ورسوله , لا يستحل دماءهم ..خاصة مع جهل الكثير من المسلمين لما تقدمه تلك الأماكن من خدمات لعباد الصليب واعوانهم , بسبب التضليل الإعلامي الأمريكي العربي..






فالدماء معصومة إلا بثلاث , القتل العمد , و الثيب الزاني , و المرتد عن دينه المفارق للجماعة (بالاضافة إلى حكم التعزير الذي يراه الحاكم المسلم كقتل مروج المخدرات مثلا ) ولا نرى من كان في الفرح ممن فعل أيا من ذلك ,


وهذا لا يعني أنهم تقاة , أنقياء , ولكن دماءهم معصومة , بعصمة الإسلام ,وهذا هو منهج الإسلام الذي تبنته القاعدة ,

وهذا اقتباس من إحدى منشورات التنظيم بعنوان تساؤلات وشبهات حول المجاهدين وعملياتهم) :

((التنبيه الثاني: أنَّه لا يجوز شرعًا الفرح بقتل مسلمٍ أيًّا كان، ومهما كان فجوره، بل نألم لما حلَّ بالمسلمين، ونسأل الله لهم المغفرة والرحمة، إلاَّ إن ثبت على الرجل كفرٌ يخرجه من الملَّة، فهذا نفرح بقتله لأنّه كافر لا لفجوره.))

ويقولون : ((التنبيه الثالث: أنَّ بعض من استدلَّ بهذا على جواز العمليَّات، ودفع به شبه الطاعنين، انطلق فيه من محبّة للمجاهدين وحرص على الذَّبِّ عنهم، وننبِّه إلى أنَّ الذَّبَّ عن المجاهدين لا يكون بالكلام في مسائل من الدين بغير علم، ففرقٌ بين من يقول لا أعلم ما دليل جواز قتل الرجل، ولعلَّ لدى المجاهدين دليلاً والظَّنُّ بهم أنَّهم لا يقدمون على قتل المعصوم بلا بيّنة، ويذبُّ عنهم بمثل هذا، وبين من يستدلُّ لهم بما لا يُبيح الدم في الشرع، ويُجادل عن ذلك، فعلى المسلمين أن يتّقوا الله ويقولوا سديدًا، نسأل الله الهداية والسداد للمجاهدين في كل مكان، ولجميع المسلمين))

فالقاعدة تدافع عن المسلمين أجمعين , برهم وفاجرهم , تقيهم وفاسقهم , مجاهدهم وقاعدهم ,

القاعدة هي درع لكل المسلمين , جميعهم ,بلا استثناء

وهل كان مسلمي البوسنة والهرسك إلا جهلاء لايحسنون صلاة ولا صياما ؟
وهل كان مسلمي الفلبين إلامن عوام الناس , الغارقين في البدعيات و الضلالات ؟
وهل كان مسلمي الصومال إلا مثل سابقيهم مما ذكرت ؟
وكذلك أهلنا في فلسطين , كثير منهم جاهل , واقع في المعصي والمنكرات ...
بل إن عددا ليس بالقليل من سنة العراق , هم من الجهلة والعوام , الذي لا يلتزمون بالاوامر , و ينتهون عن النواهي , فهل وفر المجاهدون دماءهم في نصرة هؤلاء ؟


لا والله

ولعل الكثير من المجاهدين , الذين استشهدوا في سبيل الله تحت لواء أسامة بن لادن وأبي مصعب الزرقاوي , لم يكونوا إلا من العصاة الغافلين الذي هداهم الله لطريقه ..

فاحذروا يا احبتنا الإنزلاق إلى المهالك ...وتكفير اهل القبلة ...واستحلال دمائهم , أو الاستهانة بها ..

ومن هنا , نأسف يا احبتنا , لمقتل هؤلاء , على كل ما كانوا عليه من معاصي , ولله حكمة , في أن يتصادف وجود حفل زفاف , في إحدى تلك الفنادق ,ولقد حدث ما لايسر أي مسلم , فضلا عن مجاهد , في سقوط العشرات من ابناء الأردن وفلسطين , صرعى في العملية , ونسال الله أن يرحمهم و ويتجاوز عن سيئاتهم , وإنا لله وانا إليه لراجعون ..

ومن هنا , أوجه نداء , إلى شيخ المجاهدين في العراق , الشيخ ابي مصعب الزرقاوي , أن يصدر بيانا , يعزي فيه ذوي القتلى المسلمين الذين سقطوا اثناء تلك الغزوة, ويعلن أنهم ما قتلوا إلا خطأ , ليرد على كل الغلاة الذين يكفرون الناس بالمعاصي أو الحاقدين الذين يحاولون تشويه صورة المجاهدين , و ليبين للناس , أن القاعدة لم ولن تستهدف مسلما عصم دمه الإسلام , وأن ما حدث من مقتل هؤلاء , ليس إلا خطأ , ميدانيا , لا يمكن تجنبه في ظل تآمر الحكام المرتدين و كلابهم وتعاونهم مع الصليبيين , وأن يدعو التنظيم لهؤلاء المسلمين , بالرحمة والمغفرة ..



فوالله إن اعداء الإسلام , سيستغلون الأمر أيما استغلال , وسيجعلونها حربا على المد الشعبي لتنظيم القاعدة العالمي , و في بلاد الرافدين , وخاصة من ارض الأردن و فلسطين ...

وليس لهؤلاء القتلى دية , وهذا بسبب وجودهم في اماكن مليئة بمن يحارب الله ورسوله , و مثل هذه الفنادق , كمثل السفارات و الثكن العسكرية للعدو , وما كان على مسلمين أن يكونوا هناك , ولاحجة لهم بذلك ,

في تفسير الطبري بخصوص قوله تعالى : (فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) :

عَنْ سُفْيَان , عَنْ سِمَاك , عَنْ عِكْرِمَة وَالْمُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم فِي قَوْله : { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْم عَدُوّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِن } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يُسْلِم فِي دَار الْحَرْب , فَيُقْتَل . قَالَ : لَيْسَ فِيهِ دِيَة , وَفِيهِ الْكَفَّارَة..

وفيه أيضا :

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْم عَدُوّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِن } فِي دَار الْكُفْر , يَقُول : { فَتَحْرِير رَقَبَة مُؤْمِنَة } وَلَيْسَ لَهُ دِيَة
وفي تفسير القرطبي , في تفسير هذه الآية :

هَذِهِ مَسْأَلَة الْمُؤْمِن يُقْتَل فِي بِلَاد الْكُفَّار أَوْ فِي حُرُوبهمْ عَلَى أَنَّهُ مِنْ الْكُفَّار . وَالْمَعْنَى عِنْد اِبْن عَبَّاس وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَعِكْرِمَة وَمُجَاهِد وَالنَّخَعِيّ : فَإِنْ كَانَ هَذَا الْمَقْتُول رَجُلًا مُؤْمِنًا قَدْ أَمِنَ وَبَقِيَ فِي قَوْمه وَهُمْ كَفَرَة " عَدُوّ لَكُمْ " فَلَا دِيَة فِيهِ ;




فالله الله يا أحبتنا ,

الله الله يا سادتنا ,

إنا معكم , ولكم , ولن نترككم ابدا ,

يا حباب , الرسول صلى الله عليه وسلم , هنا يصدق قول الشاعر :

انا مع اسامة إن أصاب برأيه **** أو شابه خطأ من الأخطاء

وكم أثر في نفسيتي , ماقاله احد موظفي الأستقبال , من أن لهجة أحد الاستشهاديين , كانت عراقية ,

فقلت : الله أكبر

يذهب أبو انس الشامي ليستشهدف في العراق , و يفجر أبو زيد المقدسي نفسه في هناك , ليقدم إلى الأردن عراقيا , لينكل بفنادق الصليبيين و أعوانهم من كلاب النظام ..


We Hate You G.W.Bush

السلام عليكم ورحمة اللة و بركاتة انا أضم صوتي مع الاخ عبداللة .... اننا لسنا سوذج .... الدليل على ان الصهاينة و الامريكان (لعنة اللة عليهم) قد فعلوا ذلك هو مقتل المخرج السوري والذي اخرج عدد مسلسلات ضد اليهود و لذلك ارادوا ضرب اكثر من عصفور في ضربة واحدة


شادي

ماهو الدليل الرسمي الثابت على ان من قام بالعملية يمت للزرقاوي بصلة وحتى الاعتراف يشك في امره والاسلام بريء من هذه التهم الملفقة وكذلك المسلومين


عبدالله

أسألك بالله
من الناحية القانونية
هل مجرد بيان في الانترنت يمكن لأي أنسان أن يضعه
هل يؤخذ به كدليل قانوني؟

هناك لعبة أمريكية صهيونية قذرة أسمها القاعدة

من المستفيد من هذه العملية؟

طبعا اليهود و أمريكا و كل من يريد تشويه صورة المسلمين

و شماعة القاعدة جاهزة

القاعدة هزمت في أفغانستان و أمريكا تريدها حية ترزق مائة سنة الى الامام لتسيطر على العالم بشبح خفي

كما قلت أنت
سخافة التفجير و انه لا يخدم أي مصلحة سياسية أكبر دليل أنه من تدبير صهيوني

هل المسلمين بهذه السذاجة السياسية؟
ألم يدبر عبدالناصر حادث الاغتيال للخلاص من الاخوان و اتهامهم؟
ألم يفجر اليهود أهلهم في الارجنتين ليلصقوا التهمة بالفلسطينيين؟
ألم يغرق اليهود الكدمرة الامريكية قبالة الساحل الاسرائيلي لجر أمريكا لدخول الحرب؟

ياخي عيب هذا الاستهتار بعقلية المسلم
نحن نفهم ما يدور حولنا

من يتحكم بالانترنت؟ ما الانترنت أصلا؟ ألم يبدأ وسيلة اتصال للمخابرات الامريكية حول العالم؟
ثم تقول لي بلاغ على الانترنت
يا أخي أمريكا تستطيع أغلاق أي موقع على الانترنت متى شاءت
فلم تبقي صفحات الجهاديين؟
بل تستطيع أن تصل خلال خمس دقائق من نشر أي خبر على الانترنت الى مكان نشره قي أي محل حول العالم
وتقول لي أن القاعدة تركت رسالة على الانترنت تتبنى فيها الهجوم؟؟؟؟

كلام فارغ


omar

assalamou alaykoum,
hakikatan la oussadek ana jama3at al moukawama hia man kamat bihada al 3amal wa oudif ana al mintaka al arabiya al aan tata3aradou li abcha3 wa akssa harb , harb dalima haytou tatakharab koullou douwal al arabiya wal islamiya min ajli ouyoun israel , illa israel fahiya minal mouharamat wal moukadassat la toukass , wa kadalika linahbi tarawati hadihi al oummah , wa fi hadihi al hala youmkina an yakouma ayou chakhss bi ayi amal wa yanssoubahou ila al moukawama li tachwihi souratiha lada annass, wa oudakirou bi kessati al 2 bretaniyayn alladani koubida alayhima moutalabissayn wa moutanakirayn bi libassen arabiy fil iraq youridouna zar3a moutafajirat wa youfajirounaha fil abriaa wa min baad yanssibounaha lil moukawama , inna man lahou al maslaha al koubra fi tadahwouri al awdaa hiya usa israel wa europa.