حافظ الأسد: هل يعيش مشروعه العائلي أيامه الأخيرة ولماذا؟ (3 – 3 )

2005-9-23 | الطاهر إبراهيم حافظ الأسد: هل يعيش مشروعه العائلي أيامه الأخيرة ولماذا؟  (3 – 3 )

بعد المسيرة الطويلة التي سارها "حافظ الأسد" منذ أول يوم دخل فيه إلى الكلية العسكرية، وتخرج ضابطا طيارا برتبة ملازم، وانتقل إلى مصر أثناء دولة الوحدة، وسرح من الجيش في بداية عهد الانفصال، وأعاده صلاح جديد في بداية حكم البعثيين عام1963، وانقلابه مع "جديد" على حكومة رئيس الدولة "أمين الحافظ" في 23 شباط 1966، ووثوبه إلى الحكم 1970 في حركته التصحيحية، وحتى وفاته في حزيران م، هل يمكن أن نقول أن "النظرية الأمنية"التي بنى عليها خطته في الحكم وسعى إليها في مسيرة حياته قد نجحت وأنه قد حقق كل ما أراد؟.

ظاهر الأمر، لمن يبني أحكامه على النتائج المنظورة، أنها قد نجحت نجاحا منقطع النظير، خاصة وأن الحكم قد انتقل من الأب إلى الابن دون اعتراض من أي ممن يرى أن له حق الاعتراض.

ولا بد من أن نلاحظ أن "الأسد" الأب لم يشأ أن تجري في حياته عملية تعديل الدستور، كما حصلت يوم وفاته في 1 حزيران م، ما يعني أنه كان قد رتب لذلك ترتيبا كاملا، وأنه أخذ الاحتياطات اللازمة لانتقال السلطة انتقالا سلسا من "الأب" إلى "الابن"، دون أن يعكرها أي منغص.

ولكن هذا الانتقال السلس كان يعني أيضا أن هناك مركزية شديدة تعتمد على خيوط، وضع الأسد الأب بؤرة تجميعها في يده وحده، وأنه من المفترض أن تنتقل إلى يد الوريث، وعليه أن يستطيع تحريك هذه الخيوط بنفس الكفاءة التي يتمتع بها الرئيس الراحل.

* كيف عالج الرئيس بشار هذه المعضلة؟

كان واضحا أن الرئيس الجديد كان يخشى من تركة الأعوان التي كان يعتبرها والده من ضمانات التوريث في وجود أعوان مخلصين لآل الأسد. فهو من جهة كان عليه أن يعطي أذنه لفصيل من هذه التركة، وقد تمثل بالأقرباء اللصيقين به مثل أخواله آل مخلوف وزوج أخته آصف شوكت، هذا إذا سلمنا أن هذين الفرعين كانا جهة واحدة.

ومن جهة أخرى فإن الأقربين "قننوا" لإقصاء الأعوان الآخرين الذين يخشى من تطلعاتهم إلى ما استحوذوا عليه.فصدرت مراسيم تقضي بتسريح الذين يبلغون السن التي حددت لكل رتبة عسكرية.حقيقة هذه المراسيم توحي أن الرئيس بشار اختبأ خلفها ليتخلص ممن يخشى منهم التمرد بعد أن ترسخوا في مواقعهم سنين طويلة.

هذا الأسلوب لم يكن متبعا في عهد الرئيس الأب. فقد كان مهيمنا بنفسه على جميع الأعوان وليس بالوكالة. وكان لا يقصي أي واحد من أعوانه، إلا من تبدر منه بادرة تخرج به عن نطاق السمع والطاعة. وكان عندما يقصي أحدا، يخرج ولا يعود يذكره أحد.

وقبل أن نغادر هذه الفقرة،لابد من أن نذكر بأن الرئيس بشار قد كسب عداوة الأعوان الذين سرحهم من الخدمة لصالح الجناح المهيمن ضمن تركيبة السلطة. وأنهم سوف ينتظرون أية سانحة لكي ينتقموا لأنفسهم.

* الإدارة الأمريكية والاستحقاقات المؤجلة

لم يكن دهاء الرئيس حافظ الأسد وحده هو الذي وطأ له الأمور في سورية. بل لا بد من إضافة أمر آخر، وهو مقدرته على عرض خدماته لدى أمريكا، التي كانت تسارع إلى الاستفادة من هذه الخدمات لكي توظفها في ترسيخ وجودها وبسط هيمنتها في المنطقة. ولا بأس بعد ذلك من أن يكون للرئيس حافظ الأسد أجندته الخاصة به التي تجعل منه الزعيم صاحب الكلمة الأولى في المنطقة.

تبادل الخدمات بين الرئيس حافظ الأسد وأمريكا، يفسر إقدام حافظ الأسد على خطوات غير شعبية لدى المواطنين السورين، من مثل المجازر التي ارتكبها بحق الفلسطينيين في لبنان، ووقوفه في الحرب ضد العراق تحت راية أمريكا في عام 1991. فإذا أضفنا إلى ما سبق المجازر التي ارتكبت بحق الإسلاميين وغيرهم في ثمانينيات القرن العشرين، فإن الصورة تتضح أكثر حول حقيقة "البازار" الذي عقده الرئيس حافظ الأسد مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة. وإذا كان الرئيس الراحل يعتقد أنه كان يقايض خدمات بمنافع، فإن أمريكا كانت تعتبر ذلك فواتير في عنقه يجب أن تسدد في يوم ما.

ومع أن الرئيس بشار الأسد أبدى استعداده أكثر من مرة للتعاون مع واشنطن، كما جاء في مقابلته الأخيرة مع "نيويورك تيمز"، عندما قال للمحرر: "أنا لست كصدام حسين أنا أريد أن أتعاون"، فإنه كان واضحا أن إدارة "بوش" غير متشجعة لذلك.

لا بد من إنصاف الرئيس بشار الأسد، مهما كانت وجهة نظرنا تجاه نظامه.فقد كان واضحا أنه كان يتلكأ كثيرا في الانصياع لمتطلبات إدارة بوش المتعاقبة. بينما كانت لدى والده المقدرة على قراءة السياسة الأمريكية في المنطقة، ومن ثم يبادر إلى تنفيذ هذه السياسة، في الوقت الذي كان إعلام حزب البعث يندد بأمريكا ويقول فيها "ما لم يقله مالك في الخمر".بل لقد كان يتهم دولا عربية بعينها بأنها عميلة لأمريكا.

وهنا يثور السؤال التالي: "ما عدا مما بدا" حتى ترفض أمريكا أن تمد يدها للدكتور بشار الأسد كما كانت تفعل مع أبيه؟. يعتقد المراقبون أن الإجابة على هذا السؤال لا يمكن أن تتم إلا بقراءتين لا بقراءة واحدة...القراءة الأولى، وهي الأهم، تتعلق بمعرفة الأجندة التي تحكم أمريكا بعد أن صارت جارا شرقيا للنظام السوري. أما القراءة الثانية، فستكون في تفكير الرئيس بشار الأسد الذي ورث الحكم على طبق من ذهب، ولم ينزف قطرة عرق واحدة في سبيل الوصول إليه.

ولعل هذه الحيثية الأخيرة هي أحد المفاصل الهامة في المقارنة بين الرئيس الابن والرئيس الأب الذي بنى نفوذه لبنة لبنة، وخاض بحارا من الانقلابات والانقلابات المضادة حتى وصل إلى الدرجة التي يورّث فيها الحكم لابنه،فلا يجرؤ أحد أن يقول له "ثلث الثلاثة كم"؟ كما يقال في المثل السوري.

فإضافة إلى ما كان يتمتع به الأب من حنكة وتجربة وقراءة للأحداث، ومعظم ذلك غير متوفر للرئيس بشار،فإن الأسد الأب كان مستعدا للدفع من حساب الوطن مهما كان الثمن باهظا، وهو ما لم يفعله الرئيس بشار إلا مكرها كما حصل في الخروج من لبنان. هذه الأسباب وغيرها مما سنذكرها لاحقا، ساهمت في إعراض أمريكا عنه.

لقد كانت المرحلة التي تقلد فيها الرئيس حافظ الأسد الأمور في سورية غاية في الحساسية. فمن نجاح ثورة الملالي في إيران إلى تنامي المقاومة الفلسطينية، إلى قيام الحرب العراقية الإيرانية، إلى تعاظم الصحوة الإسلامية، إلى اشتداد الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الغربي،كل ذلك جعل المناخ ملائما لكي يعرض الأسد الأب خدماته على أمريكا. وعندما استلم الرئيس بشار الحكم لم يكن لديه شيء من هذه الأمور يعرضها عليها.

* القراءة في الأجندة الأمريكية بعد احتلال العراق:

أما القراءة في الأجندة التي أصبحت تحكم أمريكا بعد احتلالها العراق، فتؤكد بأن الخدمات التي كان يقدمها لها نظام حافظ الأسد،لم تعد ذات جدوى بعد أن صارت أمريكا جارا شرقيا للنظام السوري. وأن هذا الأمر أصبح متأكدا أكثر بعد الانسحاب من لبنان.

ورغم أن النظام السوري لا يشكل أي خطر، فإن بقاءه لم يعد يتناسب مع أجندة "المحافظين الجدد" الذين يريدون إعادة صياغة المنطقة وفق الخريطة التي رسموها لها. ولعل المواطن السوري سوف يبتسم عندما يعلم أن هذه الأجندة تقضي بإلغاء أي دعوة للقومية العربية في المنطقة، لأنه يعرف أن هذه الدعوة عند البعثيين كانت شعارات من دون مضمون.

ما يزعمه بوش وأعضاء إدارته ،وتردده ببغاوات الحكومة العراقية،من قيام النظام السوري بفتح حدوده الشرقية أمام المقاومين العرب، ليس فيه من الحقيقة إلا الشيء القليل جدا، لأن طائرة "الأباتشي" الأمريكية تستطيع اصطياد أي متسلل من تلك الحدود. وما يريده بوش من وراء تلك الاتهامات، هو زيادة الضغط على دمشق.

فإما يرضخ النظام ويفتح حدوده ليقوم الجيش السوري بملاحقة المقاومين العراقيين داخل العراق،كما جاء في طلبات الإذعان التي حملها "كولن باول" إلى دمشق في أيار 3 بعد احتلال بغداد بقليل، وهذا فيه إذلال كامل لنظام البعث، وسيؤدي لفرط عقده سريعا. وإذا ما رفض النظام تلك الطلبات، فعندها ستتكفل لجنة التحقيق في اغتيال الحريري، التي يرأسها "ديتليف ميليس" بإطلاق رصاصة الرحمة على رأس النظام السوري، بعد أن أصبح من شبه المؤكد أنه غارق حتى أذنيه في التخطيط، وربما في التنفيذ، لتلك الجريمة النكراء.

* ذنوب الرئيس بشار عند إدارة بوش

ما أسلفنا فيه من الحديث قد تكون مساهمة الرئيس بشار فيه غير فعالة إلى الدرجة التي تجعل "بوش" يصرح أمام أكثر من زائر له بأنه يرفض أن يتعاون مع الرئيس بشار وأن موقفه منه كموقفه من الراحل ياسر عرفات. ولكن بالتأكيد فإن هناك مآخذ اعتبرها الرئيس الأمريكي تحديا له ولا يجوز السكوت عنها مثل التمديد للرئيس اللبناني "لحود".

* الرئيس بشار الأسد يفشل في معالجة التمديد للحود

فرغم كل الإشارات والتصريحات التي عكست رغبة إدارة "بوش" بعدم التمديد للحود، فإن الرئيس بشار الأسد أصر على الذهاب في قضية التمديد إلى آخر الشوط. ومبرره في ذلك أن تلك التصريحات هي من نوع "على عينك يا تاجر"، وأنه لا بد من أن تسلم بالأمر الواقع. والإدارة التي وافقت على التمديد للهراوي لا بد وأن تقبل بالتمديد للحود. وقد اعتبر "بوش" هذا التمديد تحديا لإدارته، وجريمة لا تغتفر.

ولو أن الرئيس بشار الأسد تبصر في الأمر وعرف أنه يقارع الدولة العظمى في العالم، وأن الذهاب إلى النهاية في التمديد أمر لا ترفضه أمريكا وفرنسا فحسب، بل يرفضه كذلك غالبية اللبنانيين،وكان عليه أن يتراجع في الوقت المناسب،كما فعل والده في أزمة "أوجلان" ولكان أمن لنفسه خط الرجعة، ولسحب ذريعة هامة من يد إدارة "بوش".

بالتأكيد لم تكن هذه هي القضية الوحيدة التي جعلت "بوش" لا يترك مناسبة إلا ويندد بتشجيع النظام السوري للإرهاب، ولكنها كانت "الشعرة التي قصمت ظهر البعير".

* النظام السوري يتصرف وكأنه لا يرى ما حوله

لا بد هنا من أن نذكّر بأن انغلاق نظام الرئيس بشار الأسد حول الأجهزة الأمنية، وما تقدمه من مشورة لا تصب إلا في خانة قادة تلك الأجهزة، وإغماض عينيه عن الشعب السوري الذي كان مستعدا دائما لمد يد المعونة لدرء أي خطر يتهدد سورية، كل ذلك جعله لا يرى أمامه إلا أمريكا ورضا أمريكا، مع أنه يعرف ماذا تريد منه.

لا أحد من المراقبين يعتقد أن إدارة الرئيس"بوش" تطالب دمشق بالديموقراطية لسواد عيون السوريين. وعندما تندد بالممارسات القمعية للنظام السوري فلأنها تعتقد أن هذه الممارسات هي التي فرخت الإرهاب. وأن استمرار النظام في هذا النهج لا يجعل أحدا يتنبأ بما سينتج عنه من مضاعفات تؤثر إلى حد بعيد على القوات الأمريكية في العراق؟.

فإذا أعدنا إلى الأذهان القلق النفسي الذي تعيشه القيادة السورية وضباط أجهزتها الأمنية من الجو الكئيب الذي أشاعه وجود رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي "ديتلف ميليس" وأعوانه في دمشق للتحقيق في جريمة مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق "رفيق الحريري"، وكيف أن النظام لم يحاول —على الأقل- أن يتألف قلب المواطن السوري،فيخفف من إرهاب الدولة الأمني، ويطلق سراح من تبقى من معتقلي الرأي وعلى رأسهم الدكتور عارف "دليلة" والنائبان "مأمون الحمصي" و "رياض سيف".

ومع أن توصيات المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الذي انعقد في شهر حزيران من هذا العام كانت هزيلة، فإن النظام لم يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام في تنفيذ هذه التوصيات. بل كان جلّ همه هو ترتيب الهرم الأمني في السلطة وحصره في أيدي أقرب المقربين في العائلة الحاكمة. كل ذلك وغيره كثير يجعل المراقب للشأن السوري يعتقد أن النظام السوري يعيش وكأنه لا يدري بما يجري حوله. فهل أصبح النظام السوري يعيش على وقع زيارات القاضي "ميليس" المكوكية إلى سورية، وكأنه يترقب صدور حكم الإعدام عليه؟


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

من آل كتخدا - بلاد الشام

بسم الله
هذه الأوضاع المأساوية التي ألمت بنا كمسلمين...وتسلط الروافض على قرارنا... هل فكر أحد منا كيف يمكننا تغييرها ؟؟؟أنا أعتقد بأن الرجوع الى الله عز وجل بصدق هو أقصر الطرق الى ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو مالك

بسم الله الرحمن الرحيم أنا مواطن سوري مغترب عن بلدي لألحق لقمة العيش لي ولأهلي هل تعلمون انا ببرنامج من سيربح المليون جاء زكر سؤال لأحد المتسابقين وفيه كالتالي ما هي اغنى الدول العربية ما كان على المشترك ألا حزف أجابتين بقي له خياران سورية والسعودية فأجاب المتسابق بكل ثقة السعودية وبهذا قد خسر المتسابق ما حصده من مال بهذه المسابقة كان الجواب يا اخوتي سوريا أنظرو ألى حال الشعب السوري الذي لا يسعى إلى للقمت عيشه هذا وان حصلها بأسبوع إخواني إن نظام الحكم في سوريا نظام أستبداد أقسم بالله العظيم وربي شاهد على كلامي كل من في هذا النظام الفاسد لا يسعى إلا وراء المال والعز والحياة البذخة أنظرو إلى أل الأسد الفاسدين كل من هو من أل الأسد يملك مال يبقيه هو وعائلته مئات السنين من العيش والبزخ أنظرو ألى أل مخلوف الأن يهربون بأموالهم خيفت حظرهم وزجهم بالسجن
انا لا أريد أن اتطرق ألى الحك السياسي لأني لا أفهم كثير به ولكني أريد ان أضع بين أيدي المثقفين من العالم العربي ما يعيشه المواطن السوري ان بلدي اغنى دولة عربية أين النفط وأين المال كيف يعيش الموظف السوري بهذا الراتب اولاده في المدارس تطلب المدرسة كل فترة تبرعات وتقول نشاطات وعلى من لم يدفع يطرد اخوتي أحب سوريا وأموت وأزرف دمي لأجلها لكنيي لا أراها ألا بأجازتي اللهم يا رب يا سميع يا عليم انت ترانا ولا نراك يا رب انصر الشعب السوري وشعوب المسلمين وأطرد حثالة نظام أل الأسد وحرقهم في جهنم يا رب العالمين في نهايت حديثي لا أريد ألا توجيه بعض الكلمات ألا نظام الحكم القمعي الأستخباراتي في سورية ان الله قوي عزيز يمهل ولا يهمل جائت ساعتكم بأذن الله اللهم انصرنا اللهم أنصرنا اللهم انصرنا


علي الجبوري

رؤساء وملوك امتنا العربية مثل حافظ الاسد الرافضي عفوا اقصد النصيري وهامان السعودي عفوا اقصد الفرعون الملعون فهد الذي ادخل قوات الكفر على بغدادنا الحبيبة والان الفرعون الصغير يبكي على عروبة العراق ام ماذا نذكر العميل حسني الكلب صاحب اكبر دور خياني باع عاصمة الخلافة مرتين في عام 1991 و2003ام عائلة ال النباح راس الموتامريين على الامة العربية الاسحقا لكم يا سفلة والله لنتذهب دماء العرب والمسلمين واعراضهم سدى وانشاء الله نرى نهايتهم جراء ما اترفوه مع الشعوب العربية وان ربك لبمرصادوالله لو عندهم قطرة من الشرف لاانتحروا علىمافعله قوات الكفر مع العراقيات العربيات المسلمات اللهم يامنتقم انتقم للمسلمت منال سعود وال النباح وحسني الكلب وحافظ ابن العلقمي والفرس الانجاس يامنتقم بجاه هذا الشهر الفضيل خذ بثارنا


أبو عدنان

إن الأفكار والمبادئ والأسس التي قام عليها نظام الحكم البعثي الأمني المخابراتي في سوريا قد انتهت صلاحيته في النظام العالمي الجديد، ورغم أنه يحاول بشتى الطرق والوسائل التمسك بخيوط البقاء ويعرض على أمريكا وإسرائيل ما تتمناه وما لا تتمناه من خدمات وأعمال إلا أنهما لم يعودا يجدان فيه ذلك الحليف أو الشريك الذي يجب الاعتماد عليه. فبضاعته أصبحت كاسدة وأفكاره فاسدة ووجوه مسؤوليه كالحة لم تعد تنفع معها جميع عمليات التجميل والترقيع والإخفاء..
ومع الحماقات الكبيرة التي ارتكبها أزلام ذلك النظام في الفترة الأخيرة بعد التخبط المسيطر عليهم لم يعد يمكن لأحد حتى وإن كان يستفيد من عمالتهم وخدماتهم أن يتبناهم أو يقبل بهم.. لذلك أرى أن نهاية ذلك النظام البعثي السوري باتت على الأبواب وأتمنى وأدعو الله أن يخلف الشعب السوري نظاماً وطنياً شريفاً مخلصاً يعوضه عن سنوات الجدب والقمع والذل والظلم التي عاشها في ظل البعث البائد.. إنه سميع مجيب..


أبو عدنان

لئن كان الأسد الأب قد نجح في الاستيلاء على السلطة في سوريا لأكثر من ثلاثين سنة ونجح في القضاء على جميع خصومه ومنافسيه ونجح في توريث ابنه الغرّ الحكم فإنه لم ولن ينجح في أمور أخرى كثيرة -إن شاء الله- منها:
1) النجاة من عقاب الله له يوم القيامة بإذن الله على كل الجرائم والويلات التي سببها للشعب السوري الأعزل.
2) النجاة من لعنة التاريخ والجغرافيا والأجيال القادمة الواعية التي وإن غيبت عنها الحقائق حتى اليوم إلا أن الزمن كفيل بكشفها وتعرية أصحابها.
3) تحميل ابنه وعائلته وأعوانه المسؤولية عن جرائمه -أو جزءاً منها- ومحاسبتهم ومعاقبتهم وجعلهم عبرةً للمعتبرين بإذن الله.
4) كما أنه لن ينجح لا هو ولا ابنه ولا جميع أعداء سوريا من أمثالهم وأعداء الشعب السوري المسلم العربي الأبي لن ينجحوا في تركيع هذا الشعب البطل وإذلاله ورهنه لمصلحتهم ومصلحة سيدتهم إسرائيل وأمريكا فلسوف يتخلص هذا الشعب منهم وسيطوي صفحتهم السوداء من تاريخه إلى الأبد بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز..