الزرقاوي و'إخضاع' العراق!

2005-9-19 | خالد حسن الزرقاوي و'إخضاع' العراق!

ماذا يريد منا الزرقاوي عبر رسائله الأخيرة التي يتوعد فيها بتوسيع دائرة ومطاق المواجهة والاستهداف؟ هل يريد منا أن نرهن مصيرنا ومصير العراق والمنطقة بيده؟ إنه يخيرنا بين الخضوع له ولاختياراته ومساراته، أو مواجهة القتل والتصفية والتخوين؟ إنها وقائع تتكرر ورؤى تتطابق، أليس هذا الذي كانت تفرضه بعض جماعات العنف في الجزائر، خاصة عندما شعرت بعزلة شعبية قاصمة. إن للإرادة الشعبية دورا محوريا في إبطال مفعول هذه الأفكار وإحباط محاولات فرضها وتعميمها، فلا الجعفري ولا طالباني جديران بمواجهة أفكار توسيع نطاق الاستهداف، إنه المجتمع بقواه الحية وتفاعلاته ومؤسساته المدنية العلمية والأهلية.

إن الزرقاوي بصنيعه هذا يغري خصومه، داخل كيان المقاومة وما أكثرهم، بالاستدراج للاقتتال الداخلي، وربما ينبري فصيل في المقاومة العراقية، ليصوب سلاحه نحو مجموعة الزرقاوي ممن تشربوا أفكاره، لأنه ليس من انتمى لفصيل قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين يرى رأي الزرقاوي في توسيع نطاق الاستهداف، في محاولة لدفع آذاهم واستهدافاتهم العمياء، ونعيش بهذا حرب الفصائل على شاكلة حرب المخيمات في لبنان. فإذا كانت أمريكا بجبروتها وعتادها وطغيانها، لم تخضع العراق لهيمنتها الظالمة، فهل يخضعها الزرقاوي؟.

إن من يتصدى للزرقاوي ومجموعته بالنكير والرفض هو الشعب العراقي وقواه، بالعزلة والإدانة والمفاصلة والنكير. والمقاومة العراقية مهم أن تكشف الحقائق وتميز صفوفها، وأن تعمل على توعية عناصرها بما يحصنهم من فكر الزرقاوي، فليس الأمر قاصرا على شحذ الهمم لمقاتلة المحتل، وإنما التوعية تقي مصارع السوء.لأن مشروع المقاومة في العراق أكبر من أن يختزل في الزرقاوي، إنه مرتبط بالتاريخ والدين والمستقبل والحضارة والجغرافيا..ومنطلقه تحرير الأرض واستقلال الإرادة والقرار، وليس إخضاع العراق إلى رؤية أو فتوى أو ذهنية أحادية، وإلا لجئنا بطبعة لصدام جديدة أكثر سوءا ربما.

في أوقات المحن والحروب، يستنجد البعض بحرفية الموقف العقدي، ولا يرى الأوضاع إلا من زاوية الولاء والبراء، ويستدعي الماضي، وفرقه وتجاذباته، ويعيش في ثناياه وإسقاطاته بعيدا عن رؤية المستقبل وتعقيدات وتوازنات ومتطلبات الحاضر، والأسوأ من هذا وذاك أن ينتصر هذا البعض لطائفته ولرؤيته غير التصفية.

طبعة الزرقاوي بتنقيحاته الأخيرة، هي خلاصة تجارب ورؤى ومخاض فكر التطرف والغلو، كان للمصريين والجزائريين النصيب الأوفر في إخراجها على هذا النسق، فكما أن المصريين ضغطوا على ابن لادن لتغيير "أجندته" وتوسيع جبهات القتال والصراع، واستغلوا شخصيته وماله، إلى الحد الذي تحدث فيه بعض النقاد من داخل الصف القتالي في أفغانستان عن "مصرنة" الحالة القتالية بعد خروج الروس من أفغانستان، فإن بعض جماعات العنف الجزائرية بدمويتها وانغماسها في القتل بأدنى شبهة وجهلها المركب أضفت طابعا انتقاميا جنونيا على المسار العسكري لجماعات العنف الطائش والأعمى.

إن التعاطف الشعبي الذي لاقته مجموعة الزرقاوي في البداية، كان مبرره مقاومة الاحتلال، بمعنى مشروعية الهدف والاستهداف، أما بعد أن تحول الأمر إلى حالة عبثية وعدمية، فإن المجموعة تعيش حالة من العزلة الشعبية تشتد يوما بعد يوم، مستسلمة لفوضى الأفكار والاستهداف التي اجتاحت الزرقاوي ومجموعته الطيعة.

وفي مثل هذه الأوضاع الاستثنائية، يبرز وعي المجتمع ودور فعالياته وتأثيرها. فبدلا من الإغراق في جدال مكرور عقيم حول قدسية المقاومة أيا كان شكلها وطبعها، وأن لحوم "أهل الجهاد" مسمومة، ومدى ملاءمة التوقيت والظرف لمثل هذا النقد والحملة على توجهات الزرقاوي العبثية، والمزايدة على التعلق بالمقاومة وصيانة عرضها، فلنفكر ولنعمل على تحقيق مقاصد الشريعة من القتال والجهاد، وحماية مشروع التحرير الوطني، واستقلال الإرادة والقرار من التآكل والنسف والتفجير الداخلي، فحقائق الواقع ومآلات التصرفات وتداعيات أعمال الزرقاوي ومجموعته في العراق، عامل حيوي مهم في تحديد الموقف منه.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

سامى سرور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد.. الى كاتب هذا الموضوع انت لاتعلم شىء ياسيدى الفاضل عن ابى مصعب رحمه الله وانت تعلم جيدا ان من يقتل الابرياء الصليبيين وحلفائهم والزرقاوى ليس باارهابى كما تتزعم ولكنه مرهب واذا كان الزرقاوى هو سبب سفك الدماء فلقد رحل الزرقاوى اذا فامن هو الارهابى الان ياسيدى لاتتحدث وانت ليست على علم واذا تحدثت على علم فااذا انت من المتامريكين ضد مقاومة العراق وهذا رائى وتعليقى لموضوعك ولما توجه التهم للزرقاوى ولا توجه تهمك للارهابى بوش وبلير اهذا لايعتبر نفاق ام فقدان وعى اتقى الله الاخره خيرا وابقى , واتمنى ان تعطونى حق من حقوقى وحرية الراى اتمنى,ولكم جزيل الشكر


ناصر صلاح

أنا لا أعرف لحد الأن لماذا ينصب شخصا من خارج الحدود ودون ادنى خلفية فكرية وتاريخية نفسه للدفاع عن أهل العراق وطرد المحتل الغاشم كما يدعي , فأين ذهب أهل البلد وهم معروفون بعصبيتهم للوطن والدين والمذهب من الشمال الى الجنوب . أليسوا هم من أذاقوا الأنكليز الويل في الكوفة والسماوة والرارنجية و خان ضاري . أنا اقول لكم وهذا رأي شخص عاش المعاناة كلها ,انها خلطة الموساد واسي اي اي و دوائر المخابرات في بلاد العرب التي تجثم على صدور ملايين المخدوعين في هذا الوطن العجيب . أسألكم بالله هل أعطى الأعلام العربي أي أهمية لأستبسال الأبطال في النجف , وهل غضبت الأبواق العربية لأنتهاكات القوات الأمريكية من قتل وقصف عشوائي في هذه المحافظة أثناء الأحتلال وخلال أزمة النجف . ولكن دعوا هذا جانبا لأنني سأبوح لكم بسر , لقد تأمر جماعة الزرقاوي ممن أدعوا مساندتهم لجيش المهدي المساكين وأعطوا تفاصيل أحدى تحركاتهم للجيش الأمريكي مما تسبب بذبح اكثر من مئة وخمسين بطل قرب جسر الكوفة دون أن نجد أي أحد من هؤلاء الجاهدين (الزرقاويين) رغم تواجدهم وبكثرة في النجف تلك الأيام قرب جيش المهدي


سفيان الصالحي

انا هنا ليس بصدد الدفاع عن الشيخ الزرقاوي, ولكن بقدر تعلق الموضوع ببلدي العراق ,
فان بعض الاخوة يتساءلون بان قتل السنة هو القادم بعد الشيعة , واخرين يتساءلون عن اهدافه ومشروعه الفكري والسياسي , واخرين يعتبرون الزرقاوي ( حفظه الله ) بانه بالغ في تهديداته وشطحاته , واخرين يتساءلون عما يريده الزرقاوي وكانه في حيرة !
واخرون يصورون الزرقاوي وكانه مغامر من رجال الكاوبوي , ويبالغون ايضا في استهدافه للمدنيين ,
ونحن هنا في العراق ونعرف بالضبط ماذا يحصل ,
في البداية وعندما كان الزرقاوي واخوته من المجاهدين العراقيين يضحون بحياتهم وابنائهم واموالهم من اجل تحرير العراق ( العربي المسلم ) كان في بال هؤلاء ان يلاقوا الدعم من طوائفه المختلفة شيعة كانوا ام سنة , وان يتوجهوا صوب العدوان الامريكي المتغطرس , وكانوا هؤلاء المجاهدين ينظرون الى كل ما عدا الاحتلال كونه عراقي مسلم فهو محرم شرعا , وكان الشرطة وعناصر الجيش لا يفكروا في المواجهة مع المجاهدين , والدليل وانا رايت بعيني انه في حالة الضرورة فانهم يغادرون مواقع عملهم ويسلمون مراكز الشرطة او العمل الى المقاومة دون اي مواجهة , لحد هذه اللحظة فان الامور كانت واضحة جدا وهي ان الزرقاوي والمجاهدين معه لا يفكرون باستهداف الشرطة والجيش والمدنيين , ولكن ماذا حصل ؟
فجأة وبتوجيهات من الطغمة الصفوية وبتكيك امريكي وضعوا كل هؤلاء في مواجهة مع المقاومة كي يبعدوا باسها عن الجيش الامريكي بعد الضربات الموجعة ,
فبدا الحرس الوطني بمطاردة المجاهدين وحرمانهم من الاستقرار , وانتقلوا الى مرحلة اعتقال اهليهم وذويهم وخصوا النساء , ثم سلطوا عليهم الرعاع من الجواسيس لينقلوا اخبارهم الى الحرس الوطني ومن ثم الى الامريكان ,
وان الملفت للنظر ان جميع هؤلاء الجواسيس والحرس الوطني الذي كان يستهدف المقاومين الابطال كانوا من الشيعة ,
فاداروا هؤلاء اتجاه العملية بمنحى طائفي , وساهم الجهل بشكل فاعل في تلك العمليات , حيث راينا من يسمي السنة باسماء لا تليق , وقسم اخر يسب الصحابة , واخر يكفر السنة وخصوصا المجاهدين , واخر يستبيح المساجد ويصور لنفسه بانها ليست ذات قدسية تذكر لان من يتعبد بها هم من السنة ,
ورغم معرفتنا بان هذه ليست من عقلية او عقيدة الشيعة بالعراق , حيث وللامانة نقول لم نسمع منهم ذلك طوال حياتنا معهم على مر العقود السابقة , الا انه سمعناها منهم ولمسناها لمس اليد , وتعليلنا لذلك هو المخطط السياسي الذي يدفع ىباتجاه الحرب الطائفية لاغراض تخدم المخطط الامريكي والايراني الصفوي , لذا فان كثير من الاخوة الشيعة يفسر الامور عكسيا عندما نقول هذه ( الهجمة الصفوية ) ويتصورها انتقاصا , والحقيقة هي العكس , حيث المقصود بان هذا الكيد هو ليس من شيعة العراق العرب الاقحاح الذين عرفوا بوطنيتهم وعروبتهم وتسامحهم دون تشدد او مبالغة ,
هذه الامور جلبت على المقاومة مصاعب اضافية ومعوقات اثرت على ادائها فترة انقضت والحمد لله , ولكن كيف انقضت وهي مازالت تدور كل يوم ؟
اقول انقضت لانها ورغم المرارة بعد رجحان كفة المقاومة في الساحة السياسية العراقية , ولا اظن وبرحمة الله سبحانه انها ستتراجع دون التحرير للعراق ,.
ولكن اريد ان اثبت ما اقامت عليها العقيدة الزرقاوية بتوسيع دائرة الاهداف ,
ونسال هل قامت على اساس طائفي ؟
الجواب طبعا كلا , لانها استهدفت مجموعة عرفت بالخيانة للوطن , واستهدفتها كقيادات وليست افراد كما تفعل قوات فيلق عمر ( رض ) , وبالمقابل استثنت مجموعات اخرى عرفت بمواقفها من الاحتلال مثل الصدري والبغدادي والخالصي , رغم ان الكثير من مواقف الصدريين كان يتصف بالهشاشة والضعف والتردد بين المقاومة والسلطة وخصوصا في اللحظات الحاسمة التي تفصل مرحلة عن اخرى , الا ان موقفهم كان مقبولا ,
والمقاومة وخصوصا جماعة الزرقاوي لم يفرقوا بين شيعي وسني او كردي وعربي او مسيحي او مسلم وانما هناك معيار واحد هو الوطنية وبحدها الادنى ( عدم دعم الاحتلال )
والسؤال الاخر : هو ان هل الزرقاوي معصوم من الخطا؟
طبعا لا , فهو انسان يجتهد فيصيب ويخطا , خصوصا وهو على ارض ليس فيها اهل ولا تجارة , توقع ان يفرشوا له اهلها الطريق بالورد والرياحين وهو يضحي من اجل العراق , وفوجئ بقوات الاحتلال الكافرة وهي تدعم من عراقيين يدعون الاسلام وهم الد اعدائه , واضطر الى استهداف اناس لم يدر بخلده يوما ان يتسبب في قتلهم , بعدما وضعوا انفسهم في خدمة الاحتلال والصفوية الحاقدة بنفس طائفي بغيض او مقابل مبلغ من المال , ولا حول ولا قوة الا بالله ,
ونحن نسال هل قامت مجموعة الزرقاوي ولحد الان بقتل مسيحي لانه مسيحي او كردي لانه كردي , ة
هل قامت بقتل شرطي مرور واحد ؟
لماذا انهم جميعا اهداف سهلة واسهل بكثير من الملثمين من الحرس الوثني الذي باع نفسه وباعته مرجعيته الى ايران مقابل دعمهم ضد ابناء وطنهم من العرب السنة , واسهل بكثير من اصطياد المسؤولين بحراساتهم وسيارتهم واماكنهم المقفلة ابتداء من مسؤولي الحكومة العميلة ونزولا الى اعضاء قوات غدر ( بدر )
والان يحق لنا ان نسال هل ان الزرقاوي يستهدف المدنيين او الشيعة ؟
الزرقاوي يستهدف الخونة فقط بكل مسمياتهم
*احتلال * حرس وثني * شرطة * جواسيس وعملاء * مترجمين * ممولين ومقاولين * مرجعيات تافهة وطائفيين *
وجميعهم هو من اختار المواجهة وليس الزرقاوي


موفق الجبوري

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
كل يقول ما يجول في خاطره الا من كان تبعا لغيره ، ارجو ان يكون واضحا اننا قد نشكك في نية الداعي الى العمل و قد نشكك في نية القاعد عن العمل اما ان نشكك في نية العامل و الذي يدعوا الى ما يعمل به و من اجله فهنا ارى ان حيز الخطأ الذي قد نوقع انفسنا فيه سيكون كبيرا وسنكون في وضع لا يمكننا التراجع بعده بعد ان يقطع بنا سوء ظننا مسارات طويلة لم نكن نحسب حسابها.
اقول لكاتب المقال اننا يجب ان نقف امام الثوابت المرتبطة باحتلال العراق لنتعرف عليها بمجملها و من ثم نقييم الاحداث المفردة المرتبطة بها فنحن امام احتلال لبلد مسلم يمثل جزءا فاعلا من كيان الامة الاسلامية عبر تاريخها الطويل و بالمقابل هناك نوعين من القوى التي تتعامل مع هذا الاحتلال :
اولاها القوة المؤيدة للمشروعه الصهيوني الذي يريد ان يحيد العراق و ان يقطع عليه طريق عودته الى فاعليته في العالم الاسلامي .
و ثانيها القوى المقاومة للاحتلال بكل اطيافها . هذه القوي و كما هو واضح ذات فعالية مختلفة حسب فهمها لفكرة الجهاد
البعض يجععلها وطنية
والبعض قبلية
و البعض شخصية
و البعض مادية
و البعض حزبية
والبعض جهاد نكاية
و البعض جهاد تمكين

وللوقوف على الفارق الذي يتمييز به كل من هذه الفصائل عن غيره لا بد من قراءته من خلال اثار منهجه و تطبيقات هذا المنهج بشك عملي على مقاومته للاحتلال .ليس عن طريق رد الفعل الذي ننتجه نحن نتيجة لما يقول المحتل عنه وانما علينا ان نقف عند رد الفعل الحقيقي للمحتل تجاه هذا الفصيل من المقاومة

فأذا اجملنا ما يقول المحتل عن تنظيم قاعدة الجهاد سنجده يقول انهم ارهابيون ويؤمنون بالقتل الجماعي و انهم لا يريدون الديمقراطية وانهم يريدون تقسيم العراق و الكثير من ذلك . كل ما يذكرونه و ينتقدونه فيه هو انه يعمل ضد مصلحة الشعب العراقي ، اذا كان ذلك صحيحا و لكي نصدق ذلك لا بد ان يثبت لدينا بالدليل ان الامريكان الذين يشيعون كل ذلك حريصون فعلا على مصلحة الشعب العراقي هل يستطيع منصف ان يعتقد بذلك .اعتقد ان الجواب قطعا لا .. بل بالعكس تماما كل ما ينسبه الامريكان لتنظيم القاعدة من اضرار تلحق بالشعب العراقي هي صنيعة مباشرة للوجود الامريكي و للقوى المؤيدة لوجوده في العراق .
واذا افترضنا جدلا ان تنظيم القاعدة اشتط عن طريق الصحيح في المقاومة هل ذلك يعني ان
بقية الفصائل بريئة من ذلك كله اي انها تسلك سبلا مقبوله عند الامريكان في مقاومة الاحتلال .
اذا كان ذلك فنحن بخير ، و هناهل يجزم كاتب المقال ان الاحتلال يقبل بالفصائل الاخرى كونها قوى تعمل على تحرير العراق عن طريق الجهاد ؟
و هل سيكف الاحتلال عن محاولته لتقييم او لتعريف فصائل المقاومة وفق منطقه هو ومحاولة ارغامنا على قبول مثل هذا المنطق الذي قبل به كاتب المقال دون ان يدري.
ان ردة فعل المحتل الهمجية على تنظيم القاعدة مفادها ان هذا التنظيم الجهادي قد اوجع الاحتلال و قد اصابه في مقتل وانه لا زال لحد الان ينظر ابعد من الاخرين و يتجاوز بذلك الحدود التي يسمح بها الاحتلال .و انه احدث الفعل الذي اوجب ردة الفعل هذه من طرف المحتل .
اقول لكاتب المقال ان الاحتلال يكره اشد ما يكره تنظيم القاعدة لسبب ما ليس من ضمن الاسباب التي يوردها الاعلام المسموم عربيا كان ان غربيا وانما هو سبب اخر علينا ان نجده و نفهمه عندها فقط سنعذر اخواننا و سننصرهم .


عبدالمنعم

ليحم الله الزرقاوي شرف هذه الامة واذي لم يرضى الرضوخ للامريكان الكفرة واذنابهم من الشيعة ولا استغرب من هذه المجلة العميلة هجومها عليه


منتقب

لا يحزنني قول الشيخ ابو مصعب ولكن ما يحزنني هو هجومك الصارخ عليه وانت في بيتك جالس تحت التكييف والله ما تدري ما يعيشه شعب العراق اصبح مصدرنا الوحيد للتلقي هو الاعلام الكذاب من الغرب او الاعلام المضلل من العرب ووالله ليس المعاين كالمخبر اعراض تنتهك ومازل تهدم وقتل وقتل وقتل ما بالك لو احد من ابنائك فقد يديه او قدميه او عينيه والله ان موته عندك اهون من ان تراه يتعذب كل يوم امامك ولكن من منا احس بهذا الاحساس لا احد يا اخي الوظيفة الاولى الان في العراق هي الخيانة والعمالة للعدو لان العدو يدفع كثيرا ولاننا نتاج حقبة من التعاليم تقدس المادة تحت اي ظروف الا من رحم ربي فالكثير باع نفسه وياع اخوته وباع وطنه


شمشخ

ما انصفتم هذا الرجل والله هذا الرجل الذي رفع رأس الأمة الإسلامية وسطرت بدمائهم أعظم معاني التضحيات في سبيل نصر أهل السنة والجماعة .
والله هذا الخطاب لا يخدم إلا الأعداء من الشيعة الروافض والأمريكان المدنسين لأرضنا غلو وتحريض علي الزرقاوي وجماعته ما كل هذا التحريض علي المجاهدين واعمالهم الطاهرة ؟؟؟؟؟؟|||||


فرح

لماذا كل هذه المقالات الساخنه و الملتهبه ضد الجماعات الجهاديه؟فمن التبشيع ضد المجهادين في الجزاءر الى المجاهدين في مصر فهذا ان دل فانما يدل على 1- ان هذه المجله و كتابها من اصحاب المناهض للجهاد و من المستسلمين للقعود و الجهاد.


ليث

المتابع لمقالات الاستاذ / خالد حسن الأخيرة يلاحظ تشنجاً واندفاعاً في الهجوم على الزرقاوي , وتربصاً للأخطاْ التي يقع فيها ( والتي نتفق مع الاستاذ خالد على بعضها) , ولا أدري ما سر هذا الضيق برجل مطارد يعاديه أكثر أهل الأرض ! بينما هو قد عرض نفسه للخطر لأجلنا نحن أهل السنة والجماعة , وكل أخطاءه أيضاً دافعها الحمية لأهل السنة ومايصيبهم من قتل وانتهاك للأعراض ....!


يبلغ التشنج قمته لدى الأستاذ حينما يقول بأن الزرقاوي قد يكون طبعة ً أسوأ من صدام !! ( وليس إخضاع العراق إلى رؤية أو فتوى أو ذهنية أحادية، وإلا لجئنا بطبعة لصدام جديدة أكثر سوءا ربما. )

عجيبة هذه المقارنة حقاً ,,,

أخشى ما أخشاه أن تكون القضية تعصباً لمناهج وحزبيات ضيقة أضرت بنا كثيرا.

لننتقد ولكن بإنصاف وعدل وبأسلوب أخ مشفق ناصح يهمه اجتماع كلمة المجاهدين جميعا( العراقيين وإخوانهم العرب والمسلمين ومن ضمنهم القاعدة والزرقاوي ) بدلاً من إقصاء الزرقاوي ومن معه وهو ما وضح من هذا المقال وكأن الاستاذ خالد يتمنى لو أخرج المجاهدين من القاعدة من العراق ......

والحديث يطول .......


المقداد

حملة ملحوظة على الزرقاوي منذ زمن و اشتدت بعد بيانه الاخير باستهداف الشيعة و السنة المشاركين في الانتخابات. و لندع المجاهد الزرقاوي حفظه الله جانباً حتى لا نتهم بالتحجر و عبادة الاشخاص, و نسئل سؤالاً مشروعاً:
لقد صدر بيان آخر من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ينفي ما في هذا البيان و يتهم وسائل الاعلام بتحريفه و الاقتطاع منه حسب رغبة الادارة الصهيونية الامريكية في البيت الابيض. اين انتم من هذا البيان؟؟ و لم التغاضي عنه و محاولة اخفاؤه و تضخيم البيان المحرف و نحن نعلم و انتم تعلمون. القت الشرطة العراقية القبض على بريطانيين متنكرين بالزي العربي يسعون لتنفيذ عملية لا يعلمها الا الله, و لا نشك انها كانت ستنسب للزرقاوي و تنظيم القاعدة و انكم كنتم ستتلقفونها كالقرآن المنزل من السماء دون تدقيق و لا تمحيص لتدبجوا حولها المقالات عن غلو و تطرف الزرقاوي و تنظيم القاعدة و تفجير العراقيين, ثم اقتحم الجيش البريطاني وكر حلفاؤه من رجال الشرطة العراقية و احاله الى خرائب لاستنقاذ هذين الجاسوسين خوفا من المضي في استجوابهم و من ثم الافتضاح, فهلا القيتم الضوء على هذا الحدث حماية للمصداقية؟؟
لمصلحة من هذا الهجوم على الزرقاوي, و تلك العنصرية التي لم تسلم منها حتى بيانات هيئة علماء المسلمين و محاولات عزل فصيله عن باقي فصائل المقاومة و النغمات الغريبة ان العراق للعراقيين و المجاهدين العرب هم مقاتلون اجانب عالة على اهل العراق يسببون لهم الويلات الى اخر هذا الكلام عديم الطعم و اللون و الرائحة. هل تهللون للمقاتلين العرب في افغانستان و الشيشان و تحاربونهم في العراق. رغم كرهنا للتفرقة و العنصرية التي تجروننا لها جراً فاننا لو استبعدنا البعد العربي و الاسلامي لشرعية جهاد العرب في العراق مع خالص احترامنا و تقديرنا للاخوة في بلاد الرافدين فاننا بحكم شرعية العقل و المنطق قد اكتوينا بنيران حكوماتهم من البعثيين و الاشتراكيين كما اكتوو بها, و لا زلنا الى هذه الساعة ندفع الثمن الباهظ الذي كلفتنا اياه مغامراتهم في الكويت و ايران, و من المحال ان نتعامل مع الحكومة العميلة التي جائت على ظهر دبابات المحتلين لتسحق شعبها و من ثم تهيئ الاوضاع لغزو بلادنا و تحويلها الى خرائب تنفيذاً لمخططات واشنطن و تل ابيب الاجرامية, كما هو من المحال ان نثق بنوايا فصائل المقاومة البعثأسلامية الوطنية الاشتراكية التي تهللون لها و التي يقودها رجال البعث السابقين الذين امطرونا بالصواريخ من امثال عزة ابراهيم الدوري و توصف زوراً و بهتاناً بالمقاومة الاسلامية و هي اساس البلاء. لا اطلب الدفاع عن الزرقاوي لكني اطلب الانصاف المفتقد في مقالاتكم, حتى اصبحت مقالات يديعوت احرونوت و نيويورك تايمز تحوي من الحقائق اضعاف ما يحويه مقالكم اعلاه.


حسام

الملاحظ غلى المجلة عدائها الشديد للزرقاوىولاابالغ اذا قلت انهم يتربصون به مثلا الزرقاوى اصدر بيانايوضح فيه البيان الاول فلماذا تجاهلتموه
اتقوالله واشيروا علينا بالحلول الصحيحةمن وجهة نظركم


المقداد

جيد هذا الحماس للجهاد لدى جماعة الزرقاوي
لكن الجيد أن يوسد الأمر ويقلد زمامه لأيدي أهل العراق الشرفاء
وجماعة الزرقاوي فصيل من عدد كبير من فصائل المقاومة وليس وحده الأب الشرعي أو الروحي لجهاد أهل العراق


واسمي

بيان للزرقاوي يستثني تيار الصدر والخالصي والحسني من حربه على الشيعة



أصدر تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين والذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي بيانًا وزع على عدد من مساجد بغداد اليوم واستثنى فيه كل من تيار الصدر والتيار الخالصي وتيار المرجع الشيعي أحمد الحسني البغدادي بسبب موقفهم الرافض للاحتلال ومناهضه لحكومة الجعفري الموالية للأمريكيين. وذكر البيان ـ أن تنظيم القاعدة استثنى وعصم دماء الشيعة من أتباع مقتدى الصدر وجواد الخالصي وأتباعه والمرجع الشيعي أحمد الحسني البغدادي. وأوضح البيان أنهم يقفون ضد الاحتلال وأعوانه ولديهم مواقف وطنية ولم يقفوا ضد أهل السنة في العراق.

فيما جدد البيان تهديده لكل من حزب الدعوة بقيادة الجعفري ومجلس الثورة الإسلامية بقياده عبد العزيز الحكيم, وفيلق بدر الذي أسماه بفيلق الغدر, وحزب المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي, وحزب الوفاق الوطني بقياده إياد علاوي, وكلا من جلال الطالباني ومسعود البارزاني, والذي أسماهما أذناب اليهود, مشيرًا إلى أن دماءهم حلال على سيوف المجاهدين وهم يتربصون بهم أينما وجدوا وأينما حلوا. الجدير بالذكر أن التيارات الشيعية تلك التي استثناها الزرقاوي من القتل تمثل غالبية شيعة العراق والذين عرفوا بموقفهم الرافضة للاحتلال الأمريكي والتدخل الإيراني في العراق. و التيار الشيعي الذي يقوده المرجع الشيعي أحمد البغدادي فقد ذكر موقفه علانية من الحكومة والاحتلال ومجلس الثورة وفيلق بدر بعد أن وصفهم بالعملاء الصفويين, مشيرًا إلى أن الزاني والفاسق الرافض للاحتلال أشرف من العمائم القابعة في قم والنجف في إشارة إلى السيستاني وعبد العزيز الحكيم.


واسمي

بيان للزرقاوي يستثني تيار الصدر والخالصي والحسني من حربه على الشيعة



أصدر تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين والذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي بيانًا وزع على عدد من مساجد بغداد اليوم واستثنى فيه كل من تيار الصدر والتيار الخالصي وتيار المرجع الشيعي أحمد الحسني البغدادي بسبب موقفهم الرافض للاحتلال ومناهضه لحكومة الجعفري الموالية للأمريكيين. وذكر البيان ـ أن تنظيم القاعدة استثنى وعصم دماء الشيعة من أتباع مقتدى الصدر وجواد الخالصي وأتباعه والمرجع الشيعي أحمد الحسني البغدادي. وأوضح البيان أنهم يقفون ضد الاحتلال وأعوانه ولديهم مواقف وطنية ولم يقفوا ضد أهل السنة في العراق.

فيما جدد البيان تهديده لكل من حزب الدعوة بقيادة الجعفري ومجلس الثورة الإسلامية بقياده عبد العزيز الحكيم, وفيلق بدر الذي أسماه بفيلق الغدر, وحزب المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي, وحزب الوفاق الوطني بقياده إياد علاوي, وكلا من جلال الطالباني ومسعود البارزاني, والذي أسماهما أذناب اليهود, مشيرًا إلى أن دماءهم حلال على سيوف المجاهدين وهم يتربصون بهم أينما وجدوا وأينما حلوا. الجدير بالذكر أن التيارات الشيعية تلك التي استثناها الزرقاوي من القتل تمثل غالبية شيعة العراق والذين عرفوا بموقفهم الرافضة للاحتلال الأمريكي والتدخل الإيراني في العراق. و التيار الشيعي الذي يقوده المرجع الشيعي أحمد البغدادي فقد ذكر موقفه علانية من الحكومة والاحتلال ومجلس الثورة وفيلق بدر بعد أن وصفهم بالعملاء الصفويين, مشيرًا إلى أن الزاني والفاسق الرافض للاحتلال أشرف من العمائم القابعة في قم والنجف في إشارة إلى السيستاني وعبد العزيز الحكيم.


محمد أبو ماجد / فلسطين

في فترات غياب العملاء يخرج علينا المتطرفين فكريا والمنحرفين عن منهج رسول الله عليه السلام ليتسيدوا الساحة وهذا الأمر حجة على العلماء الذين يخافون قول كلمة الحق ويتركون المجال لحاملي الفكر المتطرف من هذا التفرد أين علماء اليوم من الإمام حسن الهضيبي والذي وقف شامخا أمام فكر التكفير ليقولها عالية مدوية ويعيد الفكر الأصيل لوضعه الطبيعي وألف كتابا دعاة لا قضاة
الكثير من أصحاب فكر التكفير وإستباحة دماء الناس يتهجمون على جماعة الإخوان المسلمين متعللين بعجزها عن إحداث التغيير وهم هنا بعيدين كل البعد هن النزاهة فما أحدثته جماعة الإخوان المسلمين خلال عقود دعوتها وجهادها وصبرها ومصابرتها يعجز هؤلاء من اللحاق بركب الجماعو لتعجلهم بقطف الثمار فيصتدموا بواقع مر أليم يدفعهم الى إنحراف عن منهج رسول الله
على المقاومة الإسلامية بالعراق أن تركز جهدها وتوحد صفها نحو حرب لا هوادة فيها على القوات الأمريكية والأجنبية في العراق وليكن شعارها من أراد أن يحافظ على وحدة العراق فليلتحق بالمقاومة الإسلامية ضد المغتصبين للعراق
إن شرفاء العراق وما أكثرهم بحاجة الى وضوح الرؤية ولا يتركوا المجال لأحد للعمل في الساحة العراقية الا وفق برنامج المقاومة ضد الأمريكان والأجانب
يا أحرار وشرفاء ومجاهدين العراق عناك مؤامرة خبيثة لضرب العراقيين بعضهم ببعض لتخلوا الساحة لهؤلاء المجرمين فمنهج الزرقاوي يتفق مع منهج الحكيم والذي يسعى لإشعال فتنة أهلية
اللهم جنب الماقومة الإسلامية في العراق الفتن وجنب العراقيين الحرب الأهلية