آخر الأخبار

الالتحاق بالجيش..أسرع وسيلة للحصول على الجنسية الأمريكية

2005-7-31 | عبدالله صالح الالتحاق بالجيش..أسرع وسيلة للحصول على الجنسية الأمريكية

يحلو للكثير من مواطني الدول الفقيرة انتقاد الولايات المتحدة، بسبب تبنيها سياسة عالمية قائمة على الهيمنة، واستعراض القوة، والكيل بمكيالين، ومع ذلك فإن حلم السفر والعيش في الولايات المتحدة يظل يراودهم. وقد يتمكن بعضهم بعد جهد شاق من السفر والحصول على البطاقة الخضراء التي تمنحهم حق الإقامة في الولايات المتحدة. الآن أصبح بإمكان هؤلاء وغيرهم أن يحصلوا على الجنسية الأمريكية الكاملة وفوراً، حتى ولو كانوا قد دخلوا الولايات المتحدة بطريق غير قانوني، وذلك من خلال الالتحاق بالخدمة في الجيش الأمريكي.

مع تورط الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، وتزايد عدد القتلى والجرحى في صفوف جنودها، أصبحت وزارة الدفاع الأمريكية تواجه مشكلة حقيقية في إقناع المواطنين بالانضمام إلى صفوف الجيش، رغم ما تقدمه للمجندين في بداية خدمتهم من مكافآت مالية مجزية تصل إلى نحو خمسين ألف دولار، إضافة إلى المزايا الأخرى العينية من خدمات ترفيهية واجتماعية وصحية، ومع ذلك فإن معدلات الإقبال على الالتحاق بالجيش تتراجع بين الشباب الأمريكي ، فضلاً عن رفض غالبية جنود الاحتياط العودة للخدمة، بسبب ما يطالعونه يوميا على صفحات الجرائد وعلى شاشات التلفاز من مشاهد مروعة للحرب وللقتلى من الجنود الأمريكان في العراق.

وقد لجأت الولايات المتحدة منذ بدء حربها في العراق إلى إغراء المواليد الأجانب من المقيمين على أراضيها بمنحهم الجنسية الأمريكية كاملة بمجرد انضمامهم للقوات المسلحة، وذلك دون اشتراط مدة الخمس سنوات المعتادة للحصول على الجنسية، فضلاً عن منحهم نفس المميزات النقدية والعينية التي يحصل عليها باقي المجندين.

وتشير التقارير إلى تضاعف طلبات الانضمام للجيش الأمريكي من الأجانب بين عامي 2003، 2004، وحصول نحو عشرة آلاف شخص على الجنسية الأمريكية خلال عام 24 عبر التحاقهم بالخدمة في الجيش الأمريكي، 25% من هؤلاء كانوا من مواطني دولة الفلبين، و19% من الهند، و15% من سريلانكا. وطبقاً للبيانات الرسمية الأمريكية، فإن 73 شخصاً من غير مواطني الولايات المتحدة قد قتلوا أثناء خدمتهم بالجيش الأمريكي في العراق وأفغانستان.

وفي تقرير حديث نشرته إحدى وكالات الأنباء، أشارت فيه إلى أن الجنود المرتزقة في العراق يشكلون ثاني أكبر قوة بعد الجيش الأمريكي، حيث يبلغ تعدادهم أكثر من 15 ألف جندي وموظف يعملون لدى الشركات العسكرية والمقاولين المتعاقدين مع الجيش الأمريكي للقيام بخدمات أمنية، أي أن عدد جنود المرتزقة يزيد على عدد جنود بريطانيا، التي تعد أكبر حليف للولايات المتحدة في العراق.

وقد تعرض هؤلاء المرتزقة للعديد من الهجمات خلال عملهم في المناطق الخاضعة للحراسة المشددة على يد رجال المقاومة العراقية، دفاعاً عن الجنود الأمريكيين، أسفرت عن مقتل نحو 320 شخصاً منهم وإصابة قرابة 450 آخرين منذ بدء العدوان الأمريكي على العراق.

لقد بذلت الولايات المتحدة جهوداً متواصلة خلال العامين الماضيين لإقناع المزيد من الدول بالمشاركة في إرسال قوات عسكرية للعراق، بعد أن سحبت العديد من الدول قواتها نتيجة التدهور الأمني المستمر، أو لاختطاف بعض رعاياها أو جنودها على يد مسلحين، أو نتيجة تعرضها لضغوط من الرأي العام الداخلي، كما حاولت الإدارة الأمريكية الربط بين مشاركة الدول بقوات عسكرية في العراق، والسماح لشركاتها بالمساهمة في عمليات إعادة الإعمار، ولكنها لم تلق قبولاً من معظم الدول، خاصة مع التدهور المستمر في الأوضاع الأمنية وعجز القوات الأمريكية عن السيطرة على الموقف.

ورغم قيام عدد من الدول الآسيوية وفي مقدمتها الهند، بحظر سفر مواطنيها إلى العراق منذ منتصف العام الماضي، فإن المسئولين الأمريكيين تجاهلوا هذا الأمر، وقاموا بعمليات نقل واسعة النطاق لمواطني هذه البلدان، للمشاركة في مهام مدنية وعسكرية تابعة للجيش الأمريكي، باعتبارهم مواطنين أمريكيين، أو في طريقهم ليصبحوا كذلك، بعد انضمامهم للعمل بالجيش الأمريكي.

وكادت تحدث أزمة بين الهند والولايات المتحدة في أغسطس من العام الماضي، عندما اختطف ثلاثة سائقين هنود كانوا يعملون بشكل غير قانوني بالعراق وتم تحريرهم بعد مفاوضات بين نيودلهي والخاطفين، وعلمت الحكومة الهندية أن السائقين كانوا يعملون لحساب الجيش الأمريكي، لكن السلطات الأمريكية تدخلت لتهدئة الموقف.

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط شكلت جاذبية خاصة للعمال الآسيويين خلال السنوات الماضية، وخاصة الهنود، الذين يبلغ تعدادهم بمنطقة الخليج قرابة ثلاثة ملايين عامل، منهم 1.3 مليون بالمملكة السعودية وحدها، إضافة إلى العمال الباكستانيين والسريلانكيين وغيرهم من العمالة الآسيوية، ولكن الغزو الأمريكي للعراق تسبب في عودة جانب كبير من هؤلاء العمال إلى بلادهم، وهو ما أدى إلى رواج وكالات وشركات الهجرة غير القانونية إلى الولايات المتحدة في كثير من الدول الآسيوية وعلى رأسها الهند وسريلانكا والفلبين.

ويشير تقرير لمركز الدراسات الآسيوية في نيودلهي إلى أن أكثر من 500 وكالة لتسفير العمالة بشكل غير قانوني قد أنشئت خلال العام الماضي وحده في الهند، ومعظمها تعمل في الولايات الهندية الشمالية التي تتميز بكثافة سكانها. وأضاف التقرير أنه على الرغم من الشكوى الدائمة من التأثيرات السلبية لهذه الهجرة غير القانونية، فإن هؤلاء العمال قد استفادت منهم المجتمعات المتقدّمة مثل كندا، والولايات المتحدة التي استطاعت استقطاب علماء وباحثين وعمال مهرة، بل وجنود في الجيش أيضاً، دون أن تنفق دولاراً واحداً على تعليمهم.

وإذا كانت الولايات المتحدة قد نجحت في استقطاب العقول البشرية من مواطني دول العالم الثالث والاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم في مجالات العمل المدني المختلفة، فإلى أي مدى تستطيع أن تعتمد في حربها ضد المقاومة الشرسة في العراق وأفغانستان على المرتزقة والجنود الأجانب الذين التحقوا بالقوات المسلحة من أجل الحصول عل المال أو الجنسية الأمريكية!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

احمد

انا الشى الوحيد الذي اقتنع به هو ان كل من يقول انه لا يريد الحصول علي الجنسية الاوروبيه او الامريكيه ليس غير واحد يريد اقناع نفسه انه الافضل ولاكن من داخله هو يعلم جيدا ان حصوله علي هذه الجنسيه سوف يغير مجري حياته يا اخواني انا اتحدث عن نفسي وان كنت قد استفدت بشئ من جنسيتي فهو ديني الشئ الوحيد الذي كسبته من عروبتي ولله الحمد اما غير ذالك فما هي معني كلمة العروبة الان غير الجهل والرجعيه والانانيه حتي الشعوب الغنيه منا كذالك انظر الان اذا كنت عربيا وتقيم في دوله عربيه اخري كيف ستكون معاملتك من قبل الشعوب الشقيقه ولو كنت عريا في دولة اوروبيه كيف يعاملونك والاصعب من ذالك وانت في بلدك وعلي ارضك كيف تعامل من قبل شعبك ولاكن عندما تكون حاملا للجنسيه الاوروبيه!!!!!! كيف سيكون وضعك فالعالم كله وخاصتا الدول العربيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ صدقني ستكون لك الاحقية اكثر من مواطنيها ولا اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل في كل من تسبب للشباب العربي في هذه المتاعب الذي دمرته نفسيا وجعلته يكره عروبته


benaouda

لا لامريكا


أحمد علي

هو الذي يذهب بارادته ولم يجبره احد ممكن يكون بعضهم مضطر لكنه يتحمل مصيره وهوالذي قصده .ألس كذلك؟


مصطفى محمود

اذا دخلت على الموقع المخصص لتجنيد الجنود فى امركا وهو www.goarmy.com سوف تجد الشعارات والفديو وملفات الفلاش وذلك لتحميس الشعب الامريكى لانضمام الى الجيش..وستجد المكافئات واللاموال اتى سيعطنها للطلاب واشياء مغرية كثيرة..فانا من رئى ان اى شخص من الدول النامية شاهد هذا الموقع سوف يتخلق او يولد عنده (امريكا دريم)...


فهد سعد المطيري

بسم الله والحمد الله والصلات وسلام علي رسول الله

دائمن الدول الفقيره هوم الي يتهافتون علي الجنسيه وويرودون العيش في الامريكه لانهم يعتقدون في ان امريكا تستطيع تقير حياتهم (الحلم الامريكي او امريكن دريم)
واحد سبل هذه ابتكرتهه الاداره الامريكيه لكيه الا وهيه الانظمام للقوات المتواجده في العراق لكي تنقذ نفسهه من المازق الموجد في العراق وتزيد قواتهه.......وعن نفسي انا مواطن خليجي والحمد الله انا عايش حياه لا باس فيهه لا اقول اني ثري ولا اقول اني فقير لاكن انا لا احتاج لاي جنسيه امريكيه او اوربيا اوقيرهه وارجو الا ياتي اليوم الذي احتاجهه فيه وانا لا اقول هذا الكلام تباهيا في جنسيتي بل لاثبت ان ليس كل سكان الارظ يحلمون في الجنسيه الامريكيه كما يعتقد الامريكان.



واسف لاني لم اصق كلامي صياقه جيده



والسلاو عليكم ورحمه الله وبركاته.