شيخ العز أهديك السلام

2005-6-29 | شيخ العز أهديك السلام

... ولجوارك التحية والتبجيل، من رباطك الميمون تفوح نسمات الأمل، ومن رياض مقامك نجدد طاقة تكسر كل الأغلال، و تمنحنا عزيمة الخلاص من كل المفسدين في أرض الوطن..

... شيخ العزِّ بل شيخ العلم تحية وسلاما منِّي لكل ساكني قلبك العامر بالعلم والإيمان تحية ألقمها كل المرجفين، الحاقدين في أرض الوطن.

سابحات علمك تطفو علي ساريات جهلهم، وساجيات فضلك تمحو كل ترهات "الزِّيرْ" زورا ظلموك وزورا أحكموا أغلالهم المهترئة عليك، وزورا شدوا أحزمتهم حولك ومن حول إخوتك في الإيمان السائرين في دروب العز والنضال، سجنوكم.. وأطلقوا ألسنة تنعق كذبا وزورا وبهتانا تقول؛ بل تنفث سما زعاقا وزبدا جفاء لا ينفع الصالحين.

اليوم ملحمة "قُطبية" في سجون النظام توشك أن تبدأ عندما يعذب العلماء، يهان الكرماء، يبقي الشعار والدثار إلى الأبد "إن كلماتنا ستظل عرائس من الشمع حتى إذا ما متنا في سبيلها كتب لها البقاء ودبت فيها الحياة".

بشراكم هذا هو شعاركم.. أنتم الأعلون علي كل الأحجار الشطرنجية التي ترادفت خيلها عند عتبة الزيف "الطائعي".

.. في سجنكم الذي يشكل نواة سجننا الكبير المحاط بأسورة الظلم والقهر وجور وعربدة وتنكيل، نكابد ما تكابدون من ظلم وقهر ودكتاتورية ومعاناة من تلك الأحجار الشطرنجية الناعقة، في كل حين بما يسئ إلينا وإليكم وإلى كل علماء الإسلام ورواد الفضيلة والطهر والوسطية.

اليوم توالت صيحات العلماء و نداءات الضمير وأنات الثكالي في كل مكان تقول بصوت واحد: أطلقوا سراح كل العلماء .."من جاب الله إلى القرضاوي" أفرجوا عن الشيخ ..وصحب الشيخ لا تهينوا العلم في أرضه ..

لكن النظام في غيه ممعن وفي ليّه لكل آيات الحق مدندن سائر في فلك الخزي حتى النهاية.

في كل يوم لنا أنة وأناتنا على الشيخ تتوالي لا تنتهي حتي يطلق سراح كل المظلومين في أرض الوطن .. ويخرج شيخنا من سردابهم إلى فضاء العز والشموخ.

إن النظام الموريتاني يريد أن يغطي على جرائمه غير المتناهية المحصورة في القتل والتنكيل والتجويع وتعذيب العلماء واجتثاث الخير وسن الإرهاب، يريد "تجزير" القضية تماما كما وقع في الجزائر، يروم تشكيل جماعات من ترهات لا أساس لها، وهاهم ببغاوات النظام اجتمعوا وتمخضوا جبنا فولدوا إعصارا فيه نار من إرهاب مستعار قمعا لشعب ضعيف وإضافة إلى ترسانة من القهر والتعسف في الانتقام تماما كما وقع "لداميان" في عصر التعسف والقساوة، "داميان" العصر هم الإسلاميون الطيبون القابعون اليوم في سجون ولد الطايع، كما كان "داميان" في القديم رجلا وديعا ينشر الخير ويسعى إلى خلاص الشعوب من حكامها المستبدة.

توقعت في بلاغ ثالث قبلُ بميلاد قانون للإرهاب من آلة جلادي "داميان اليوم"، لأنهم هزات سخف وردات صوت منقطع متآكل لا يسمع إلا حنحنة الطاعة وهنهنة الخضوع لمعاويتهم.

إن النظام الموريتاني اليوم يريد أن يقتل الشيخ والتلميذ وأن يجتث الكبير والصغير وأن يمحق الخير والحق من أرض شنقيط، تعسا له فليبشر بما يسوءه ويسر كل الشعوب. لأن الشعب مصمم على التغيير والمضي في طريق إنكار الظلم في هذا البلد المسكين.

أيها الطلاب إن المسؤولية اليوم كبيرة تحتاج منكم أن تقفوا في وجه هذا الطوفان القادم من قصر الخنوع والذل وبؤرة الفساد والعنصرية، إن الأمانة تقتضي منكم أن تقولوا لا لكل الجبناء اللاهثين وراء سراب البناء وخيال صانعي الزيف من إقطاعيي النظام، كفاكم قولوا إن السيل بلغ الزبي وآن الأوان أن تدوسوا على كل صراصير القصر وأبواق النظام التي تسبح بحمده وتهلل باسمه، وأن توصلوا كل يوم تحية وسلاما إلى كل المسجونين في أرض الوطن ..وأن نقول لإيران هنيئا ولنا العقبى وللطائعين الجاثمين فوق صدورنا البوار..وإلى ثورة العز والنصر التي إليها نسير وعليها نراهن، وحتى نسحق إرهاب الطائعين ..ونكسر آلة الجبن ونقضي على مستوردي الانبطاح ومحنطي الكراسي الجاثمة فوق الصدور المؤمنة، قولوا معي:

شيخ العز نهديك السلام.. ولجوارك كل التحية والتبجيل


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

هناء

إن خداع القوة الكاذبة لشعور الناس باب من الفساد، إذ يحسبون كل حسنٍ منها هو الحسن وإن كان قبيحاً في ذاته ولا أقبح منه. ويرون كل قبيح عندها هو القبح وإن كان حسناً ولا أحسن منه
فحسبنا الله ونعم الوكيل


khaled

بسم الله الرحمن الرحيم
الحكومات العربيه تتسابق في التضييق على كل من له لحيه وعمامه لارضاء امريكا ومن وراءها
-من ابتغى بغير الاسلام عزا ازله الله