آخر الأخبار

أسرة الشيخ الددو ترد على وزير الداخلية

2005-6-25 | خدمة العصر أسرة الشيخ الددو ترد على وزير الداخلية

ردت أسرة العلامة محمد الحسن ولد الددو اليوم على المزاعم التي نشرها اليوم-الجمعة- في المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم، اتهم فيها الشيخ محمد الحسن ولد الددو بأنه هو من أفتى تنظيم الجهاد والدعوة بإقامة أعمال إرهابية في موريتانيا، وقد ردت أسرة الشيخ بالبيان التالي :

علمنا في أسرة الشيخ محمد الحسن ولد الددو أن وزير الداخلية والبريد والمواصلات استدعى الصحافة اليوم الجمعة الموافق لـ24/6/2005 ليهاجم بعض الأئمة والمساجد، وليعلن عما أسماه مضبوطات لما أسماه الجماعة الإسلامية للدعوة والجهاد تمثلت في كتيبات ومسحوبات من الإنترنت، تضمنت مخططات ومقالات ولوائح قيل إنها مستهدفة بالاغتيال ضمت شخصيات وطنية مهمة، مثل الرئيسين محمد خونا ولد هيداله وأحمد ولد دداه ودبلوماسيين مرموقين مثل السفراء: الفرنسي والأمريكي والأسباني، إضافة لمسئولين حكوميين وشخصيات عامة، ولوحظ أنها -خصوصا الوزراء والحاصلين على شهادة شنقيط- مصحوبة بصور أصحابها المتوفرة لدى الوكالة الموريتانية للأنباء،‍ كما لوحظ أن ما سمي وثائق مضبوطة مكتوب عليه بنفس الخط ونفس القلم!، وادعى الوزير أن قيادة هذه الجماعة تضم كلا من الشيخ محمد الحسن ولد الددو وعبد الله ولد أمينو ومحمد سيديا ولد أجدودالنووي، ومحمد ولد أحمد ولد سيد أحمد الشاعر..

وأسرة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، بعد أن بلغتها هذه المعلومات، تود لفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى الأمور التالية:

1- أن وزير الداخلية يتحدث في ملف معروض أمام القضاء وكان وكيل الجمهورية يوم أمس في تصريح لم يتم تداوله بالشكل الكافي بعدُن قد أخذ على المحامين حديثهم في هذا الملف رغم أنهم متعهدون فيه، ويتكلمون فيما كان منه خروجا

على القانون والإجراءات.

2- أن وزير الداخلية يؤكد ما نفاه وزير الاتصال قبل يومين وليعلن على الملأ التجاوزات التي تمت في حق كل من النووي وولد ايدوم وما حاولت الشرطة فرضه عليهما، وهو ما يفقد كلام وزير الاتصال أي مصداقية حين نفى الكلام المذكور، وبالمقابل ينتفي عن كلام الوزير الداخلية أي صبغة قانونية لاعتماده على ما وقع خارج القانون وتحت التعذيب.

3- أن محاولات السلطة لتشويه الشيخ محمد الحسن ولد الددو الذي تحاول تقديمه داعية عنف ومتسببا في الفتنة والفوضى وعضوا في تنظيمات أو جماعات، فشلت تماما أمام تكذيب الرأي العام وثقة الناس في الشيخ ومعرفتهم له عالما ومعلما داعية إصلاح وتسامح وأخوة.

4- ندعو أصدقاء الشيخ وإخوانه وكل القوى الوطنية الصادقة وكافة منظمات حقوق الإنسان في الداخل والخارج للتحرك الفعال ضد هذا العبث بالحريات وحقوق الإنسان والوقوف صفا واحدا حتى يرفع الظلم عن الشيخ محمد الحسن ولد الددو وكل سجناء الرأي المظلومين .

أسرة الشيخ محمد الحسن ولد الددو

الجمعة 24-6-2005 .


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

هارون فؤاد

اللهم انصر الحق وأهله وانصر الشيخ الددو يارب العالمين واحفظه.


تراحيب الدوسري

ان الهجمات الشرسه على منابر الامه الربانيين لهي امتداد للمخطط الغربي اللذي يسعى جاهداُوبكل السبل وشتى الطرق الى عزل الامه عن علمائها الراسخين في العلم حتى يبثوا شبههم على الجاهلين فيصدقوهم وعندئذ يسهل لهم احتلال الشباب الاسلامي فكريا وجسديا وقد استعانوا بطغاة الحكام للدول الاسلاميه لتنفيذ مخططاتهم الخبيثه وقد وجدوا ضالتهم عند هولا الحكام وما اعتقال العالم الرباني ونور العلما الشيخ العلامه >محمد الحسن ولد الددولخير دليل على ذلك ونقول لفظيلة الشيخ صبر ا فان الليل مستدبره النهار