مركز حقوقي مصري يطرح شبهات حول الروايات الرسمية للأحداث الأخيرة ويطالب بمراقبة التحقيقات

2005-5-1 | مركز حقوقي مصري يطرح شبهات حول الروايات الرسمية للأحداث الأخيرة ويطالب بمراقبة التحقيقات

أصدر مركز ابن رشد لمراقبة الشفافية بالقاهرة بيانا حول الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها العاصمة المصرية، طالب فيه المجتمع الأهلي بالتضامن من أجل مراقبة سير التحقيقات، مشيرا إلى الشكوك العديدة التي يرددها قطاع واسع من النخب المصرية والصحافة المحلية حول الدوافع والأشخاص الحقيقيين الذين يقفون وراء هذه العمليات الأخيرة، وجاء في نص البيان الذي تلقت "العصر" نسخة منه:

فإنه نظرا لتتالي أعمال إرهابية غامضة في شوارع القاهرة، مع تتالي تسريبات صحفية عن مخططات أخرى أكثر خطورة منتظر وقوعها قريبا مثل اغتيال شخصيات دينية حساسة لنشر الفتنة وإثارة الفوضى في البلاد قبيل استحقاقات انتخابات الرئاسة المثيرة للجدل، ونظرا للاتهامات المتتالية من صحف مصرية ومواطنين عاديين، تشير بأصابع الاتهام في افتعال وتدبير هذه الأحداث إلى أطراف نافذة، بهدف قطع الطريق على مطالب الإصلاح الدستوري ورفع حالة الطوارئ، ونظرا للتعارض الواضح في التقارير الأمنية الرسمية التي صدرت عن هذه الأحداث، والتي وصلت إلى حد نسبة الأعمال الإجرامية إلى أشخاص وإعلان القبض على المتعاونين فيها، ثم نسبتها بعد ذلك إلى أشخاص أخرى مختلفة تماما، مع ظهور تقارير صحفية منشورة تشير إلى أن بعض المتهمين هم من المرشدين التابعين لجهاز أمني سياسي.

فإننا نهيب بالمنظمات الأهلية المصرية التضامن من أجل تشكيل لجان مراقبة لسير التحقيقات في هذه الأحداث، لضمان الشفافية فيها، وأن المجرم الحقيقي هو الذي يتم تقديمه إلى العدالة، مهما كان منصبه أو نفوذه أو مبرراته، ولقطع الطريق على أية محاولات عابثة تدبر بليل تهدد أمن البلاد ومصالحها القومية. مركز ابن رشد لمراقبة الشفافية - تحت التأسيس، القاهرة في 1 مايو 25.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر