حامد العلي ... الحاضر الغائب عن الزمان والمكان

2005-4-15 | حامد العلي ... الحاضر الغائب عن الزمان والمكان

في صحراء الكويت القاحلة اجتمعت قبائل عديدة ومجموعات صيد وتجارة تكون منها هذا المجتمع العجيب نسيجه .

عرب أقحاح .. وإن اختلطت أنساب بعض الأسر ببعض تجار الشرق المسلمين كالفارسيين وغيرهم .. لكن العروبة ظلت سحنة الجميع خلقا وخلقا .

مسلمون على الفطرة والسجية. مساجد الكويت القديمة، مدارسها الدينية، أنشطتها الاعتيادية في تعليم الأطفال القرآن ومباديء الإسلام الحنيف، إنها أحداث اعتيادية لو لم نذكرها فهي محفورة في ذاكرة كل إنسان درس تاريخ تلك البقعة ونقب وفتش في ماضيها وتراثها.

من ذا الذي سمع عن الكويت في كتب التاريخ أو الجغرافيا القديمة؟ لقد كانت بقعة منسية، ولكن بعد ذلك صارت هذه البقعة في بؤرة الأحداث.

وخلال أحداث عالمية معقدة انعطفت تلك البقعة عن الزمان والمكان لتجد لها موقعا غريبا بين الدول العظمى.. بريطانيا.. فرنسا.. الأتراك.. أمريكا.. مساحة بحرية حيوية على الخليج الذي كان يسمى فارسيا ثم صار العرب هم المكون الحضاري لأغلب ضفافه، ميناء جديد يصلح أن ينافس موانيء العراق التي تتصارع عليها القوى العظمى، سكان هذه البقعة هادئون استطاعوا أن يلتئم بعضهم مع بعض في اتفاقية سلسة بين عناصر المجتمع كافة.

وانفجرت تلك البقعة عن ثروة لم تكن في الحسبان .. بترول دافق .. جعل هذه البقعة تزداد بعدا عن المكان والزمان المحيط بها.

قفزت الكويت قفزات طويلة المدى... في اقتصادها.. سياستها.. مصالحها.. حتى في عاداتها وتقاليدها..

من ذا الذي يصدق إذا جال في أسواق العاصمة الكويت أو في أحياء الأحمدي أو غيرها من المدن اليوم أن هذه الأماكن هي هي نفسها مساكن البدو الرحل والصيادين الموسميين وجامعي اللؤلؤ من أعماق الخليج الدافيء...

لقد انفصلت الكويت عن الزمان والمكان ... وأرادت أن تلحق بحلفائها من القوى العظمى، البترول ساعدها كثيرا، وطموح حكامها وبعض مثقفيها جنح بها كثيرا نحو هذه المفاصلة الزمانية والمكانية.

عرفت الكويت الليبراليين قبل دول الخليج بعشرات السنين، عرفت العلمانيين بل وكان لهم حضور قبل دول الخليج بأمد، علت أصوات تحرير المرأة في الكويت قبل جاراتها بوقت طويل.

ومع هذا الانفصال الزماني والمكاني بل والحضاري كان ثمة خيط رفيع كأنما قُدّ من حديد، ما زال يشد الكويت لزمانها ومكانها الأصيل.

يشد الكويت لمساجدها، لأصالتها الإسلامية، لعروبتها الأصيلة، لبساطة أهلها وفطرتهم النقية، كأنما كان هناك شيء يتبأبى على تلك المفاصلة أن تُحسم الجولة لها في خضم الأحداث العالمية المحمومة.

في وقت من الأوقات كانت الكويت ملاذ الهاربين من الظلم والحيف، ملجأ الساعين وراء الأمان والدفء، ومع أن درجة حرارة الظل في بعض أيام الصيف تصل لخمسين درجة إلا أن الكثير من المضطهدين وجدوا فيها واحة الطمأنية الباردة.

توافد على الكويت الكثير من كوادر العالم الإسلامي.. من فلسطين، من مصر، من كل بلاد الدنيا، وكل هؤلاء ساهموا في نهضة الكويت، وكانوا شركاء في بناء الكويت المعاصرة، ما زالت هذه الحقيقة ماثلة أمام أعين الكويتيين لا ينكرها فضلاؤهم ومنصفوهم.

أرأيت كيف أن نسيج الكويت عجيب؟ مصالح دولية، أسرة حاكمة صغيرة تحاول النجاة بالسفينة الصغيرة التي تحمل المجوهرات الثمينة ولكن يحرسها عدد ضئيل من الرجال، متغيرات دولية، تراث عتيق عتيد، شخصيات إسلامية تصيغ الواقع الكويتي برؤى مختلفة الاتجاهات أثرت الحركة الثقافية والدعوية وجعل الكويت تنعم بزخم حركي كبير أنضج تجربتها وجعلها سباقة في العمل الإسلامي المحلي والإقليمي والعالمي، وفي نفس الوقت تحركات ليبرالية وعلمانية حميمة لأجل إعلان الطلاق البائن بينونة كبرى عن ماضي الكويت وتراثه وتقاليده .

كيف لتلك البقعة ذات النسيج الهادئ أن تعيش في هدوء بعد هذا ؟ لقد بدأت ملامح التكوين الحضاري تتضح يوما بعد يوم.

لقد تم تعديل الكثير من ملامح تلك البقعة ... مع أنها انفصلت عن الزمان والمكان إلا أن هذا الانفصال كان مشبعا بالحنين فأوجد بعض الواحات التي تأبى أن تنفصل زمانا ومكانا، وما زالت تلك الواحات تجاهد لأجل أن تبقى الكويت في تلك البقعة في ذلك المكان في ذلك الزمان كما هي ... ملجأ الساعين وراء الأمان والدفء .

الأحداث المتلاحقة لم تترك الكويت لتنعم، بل جعلتها في أتون المحن، والمحن لا بد أن تطال بعض الكويتيين الأصلاء ممن يرفضون الانفصال عن الزمان والمكان، يرفضون ان تكون الكويت معبرا للموت، وسلما للانتحار، وخنجرا لنحر الأبرياء .

نعم ... في رحم كل تلك الأحداث ... سمعنا صوت الشيخ حامد العلي .. من أعماق الماضي السحيق ... وهو بيننا في عصرنا ... سمعنا كلامه كأنه يحكي صوت الرياح الهادرة التي كانت تهب على تلك البقعة القاحلة قبل أن يغمرها العمران، سمعنا كلامه كأنه ذلك الموج القصير الذي يلتطم بشاطئ الكويت الطويل التطاما لطيفا ليحدث صوتا يرمز للبساطة والصراحة والحقيقة في نفس الوقت ...

إن هذا الصوت بدا كأنه ينتفض ضد هذا المكان، ضد هذا الزمان! إنه صوت من لا صوت له في هذه الأمة. صوته كأنه موجة تعلو عكس التيار، وكأنه صوت شاة تحذر صويحباتها دنو الذئب ولكنها شاة سوداء لا تصدقها الشياه البيض! صوت يأبى الضلال .. يأبى الذوبان، يأبى الانحدار وراء كرة الثلج الهشة.

سمعنا صوت الشيخ حامد العلي يدعو لمنهج السلف في جرأة، تَعَضَّدَ صوتُه بالقاعدة التي بناها من قبله كبار الدعاة أمثال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وغيره.

سمعنا صوت الشيخ حامد العلي ينادي للعمل الجاد من أجل كويت ينتمي لدينه الحق، من أجل كويت ينتمي لزمانه ومكانه...

سمعنا صوته يصرخ لحال أمته، ويأسى على مستقبلها الغامض.

سمعنا صوته الحاسم وهو يتكلم عكس التيار ويناصر المجاهدين الذين يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا.

سمعنا صوته الذي بدا كأنه يرفض أداء اي دور في المسرحية الأمريكية أو غيرها من

المسرحيات العديدة.

سمعنا صوته وهو مهتم لحال المسلمين، متأرق لما أصابهم من الشركيات والبدع الكثيرة.

وفي خضم هذا كله لم ينس الشيخ حامد العلي أن ينبه على الداء ويقترح الدواء.

كانت الأحداث الماضية تدع الحليم حيران، جيوش جرارة تجوس خلال ديار الإسلام تغيّر التركيبة الحضارية للمسلمين، وتُغِيْر على أصول الإسلام وقواعده، وكان المظنون أن يهب الأعلام والرؤوس لدفع هذه الغائلة، ولكننا وجدتنا صمتا مريبا رهيبا، حتى كسر حاجزَ الصمت صوتٌ جَهْوَرِيٌّ كأنه الرعد، فَجَلْجَلَ المكان والزمان، وانعطفت الرقاب وأرهفت الآذان تبحث عن مصدر هذا الصوت، إنه صوت الحق الهادر الذي كان يعلنه الشيخ حامد العلي إبان كل مُلِمَّةٍ تحُل بالأمة حتى غدا هذا الصوت مألوفا لدى شباب الدين، تَشْرَئِبُّ إليهم أعناقهم ، وتهفوا إليهم قلوبهم .

لم يكن من المنتظر أن يكون هذا الصوت عاليا على الدوام، فهو وإن أطرب الموحدين والمجاهدين والغيورين على دين الله رب العالمين إلا أنه لا بد أن يزعج من في قلبه حَسِيْكَةٌ على الإسلام والمسلمين، لا بد أن يُؤَرِّقَ منام الذي يصيغون واقع المنطقة ( الكويت خاصة ) لتكون جزءا من السياق الحضاري الغربي الممتد في الخليج العربي حتى يكون الكويت موطئ قدم النصرانية في المنطقة، وقاعدة للإرهاب الدولي الأمريكي، ونقطة انطلاقة للتغيير الديمقراطي المرتقب ...

لم يكن قرار اعتقال الشيخ حامد العلي غريبا علي، فالصيغة السياسية للنظام الحاكم في الكويت لا تختلف عن صيغ الأنظمة الأخرى التي تضيق ذَرْعَا بالدعاة إلى الله وتَزْهَقُ أنفسُهم من رؤية شعائر الدين تعلو ويرتفع شأنها.

وكأنما جاء اعتقال الشيخ حامد ليؤكد له وللناس أن طريقه صائب، وأقواله في نصرة الحق وتعرية بالباطل حقٌّ وصدقٌ، وأن رؤيته لواقع الكويت نابعة من فهمه لجوهر الصراع السرمدي الذي يحاول الكثير من الناس تجاهله أو عدم تصديقه.

لم يعد مفيدا أن نبحث ونتداول: لماذا اعتقل الشيخ حامد ... كأنه سؤال ساذج، إنني كثيرا ما أرفض اعتبار اعتقال الدعاة والعلماء تُهَمَةً وَسُبّة، إننا يجب أن نقلب السحر على الساحر، يجب أن نجعلهم يشعرون أن سَجْن أيَّ داعية وِسام شرف ونَوْط كرامة تضيف للأمة الإسلامية رصيدا جديدا، وتخطو بالإسلام خطوة أقرب إلى نقطة التمكين والسيادة.

نعم اعتقل الشيخ حامد وسجنه الظالمون، ولم يسجنوا ولم يعتقلوا من هو أخطر من الشيخ حامد في جرائمه العامة والخاصة! لمه ْ؟ لأن خطر الشيخ حامد في عقيدته الصامدة التي تحفظ على المسلمين ثوابتهم وإن زلزلها المميعون، وهون من جلالتها المتهوكون .

الشيخ حامد له نظرة للواقع قد تختلف عن غيره من الدعاة والعلماء، ولئن كانت نظرته ورؤيته يعرض لها ما يعرض للبشر من صنوف الخطأ والسهو ولكن الشيخ حامد علامة فارقة في تاريخ الكويت، وسجل حافل يجب على أصحاب السلطة أن يعيدوا النظر في موقفهم تجاهه.

من السهل أن يعتقل الظالمون عالما، ولكن من الصعب عليهم أن يمحوا سيرته من التاريخ، ومن الصعب عليهم أن يشوهوا بطولته بالأكاذيب، وكم رأينا عالما اعتقلوه لعشرات السنين، فخرج من معتقله وعاش وعمّر، ومات ساجنه، وكم رأينا من عالم عذبوه وأهانوه وشوهوا تاريخه، ولكنه عوفي وصَحَّ، وسلط الله على المحرفين من ينال من تاريخهم.

لا يكفينا أن نفتخر بالشيخ حامد العلي، وأن نشد على يديه، أو نكتب المقالات في الذب عنه والدعوة لإطلاق سراحه، ولو سألتم الشيخ حامد عن مطالبه فلن تكون هذه ... فمثل هؤلاء لا يكون الخروج من السجن مطلبا عندهم أصلا إذا كانت المساومة ستكون على حساب ثوابت الأمة، إن أمثال هؤلاء يقولون في أنفسهم: نزول ولا تزول الثوابت، نهلك ولا تموت أصول الديانة.

في زمن يكون الأمريكي هو علامة التقدم والحرية لا بد أن نرى حينئذ كل ضروب الشر تسري في عالمنا تحت شعار الخير، لا بد أن نبصر الذئب في ثياب شاة، لا بد أن نرى الماء العذب الطهور الرقراق يعزف عنه الناس بزعم نجاسته، فأمريكا هي التي تعلمهم مباديء الطهارة، وأمريكا هي التي تعلم مقاصد العبادة، وأمريكا هي التي تعلمهم مبدأ الولاء والبراء، وأمريكا هي التي تعلمهم نظريات الأخلاق والآداب، إذا كانت أمريكا هي المعيار فلا تعجب إذا إذا سجن شيخنا حامد ...

ولكن اطمئوا .. عن قليل ستتعرى كل تلك الخدع، سيرى الناس الأمور على حقائقها، سيبصرون ما حذرهم الشيخ حامد العلي ، سينظرون إلى أحداث نبأهم عنها الشيخ حامد من قبل كأنما كان ينظر إلى الغيب من طرف خفي.

وما ضر الشيخ حامد أن سجن بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة فلكأنني أتمثل الشيخ حامد في سجنه، رافعا رأسه في شمم، قد عقد أصابعه وأشار بسبباته إلى السماء وهو يقول:

فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد...

نعم .. قد مضى الشيخ حامد في دربه، واستوفى سنن ربه، وبقينا في حثالة من الناس ننظر حوالينا، ماذا عسانا أن نفعل ، فلينظر كل امرئ في حاله وليقل: ماذا صنعت لديني؟


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

الحكيمي

وهل كان ضروري أن تقول "الذي كان يسمى فارسيا ثم صار العرب هم المكون الحضاري لأغلب ضفافه"
ومن قال هذا ؟من قال أنه كان فارسي؟
فالفرس سمونه فارسي والعرب يسمونه عربي.
والعرب موجودون من قديم الزمن ونعم قد سمعنا بدولة الكويت سابقا


ابو عمار

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية : قتلي شهادة وسجني خلوة وتغريبي سياحة فماذا يفعل اعدائي بي (الهم فك اسر الماسورين يارب العالمين) مداخله!!!!!!!!! اغلب المسجونين هؤلاء لماذا سجنوا لانهم يقولون الحق نحسبهم والله حسيبهم والي يقولك الجهاد فرض كفايه قله (0 ___ 1)


ابو فهد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
من الواجب على كل من عرف الحق واهله الوقوف معهم ومناصرتهم والا يكون حقنا الاستماع فقط دون النصرة
فالنصرة تارة تكون بالكلمة وتارة بالفعل
وامثال الشيخ بارك الله فيه ممن نعرف انهم على الحق باذن الله
فليتنا نهب لنصرته ومن سجن ولا يزال من اخوانه العلماء كالشيخ سليمان العلوان وابن زعير فان الحاكم يرضخ لرغبةالمطالبين ولو كانوا قليلين ولايلتفت لرغبة الصامتين ولو كانوا اكثرية
فلابد من النصرة
اللهم فرج عن علمائنا اللهم فك اسرهم
الله اجعل ولايتك فمن يخافك ويقيم دينك يارب العالمين


سعد الدوسري

( يا سعد : إذا سكت أنا وأنت وغيرنا من طلبة العلم فمن يبين دين الله ) كثيرا ما أسمعها من شيخنا أبي عبد الله فك الله أسره ورفع قدره في الدنيا والآخرة .
أيها الاخوة لقد عرفت الشيخ من قريب وتتلمذت عليه أنا وغيري من طلبة العلم في الكويت ، فلا والله ما رأيت مثله من سعة العلم والتقوى والخلق والدين ، والصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم ، جئته يوما وقد تكدر خاطري وانزعجت من كثرة من انحرف في كلامه أو في قلمه على الاسلام والمسلمين وقلت له :( لقد تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد) فقال لي وهو يضحك : انظر أسمنها وصده ، لا يكاد يسأم من توجيه وبيان الخير للناس ،،، والسلام عليكم


رفيع شاكر

ولاننسى مرة اخرى:

سجناء الرأي

الشيخ سعيدابن زعير

الشيخ الدكتور سليمان العلوان

الشيخ الدكتور عبد الله الحامد

الدكتور متروك فالح

والكثير من سجناء الرأي في جميع الديار

اللهم ابرم لامتنا امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل معصيتك.. آمين


أبو المعتصم المغربي

والذي بعث محمدا بالحق إني لم أتعرف على هذا الشيخ السجين إلا بعد حبسه, وإني لأحببته في الله بعد ان اطلعت على كتبه ورسائله ومقالاته التي هي بحد السيف والسنان...تقرع رؤوس الطغاة الفارغة إلا من خيانة أو رذيلة...وتوقظ روح التوحيد والجهاد والعزة بالدين في كل نفس أبية مؤمنة...لكم الله ياشيوخ الحق ياأسود الدين ياورثة الحبيب المصطفى الأمين...يارب ارفع ذكرهم واعل منزلتهم وتقبل بيعهم وارزقنا واياهم الجنة.
اللهم حبسا معهم خير من حرية مع من دونهم...
أبشر بالفرج من الله يا أبا عبد الله...


فواتح الافكار

جزاك الله خير على مقالك ودفاعك عن الشيخ
واسأل الله تعالى ان يحفظ الشيخ حامد ويعلي درجته وإياك
واذكر انه نال السجن من هو خير من الشيخ حامد فقد نال نبي الله يوسف صلى الله عليه وسلم وشيخ الاسلام ابن تيمية فما كانت النتيجة سوى ان رفع الله مقامهم بعد خروجهمن السجن وخلد الله ذكرهم...
فهل من معتبر
وفقكم الله


يعقوب

فى ميزان حسناتك ان شاء الله


الجديد

في بلاد الحرمين وجزيرة الاسلام يقبع ومنذ 9 اعوام الدكتور سعيد بن مبارك ال زعير ظلما وعدوانا
ولاننس

الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان
الشيخ ابو سبيع وليد السناني
الدكتور عبدالله حامد الحامد
الدكتور متروك الفالح
ولاننس ايضا
اخواننا في ابوغريب وبوكا وجوانتاموا وبيلمارش وباقي سجون العدالة المزيفة عداله الصليب


أبو القاسم

جزاكم الله خيرا..
فقد تمثلت بمقالك الكريم"
إن الله يدافع عن الذين آمنوا"..


محمد صالح

أن الأمة الاسلامية قد مزقت وزيادة على تمزيقها يراد منها ألا ترفع صوتها بوصف هذا التمزيق فضلا عن الممانعة فضلا عن التخطيط لضرب الممزقين والمر في ذلك سكوت الساكتين وتخاذل المتخاذلين وفجر الوضع علو صوت المخذلين ممن زين لهم عملهم يظنون أنه حسنا أعاذنا الله من الخذلان وبيض الله وجه الكاتب يوم تسود وجوه ولكن عتبي عليه وصف صوت الشيخ بالماضي فصوت الشيخ هو الماضي والحاضر والمشتقبل هو روح وسنام الاسلام الذي ليناله كل أحد وإن غرته نفسه بأن عمله بغير الجهاد هو أحسن الاسلام فك الله أسر شيخنا وثبته على الحق


ابراهيم الحارثي

جزاك الله خيرا يا شيخ رضا
فالشيخ حامد أحد أعمدة السلفية في الخليج بل في العالم العربي وأحد القلآئل الذين لا يخافون في الله لومة لآئم ، ولذا تحمل الكثير من العقبات الكأداء في سبيل نصرة المسلمين شرقا وغربا غير هياب بما يمكن أن يتعرض له الشيخ من محن وفتن وهو ثابت برباطة جأش ووثاب لمعالي الأمور ، من رآه أحبه وعلم فيه الصدق نحسبه كذلك والله حسيبه ، لم يرضى بذل أمته ويتفرج كما هو حال الكثير من الخونة أو الماجورين ، وانما انطلق انطلاقة الاسد يحلل ويرصد ويتابع بل ويقدم الحلول الناجعة أكثر الله من أمثاله وحسبي ان مقالكم هذا هو من الذب عن أعراض العلماء، فجزاكم الله خير الجزاء


Hamid

salam,i have nothing to say,but may allah reword youfor that brellian say.Thank you, wassalam