قائمة جدة...وثقافة التحطيم الذاتي!

2005-4-14 | قائمة جدة...وثقافة التحطيم الذاتي!

حسناً... نزلت القائمة التي زكاها من يسمون بالإسلاميين فماذا حدث؟ إليكم ماذا فعل حجر الإسلاميين أو قل حجر القائمة في بركة المجتمع الراكدة، والذي بالكاد بدأ يدخل الحياة الديمقراطية بعد رقود وتغيب طويلين؟؟ لقد ظهر من سموهم بالمشايخ أمام الناس على أنهم قطاع خاص معتزل، خلاف باقي قطاعات المجتمع ولم يوظفوا هذه الانتخابات للانكفاء على القطاع الأكبر من المجتمع ووقعوا عن حسن نية بالطبع فيما يقع فيه الحكام العرب المستبدون إلى آخر لحظة ويأبون الدخول في نسيج وحدوي متنوع مع شعوبهم، ولسائلٍ أن يعترض فيقول كيف تلقي بتهمة من هذا العيار الثقيل .. فأقول إليكم هذه البدائل التي كان يمكن أن يحدث بعضها أو كلها، وكلها بالطبع آليات غير الآليات التي وضعت من خلالها هذه الأسماء في تلك القائمة.

1- يقول تاريخ جدة والتي كانت تتكون من أربعة أحياء، أن هناك عوائل نشأ على حبها وتقديرها أهل جدة من أمثال كاتب هذه السطور الذي تمتلك عائلته بيتاً منذ ثلاثة قرون تقريباً في حارة البحر في عروسنا الغالية، من هذه العوائل آل نصيف، آل باناجه، عائلة باغفار، باعشن باشا، باخشب باشا، آل جمجوم، النشار، الطويل، آل المغربي، بن زقر، أبو الحمايل، أبو زنادة، صائم الدهر، العمودي، الكيال، فتيحي، ملعاط، بقشان، برشجي، لبترجي .

أين كان هؤلاء الواضعون لهذه القائمة من هذه العوائل العريقة، لماذا لم يطبقوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم والذي كان إذا نزل بديار قوم كرّم أهلها، وهذا الشاهد من يوم الفتح الأكبر، فلقد صاح يومها سعد بن عبادة قائلاً: اليوم يوم الملحمة... الخ، فرد الحبيب عليه السلام: اليوم يوم المرحمة، اليوم تعز قريش... وجعل قريشاً ترجع إلى قيادتها فقال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.

لماذا فشل هؤلاء سامحهم الله في توظيف هذا الفتح الصغير جداً من الناحية الإصلاحية الديمقراطية، لماذا فشلوا في توظيف هؤلاء الضاربون في عراقة هذه المدينة، لماذا لم يؤخذ رأيهم؟؟ لماذا لم يشعروا بأهميتهم؟؟ ومن هذا الذي يمتلك حق الوصاية عليهم ؟؟ أدع سؤالي مفتوحا لكل للإجابات.

2- في عروسنا الغالية تجار فضلاء عرفوا بدورهم الوطني الصادق وبذلهم في سبيل دينهم ووطنهم وبمواقفهم المتميزة النيرة، نحسبهم كذلك والله حسيبهم، منهم أبناء عبد اللطيف جميل؟ وأبناء الوالد إسماعيل أبو داوود رحمه الله، والوالد الفاضل أحمد فتيحي، وآل بترجي، والأستاذ إبراهيم أفندي، والأخ الفاضل جميل الفارسي، وغيرهم .... ممن فوتتهم ذاكرتي في هذه العجالة، لماذا لم يستشر هؤلاء؟ ولماذا لم يؤخذ رأيهم وهم أعرف الناس بمشاكل البلد من الناحية الإدارية والخدماتية لأنهم يرتبطون بالواقع التجاري بشقيه الداخلي والخارجي ويعرفون ما هي مواطن الإصلاح التي تعود عليهم على وطنهم بالخير ولرأيهم أهمية بالغة في هذا السياق.

3- مدينة جدة عرفت بانفتاحها واستقبالها للخطاب، كيف لا وهي العروس التي تحتضن بحر القلزم وتحمي بوابته التي تكسرت عليها صلبان البرتغاليين، وتحتضن بوابة الحجاز الذي يأرز إليه الإيمان ويدخل منها الناس إلى الحرمين، ازدانت العروس بقبائل العرب الأحرار ممن سكنها في العقود الأخيرة من أبناء الأزد الأقحاح من رجال الحجر وغامد وزهران ومن أبناء نجد من بني تميم وبني حنيفة ومن بلي وبني عطية... إضافة إلى القبائل الحجازية العريقة مثل عتيبة وهديل وحرب وسليمة الخنساء، وهؤلاء كلهم لهم مشايخ ووجهاء وأعلام ومنهم علماء ومفكرون، فلماذا لم نفتح قنوات معهم مستفيدين من هذا الحدث الذي لم يحسن توظيفه، يتأكد هذا الأمر خاصة أن بعض هؤلاء الأحرار حرموا من خدمات بسيطة كما هو الوضع في جنوب جدة وفي القويزة وغيرها، وممن لهم اقتراحات جمعها أحد الأفاضل من عوائل جدة المذكورة أسمائهم سابقا على مدى سنتين وهو من الوجهاء الأغنياء بربهم، المستقلون في تجارتهم، وهو ممن رشح نفسه دفاعاً عن مثل هؤلاء! وكان يوظف بيته العامر لخدمة هذه القضايا، ويذهب إلى فقراء هذه الأحياء لرصد مشاكلهم ومساعدتهم.

4- جدة مدينة عرفت بانفتاحها الثقافي، وتمتلئ بالنوادي الأدبية مثل اثنينية البسام، وسبتية الرضوان، واثنينية الوجيه بن المقصود خوجه، وتثلوثية الطيب، وخميسية أبي علاء، وديوانيات السيد العنقاوي والسيد فدعق ... وغيرهم. لماذا لم نوظف هذه الانتخابات للحوار مع هؤلاء وفتح قنوات للتواصل، ولإبراز الصوت الإسلامي الوطني الصادق الذي طالما هاجمه حزب "النيوليبراليين"، ألم تكن هذه فرصة لإيجاد مكان لهم ولاقتطاع قطعة من الكعكة مع هؤلاء النافذين؟؟ ألم تكن هذه فرصة لسد الفجوات الممكن سدها ولبث ثقافة الحوار والحب الذي أعتقد يقيناً أن من يسمونهم بالمطاوعة أو الإسلاميين هم أكثر وأصدق رسلها!

5- لماذا لم ينسق مع المرشحين خاصة الصادق منهم والمعروف بتاريخه الوطني وخدماته العامة؟! ولماذا لم نحترم هؤلاء المخلصين الذين حاولوا أن يدفعوا -حسب جهدهم– بعجلة الإصلاح إلى الأمام؟ لقد جاءني أحدهم وقد تعبرت عيناه بالدموع وأنزلني من بيتي ليلاً وهو يتساءل: لماذا لم يخبرني إخواننا إن كانوا فعلاً من المشايخ، لماذا لم أخبر بذلك وأن لديهم مرشحين حتى أتحول إلى جندي معهم؟! هذا الرجل من الوجهاء في مدينتي، وممن لا يريد مالاً ولا جاهاً بل عنده منها الكثير ولكنه يريد الإصلاح، فيا ترى من الذي همّشه؟! إن هذا وأمثاله أولى من يحتويهم مثل هؤلاء الدعاة ويساعدونه.

إخوتي ... يا أصحاب القائمة، أقول لكم كما قلتها مرة لمن حقد على فوز الإسلاميين في الرياض وشرق به، قلت له يومها: هارد لك!! أما اليوم فأردها إلى أحب الناس إلينا مع أنني لا أعرف من هم إلى ساعتي هذه، وأفترض أنهم فعلاً من الإسلاميين، أقول لهم وبملء فمي: لم تلعبوها صح! هارد لك لكم ..

وأختم بهذه الأسئلة :

• لماذا لم يرفع الإسلاميون صوتهم بمطالب ومقاييس إصلاحية تكون أشبه بشروط اختيار المرشح حتى يعرف المتلاعب بهذه المجالس أن أول من يقف أمامه هم الإسلاميين والتيار المحافظ الذي يقف خلفه كل الشعب.

• لماذا لم يدافعوا عن حق المرأة بالتصويت وحسب الأصول والضوابط الشرعية، وهذا الأمر سيأتي شئنا أم أبينا فلو فعلنا لحملت لنا ذلك المرأة في بلادنا، خاصة أنه مجرد انتخاب وليست ولاية، وعندها كان لنا أن نفرض على الجميع وبحب وثقة بدأنا نحن بها أن نفرض ضوابط الشرع وأخلاقه حتى نقطع الطريق على حزب (النيوليبراليين) إياه؟!

• لماذا لم نستغل الانتخابات فرصة لتدريب الشباب على ثقافة الديمقراطية (نحن لا نؤمن بتعريف الديمقراطية القائل حكم الشعب للشعب، ولكن نستفيد منها آلية عمل وشورى منظمة) وكيفية الانتخابات وكيف نصوت وكيف نقدم رؤانا وكيف نسوق لثقافة التعبير والإصلاح بأدب وصدق وحب لبلادنا، وكيف نوقف المتلاعب بديننا والمستغل لشعارات الوطنية ولهذه المجالس وغيرها، وكيف نعرف آليات النقد للتزوير والتلاعب... الخ، هذه الثقافة التي لم نوظف الانتخابات لنشرها، خاصة أن هناك تغييراً قادماً شاء من شاء وأبى من أبى، سينظم هذا التغيير كل المنطقة بما فيها بلادي وعندها لن يكسب الجولة إلا من استفاد من مساحات إصلاحية صغيرة مثل هذه الانتخابات استعدادا لمواقع إصلاحية كبيرة قادمة إن شاء الله لا محالة ومن الحكمة أن يستعد لها بالتجهيز الفكري والثقافي وبفهم أنماط الإصلاح والتغيير أن يستعد لها خيرة الناس ممن ارتضى الله رباً والإسلام ديناً ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نبياً وارتضى الطرح الوسطي العاقل أسلوبا مسالماً صابراً للتغيير.

أخيراً .. أرجو أن يتحرك وضعوا القائمة المرشحة وبسرعة لتغييرها إن كان ثمة مجال للإصلاح في الأيام الباقية وألا يجاملوا أحداً ولا حركة، ولا صديقاً على حساب دينهم ووطنهم، والله المسئول أن يحفظنا ويهدينا لأرشد أمورنا ويوفق ولاة أمرنا لمزيد من السرعة في الإصلاح وإليكم القائمة ملحقة. وصلى الله على نبينا وسلم تسليماً كثيراً.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ياسرجوخدار

نحن في اشد الحاجة الى الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة وكون اهل جده لجده واهل الرياض للرياض والخ.. منطق غير مقبول المطلوب هو الوحدة والمشاركة لأبناء الوطن شرقا وغرب ،شمالا وجنوبا ،، لقد اهتمت حكومتناالرشيدة على بناء الطرق البرية والجوية بين مدن المملكة لتقارب بين ابناء الدولة الواحده ارجو من سعادة الدكتور سعود القراءة في التاريخ على مر العصور الاسلامية على سبيل المثال وليس الحصر من عهد الخلفاء الراشدين ،،الدولة الفاطمية والعباسية والأموية ودولةالمماليك والدولة العثمانية على اتساع رقعتهم وكيف ومن كان يحكم ويشارك في الحكم والدولة هنا وهناك المهم هو اللأصلح وليس من هو وابن العائلة الفلانية وبالمناسبة ارى انك قد اغفلت او تعمدت يادكتور اغفال بعض الاسر التي هي من موسسي مدينة جدة ثقافيا وحضاريا واقتصاديا .


أبو عاصم البشيتي

غفر الله لك يا دكتور سعود .. لولا أني أعرفك وتلقيت منك واستمعت إلى مواعظك وتوجيهاتك يوم أن كنت في الجامعة .. وأنا والله أشهد الله على حبك لكان ما طرحته مما يسوغ ظن السوء بك .
أخي بارك الله فيك :
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في فتح مكة مقامه مقام المنتصر وكل من أبقاه أو منحه أو أكرمه فهو باق تحت قهره وتابع لأمره وليس منافسا له فيه . وفي مثل هذا الظرف تحسُن المنة ويثمر الإكرام .
وأما في مقام الانتخابات فالمسألة حرب وإثبات وجود وتحد لأصحاب الفكر الأغبر الذين يركبون حمار الديموقراطية ليتوصلوا إلى أفكارهم الخبيثة ، فلو نجحوا على سبيل الفرض والاحتمال لربما حدثتهم نفوسهم بالمطالبة بأشياء - أنت لا ترضاها - ومن هؤلاء الذين زكيتهم يا دكتور من كان يؤيد قيادة المرأة للسيارة .
ثم إن القائمة لم تتجاهل الأسر العريقة في جدة بل نوعت الأسماء فأعطت كل طرف نصيباً أم أنك تريد أن تكون القائمة كلها من الأسر التي ذكرتها ؟ هذا هو التحكم .
أخي دكتور سعود ..
لعلك أخذتك العاطفة عندما جاءك الرجل في بيتك ليلاً وعصر عينيه على عتبتك ، إنه ما عصر عينيه إلا من حرص شديد على الولاية ، ومثل هذا لا يوفق غالباً بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( إنا لا نعطيها من سألها أو حرص عليها ) فمثل هذا يكله الله إلى نفسه ، وحتى تحصل بركة الولاية للمنتخبين فإن تزكية المشايخ للمنتخبين تعين الصادقين منهم على عدم الحرص والاستشراف .
ثم إن هذه رسالة غير مباشرة للعدو المتربص الذي أنت من أخبر الناس به فتوجب على الأمة أن تتكاتف مع من هم شوكة في حلق العدو ليعلم العلمانيون وأذناب الغرب أن المرجعية في هذا البلد المبارك وجمهور الناس لا يقبلون ولا يثقون إلا في أهل الدين وعلماء الأمة .
وأما من تصدق وأنفق ممن ذكرت فهؤلاء أجرهم على الله وليس في الانتخابات ، فالصوت أمانة لا يعطى إلا لمن علم منه الأمانة والقوة ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) ولما كان هذان الوصفان أعلم الناس به أئمة الدين حرص الناس على الأخذ بقولهم دون بقية الأقوال .
وأخيراً فلقد عشت في جدة خمسة عشر عاماً فلم أر فيها صور العصبية بين أهل جدة وغيرهم من القبائل واضحةً فهل تريد أن تردها جذعة وقد حقرها الإسلام ودفنتها رياح الصحوة ؟
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


فيحان بن مشعان

ملاحظتي وانا من سكان جده خلال العقدين السابقين وضح جليا النزوح والغزو القبلي للمدينة ولما لمدينة جده واهلها من انفتاحها وتميز اهلها بالرقي
الا انه وبالغزو القبلي الواضح للمدينة اصبح الجو العام فيها اقرب للبداوة عنه من الحضارة فبغض النظر عن مهام ودور المنتخبين للمجلس البلدي فاني أطالب بان تبقى جده لأهل جده ومكة لأهلها وإذا فرض علينا بقاء القبليين بمدينتنا فليبقوا جده بانفتاح اهلها وبرقيهم وبلا ادنى شك هم الاحق بها


سعد

المقال لدكتور ومثقف ومحسوب على التيار الإسلامي ولكنه مع الأسف من أول المقال إلى آخره يدور حول فكره تعتبر من أدنى الأفكار ألا وهي التعصب القبلي أو تعصب الحواري بفتح الحاء ، أن تطالب بعدم التحجير فلم تريد التحجير عليهم أقل ما فعلوه أنهم ذكروا رأيهم ولم يجرموا من لم يوافقهم فلم كل هذا الصراخ ألأنهم قالوا رأيهم وهو لايوافق رأيك ولكن رحم الله من قال :
أحرام على بلابله الدوح*** حلال للطير من كل جنس


عبدالله بن عبدالعزيز

الدكتور / سعود مختار وفقه الله
من الأفراد القلائل في مدينة جدة الذين حملوا هم الدعوة إلى الخير و الإصلاح مبكراً عندما كان لا يزال في مقاعد الدراسة ولا زالت الصحوة المباركة في اوائلها .. لازلت اذكر .. تميزه في الطرح كما هو في هذا المقال .. لقد رزقه الله رؤية كاشفة لمساحات مظلمة لا يدركها كثير من الأخوة الأفاضل الذين سكنوا منطقة الحجاز وخاصة (جدة) إلا قبل عقدين من الزمن على الأكثر ولم يدركوا طبيعة المجتمع إلا قبل سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة هذا إن فقهوا.. إن أخي الدكتور سعود يدرك من الحقائق حول قوى التأثير في جدة مالا يدركه هؤلاء.
القضية أيها الأخوة الكرام ابعد من الأفق الضيق الذي يريد البعض أن يحصرة فيه (عصبية ) زعموا - القضية ذات أبعاد نفسية و إجتماعية تقتبس من هدي النبوة عندما دخل مكة يوم الفتح و أنزل الناس منازلهم.. ومن هدي الصحابة في تعاملهم مع سادات المجتمع و اصحاب النفوذا إذا كانوا من أهل الخير وقبلوا به.
ثم دعونا من هذا وذاك .. لماذا نريد مصادرة الأخرين لمجرد الإختلاف معهم..؟؟!!

اما لماذا تناقش العصر موضوع (انتخابات جدة وليس غيرها) فهذا السؤال يرد عليه (القائمون على مجلة العصر)رغم أنهم ذكروا في اول مقال لهم تناول هذه القضية أن حالة جدة مثال على تجربة الإنتخابات بصفة عامة هذا مذكور في أول مقال وفي العنوان (يراجع هذا) ولكن في نفس السياق ماذا لو قال شخص لماذا لم ترد تعليقاتكم إلا على هذا الموضوع بالذات .. وهل يقتضي الأمر أن يكتب الشخص أو المراقب عن كل مايشاهد .. إن إدراك التفاصيل الدقيقة جزء من التحليل العلمي الدقيق وهذا لا يتوفر لكل مشهد أو حدث عند من يريد أن يتناوله.
رزقنا الله وإياكم الفقة ..و الفهم ..و.. الوعي السليم.

تحياتي


محمد الشهراني

لا ادري لماذا لم تكلم المشايخ وتاخذ وتعطي معهم دون التهجم عليهم في المجلات الالكترونية لنكون اكثر وعيا وتحضرا في النقد
ثم ما الهدف / أليس ان يتولى الاكفا ؟
فما رايك ان يكون من اي قبيلة ومن اي نسب؟
ام الاكفا هم اناس نعرفهم فقط؟
ام العراقة والقدم في المنشا هي المعيار ؟
عجبا لك ياشيخ سعود!!!!


محمد الشهراني

لا ادري لماذا لم تكلم المشايخ وتاخذ وتعطي معهم دون التهجم عليهم في المجلات الالكترونية لنكون اكثر وعيا وتحضرا في النقد
ثم ما الهدف / أليس ان يتولى الاكفا ؟
فما رايك ان يكون من اي قبيلة ومن اي نسب؟
ام الاكفا هم اناس نعرفهم فقط؟
ام العراقة والقدم في المنشا هي المعيار ؟
عجبا لك ياشيخ سعود!!!!


من روّادِ ثلوثيتكم يا شيخ سعود!!!

لو قالها غيرُكَ يا شيخ سعود!!
نُحِبُّكَ في اللهِ ولكنَّ الحقَّ أحبُّ إلينا منك..
بصراحة يا دكتور هجومك غير مبرر!!
والصحوة والإسلاميين هم الخاسر الأكبر..
( ولتعلمنَّ نبأهُ بعدَ حين..)
تحياتي


أبو عبدالرحمن

يا دكتور سعود اتق الله و لا تأخذك فيه لومة لائم فستسأل عمن زكيتهم من العوائل الكثيرة و ظني أنك تسمع عنها ولا تعرفها ولو عرفتها ما قلت ما قلت .
وهل بلاوي جدة إلا من تجارها الذين لا يعرفون إلا تجارتهم و مصالحهم وتحويل الأموال إلى الخارج ما ذا صنعوا لجدة ما ذا قدموا ؟؟.


أبو عبدالرحمن

يا دكتور سعود اتق الله و لا تأخذك فيه لومة لائم فستسأل عمن زكيتهم من العوائل الكثيرة و ظني أنك تسمع عنها ولا تعرفها ولو عرفتها ما قلت ما قلت .
وهل بلاوي جدة إلا من تجارها الذين لا يعرفون إلا تجارتهم و مصالحهم وتحويل الأموال إلى الخارج ما ذا صنعوا لجدة ما ذا قدموا ؟؟.


عبد الرحمن التميمي

يتضح يادكتور سعود أنك لست ضد إنشاء القوائم والتكتلات الانتخابية ولكنك ضد عدم إدراج من تريد فيها وإلا فلماذا إنشاء القوائم حلال في الرياض حرام في جدة.
إن ماتطالب به لايقل خطيئة عما فعله من يسمون بالمشايخ فأنتم تخالفون بشكل صريح أنظمة الانتخابات البلدية التي تمنع التكتلات والتزكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهذا بدوره دليل على أنكم على أتم الاستعداد لخرق أي نظام لايتوافق مع رغباتكم .
إذا قبلتم الدخول في الديموقراطية فيجب عليكم التزام قوانينها وإلا فغيركم سيبحث له عن مخرج من سيطرتكم والأيام قادمة .


عبد الرحمن التميمي

يتضح يادكتور سعود أنك لست ضد إنشاء القوائم والتكتلات الانتخابية ولكنك ضد عدم إدراج من تريد فيها وإلا فلماذا إنشاء القوائم حلال في الرياض حرام في جدة.
إن ماتطالب به لايقل خطيئة عما فعله من يسمون بالمشايخ فأنتم تخالفون بشكل صريح أنظمة الانتخابات البلدية التي تمنع التكتلات والتزكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهذا بدوره دليل على أنكم على أتم الاستعداد لخرق أي نظام لايتوافق مع رغباتكم .
إذا قبلتم الدخول في الديموقراطية فيجب عليكم التزام قوانينها وإلا فغيركم سيبحث له عن مخرج من سيطرتكم والأيام قادمة .


عبد الرحمن التميمي

يتضح يادكتور سعود أنك لست ضد إنشاء القوائم والتكتلات الانتخابية ولكنك ضد عدم إدراج من تريد فيها وإلا فلماذا إنشاء القوائم حلال في الرياض حرام في جدة.
إن ماتطالب به لايقل خطيئة عما فعله من يسمون بالمشايخ فأنتم تخالفون بشكل صريح أنظمة الانتخابات البلدية التي تمنع التكتلات والتزكيات بشكل مباشر أو غير مباشر وهذا بدوره دليل على أنكم على أتم الاستعداد لخرق أي نظام لايتوافق مع رغباتكم .
إذا قبلتم الدخول في الديموقراطية فيجب عليكم التزام قوانينها وإلا فغيركم سيبحث له عن مخرج من سيطرتكم والأيام قادمة .


mansore almansore

حضرت في معرض جدة الدولي للكتاب قبل سنوات ثلاث او اربع وكانت محاضرة تجمع التاجر المعروف محمد عبده يماني والامام العلامة عبدالله بن بيه وبعد ان انتهايا قام سعود المختار معلقافطوح بالكلام شمالا ويمينا وقضى وقته في مدح علم محمد عبده يماني وان كلامه من الابداعات وانه وانه..... في حين تجاهل هذا الامام العلم فعرف الجميع ان حمة المال والعصبية الجاهلية قد ادركته


حامد العبد اللطيف

لن اطيل في التعليق فما اراه من كلمات يفيض بكل نقيصة وهو بدرجة من التواضع المزري ترفعه الى درجة الهذيان. صاحب الكلمات وضع نفسه وعائلته في الاخيار البررة .. صال وجال وهاجم .. وفي نهاية المطاف "مع أنني لا أعرف من هم إلى ساعتي هذه". لله في خلقه شؤون.


إبراهيم حميدان الحارثي

هناك تعليق مكتوب باسم (إبراهيم الحارثي)وكنت أتمنى لو أن الكاتب وضح اسمه كاملا حتى لا يحدث لبس في الأسماء،وعلى الرغم من اختلافي مع ما طرحه الكتور الفاضل سعود إلا أنني لم أكتب تعليقا عليه، وللتوضيح والتنويه كتبت هذا التعليق .


مرتاح

يتملكني العجب من تعامل مجلة العصر مع أنتخابات اقليمية في مدينةمحدد بهذه الطريقة

ألا يوجد قضايا سياسية مهمة أخرى .. هل أصحاب المجلة لهم عناصر مرشحة لم تذكر في القائمة شعرت بالاحباط واليأس بعد صدور القائمة ؟

سؤالات مشروعة تفرضها الأهتمام الملفت للنظر بهذه القضية الجزئية التي لاتعدو أن تكون أجتهادا خاصا يوجد أمثاله العشرات


بمعنى آخر :

لم تهتم المجلة وكتابها بالقائمة التي نزلت في الشرقية مع العلم أن العمل واحد ولكنها أهتمت واستكتبت في موضوع قائمة جدة هل لهذا دلالة معينة ؟

أما كلام الدكتور الهاشمي فأرى أن فيه عنصرية ومحاولة لفرض رؤيته الخاصة على الشيوخ في جدة واتهام لهم مع أنه يقول لم يطلع على اسمائهم فكيف افترض كل الكلام السابق

نصيحتي أن لا تعطوا الأمر أكثر من حجمه !!


ابراهيم الحارثي

حقيقة القارىء لخطاب الدكتور سعود مختار يلحظ نوعاً من العصبية المقيتة بدءاً من مدحه لأسرته وانتهاءً بذكر الاسر العريقة في جدة كما زكاها وسماها ، ونسي الكثير من الاسر العريقة والقبلية في جدة، ولن احتاج الى تعدادها لكي اقع فيما وقع فيه ، ولكن هناك ممن ذكرهم الدكتور يستحقون الثناء وبعض من ذكر هم من احد وسائل الافساد في جدة ومنهم اصحاب بدع ومتعصبين لهذه البدع بل من الداعين اليها فلا ندري ماذا يريد المتسامح الدكتور سعود هل يريد منا أن نتنازل عن ولائنا وبرائنا أم أن الولاء لايصلح في هذا الزمن الحضاري ومن أجل قدماء جدة على اني اعرف ان بعض هؤولآء ليسوا من الاسر العريقة وقد اغفل او تعمد الدكتور اغفال بعض الاسر التي هي من موسسي مدينة جدة ثقافيا وحضاريا واقتصاديا .

الدكتور وفقه الله اكثر من تعداد التجار فلا ندري هل هذه توصية مبطنة أم حب مادي جديد يتوج بباقة من الورود لتجار جدة ، آمل أن اكون قد أخطأت الطريق ولكن دعنا أيها الدكتور من الاقليمية والعصبية وليكن اختيارنا لمن هو أقرب الى الله ولو كان مغموراً وغير معروف .

انظر الى الاسلام كيف اعلى من شأن بلال الحبشي رضي الله عنه ووضع شأن أبي لهب وحقره رغم نسبه القرشي القح .

هذه نصيحة أيها الدكتور الفاضل وجزيت خيرا .


د إسماعيل البابللي

مقال ضعيف السبك والمغزى.
الفكرة غير واضحة.
ومن ثم معالجتها أغمض!
والأسلوب ؟؟؟
.
.
.
سامحكم الله