فريد الغادري ....جلبي سوريا الجديد 1-2

2005-4-1 | علي حسين باكير فريد الغادري ....جلبي سوريا الجديد 1-2

فريد الغادري، إذا لم تسمعوا بهذا الاسم من قبل فالأفضل أن تتذكّروه جيّدا، وهو على العموم سيتردد كثيرا من الآن فصاعدا. لكن من هو فريد الغادري؟ وما هو دوره؟ وما هي علاقته بالرئيس بوش والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأمريكية؟ وما موقفه من إسرائيل؟ وما مدى تأثيره على الوضع في سوريا؟ وما حقيقة مطالبته بتحرير سوريا؟ هذا ما نحاول الإجابة عنه في هذا التقرير.

* من هو فريد الغادري؟

فريد الغادري ولد في سوريا عام 1941 في حلب، استقر في بداية الثمانينات في الولايات المتحدة الأمريكية وتخرّج الغادري من الجامعة الأمريكية في واشنطن (مقاطعة كولومبيا) في 1979بدرجة جامعية علمية في المالية. عمل في العديد من الشركات الضخمة في أمريكا ذات الشهرة العالمية. في سنة 1983 بدأ يعمل لحسابه الخاص. وفي سنة 1989 حالفه الحظ في الأسهم الأمريكية فربح أموالا طائلة ليصبح فيما بعد من كبار رجال الأعمال المعروفين في أمريكا. وهو كان في فترة من الفترات وللمفارقة يحمل ثلاث جنسيات: السورية والأمريكية والسعودية. وظل يحتفظ بالجنسية السعودية منذ أواسط السبعينات إلى عام 1996 حيث تخلى عنها كما يقول، ولكن الأرجح أنها سُحبت منه لأنه كان يطالب من الولايات المتّحدة بتشكيل جمعية "أمريكيين من أجل سعودية حرّة". وهو يقول في ذلك: "لما كنت أحمل الجنسية السعودية كنت أنادي بالحرية والديمقراطية في السعودية، مثلما أنادي اليوم بالحرية والديمقراطية في سوريا". * علاقاته مع بوش الابن والمحافظين الجدد: بعد أحداث 11 أيلول اجتهد الغادري لتأسيس "حزب الإصلاح السوري"، وتحقق له ذلك فيما بعد. ويدعو الحزب إلى إعادة بناء سوريا على أسس "ديمقراطية ليبرالية". وينص الدستور الذي يقترحه الحزب على تشكيل مجالس تشريعية وتنفيذية للمحافظات الأربع عشرة في سوريا، على نمط مجلس الشيوخ الفيدرالي الأمريكي، إضافة إلى الجمعية العامة (البرلمان). الحزب عقد سلسلة مؤتمرات في الفترة بين 2001 و2004 في واشنطن وبروكسل لقوى المعارضة السورية في الخارج، وهو يفاخر بعلاقاته الوطيدة بالأجهزة الأمريكية. جاء في وثيقته التأسيسية: "يتمتع الحزب بالدعم الضمني من قبل العديد من المنظمات ورجال السياسة في الإدارة الأمريكية، وتربط قيادته عموماً ورئيسه فريد الغادري خصوصاً علاقات وثيقة بالكونجرس الأمريكي حيث يحظى بدعم كبير، إضافة إلى دعم وسائل الإعلام الأمريكية التي أشادت بالفكر الديمقراطي للحزب وقيادته وجدارته".

ويطالب الغادري علنا وجهارا بتحرير سوريا وتأمين حماية دولية للسوريين واستغلال الفرصة السانحة بوجود إدارة بوش والمحافظين الجدد، حيث يرى إنهم المثل الأعلى لتحطيم الديكتاتوريات، فهو يعتقد أنّهم حرّروا العراق وأنّهم جلبوا الديمقراطية إليه، ويقول في هذا الصدد: "رغم عظمة مأساة أحداث 11 أيلول/سبتمبر فهي فرصة ثمينة، قد تتلاشى إن لم نستغلها على أكمل وجه ونستنبط منها العبر،.... علينا اغتنام المناسبة للقيام بخطوة على الطريق قبل حلول موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني/نوفمبر 2004م"، إذ إنّه كان يخشى أن لا يفوز بوش والمحافظين الجدد في الدورة الثانية، وأن يخسر الحزب بالتالي داعما أساسيا له لتغيير النظام في سوريا. لكن بعد إعادة انتخاب بوش أرسل فريد الغادري برقية إلى الرئيس بوش لتهنئته بإعادة انتخابه وبالثقة التي منحها إياه الشعب الأمريكي كما يقول، كما اتّصل هاتفيا بمكتب نائب الرئيس ديك تشيني وقدم التهاني باسم السوريين من أعضاء وأصدقاء حزب الإصلاح السوري وجماهير التحالف الديمقراطي السوري. وجاء في البرقيّة المرسلة: "إن النجاح الباهر الذي حققه الحزب الجمهوري الأمريكي بقيادة الرئيس جورج بوش على صعيد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، إنما يدل على نجاح السياسة الأمريكية الخارجية وخاصة في الشرق الأوسط". وذكّرت البرقيّة "أن الشعب الأمريكي منح الثقة للرئيس الذي أعلنها حربا بلا هوادة على الإرهاب، حرر أفغانستان والعراق وقض مضاجع الدكتاتوريات، ويسعى حثيثا لتحقيق أمن وسعادة شعوب كثيرة من خلال شرق أوسط واسع وديمقراطي"، وأشارت أيضا إلى أن: "عهد الرئيس بوش تميز بتقليم مخالب النظام البعثي من خلال إدراجه في قائمة الأنظمة الراعية للإرهاب، صدور وتفعيل قانون محاسبة النظام السوري، قرارات دولية بسند أمريكي لاستعادة استقلال لبنان وإنهاء الاحتلال السوري لدولة مجاورة، وتسمية المقدمات الموضوعية لإصدار قانون تحرير سوريا ومساندة القوى الديمقراطية السورية".

وقد جاء في بيان للقيادة المركزية لحزب الإصلاح الذي يرأسه الغادري بعد الانتخابات الأمريكية والتغييرات الأخيرة في مراكز القيادة في حكومة بوش: "لقد فرضت إعادة انتخاب الرئيس جورج بوش لولاية ثانية مستجدات سياسية دولية ومحلية، مما يعزز سبل نضال حزب الإصلاح السوري على الساحة الوطنية بغية تحقيق أهدافه من أجل الديمقراطية والحرية والسلام لكل السوريين. وهذا يحتم إدراج إضافات بنيوية على فقرات البرنامج التنفيذي المرحلي للحزب بما يتوافق والمعادلات السياسية الجديدة وطنيا ودوليا.... إن النجاح الباهر الذي حققه الحزب الجمهوري الأمريكي بقيادة الرئيس جورج بوش على صعيد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والتعديلات الوزارية التالية يعتبر بحد ذاته عامل مهم لتغيير الدكتاتورية في سوريا خصوصا وفي الشرق الأوسط عموما. يتمثل بإحلال الشرعية الدولية لاستعادة لبنان استقلاله وعافيته، ويصار إلى تفعيل المقدمات الموضوعية لإصدار قانون تحرير سوريا ودعم القوى الديمقراطية السورية وصولا لاستلام الشعب السوري مقاليد أموره"، وجاء في البيان: "إن التغييرات الأخيرة في مراكز السلطة في أمريكا زاد من إمكانية تغيير النظام في سوريا وهو لصالحنا، إذ إن رايس التي حلّت في وزارة الخارجية، على حدّ قول الغادري، أكثر جدّية من التعامل مع سوريا، كما أن برنامجها لا يصب في صالح الدكتاتوريات، وهو ما يربك هذه الأنظمة ويجعلها متحفزة ومتأهبة. بينما كان الوزير باول واحدا من المتحفظين على تغيير البعث السوري ومدّه بأسباب البقاء، وشاطره هذه السياسة كل من ستيفن كابس (Stephan R. Kapps) ومساعده مايكل سوليك (Michael Sulick) اللذان استقالا من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه. كذلك الأمر بالنسبة لستيفن هادلي الذي حل في رئاسة مجلس الأمن القومي، وهو أكثر تشدّدا في التعامل مع سوريا".

* تقمص دور الجلبي وعون وأمثالهم باسم المعارضة الوطنية:

لقد جاء موقف الغادري من قضية اغتيال الحريري أبعد حتى من موقف الحكومة الأمريكية نفسها، فقد اتّهم الغادري سوريا بأنها هي التي قتلت الحريري وطبعا دون أية دلائل أو براهين، وقد استفادت أمريكا من هذا الموقف، فوجّه مجلس الشيوخ دعوة لفريد الغادري لعرض شهادته أمام أعضائه بعد يوم واحد من تقديم رئيسة اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي اليانا روس ليتينين يوم 8 مارس لمشروع "قانون تحرير لبنان وسوريا" إلى لجنة العلاقات الدولية في المجلس، ليحال بعدها إلى اللجنة ذاتها ولكن في مجلس الشيوخ، ليتم إقراره لاحقاً بالتصويت عليه في جلسة للمجلسين مجتمعين، وهو قانون يفرض حصارا ً مشدداً علي دمشق ويتيح لواشنطن أن تقدم دعما ماديا وعسكريا لما تسميه المعارضة التي تسعى إلى الحرية والديمقراطية. وبالفعل ففي التاسع من شهر آذار/مارس 2005م وعلى الساعة الواحدة بعد الظهر مثُل فريد الغادري رئيس حزب الإصلاح السوري أمام لجنة هلسنكي في مبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، وأدلى بشهادته أمام هذه الهيئة الرفيعة، المؤلفة من تسعة أعضاء في الكونغرس وتسعة من أعضاء مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور سام براونباك، في جلسة خاصة تحت عنوان: "سوريا تحبط وتعيق العملية الديمقراطية في الشرق الأوسط" (لاحظوا العنوان في الشرق الأوسط وليس في سوريا فقط!!).

وفي 24 آذار 2005 قام "التحالف الديمقراطي السوري المعارض" في أمريكا (ويتشكل من حزب الإصلاح الذي يرأسه الغادري وسبعة أحزاب أخرى تمثّل الأقليات في معظمها) بتسمية فريد الغادري على رئس وفد لتلبية طلب من وزارة الخارجية الأمريكية للقاء عدد من ممثلين الإدارة الأمريكية. ترأس الجانب الأمريكي في هذا الاجتماع نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركية اليزابيت تشيني بحضور نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط سكوت كاربنتر ومساعد نائب الرئيس جون هانا وممثلون عن مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع، وجلس مقابلهم السيد فريد الغادري وأعضاء اللجنة المرافقة. ودعا الغادري في هذا الاجتماع الذي استغرق حوالي ساعة من الزمن إلى ضرورة تغيير النظام في دمشق وأكّد مجددا أن الاستقرار في المنطقة يستلزم تغيير النظام السوري خاصة أنه المسئول عن المشاكل التي تحصل في العراق والمعرقل للمسيرة الديمقراطية فيه، وقال إن تشيني استمعت إلى الأفكار التي طرحناها، واستفسرت عن كيفية مساعدة تيار المعارضة السورية على تحقيق هدفه.

ويرى الغادري أن انهيار النظام السوري يبدأ من بيروت، إذ إن سوريا تحتل لبنان ومما لا شك فيه أن استقلال لبنان يجب أن يتبعه أيضا تحرير سوريا، وهو أمر قيد المباشرة برعاية أوروبية وأمريكية (كما يقول)، والنظام السوري في نزعه الأخير، يحتضر في بيروت وسوف ينتهي في دمشق. وفي هذا الصدد ركّز في الآونة الأخيرة على ضرورة تطبيق سوريا لقرارات الشرعيّة الدوليّة والقرار 1559 خصوصا. ويبدو أن الغادري قد استقى هذا الزخم في موضوع القرار 1559 ورؤيته بأنّ انهيار النظام يبدأ في بيروت وينتهي في دمشق من "اللوبي اللبناني المسيحي في أمريكا"، خاصّة أن للغدري علاقات جيّدة مع وليد فارس (عضو اللوبي اللبناني في أمريكا وأمين عام الجامعة الثقافية في العالم ويعتبر من المحافظين الجدد، وباحث رئيسي Senior Fellowفي مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات Foundation for the defuse DEFENSE of Democraciesفي واشنطن، ولعب دورا كبيرا في استصدار القرار 1559 ويقول إنه كتب مسودّته بيده) .

- راجع مقالنا عن اللوبي المسيحي اللبناني في أمريكا-

كما يبدو أنّ الغادري جذب اهتمام الأوروبيين هذه المرّة خاصّة بعد التفاهم بين أمريكا وفرنسا حول موضوع لبنان وسوريا، وهو الأمر الذي يفسّر دعوة الأوروبيين له عبر لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي للمشاركة في جلسة حول اتفاق الشراكة السورية الأوروبية وحقوق الإنسان، والتي عقدت في 30 آذار (مارس) الجاري في مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل، وتضمّن اللقاء عرضاً للوضع السياسي في سورية قدّمه الغادري!!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

jamyalan

الى سوري دمشقي:
انت اكيد لست سوريا لتقول هذا الكلام المعيب .من انت لتتكلم بالنيابة عن السوريين اخرج خارج سوريا ياى خائن و الغادري و بكلام الجميع خائن منبوذ و لا احد يستطيع اعطائه صفة الانسانية اساسا ليتكلم بالنيابة عن الشعب السوري...........هزلت


سوري من دمشق

نحن في سوريا نرحب بالغادري نريد من سيرفع راس السوريون واهم من ذللك نريد السلام مع اسرائيل وخروج المنظمات الفلسطينيه من سوريا ولانريد حزب الله في سوريا ديمقراطيه فقط لانريد انا نحارب احد ولا من اجل احد


فراس

يكفي لفريد الغادري انه يحمل تاريخا خاليا من المذابح والقتل الجماعي والنهب والسرقة والممتدة الى وقتنا الحالي في ظل مملكة الاسد والذي لا ترى بديلا له وجعلت رحيل الاسد مقرونا بقدوم الاخوان هذه هي الاعيب العصابة الاسدية دائما احب ان اذكرك يا اخ بسام انه يوجد 18مليون سوري في الداخل وقولك انه لا يوجد غير بشار قادر على قيادة البلد فهذا يعني اننا اغبى شعب في العالم


سوري عريق

يعني الغادري غدر وخدام خدم الأميركان وما في داعي للتعليق أكثر مجرد أسماؤهم تعبر عن مكنوناتهم


بسام السوري

كنت اشاهد التلفاز وفجأة خبر اذهلني نائب عربي في الكنيست الاسرائيلي يشتم رجل من اصل { وهو بلا اصل} سوري تحمست للخبر واسم الشخص فعلمت ان اسمه فريد الغادري وقلت للوهلة الاولى آه من الفلسطينيين كم هم اوفياء للعرب ولسوريا العربية الابية اذ انه ذلك النائب { الطيبي } لم ينسى عروبته وفاء سوريا لقضيته على مر القرون ....وتعليقا على هذا الرجل وكنت اشتهي من زمن منبر اعبر عنه عن مكنون مشاعري نحو بلدي فجاءت تعليقا على خبر الغدر والغادري وقد يكون التعليق طويل ولكن رجائي ان تكتبوه لانو حلم حياتي ان اعبر عن مشاعر كل مواطن عادي بسيط غير متحزب ولا مسييّس .....
لقد اعيد انتخاب الاسد{ مع حفظ الالقاب والتقدير} قبل ايام من اليوم واثناء الحملة الانتخابية التي ضجت سوريا بهاوما تلاها من ايام كنت اتناقش مع اناس عامة بسطاء وخطر لي سؤال طرحته عليه ...اذا لم نختر بشار الاسد للرئاسة فمن البديل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ استغرب الجميع من السؤال يمكن من الخوف الفطري عند اغلب الشعوب عند مناقشة امر سياسي يخص رأس اي حكم ولما لم اجد جواب تبرعت للجواب تلافيا لحرجهم قلت هل البديل الاخوان المسلمين؟؟؟؟ ونعرف شرورهم ومجازرهم في البلد في الماضي فترة الرئيس الراحل حافظ الاسد وتلك الجماعة تحت مسمى محاربة النظام بدأوا بمجزرة كلية المدفعية بحلب وتلاها جرئم كثيرة فهل محابة اي نظام تكون عن طريق تفجيير حافلات سياحية فيها مواطنون رجال ونساء وطفال ابرياء؟؟ وهل تفجير مؤسسات تبيع مواد تموينية مقننة هو محاربة للنظام ؟ وهل تفجير شعبة تجنيد للجيش فيها شباب يلتحقون بالخدمة الالزامية هو ايضا محاربة للنظام ؟؟وهنا انطلق لسان الحاضرين وانفكت عقدة لسانهم واجمعوا بشكل قاطع عن الرفض التام لحكم ولا حتى تقبل هؤلاء لا حكام ولا رؤساء ولا حتى مواطنين لانهم قتلة مجرمين ....... ولو حكمة و قيادة الاسد الاب لكانت شرورهم مستمرة الى الان تفتك بالبلد ...
قلت وهل البديل السيد خدام ؟؟؟ الذي خان البلد وانقلب على الدولة بلحظة غدر وخيانة وبيع لضمير ميت بالاساس الى سعد الحريري وهنا وحيث ان عقدة اللسان انفكت تبرع غيري ليقول اننا نعرف ذاك الشخص ونعرف ما كان يفعله ابناؤه من سرقة ونهب لخيرات البلد مستغلين منصب والدهم لعنه الله كنائب للرئيس لفترة طويلة والكل في البلد صغير وكبير مثقف او عامي امرأة او رجل كان يسمع عن اولاد خدام وشركاتهم واموالهم التي اكييد هي من تركات اجداهم وليست من اموال البلد؟؟؟؟؟؟؟؟ فأجمع الحاضرين على رفض فكرة خدام من خريطة سوريا لان ما سرقه مع اولاده يكفي { وهنا للتاريخ وللانصاف ان لا احد في بلدنا واتحدى كل مواطني بلدي سوريا ان يقول لي انه كان يسمع عن تجاوزات او شركات او اي امور مسيئة كانت تنسب لابناء الرئيس الراحل حافظ الاسد ومنهم الرئيس الحالي بشار الاسد ؟؟؟ والله وانا كمواطن عادي لم اسمع طوال عمري باي من تلك الامور والكل وحتى لو جاء احدهم كنوع من التجني والافتراء ليقول لاء كان يوجد فهو في قرارة نفسه يعلم انه ظالم متجني وانه لم تكن هناك ولا حتى اشاعة عن تجاوزات لابناء حافظ الاسد ... وعذرا لهذه الشطحة عن الموضوع من وعندما اجمع الموجودين على رفض خدام قلت هناك اناس يتسموا انفسهم بالمعارضة السورية فما رأيكم بهم وكان الجواب جهلم بتلك الناس قلت ذاك الذي تحدثت الاخبار عنه الغادري واحد منهم ان لم يكن رئيس لحزب معارض رئيس فيهم وهنا اختلط الحديث من هنا وهناك فمن شاتم ومن داع للغدر به وبامثاله الى متهكم على اسمه واشتقاقه من الغدر وعند الهدوء كانت الخلاصة اننا لن نكون كشعب سوري اقل وفاء وعروبة ووطنية لبدنامن {الطيبي طيب الله ذكره واطال عمره ووفقه لما فيه خير العرب }ْ
واننا اصحاب الشأن اكثر من الطيبي ولن نكون ولن نسمح لامثال ذلك الخائن الغادر بوطنه ان يكونوا جزء من هذا البلد ولن نسمح له قبل اسياده الاميركان ومن والاهم ان يطأ رجل تراب بلدنا ووطننا الغالي يا ناس يا سوريين يا عرب يا مسلمين هل تقبلون بالخيانة والتعامل مع اليهود اهل الغدر والخيانة منذ الازل والتاريخ مليء باخبار غدرهم ؟؟ من هذا الغادري ؟؟؟؟من في سوريا يعرفه او سمع عنه خبر فيه خير للشعب السوري وللبلد قبل خبر غدره وخيانته وزيارته للدولة المحتلة اسرائيل؟؟؟؟من ياتونا بتلك الوجوه القبيحة ليتخيلوا اننا نقبل بهم حكام او مسؤولين لا سمح الله على بلدنا وعلى شعبنا ؟؟ هل ما جرى بالعراق من المعارضة السابقة امثال الجلبي وشبيهيه يرضي اي مواطن عربي من المحيط الى الخليج ؟؟؟؟ لا والله ولن نسمح لذاك ان يتكرر في سوريا البلد الآمن والذي ينعم بالامن والامان من عقدود والفضل بذلك يعود للرئيس الراحل حافظ الاسد الذي أطفأ نار الفتنة والغدر بمهدها وانهى ما سمي بالاخوان المسلمين قد يكون راح ضحية تلك الحملة للقضاء عليهم انس ابرياء ولكن جناه البلد من امن وامان وطمأنينة يستحق ان يذهب ضحيته بعض الابرياء من هنا او هناك وانا عندما ارى النساء قبل الرجال تتجول في شوراع بلادي آمنات مطمئنات لا يخيفهنّ شيئ ولا يتعرضوا الا اذا صدف لتحرش ممكن ان تتعرض له المرأة في وضح النهار ولا يتعدى حدود الادب والاهل والرجال آمنين على مالهم وعيالهم وبيوتهم واتحدى اي رجل او مواطم يقول لي انا اخرج من البيت وانا غير مطمئن عليه او خائف او انا لا اسمح لاختي او زوجتي من التجول لوحدها في البلد فانا اخاف عليها .... هذا مستحيل فهو غير موجود والكل أمن مرتاح البال والفضل والله يا اخواني يعود للقبضة الحديدية التي كان يتمتع بها الرئيس الراحل حافظ الاسد والوفاء والانصاف والعدل والتجربة تجبرنا ان يكون ابنه هو قائدنا ورئيسنا هذا ما كانت نتيجة النقاش الذي دار والاجماع والوعد انه لن تكون لك اي مكانة في بلدنا او في نفوس ابناء بلدنا لك يا غادري ولا لامثالك الخونة ابتداء من جماعة الاخوان المسلمين مرورا بعبد الحليم خدام وابنائه اللصوص حتى ولو عابرا ببعض الجماعتا ما يسمى المثقفين امثال كيّلو والبني الذي نتفاجأ ان ينبري بعض اللبنانيين للدفاع عنهم اكثر من السوريين ونحنا لم نعرف لهم جميلة او عمل فيه نفع او خير للبلد سواء التهجم على قيادته وطلب التعامل مع الغرب للايقاع بالبلد ووضعه تحت الضغط ويمكن لا سمح الله طلب وضعه تحت الاحتلال الغربي فهذا لا يعنيهم الا ان يتسلموا مقاليد الحكم مهما كان الثمن ولكن هيهات فلن نستبدل الأمان واكرر الامان الامان والامن والطمأنينة التي ينعم بها البلد في ظل حكم ولنسميهم مع حفظ الالقاب آل الاسد......... ورجائي من الله ومن الاسد ان يكون الرئيس بشار حازما شديدامع امثالك يا حثالة الغدر ةالخيانة يــــــــــا غــــادري وستكون نهايتك بشعة فالغدر بـــك يا ابن اهل الغدر وفاء واناشد كل مواطن ببلدي ان يحدث نفسه وسريرته ولا يكون جاحدا ويسأل نفسه هل يقبل بحكم اخر عن بشار الاسد والثمن فقدانه للأمن والامان والسلم ؟؟؟؟؟؟والشاهد امام اعييننا وهو العراق الشقيق عافاه الله من البلاء الجواب الاكييد لا فلنترك اطفالنا يتمتعوا بما تمتعنا به من امن وامان وسلام في ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الاسد وفي الفترة الاولى من ولاية الرئيس بشار الاسد والتي ان شاء الله ستكون الفترة الثانية مليئة بالخير و اضافة الى الامن والامان ولذهب عن وجوهنا الى المزابل انت يا غادري لعنك الله وغدر بك لانو الغدر بأهل الغدر وفاء خسئت يا فريد الغادري


سوري

اللي ما في خير لاهله ما في خير لحدا خليك يا غادري بامريكا ونحنا هيك مرتاحينن والله يحمي وطننا وقائدنا و نخنا بنعرف مصلحتنا وين من الافضل تريح حالك لانك انسان ما بتعرف شي عن سورية لان طول عمرك خارج سورية


الدكتور مروان طلس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ان تكون معارضاً فهذا حق لك, ولكن ان تستجير باليهود الحاقدين ومرملين النساء وميتمين الأطفال فهذا عيب لا يغتفر, ليكن في معلومك يا فريد ان كل عائلة الغادري متبرئة منك انا من أصدقاء هذه العائلة منذ زمن بعيد وانا اكن لهم الكثير من الحب والإحترام لما لمسته فيهم من قيم وسلوكيات حميدة فيهم الكثير من الأطباء والمهندسين والمثقفين والكتاب والناقدين, لعلنا نجد من الغيرة الوطنية مالا نجده في غيرهم من العائلات السورية الأصل( حيث اريد ان اصحح الغلط المعنوي في لفظ الغادري الذي جاء من فعل المغادرة وليس الغدر لأن اسم التفعيل من غدر هو غدّار وليس غادر) فعائلة الغادري ذات جذور جركسية وليسو عرب, لذلك انوه ان علينا عدم الدمج والتعميم في حق هذه العائلة الكريمة لما قدموه من تضحيات لإخراج المحتل الفرنسي من بلادنا, فلكل عائلة بلّوعة وبلّوعة عائلة الغادري هي فريد, وشكراً, بقلم الدكتور مروان طلس


الدكتور مروان طلس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ان تكون معارضاً فهذا حق لك, ولكن ان تستجير باليهود الحاقدين ومرملين النساء وميتمين الأطفال فهذا عيب لا يغتفر, ليكن في معلومك يا فريد ان كل عائلة الغادري متبرئة منك انا من أصدقاء هذه العائلة منذ زمن بعيد وانا اكن لهم الكثير من الحب والإحترام لما لمسته فيهم من قيم وسلوكيات حميدة فيهم الكثير من الأطباء والمهندسين والمثقفين والكتاب والناقدين, لعلنا نجد من الغيرة الوطنية مالا نجده في غيرهم من العائلات السورية الأصل( حيث اريد ان اصحح الغلط المعنوي في لفظ الغادري الذي جاء من فعل المغادرة وليس الغدر لأن اسم التفعيل من غدر هو غدّار وليس غادر) فعائلة الغادري ذات جذور جركسية وليسو عرب, لذلك انوه ان علينا عدم الدمج والتعميم في حق هذه العائلة الكريمة لما قدموه من تضحيات لإخراج المحتل الفرنسي من بلادنا, فلكل عائلة بلّوعة وبلّوعة عائلة الغادري هي فريد, وشكراً, بقلم الدكتور مروان طلس


ابو محمد

لكل امرئ من اسمه نصيب لكن يبدوا ان هذا العميل قد اخذ كليا و حرفيا كل معاني اسمه فهو صاحب غذر و نفاق و خيانة وبالله عليكم من يريد التغيير هل يبد مشواره المشبوة من ارض العدو الصهيوني

واقول له بكل يقين قد مضت سنة الاولين اجدادك زعيم المنافين عبد الله بن سلول وابن سبأ و اخرهم الجلبي


اياد

اذا كنت تريد أن تكون عميلا فكن ما شئت وسم نفسك بالأسماء التي تريدها ولكن لا تتحدث باسم الشعب السوري الأبي اسرائيل عدوتنا يا صديقها وستبقى اسرائيل عدوتنا وبما انك اخترت صداقتها فأنت ايضا عدونا (ملاحظة : جميع عملاء العالم ينتظرونك في مزبلة التاريخ)


ماجد الفلسطيني

سيضاف اسم الغادري الى قائمة العملاء الكبار لاسرائيل في الشرق الأوسط الكبير
و سيموت رميا بالنعال
و كل عربي يحترم هذا الحقير سيكون مثلة
حمار لاسرائيل


أمل من سوريا

من المؤسف ان يخرج من سوريا الأبية و الشريفة و شعبها الشريف الوطني خائن و عميل مثل هذا الغادري
و مثل ما قال الأخ ماجد

سيموت رميا بالنعال
و كل عربي يحترم هذا الحقير سيكون مثلة
كلب و عبد لاسرائيل


مجد

سيضاف اسم الغادري الى قائمة التغيير التي ستطال امثاله من العملاءالياور والجلبي والتغيير راسماله عدد من الرصاصات لا اكثر ولا اقل


مارك حسين

ا نا حقيقة ا عرف فريد منذو خمس سنوات و حقيقة اني عضو مؤ سس في حزب الا صلا ح فريد الغادري مواطن سوري شريف يعمل لمصلحة الشعب السوري ناجح في ا عماله و ناجح مع عائلته ا بن حلب البار الذي يطمح للعودة لها و هو ا كد لي و لي ا عضاء التحالف ان هد فه الر ئيسي هو شباب سوريا و الد يمقراطية و حقوق الا نسان و المراة فما هو الغلط ان يطالب فريد او انه يعارض النظام هل كل من ترك بلد ه لا يحق له ان يعارض نظامها حقيقة ا ستغر ب و اقول للكاتب ان يعطينا ماذا حققة الا نظمة الشمو لية الد كتا تورية مع تمنياتي لكم مارك حسين ممثل حز ب الا صلا ح السوري في اوربا الغربية


Sam

تعليق على هيثم بدرخان يقول:وأنت تغدر في الحركة الديمقراطية اليوم في سوريا وتشوه أسس الإصلاح الذي نريده لسوريا, وتشق الشارع الوطني الديمقراطي الذي يدعوا إلى التغير:هل لك أن تشرح لناكيف يفعل الغادري ذلك يافهيم.


سعد العبد الله

الحمدلله ...... أما بعد:-
تعودنا مع كل ازمة ان نكتشف بديلا اوشبيها لمن يراد له ان يقوم بدور الممرر او الناطق المحلي للإرادة الخارجية ايا كانت هذه الإرادة غير اننا مع هذه الأزمات وتنوعها وتعددها بدأ بعد عودة لم نتعلم هذا الدرس او هذه الخصيصة كأمة مسلمة تتمثل فيها معالم القدوة
الم يحن الحين الآن لعلمائنا ومفكرينا ان يهيؤ الأجواء في شبيبة قومنا اوكهولتهم على السواء من خلال برنامج متكامل لفن صناعة الأشباه الأسوياء أتمنى غير أني لاأظن


منار

الاستاذ علي باكير المحترم ...
عودتنا دائما على المقالات المميزة و المتقدمة،انا متابعة لمقالاتك بصورة دائمة و ارجو ان تستمر بطرح القضايا التي تهم القارىء العربي، مقالك هذه المرة اكثر من ممتاز و نحن ننتظر الجزء الثاني من التقرير و نرجو ان لا تتأخر به، وفقك الله انت واسرة العصر


هيثم بدرخان

إن قصة الغدر على مايبدو قضية مغروسة ولها اصالتها العريقة عند عائلة الغادري وهي بالطبع مسألة فريدة من نوعها في سوريا وقد استطاع فريد أن ينفرد بقضية الغدر ونتيجة انفراده وغدره تحول إلى المصدر الميمي مفرود مغدوري .فهذه مشكلتك إذا غدروا بك أصحابك الأمريكان و أصبحت فرداً فريداً في الغدر .أين اليوم الشلبي يا مغدور.وأنت تدرك إذا نصبوك ملكاً على بني آمية فليس لديك حاشية والغدار مكروه حتى من قبل الولاة الأمريكان .وأنت تغدر في الحركة الديمقراطية اليوم في سوريا وتشوه أسس الإصلاح الذي نريده لسوريا وتشق الشارع الوطني الديمقراطي الذي يدعوا إلى التغير لا أعرف تماماً هل هي بساطة أو غدر أو عمالة أم أنك تعتمد على الإستخبارات الأمريكية التي اعتمد عليها بوش والذي اعترف بنفسه أنها كانت خاطئة في همجية الحرب على العراق و هذا دليل آخر على المستوى الثقافي الرفيع لرئيسك ومستوى الموضوعية التي يعتمد عليها.يقول الشاعر رسول حمزاتوف وأظن أنك لم تسمع به لمستواك الثقافي العالي والواضح على صفحتك في الإنترنيت .يقول إذا أطلقت بنيران مسدسك على الماضي سيطلق المستقبل بنيران مدفعه عليك