ردا على محمد سليمان: الطريق إلى بغداد أم إلى الـ سي آي أيه؟!

2005-3-14 | محمود سلطان ردا على محمد سليمان: الطريق إلى بغداد أم إلى الـ سي آي أيه؟!

التقيت بالزميل العزيز والكاتب الأردني محمد سليمان في الدوحة، في أواخر الشهر الماضي، على هامش مؤتمر "الحملة العالمية لمقاومة العدوان"، وهمست له أنه من الضروري أن نلتقي قريبا، في القاهرة لتبادل الرأي بشأن بعض كتاباته الأخيرة، لسببين: الأول أني لاحظت أن هناك اختلافا جوهريا، بين ما كان يكتبه حال إقامته للدراسة في القاهرة، وبين آرائه بعدما استقر به المقام في عمان. والثاني أنه بدا لي وكأنه يرى الأشياء وكأنها "كتلة واحدة" لا تتباين في الشكل والجوهر واللون والأبعاد، وهي حالة تورد صاحبها مورد "التبسيط" ليس في نظرته الخاصة للأمور، ولكن تنزله منزلة "المتلقي" الذي يستبطن ما يُلقى إليه من أفكار، بلا فرز أو مراجعة، وتتحول إلى أصل من أصول بنيته الفكرية وفي تشكيل وعيه ورؤيته للحراك السياسي والاجتماعي، فيجد نفسه ملازما لخصومه الإيديولوجيين في خندق واحد، يضر مشروعه الحضاري الأصلي، بل ويُتخذ حجة عليه، وظهيرا لكل من أراد رميه بحجر.

وأذكّر صديقي العزيز محمد سليمان ببعض النماذج، التي ما انفك المسلمون يألمون من رؤاهم "الدينية" إزاء ذات القضية التي تجرأ سليمان عليها، وقضايا أخرى لا تقل أهمية من الأولى. ففي مصر تحولت كتابات "جمال البنا" إلى أهم وثيقة في يد العلمانيين في الطعن في فرضية الحجاب وعلاقة الدين بالدولة في الإسلام، والغمز واللمز في السنة النبوية المطهرة. ويكتسب جمال البنا أهميته عند العلمانيين، في أنه شقيق مؤسس كبرى الجماعات الإسلامية في العالم، وهي جماعة الإخوان المسلمين!! أنظر كيف تكون المفارقة، وكيف تم توظيفها في تسويق أفكاره باعتبارها ممثلة لـ"الإسلام التنويري"، والتي تكتسي شرعيتها بحرفية إعلامية عالية، حين تقدمه وسائل الإعلام مقرونا باسم شقيقه حسن البنا رحمه الله تعالى!.

وفي بلاد الحرمين قاربت أن تكون "فتاوى" عبد المحسن العبيكان وأثرها وتداعياتها، صورة سعودية مستنسخة من "جدليات" جمال البنا في مصر، فعلى الرغم من أن هناك عشرات الفتاوى التي صدرت من مرجعيات علمية سنية كبيرة و لها وزنها الديني والعلمي في العالم الإسلامي، ومن بينها قائمة الـ"26 السعودية" التي أفتت بشرعية الجهاد في العراق، فإن الليبراليين الجدد في العالم العربي أو ما يطلق عليهم تهكما "الأمريكيين الجدد"، تركوا كل هذا التراث العلمي الفقهي، والذي بلغ مبلغ "الإجماع"، ولم يتمسكوا إلا برأي واحد وهو رأي العكيبان بـ"عدم شرعية الجهاد في العراق"!!، رغم أنه من المفترض شرعا وعلما وعقلا ومنطقا وعدلا، أن لا يكون له وزن أمام فتاوى العشرات من العدول والثقات من أئمة الأمة وعلمائها وشيوخها.

والمثير للضحك أن الأمريكيين يطوفون شوارع المدن العراقية السنية وأذقتها، وهم يتلون بمكبرات الصوت على العراقيين، فتاوى شيخ الأزهر، التي تحث الشعب العراقي على التعاون مع المحتل الأمريكي ومع الحكومة العميلة، التي سقطت عليهم بالمظلات من الطائرات العسكرية الأمريكية!!

وذكرُ نموذج شيخ الأزهر هنا بالغ الأهمية لتشابهه فيما ذهب إليه صديقنا العزيز محمد سليمان، فالأول والأخير رأيا أن أهل العراق أدرى بشعابها، وأنه لا يحق لأحد من المسلمين خارج العراق، أن يغيث أخاه المسلم العراقي، وهو يذبح ويسرق وتتنهك حرماته وأعراضه، وهو رأي غريب و شاذ ما سبقهما إليه أحد .

المفارقة اللطيفة "أو الفضيحة"، أن شيخ الأزهر أصدر قرارا في 27/8/23 بوقف العالم الجليل والفقيه النابه د. النبوي محمد العش، عضو لجنة الإفتاء بالأزهر، عن العمل، بعد أن أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي بالعراق، الذي عينه "برايمر" وحرّم على المسلمين الاعتراف به أو التعامل معه. قال شيخ الأزهر مبررا قراره: "إن علماء العراق هم الأقدر على الإدلاء برأيهم في هذه القضية"!!. وبالطبع لم يكن ذلك وكما ألمحت صحيفة الحياة اللندنية 28/8/23، رأي الشيخ، و إنما رأي السفير الأمريكي في القاهرة "ديفيد وولش"، الذي زار الشيخ قبلها بيوم 27/8/ 23 وأعرب عن استغرابه من الفتوى!!. غير أن طنطاوي نسى رأيه بـ"خصخصة الفتوى"، وأنه لا يصح للأزهر التدخل في شؤون العلماء العراقيين، في قضية لا تهم العراق وحده ولكن تهم العالم الإسلامي، ليدس أنفه في قضية الانتخابات العراقية، حين أفتى بضرورة المشاركة فيها، وهي الفتوى التي تصيدها الأمريكيون، وتولت دباباتهم ومصفحاتهم وطائراتهم، وأجهزة مخابراتهم، مهمة توزيعها على العراقيين !!

ويبدو لي أن محمد سليمان يحتاج إلى مراجعة، خبرة المصريين والعالم الإسلامي، مع كتاب "الإسلام وأصول الحكم" للشيخ على عبد الرازق. فالكتاب صدر عام 1925 ومن عالم أزهري، ينتمي إلى أسرة أزهرية، حيث تولى شقيقه مصطفى مشيخة الأزهر، وتولى هو فيما بعد وزارة الأوقاف. ولا يزال الكتاب حتى الآن حجة في يد العلمانيين على أن الإسلام "دين لا دولة".

ثم إن سليمان -في سياق إدانته للشباب العربي الذي التحق بالجهاد في العراق- لفت إلى أن أعدادهم التي التحقت بالزرقاوي كانت قبل سقوط بغداد قليلة، وبعد سقوطها بات الزرقاوي هو الحضانة التي استقطبت أعدادا كبيرة من العرب والعراقيين.

ولا شك في أن هذا الكلام سواء قيل بوعي أو بغير وعي فإنه يستهدف الإساءة لكل من قرر المشاركة في الجهاد في العراق، باعتبار أن جماعة الزرقاوي، تمارس "العنف العشوائي" و الذي لا يفرق بين هدف عسكري وآخر مدني. غير أن الأهم واللافت والمثير للاستغراب حقا، أن ما قاله بشأن عدد من التحقوا بالزرقاوي قبل وبعد سقوط بغداد، ليس من قبيل "الرأي" ولكن من قبيل "المعلومة"، فمن أين استقى سليمان هذه المعلومة؟! فهل أتيحت له الاطلاع على تقارير"سرية" مثلا؟!

والحال أن هذه هي المشكلة، أن يصبح الإسلاميون دون أن يدروا أداة في يد أعداء الإسلام والمشروع الحضاري الإسلامي، وأعلم أن صديقي العزيز محمد سليمان، محسوب على التيار الإسلامي، ويحتفظ بعلاقات حميمة مع شخصيات ورموز إسلامية، نكن لها كل التقدير والاعتزاز، ولعل ذلك -بالإضافة إلى اعتزازي بسليمان- قد حملني على النصح له بأن يحذر أن يكون قد تحول دون أن يدري إلى حالة مستنسخة من العبيكان أو البنا أو على عبد الرازق. فالأمر بالنسبة له "جد خطير"، فما يدريه ويدرينا، فلربما تكون مقالته الأخيرة "الطريق إلى بغداد"، في يد الأمريكان الآن يوزعونها على أهل العراق، كما فعلوا من قبل مع فتاوى شيخ الأزهر.

* كاتب و صحافي مصري متخصص في شؤون الحركات الإسلامية


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

rasha salameh

mohammad slieman and mohammad abu rumman is the same. i know him in amman. but to be honest he is open minded in his life as well as his writings


الى محمد سليمان

ان لم اكن اخطا فانت سيدي صاحب مقال محمد قطب نموذجا ، المقال الممتاز الذي استفدت منه كثيرا لندرة ما يكتب عن محمد قطب ، وعلى ما يبدوا نك غيرت افكارك لكما يدعون في مقالاتك الجديدة ، لانك كنت تنقد الذين يفتون بعدم التدخل في السياسة ، لانها جزء من الدين ، وامور كثيرة نسال الله السلامة فيها ...


محمود حميد

أولا" , أجد لزاما" على نفسي أن أسجل تقديري وشكري بل شكر أهل السنة والجماعة لك ياأستاذ محمود سلطان, ونسأل الله تعالى أن يجعل ردك على الأستاذ محمد سليمان في ميزان حسناتك . أما بالنسبة لمقالة الأستاذ محمد سليمان , فلن اقول لك أكثر من أن أهل العراق مستغنين عنك وعن مقالاتك , ودع فعل الرجال للرجال , وإبحث لك عن مواضيع أخرى فالمودة والأزياء والفن تحتاج لأقلام أمثال أقلامك , ولو حاولت تفريغ المقاومة العراقية الباسلة من محتواها الشرعي ومشروعيتها فأنت واهم......نعم هناك شباب عرب يقاتلون الكفر في العراق , ورغم بعض مآخذنا عليهم ولكننا لانملك أن نمنعهم من الجهاد فقضية العراق هي قضية إسلامية بحتة ولاتخص العراقيين أو العرب لوحدهم , ولاأريد أن أخوض في المبررات الشرعية للجهاد معك, ولكني كعراقي , قد أحتل وطني ونهب ودمر وأغتصبت نسائه وقتل أو سجن رجاله وأعيش اليوم ولاأعلم كيف سيكون الغد, لأن أشرارا" من كل الدنيا جاءت لحرق بلدي ...لأن العجم إخترقوا العراق وأصبحت مقدرات البلد بيدهم و لأن المتحالفين مع المحتل من الرافضة والأكراد باتوا يبيعون ويشترون بالعراق وأهله في سوق النخاسة , أقول لك ماقاله الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز (والذي نصلي في العراق أن يرزق العرب يوما" رئيسا" مثله) أن المقاومة العراقية بكل أشكالها ليس إرهابا" بل أميركا هي الإرهاب. وأختم للسيدة سهى عبيد , والتي تريد أن تقرأ وتستوعب وتريد أن تفكر بعقلها لابعواطفها, وأسألها سؤال واحد فقط: لو جاء المحتلين لدارك لأخذ شقيق لك أو زوجك أو أو ...بتهمة مقاومة المحتل ولم يجدوا غيرك في الدار فسيحتجزونك لأجل غير محدد وبدون تهمة (وهذا مايجري في العراق) , وسيتناوب على إغتصابك عشرات الجنود, وبعد أن يجبرونك على فعل أمور لن تفكري ان تقومي بها طوال حياتك ولمدة غير محددة ....................قولي لي بربك هل سيبقى عندك أو عند ولي أمرك عقل يفكر به؟؟؟ وهل ستستوعبين بعد هذه الأفعال أم ماذا؟؟؟ أنا لاأريد الأذى لأهلي في العراق ولاأتفق مع كل مايجري , ولكن هل سمعتم بالجراحات غير النظيفة , فلنضف هذه العمليات لهذا النوع من الجراحات


سهى عبيد

لا أدري لماذا هذا الهجوم على محمد أبو رمان هل ما يجري على أرض العراق من تفجيرات حصدت أرواح المدنيين العراقيين هو لصالح الإسلام، أم لم تضر عمليات الزرقاوي بصورة الإسلام وأصبح الإسلام للأسف مرادفاً للإرهاب.
من يريد أن يصبح جزء من تاريخ الأمة عليه أن يقول الحق ولا يخشى لومة اللائمين، كم من الكتاب والصحفيين تلقوا هجوماً شديداً خلال حياتهم، بسبب مناقشاتهم الصريحة ودعواتهم للإصلاح، لكن بعدما رحلوا عن الحياة بدأ العالم يكرمهم. لك العمر المديديا استاذ محمد.
للأسف نحن نفكر عبر عواطفنا بعيداً عن العقلانية، لم أر أن أبو رمان هاجم الجهاد الحقيقي في العراق ضد قوات الاحتلال الأمريكي لكنه رفض الهجمات الدامية على العراقيين. فلماذا لا نقرأ وإذا قرأنا لا نستوعب؟!


وليد العنيمى

السلام عليكم
بارك الله فيك على هذا الرد ولو انه يمكن ان يردعلى الاستاذ سليمان بشكل اكثر تفصيلاً ولكن الملاحظ هنا ان الاستاذ سليمان لم يكتب فقط عن الجهاد فى العراق ومدى مشروعيته ولكنه تكلم عن الاوطان التى تحتاج للابناءها !!
اى اوطان يتكلم عنها الاستاذ سليمان الاوطان !!! عفواً سوف اصحح الكلمة الحكومات الموالية لللامريكان
الحكومات التى فتحت اراضيها وجزاءنها لتدمير العراق الحكومات التى انشاءت اكبر المعتقلات فى التاريخ الحديث الحكومات التى تعلم منها الامريكان كيفية تعزيب المجاهدين فى العراق الحكومات التى ظنت ان عزو العراق سوف يكون نزهة لاسيادهم الامريكان وبعد ذلك يروجون الان للحكومة العميلة فى العراق
الا يرى الاستاذ سليمان دماء المسلمين المراقة الا يرى اعراض اللانساء المسلمات وهى تنتهك
ماذا يريد اساذ سليمان يريد ان نركع تحت اقدام اليهود والامريكان
كلا هامات المسلمين الشرفاء لن تركع الا لله عز وجل
(وان تتولو يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا امثالكم)
والسلام عليكم


أبو حمزة

ألاخوة الكرام :

أن كان سليمان قد اخطأ في هذه فقد اصاب في غيرها ، ان من الواجب اسداء النصح وتصحيح الاخطاء لكن لنتجنب التجريح الذي لا يفضي الا الى الهاب المشاعر وزرع الاحقاد في النفوس . و السلام عليكم


نوفل المعاوي

جزاك الله خيرا أخي محمود سلطان فلقد تعبنا كثيرا من تجاوزات محمد سليمان و محمد ابو رمان الذين لا ادري هل هما شخصان ام شخص واحد و ذلك لتماثل ما يكتبانه او يكتبه! و قد صعقت عندما كتب أحدهما منذ فترة في نفض التراب عن الافكار الميتة لحقبة محمد عبده و الأفغاني و توابعهما ممن حاولوا اقتفاء اثرهما من دعاة ما يسمى بالفكر الاسلامي المستنير مثل الغنوشي و اضرابه و الزعم ان بيد هؤلاء الحل السحري لمشاكل المسلمين!! في حين لا يلقى العلماء و طلبة العلم من أهل السنة و الجماعة الا التسفيه من هذا الثنائي. أقول لمحمد سليمان و رفاقه من دعاة "الاسلام المستنير" كفاكم نفخا في الرماد و احياء للفكر الهجين الميت فالساحة تلفظه ولن تصلحنا الا قيادة العلماء الربانيين العاملين العارفين بالساحة و ليس المفكرين الاسلامويين ممن يقتاتون على زبالة موائد الكفر الغربي و " لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها "


فالح

إني أتفهم قعودنا وقعود الكثير عن القيام بالنصرة لأهلنا في العراق من الركون للدنيا ولوجود بعض الشبه التي قد يضخمها الشيطان، كما أتفهم حملة العلمانيين والممسوخين الذين إرتضوا الهوان، لكن مالا أستطيع فهمه هو وجود أناس ييصيغون مقالات بنفس إسلامي أو ثوري ثم تجد الواحد منهم يدعي الغيره وهو جالس في بيته يتفرج على الأحداث وينظر وينتقد وهو عند أمه أو زوجه ثم لا هم له إلا الطعن واللمز لمن نزل إلى الميدان نفر وترك الدنيا خلفه. لا تجد في كلامهم إلا إساءة الظن بإخوانه حتى مع سوقهم لبيانات تنفي عنهم تعمد الهجوم على المدنيين لأجل قتل المدنيين حتى مع ردودهم وعملياتهم الضخمه ضد المحتل التي إعترف بها والتي تصور وتنشر كل وقت.
لا أدري لماذا ينظرون بطريقه سمجه للأحداث وأنه يجب أن تقتصر المقاومه على أهل البلد !!!!!!! حتى لوكان أهل البلد يحتضنون القادمين ويجدون فيهم سببا لرفع الهمه وللتحليق لأفق الأخوة الإسلاميه الرحب لا القومية أو الإقليميه الضيقه المصطنعة!!!!!!!

ياترى لولم يتوافد هؤولاء الرجال بعد سقوط بغداد كيف سيكون حال الأمة ونحن نتذكر وما أضعف ذاكرتنا كيف أصاب الإداره الأمريكية الغرور بعد سقوط بغداد لدرجة أنهم أصبحوا يناقشون مسألة تقسيم السعودية في الكونجرس.

يقول سليمان في سذاجه مفرطه:(لماذا لا تتفجر هذه العواطف التي يمتلكها الشباب العربي في بلدانهم في مشاريع التنمية والإعمار والخدمة الاجتماعية الوطنية، ما دام قبل الشاب العربي أن يقدم روحه رخيصة في سبيل دينه، فليقدم التضحيات في داخل وطنه، في مجال الخدمة الاجتماعية الجهاد المدني)

سبحان الله هل يعيش الكاتب الواقع أم أنه يتكلم عن عالم آخر؟ هل العرب أو المسلمين هم من غزا أم أنهم مغزوون بل وقتلاهم وجرحاهم بالآلاف حصارا وقصف خاطيء؟؟؟؟

يتكلم وكأنه لا وجود لإحتلال ومحاولات مستمره لتنصيب العملاء بالعراق!!!!!!

وتهديد مستمر بتكرير التجربه في المنطقه لكن بعد القضاء على المقاومة المتنامية والمستمرة بنفس إسلامي متزايد!!!!!!!

ثم لماذا نفترض التناقض لماذا لا يؤدي كل دوره دون إنقاص للآخر؟ هل نشكو من قلة الشباب؟

ياترى لوقيل مثل هذه الكلام لمن نفر مع صلاح الدين والقدس محتله ألم يكن من الأولى أن يصفع على قفاه.