آخر الأخبار

(تقرير) سوريا: الأوضاع السياسية والعلاقات مع الولايات المتحدة بعد الحرب على العراق

2005-3-14 | علي حسين باكير (تقرير) سوريا: الأوضاع السياسية والعلاقات مع الولايات المتحدة بعد الحرب على العراق

صدر هذا التقرير عن "خدمة أبحاث الكونغرس" –CRS- والتي توفر للكونغرس والشيوخ التقارير والأبحاث المفصّلة عن المواضيع الحيويّة التي تهمّهم للاضطلاع على المستجدّات وبالتدقيق في أي قضية تندرج ضمن دائرة اهتمامهم. وفي هذا الإطار صدر هذا التقرير في 1/1/25 بعنوان: "سوريا: الأوضاع السياسية والعلاقات مع الولايات المتحدة بعد الحرب على العراق"، وهو يتحدّث بالتفصيل عن عدّة نقاط مهمة منها:

المشهد السياسي في سوريا

التحديّات الداخلية في سوريا

مواضيع الاهتمام في العلاقات الأمريكية - السورية

السياسة الأمريكيّة تجاه سوريا (نظرات مختلفة وخيارات الكونغرس)

ونعرض ملخص هذا التقرير الذي ورد في الصفحة الأولى منه:

هذا التقرير يركز على السياسات السورية الداخلية ومدى تأثير العمليات العدائية في العراق على الاستقرار داخل سوريا وعلى العلاقات السورية - الأمريكية. وهو يلقي الضوء ويلخص تطور النظام الحالي بقيادة بشّار الأسد والقاعدة التي تدعمه، ويصف التحديات الكامنة والمحتملة للنظام، ويتفحّص تأثير الحرب العراقيّة على السياسيات الداخلية في سوريا وعلى العلاقات الأمريكية- السورية، ويعكس خيارات السياسة الأمريكية تجاه سوريا، ويتم تحديثه عندما تحصل تطورات جوهرية.

لقد سيطرت عائلة الأسد وحكمت سوريا لأكثر من ثلاث عقود. وعلى الرغم من أن بعض المراقبين يعتقدون أن النظام السياسي في سوريا يواجه مشكلة وأنه على وشك التمزق، ترتبط وجهة النظر السورية المتقلبة من الناحية الاقتصادية بمستقبل العراق المجاور مما يمكن أن يكون له تأثير كبير على السياسات السورية. إن الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها سوريا نتيجة لخسارة الإيرادات النفطية والنمو السكاني من الممكن أن يدفع مسألة الإصلاح إلى الواجهة من جديد في السياسة السورية. هذا ويعتقد كثير من المحللين أن الجهود السورية لإصلاح اقتصادها ونظامها السياسي قد توقفت وأنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة السورية قادرة على السيطرة على عملية الإصلاح بشكل غير محدد أو أنها ستجعلها تنكرية.

الأحداث في العراق أيضا قد يكون لها تأثير على الاستقرار الداخلي في سوريا. ويعتقد بعض المحللين في هذا المجال أن الحركة نحو الاستقلال الكردي العراقي، من الممكن أن يشجع أكراد سوريا والمقدر عددهم بمليونين بأن يطالبوا بمشاركة أكبر في الحياة السياسية في سوريا. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف كبيرة من أن يؤدي النزاع في العراق إلى تبني الإسلاميين داخل سوريا مواقف أكثر راديكالية وبالتالي أن يستهدف هؤلاء النظام العلماني في سوريا أو أن يصدروا الراديكالية إلى العراق.

سوريا كانت في مقدّمة عدد مهم من قضايا السياسة الأمريكيّة في الشرق الأوسط بما فيها النزاع العربي- الإسرائيلي، الاحتلال السوري للبنان، والحرب على الإرهاب. ومنذ إسقاط نظام صدام حسين في نيسان عام 23، اتخذت العلاقات السورية- الأمريكية أبعادا جديدة. لقد اهتمت الولايات المتحدة اهتماما حادا في تصرفات وسلوك النظام السوري وطالبت بالأخص النظام السوري بالتعاون في مراقبة الحدود السورية- العراقية بهدف كبح الهجمات "الإرهابية". وكانت الولايات المتحدة قبل الهجمات الإرهابية في 11/أيلول عام 21 وقبل عملية تحرير العراق، قد تحدثت ضد الأنظمة الاستبدادية مثل النظام السوري ودعمت الإصلاح في "الشرق الأوسط الكبير".

لقد دعا بعض المسئولين الأمريكيين إلى تطبيق إجراءات تصاعدية صارمة ضد سوريا للإعراب عن الاستياء الأمريكي من تدخلها الملاحظ في العراق، ومن دعمها للهجمات "الإرهابية" في فلسطين ومن انتهاكها للسيادة اللبنانيّة. ففي 2/11/23 مرر الكونغرس قانون محاسبة سوريا الذي سمح للرئيس بتطبيق عقوبات اقتصاديّة على سوريا، هذا واقترح بعض الأعضاء أن يتم تمويل جماعات داخل سوريا لدعم الإصلاح السياسي ولإدانة انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإصلاحيين في سوريا. فيما حذر آخرون من عزل سوريا ودعوا لتقديم حوافز لسوريا لضمان تثبيت تعاونها في العراق ومحاربة "الإرهاب" دوليا.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر