عندما تواجه أمريكا مشاكل عسكرية!

2005-3-13 | طارق ديلواني عندما تواجه أمريكا مشاكل عسكرية!

لا يعلم الكثيرون أن الآلة العسكرية الجبارة تخفي ورائها مشاكل وضعفا وربما انهيارا في وقت لاحق.

عيون العالم كلها متجهة نحو الأداء العسكري الأمريكي في الحرب على "الإرهاب" بكفاءة واقتدار، لكن هذه العيون لا تلمح التفاصيل البسيطة التي تجعل من أكبر قوة عسكرية على الأرض مليئة بالمشاكل الداخلية العسكرية منها والأخلاقية، مما ينبئ بإخفاق وفشل ذريع للكثير من خطط الولايات المتحدة العسكرية مستقبلا.

تخفيض عدد القوات الذي أعلن عنه في ميزانية الدفاع الأمريكية الجديدة هو فقط الجزء البارز من جبل الجليد كما يقولون. فقوة العالم العظمى تواجه اليوم مشاكل كبيرة في كل شيء تقريبا.

على الرغم من نيتها لإنفاق أكثر من 500 مليار دولار في السنة المالية لعام 2006 ، فضلا عن الإنفاق العسكري المتعاظم في العراق وحدها.

الإنفاق العسكري الأمريكي أشبه بكرة الثلج، فكلما زاد هذا الإنفاق تضاعفت مشاكل الجيش الأمريكي وخطط التطوير والتحديث. وبحسب محللين عسكريين أمريكيين، فإن أكثر المشاكل خطورة بالنسبة للآلة لعسكرية الأمريكية هي مشكلة احتواء الكلفة القديمة للسنوات السابقة لهذه القوة.

وزارة الدفاع الأمريكية غير قادرة على إبقاء تكاليفها تحت السيطرة، وطبيعة الحرب على العراق جعلت هذا التحدي أصعب، ولكن الحقيقة هي أن تكاليف الدفاع الأمريكية ستكون خارجة عن السيطرة بوجود هذه الحرب أو من دونها.

الجيش الأمريكي إذن يمشي قدما دون النظر إلى الطريق، وعلى حد تعبير أحد جنرالاته فإنه لا توجد دولة تستطيع توفير القوات والخدمات التي يحتاجها الجيش الأمريكي لخوض الحروب والردع وحماية العالم بأكمله!

ببساطة لا توجد دولة مهما كانت قوتها قادرة على خوض حروب في كافة الاتجاهات.

بلغة عسكرية..فإن لدى الجيش الأميركي خططا لا يمكن تحملها من التحديث والتطوير، وذلك لأنها تنفق كثيرا على برامج مثل النفاثات المقاتلة ف-22، والتي تعكس الرؤى المستقبلية لحقبة الحرب الباردة كما تنفق الكثير على الحرب ضد "الإرهاب".

المشكلة الحقيقة لدى الجيش الأمريكي هي عدم قدرته على توقع تكاليف تطوير أسلحته والسيطرة عليها، وتورد المجلات العسكرية الأمريكية مثالا على ذلك: عدم تحكم البحرية الأمريكية في برنامج برنامج صناعة بناء السفن مما أفقدهم السيطرة على الإنفاق رغم التخفيضات الفائقة في أسطولها البحري وقوتها الجوية.

ويعتقد خبراء أن "أنظمة القتال المستقبلية" للجيش الأمريكي هي الخطأ بعينه، لهذا لا يمكن تحمل تكاليفها وهي تتجه نحو المستقبل، بينما يحاول الجيش إيجاد المال لتحديث الأنظمة الموجودة وتحسين قدراته من أجل حرب مركزية. ,لتحدي الأكبر الذي تواجهه القوات الأمريكية، هو اعتمادها على القتال التقليدي والقوات المجهزة بأحدث التقنيات بوصفها بديلة للقوة البشرية في مواجهة أعداء من "المقاومين" وليسوا قوات تقليدية.

وتتطلب هذه التهديدات أعدادا كبيرة من الرجال والنساء المحترفين، وليس مواد تكنولوجية. وهو ما يمثل عصب الجيش الأمريكي، فهو يحتاج إلى "قوات مركزية بشرية" مع أعداد كبيرة من الجنود المقاتلين على أرض الواقع، ومهارات بشرية بما فيها الخبرة في اللغة والمجال.

وقد أظهرت النزاعات الأخيرة بحسب خبراء، أن الولايات المتحدة تواجه ثلاثة إخفاقات كبيرة: أولا، أظهرت حرب العراق أن الولايات المتحدة لم تمتلك نظاما للهيئات المتداخلة يمكنه تعزيز التنسيق ذي المعنى بين وزارات الدفاع والخارجية والوكالات المدنية الأخرى، وتطوير منهج مدني وعسكري فاعل ومنسق.

ثانيا، أظهرت الحروب في كوسوفو وأفغانستان والعراق أن الولايات المتحدة كانت غير مجهزة بصورة كافية لتطوير أنظمة لتشغيل القوات الأمريكية بالكامل بصورة متداخلة مع قوات التحالف الأخرى، إلا إذا قامت باستثمارات لا يمكن تحمل تكاليفها لإبراز صورة القدرات الأمريكية.

وأخيرا، وبعد نحو أربع سنوات من هجمات 11 أيلول على أمريكا لم تطور الولايات المتحدة تنسيقا فاعلا بين الدفاع ونشاطات الأمن في البلد، وقد شرعت للتو بإصلاح الاستخبارات من دون وضع خطط واضحة لدمج عمليات المخابرات والوكالات المتداخلة.

الولايات المتحدة إذن أضعف مما نتصور، ويمكن لأي هجوم قادم ضدها أن يحولها من أقوى آلة عسكرية إلى أضعف دولة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

عبدالرزاق عبدالله الدليمي

السلام عليكم
تحية طيبة
لقد تعرض العراق منذ فجر التاريخ لموجات من
الغزو0 وجرت على ارضه حروب طاحنة0 وعلى وجه الخصوص خلال الصراع العسكري بين الاتراك والفرس0 وكتب الكثير من الرحالة عن تلك المشاهد المؤلمة0 وبالاخص منهم- لونكريك- ان للعراق عمقا ترايخيا0 لاتنهيه المعراك والغزواة0 فقد ذهبت دول قديمة الى غير رجعة0
منها دولة الخزر التي تطل على بحر قزوين من
جهة الشمال0 وعندما حانت الفرصة لسكان دوقية موسكو الانقظاظ عليها0 وتم لهم اخظاعها
وماذا حصل ؟
لقد هرب سكانها الى جهات العالم المختلفة0 واصبح غالبيتهم من سكان بولندة0 اما العراقيون فعلى العكس من هولاء0 فأنهم يقاتلون ويمتون على ارض بلادهم 0 مهاما كانت
شراسة عدوهم 0 فقد احيا بوش الاحمق الافاق هولاكو من قبره0 ليقول له انا افظل منك0 تعال وتفرج ماذا فعلت بشعب العراق!!!!!!
وقد توهم ذلك الاحمق ان غزوه هو نهاية حربه0
ولايردي بأنتظاره الكثير من المفاجئات التي
ابكته وابكت جيشه 0 الذي كان يتهاوى تحت
ضربات المقاومة العراقية0 وخلال معارك الفلوجة الاولى اغشيه على الجنرال الامريكي امام كاميرات المراسلين0 وتم اخراجه من قبل جنودة 0 لانه لم يعد يحتمل الصدمة نتيجة لتلك
المقاومة الشرسة0 ففي عملة الموصل التي سقط
فيها اكثر من 200 من قوات المارينز0 وعند سماع ذلك الاحمق بالخبر بكى0 متصورا ان جيشه في
نزهة 0 وانه سيعود اليه سالما0 بل محملا على
النعوش0 تلك الخسائر الي اقلقت تلك الادارة0
التي تتحكم بها قوى الظلام والمال0 ولم يكتفوا
بالدرس العسكري في فيتنام0 والذي تزامن معه
غزو كوريا0 وتتولى عليهم الهزائم المنكرة0 التي عجلت بخروجهم من - لبنان والصومال0 فقد
اهينت تلك القوة العظمى على مجماميع قليلة
ارعبت تلك القوة المرعبة0 ان الشعوب الحية0
لاتموت ابدا0 فهذه اليابان 000 ماذا حدث
لها - واين هي الان؟
الامثلة كثيرة لايسع المجال لذكرها كلها0 فقد
تحتاج الى مجلدات كثيرة
والسلام عليكم
عبدالرزاق عبدالله الدليمي
العراق - بغداد- الاعظمية
التاريخ 5/4/2010


عبد العزيز

أمريكا أضعف مما نتصور!!
4/25/2006 أحمد الحبشي
كل الذين أخافوا أمريكا هم من الأفراد بل ممن يعانون مشاكل سياسية أو حروب داخلية أو مشاكل صحية أو إعاقات جسدية
قد يبدوا أنّ هذا العنوان غريب للوهلة الأولى خاصة وأن الأمر يتعلق بأمريكا ، فالناظر لحال أمريكا صاحبة القوة الهائلة وصاحبة النفوذ أينما ذهبت في عالمنا اليوم حق له أن يستغرب بل وأن يتهم كاتبه بالجنون أو بقلة العقل والإدراك في أحسن الأحوال.
إلا أن الأحداث التي وقعت في القرن الماضي والبادية لكل ذي بصيرة ستبدد ذلك الاستغراب وتحل بإذن الله عقدة الخوف من أمريكا.
واسم أمريكا أعني به الولايات المتحدة لأن أمريكا اسم عام يطلق على القارتين – أمريكا الشمالية التي تقع فيها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبنما وأمريكا الجنوبية وتحوي البرازيل والأرجنتين وبيرو وفنزويلا والإكوادور وكولومبيا والارغواي والبارغواي وغيرها من الدول التي يطلق عليها دول أمريكا اللاتينية، لذلك لزم التنويه.
أعود إلى عنوان هذه المقالة ذات المعلومات المتواضعة التي دفعتني بل شجعتني للقول بضعف أمريكا ، وقد بدأ ضعف أمريكا منذ سبعينيات القرن الماضي حينما خرجت من فيتنام مهزومة وهي تجرجر ذيول الهزيمة والخيبة والمهانة والعار وهي التي أوهمت العالم بأنها القوة التي لا يقهر جيشها وخاصة بعد دخولها في الحرب العالمية الثانية وكسبها للمعركة مع اليابان وذلك بإلقاء القنبلتين الذريتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين فأصبحت تستعرض عضلاتها بعد ذلك رغم أن الدافع لاستخدام القنابل الذرية لم يكن دليل قوة أمريكا بل هو دليل ضعف حيث استخدمت القنبلتين بعد وصول طلائع القوات اليابانية متمثلة في الطائرات إلى الشواطئ الأمريكية وقصف بيرل هاربور (Pearl Harbor) فلم يكن أمام الإدارة الأمريكية آنذاك إلا استخدام القنبلتين الذريتين اللتين كانتا سبباً في إنهاء الحرب العالمية الثانية أو الجزء الأكبر منها.
ثم ظهرت أمريكا في أوربا كقوة حديثة فتيَّة إبان الحرب العالمية الثانية حيث تم إنزال القوات الأمريكية عبر جزيرة صقلية الإيطالية لتفاجئ الألمان الذين منعوا نزولها عن طريق بحر الشمال وقد استعانت القوات الأمريكية بعصابات المافيا التي كانت تسيطر على نيويورك وشيكاغو آنذاك وبحكم أن أصول المافيا إيطالية بل من جزيرة صقلية تحديداً حيث مولد المافيا الأصلي مقابل أن تغض الـ إف بي أي الطرف عن مطاردة عصابات المافيا في أمريكا وكان ذلك الاتفاق عاملاً أساسياً في تسهيل نزول القوات الأمريكية إلى الشواطئ الإيطالية حيث تعاون رجال المافيا مع المخابرات الأمريكية فتمكنت القوات الأمريكية من توجيه ضربة مباغتة ضد القوات الألمانية ثم انطلقت منها وتوغلت إلى داخل أوربا التي كانت ترزح آنذاك تحت الاحتلال الألماني النازي أما ضعف أمريكا فقد اكتشفه الصينيون حين وصف أحد زعماء الحزب الشيوعي الصيني القوة الأمريكية بالنمر الورقي (paper tiger) وحتى لا أسرح بالقارئ الكريم بعيداً عن لب الموضوع أسرد بعض الوقائع التي حدثت لأمريكا والتي تظهر بجلاء ضعفها وليس شرطاً أن يكون الضعف مادياً رغم أنّ الواقع يشير إلى ذلك.
وفيما يلي بعض الدلائل والوقائع التي تؤكد ما ذهبت إليه:
1- الخوف والتوجس من الحركات الإسلامية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الإسلاميين الذين يعيشون لاجئين على أراضيها.
2- كل الذين أخافوا أمريكا هم من الأفراد بل ممن يعانون مشاكل سياسية أو حروب داخلية أو مشاكل صحية أو إعاقات جسدية أمثال:
(1) الشيخ المجاهد أحمد ياسين – رحمة الله عليه – (رجل كان مقعداً) في فلسطين .
(2) الشيخ أبو بكر باعشير(يعاني من المرض) في إندونيسيا .
(3) الشيخ الدكتور عمر عبد الرحمن المصري(كفيف) (يقبع الآن في سجون أمريكا)
(4) الجنرال الصومالي الراحل محمد فرح عيديد
(5) الملا عمر (معاق) .
(6) أبو حمزة المصري – في بريطانيا (فاقد اليدين) إلخ.....
3- جماعات تُخيف أمريكا أو تخاف منها أمريكا وهي محاصرة: (حركة حماس في فلسطين ، الجماعة الإسلامية في باكستان ، جماعة الإخوان المسلمون في مصر ، الجماعة الإسلامية في اندونيسيا وحركات إسلامية أخرى في شتى بقاع الدنيا إلخ ....) وحالياً المقاومة المسلحة في العراق وما أوقعته من خسائر على أمريكا وتهويل أمريكا لذلك الأمر فقد وقعت أمريكا نتيجة القلق والتوجس في خطأ استخباراتي لا يمكن إصلاحه وهو غزوها للعراق الذي هددت به العالم بتصوير النظام العراقي كمهدد رئيسي للسلام العالمي فحشدت له كل طاقاتها وإمكاناتها وأصبحت منطقة الخليج العربي أكبر تجمع للترسانة الأمريكية خوفاً من نظام صدام الذي نخرت قوته سنين الحصار وخذله حلفاؤه من الروس وغيرهم من معاونيه فبعد كل الحشود إذا بصدام يتمخض فيخرج إلى العالم من مخبئه وتم عرضه على الملأ لتبديد المخاوف وتمخضت معلومات أمريكا المبنية أصلاً على التخيلات والتخوف الزائد عن كذبة القرن أسمها أسلحة الدمار الشامل العراقية.
4- تخويف العالم من كل ما هو إسلامي وربط الإرهاب بكل من ينتمي إلى الإسلام في الوقت الذي يعاني فيه الإسلاميون الأمرين في عقر ديارهم بل ونجحت إلى نقل هذا الخوف إلى كل من أصغى لها من العرب والمسلمين فأصبح كل من كان له غرض لإضعاف المسلمين من منافقي الداخل طابوراً خامساً لأمريكا فتجده يكتب عن أمريكا ويبرزها وكأنها قلعة الحرية وملاذ الملهوفين بل ويترجمون المقالات بانتقائية شديدة ولكن هيهات قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [التوبة : 32].
وأخيراً أقول هذا ما جادت به الذاكرة رغم أن الموضوع يتطلب مجهوداً أكبر لكشف وتعرية هذا الوهم فقد أشبعنا أتباع أمريكا الكثير من المعلومات المغلوطة إلا أن كل تلك الأوهام تبددت حينما كشفت أمريكا عن حقيقتها يوم ناصرت الظالمين ضد الضعفاء (إسرائيل – ضد الفلسطينيين) ثم إدراج حماس في قائمة المنظمات الإرهابية وحينما أتيحت للشعب الفلسطيني حرية اختيار من يحكمه وصوت لحركة حماس أقامت أمريكا الدنيا ولم تقعدها وهنا تجلى الضعف الأمريكي بصورة لا لبس فيها ولا تأويل فأطلقت النداءات عبر مندوبيها الذين جابوا البلاد لينتزعوا اعتراف حماس بإسرائيل! تصوروا حماس التي رماها الأمريكان بالإرهاب بالأمس يطلبون منها اليوم الاعتراف بإسرائيل أليس هذا غريباً ؟ والأغرب من ذلك تلك الأبواق التي تطالب حماس الاعتراف باستحقاقات إسرائيل والله سبحانه وتعالى يقول: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) [المنافقون: 8].
وأختم مقالتي هذه بتوجيه نداء إلى كل الدعاة والموجهين والكتاب المنصفين أن يكتبوا عن حقائق أمريكا التي يكال فيها بمكيالين بين مواطنيها وقد كشفت أعاصير كاترينا كيف تم إجلاء المواطنين البيض والأغنياء وترك المواطنين السود للمصير المجهول في الوقت الذي كانت الإدارة الأمريكية قد ملأت الدنيا ضجيجاً حول مليشيات الجنجويد في إقليم دار فور السوداني بحجة أن ما يدور هو تطهير عرقي.
أبعد هذا يطلق على أمريكا دولة الحقوق والعدل والمساواة؟ أترك الجواب للزمن.
خاص - موقع الرسالة.
www.al-resalah.net


مؤيد الحوار

ما أحوجنا الى مثل هذا المقال في مثل هذا الوقت. فقد كان عليه أفضل الصلاة والتسليم يبشر الصحابة بالتمكين في أحلك الضروف.

ما أحوجنا للتركيز على رفع معنويات الأمة بمثل هذا المقال. ما أحوجنا لمن يذكرنا دائما بقول الحق سبحانه: "إصبروا وصابروا". وما أحوجنا بمن يردد على مسامعنا قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما النصر صبر ساعة".

جعل الله هذه الكلمات في ميزان حسنات كاتبها ونفعنا جميعا بها.


أبو عبد الرحمن الطحاوي

إن أمريكا فعلاً تمتلك آلة عسكرية جبارة ولكنها لا تمتلك الروح التي تُقتال بها بتكل الألات العسكرية .

فالجندي الأمريكي لا يملك الإيمان الكافي لكي يحمل تلك الآلة ويُحارب بها فهو فارغ الروح خاوي ضعيف جبان لا يقوى إلا على القتل من بعيد وليس بسلاح المواجهة .

فلقد جرب الجندي الأمريكي في كل مكان فلم يثتب أنه كُفئ لكي يحمل تلك الآلة الجبارة التي تُدمره هو قبل أن تُدمر عدوه .

وسيعلم الأمريكان غداً واليوم وبعد غد من هو المُقاتل الحقيقي وبمجرد سلاح تقليدي ولكنه يحمل الإيمان .

الطحاوي


محمد أبو ماجد - فلسطين

إن غطرسة القوة التي سيطرت على الولايات المتحدة من خلال شعورها أنها القوة الوحيدة على وجه الأرض فهي تملك القوة العسكرية المتطورة والمتفوقة على جميع قوى الأرض وهي التي خاضت حروبا كثيرة خلال العقد الأخير واستطاعت الولايات المتحدة الإنتصار بكل هذه الحروب
فهي تتطور وتتقدم عسكريا وتكنولجيا وغيرها ينحسر ولا يظهر بالأفق ما يسبب القلق للولايات المتحدة
هي اليومك عندها المخططات العسكرية التطويرية لتحافظ على إستمرار هيمنتها وبصورة كبيرة وهي تحتاج الأموال لتمويل هذه الصناعات ولن تجد كثير مشاكل من اجل توفير هذه الأموال فهي اليوم تسيطر على مصادر التمويل في العالم وهي تهدد الأنظمة بالتغيير بحجة اسلحة الدمار الشامل تارة وبحجة التغيير الديمقراطي تارة
لكن تبقى سنن الكون والتغيير في هذه الحياة مستمرة فلن تستطيع الولايات المتحدة الإستمرار على هذا الحال وهي تفقد مقومات الإستمرار خاصة وإنها استشرت ظلما وتعسفا بحق الشعوب قاطبة وستكون النهاية قريبة وستكون سريعة بقدر سرعة توجه الأمة نحو ربها والتمسك بمنهاجه تعالى من أجل بناء دولة الإسلام القائمة على العدل بين الشعوب والتفاضل بين الجميع بالتقوى