الطريق إلى بغداد!

2005-3-12 | محمد سليمان الطريق إلى بغداد!

رفض عدد كبير من العلماء والمفكرين الإسلاميين إعطاء المشروعية للشباب العربي بالذهاب إلى بغداد، وانتقدوا الفتاوى التي فتحت لهم الباب للسفر إلى هناك، لكن "أتت الرياح بما لا تشته السفن" وتغلبت العاطفة الدينية والقومية على صوت العقل والمنطق وانتقل عدد كبير من هؤلاء الشباب إلى بغداد، ومع أنّ أغلبهم لم يكن -في الأصل- على علاقة بالقاعدة أو جماعة الزرقاوي - والتي كانت قبيل احتلال بغداد تتكون من عدد قليل جدا من العرب-، إلا أنه مع احتلال بغداد فإن أعدادا كبيرة من المتطوعين العرب الذين تفاجئوا بانهيار الجيش العراقي والسقوط المريع لبغداد، لم يجدوا حاضنا لهم سوى جماعة الزرقاوي، فتمكنت من استقطاب أعداد كبيرة من العرب والعراقيين.

المشكلة أنّ نشاط جماعة الزرقاوي يقوم على أسس غير صحيحة، يتمثل أبرزها بتفسير الدين وفق رؤية أيدلوجية متشددة مشوهة تقوم على إدراك متطرف خاطئ للإسلام ولفريضة الجهاد، كما أنها لم تُبن على أسس صحيحة موضوعية لمقارعة الاحتلال ونيل الاستقلال السياسي، وتتجاوز كل الاعتبارات العقلانية والسياسية وتتحرك بين الناس وتضم المتطوعين بتوظيف سلبي للعاطفة الدينية التي تتغلغل في البنية الاجتماعية في الدول العربية والإسلامية، فيتحول الشباب المتحمس إلى فريسة سهلة لأفكار متطرفة مع وجود استثمار ممتاز لحالة الاحتلال الأميركي وللحماقات التي يرتكبها القادة الأميركيونفي العراق، ولغضب الطائفة السنية من سياسات الاحتلال، وكلها ظروف تساهم بدرجة كبيرة في تجنيد الأنصار والمؤيدين ضد على الاحتلال والأوضاع السيئة.

لقد تحول موضوع "المتطوعون العرب" في العراق إلى أمر خطير نظرا لضبابية الدور الذي تقوم به جماعة الزرقاوي -التي ينتمي لها عدد من المتطوعين-؛ إذ إنّ كثيراً من العمليات التي تتبناها هذه الجماعة وتنسبها إلى المتطوعين العرب -وتنشر صورهم على شبكة الإنترنت وتصفهم بالشهداء-، هي عمليات لا تخدم المقاومة العراقية الوطنية وتؤدي باتجاه حرب أهلية وفتنة طائفية، الأمر الذي لم يقبل بهشيخ الزرقاوي والأب الروحي للجماعاتالمتشددة في الأردن "أبو محمد المقدسي"، فأصدر مقالات ترفض هذه العمليات وما يترتب عليها من تداعيات ونتائج خطيرة.

وتتمثل المأساة الخطيرة المترتبة على نشاط الزرقاوي وجماعته بتحريف مفهوم الجهاد و"العمليات الاستشهادية" لتصبح عملا عدميا يحصد أرواح مئات الأبرياء والضحايا، ويؤدي إلى تشويه الإسلام ومعانيه السامية من خلال فهم أعوج لا يؤيده نص محكم أو فتوى لعالم معتبر، ولم يتوان العلماء والمفكرين المعتبرين من انتقاد هذه العمليات ورفض القبول بنسبتها لمفهوم الجهاد وربطها بفضية "الشهادة في سبيل الله"، وقد رأى الشيخ سلمان العودة —أحد أبرز العلماء في السعودية- في هذه العمليات المشوهة بأنها اختطاف للجهاد".

واقع المعادلة العراقية معقد ومركب، يتطلب جهودا كبيرة من أهل العلم والفكر والسياسة من العراقيين أنفسهم وهم أدرى بشؤونهم وقضاياهم، والأقدر على توظيف الإسلام بالاتجاه الصحيح الذي يخدم وطنهم وأمتهم ويساهم على المدى البعيد في خدمة مشروع التحرر والاستقرار، فلا يجوز لأحد أن يزايد على أهل البلد في انتمائهم ووطنيتهم وعاطفتهم الدينية، كما أن العراقيين الذين ينخرط آلاف منهم في المقاومة العراقية المسلحة ليسوا بحاجة إلى مئات من الشباب الوافدين، والذين أصبحوا موضع اتهام ومصدر تشويش على المقاومة العراقية، وبات شاغل واهتمام عدد كبير منهم الاختباء كي لا يقعوا بأيدي العراقيين فيسلمونهم إلى القوات الأمريكية أو الشرطة العراقية، نظرا للدعاية السياسية والإعلامية المتزايدة ضد "القادمين من الخارج" في ظل حالة من الاستقطاب الطائفي الداخلي، وهي الظاهرة التي تذكرنا تماما بما حدث مع المتطوعين العرب في أفغانستان والبوسنة وكوسوفا وكل المناطق التي دفعت العواطف الدينية المتطوعين العرب إليها، لكنهم تحولوا فيما بعد إلى "كبش الفداء" وتمت ملاحقتهم ومطاردتهم داخل تلك الدول، والغريب أن تلك الحالات لم يمر عليها سوى سنوات قليلة، فهل نسي هذا الدرس، أم أنه لم يدرك بعد!!.

لا شك، أن الجهاد أمر مشروع بل واجب شرعي ووطني وتاريخي، وهو حق للشعوب الخاضعة للاحتلال، لكن الجهاد والنضال والحق في التحرر شيء والعنف الأعمى والعمليات "غير الشرعية" شيء آخر مناقض ومسيء للجهاد، ولا يجوز أن يربط به بأي حال من الأحوال، كما أن أهل البلد هم الأقدر على تحديد إستراتيجية الجهاد وأدواته الصحيحة التي تخدمهم وتصب في الاتجاهات الصحيحة.

من ناحية أخرى لا بد أن توجه وتوظف العاطفة الدينية والوطنية والمشاعر الصادقة والنوايا المخلصة في اتجاه صحيح بناء، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تتفجر هذه العواطف التي يمتلكها الشباب العربي في بلدانهم في مشاريع التنمية والإعمار والخدمة الاجتماعية الوطنية، ما دام قبل الشاب العربي أن يقدم روحه رخيصة في سبيل دينه، فليقدم التضحيات في داخل وطنه، في مجال الخدمة الاجتماعية الجهاد المدني السياسي التنمية الوطنية..الخ. وهنا فالسؤال يبدو ملحا على علماء الشريعة وأهل الفكر والسياسة والفقه: لماذا تصرف الطاقات الروحية والعواطف الدينية لآلاف الشباب العربي المسلم في اتجاهات سلبية وفي مسارات ضائعة؟! لماذا لا توظف في سياقات منتجه إيجابية أم سيُترك هؤلاء الشباب لقدرهم، تحت عباءة "جند الله في المعركة الغلط" !!!.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

كرم

اخي العزيز ناشر المقاله ..ان من الملاحظ انك نستعر من الابطال المسلمون اللذين يقدمون ارواحهم رخيصه في سبيل الله و خدمة الدين و دفاعا عن الاراضي المحتله من قبل الخنازير من الامريكان و من والاهم..فهم اللذين جاؤا و احتلوا و قتلوا و اغتصبوا و سفكوا الدماء ..و ساعدهم بذلك خونــة الاسلام من الفرس الصفويون و المتمثلين بالرافضـــه ..انا عراقي مغترب و اعرف جيدا ما يحدث بالعراق من خراب و قتل طائفي ..فأي طاقات تريدها ان تتفجر في البناء و التعمير و كل الابواب مقفله اما الشاب السني للحصول على وضائف؟؟؟ اما ما تقوم به بعض الجماعات السنيه المسلحه من قتل ما هو الا رد بيسط جدا جدا لما يقوم به الفرس قاتلهم اللــــــــه اينما كانوا ..و السلام عليكم


د. رامي محمد ديابي

سبحان الله لم أكن أعلم أن أخيناالكاتب الألمعي يعمل في مؤسسة كافور الأخشيدي للجهاد في البطون :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها= واقعد فانك انت الطاعم الكاسي
هل خلاصة كلامك لمجاهدي الأمة ( المغلف بفلسفة التعمية والتلبيس ) إلا أن اقعدوا ودعوا المعالي واسترخوا في الطعام والشراب ...
إنها رائحة نتنة جاهلية تفوح من كلامك ..مجلة العصر ألا تشموا قبل أن تنشروا المقالات أربأ بكم عن هذا الخط الفكري ..دعوها فإنها منتنة !!


صهيب

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله
بارك الله فيكم لقد رددتم و أحسنتم الرد على كاتب المقال ، ونسأل الله ان يهدي صاحبه الى الحق و أن يتبصر الحقيقة بقلبه و ان يحاول أن يكتب مقالاته بعيدا عن دفأ المنازل ربما لو خرج ليلا وسار وحده في مكان منعزل مظلم ثم ليحاول ان يعيد كتابة مقاله ،و السؤال المطروح هل يستطيع كاتب المقال ان يعيد كتابة هذا المقال بنفس هذه القناعة او بنفس هذا الاسلوب ، شتان من يثبت امام ازيز الطائرات ووقع القنابل العنقودية وترصد المنافقين و إمارة النفس و إخذال الشيطان ليثبت بفضل الله و يرفع كلمة التوحيد ليمسح شرف الأمة و ليتحمل برد الليالي ، اليس هذا فضل الله يؤتيه من يشاء وقد أكرم الله المجاهدين بإثخانهم في العدو فزعزعو ا التحالف الصليبي و ألحقواومرغوا امريكا في التراب بتكنولوجياتها و قوتها المزعومة ، اليس كل هذا ايات الله في الجهاد في العراق.
********* والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين**********
رحمك الله يأبا أنس الشامي لقد ايقظت فينا عزت الإسلام و لله الحمد و الفضل و المنة لله و سبحان الله و الحمد لله.


محمد الأحمد

عندما اقرأ المقالات التي تكتب هنا... واقرارنها بمقالات يكتبها اصحاب التوجه العلماني ... لا استطيع ان اجد فرقا كبيرا...

بل اشعر مرات ان الفكرة واحدة بألفاظ مختلفة...


الحوار

الطرح الذي قدمه كاتب المقال يقوم على أساس متين من الفهم للقضية وبعيد عن لغة التشنج والاتهام والمزايدة الذي وجهه المعلقون على المقال
اشكالية فهم مثل هذه التصورات تظهر ثنائية الحسابات بين حسابات السرايا والقرايا
فيلاحظ أن العنف السياسي أقترن تاريخياً باهداف سياسية يبتغى المرتكب لهذا العنف أن يحققها
فلو تأملنا وتسائلنا عن ماذا تهدف جماعة الزرقاوي وغيره من العنف الذي ترتكبه بحق المدنيين؟ وهل هناك رصد لمدى تأثير تلك العمليات في تحقيق الهدف الأساسي وهو اخراج القوات المحتلة؟
وفوق هذا كله هل طروحات الزرقاوي تخدم وطن عراقي موحد؟ وهل هناك ضمانات لعدم ظهور صدام جديد في خطابه؟
أظن أن قليل من التعقل والبعد عن لغة المزوادات أجدى للقضية ولفهم بعضنا البعض.
ويبدو أن كاتب المقال مدرك بشكل واضح لابعاد العنف العبثي الذي لا يخدم القضية الأساسية والسياسية في العراق وهي وطن موحد حر ليس فيه قوات اجنبية
كما أن كاتب المقال قادر على التمييز بين أجندة وطنية وأجندة أكثر توسعاً بين تيارات المقاومة العراقية وهو ما ينبغي التركيز عليه بشكل جدي.


أبو عمــــار

في الحقيقة أوافق كافة الأخوة الذين سبقوني في التعليق على فكرتهم التي قاموا بإيصالها .. ولا مزيد لدي سوى أن أوصي إخواننا في المجلة بتوخي الحذر والدقة في الطرح ،، وأن أمثال هذه المواضيع باعتبارها زلة قد يقبل .. ولكني أتساءل أين الموضوعية في الطرح والاتزان في النقد .. مع الاعتذار لكاتب المقال ..
أجزم أن الأخوة لا يريدون ثناءً على أبي مصعب ورفاقه فلهم عند الله إن صدقوا خير من ثناء خلق الله ، ولكن ربما يريد الأخوة شيئا من الإنصاف في مثل هذه الموضوعات التي فعلا لا أدري مم ينهل كاتبها معلوماته التي ذكرها في التحليل ؟ !!

هذا من جانب ،، والجانب الآخر هل فعلا الزرقاوي وعموم القيادات المجاهدة هناك لا يمتلكون أي مشروع يذكر ؟ وهل منطلقاتهم فعلا خاطئة ولا تحتمل الصحة في أكثرها والإجتهاد في بعضها ؟ وهل الضبابية هي فعلا في الدور الذي يقوم به الزرقاوي في العراق أم في رؤية كاتبنا لدور الزرقاوي ؟ !!

أسئلة أتمنى أن يقف معها الكاتب والقراء على حد سواء ..

وتقبلوا تحياتي ..


صفوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* يا أخ محمد أتفهم وجهة نظرك باتجاه مايحدث في العراق من عمليات (كما تقول) أنها لا تخدم المقاومة وأنها تؤدي باتجاه حرب أهلية وفتنة طائفية فاليك التالي:
1- فهمت من مقالك أن المقاومة قد تبنت العمليات التي لم تعجبك وأن هده العمليات لاتخدم المقاومة وأقول لك هم أعلم وأعرف منك بما يتوجب عليهم القيام به وهم أعلم وأعرف بما يخدم المقاومة ويقدمون في سبيل دلك أرواحهم وهي أغلى وأثمن مايمكن تقديمه ولدلك أنا عندما أقرأ مثل هده المقالة فلن أتقبل ما فيها أتعرف لمادا ياأخ محمد ؟ لأنك تكتب وأنت على فراشك الوثير وبجانبك كوب القهوة الدافئ وأنت آمن وكل أمورك آخر حلاوه.
في حين أنهم يعانون ويقاسون أشد الظروف لربما لم يستطع أحدهم أن يأمن أن يقضي حاجته خوفا من الأسر أو القتل ثم يأتي الشيخ محمد سليمان ويقول هدا عمل لايخدم المقاومة وبكل بساطة وصفاقة أيضا.. يأخي كن معهم في الميدان ثم انتقد فهنا من الممكن أن أتقبل منك.
2- أثبت أن نشاط جماعة الزرقاوي قائم على أسس غير صحيحة وأن فهمهم للاسلام مشوه أثبت بالدليل الشرعي فما أتيت به لايعدو كونه كلام فارغ لاوزن له.
3- ليس كل العمليات في العراق من صنع جماعة الزرقاوي وهناك جهات متعددة لها مصالح في تشويه الجهاد وتشويه صورة المجاهدين أمام العالم أجمع كما يهمها أن تحصل الفوضى ويحصل القتل والفتنة بين العراقيين ولدلك فمن غير المنطقي أن تحمل (بضم التاء) حماعة الزرقاوي أو يحمل المجاهدون مايعمله غيرهم وأن أصررت على قولك فهات الدليل على أن جماعة الزرقاوي هم من قام بعمليات التخريب والدمار.
ليس لدي متسع من الوقت والا لرددت على مقالك كاملا ..
هدانا الله واياك الى صراطه المستقيم ورزقنا الاخلاص في القول والعمل انه ولي دلك والقادر عليه.


أحمد

أي وطن يريد هذا الكاتب المحترم من الشباب الواعي الذكي أن يبنوه ؟ هل هو الوطن المصمم أمريكياً من قمته إلى قاعه أم الوطن الذي إمتلكه من إبرته وحتى أبراجه عتاولة المجرمين وحثالة قاع المجتمع أولئك الشواذ عقلياً وجسدياً الذين يسميه المرتزقة والمجانين ولاة أمر .

هل يعتقد السيد سليمان أن شباب هذا الجيل سيكونوا نسخة مطابقة عن جيل جاهل ساذج سبقهم أحرقته نار السذاجة وسحقته مكينة التغرير والوهم ؟ وسيخونهم وعيهم وذكائهم ليمروا بملئ إرادتهم بما مر به أباءهم من مأسي ونكسات كانوا وحدهم حطبها وتروسها؟؟

أستاذ سليمان يجب أن تقنعك الحقيقة مهما كانت صعبة .. جيل التيه أنتهت أربعينيته , الزرقاوي "اللامع" ورفقاء جيله في كل أرجاء العالم الإسلامي و الذين لايحصون عداً إجتازوا صحراء النقب وأقتربوا كثيراً من سهول البحيرة , تلك الخرافات القديمة والأوهام الغبية التي بشرت بها في مقالك أصبحوا يسردونها فقط كنكتة تاريخية سخيفة بغرض الحفظ والتوثيق التاريخي حتى لا يضيع منهم تاريخ [ دوران أباءهم وأمهاتهم بداخل المربع واحد ] في غمرة صعودهم [ بالقفز العالي ] في مربعات الخانة العشرية وربما المئوية !!

لدي إقتراح للأستاذ سليمان لا أعرف أن كان قد جربه سابقاً وأتمنى أن يحضى بقبوله وهو أن يستخدم سياسة التجاهل وعدم الإصغاء تجاه الآلة الإعلامية التي يديرها بوش ورامسفيلد وموظفيهم العرب في المنطقة لمدة ثلاثة أيام فقط ,, أعتقد أن مزاجك سيتحسن كثيراً وتأكد أنك بعد أن تمر بهذه التجربة الجميلة والممتعة سيكون حكمك على الأشياء أكثر منطقية وأقل تطرفاً , حينها سنقرأ لك شيئاً مفيداً وسنسعد بك كثيراً.

تحياتي ,,


Abu Salih

Salam Alikum Brother mohamed sliman
i know what are you talking about, but please think again and try to evaluate the real situation in Iraq
thank you


احمد

كأن قدوم العرب لسماعدة اخواانهم نوع من انواع الضلال و السلبية ، ومخالف لأصل من أصول الدين كما انت قررت ذلك في مقالك ، وان علماءك الذين على حق رأوا الجهاد في العراق نوع من انواع السلبية و الضلال !

مقالك فيه اتهام للشرع و الجهاد واصل من اصول الدين !

واقرا ان شئت هذه الجمالة
"لماذا تصرف الطاقات الروحية والعواطف الدينية لآلاف الشباب العربي المسلم في اتجاهات سلبية " !!


عبدالرحمن

لا ادري لماذا تبادر إلى ذهني هذا البيت وأنا أقرأ المقال.

أإني أتفهم قعودنا وقعود الكثير عن القيام بالنصرة لأهلنا في العراق من الركون للدنيا ولوجود بعض الشبه التي قد يضخمها الشيطان، كم أتفهم حملة العلمانيين والممسوخين الذين إرتضوا الهوان، لكن مالا أستطيع فهمه هو وجود أناس ييصيغون مقالات بنفس إسلامي أو ثوري ثم تجد الواحد منهم يدعي الغيره وهو جالس في بيته يتفرج على الأحداث وينظر وينتقد وهو عند أمه أو زوجه ثم لا هم له إلا الطعن واللمز لمن نزل إلى الميدان نفر وترك الدنيا خلفه. لا تجد في كلامهم إلا إساءة الضن بإخوانه حتى مع سوقهم لبيانات تنفي عنهم تعمد الهجوم على المدنيين لأجل قتل المدنيين حتى مع ردودهم وعملياتهم الضخمه ضد المحتل التي إعترف بها والتي تصور وتنشر كل وقت. لا أدري لماذا ينظرون بطريقه سمجه للأحداث وأنه يجب أن تقتصر المقاومه على أهل البلد !!!!!!! حتى لوكان أهل البلد يحتضنون القادمين ويجدون فيهم سببا لرفع الهمه وللتحليق لأفق الأخوة الإسلاميه الرحب لا القومية أو الإقليميه الضيقه المصطنعة!!!!!!!
ياترى لولم يتوافد هؤولاء الرجال بعد سقوط بغداد كيف سيكون حال الأمة ونحن نتذكر وما أضعف ذاكرتنا كيف أصاب الإداره الأمريكية الغرور بعد سقوط بغداد لدرجة أنهم أصبحوا يناقشون مسألة تقسيم السعودية في الكونجرس.

فاقعد أخي فما أنت متفرج لا يجيد تذكر وتخيل كامل الصورة فضلا عن إستشراف المستقبل.


بدران الدوسري

عجز المشايخ عن تقديم برامج واضحة هو اللي يدفع الشباب للجهاد ..
البناء والاصلاح والتربية .. مفردات متوهجة , لكن للاستهلاك اللغوي والخطابي !!

بعدين خلالافنا مع أبي مصعب لايدفعنا لتشويه مشورعه الجهادي بهذا الشكل وكان أبو مصعب جاهل من الخوارج اللي مزعجينا بهم المشايخ هاليومين !

بدران ,,,


ابوصهيب

بسم الله الرحمن الرحيم
هسقطت بغداد تحت حراب القوات الروسية وقد بداءت القوات الروسية بنشر افكار ماركس في بغدا واهل بغداد ممن شعروا بخطورة الامر بداوا برفع السلاح والنزول الى ساحات المعركة . هذا وقد اجتمع علماء الامة في مكة المكرمة والقاهرة ودمشق وتونس والجزائر وباكستان بسلفيهم واخوانهم وصوفيهم وبولاتهم وغيرهم وناشدوا شباب الامة من عربهم وعجمهم المسارعة لنجدة المسلمين في العراق وان لا امر الان اعظم من الجهاد في العراق فعلى كل قادر ان يشد الرحال فبغداد المعتصم واحمد بن حنبل والامام ابو حنيفة لا يمكن لروسي عفن ان يحتلها . هكذا سيكون رد علماء الامة وقادتها لو حدث ما قلته ولكن لكم الله ياهل العراق فالمحتل صاحبنا ابن صاحبنا العم سام


عبدالعزيز

يتبادر إلى ذهني سؤال دائما .. على ماذا يبني كتابنا آراؤهم عندما يتحدثون عن المشهد العراقي ؟؟؟

هل يبنون آراؤهم بناء على ماتمليه وسائل الإعلام الأمريكية والتي منها يستقي الإعلام العربي أحوال الحرب داخل العراق ؟؟

أم أن لهم عيوناً أمينة تأتي لهم بالخبر اليقين من داخل العراق ؟؟

سؤال بحاجة إلى إجابة حتى نعلم كيف نتحاور مع كتّابنا

وشكرا


عبدالعزيز

يتبادر إلى ذهني سؤال دائما .. على ماذا يبني كتابنا آراؤهم عندما يتحدثون عن المشهد العراقي ؟؟؟

هل يبنون آراؤهم بناء على ماتمليه وسائل الإعلام الأمريكية والتي منها يستقي الإعلام العربي أحوال الحرب داخل العراق ؟؟

أم أن لهم عيوناً أمينة تأتي لهم بالخبر اليقين من داخل العراق ؟؟

سؤال بحاجة إلى إجابة حتى نعلم كيف نتحاور مع كتّابنا

وشكرا


كميل

كنت اكن لكم كل تقدير قبل هذا الموضوع السخيف رغم اننى لا انتمى الى اى حزب يذكر لكن هذا الرجل كم هو ساذج فى طرحة الى هذا الموضوع


سعد علي

والله إني ليحزنني نشر مقالات مثبطه وطاعنه (هي أقرب لأسلوب المنافقين) لقله مؤمنه تكالبت عليها قوى الأرض ومع ذلك تنجح في إفشال مشروع المحتل قي المنطقة. لا أعلم لماذا يفتح المجال لتحليلات حمقى يظنون أن طرد المحتل يكون بالتنظير وبالتمني وكأن الأمر ليس بجلل ومصيبة كبرى وبغداد محتله. قد يكون رأي الكاتب غير مهم لأنه عند الشباب نكره من عامة المسلمين ومن السذج منهم لكن كان الله في عون الشباب إن صدر مثل هذا الكلام من قدوة يعتد به.


سالم

يقول الكاتب في سذاجه مفرطه:(لماذا لا تتفجر هذه العواطف التي يمتلكها الشباب العربي في بلدانهم في مشاريع التنمية والإعمار والخدمة الاجتماعية الوطنية، ما دام قبل الشاب العربي أن يقدم روحه رخيصة في سبيل دينه، فليقدم التضحيات في داخل وطنه، في مجال الخدمة الاجتماعية الجهاد المدني)

سبحان الله هل يعيش الكاتب الواقع أم أنه يتكلم عن عالم آخر؟ هل العرب أو المسلمين هم من غزا أم أنهم مغزوون بل وقتلاهم وجرحاهم بالآلاف حصارا وقصف خاطيء؟؟؟؟

يتكلم وكأنه لا وجود لإحتلال ومحاولات مستمره لتنصيب العملاء بالعراق!!!!!!
وتهديد مستمر بتكرير التجربه في المنطقه لكن بعد القضاء على المقاومة المتنامية والمستمرة بنفس إسلامي متزايد!!!!!!!

ثم لماذا نفترض التناقض لماذا يكون كل على يؤدي دوره دون إنقاص للآخر؟ هل نشكو من قلة الشباب؟

ياترى لوقيل مثل هذه الكلام لمن نفر مع صلاح الدين والقدس محتله ألم يكن من الأولى أن يصفع على قفاه.