السنة في لبنان .. تاريخ من الضعف وفقدان الفاعلية!

2005-3-4 | طارق ديلواني السنة في لبنان .. تاريخ من الضعف وفقدان الفاعلية!

على مدار تاريخ الطائفة السنية في لبنان لم يعرف لهذه الأغلبية فاعلية تذكر وسط هذا الحراك السياسي والدموي الذي شهدته لبنان، فظل السنة اللبنانيون بتاريخ دون فاعلية.

لبنان بلد تحكمه سياسة التوازن الطائفي بحيث يشعر كل طرف أنه ند للآخر، له نفس الحقوق والواجبات والمكتسبات.

لكن عمليا تم تجريد سنّة لبنان على امتداد أعوام الحرب الأهلية (1975-199) من دورهم، وحاولت القوى الموالية لسوريا اتهامهم دوما بموالاة الفلسطينيين "السنة" بطبيعة الحال، أما قوى اليسار اللبنانية فاتهمتهم بموالاة الموارنة حينا على قاعدة اقتسام الطائفتين السلطات في البلاد قبل وبعد الحرب الأهلية.

وعمليا، خرجت الطائفة السنية من الحرب الأهلية بخسائرها ومكاسبها قبل غيرها من الطوائف، لكن قواها ورموزها ضربت واستهدفت بشدة. فتلقت ميليشيات "المرابطون"، وهي ضعيفة التدريب والبنيان والتنظيم، ضربات موجعة

وكادت الساحة السنية تخلو من أي رمز لها باستثناء عائلة سلام التي كانت تشهد أفول نجمها السياسي.

وعلى ذكر الزعامات السنية اللبنانية يمكن القول إن مجيء رفيق الحريري بمشروع الإعمار أعاد جزءا من هيبة السنة الضائعة في هذا البلد المتوازن طائفيا باستثناء السنة الذين شكوا ويشكون غيابا وتهميشا على الأرض، بعيدا عن تولي رموزهم سلطات سياسية عليا وبعض مقاليد الحكم، ولعل هذا التهميش نابع من ضعف قيادات السنة

"السياسية منها والدينية" وانسحابها من الحياة السياسية.

بمقتل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد أبرز الزعامات السنية بانفجار مروع، شعر سنة لبنان باليتم ولم يتبدد هذا الشعور إلا بصعود نجم الحريري، الذي كان يطمح لزعامة الشعب اللبناني كله وليس السنة فقط، فكان يقدم المساعدات لكل الطوائف ويتحدث باسمها جميعا، وكان من دعاة التقريب بين المذاهب والطوائف والأديان حتى رجالاته ومقربيه والمحسوبين عليه كانوا من طوائف عدة.

لكن طبيعة الوضع الذي عليه لبنان منذ سنين لا يمكن أن يرى في الحريري إلا زعيما لطائفة واحدة هي الطائفة السنية رغم كل ما قيل ويقال.

ضعف الطائفة السنية في لبنان جاء من عدة نواحي: أولها غياب المرجعية والولاء الخارجي خلافا لباقي الطوائف كالشيعة والمرجعية الإيرانية والمسيحيين عموما والمرجعية لفرنسا.

الأمر الآخر هو غياب القيادات السنية الفاعلة والقوية والمؤثرة، فباستثناء الشيخ حسن خالج ورفيق الحريري لم يعرف سنة لبنان زعماء حقيقيون، خلافا مرة أخرى لباقي الطوائف التي يزخر تاريخها الحديث والقديم بقائمة طويلة من الزعامات.

الملفت في حكاية الزعامات في لبنان أنها أخذت طابعا "عائليا"، فأصبحت زعامات طوائف لبنان كلها حكرا على عائلات بعينها تمتلك السطوة والقوة والمال والتاريخ والنفوذ السياسي لتكريس زعامتها لأبناء طوائفها باستثناء السنة. فلم يعرف عن أي من الزعماء السنة في لبنان باستثناء "آل كرامي" توريث سلطتهم لأجيال متعاقبة من أبناء العائلة، في حين توارثت أجيال عديدة من مسيحيي وشيعة ودروز لبنان "الحكم" والسلطة عائليا وإن بدرجات متفاوتة.

ومما ساهم في ضعف الطائفة السنية في لبنان ضعف مرجعيتها الدينية، ففي حين كانت مرجعيات المسيحيين الموارنة والشيعة والدروز تتعاظم شيئا فشيئا وتفرض صوتها ورأيها بقوة في الدولة اللبنانية، ظلت المرجعية السنية تراوح مكانها والسبب انقسامها العميق ما بين تنظيمات "الإخوان المسلمون" و"حزب التحرير" والجماعات الصوفية، وبعض الجماعات السلفية ذات الاتجاهات المتضاربة.

ولاحقا ازداد الانقسام والضعف بظهور جماعات سنية يصنفها الآخرون على أنها من الفرق الباطنية، التي تهدم أكثر مما تبني في صفوف سنة لبنان من قبيل جماعة "الأحباش".

ويمكن تحميل جزء كبير من مسؤولية غياب وعدم فاعلية سنة لبنان لجماعة الإخوان المسلمين في لبنان باعتبارها أكبر الجماعات السنية وأكثرها تنظيما.

لكن تاريخ الإخوان في لبنان يرتبط بالكثير من هشاشة الموقف والضعف والتشتت بسبب ارتباطهم عمليا بإخوان سوريا الذين مروا ويمرون بحالات متعاقبة من الضعف والتلاشي وعدم الحضور على الساحة السياسية في سوريا وخارجها.

وكان ضعف الطائفة السنية يخدم فكرة طالما أقلقت دمشق، ضعف سنة لبنان مؤشر لضعف سنة دمشق، ثمة ارتباط لا فكاك منه بين سنة دمشق وسنة بيروت بصفتهم امتدادا لسنة دمشق، ويرىالنظام السوري أن الفصائل الفلسطينية على أرض لبنان تُعتبر امتداداً مباشرا للقوى السنية في لبنان وسوريا "ذات المعارضة السنية" بطبيعة الحال. وصولا إلى حقيقة مفادها أن على سنة لبنان أن يخرجوا دائما خاليي الوفاض من كل المعادلات السياسية بسبب تبعيتهم للآخرين وعدم استقلاليتهم وبسبب عملهم أو انضوائهم تحت عباءة الآخرين.

والأمثلة هنا كثيرة ذكرنا بعضها، ولدينا كثير منها من قبيل اعتبار مفتي لبنان "السني" في مرحلة الحرب الأهلية وما بعدها أن "فتح هي جيش المسلمين في لبنان"، فأصبح سنة لبنان في أكثر من مرحلة دون بوصلة سياسية ودون قيادة توجههم.

المشكلة كما أراها في سنة لبنان هي أن جميع الطوائف الأخرى تتقدم وترتفع لديها "الأنا" الطائفية باستثناء السنة، وهنا لا أدعو السنة بالطبع إلى تبني النفس الطائفي، لكنني أعيب على سنة لبنان ضعفهم وتخبطهم وضياعهم وخوفهم حتى من إعلان هويتهم، ومشكلة السنة في لبنان أيضا أنهم بحكم لعبة السياسة تحالفوا مع الجميع إلا مع أنفسهم.

وفي خضم هذا كله، ثمة أرقام صدرت منذ أسابيع قليلة عن وزارة الداخلية اللبنانية تثير الدهشة فعلا، الناخبون المسلمون في لبنان يشكلون 59 %، المسيحيون 4.8%، السنة في لبنان 26.5% من مجمل الناخبين، يليهم الشيعة 26.2%، وبعدهم الموارنة 22.1%، ولأول مرة في لبنان طغى الثقل السني إلى هذا الحد.


المشهد واحد تقريبا في كل المناطق العربية ذات التقسيمات العرقية الطائفية المقيتة. وكان من الصعب أن يتخيل السنة أنسفهم أغلبية في لبنان، كما هو الحال بالنسبة لسنة العراق الذين أثبتت بعض الإحصائيات التي يعتد بدقتها لصدورها عن منظمات تابعة للأمم المتحدة، أن سنة العراق يفوقون شيعته.

ثمة استهداف في لبنان لكل ما هو سني، وثمة اتفاق غير معلن على سنة لبنان لتحويلهم إلى الحلقة الأضعف والضحية دائما في كل التحولات التاريخية والسياسية في هذا البلد.

والاستهداف واضح .. مطالب للمعارضة بإخراج سوريا "حامية التوازن الطائفي"، وتطبيق كامل اتفاق الطائف الذي ينص، فيما ينص أيضا، على تجريد الفلسطينيين في مخيماتهم من الأسلحة. والمذابح التي ارتكبت بحق سنة لبنان من لبنانيين وفلسطينيين لا يمكن نسيانها والهدف دائما إضعاف شوكتهم لحساب أطراف أخرى.

إضعاف الوجود السني في لبنان، وإخراج السنة من اللعبة السياسية هو هدف دائم للكثير من القوى في لبنان، والآن بعد 15 عاما من الحرب الأهلية كان الخاسر الوحيد هم السنة فقط.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ام الجوري

موضوع اكثر من رائع لخص واقع سنة لبنان لكن ليعلموا ان الشيعة ليسوا سوى خنجر بخاصرة الاسلام وهم طابورخامس ونحن بالسعودية قلوبنا والسنتنا معكم مادامت عزتنا لا اله الا الله محمدرسول الله


محفوظ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،أخوكم محفوظ من الجزائر.أعرف منذزمن أن سنة لبنان مسثضعفون رغم أغلبيتهم العددية لذا أقترح عليهم الأتي:1على العلماء والمثقفين السنة أن يدركوا تمام الأدراك أنهم في خطر داهم وعليهم الأتحاد واختيار زعماء شباب ذوي رؤية سياسية واضحة ،واعية بمشاكل الطائفة واعلموا أنكم القوة الضاربة في المستقبل ان شأتم ذلك بأذن الله 2 عليكم أن توفدوا الوفود الى الدول السنية خاصة الخليجية وبالأخص السعودية،الأردن،مصر،الجزائر،المغرب وغيرها من الدول السنية 3عليكم بالدخول في الجيش البناني بأكثرية خاصة كضباط.4العلم ثم العلم،أي الحصول على الدرجات العليا من الشهادات.5دعوة العرب السنة الى الأستثمار القوي في لبنان.6ارتصوا انتخابيا،تخندقوا في صف واحد مع الشخصيات السنية.تنظيم الدورات الدعوية ولافكرية ودعوة العلماء السنة اليها.7اعادة هيكلة المجثمع السني:جمعيات،الحزب السياسي السني الواحد الذي يعبر عن الطائفة ويدافع عن مصالحها.العمل على انشاء جيش موازي ان كان ذلك في الأستطاعة لمعادلة جيش الروافض الصفوي.أنتم الفئة الناجية وأنتم العلون ان شاء الله والسلام.محبكم محفوظ من الجزائر.


أبو بكر (من الشمال السنّي اللبناني)

نحن الأكبر طائفة في لبنان والخزّان السني يقع في الشمال أي في طرابلس - الضنية-عكار-المنية وحسن نصر الله يعلم من هم أهل الشمال هناك نقمة شديدة عليه , المسؤولين الوحيدون عن ضعف السنّة في لبنان هم قياديي هذه الطائفة , نحن ضعفاء عسكرياً ولسنا ضعفاء عقائدياً , المناطق السنيّة في الشمال محرومة قصداً والسبب هم قياديينا
نريد زعيماً سنّياً عسكرياً قوياً لا يرضخ للظلم ولا يتنحى أمام الطوائف وينفّذ مصالحهم على حساب الطائفة السنيّة
ولكن حين ستنشب ثورة سنيّة سنحاسب من حاربنا وظلمنا بقطع الرؤوس وإنصاب المشانق في الساحات , ليعلموا أننا جنسنا عظيم ولا ننهزم إذا كبّرنا فاللعنة على الروافض والسيف موعدهم

لا إله إلا الله محمد رسول الله


علي

كنت من الذين بهرتهم الدعاية الشيعية عن المقاومة وكنت اظن انه لاباس ماداموا ينظرون الينا كاخوة الي ان صدمت يوم استمعت الي زعيم الحزب يتحدث عن عمالة حكومة السيد السنيورة لانها برايه تتلقي الاوامر من السفير الامريكي وفي نفس الخطاب لما تحدث عن العراق اختزل صورة المقاومة العراقية فيمن يفجرون الاسواق والمدارس والمساجد ويقتلون الابرياء ولم يتحدث بكلمة عن حكومة المالكي منذ ذلك الحين ادركت انه استخفاف بنا وبعقولنا فمن يتصدي لهذه الدعاية الباطلة .


صلوح

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، لم يعرف التاريخ طائفة قامت على الغدر و الطغيان و إنكار العشرة إلا و عرف لهم مصيرا أسودا، و لذا فإن الناظر إلى قيام الدول الشيعية و أحدثها العراق يعرف أنها قائمة بالأساس على إنكارهم لعشرة السنة الذين تحملوا نجاساتهم طيلة قرون من الزمن.
بسيف الله ستكون نهاية عباد القبور بائعي أعراضهم إلى الأسياد من أهل الضلالة و كذلك نهاية أهل الصليب سوف يكسر الصليب على رؤوسهم عما قريب إن شاء الله و ستبفى الفئة الهادية المهدية فئة أهل السنة


مسلم عربي و فقط

انا أرى ان مجرد ذكر السنة او الشيعة هو أمر تافه ،لانه مجرد لعبة صهيونية امريكية لزعزعت المسلمين ، الفرق ياإخوان بين الشيعة والسنة طفيفة و الذي يوحدهم أكبر واعضم بكثير ، فكونوا واعين يالفتنة ، لا يوجد مسلم سني ومسلم شيعي يوجد مسلم وفقط


ابوبكر الليبي

أعتقد لأن وضع أهل السنة الضعيف والمهدد سببه غياب البعد الديني لقياداتهم ، فكما هو معلوم أن قادة أهل السنة في لبنان مع الأسف هم أشبه شيء بالموارنة أو من غير مزايدة أشبه شيء بالفرنسيس !!!

يجب على الأخ المحترم سعد الحريري أن يعلم أنه يقف في مكان وقف فيه من قبل رجال حكموا ثلث العالم ...

ياسيد سعد أن تقود وهذه حقيقة تقود أهل السنة في لبنان وأنت مسئول عن تردي حالهم بمجاملاتك لباقي طوائف لبنان ...

لانعترض على علاقات طيبة مع باقي الطوائف ، ولكن ياسعد الدين الحريري بارك الله فيك لانريد الذوبان والأنصهار مع من يختلفون عنا ولنقل بصراحة نحن أهل السنة نشكل هاجس لباقي الطوائف ولكن هذا لايعني أن نفتت أنفسنا لكي نطمئن شركاؤنا في الوطن ...

المطلوب من الشيخ سعد أن يضفي الطابع السني الملتزم على تيار المستقبل وأن يقضي على العلمانية المستشرية لدى بعض قيادات هذا التيار ...

والله ياشيخ سعد لن يذكرني التاريخ وربما لن يذكر أحد من الأخوة الذين كتبوا في هذه الصفحة ولكنك ستذكر في التاريخ وعليك أن تختار أن تذكر كما يذكر بيبرس أو أن تذكر كما يذكر ابن زيري الأندلسي ...


ابن الشمال

لمعلومات من يتهم السنة بالتطرف والارهاب والحلايا النائمة فليعود التاريخ الى الوراء وليتذكر الجميع ان كل من فكر بقصة الجهاد وفلسطن والجرخ النازفكان يحارب ويختفي من مصير الجماعة الاسلامية في حماة وما قامت بالقوات الردع السورية التي دخلت شمال لبنان ودمرته وابادت طرابلس ودمرت الحجر والبشر وعقرت الرجال والنساء ولم تقم اي حد او ترعى حدود لله .مع العلم ان الجماعة اول من قام بعملية ضد العدو الصهيوني في لبنان قبل السيوعية وحزب الله. واللمعلومة الثانية ان الجماعة هي اكبر قاعدة شعبية سنية في لبنان.
من هنا نرى مدى ما لخق السنة في لبنان من ظلم وعدوان نرى ذلك واضحاً في الاغتيلات التي طالت زعماء الطائفة من رشيد كرامة وسماحة المفتي حسن خالد ورفيق الحريري وغيرهم من كوادر الصف الثاني.
اليوم السنة هم اكثر طائفة لديها تماسك وائتلاف في لبنان ان كان في مجلس النواب حتى الشارع لديه التفاف حول زعماء الطائفة وهذا اكبر رصيد لهذه الطائفة وعليها ان تحافظ عليه فالمسحيين مقسومين وبقوة والدوروز لديهم مشاكلهم التاريخية عادت لتعود واليعة اصبحوا خارج اللعبة اللبنانية لسبب انهم ان كاموا كقادة ليس لديهم مسك لشارع بل جهات خارجية والشارع الشيعي اليوم مغلق وهو مجبر ليعود الى البيت الليناني عله ان يقدم تفسيرات كثيرة لشعب بمعمنى اخر هم في عزلة.
بمعنى ان على السنة ان يحفظوا على هذا الوضع حتى يعود لهم مجدهم ز
ونحن هنا في بلاد الاغتراب نعلن الولاء للبنان وطن لجميع الطوائف ولكل ابنائهز


بسام الحجيم

بسام الحجيم
basam_hashim@yahoo.com
بسمة تعالى
اقول على سنة لبنان ان يحذروا ويكونون واعين ويستفيدون من سنة العراق كدرس لهم حيث ان سنة العراق تبنوا التكفير حيث دخلوا بمزايدة على احتكار الاسلام وكذلك اعتمدوا على دعم العرب لهم اي الدول العربية السنية ، والنتيجة ماذا حصل قتل عشرات الالوف منهم كرد شيعي على التكفير وعلى التفجيرات التي تحصل من قبل تنظيم القاعدة وهذا يدل على تبني السنة للارهاب وكذلك وقف العرب متفرجين على جثث السنة المتعفنة في شوراع بغداد ، فهل سنة لبنان مستعدين لمواجهة شعب الثورات شيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب شيعة ابى عبد الله الحسين .


محمد

بصراحة مقال ولا أروع وجزا الله الكاتب الف خير ..........


خالد المطيري

اخواني اللبنانيين السنّة قبل أن أملي تصوراتي فنصيحتي هي الأتحاد بينكم أولا وأن تصرخوا بوجه الذين أضعفوا الحاله السنيه في الوقت الحاضر مثل كرامي والحص وفتحي يكن وغيرهم والذين باعوا أهلهم ومبادئهم وأصبحوا كالمطايا لحزب الله وللنظام النصيري وانا أأسف للحص خصوصا!!!فهو علي نيته أضعف جماعته !!
أخواني الأعزاء أخوانكم أبناء الجزيرة العربية مجلس التعاون مستعدون للمشاركة والتعاون والدعم ويعلمون ماذا يجري للسنّه بلبنان ،التعاون في المجال المادي والاقتصادي والاستثمار بمناطق معينة وفي مجال جمعيات النفع العام واللجان الخيرية والمهرجانات المشتركة وتأسيس المعاهد وأستقطاب رجال الأعمال منهم وأمور كثيرة المهم هو أن تنشطوا أنتم وتتفقوا ولاتتشتتوا ولاتضيعوا دم الشهيد الحريري لأنه بصراحه هو المقياس لقوتكم وضعفكم ، نتمني لكم التوفيق


ابو جعفر

على سنة لبنان ان يتحدو وهذه فرصة وجود قائد سياسة ك السخ سعد ومرجع ديني كالمفدي قباني


محمد

رغم إن السنة في لبنان لم يعانوا إقتصاديًا أو سياسيًا مثلما عانت بعض الجماعات الاخرى في لبنان. في المقابل لتفعيل دور سنة لبنان، أتمنى منهم:

1. ترتيب صفوفهم
2. الإستقلال في الرأي و عدم الإنقياد لأي جهة خارجية تحاول السيطرة عليهم لتنفيذ مأربها السياسية.
3. إعداد كفاءات إسلامية سياسية فالكفاءات العلمانية تسيطر على الرأي السياسي السني حاليًا و هذا خطر على الإسلام و السنة.


القاهر بقوة الله

السنة.....
في العراق يقتلون
في فلسطين يذبحون
وفي سوريا مظلومون
وفي لبنان يخططون لإزالتهم تدريجيا ولو اخذ وقت كبير من السنين
نحن مستهدفون لأننا لو اصبحنا اقوياء زال الأخرون وزالت اسرائيل
فمثلا لو السنة هم الذين يحكمون سوريا لربما حررو الجولان
لاكن الامتداد الصفوي الايراني يريد قتلنا وذبحنا
فيا سنة لبنان اتحدوا ولو اعلنوها طائفية اعلنوها اقتلوهم دمروهم اسحقوهم سياسيا تحرروا من تبعيتهم
والله معنا وليس معهم


طارق

ان اهل السنة هم الذين على حق وان الشيعة الذين يحاولون معارظتنة هم ليسو واثقين من بائنفسهم نحن ساعدناهم ولولانا لما قام لهم صوت


حمزة حسن الاسمر

أنا مستغرب جدا لان بعض الشيعة يخططون لازالة السنة؛ بينما السنة عاقلون جدا ولا يريدون الا مرافقة الشيعة ومآخاتهم... فأنا أدعو إخواننا الشيعة أن يُصَفُّوا قلبهم ونيتهم لاخوانهم السنة؛ لانه السنة والشيعة هم دين واحد وهو الاسلام.... فلا نريد أن نذهب بعيدا؛ انظروا يا شيعة الآن الى الحرب بينكم وبين اسرائيل .. من الذي يساندكم ويقف معكم ؟؟ أليسوا السنة؟! اذا فلماذا تخططون لازالتهم!!!!!!!!!!!!!!!


صارم

الحمدلله أعتقد أن السنة تنبهو ان الوقت قدحان لترتيب الاوضاع فاالكل مشغول بنفسه سوريه إيران الخليج عليهم الأعتماد على انفسهم بعد الله والكل مصطف خلف طائفته
ولسنة تدغدغ مشاعرهم أنتم قادت لبنان
يزرعون وغيرهم يحصد الأقربون اولاباالمعروف
الكل سيتنكرلكم إلا إخوانكم جنبلاط وغيره
فمابالك الشيعة ونصارة أفيقو


abo rakan

بسم الله الرحمن الرحيم

أهل السنة والجماعة : يتميزون على غيرهم من الفرق ؛ بصفات وخصائص وميزات منها :

1- أنهـم أهل الوسط والاعتدال ؛ بين الإفراط والتفريط ، وبين الغلو والجفاء ؛ سواءٌ كـان في باب العقيدة أو الأحكام أو السلوك فهم وسط بين فرق الأمة ؛ كما أن الأمة وسط بين الملل .
2- اقتصارهم في التلقي على الكتاب والسنة ، والاهتمام بهما والتسليم لنصوصهما، وفهمـهما على مقتضى منهج السلف .
3- ليس لهم إمام معظَّم يأخذون كلامه كله ويدعون ما خالـفه إلا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهم أعلم الناس بأحواله ، وأقواله ، وأفعاله ؛ لذلك فهم أشد الناس حـبًّا للسنة ، وأحرصهم على اتباعها ، وأكثرهم موالاة لأهلها .
4- تركهم الخصومات في الدين ، ومجانبـة أهلها ، وترك الجدال والمراء في مسائل الحـلال والحرام ودخولهم في الدين كله .
5- تعظيمهم للسلـف الصـالح ، واعتقادهم بأن طريقة السلف أسلم ، وأعلم ، وأحكم .
6- رفضهم التأويل ، واستسلامهم للشرع ، مع تقديمهم النقل على العقل وإخضاع الثاني للأول .
7- جمعهم بين النصوص في المسألة الواحدة ، وردُّهم المتشابه إلى المحكم .
8- أنهم قدوة الصالحين : الذين يهدون إلى الحق ، ويرشدون إلى الصراط المستقيم ؛ بثباتهم على الحق ، وعدم تقلبهم ، واتفاقهم على أمور العقيدة ، وجمعهم بين العلم والعبادة ، وبين التوكل على الله والأخذ بالأسباب ، وبين التوسع في الدنيا والزهد فيها ، وبين الخوف والرجاء ، والحب والبغض ، وبين الرحمة واللين والشدة والغلظة ، وعدم اختلافهم مع اختلاف الزمان والمكان .
9- أنهم لا يتسمون بغير الإسلام ، والسنة ، والجماعة .
10- حرصهم على نشر العقيدة الصحيحة ، والدين القويم ، وتعليمهم الناس وإرشادهم ، والنصيحة لهم ، والاهتمام بأمورهم .
11- أنهم أعظم الناس صبراً على أقوالهم ، ومعتقداتهم ، ودعوتهم .
12- حرصهم على الجماعة والألفة ، ودعوتهم إليها وحث الناس عليها ، ونبذهم للاختلاف والفرقة ، وتحذير الناس منها .
13- عصمهم الله تعالى من تكفير بعضهم بعضاً ، ويحكمون على غيرهم بعلمٍ وعدل .
14- محبة بعضهم لبعض ، وترحُّم بعضهم على بعض وتعاونهم فيما بينهم وتكميل بعضهم بعضاً ، ولا يوالون ولا يعادون إلا على الدين .
وبالجملة فهم أحسن الناس أخلاقاً ، وأحرصهم على زكاة أنفسهم ؛ بطاعة الله تعالى ، وأوسعهم أفقاً ، وأبعدهم نظراً ، وأرحبهم بالخلاف صدراً ، وأعلمهم بآدابه وأصوله .

وخلاصة القول في معنى أهل السنة والجماعة :
أنها الفرقة التي وعدها النبي صلى الله عليه وسلم بالنجاة من بين الفرق ، ومدار هذا الوصف على اتباع السنة وموافقة ما جاء بها ؛ من الاعتقاد ، والعبادة والهدي والسلوك ، والأخلاق ، وملازمة جماعة المسلمين .

وبهذا لا يخرج تعريف أهل السنة والجماعة عن تعريف السلف . وقد عرفنا أن السلف ؛ هم العاملون بالكتاب المتمسكون بالسنة ، إذن فالسلف هم أهل السنة الذين عناهم النبي صلى الله عليه وسلم وأهـل السنة هم السلف الصالح ومن سار على نهجهم .

وهذا هو المعنى الأخص ؛ لأهـل السنة والجماعة ؛ فيخـرج من هذا المعنى كل طوائف المبتدعة وأهل الأهواء ؛ كالخوارج والجهمية والمرجئة والشيعة ... وغيرهم من أهل البدع .

فالسنة هنا تقابل البدعة ،والجماعة تقابل الفرقة ، وهو المقصود في الأحـاديث التي وردت في لـزوم الجماعة والنهي عن التفرق .
فهذا الذي قصده عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في تفسير قول الله تعالى : ( يَوْمَ تَبْيضُّ وُجُوُهٌ وتَسْودُ وُجُوُهٌ ) . ( آل عمران/106 ) .
قال : ( تبيض وجوه أهل السنة والجماعة ، وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة ) .

وأما المعنى الأعم لأهل السنة والجماعة ؛ فيدخل فيه جميع المنتسبين إلى الإسلام عدا الرافضة

ويطلق أحياناً لبعض أهل البدع والأهواء بأنهم من أهل السنة والجماعة ؛ لموافقتهم لأهل السنة المحضة في بعض المسـائل العقائدية مقابل الفرق الضالة ، وهذا المعنى أقل استعمالاً عند علماء أهل السنة ؛ لتقيده في بعض المسائل الاعتقادية ، ومقابل بعض الطوائف المعينة ؛ فمثـلاً : استعمال صفة أهـل السنة ؛ مقـابل الروافض في مسألة الخلافة والصحابة ... وغيرها من الأمور الاعتقادية .

ويقابل أهل السنة ؛ أهل البدعة ، ورؤسهم خمسة : الخوارج ، والرافضة ، والمرجئة ، والقدرية ، والجهمية

فعبارة السلف الصالح ترادف أهل السنة والجماعة في اصطلاح علماء أهل السنة المحققين ؛ كما يطلق عليهم ؛ أهل الأثر ، وأهل الحديث ، والطائفة المنصورة ، والفرقة الناجية ، وأهل الاتباع ، وهذه الأسمـاء والاطلاقات مستفيضة عن علماء السلف .

خصائص عقيدة أهل السنة والجماعة

لماذا عقيدة السلف الصالح أولى بالإتباع؟!

العقيـدة الصحيحة هي أساس هذا الدين ، وكل ما يبنى على غير هذا الأساس ؛ فمآله الهدم والانهيار ، ومن هذا نرى اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بإرساء هذه العقيدة وترسيخها في قلوب أصحابه طيـلة عمره ؛ وذلك من أجل بناء الرجال على قاعدة صلبة وأساس متين .

وظل القرآن الكريم في مكة يتنـزل ثلاثة عشر عاماً يتحدث عن قضية واحدة لا تتغير ، وهي قضيـة العقيدة والتوحيد لله تعالى ، ومن أجلها ولأهميتها كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لا يدعو إلا إليها ، ويربي أصحابه عليها .

وترجع أهمية دراسة عقيدة السلف الصالح إلى أهمية تبيين العقيدة الصافية ، وضرورة العمل الجـاد في سبيل العودة بالناس إليهـا وتخليصهم من ضلالات الفـرق واختلاف الجماعات ، وهي أول ما يجب على الدعاة الدعوة إليها .

فالعقيدة على منهج السلف الصـالح لها مميزات وخصائص فريدة تبين قيمتها وضرورة التمسك بها ، ومن أهم هذه المميزات :

أولاً : إنها ؛ السبيل الوحيد للخلاص من التفرق والتحزب ، وتوحيد صفوف المسلمين عامة ، والعلاء والدعاة خاصة ، حيث هي وحي الله تعالى ، وهدي نبيه -صلى الله عليه وآله وسلم- وما كان عليه الرعيل الأول الصحابة الكرام ، وأي تجمع على غيرها مصيره - ما نشاهده اليوم من حال المسلمين - التفرق ، والتنازع ، والفشل . قال الله تبارك وتعالى : ( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بعدِ ما تَبَيَّنَ لهُ الهُـدى ويَتَبَّعْ غَيْرَ سبيلِ المُؤمنينَ نُولَّه ما تَوَلى ونُصلهِ جهنَّمَ وساءتْ مصيراً ) . ( النساء: )

ثانياً : إنها ؛ توحد وتقوي صفوف المسلمين ، وتجمع كلمتهم على الحق وفي الحق لأنها استجابة لقول الله تبارك وتعالى : ( واعتصموا بحبلِ الله جميعاً ولا تفرَّقوا ) . ( آل عمرن: )

ولذا فإن من أهم أسباب اختلاف المسلمين ؛ اختلاف مناهجـهم ، وتعـدد مصادر التلقي عندهم ؛ فتوحيد مصدرهم في العقيدة والتلقي سبب مهم لتوحيد الأمة ؛ كما تحقق في صدرها الأول .

ثالثاً : إنها ؛ تربط المسلم مباشرة بالله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وبحبهما وتعظيمهما ، وعدم التقديم بين يدي الله ورسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأن عقيدة السلف منبعها قال الله ، وقال رسوله بعيداً عن تلاعب الهوى والشبهات ، وخالية من التأثير بالمؤثرات الأجنبية ؛ من فلسفة ومنطق وعقلانية ، وإدخال منابع أخرى .

رابعاً : إنها سهلة ميسرة واضحة لا لبس فيها ولا غموض ، بعيدة عن التعقيد وتحريف النصـوص . معتقدها مرتاح البال ، مطمئن النفس ، بعيد من الشكوك والأوهام ووساوس الشيطان ، قرير العـين لأنه سائر على هدي نبي هذه الأمة - صـلى الله عليه وآله وسلم - وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين قال تعالى : ( إنَّما المُؤمنُونَ الذين آمنوا باللهِ ورَسَوُلِهِ ثُمَّ لم يرتابوا وجاهدُوا بأموالهم وأنفسِهم في سبيـل الله أولئك هم الصادقون ) . (الحجرات/15) .

خامساً : إنهـا من أعظم أسباب القرب من الله تبارك وتعالى ، والفوز برضوانه .

وهذه المميزات والسمات ثابتة لأهل السنة والجماعة ، لا تكاد تختلف في أي مكان أو زمان ، والحمد للـه رب العالمين .


طلال المطيري

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
تحية طيبة وبعد،،،
في البداية شكرا لجهودك الطيبة وسوف أدخل مباشرةً بالموضوع ولن أتكلم عن أسباب الضعف بل عن الحل كما أراه من وجهة نظري المتواضعة
الحل عندي يتمثل بعدة نقاط
1 يجب على اصحاب المناصب القيادية من اهل السنة مثل رئيس الوزراء أو أي وزير ان يقوموا بوضع كفائات أهل السنة في مواقع مهمة وحيوية في وظائف الدولة الكبيرة
2 يجب أصلاح دار الفتوي السنية من حيث رجالاتها والدعم المادي لها ولمشاريعها
3 التركيز على الجانب التجاري وان يزداد عدد تجارنا حتى يكونوا سندا للطائفة وتاثيرا في الشارع عمليا
4 يجب تكوين جمعيات متخصصة في الامور الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للطائفة
5 السبب الخامس هو السبب الأكثر أهميةوهو يجب على ابناء السنة أن يتعرفوا على دينهم بشكل جيد حتى لاتطوس هوية السنة ونصبح بعدها ضائعين الجهد والطريق
أتمنى أن أقرأ ردك على ماكتبت ولكم مني جزيل الشكر والإحترام،،،،


Omar Shehab

ana muslim sunni w 2ash3or b kol ma takolounah,3adadona kabeer w robama al akbal fee lobnan w lakena gha2ebeen w do3afa2 w yezeed do2fana esteshad al ra2ees al 7ariri,w laken haza la ya3ne ana lokma sa2egha fa na7nou mosta3edoun lie takdeem al tad7eyat w laken beshart tawa7odona w wojoud mouftie kawie kal shaheed aydan Hassan Kahlid ra7mat allah 3alayh w shakseyat seyeseyye kal ra2ees al ka2ed "Abou Baha2"...


ابويزيد

اذا كان سنة لبنان كما ذكرنا مكون اساسي واصيل في التركيبة اللبنانية واتسموا بالاعتدال على مر العصور وليس لهم سجل دامي مع الطوائف اللبنانية الاخرى (يستثنى بالطبع الحرب الاهلية التي شارك بها الجميع)فهل يشكك بعد ذلك احد بحسن نواياهم وصدق مواطنتهم0الاان ذلك لايتعرض مع الاهتمام بشئون الطائفة فالاحداث الاخيرة والتي ان كانت تهم اللبنانيين كافة الاانها تمس السنة يشكل مباشر ومع ذلك فان حضور شخصية كالبطريرك صفير والسيد حسن نصرالله شكل حضورا فاعلا في الداخل وفي الخارج اين منه حضور سماحة المفتي الذي اقتصر على بيان اوبيانين بشأن اغتيال الرئيس الحريري رحمه الله علما بانه اعلى منصب ديني اسلامي في لبنان (مفتي الجمهورية)مما يعطي صورة مع الاسف صادقة لدور السنة في الاحداث اللبنانية 0ان اغتيال الحريري رحمة الله عليه يجب ان تشكل وقفة صادقة من قبل الفعاليات السنية لاعادة الاعتبار لدور هذه الطائفة في كتابة تاريخ لبنان الجديد كما يذكر البعض يكون بحجم وتاريخ هذه الطائفة ودورها في صياغة استقلال لبنان ووفاقه الوطني 0 الايستحق سنة لبنان ان يكون لهم مثلا(شي قرنة على غرارقرنةشهوان)سؤال الى الفعاليات السنية على الجانبين الموالاة والمعارضة وهل ذلك يلغي روح المواطنة واخيرا الايسقط خروج القوات السورية عذر البعض من اللبنانيين الذين طالما تحججوا بهيمنة هذه القوات واجهزتها الامنية على الحياة السياسية والاقتصادية في لبنان وهل يستفيد السنة من هذا الخروج ام يستمر حال التستت لدى قيادات هذه الطائفة ويصبح دورهم دائما ردة فعل لايرقى الى الفعل نفسه 0سننتظر لنرى0تحياتي وامنياتي الصادقة لكل اللبنانيين بمستقبل افضل 0


بكار

السلام عليكم ورحمة الله:
اخواني السنة في لبنان ارجو ان تنتبيهو الى المؤامرةالخارجيةعلى لبنان وعلىالمسلمون في المنطقةلذلك احذر من بعض الشخصيات الغير اسلاميةوالتي تتحث باسمكمفي جبل لبنان وبعض العلمانيين السنةالذين يتحالفون معهم واقول لكم احمو الرئيس عمر كراميوالرئيس سليم الحص ورحمة الله الشهيد رفيق الحريري


ابويزيد

كمواطن مسلم عربي سني ارجع موضوع حال السنة في لبنان والذي يصفه البعض بأنهم الحلقة الاضعف لعوامل عديدة:
1- مذهب السنه ابتاءا يقوم على الاعتدال
2-السنه يعيشون في محيط عربي سني وبالتالي عامل الخوف ليس مرتفع كما هو الحال لدى غيرهم
3-عاش سنة لبنان طوال عهدهم بوضع اجتماعي واقتصادي مريح ولم يشعروا بالغبن كالشيعة مثلا
4-الوفاق الوطني عام 1943 صاغه سنة وموارنة لبنان مما يعني تأثيرهم الواضح في تاريخ لبنان
لكن بالرغم من ذلك هناك عوامل سلبية اثرت وتؤثر على سنة لبنان منها
1-ضعف موقف الدول العربية السنية المفترض ان تكون امتداد وعمق لسنة لبنان كالسعودية وانحسار دور مصر وهيمنة العلويين على السلطة في سوريا
2-لكون سنة لبنان تاريخيا ومذهبيا معتدلين فان اليساريين يتهمونهم بموالاة القوى المسيحية الانعزالية في حين يتهمهم اليمين المسيحي بموالاة الفلسطينيين كما ذكر
3-اغتيال الرئيس الحريري رحمه الله تمت المتاجرة به من قبل بعض قوى المعارضة المسيحية والدرزية في حين ان السنة (ام الولد كما يقال)اصبحوا على الهامش وباتوا بين نارين نار المطالبة بكشف قتلة الحريري ونار الاصطفاف مع قوى معرضة يشهد تاريخ بعضها على ارتباطها بالخارج وتحديدا اسرائيل ولذا عليهم ان يتحاوروا مع احد اقطابهم المرشح لرئاسة الوزاره(عمر كرامي)مع المطالبة والاصرار على كشف الحقيقة حتى لايأتي يوم يجدوا انفسهم كالايتام على موائد اللئام


ابويزيد

استطرادا للموضوع الاساس وتعقيبا على راي الاخ ابوماجد اقول ان موضوع المرجعية للطوائف له بعد فقهي فالسنة لديهم علماء يستفتون ويؤخذ برأيهم في القضايا الفقهية والدينية البحتة ولايلزم مذهب اهل السنة اتباع مرجع ديني بشكل الزامي ودون نقاش كما هو الحال لدى الاخوة الشيعة ولك ان تتصور ان مرجعا شيعيا كالسيد السستاني لايحمل الجنسية العراقيه يوجه الشيعة في العراق بالريموت كانترول (الانتخابات العراقيه)دون ان يكون للمواطنيين اي رؤية اوتصور والموارنة يرون انفسهم مع الاسف غرباءوسط عالم عربي مسلم سني (بعض الموارنة لايعترفون بعروبتهم)والدروز كذلك وهذا عامل مهم بمعنى ان السنه وعلى مر الزمن اصيبوا بنوع من الاسترخاء وعليهم ان يعوا ذلك وان تكون فاجعة اغتيال الرئيس الحريري رحمه الله ناقوس يوقضهم من حال الاسترخاء وان لايعولوا كثيرا على دول الجوارالعربي كصمام امان لهم فشيخ الازهر مثلا قام بتوزيع فتواه بالمشاركة في الانتخابات العراقية (بواسطة القوات الامريكية)في تحد لارادة المسلمين السنة في العراق ولهيئة علماء المسلمين فهل مثل هؤلاء يعول عليهم 0 قلبي ومشاعري مع لبنان وشعب لبنان والسنة على وجه الخصوص 0


بلال

على الرغم من ضعف الطائفة السنية ! رأينا تشييع القائد الشهيد الرئيس المناضل رفيق الحريري رحمه الله كان الوجود السني الابرز لو مهما قيل ! تحليل منطقي : لو افترضنا وجوج 300الف درزي 100الف مسيحي 100الف شيعي!!!! 500الف مشارك علما ان المظاهرة و على الرغم مما ذكرته الصحف ضمت اكثر من مليون و 300 مئة الف
اريد ان اضيف فقد لبنان زعيما سنيا كبير و لكن نحن لم نفد الامل!!! بحبك يا لبنان


محمد أبو ماجد

بخصوص موضوع المسلمين السنة في لبنان خاصة وفي العالم عامة فهم للحقيقة المستهدفون من الغرب الصليبي من أجل بقائهم بحالة الضعف هذه والعمل من أجل تفريق شملهم وهذا ما ذكره الكاتب
(1) وجود مرجعيات للشيعة والدروز والمسحين لأنهم يشكلون الخنجر المتقدم بخاصرة المسلمسن السنة وهم الذين يشكلون الخطر علة الغرب الصليبي أمام مطامعه
(2) عمل الغرب الصليبي وأعوانه من منافقي العرب على تشتيت جهود العاملين من أهل السنة فأوجدوا الجماعات الكثيرة والتي تختلف على الجزئيات مثل السلفيين الذين يتفرقون كل يوم على قاعدة إختلاف الرأي يخرج من الملة
(3) أم المسلمسن السنة عليهم أن يخرجوا برأي يجمعهم على الإتفاق على الإصول وأن يعذر بعضهم بعضا على الإختلاف بالجزئيات ولا نجعل كل جزئية سببا لتفريق الأمة وتشتيت شملها
(4) على الجماعات عدم الإنتصار للرأي بصورة لا تحرتم العقل ولا تحترم الرأي الآخر ونحن نعلم أن إختلاف الصحابة لم يفسد للود قضية